مقالة سياسية بحتة

فوزى فراج في السبت 26 سبتمبر 2009


AR-EG">كل ما سبق,.... بالتأكيد

 

 

تخيل هذا السيناريو, يدق جرس التليفون فى منزله, يرفع السماعة, ألو, أو  ألوووه, او هالو, ليس من المهم ما يقول عندما يرد, ولكنه يسمع على الطرف الأخر من يسأل,.................. أرجو ان اتحدث مع الأستاذ " فلان", فيرد بأنه الاستاذ "فلان",.... فيقدم الطرف الأخر نفسه على أنه الأستاذ " علان" المحامى,...... تشرفنا , يقولها الأستاذ "فلان", هل من خدمة تحتاجها سيادتك,....... فيسأله المحامى, هل تعرف الأستاذ " تركان ",....... نعم, يقول الأستاذ " فلان", تربطنى به قرابة بعيدة جدا, ولم أراه منذ سنوات طويلة ربما تقرب من عشرون عاما, وأخر ما عرفته عنه انه غادر البلاد الى الخارج, واخر مرة قابلته كانت.............., يقاطعه المحامى "علان" الأستاذ "تركان" عاد , ولكنه لا يذكر له متى عاد, وقد وكلنى لإدارة أعمالة,...... غريب لم نسمع عنه شيئا او عن عودته, يقول الاستاذ " فلان",.......... يسارع الأستاذ " علان" بمقاطعته مرة أخرى ويقول, أرجو من سيادتك ان تتكرم بزيارتى فى مكتبى غدا لأمر هام جدا يخصك, ويحدد له الساعة وعنوان المكتب, ثم يراجع العنوان معه مرة أخرى ليتأكد من حصوله عليه, ويتمنى له ليلة سعيدة وينهى المكالمة دون أن يعطيه فرصة لمواصلة الحديث .

يضرب " فلان" أخماسا فى أسداس, ماذا تعنى تلك المكالمة وما الذى يريده ذلك المحامى ويعتبره أمرا هاما جدا يخصه, ولماذا لم يسمع من أقاربه التى تربطهم به قرابة بعيدة عن عودته, ربما لأنهم ليسوا على إتصال منتظم به أو هو بهم منذ سنوات, ولماذا طلب منه المحامى ان يزوره فى مكتبه, ولماذا كان يبدو من طريقة حديثه معه الجدية التامة ولماذا ....ولماذا ...., يفكر فى الأمر لقترة طويلة, ثم يعييه التفكير, فيعود الى روتينه اليومى من مشاهدة التليفزيون, ومشاكسه الأولاد, وقراءة عدة صفحات من كتاب بدأ فى قراءته منذ شهور ولم ينتهى منه بعد, ربما لأنه لا وقت لديه للقراءة, أو لأن الكتاب مملا وأسلوبه رديئ رغم ان بعض اصدقائه كانوا قد امتدحوه أمامه, ويخلد فى النهاية الى سريره, ولم يفاتح زوجته فى موضوع تلك المكالمة التى تلقاها عندما كانت مشغولة فى المطبخ بينما كان الأطفال مشغولين بمشاهدة التلفيزيون فى غرفة أخرى, ثم يغلبه النوم أخيرا.

فى اليوم التالى يتوجه الى مكتب الاستاذ " علان" المحامى فى الموعد المقرر, والمكتب كما يبدو من موقعه فى عمارة فاخرة وكما يبدو عند دخوله من الأثاث واللوحات المعلقة والديكور الجميل ليس مكتب محامى ( أى كلام) حتى السكريرة التى قابلته لدى دخوله يبدو عليها انها مؤهلة أن تكون سكرتيرة وزير أو رئيس الوزاراء نفسه, إذ يبدو من كفاءتها ومظهرها وملابسها وماكياجها الخفيف الغير ملحوظ وطريقة حديثها التى تدل على ثقافة عالية, فقد كانت تتحدث فى التليفون عند دخوله, وعندما لمحته أشارت له بيدها ان يتفضل بالجلوس, وبالرغم من حديثها فى التليفون التى كان يبدو حديثا جادا ذا اهمية, فقد كانت تقلب فى نفس الوقت فى اوراق من عدد من الدوسيهات دون أن يبدو من حوارها مع من كانت تتحدث معه أنها تفعل شيئا أخر فى نفس الوقت, ويدق جرس التليفون , فتطلب ممن كانت تحدثه الإنتظار بأدب جم, وترد على المكالمة الأخرى وتجيب على أسئلة عدة من ذاكرتها تتعلق بتاريخ  ما  ورقم تليفون مما يبدو, ثم تعود الى المكالمة الأولى وكأن لم يكن هناك فترة إنقطاع, وبعد أن تنهى المكالمة , تسأله عما يمكن ان تفعله من أجله, فيقول انه الأستاذ " فلان" ولديه موعدا مع الأستاذ " علان" وتنظر فى دفتر المقابلات والمواعيد وتبتسم له وتطلب منه ان يعود الى الجلوس فى احد المقاعد الفاخرة, ولم يكن هناك سواه فى قاعة الإنتظار. رفعت سماعة التليفون وضغطت على زر واحد وقالت الاستاذ "فلان " هنا لمقابلتك, ووضعت السماعة ونظر اليها فإبتسمت له إبتسامة صغيرة ورغم انها إبتسامة روتينيه فقد بدت له حقيقة وغير مفتعله.

