السلف الصالح

شريف هادي في الأحد 25 فبراير 2007


"AR-EG" dir="ltr" style="FONT-SIZE: 14pt"> وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" 2 /275

وقال تعالى"وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا" 4 / 22

وقال تعالى"... وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا"4 / 23

وقال تعالى" عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ  " 5 / 95

وقال تعالى"قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الأَوَّلِينَ " 8 /38

أما مفردات لغوية كأسلاف وسلفيين أو سلفيون فلم يرد ذكرها في الكتاب ولو مرة واحدة

أما عن كلمة خلف فقد جائت في القرآن في موضعين عن التضيع والكذب على الله وإضاعة طاعة الصلاة وإتباع الشهوات

قال تعالى" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ " 7 /169

وقال تعالى" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا " 19 /59

ومما سبق يتضح أن القرآن ذكر كلمة سلف في باب النهي عن فعل أو تحريمه وذكر كلمة خلف في باب إهدار الفعل أو إغفاله

ونأتي لمعنى السلف الصالح كما تعارف عليه أهل السنة وتعريفه عندهم تعريفا جامعا مانعا يجمع الموصوفين به ويمنع غيرهم من الدخول فيه

(هم سلف هذه الأمه من صحابة وتابعين وتابعوا التابعين وتابعيهم بإحسان إلي يوم الدين) والحقيقة انه تعريف يحتاج إلي تعريف وتفصيل يحتاج إلي تفصيل وجمع لم يترك ومنع لم يمنع ولكن لابأس نحاول أن نستخرج من أفعالهم وأقوالهم تعريف أكثر تحديدا فالسلف الصالح هم

أولا:  كل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين عاصروه وقابلوه ولو مره وماتوا على الإسلام فهم عدول لا يفترض فيهم كذب أو نفاق أو غش أو خداع

ثانيا: التابعون (التابعين) وهم كل من عاصر صحابي وتبعه ونقل عنه العلم والحديث

ثالثا: تابعو التابعين على القول بخيرية القرون الثلاثة الأولى وهم كل من تابع تابعي ونقل عنه العلم المأخوذ من الصحابة والفقه والحديث

رابعا: تابعوهم بإحسان وهم فقهاء أهل السنة ومحدثيها (الفقهاء هم الذين يستنبطون الأحكام من أدلتها الشرعيه وهي عندهم الكتاب والسنه والإجماع والقياس وعند الأحناف الاستحسان والمصالح المرسله وعند المالكية عمل أهل المدينه) أما (المحدثين فهم رواة الأحاديث وجامعيها وأصحاب كتب الحديث التسعة مع العلم بأن رواة الحديث يخضعون لقواعد التعديل والتجريح) وكل من سار على طريق السلف الصالح في النقل عنهم والأخذ منهم فهو من السلف أو سلفي كما يطلقون عليه

وعندهم قاعدتين مشهورتين لا يحيدون عنها أولهما (إذارأيتم حديث يخالف مذهبي فأضربوا بمذهبي عرض الحائط) وثانيهما (أن الأول لم يترك للأخر مقالاً)

