الإنسان والقرآن والبيان- تكملة للتساؤلات رقم - 17

فوزى فراج في الخميس 17 يناير 2008


كنت اوشك ان اضع هذا المقال كحلقة جديدة فى سلسلة التساؤلات, غير ان الموضوع كان متصلا اتصالا مباشرا بموضوع التساؤلات الأخير, ولم يكن من الممكن ان اضعه كتعليق على التعليقات هناك لمحدودية المساحة المسموح بها فى خانة التعليقات, فأثرت ان اكتبه فى صورة مقال وإن كان بطبيعته تكملة للتساؤلات السابقة فى الحلقة رقم 17.

كانت الحلقة عن الآيه رقم 72 من سورة الأحزاب (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحِْملنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا" ) ورغم ان التساؤل كان مركزا على ذلك الإنسان الذى حمل الأمانه, ولم يكن مركزا على الأمانة الذى حملها فى حد ذاتها, فقد تشعبت المناقشة والتعليقات الى محاولة تفسير المعنى او المقصود بكلمة (الأمانه) والمقصود بكلمة ( حملها), والمقصود بكلمة (عرضنا) وكذلك المقصود بكلمة ( أبين). وكما ذكرت فى تعليقى الأخير انه ربما كان من إعجاز القرآن ان تلك الكلمات التى اشرت اليها والتى نستعملها فى محادثاتنا اليوميه دون ان يثير ذلك اى نوع من الخلط او سوء الفهم او التساؤل عن ما تعنيه هذه الكلمة او تلك, إلا انها فى القرآن لم تكن كذلك بل اثارت العديد من المناقشة والإختلاف فى موضعها ومفهومها.



ولقد اثمرت المناقشة عن اراء كثيرة من الأخوة اختلفت بعضها عن البعض, وقد أثار انتباهى بصفة خاصة ما قيل عن بطل الحكاية ( الأنسان) وعن ان الله سبحانه وتعالى كرمه بأن قال للملائكة اسجدوا له, وبالطبع من البديهى ان ذلك السجود فى حد ذاته لم يكن صورة من صور العباده كما امرنا الله ان نسجد له سبحانه وتعالى كطقس من طقوس العباده, ولكنه كان نوعا من التكريم او الإحترام لذلك المخلوق الجديد, وربما كان نوعا من الإحترام والتكريم(( للعمل نفسه)) الذى قام به الله عز وجل وليس للمخلوق فى حد ذاته, ومع فارق التشبيه مثلا عندما نرى ابداعا من مبدع ,رساما كان او موسيقيا او شاعرا ...الخ, فنحن نعجب بالعمل ونصفق له وننحنى له, غير ان ذلك الإعجاب والإحترام والتصفيق ليس لذلك العمل فى حد ذ اته بقدر ما هو للمبدع الذى ابدعه.

غير اننى تساءلت وما اكثر تساؤلاتى, لقد خلق الله الكون بأكمله, مما نراه ومما لا نراه , ومما نعرفه ومما لا نعرفه ولن نعرفه, غير انه لم يأتى ذكر فى كتابه الحكيم انه بعد ان خلق السموات او بعد ان خلق النجوم او الملائكة او الجان او اى شيئ من مخلوقاته التى ملأت الكون, ان أمر بعضا منها ان تسجد لأى مما خلقة, وليس لدينا سوى مثال واحد وهو الإنسان. فهل الأنسان اكثر قيمة فى خلقه او أعلا من اى من مخلوقاته الأخرى؟

من المنطقى او من المنطق الدنيوى البشرى المحدود او المعروف لنا ان تكون الإجابه بنعم, وإلا لماذا لم يخبرنا الله بذلك, لم يعطينا مثلا عن خلق اخر سجدت له الملائكه, او سجدت له بعضا من مخلوقاته الأخرى, وهذا بالطبع فى حدود المعلومات المتاحه لنا والذى سمح الله جل جلاله بأن نعرفها وأن نلم بها. لابد ان يكون للإنسان قيمة ومعنى خاصا كى يضعه الله الخالق فى هذا المستوى. ومن ادرى وأعلم بمخلوق خير من خالقه .

وكما اخبرنا سبحانه وتعالى فى كتابه المبين عن امره للملائكه بالسجود لآدم أى للإنسان, فقد اخبرنا سبحانه وتعالى عن ذلك الإنسان الذى كرمه ونعمه, وقد اخبرنا عنه كثيرا, فهل اخبرنا عنه ما يفيد بأنه يستحق ذلك التكريم؟ تعالوا نفحص معا ما قاله عز وجل عن مخلوقه الذى من المفروض انه كرمه, وكيف وصفه فى كتابه الحكيم.

وخلق الانسان ضعيفا , انه ليئوس كفور , ان الانسان لظلوم كفار , خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين , وكان الانسان عجولا , واذا مسه الشر كان يؤوسا , وكان الانسان قتورا , وكان الانسان اكثر شيء جدلا , خلق الانسان من عجل ,
انه كان ظلوما جهولا , وان مسه الشر فيؤوس قنوط , واذا مسه الشر فذو دعاء عريض , ان الانسان لكفور مبين , ان الانسان خلق هلوعا , كلا ان الانسان ليطغى , ان الانسان لربه لكنود , ان الانسان لفي خسر

لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم, ثم رددناه أسفل سافلين .
خلق الإنسان علمه البيان

ان الله الخالق البارئ المصور, خلق ذلك الإنسان, وصوره بالطريقة التى اختارها سبحانه, فهل خلقة بهذه الصورة وبتلك المواصفات ام ان ذلك الإنسان إكتسب لنفسه وبنفسه تلك المواصفات, ليس من بين ما وصفه عز وجل من صفات اعلاه للإنسان سوى ربما صفتين اثنين من الصفات الإيجابيه, ( احداهما نفاها سبحانه وتعالى مباشرة بعد ان ذكرها, وهى فى احسن تقويم ثم رددناه اسفل سافلين) اما ما بقى منها فكلها كما نراها ليست من الإيحابية فى شيئ بل هى اكثر سلبية وإن دلت على شيئ فإنما على ان ذلك الإنسان لا يستحق اى تكريم من خالقه, فكيف يستحق التكريم ان كان كفورا, وان كان ظلوما , وان كان جهولا, وان كان ضعيفا , وان كان قنوطا....الخ.

لقد علم الله الإنسان البيان كما ذكر فى سورة الرحمن , وهى ربما كانت الصفة الوحيده الإيجابية التى وصفه الله بها, فماذا تعنى تلك الصفة, وما ثقلها بالنسبة لجميع الصفات الأخرى التى لايقبل أى منا ولا يود ولا يحب ان يكون موصوفا بها من قبل انسان اخر, رغم ان الله وصفه بها دون اى استثناءات, لم يقل الله مثلا ان بعضا من الأنسان ظلوما والبعض عدولا , ولم يقل ان بعضا من الإنسان كفورا والبعض ليس كفورا بل مؤمنا....الخ.

ولذا فى مجال مناقشة الموضوع الأخير عن الإمانه وعن الإنسان الذى قبل ان يحملها لأنه جهولا ظلوما , اود ان اوسع المناقشه كى نتعرض الى ذلك الإنسان الذى يعتقد البعض ان الله أكرمه بان جعل الملائكة تسجد له, فكيف يتفق ذلك مع خلقة بتلك المواصفات التى وصفها به,والتى عندما تنطبق على انسان فلن تكون له اى فرصة فى ان يفوز برضوان الله وجنته, مجرد تساؤل.

وشكرا للجميع

اجمالي القراءات 10742

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (43)
1   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 17 يناير 2008
[15557]

ألى الأخ فوزي فراج المحترم

تحيه طيبه


لقد كبرت الأمر يأخ فوزي!


أولا أن القرآن لم يذكر أي شي حول جعل الملائكه تسجد ل(الأنسان). ألأمر كان السجود ل(آدم). وكان مجرد أختبار لطاعه الملائكه والذي أنتهى بفرز أبليس( الملاك الجني) من بين باقي الملائكه كونه أختار الشر والأستكبارعلى خالقه. الأمر لايتضمن أي تعميم ليشمل تكريم الأنسان كجنس فوق الأجناس الأخرى , حاشا لله العادل أن يفعل أي شئ من هذا القبيل, فقط هؤلاء من الذين لديهم ميول فاشيه عرقيه يجنحون نحو مثل هكذا


2   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 17 يناير 2008
[15558]

ألى الأخ فوزي فراج المحترم

تحيه طيبه


لقد كبرت الأمر يأخ فوزي!