تمر دقيقة واحدة او أقل, فيأتى اليه الاستاذ " علان " المحامى مبتسما إبتسامة جدية إن صح هذا التعبير, ومد يده اليه وقدم نفسه له وشكره على إستجابته وحضوره, وتقدم الطريق امامه الى مكتبه وأغلق الباب وراءه , وطلب منه بأدب شدبد ان يجلس على مقعد جانبى بعيدا عن مكتبه, وجلس بجانبه على أريكة مجاورة, فبدت المقابلة وكأنها بين صديقين وليست لها صفة رسمية كما هو الحال إن جلس المحامى خلف مكتبه وجلس هو أمامه.

سأله إن كان يود ان بشرب قهوة او مشروبا مثلجا, فأجاب بالنفى, فتناول صندوقا فاخرا مملوءا بالسجائر وقدمه له, فإعتذر بانه لا يدخن, فوضعه جانبا دون ان يأخذ لنفسه سيجارة, وقال خيرا فعلت فليس وراء التدخين سوى الامراض المستعصية.

سأله المحامى كنوع من فتح الحديث عن قرابته بالأستاذ " تركان" , فأجاب انه إبن خالة زوجة عمه, أى فى الحقيقة ليس من صلب العائلة نفسها, وسأله عن علاقته به, فأجاب لم تكن علاقة بمعنى الكلمة ولكن فى بعض لقاءات العائلة كان هناك إعجابا متبادلا بينهما, فقد كان الأستاذ " تركان" أكبر منه سنا بما لا يقل عن خمسة عشر عاما أو أكثر, بينما كان هو فى طريقة الى الجامعة وكان له –أى الأستاذ تركان -  جاذبية خاصة فى حديثه ومواضيعه وكيفية معالجة الأمور وإبداء الرأى, وكان مثالا أعلى له, بينما كان الاستاذ " تركان" فيما يبدو معجبا بأدبه وبتفوقه فى دراسته وربما كان يود لو عاد به العمر مرة اخرى الى نفس سنه كما قال له لكان صديقا مقربا له.

وقبل أن يسأله المحامى سؤالا أخر, قال له ألم يحن الوقت لتخبرنى ماذا أنا فاعل هنا, ولماذا طلبت منى الحضور.

هز المحامى رأسه موافقا, ثم بدأ فى حديثه, قال منذ حوالى عامين أو أكثر قليلا , إتصل بى الأستاذ " تركان " وطلب منى ان اقابله فى فندقه لأنه يود ان يستشيرنى فى بعض الأمور, وكان يبدو من صوته انه على درجة عالية من النفوذ ولا يقبل ان يقول له احد (لا), ولدى مقابلتى له فى الفندق أفادنى بأنه قد عاد من خارج البلاد منذ أيام, ,وانه يود ان يكون له مديرا لأعماله ممن هم ملمون بالقانون, وأن البعض قد رشحنى لتلك المهمه, وأفادنى أنه لا يريد ان أعمل لدية بصفة كلية بمعنى ان أغلق مكتبى , ولكن بصفة ان اكون متواجدا تحت طلبه عند الحاجه, وكان عرضه مغريا جدا ولا يمكن رفضه, فقبلت.