ونعود فنأخذ كل شريحة بالتفصيل

1-    الصحابة: تعريف الصحابة كما أسلفنا هم كل من أسلم على زمن رسول الله عليه السلام وشاهده ولو مرة واحدة ، وعند أهل السنة كلهم عدول أي لا يجرح أحدهم وقد إستدلوا بالنص القرآني قوله تعالى"وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ " 9 /100 كما إستدلوا بقوله تعالى " مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا" 48 / 29 وهذه الآية بالذات قالوا إنها تشتمل على اسم الله الأعظم حصرا لأن الله إستخدم فيها كل أحرف اللغة العربية ، وكذا إستدلوا بقوله تعالى"لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْـزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا" وهم عندما إستدلوا بهذه الآيات نسوا قول الله سبحانه وتعالى في الآية الأولى أتبعوهم بإحسان وهنا قيد الاتباع أن يكون بإحسان وهنا ما يعرف بتقيد المطلق وبمفهوم المخالفة فهناك من اتبع ولكن ليس بإحسان إذا فالنص ليس مطلق ، وفي الآية الثانية نسوا أيضا قول الحق سبحانه وتعالى "وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم"إذا فمن هنا يسميها أهل اللغة من التبعيضية فهي من للتبعيض أي ليس كلهم ولكن بعضهم ، أما الآية الثالثة فهي لمن بايع تحت الشجرة تخصيص ، والسؤال الذي يطرح نفسه هل معنى ذلك أن الصحابة فيهم العدول والمجروحين؟ وفيهم الصالح والطالح؟ وفيهم المؤمن والمنافق؟ ونجيب على ذلك من القرآن ، قال تعالى" يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ...الآية" 5 /41 وهذا دليل على أن الصحابة بمفهوم أهل السنة منهم من آمن بلسانه ولكنه يسارع في الكفر فهل هذا عدل أم مجروح؟ وقال تعالى "وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيم" 9 / 101 وهنا دليل قاطع من كتاب الله أن منهم منافقين يدعون الاسلام ظاهرا ويبطنون الكفر ولا يعلم عنهم رسول الله والمؤمنون شيئا فقد شاء الله أن يستر أمرهم لحكمة يعلمها فهل يتفق النفاق والعدل؟ وقوله تعالى"ٍسَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا" فهل يتفق الكذب والعدل في نفس واحدة؟ بل أنه يوجد من يسمى صحابي ويخرج مع رسول الله في الغزو وهومنافق وقد كشف الله بعضهم لا كلهم على نحو قوله تعالى" وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ" بل الصحابة أنفسهم مسلميهم ومنافقيهم كانوا يخطئون أخطاء فادحة وينزل القآن معاتبا في قوله تعالى" وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" وهؤلاء ليسوا المنافقين بل المصلين فهل يتفق ذلك والعدل؟ والأدلة في كتاب الله كثيرة نكتفي منها بما سبق وهناك أيضا الأدلة التاريخية فيهم وهي علي قسمين أولا الأحداث التارخية والفتن والحروب والتي بدأت مبكرا جدا بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم لآنه والحق يقال لو أن كل الصحابة على إيمان أبو بكر وعمر وعلي ما كان هناك ما يسمى بالفتنة الكبرى في تاريخ المسلمين ، والقسم الثاني هو النصوص التاريخية المنقوله منهم مرفوعة أو منسوبه لرسول الله وهي تلك النصوص معيبة المتن والتي تخالف القرآن فلو صح نسبها لقائلها فتكون دليل على جرحه

2-    التابعين وقد سبق تعريفهم وقد إستدلوا عليهم بذات النص القرآني في سورة التوبة الآية 101 والذين اتبعوهم بإحسان وكل ما قلناه في حق الصحابة نقوله أيضا في حق التابعين ونضيف أن أكثرهم من الموالي ، ولكي نفهم مغزى الكلام نحتاج إلي فهم الحالة الاجتماعية للعرب وقت نزول القرآن فكانت هناك ثلاث طبقات في المجتمع الطبقة الأولى هي طبقة الأحرار والثانية الموالي والثالثة العبيد وما يهمنا هنا تعريف الموالي بأنهم (أحرار من غير العرب جاء معظمهم من أرض الفرس والروم والحبشة وقد إستوطنوا أرض العرب بعد أن أجارهم أقرب حي من العرب فأصبحوا في حمايته وغالبا ما تكون هذه الإجارة لقاء جعل معلوم وقد تكون عن سماحة من المجير) ورغم أن الإسلام لم يشرع شيئا خاصا لطبقة الموالي بأن إعتبرها ضمن طبقة الأحرار على خلاف العبيد أوالرقيق الذين إستأثروا بتشريع قرآني خاص بهم إلا أن المجتمع الإسلامي وهو قريب عهد بالجاهلية كان دائما ينظر للموالي نظرة دونية ولكي يتحرر الموالي من هذه النظرة كانوا يلجأون للتفقه في الدين أو مصاحبة واتباع أحد الصحابة بل أن بعض الرقيق أيضا إتخذوا العلم سبيلا للخلاص من العبودية ومن الأمثله الواضحة عكرمه مولى أبن عباس وسعيد أبن جبير وأبن راهويه وأبن عيينه وأبو حنيفة النعمان أبن ثابت وغيرهم والحقيقة أن كان منهم عرب أيضا ولكن نسبة بسيطة ، ثم ما يقال في حقهم يقال في حق تابعيهم وهكذا.