أولا أن القرآن لم يذكر أي شي حول جعل الملائكه تسجد ل(الأنسان). ألأمر كان السجود ل(آدم). وكان مجرد أختبار لطاعه الملائكه والذي أنتهى بفرز أبليس( الملاك الجني) من بين باقي الملائكه كونه أختار الشر والأستكبارعلى خالقه. الأمر لايتضمن أي تعميم ليشمل تكريم الأنسان كجنس فوق الأجناس الأخرى , حاشا لله العادل أن يفعل أي شئ من هذا القبيل, فقط هؤلاء من الذين لديهم ميول فاشيه عرقيه يجنحون نحو مثل هكذا تفسير.وأنا أعرف أنك لست فاشيا.


 مع التقدير.


3   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 17 يناير 2008
[15560]

اخى زهير مجرد سؤال

أخى زهير, هل هناك فارقا بين الأنسان وبين بنى أدم, بمعنى اخر , هل ادم لم يكن انسانا, فإن لم يكن , فما هو الإنسان إذن, وأن كان  أنسانا  فإن تساؤلى يكون فى محله.


اما بالنسبه لآدم والذى أعتقد انه كان إنسانا, فقد قال سبحانه وتعالى (ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) بالطبع الآيه هنا لا تحتمل تفسيرا أخر عندما قال فضلناهم على كثير من خلقنا, وهذا بالطبع يتفق على الأقل مع روح التساؤل ان لم يكن يتفق مع النص.


 تحياتى اخى زهير



4   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 17 يناير 2008
[15561]

أزاي أخ فوزي

 أخ فوزي:


آدم  أنسان بلا شك. لكن الله أمر الملائكه بالسجود لآدم. وهذا لايعني أن الملائكه أمرت لتسجد للجنس البشري بأجمعه, الخطأ يكمن في التعميم.


أما الآيه التي ذكرتها فهي ليست مطلقه حتما, الذي اعنيه أن التفضيل المذكور في الآيه هو تفضيل وقتي ولايمكن أن يكون أبدي.


تحياتي


5   تعليق بواسطة   البدري البدري     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15580]

من تمام الصنعة

لعل هذا السؤال مما يجاب عنه بسؤال أخر وهو لماذا خلق الله الأنسان يخطئ ولماذا لم يخلقه مثل الملائكة لا يخطئون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا أريد زيادة الأمر تعقيداً ولكن عندما يقول مهندس أنه بارع في عمله وليس له مثيل سنقول له هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين !!!!!!!!!

(وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) ولما كانت لله الأسماء والصفات التي لا يعلوا فيها عليه أحد فإن مما يثبت أن الله الغفور والتواب والرحمن الرحيم والسميع والمجيب و...........................

مما يثبت هذه الصفات هناك من يخطئ فيغفر له الله ويتوب فيتوب عليه الله ولكن لا تكون هذه المغفرة على حساب العدل وهي ما نستشفه في قوله تعالى (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ )

وضعيف يحتاج الى الله في كل حين فيتوسل إليه وهكذا, خلاصة القول إن الأعوجاج في الصنعة من تمام الصنعة ستقول لي كيف ؟؟؟؟

لو خطر ببالك أن تذهب يوماً في رحلة الى الغردقة وتصطاد السمك فإن من ألزم لوازم الصيد التي ستحتاجها هو الخطاف أو كما هو دارج عندكم السنارة فحتى تصطاد السمك لا بد ن يكون الخطاف معوج حتى يؤدي غرضه ولو عرض عليك خطاف عدل أي بدون أعوجاج سوف ترده بدون تردد لعدم تأديته للمهمة المطلوب من أجلها .

ولو أردت أن تصلح بابك المكسور ستحتاج الى مسمار ومن تمام صنعة هذا المسمار أن يكون عدلاً مستقيماً ولو عرض عليك أحدهم مسمار أعوج سترفضه بدون تردد لعدم تأديته للغرض المطلوب منه, فما الذي يجعل قطعة الحديد في الحالة الأولى تمامها أعوجاجها وما الذي يجعل في الحالة الثانية تمامها أعتدالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إنها الغاية التي صنعت من أجلها .

لذلك أقول لك إن الأعوجاج في الصنعة من تمام الصنعة .

أخيراً أحب أن أعبر لك عن أعجابي بهذا الباب وهو تساؤلات


6   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15581]

لغز الإنسان

أخي فوزي



السلام عليكم



عندما تصف جنسا ما, كثير العدد، يمكنك أن تصفه بالغالب عليه من الصفات، مثلا، ظلوما جهولا. ونجد أن في القرءان، تسوية بين أهم صفتين تتعلقان بالإنسان وعلاقته بربه وهما، الشكر والكفر، في نصه ".. إما شاكرا وإما كفورا.." الآية. هاذا الإنسان هو الوحيد (والجن أيضا كما يقال) الذي يستطيع أن يختار بين الشكر والكفر. والإنسان مفضل علي كثير ممن خلق الله (وليس عليهم كلهم) والتفضيل متعلق بهاذه القدرة على الإختيار. لماذا أقول أن هاتين أهم صفتين؟؟ لأن الشكر ينبع من الإيمان بالله وهي أعلي مرحلة من العبودية الطوعية، ومن وصل مرحلة الشكر يكون قد تخلص من معظم الصفات السالبة، أما الكفر فيأتي تحته معظم الصفات السالبة، ولما علمنا أن أكثر أهل الأرض لا يؤمنون، جاز لنا أن نقول أن الإنسان ظلوم جهول.



أقول أن الكلمة الواحدة تستدعي عددا آخر من الكلمات في الذهن، وكل كلمة مستدعاة، سوف تستدعى هي أيضا مجموعة من الكلمات الأخرى وهكذا، بحيث أنه يمكننا أن نستمر إلى ما لا نهاية،



ومثال ذالك، إذا قلنا: إنسان، فنستدعي في الذهن: ذكر، أنثى، أبيض، أسود... إلخ



أما كلمة ذكر أعلاه فتستدعي: زوج، أب، إبن،دين، جنسية، طول، عرض، غني، .... إلخ







من هنا أدعم قولي بأن أهم صفتين هما: الشكر والكفر، والبقية من الصفات يتم إستدعائها من إحداهما كالمتلازمة لها



وأن الصفات الواردة عن الإنسان في القرءان تتعلق بالصفة الغالبة على جنس الإنسان.



السؤال القائل: فهل خلقة بهذه الصورة وبتلك المواصفات ام ان ذلك الإنسان إكتسب لنفسه وبنفسه تلك المواصفات؟؟



والإجابة أن طرفي السؤال متساويين، بمعني أن القدرة على إكتساب الصفات هى مما سمح الله به وتتساوى في قوتها مع أن الإنسان مخلوق بتلك الصفات السالبة.



ويذهب أهل الفلسفة إلى مناقشة مسألة الشر في العالم ولماذا سمح الله به أصلا؟؟ والرد التقليدي يتضمن أنه لو التضاد بين الخير والشر لما ظهرت مسألة الإختيار وحرية الإرادة، ولما كان هناك: شاكر أو كفور.



والمسألة تحتاج إلى مقالات عديدة، بل كتب عديدة، وهى أسئلة أزلية ولا جواب حتى الآن!!!!!



أخوكم حسام


7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15596]

الأستاذ الفاضل زهير الجوهر

تعلم كم يعجبنى منطقك فى الكثير من الأحيان, غير اننى اود منك ان تفسر لى كيفيه تيقنك مما قلت , لقد قلت (أما الآيه التي ذكرتها فهي ليست مطلقه حتما, الذي اعنيه أن التفضيل المذكور في الآيه هو تفضيل وقتي ولايمكن أن يكون أبدى)


فكيف كان فى إمكانك ان تفسر تلك الآيه على انها ليست مطلقة, اى كانت مقيدة بشروط معينه وما هى تلك الشروط التى لم تجعلها مطلقه, كذلك كيف استخلصت ان التفضيل وقتى وليس أبدى, وماذا تعنى وقتى, هل عندما قال سبحانه وتعالى تلك الآيه , ما الذى جعل التفضيل فيها محدد بوقت ما, هل كان ذلك الوقت جيل واحد, جيلان , هل كان قرن ام قرنان, ما هو مدى التحديد الذى أشرت اليه وكيف توصلت اليه, مع وافر الشكر.