لكى لا أطيل عليك, قال المحامى, خلال بضعة شهور, طلب منى ان أتفرغ للعمل معه, وأن إغلق مكتبى, ومرة أخرى لم أستطع ان أرفض ما عرضه . كان قد طلب منى ان اتكفل بتحويل مبالغا كبيرة جدا من حساباته المعدودة فى بنوك أوربا الى البنك المحلى, ومما طلب ايضا ان أبحث له عن بيت أو فيلا فاخرة على شاطئ البحر, وخلال اقل من شهرين كان قد إنتقل من إقامته فى الفندق الفاخر الى فيلته على الشاطئ, وأشتريت له أربع سيارات مختلفه, فلم يكن يركب سيارة واحده يومين متتاليين, وبحثت له عن سائق وعن طباخ وعن خادمتين للقيام بكل أعمال الفيلا, وبعد ان قابلهم وتحدث معهم بنفسه, وافق على توظيفهم لديه.

حاولت ان اعرف عنه وعن تاريخه وعن احواله ليس فقط بسبب حب الإستطلاع ولكن بحكم وظيفتى كمدير أعماله, ولكنه لم يكن يجيب على شيئ إلا عندما يريد ان يحيب عليه او أن يخبرنى به وفى الوقت الذى يناسبه, فعدلت عن ان أسأل عن أى شيئ بعد ذلك وأن أنتظر أن يتطوع هو بإخبارى.

كانت علاقتى به علاقة غريبة, فلم نكن أصدقاء فى الواقع, ولكنا كنا نبدو كأصدقاء, لقد كنت موظفا لديه وكان يعاملنى كذلك, ولكنه فى بعض الأحيان كان يتعامل معى كأقرب صديق له فى حياته, ولا يستمر ذلك سوى ساعات او أيام ثم يعود مرة أخرى الى معاملتى كموظف لا أكثر ولا اقل, وقد تعودت على ذلك, ولعبت الدور الذى ارادنى أن العبه تماما كما أراد, اى أن اكون مجرد موظف عندما يريد وأن أكون أقرب أصدقاءه عندما يريد أيضا.

مرة أخرى لكى لا اطيل عليك, لقد إستخلصت من محادثات كثيرة ما بين الصديق الحميم والموظف المخلص, انه غادر البلاد وكان لوسامته ولباقته وذكائه ما ساعده كثيرا غلى النجاح فى مشاريع كثيرة فى مشارق الأرض ومغاربها, وأعطى كل وقته لمشاريعه ولنجاحها, وكان له الكثير من العلاقات التى تشبه علاقتى به, كثيرا من الأصدقاء عندما يريدهم أصدقاء, وبلا أصدقاء مطلقا عندما يريد ذلك. لم يترك كما تعرف وراءه فى بلده سوى والديه, فليس له أخوة او أخوات, وقد توفى والديه بعد مغادرته البلاد ببضع سنوات, ولم يكن يحس ان هناك من يهتم به هنا او من يهمه أمره. كما انه لم يحس انه يريد ان يكون أبا او زوجا او ان يعيش حياته فى دائرة الأسرة بشكلها المعروف وروابطها التقليدية.

فى يوم من الأيام بينما كان فى مكتبه فى اوروبا أحسن بألم شديد, ونقله مساعدوه الى المستشفى, فتبين أن لديه إنسدادا او إختناقا فى بعض الشرايين, وأجريت له جراحة عاجلة أنقذت حياته, وقد قال لى انه فى غرفة الإنعاش وبينما لم تزول عنه أثار المخدر بعد, رأى حياته امامه كحلم او شريط سينمائى, ورأى طفولته , ووالديه, وبعض أقاربه, وراى أصدقاءه, والأماكن التى كان يرودها هنا, وإنتابه شعور غريب لم يحسه من قبل, وبعد ان أفاق من أثار المخدر وحركوه الى غرفته, لم يزول عنه ذلك الشعور, ورأى نفسه من خلال منظار أخر. وبعد ان خرج من المستشفى, قرر ان ينهى جميع أعماله ومشاريعه وأن يعود الى بلده, وأستغرق ذلك منه أكثر من عامين, ولكنه عاد أخيرا.