8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15597]

الاستاذ البدرى

لن اختلف معك كثيرا , فكما نعرف جميعنا ان الله سبحانه وتعالى عرفنا فيما عرفنا ببعض من صفاته, ومنها الغفور على وجه المثال, فلو ان البشر جميعا لم يخطئوا ولم يقوموا بمعصيات تستوجب غفرانه, فكيف يكون بعد ذلك غفورا ولمن يغفر !!


شكرا على إضافتك


9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 18 يناير 2008
[15598]

اخى حسام

حمد الله على السلامه, ودعواتنا لله ان يشفيك ويعافيك انه سميع مجيب.


فى الواقع اننى ارى وجهة نظرك, ولكن السؤال كان لماذا وصف الله الأنسان فى مجمع كتابه وبأغلبية كبيرة بصفات سلبية, دون استثناء, مثلا, لو ان كان فى مكان ما عدد كبير من اللصوص, وبنهم عدد قليل من الأبرياء, فهل من الدقه او من العدل ان نصفهم جميعا بأنهم لصوص , وكيف سيشعر ذلك العدد القليل من الأبرياء عندما يشار دائما الى مجمعهم بأنه مجمع اللصوص, بالطبع سيقول قائل عليهم ان يبتعدوا عن ذلك الجمع, غير ان ذلك لايمكن تحقيقة فى مثالنا لأن البعض منا لا يمكن ان يتنصلوا من صفة الإنسان. اننى بالطبع لا اشك فى عدالة الله سبحانه وتعالى ولكن احب ان أفهم ما تعسر على فهمه, وكما قلت مرات كثيرة ان تساؤلاتى لاتعنى تناقضا فى القرآن بل قصور فى ما استطيع ان استوعبه.


10   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   السبت 19 يناير 2008
[15605]

الجواب على كل الاسئلة قريب جدا

السلام عليكم


اغلب من يزور الموقع بما فيهم انا بقي لنا من العمر اقل من ما امضينا على وجه الارض. وقريبا جدا سوف نحصل على كل هذه التساؤلات المحيرة التي لا نهاية لها كما قال احد المتدخلين فسؤال يجر سؤال.وحسب رايي الخاص اظن انه يجدر بنا ان نبحث عن حلول للمشاكل التي تهم اخواننا ونبحث عن طرق نساعد بها بعضنا في سبيل الله وفي سبيل ربح اكثر ثواب ممكن.اذ انه هناك اناس تتعذب من الفقر والقهر مثل اخواننا في غزة ونحن نتفرج مع بقية العالم.لماذا لا نبحث عن حلول لمحاربة الفقر مثلا عن طريق امثلة من الاخوة في الموقع  لمساعدة المحتاجين.فشخصيا ابهرت بمديرة مدرسة تطلب من اولياء التلاميذ ان يتبرعوا بكل ما لا يستعملونه من ملابس قديمة وادوية واغطية وادوات مدرسية وتقوم برحلات اسبوعية مع من يريد من الاولياء والتلاميذ وتوزع ما جمعت على تلاميذ فقراء في مناطق نائية وبعيدة وبكل شفافية وبكل تلقائية مع ان هذه المديرة غنية والغني هو الله. كذلك هناك مثال الملياردير tata في الهند الذي بالرغم من انه ليس محتاج للمال فهو فكر في صنع ارخص سيارة في العالم لمصلحة الطبقة ذات الدخل المحدود وابحثوا عن ما قام به للفقراء وكم ساعد في تنمية مناطق باكملها وقاوم البطالة.


11   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   السبت 19 يناير 2008
[15611]

نحن اكاديمية علميه وليست اعانة اجتماعية يا سيد على

جاء تعليق السيد علي على تساؤلات د/ فوزى فراج  غريباً بعض الشىء و كأنه يريد أن يقول بدلاً من تك الاسئلة الترفيهيه من وجه نظره ... على الموقع أن يتبنى دعوة عامه الى مساعدة الفقراء و ضرب نموذجاً لذلك  ... و فات عليه أن هذا الموقع هو لدراسة و تدارس القرآن الكريم  و ليس موقع للاعانة الاجتماعية رغم نبل هذا الهدف ...أن هذا الموقع شأن كل المواقع الاكاديميه العلمية تقدم العلم لمن رغب و هل سيادته لو دخل موقع جامعة من الجامعات الاوربيه و حدث سجال فكرى بين علمائها فهل فى نهاية السجال سيطلب منهم أن يتبرعوا لضحايا فلسطين من جراء العدوان الاسراتئلى ... لكل مقام مقال استاذى الكريم فدعوتكم الكريمة تلك مكانها المنتديات العام الانديه و التلفزيون الصحف الجمعيلت الاهليه الخ الخ....... ربما نسيت أن أهمية العلم السليم لا تقل عن اهمية الدفاع و مساعدة الفقراء و لولا المفاهيم الخاطئه عن الاسلام و المسلمين لما وصل الحال الى ما وصلنا نحن اليه... وهل نسيت أن تدارس القرأن الكريم هو الذى سيعود بنا الى كل القيم النبيله من الحب و الخير و العدل و المساواه ....ومن ادراك أن أهل هذا الموقع لا يقومون بما يجب أن بقوموا به لمساعدة الفقراء كل على شاكلته


اذا كانت اسئلة د/ فوزى فراج لا تروق لكم  و تعتبرونها ترفاً فدعها لمن تروق له و لا تلبسوا الحق بالباطل


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


12   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   السبت 19 يناير 2008
[15618]

dear Mr Attia

  Assalam alaikoum


Sorry for writing in english i have no arabic caracters in my home PC.


anyway my friend i want you to know that i am one of the most followers of the questions of Mr Fawzi Farrag that i consider like a big brother for me like Mr Sobhi mansour and many others in this site. Also i never did and will never ask any one to leave or stay in this site that i consider a refuge for all whose looking for truth from the words of God. And this site talks about all the subjects that concern islam even politics social and arts so why you decided that it is an acadimy of quranic studies are you the director of this site? I think all the writers here talk about something that touch them in some moment what i did . Anyway sorry for all my brothers if i wrote something bad we can not be all good like you brother Attia.


13   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   السبت 19 يناير 2008
[15619]

ولقد كرمنا بني آدم

(وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) ما نلاحظ من خلال آيات القرآن الكريم أن معظم مخلوقات الله إنما تسير وفق نظام رسمه المولى عز وجل لا تحيد عنه خلا ما ذكر عن الجن إلا أن مشيئة الله كانت ان يكون الانسان هو الخليفة م ولما كان مما لدى الملائكة من بعض ما علمهم الله إياه أن الإنسان سيفسد في الأرض ويسفك والدماء كان ذلك قولهم لله عز وجل((وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)البقرة بيد أن علم الله بتلك النفس البشرية لا حدود الله فقد كان قوله للملائكة إني أعلم مالا تعلمون

ووفق هذه الخلافة التي اختصه الله بها ووفق الفطرة السليمة التي خلقه الله عليها كان هذا التكريم (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (30) ومن تكريم بني آدم ومن ضمن الأمانة التي حملها يوم عرضت عليه هو كل مافي السموات والأرض حيث سخرت له جميعا (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير مما خلقنا تفضيلا) ( وسخر لكم مافي السموات والأرض ومافي الأرض جميعا منه إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)إن الكون كله بما يحتوي مما في السموات وما في الأرض مسخر للإنسان ومن هنا جاء الاستخلاف والأمانة تلك فعلى الأنسان أن يحافظ على ما سخره الله من خلال إقامة وجهه للدين وبذلك يكون قد حافظ على تلكم الفطرة التي فطره الله عليها وأدى الأمانة


14   تعليق بواسطة   أسامة حلاق     في   السبت 19 يناير 2008
[15620]

تابع ولقد كرمنا بني آدم

إذا الإنسان مستخلف في الأرض وقد سخر له كل ما في السموات والأرض لتكون عونا له في إقامة تلكم الخلافة وفي الجهة المقابلة ترك له حق الاختيار ترك له مطلق الحرية في اختيار ما يشاء من الأديان والأنظمة وزرع في تلك نفس البشرية نوازع الخير والشر وجعل له شياطين تحاول إغواءه عن تلكم الفطرة السليمة وعليه أن يختار بين أن يقيم وجهه للدين حنيفا أو يقيم غير ذلك فإن أقام وجهه للدين حنيفا بقي على أحسن تقويم وإن اختار غير ذلك فقد رد لأسفل سافلين وهو ما ذكره المولى في سورة التين(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (8)

فإن اختار الإنسان غير فطرة الله التي فطره الله عليهاكان بذلك ظلوما جهولا وبذلك يكون قد خان الأمانة وأفسد ما في البر والبحر( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)الروم