سأله المحامى مرة أخرى إن كان له رغبة الأن فى مشروب او فنجان قهوة او شاى, فكانت إجابته بالنفى     مرة أخرى, وكان ينتظر حتى الأن ما هو السبب فى طلبه للحضور, ولكنه لم يسأل ولم يرد ان يقطع على المحامى أفكاره وأراد له أن يستمر فى عرض ذلك الشريط السينمائى عن قريبه الذى كان موضع إعجابه فى شبابه ولم يراه منذ سنينا طويلة.

أستطرد المحامى قائلا, عرفت منه انه منذ عودته لم يحاول ان يتصل بأى ممن بقى من أقاربه, او معارفه او اصدقاءه, وكان يكاد أن يتخفى عندما يتحرك فى المدينه, ولم يكن يتحرك كثيرا فقد كانت كل أحتياجاته تأتيه مباشرة لدى طلبها سواء منى او من السائق او الخدم. وفى احد الأيام بينما كنا فى احدى المكتبات, أسترعى نظره كتابا وأخذه ليتصفحه ورأى صورة المؤلف وقرا إسمه, ثم بدأ يتصفح ذلك الكتاب, ورأيته يبتسم إبتسامة عريضة , ويتمتم بكلمات لم أستطيع ان أفهمها, ثم إشترى الكتاب, وفى طريق العودة كان يتصفحه ويبتسم, وتحولت الإبتسامة الى ضحكة خفيقة ثم ضحكة أعلا من سابقتها, حتى وصلنا الى بيته, وشجعتنى حالته النفسية وضحكه ان أسأله هل لى أن أعرف لماذا تضحك, فقال انه يعرف الكاتب, ولم يكن يظن انه يعرفه عندما قرأ إسمه على الكتاب او حتى عندما رأى صورته, ولكن عندما تصفح بعض صفحات الكتاب, تيقن تماما انه يعرفه.   نظر المحامى اليه ثم قال , لقد كان كتابك الأول الذى عرضت فيه نبذة عن حياتك  منذ الطفوله وعن فترة المراهقه والجامعه , ويبدو انك ذكرته فيما ذكرته من الشخصيات التى أثرت عليك, وطلب منى ان أبحث إن كان لك كتبا أخرى, وأن أشتريها جميعا, ففعلت.

لم يجد الأستاذ " فلان " شيئا يقوله سوى ان يهز رأسه فى تعجب او فى إعجاب او فى دهشة لما سمعه , لم يستطيع ان ينبذ بكلمة قبل أن يستجمع وأن يهضم هذا الكم من المعلومات التى ألقيت فى حجره.

وقبل ان ينطق, واصل المحامى حديثه, فقال , بعد أن إشتريت له جميع الكتب المنشورة لك, كنا نشاهد احد برامج التليفزيون يوما عندما كنت أنت ضيفا فى أحدى الحلقات, وعندما سمع إسمك قام واقفا, وشاهد البرنامج طوال وجودك عليه وهو واقف, ثم سألنى أن اجمع عنك كل ما أستطيع من معلومات, أين تسكن , حالتك الإجتماعيه , من هى زوجتك, كم عدد أطفالك, .......الخ, وقد فعلت ذلك وقدمت له دوسيها كاملا عنك. بل فى أحدى المرات بينما كنا فى الطريق الى طبيبه الخاص, توقفت حركة المرور على بعد أمتار من منزلك, وأشرت له انك تسكن فى ذلك المكان, فنظر وتخيلت انه سوف يغادر السيارة ليذهب الى منزلك, ولكنه ظل ينظر وكأنه يتوقع ان تخرج  أنت من بابه , ولكنك بالطبع لم تفعل ولم يطول إنتظارنا فقد تحركت السيارات وتحركنا معها.

جمع الأستاذ " فلان"  أفكاره وتشجع ان يقطع أفكار المحامى وسأله, أين هو الآن , ومتى أقابله.

أجابه المحامى للاسف لن تسطيع مقابلته, ماذا تعنى الا يريد ان يقابلنى بعد كل ذلك, هل غير رأيه لسبب ما, فقال المحامى, لا ليس هذا هو السبب, ولكنه لن يقابلك لأنه توفى منذ عدة أيام بعد سكتة قلبية أودت بحياته ولم نستطع ان نأخذه الى المستشفى فى الوقت المناسب.

يتبع فى الحلقة الثانية.

اجمالي القراءات 11414

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   السبت 26 سبتمبر 2009
[42410]

الاستاذ الفاضل فوزي فراج , موضوع جميل

اولا طاب يومك ,


قرات الجزء الاول  , ويسعدني أن أقرأ الجزء التالي قريبا وأرى نهاية القصة لان الموضوع حقا مشوق .