ومن مكانة الإنسان عند الله ومما يعطيه الأحقية بهذا التكريم أن الإنسان رغم كل ما يقف في طريقه من عقبات ورغم كل ما يلاقيه من مصاعب في حياته من قتل وسفك للدماء وإغواء بمتاع الحياة الدنيا فإنه لا يرتضي غير أن يقيم وجهه للدين حنيفا ويؤدي أمانة الله التي حملها وهم من وصفهم الله(إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) التين وبذلك يكون الإنسان قد خلق على أحسن تقويم وحافظ على حسن خلقه فأقام وجهه للدين حنيفا ووقف في وجه كل ظلوم جهول ضعيف يؤوس قنوط قتور كنود هلوع جهول كفار إن ذلك الإنسان الذي صبر على كل هذا يستحق من الله عز وجل التكريم ويستحق من الله سبحانه تعالى أجرا غير ممنون

والله أعلم


15   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   السبت 19 يناير 2008
[15622]

soujoud

Mr Fawzi do you think that Soujoud mentionned in sura 2 al baqara can be explained by verse21 of sura 84 alinshikak as not bowing as in prayer but  as executing  the orders of God. So for the soujoud to Adam and the sons of Adam consist in recording what we do everyday, protect us from accidents, take lives, etc... all that with the premission of God


16   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 19 يناير 2008
[15636]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

بعد السلام والتحية وخالص الأمانى الطيبة


أءذن لى برأى متواضع عن الأمانة


وهوأن ( عرضنا الأمانة) بمعنى دعوة الله لمخلوقاتة أن تأتى عابدة خاشعة فأطاعت السماوات والأرض والجبال دعوة خالقهم أو أمرة الذى صدر إليهم بلغتهم التى لا نفقهها كما أخبرنا الله بأننا لا نفقة تسبيحهم وقد أطاعت قائلة(( أتينا طائعين)) وذلك طبعا بالكيفية واللغة التى أخبرنا اللة بأننا لا نفقهها ولم تكن تلك الطاعة من السماوات والارض والجبال حادثة واحدة ثم إنقضت ولكنها طاعة وتسبيح دائما ما دامت السماوات والأرض(( وما من شىء إلا يسبح بحمدة ولكن لا تفقهون تسبيحهم))

ثم فى المقابل بعد ذلك ووجهت نفس الدعوة إلى الإنسان فتبجح وتجرأ على معصية خالقة ومخالفة أوامرة ونواهية التى أنزلها الله على رسلة فحمل الإنسان إثم ووزر معصيتة لربة وعدم آداء الأمانة(( حق خالقة علية بالطاعة المطلقة)) ونجد ذكر تلك القضية فى القرآن الذى سبقة نزول كتب الله على رسلة فيخبرنا الله فى القرآن عن معصية الإنسان وحملة لإثم ووزر معصيتة لخالقة سبحانة وتعالى وتقارن الآيات بين طاعة السماوات والأرض والجبال ومعصية الإنسان تحفيزا وتحذيرا للمخاطبين بالقرآن مما كان من سابقوة من الجنس البشرى من معصية الله وتحملهم أوزارهم كاملة يوم القيامة وتبين الآيات التوصيف الذى إستحقة كل من عصى خالقة ولم يستجب لدعوتة عندما أخبرنا سبحانة وتعالى فى القرآن الكريم (( إن الدين عند الله الإسلام )) أى الإذعان والإنقياد التام لأوامرة سبحانة وتعالى أى أنها (( أمانة الدين ( الطاعة) للدائن وهو الله على المدين ( المأمور بالطاعة ) وهو الإنسان)) وإذا لم يؤدى الإنسان ما علية من دين ( طاعة) الذى عبرت عنة الآية (( بالأمانة)) إعلاءا وتضخيما لشأنها أى لم يؤدى حق خالفة بالخضوع والطاعة والإنقياد الكامل وعبادتة سبحانة بلا شريك فيكون بذلك ( قد خمل وزر معصية الخالق سبحانة وتعالى ويظل (دين ) الطاعة معلق فى عنقة الى أن يحاسبة الله علية يوم( الدين) القيامة ...ا.

والله سبحانة وتعالى أعلى واعلم..

وتقبل خالص الإحترام والتقدير


17   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   السبت 19 يناير 2008
[15637]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

تابع ما قبلة


وهذة الآية وما نفهمة منها يؤازر ما تقدم


فى الآية الكريمة:



(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) ( الأعراف 172 ـ )



لفظ ( من بنى آدم) أى بعد أن أصبح لآدم أبناء



وكذلك( إنما أشرك آباؤنا) أى أنهم سبقتهم أجيال من الآباء ويؤيد ذلك( وكنا ذرية من بعدهم) وهؤلاء السابقين لهم كانو ا يتبعون الباطل( أفتهلكنا بما فعل المبطلون)



ونلاحظ أن لفظ ذرية فى أول الآية ( من ظهورهم ذريتهم) وفى آخرها ( وكنا ذرية من بعدهم) يوحى بأن المقصود من أخذ الله الذرية من بنى آدم هو عملية التكاثر البشرى ويكون (( الإشهاد )) بعد التكاثر من خلال كتب الله ورسالاتة فى الآيات التى فيها التساؤل فى القرآن مثل (( من خلق السماوات والأرض )) (( فيقولن الله )) (( من رب السماوات والأرض )) (( من بيدة ملكوت السماوات والأرض )) (( من يجير ولا يجار علية)) وآيات أخرى بنفس التساؤلات وتكون الإجابة دائما من ذرية بنى آدم بالإيجاب ثم يوم القيمة يقرون أنهم كانو غافلين عن هذا الذى أقروا بة من فضل ربوبية الله لهم ورزقهم فى هذة الحياة الدنيا وأنة سبحانة هو خالق السماوات والأرض ومن فيهن وبيدة ملكوت كل شىء


فتكون بذلك الأمانة هى أوامر الله ورسالاتة للإنسان بصفة عامة ولكل إنسان منفردا فى نفس الوقت وتكون مسئولية الإختيار بذلك فردية لكل إنسان وليست هناك جريرة هذا الإنسان الأول على باقى البشر كما جاء فى بعض التساؤلات قى تلك القضية الدقيقة.


وأرجو من الله الهداية لنا ولكل المؤ منين المخلصين.


18   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد 20 يناير 2008
[15639]

صفات الإنسان السلبية

تابع


وأما صفات الإنسان السلبية فهى إبتلاء من الله سبحانة للإنسان فى الحياة الدنيا   مصداقا لقواة سبحانة:


((  ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها     قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها ))


 ونلاحظ ترتيب الإلهام    الفجور أولا   ثم التقوى   التى تؤدى الى تزكية (( تطهير )) النفس من الفجور ( صفات الإنسان السلبية )  فتصل بذلك الى أن تستحق النداء ((  يا أيتها النفس المطمئنة إرجعى الى ربك راضية مرضية فأدخلى فى عبادى وأدخلى جنتى  )).


هدانا الله وإياكم الى صراطة المستقيم  كى نطهر أنفسنا مما إكتظت بة من صفات سيئة بما كسبت أيدينا أ و بإبتلاء من الخالق سبحانة وتعالى..


19   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 20 يناير 2008
[15649]

الاستاذ الفاضل على صاقصلى

معذرة عل التأخر فى الرد. شكرا على تعليقك, وأدرك من سابق حوارك معى انك لم تقصد ان يكون ذلك التعليق سلبيا كما قد يفسرة البعض. اننا جميعا نفعل ما نستطيع ونقدم ما نستطيع , وكل منا فى نطاق مقدرته واستطاعته , ولا اعتقد اننا هنا على هذا الموقع نرغم احد على اتخاذ موقف معين من اى موضوع سياسى او اجتماعى او غيره, بل للجميع مطلق الحريه كما ترى وكما تعلم فى ابداء اى رأى يرونه فى ما يقول الأخرين بلا استثناء.


بالنسبه اللآيه التى سألت عنها من سورة الإنشقاق, فلم اعرف تماما ماذا تعنيه او ما علاقتها بسجود الملائكة لآدم, فليس هناك على حد علمى آيه اخرى تلزم المسلم بالسجود فى حالة قراءة القرآن عليه, اما إن كانت وجهة نظرك ان سجود الملائكه لآدم ربما كان مختلفا عن سجودنا لله , فلاشك انه مختلفا كما قلت فى المقاله اعلاه, اذ ان سجودنا سجود عبادة لله ولكن الملائكه سجدوا امتثالا لأمر الله سبحانه وتعالى وليس لعبادة آدم عليه السلام.


20   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 20 يناير 2008
[15650]

الاستاذ محمد عطية

شكرا على تعليقك , كما أرجو ان تحذف تلك ال (د) من مقدمة أسمى , فهو لقب لم اسعى اليه ولم احصل عليه, بالرغم من رئاستى فى عملى قبل التقاعد لأربعة منهم وثلاثة من أطباء الباثولوجى فى آن واحد. فشكرا على أى حال, كما أرجو ان تنسى ما قالة الأستاذ على فهو لم يقصد ان يهاجم موضوع التساؤلات بقدر ما كان يحاول ان يلفت النظر الى مشكلة اقليمية اخرى.


21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 20 يناير 2008
[15651]

أخى محمد مهند مراد

شكرا على تكرمك بالتعليق والإضافه وابداء الرأى فى هذا الموضوع الشائك, ان التسلسل المنطقى فى ردك يجعل من الصعوبه الإعتراض عليه,  ولكن سؤالى , الم يتعرض الجن الى نفس الإختيار, اى ان منهم من عصى ومنهم من آمن, وما حدث لإبليس خير دليل على ذلك, فهم من المخلوقات التى لها حرية الإختيار هى الأخرى, والقرآن مملوء بأمثلة عن ذلك, بل ان الملائكه طبقا لبعض التفسيرات لهم أيضا حرية الإختيار,فما هو الفرق على وجه التحديد بين مخلوقاته الثلاثه فى مسأله الإختيار, ولما اختص الإنسان ( بنى أدم ) بهذا التكريم. هل هى المغريات المادية التى تحيط به والتى  يستوجب عليه ان يقاومها, بل لماذا نرى كما جاء فى سؤالى ان وصف الإنسان كان بتلك الطريقة السلبية بدون استثناء ولو مرة واحدة.


شكرا اخى محمد.


22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 20 يناير 2008
[15652]

الأستاذ الفاضل عابد اسير,

ارجو ان تتقبل شكرى وامتنانى على مداخلتك القيمة, اسمح لى ان اعلق تعليقا بسيطا على ما جاء بها رغم صحته ولكن الم يعصى ابليس ربه, وهناك من الجن من عصاه بعد ذلك ويتساوى الإنسان مع الجان فى ذلك ؟


أما بالنسبه للآيه التى ذكرتها ( وإذ اخذ ربك من بنى آدم...الآية) فأننى اميل الى الإتفاق مع تفسيرك , وان كنت لا زلت كما قلت من قبل لست متأكدا اننى افهم ما جاء بها , وقد فسرها بعض الأخوة من قبل ان ذلك كان فى الحياه الأولى ثم اماتنا الله ولم نذكر ذلك وكان ذلك متعمدا من الله ....الخ أرجو ان تكون قد قرأت ذلك فى التعليقات على هذه المقاله وعلى  المقالة السابقه. على اى حال اعتقد اننا قد اضاف كل منا الى تلك المناقشه اضافة مفيدة حتى وإن لم نتفق حتى الأن على تفسير واحد يقتنع به ويوافق عليه الجميع, ونرجو من الله التوفيق.


23   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15658]

استاذنا العزيز فوزي

السلام عليكم استاذنا العزيز والحمد الله انك فهمت قصدي بالضبط فانا من محبي التساؤولات التي تعرضها سيادتك لانها تساهم في دينامكية الاسلام والفكر والانسان وتشجع على تدبر القران الذي يمثل كنزا للبشرية لما فيه من معلومات وتعاليم مثلى من خالق الكون نفسه.ولا يمكن لاحد ان يحس بهذه النعمة الا بقليل من التركيز.فخالق الكون يكلمنا مباشرة عن طريق كتاب بين ايدينا وبلغتنا فهل هناك احسن من ذلك نعمة.


بخصوص اخي محمد عطية فاني على يقين انه فهم قصد مداخلتي الاولى وان شاء الله نبقى اخوة الى الابد وفي سبيل الله سبحانه.


24   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15659]

السجود

بالنسبة لكلمة السجود في القران فما اردت ان اقوله هو ان كلمة سجود لها معنى اخر غير الحركة البدنية  فمعناها اوسع من ذلك واستشهدت في ذلك بالاية 21 من سورة النشقاق "وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ". فهذه الاية تبين لنا ان السجود يعني الامتثال للاوامر والقوانين والتعليملت التي في القران وليس كلما نسمع القران نسجد بدنيا فهذا غير منطقي.وهناك مثال رايته يساعد في فهم سجود الملائكة لادم هو مثلا رئيس مدير عام شركة عالمية يطلب من مديريه ان يستقبلوا وفد من شركة صغيرة من بلد صغير فيه العديد من المشاكل ويطلب منهم ان يستقبلوهم احسن استقبال ويوفروا لهم كل ما يحتاجوا اليه في الفترة القصيرة لزيارتهم على حساب الشركة اي باختصار ان يسجدوا لهم بمعنى المتثال لمتطلباتهم باذن من المدير العام.


فحسب رايكم هل هذا التفسير منطقي ام لا اذ اني رايت والله اعلم انه يتطابق مع عمل الملائكة المتمثل في العروج كل يوم من السماء الى الارض ومن تدوين الاعمال وقبض الارواح والحفظ من المخاطروالى غير ذلك باذن من الله سبحانه .وزاد الله في علمكم وهدانا جميعا الى السراط المستقيم.


25   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15668]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة


تلك إعادة صياغة تعليقى عسى ان يوفقنى الله ليصل المعنى لأحبتى أهل القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم



الملائكة كما أظنها مما فهمتة من آيات الذكر الحكيم التى ذكرت فيها الملائكة وما تؤدية من وظائف مما أمرهم خالقهم بة هى تلك المخلوقات القائمة على حفظ ما أمرو بحفظة وتنفيذ ما يصدر لهم من أوامر الله فيصفهم خالقهم سبحانة وتعالى فى آيات القرآن بقيامهم على ما امروا بة ( عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) وأولئك القائمين على جهنم( عليها تسعة عشر) و كذلك حملة العرش ( يحمل عرش ربك فوقهم ثمانية ) وعن القائمين على شئون الجنة ومن فيها ( وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فأدخلوها خالدين ) وآيات أخرى فى القرآن تشير الى ( تسبيح الملائة باليل والنهار لا يفترون دون كلل ) ( ويستغفرون للذين آمنوا) وغير ذلك مما فى آيات القرآن من أعما ل ا لملائكة المكلفين بها من الله (و يفعلون ما يؤمرون)

وقد كان أمر الله للملائكة بالسجود لآدم وكان لا يزال ( إبليس من الملائكة) فلما زاغ عن أمر خالقة سبحانة وغوى وعصى ربة بعدم سجودة لآدم كما أمرة خالقة سبحانة وتعالى ( كانت عقوبتة الفورية اللعن أى طردة من معية الملائكة وشرف قيامة معهم على ما امرهم خالقهم بالقيام علية من أعمال فى ملكوتة سبحانة وتعالى ) فيصفة الحكيم الخبير سبحانة وتعالى بعد ( اللعن اى الطرد مما كان فية من الخصائص الملائكية ) بانة ( كان من الجن ) أى أصبح من الجن بما يترتب على هذى الكينونة من خصائص وأعمال أخرى غير ما كان علية مع الملائكة أى أصبح مخلوق آخر بصفات أخرى ووظائف أخرى كما حدث بعد ذلك لبعض العصاة من البشر الذين إعتدوا فى السبت( فقال لهم الله كونوا قردة خاسئين ) و( وجعلنا منهم القردة والخنازير) فأصبحوا بذلك مخلوقات أخرى لها شأنها الذى يختلف عن شئون البشر

ويكون بهذا المعنى إبليس عندما أصبح من الجن بداية جنس آخر من مخلوقات الله وهم كافة معشر الجن من ذرية إبليس الذين أعطاهم الله فرصة طاعتة سبحانة وتعالى كما يخبرنا القرآن على لسان بعضهم عند سماعهم آيات القرآن ( وأنا منا المؤ منون ومنا القاسطون) ولم تؤخذ ذرية إبليس بذنب أبيهم وهذا هو عدل الله الحكيم الخبير سبحانة وتعالى


بعدة


26   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15669]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