دمت بالف خير


أمل


2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 سبتمبر 2009
[42454]

الأستاذة الفاضلة أمل

تحياتى وشكرا على تفضلك بالتعليق, وأرجو أن لا أخيب أملك عندما يكتمل المقال.


3   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 سبتمبر 2009
[42455]

أخى الكريم محمد الحداد

شكرا على كلماتك الرقيقة , أما بشأن " ملكتى" الأدبية , فقد أخجلتم توضعنا, لأنها ليست ملكة  ولا أميرة ولا حتى جارية , وخليها على الله كما نقول فى مصر :-))))


بالمناسبة , شكرا على تعليقك الأخير وتوصيتك فى المقالة الأخرى, وعلى ذكرك كل تلك الآيات القرآنية الكريمة, ولكنك لم تذكر آية مهمة أيضا, ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم وكان الله سميعا عليما ) ,


تحياتى


4   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الإثنين 28 سبتمبر 2009
[42460]

اخي فوزي تبدو الطيبة على وجهك فاين كنت تخباء هذا الابداع

لقد شوقتني يا رجل لبقية احداث القصة بالله عليك ما اطول علينا


اترك كل اشغالك وكمل القصة ربما اجد في الجزء الثاني ما اتوقعه ههههههههههه


انت رائع لانك دائما تتحفنا بالجديد في الموقع وتقطع خيط الروتين حاشا كلام الله تعالى


تحياتي من لندن


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 28 سبتمبر 2009
[42468]

الأستاذة سارة حامد

أولا شكرا على كلماتك الطيبة والرقيقة


ثانيا, أرجو ان أكمل الجزء الثانى قريبا إن شاء الله, وسوف أترك كل أشغالى من أجل ذلك, علشان خاطرك


ثالثا, لا أعرف ما هى العلاقة بين الطيبة التى ( تبدو) على وجهى كما قلت, وبين وجود أو  عدم وجود ( الإبداع), فهل أفهم ان من يبدو على وجهه الطيبة, ليس مبدعا او لا يستطيع أن يخفى الإبداع إن كان لديه شيئا منه


رابعا, أرجو ان تخبرينى بما تتوقعيه حتى لا أخيب ظنك.


خامسا, تحياتى الطيبة والخالصة.


6   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الإثنين 28 سبتمبر 2009
[42469]

انشاء الله تعالى تقراء كل الخير في تعليقاتي انني اخاف الله تعالى في خلقه

انت انسان طيب كما يظهر لي على محياك وانا عفوية


مثلا انا ارى في وجه اخينا احمد منصور -شخصية رجل صارم


استطيع ان اقراء صفة الشخص من صورته وليس معنى ذالك اني اطلع صادقة دائما


من زمان وانا اقارن صورة محياك بما تكتبه فاجد انني دخلت في اعماق شخصك


واقول في نفسي ما اطيب هذا الكاتب القراني الذي يحاول جاهدا ان يكون وسطيا


مع العلم انني قابلت اناس اذكياء جدا و لم اقابل مبدعين سازيدك امثلة


اخينا محمد صادق تظهر عليه الطيبة لحد انني اسخف عليه لانني اعرف ما معنى ان تكون انسانا في قمة الطيبة


اعني لا تستطيع ان تكون جافا ولو لقليل وهذا هو طبعي انا


فلا استطيع ان اقول لك ان اخينا عثمان محمد علي تبدو على وجهه الطيبة بل باين انو انسان جدي وحقاني ولن يرحم اذا ما اخطء معه


هي مجرد قراءة في الوجوه لا اكثر واخينا رمضان عبد الرحمان انني اراه كله طيبة وعلى وجهه مسحة حزن


ولا تنسى ان التعليقات هي قراءة في نفس صاحبها لان المقالات شيئ اخر(صحيح ولا انا غلطانه)


اختك ام كمال تحييك من لندن وتتمنى لك ما تتمناه لنفسها وتعتذر ان تجاوزت والله تعالى من وراء القصد 


اللهم ارضى عنا


 


 


7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 28 سبتمبر 2009
[42474]

الأخت الجليلة أم كمال

ليس هناك أى تجاوز فيما جاء منك مطلقا, بل فى الحقيقة كنت اداعبك قليلا فيما قلته لك.