تابع ما قبلة


كما ان عدلة سبحانة وتعالى مع آدم وذريتة يقينا لا ريب ولا شك فية ( حاشا لله) وهذا ينافى ما جاء فى تعليقات أو أسئلة بعض الأحبة أهل القرآن عن مسؤلية ( إنسان واحد (( الإنسان الأول)) عن حمل الأمانة ) ولكنها مسؤولية كل إنسان على حدة عندما شهد على نفسة حين الإجابة على التساؤلات المنزلة فى كتب الله مثل ( وإذ أخذ الله من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) وسيعترف الغافلون من بنى آدم يوم القبامة بتلك الغفلة عن تلك الربورية التى أقروا بها وغير ذلك من التساؤلات مثل ( من خلق السماوات والأرض ومن فيهن) ( من بيدة ملكوت كل شىء ) ( من يجير ولا يجار علية ) ........ الخ

وكانت الإجابة على تلك التساؤلات بالإقرار بان الله سبحانة وتعالى ( هو الخالق والرازق وهو الذى يجير ولا يجار علة وهو الذى بيدة ملكوت كل شىء) فكانت تلك الإجابات وهذا الإقرار عهدا مع الله وأصبح الوفاء بهذا العهد أمانة ( دين) بفتح الدال وتشديد الياء فى عنق كل إنسان على حدة ويكون الوفاء عبارة عن (( الإسلام لله )) بمعنى (( الإذعان والإنقياد والطاعة المطلقة للخالق سبحانة وتعالى فى كل ما أمر بة ونهى عنة ))ويكون عدم طاعة الإنسان لخالقة هو ما يؤدى الى تحمل وزر معاصية يوم القيامة وظنى أن ذلك معنى (( وحملها الإنسان إنة كان ظلوما جهولا ))

ونجد ونستشف ذلك من قولة سبحانة (( إن الدين عند الله الإسلام)) أى حق الله على البشر الطاعة وهم مدينون لة سبحانة بتلك الطاعة حاملين إياها وزرا وذنبا إن لم يؤدونها


بعدة


27   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15670]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

تابع ما قبلة


وهنا إجابة متواضعة على تساؤل هل الجن ممن عرضت علية الأمانة مع السماوات والأرض والجبال والإجابة اعتقد أنها (( لم تعرض )) أو عرضت فى توقيت آخر أو سياق آخر أو بمعنى مختلف لأن إبليس أصلة من الملائكة الذين فطرهم خالقهم سبحانة وتعالى على فطرة وكينونة وطبيعة لايعلمها إلا الله سبحانة وتعالى ولا نعلم نحن البشر من خبرهم إلا ما أخبرنا بة الله سبحانة وتعالى فى آيات الذكر الحكيم وفى حدود علمى لا يوجد فى آيات القرآن ما يخبرنا عن عرض الأمانة على الملائكة من عدمة أو كيفية ذلك ويكون من الغيب الذى شاء خالقنا سبحانة وتعالى ألا يخبرنا بة لحكمة يعلمها سبحانة وتعالى أو لأن ذلك ليس من شأننا ويرجع علم هذا كلة الى الله وقد امرنا الله ان نؤمن بأننا لم نؤتى من العلم إلا القليل (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) وذلك رحمة بنا من العليم الخبير سبحانة وتعالى


مع خالص التحية والتقدير وأطيب الأمانى


28   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15678]

الأستاذ على صلقصلى

, شكرا على توضيح مفهومك لكلمة السجود فى تلك الآيه, ولكنى لا أستطيع ان اراها بذلك المعنى الذى وصلت اليه, والمثال الذى ذكرته رغم انه مثال جيد بتوصية المدير لمرؤسيه, إلا اننى لم استطيع ان اتخيله كنفس المثال فى سجود الملائكة لأدم, وكلمة السجود التى وردت فى القرآن بإستثناء تلك الكلمة فى هذه الآيه,كلها تشير الى السجود بمعنها المعروف لنا, وكما قلت اعلاه ان سجود الملائكه لم يكن سجود عبادة, ولكن سجود احترام وتمثل وطاعة لأمر الهى , وكما قلت ايضا اننا عندما نعجب بعمل ما , فإن إعجابنا بالعمل هو فى الواقع اعجاب لمن خلقه وليس للعمل نفسه, والله أعلم فقد يكون اجتهادك فى تفسيرها هو الصواب .


29   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15679]

أخى عابد أسير

محبتى وشكرى على توضيحك الجدبد.


بالنسبه الى الجن وكان قد خلق قبل أدم ام بعد أدم وبعد ان خالف ابليس اوامر ربه فأصبح من الجن كما قلت سيادتك (ويكون بهذا المعنى إبليس عندما أصبح من الجن بداية جنس آخر من مخلوقات الله...الخ) فهذا موضوع شائك ولا اعتقد انه قد تم البت فيه بصفة قاطعه , كذلك فإن حدوث الحدث من مخالفة ابليس لله ان كان حقا من الملائكه فإنه ينفى عن ذلك الخلق انهم لا إرادة لهم ولا حرية فى الإختيار فما حدث فى حد ذاته يثبت انهم ليسوا مبرمجين لذلك ولكن اذا حدث ما حدث مع أحدهم فمن المنطقى ان يكون محتملا ان يحدث مع اخر وأخر وأخر. كذلك الأيات التى جاءت فى حملة العرش او حراس جهنم (فربما ) ليست اشارة الى التعميم ولكن الى اختيار اؤلئك الذين اشار الله اليهم للقيام بتلك الأعمال المنوطة بهم والله اعلم.


اما بالنسبه لما قلته سيادتك (ولكنها مسؤولية كل إنسان على حدة عندما شهد على نفسة حين الإجابة على التساؤلات المنزلة فى كتب الله مثل ( وإذ أخذ الله من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) وسيعترف الغافلون من بنى آدم يوم القبامة بتلك الغفلة عن تلك الربورية التى أقروا بها وغير ذلك من التساؤلات مثل ( من خلق السماوات والأرض ومن فيهن) ( من بيدة ملكوت كل شىء ) ( من يجير ولا يجار علية ) ........ الخ) فإننى لازلت اود ان اعرف الإجابه على تلك النقطه , متى كانت تلك الأسئلة التى سوف يعترف بها بنى ادم , فمثلا , انا شخصيا لا أذكر اننى سؤلت تلك الاسئله, فهل تذكر سيادتك انك سؤلت تلك الأسئله, وانك اجبت عليها , وانك نسيت , وانك سوف تواجه بذلك يوم القيامة, هذا هو اللغز الذى لا استطيع ان افهمه واستوعبه من تلك الآيه التى قلت من قبل انها من الآيات التى لا استطيع ان افهمها تماما ربما لعيب فى ادراكى انا وأطلب من الله ان يهدينا الى فهمها.


اننى لا اريد ان اكون شخصا متعبا للأخرين, ولكن ذلك الموضوع من المواضيع التى يعرف الجميع صعوبتها ولم اتوقع ان تأتى الإجابة عنها بسهوله. ولكن من بدرى.


30   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الإثنين 21 يناير 2008
[15690]

استاذ على اخوة دائماً أن شاء الله

الاستاذ / على بعد السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... اعتذر لسيادتكم لسوء فهمى من مداخلتكم و شكراً على حسن ردكم و سعة صدركم .... و بمشيئة الله نظل أخوة دائماً نحن و جميع المشاركين فى هذا الرواق


مع تحياتى للأخ الاكبر الاستاذ فوزى فراج و ها قد حذفت حرف (د) بشكل واقعى


 و لا تزعل خالص مع أنى لو كنت ممن يمنحون تلك الصفة لمنحتك اياها عشرات


والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته


31   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 22 يناير 2008
[15696]

أخى و أستاذى الفاضل /فوزى فراج

بعد التحية وتمنياتى الطيبة


تلك الأسئلة كانت ولا تزال تسأل لكل من يسمع آيات الذكر الحكيم التى ذكرت فيها هذة النساؤلات وستظل كذلك الى قيام الساعة والشلهد هنا لفظ ( من بنى آدم) أى بعد أن أصبح لآدم أبناء وذرية وسيظل التساؤل طالما كانت هناك لآدم أبناء وذرية فنكون نحن جميعا سئلنا نفس التساؤلات ومن قبلنا ومن بعدنا


وأطمئنك يا أستاذى أنة ليس هناك تعب من تساؤلاتكم ويعلم الله كم أكون سعيدا بها وبما تأخذنا إلية من تدبر وتدارس آيات الذكر الحكيم وهل هناك أروع وأعظم من محاولة فهم كلام خالقنا سبحانة وتعالى


32   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الثلاثاء 22 يناير 2008
[15698]

أستاذى الفاضل /فوزى فراج

تابع



بالنسبة لحرية وإمكانية الإختيار لدى الملائكة أعتقد أنها موجودة بدليل أن إبليس إختار بين السجود لآدم وعدم السجود ولكن يختلف إختيار الملائكة عن إختيار البشر بإختلاف طبيعة الملائكة عن طبيعة وفطرة البشر ذلك أن النفس البشرية (( ألهمها خالقها سبحانة وتعالى( الفجور ) قبل ( التقوى )) وفى المقابل أخبرنا الخالق سبحانة وتعالى عن الملائكة ما يوحى ((( ضمنيا ))) بأنة سبحانة ألهمها تقوى الله   دون الفجوربدليل دوام تسبيحها وطاعتهم لخالقهم سبحانة وتعالى طاعة دائمة مطلقة .ولانستطيع أن نسمى أى أعمال طاعة (( إلا إذا كان فاعلها لدية إختيار بين الفعل أو المتناع عن الغعل))



ويمكن أن تكون منزلة الملائكة تلك جائت بعد إبتلاء من الله وإختبار لهم فى حياة سابقة لهم والمفلحون منهم منحهم الله تلك المنزلة الكريمة بأن يكونوا ملائكتة سبحانة جزاء حسنا على أعمال صالحة فى تلك الحياة السابقة المفترضة وتلك المعانى خواطر تفكير خاصة بى وليس لدى عليها دليل من آيات القرآن ولكنة إستنباط مما ذكرة القرآن عن الملائكة يمكن أن يصح أو يخطى والله سبحانة وتعالى أعلى وأعلم







مع خالص حبى وتقديرى


33   تعليق بواسطة   جواد مصطفى     في   الثلاثاء 22 يناير 2008
[15700]

علمه البيان

شكرا لك يا أستاذ فوزي على هذا المقال


 علمه البيان ، كما أراها أي علمه إظهار وإعلام أفكاره وما يدور في ذهنه  من مشاعر ومعاني للآخرين من خلال التعبير عنها بواسطة اللغات الإنسانية وعكس البيان هو الكتمان بدليل قوله تعالى :

 


ـ {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ..} البقرة 159.


ـ {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ..} آل عمران 187.

ـ {
يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الْكِتَابِ} المائدة 15.

ـ {
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ} البقرة 187.


 وبالمناسبة ولأن الشيء بالشيء يذكر فإن أهل الحديث يحتجون بصحة الحديث بالآية 44 من سورة النحل كدليل على حجية الحديث وأن من وظائف الرسول (ع) شرح القرآن وتفسيره وليس مجرد تبليغه كما هو

 

(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) مع العلم أن البيان هنا هو عكس الكتمان وهذا أوضح من أن ينكره أحد فوظيفة الرسول (ع) هي البلاغ المبين  وليست شرح القرآن فالقرآن ليس كتاب أعجميا ولا كتابا مشفرا مرمزا   بل هو مكتوب بأوضح لغة ومحال أن يستطيع أي إنسان إعادة صياغته بلغة أوضح من اللغة التي أنزلت من رب العالمين

 

تحياتي

34   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الخميس 24 يناير 2008
[15747]

سؤال وملاحظة الى الاستاذ فوزي

السلام عليكم,السؤال يخص ما ذكرت حضرتك في عدم تذكر انه اشهدنا الله سبحانه على  انفسنا في ما يخص الوهيته قبل ان نبعث والسؤال هل هناك شخص يستطيع ان يتذكر ما عاشه في بطن امه او كيف ترعرع في السنوات الثلاث الاولى من عمره على الاقل فهذا مستحيل الا اذا اخبرنا احد اباءنا او اخوتنا فما بالك بتذكر شيء حصل الاف او ملايين السنين من قبل وفي عالم اخر.ولكن بما ان الله سبحانه قد اخبرنا في القران انه حدث فهو من غير ان نتذكر نقول انه حدث.


اما الملاحظة فهي تدعم ما قلته حضرتك في ما يخص ان الملائكة غير مبرمجين على طاعة الله قصة هاروت وماروت الملكين الذين اصبحوا شياطين وقد ذكرت الاية التي ذكروا فيها انهم كفروا عندما اصبحوا يعلمون الناس السحر اي خلاصة الملائكة انفسهم مخيرون وسوف يحاسبون يوم القيامة مثل البشر.


35   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15781]


أخي العزيز الأستاذ فوزي فراج:


إن الإنسان قد تفوق علي باقي المخلوقات في كل شئ رغم وصف الله تعالي له بصفات سلبية تنطبق عليه تماماً من ضعف وعُجالة وكفر ويأس وجهل...... الخ، ولكنه تميز بميزة أري أنها لا يمكن أن توجد في الملائكة، بل ولا توجد في الشياطين أيضاً!!!


لعلك تتعجب من كلامي هذا، ولكي يزول التعجب سوف أوضح ذلك بمثال بسيط:


إن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فلا توجد لديهم شهوة أو أهداف زائلة مثل الإنسان، لذا فإن طاعتهم لله تعالي ليست بمحض إرادتهم، إذ أنهم مجبرين علي ذلك.


وبالتالي فإن الإنسان الطائع الصالح يكون في رأيي أفضل من الملاك لأنه يطيع ربه وهو قادر علي أن يعصيه، فهو بطاعته ينهي نفسه عن الهوي، ويكبح جماح شهواته الأمر الذي قد يكلفه المزيد من المشقة والعناء، هذا بخلاف الملائكة كما ذكرت قبل ذلك والتي تطيع الله تعالي دون أدني عناء أو كد أو تعب.


أما بالنسبة للإنسان العاصي فهو قد تفوق تماماً علي شياطين الجن، أي أنه قد تفوق علي إبليس نفسه، ولنأخذ مثلاً علي ذلك،  (((فرعون موسي)))، إذ أنه كان أفجر رجل عرفه التاريخ كله، فقد تفوق علي ذرية إبليس كلها في الشر والكفر والإجرام والضلال...الخ....!!


وفي رأيي الشخصي أن إبليس كان يجب أن يسجد لآدم شاء ذلك أم أبيَ، حتي ولو لم يأمره الله تعالي بذلك!!...لأن إبليس لو كان يعلم ما سيحققه بني آدم من تفوق علي إبليس أو علي الملائكة في الشر أو الخير لأدرك عظمة هذا المخلوق الذي زوده الله تعالي بإمكانات لم يزود بها أي مخلوق من قبل أو من بعد.


تحياتي لك


36   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15783]

الأستاذ جواد مصطفى

شكرا على اضافتك, ولقد كانت كلمة ( البيان) التى وضعتها فى عنوان المقالة من الكلمات الهامة والتى كنت اترقب ان تناقش بشكل أعم , بل كنت اعتقد ان لها ثقلها المعنوى لأنها ربما كانت الوحيدة التى تصف الإنسان بصفة ليست سلبية كالصفات الأخرى, فشكرا  على تركيزك لمعنى الكلمة.


37   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15784]

الأستاذ على صاقصلى

تحياتى لك على ملاحظتك التى تؤيد ما ذهبت اليه من ان الملائكة لديهم صفة الإختيار مثل الإنسان عندما اضفت موضوع الملكين ببابل هاروت وماروت.


أما بالنسبه الى اننا لا نذكر ما مر بنا او ما حدث لنا عندما كنا فى بطون امهاتنا او حتى خلال الشهور الأولى من حياتنا, فبالطبع ليس لى اعتراض على ذلك, ولكن لست ارى موازاة لسؤالى عن  تذكر الإنسان انه قد أشهد على ربوبية الله سبحانه وتعالى, فهل هناك فى الآيه ما يشير الى ان الله اشهدنا بذلك فى وقت مماثل من حيث اننا لا يمكن ان نتذكر تلك الشهادة إلا فى النهاية, هل يمكن ان نستدل من الآيه (إذ أخذ الله من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى ) ان تلك الشهادة كانت متعمدة ان تحدث فيما يماثل ظروف الجنين او الوليد الحديث, فإن كانت الإجابة بنعم, فكيف يمكن ( من ناحية التشابه هنا بين الجنين وبين الإنسان الذى سوف يكون مسؤلا عن شهادته فيما بعد) ان تكون الظروف سواء من ناحية الحالة الطبيعيه لبنى ادم الذين اشهدهم الله انه ربهم , كيف يمكن ان يعدوا مسؤلين عن ذلك.


فى الواقع ان الموقف من الغموض بحيث يصعب على ان أضع السؤال نفسه بطريقة منطقية او واضحة. ولذلك لا زلت اعترف بصعوبة فهم تلك الآية على العبد لله .