هناك كما سمعت وأنا صغير علم يسمى علم ( الفراسة) , وهو يتعلق بوجه عام بقراءة الوجوه, فهناك وجه نستريح له, ووجه نخشاه, ووجه نتمنى صحبته, ووجه يبدو عليه الذكاء الحاد, وأخر يبدو عليه الغباء الكامل................................الخ, لم أدرس هذا العلم بصفة خاصة من أى كتاب, ولكن علمتنى الحياة , رغم أنفى, بعضا من ذلك العلم, ولكنى أيضا إكتشفت ان الصور الفوتوغرافية فى كثير من الأحيان لا تمثل الحقيقة, ويمكن ان تخدع من يراها الى حد ما.


عموما شكرا مرة أخرى على توضيحك الذى لم أكن فى الحقيقة أسعى اليه فكما قلت أعلاه لم أكن جادا تماما فى ردى بل كنت مازحا الى حد كبير.


ورغم ذلك لم تخبرينى عن توقعك الذى أشرت اليه بالنسبة للحلقة التالية, ويسعدنى أن أقرأه.


تحياتى


8   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009
[42480]

شرف لي ان يرد كتاب الموقع على تعليقاتي انا الانسان البسيط

حسب ما جاء في مقدمة المقال وبصراحة انا لا اتوقع نهاية سعيدة لصاحبنا فلان ههههه


احس ان الرجل مورط بسبب معرفته للمرحوم الثري


واذا ما قرات الى الاخر تحس انه سيحصل على كنز -علي بابا- هههه


لا لا لا -لا اعتقد ---كلما اتذكر تلك الاوصاف -غبي عبيط -مجنون اقول على من تعود هذه الصفات يا ترى


هل على المرحوم ؟


وشكرا للكاتب


اتمنى الحظ السعيد لبطل الرواية    صاحبنا فلان


9   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009
[42482]

سأجتهد معك فى الجزء الثانى

 


استاذى العزيز الاستاذ فراج دعنى اجتهد معك فى سرد الجزء الثانى طبقاً لما مررت به من احد تجارب النصب العديدة .. و المتابعه ستكون كالتالى ... سيقول المحامى لفلان أن تركان قد ترك ورائه ثروه هائلله تقدر بعشرات الملايين  يمكن أن تؤول اليك بسهوله و خاصة انه ليس له وريث بعد ان مات والديه  ما عليك الا ان تقوم بعمل توكيل رسمى و الاستعداد للأنفاق حتى انتهاء القضيه فيقوم فلان بالموافقه تحت بند الاغراء المالى الكبير الذى سيجنيه  و يفعل ما يريده المحامى من انفاق .... يقوم فلان بزيارة المحامى فى المكان الأول يجد المحامى قد رحل بعد ان أخذ منه كل امواله السائله و المحفوظه فى البنك وكمان الايس كريم اللى كان بيلحس فيه ..... صح ولا لألألألألألألألألألألألأ ... اعترف  .....طبعاً هاتسألنى جبت العبقرية الاستنباطيه الهايله دى منيين ....هاقولك ... هى دى مصر يا استاذ فراج ....... بس مش عارف يا اخى قلب حاسس ان شخصية فلان دى هتطلع انت .. و تبقى وقعت فى الفخ يا كبييييييييييير ..


و فى انتظار الجزء الثانى على احر من الجمر و اياك تغش منى حاجه


و دمتم لنا و لأهل القرأن بكل خير


10   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009
[42484]

وانا زيك يا اخي محمد عطية

من اول قرائتي للمقال حسيت ان اخينا فوزي حاظر في المعمعة


ربي يستر والا يكون المحامي اخدله تحويشة العمر


لا ومن مين من ابن خالة زوجة عمه--


 


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009
[42490]

الأستاذ محمد عطية

شكرا على إجتهادك, لقد نشرت الجزء الثانى منذ لحظات , وأرجو ان لا يخيب ظنك, بالمناسبة, لم أشر فى اى مكان فى المقالة عن البلد او المدينة او الدولة التى وقعت بها أحداث المقالة, حتى الأسماء فهى كما رأيت فلان وعلان وتركان, ولكن قدرتك على الإستنباط ممتازة على أى حال.


شكرا على التعليق وعلى الإهتمام بالمقالة


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,568,655
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State