38   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 25 يناير 2008
[15785]

السيد الأستاذ شريف أحمد

شكرا على تعليقك واضافتك, اتفق تماما معك فيما قلت من ان الإنسان الذى يتعرض للإغراء فيقاومه خيرممن لا يتعرض للإغراء , فمثلا, هناك فرق بين ان تكون شريفا لا تسرق عندما لا يكون امامك ادنى فرصة للسرقه من الشريف الذى لا يسرق وأمامة الفرصه ان يسرق, هذا بالطبع واضح. اما النقطه التى لم استطع ان افهمها او اتفق معك فيها ربما لأنى لا أفهمها فهى  تفوق الإنسان على الشيطان, وضربت بذلك مثلا لفرعون موسى, الذى قلت انه كان افجر رجلا فى التاريخ, ورغم اننى لا اختلف معك فى كونه ممن ضل عن سبيل الله , ولكن لا اعرف ماهو المقياس الذى أستخدمته كى تقيمه بأنه اكثر من ذرية ابليس كلها. مع وافر الشكر.


39   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   السبت 26 يناير 2008
[15788]

البحث على الكنز

السلام عليكم, اولا مسالة الملكين هاروت وماروت اشار اليها الدكتور احمد صبحي منصور في احدى مقالاته وانا اقتبستها منها.


اما بالنسبة لسؤالك فاذا قبلنا فكرة اننا في حالة اختبار وقتي في الدنيا فقد بين لنا الله سبحانه ان هذا الاختبار له قواعد وقوانين ومؤهلات ليكون هذا الامتحان في تمام العدل. القواعد هي ان يكون كل انسان مؤهل لاجتياز الامتحان وفي البداية كل واحد اخذ نفس العدد من النقاط مثلا او نفس التدريب.وهذا التدريب هو الذي ذكر في اية اشهاد بني ادم على الوهية الله سبحانه.ومن بين القواعد ايضا تمكين الشيطان من العديد من الامكانيات ليفسد هذا التدريب او ليخسر البشر النقاط التي بدؤا بها.يبقى للانسان اما ان يضاعف النقاط ويفوز بالجنة اذا اتبع طريق الخير او يخسرها ويذهب للنار.وما اقوله دائما انه في فترة الامتحان لا يستطيع الانسان ان يركز الا على الاسئلة لانه دخل ولو لفترة زمنية قصيرة في عالم اخر مثلنا تماما في الدنيا فنحن في DIMENSION اخرى وسوف يكشف عنا الغطاء الذي يحجبنا عن العالم الاخراي باختصار بعد الاطالة نحن محدودون جدا جدا في هذه الفترة وفي هذا المكان الدنيوي.وشكرا على اجابتك لكل المتدخلين الذي يتطلب وقت وجهد كبيرين.


40   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت 26 يناير 2008
[15790]

ها هو المقياس سيدي!

أخي العزيز الأستاذ فوزي فراج، تحية طيبة وبعد:


لقد طالبتني بدليل أثبت لك فيه أن فرعون كان أفجر رجل في التاريخ، وسوف أقدم لك الدليل الذي هو ليس من عندياتي، وإنما من كتاب الله تعالي، وسوف أقوم بتلخيص ذلك في عدة نقاط:


1- إن الله تعالي قد اختص فرعون وآله بالعذاب منذ مماتهم وحتي تقوم الساعة، ولم يختص أحداً من العالمين بهذا العذاب، يقول الله تعالي: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) (غافر 46).


2- إن فرعون سوف يكون أول من يعذب من قومه يوم القيامة، يقول الله تعالي عنه لعنه الله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) (هود 98).


3- لعلك سيدي تلاحظ أن أشد الناس عذاباً يوم القيامة (حسب ما فهمت من القرآن العظيم) ثلاث طوائف وهم: الذين كفروا  بالمائدة التي نزلها الله عليهم بناء علي طلب سيدنا عيسي عليه السلام، والمنافقين، وفرعون وآله، (وهذا الذكر ليس علي سبيل الترتيب بالطبع)، فيكون فرعون وآله من أشد الناس عذاباً يوم القيامة وهو  الذي سوف يتقدمهم والعياذ بالله، وبالطبع فلن يعذب الله تعالي أحداً بتلك الصورة إلا إذا كان يستحق ذلك تماماً


4- إنه قد رأي تسع آيات بينات فكفر بها فضلاً عن ادعائه للألوهية والربوبية، وأنه هو الإنسان الوحيد الذي تكلم عنه رب العزة بهذا الشكل وهذا التنديد وهذا لم يحدث مع شخص آخر كقارون، والسامري وأبي لهب  وغيرهم.


5- لقد أخبرنا الله تعالي عن حفظ جثة فرعون عبر التاريخ، ولم يخبرنا سبحانه بحفظ جثة أي شخص آخر، وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل علي أن قد بلغ من الفجر درجة يستحق بموجبها أن يكون عبرة للبشرية من بعده.


من كل ذلك نستنتج أنه أفجر وأكفر رجل عرفته البشرية جمعاء، وأن إبليس لا يعدو أن يكون أصغر تلاميذه، جلعنا الله تعالي من الهداة المهتدين وأعزنا بنعمة الإسلام العظيمة.


41   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 26 يناير 2008
[15794]

الأستاذ شريف أحمد

شكرا على توضيحك , الحقيقة اننى لم اتساءل ان كان فرعون اكفر او افجر كما سميته "رجل" , لقد كان تساؤلى عن قولك انه اشد كفرا من ابليس او من ابليس وذريته ولعلك قلت الشيطان, فكل ما جئت به يثبت انه اكثر كفرا ..الخ ممن هم مثله من بنى أدم او من الإنسان , ولكن لم ارى دليلا يقارنه بالشيطان او بإبليس , ويثبت انه كان اكثر كفرا, وهذا كان سؤالى.


شكرا على اى حال على قيامك بالرد


42   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   السبت 26 يناير 2008
[15796]

الأستاذ الفاضل فوزي فراج

تحيه طيبه


أولا أرجو أن تقبل أعتذاري لتأخري في الرد على سوأل حضرتكم.


ألجواب: مصدر يقيني يأتي من المنطق. لايمكن لأله عادل أن يفضل خلق على خلق بصوره أبديه.


أما عن ما قصدته بقولي " وقتي"  فهو محدد بالحياه الدنيا لأغراض أختباريه , ويزول بزوال الأختبار


فلا يوجد أفضليه للأنسان على المخلوقات الأخرى في الجنه.


مع التقدير


 


43   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 يناير 2008
[15806]

الأستاذ ا لفاضل زهير الجوهر

الأستاذ زهير الجوهر,  شكرا على ردك الأخير, تقول سيادتك:


((ألجواب: مصدر يقيني يأتي من المنطق. لايمكن لأله عادل أن يفضل خلق على خلق بصوره أبدية))


مع احترامى لمنطقك, غير ان المنطق قد يختلف من شخص الى أخر, فما هو منطقى لأحدهم قد يكون متنافيا مع منطق الأخر تماما, وهذا ما يحدث  بين البشر, فما بالك بالمنطق الإلهى الذى لا ندرى عنه شيئا, كذلك لقد خلق الله  من مخلوقاته ما فضله على الأخر كما رأينا وكما جاء فى القرآن, ولا علاقة للعدل فى ذلك, وألا فيكون السؤال , لماذا ان كان الله عادلا فقد فضل خلقا عن خلق اخر ولو كان ذلك ليوم واحد فقط ؟؟؟


اما بالنسبه لقولك


((أما عن ما قصدته بقولي " وقتي"  فهو محدد بالحياه الدنيا لأغراض أختباريه , ويزول بزوال الأختبار  فلا يوجد أفضليه للأنسان على المخلوقات الأخرى في الجنه. ))


فمرة ثانية, بعد ان تنتهى الأغراض الإختباريه, فهناك من ينجح وهناك من لا ينجح فى الإختبار, اليس كذلك, وهناك من ينتهى فى الجنه الى الأبد وهناك من ينتهى فى جهنم ايضا الى الأبد, اليس كذلك, كما لا ننسى ان هناك درجات فى الجنه بعضها افضل من بعض , اليس فى ذلك ايضا نوعا من التفضيل للبعض عن الأخر!!  اود ان اقول ان لا تناقض بين العدالة الإلهية وتفضيل البعض عن الأخر. كما اننا لا نعرف كيفية تواجد المخلوقات الأخرى مع الإنسان فى الجنه,  مع تحياتى وتمنياتى الطيبه


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 1,537,703
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,262
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State