3-    وسلف هذه الأمه من الفقهاء أو كما يطلقون عليهم (السلف الصالح) قد تأثروا بالأحداث السياسية بدأ من الثقيفة مروا بما يسمى الفتنة الكبرى ثم قيام الدولة الأموية فالعباسية ثم عصر الدويلات العصر العباسي الثاني ثم دولة المماليك والحروب ا&aacu;/span> شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ" 6 / 159 وقال تعالى" مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون" 30 32 إذ لا بد لهم من إختراع نصوص ونسبتها إلي رسول الله لكي تأخذ القدسيه وتصحح موقفهم وهنا تدخل المنافقون منهم والموجودين في كل عصر وفقا لتصريح القرآن وبدأوا في الكتابة ولما كان الله قد وعد بحفظ كتابه فكان ذلك قدرا مقدورا وعلامة كونية على صحة دين الله فأخترعوا مسمى آخر وهو الحديث أو السنه أو الحكمة وذلك بتفسيرهم كتاب الله على هواهم بغير علم أو سلطان مبين فعل ذلك المنافقون وقد تلقف الباقون هذه الأحاديث عن جهل أو سؤ نية وقدسوها. إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَـزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ" 8 / 11 وهذا دليل على كرانة أعطاها الله للمؤمنين ولكنها في حدود الناموس الطبيعي للحياة ولو لم يخبرهم بها الله ما عرفوها فأن ينام الإنسان ويغلبه النوم أمر طبيعي ونزول المطر أمر طبيعي فلو لم يخبرهم الله بأنه فعل ذلك كامة لهم وليثبت أقدامهم في القتال ما عرفوها ، وكذلك الجل الصالح عندما غق السفينة حتى لا يأخذها الملك والذي يأخذ كل سفينة غصبا هذه كرامة لأصحاب السفينة ولكنهم لم يعرفوا بها وأكاد أجزم أنهم صبوا لعناتهم على من فعل بسفينتهم ذلك وأيضا قتل الطفل كان كرامة لوالديه حتى لا يرهقهما طغيانا وكفرا ولكنهم أيضا بكوه ومرضوا لأجل موته وأيضا إقامة الجدار كرامة للغلامين أصحاب الجدار والمال الذي تحته فإذا نظرت إلي ذلك كله علمت أن الكرامة موجودة ولكنها غير معروفة وفي حدود الناموس حتى أن أصحابها لا يعرفونها إلا أن يخبرهم بذلك خالق الكرامة وموجدها ، أما ما أدعوه من كرامات ومناقب فأبسطها أن الرجل منهم يقيم الليل بالقآن كله وإن صح ذلك فتأخذ عليه لأنه أين التدبر؟ ثم لو فعل ذلك وأخبر فهذا رياء ومن أشد هذه المناقب إفتأتاً على رب العالمين ما نسبوه لعبد القادر الجيلاني من أنه أمات جيشا ثم أوثقه ثم أحياه فكانوا بذلك أشد تجرأً على الله من النمرود وما إدعوه لأحمد البدوي من أنه أعاد روح عبده التي قبضها ملك الموت بعد صراع مع ملك الموت فهربت منه كل أرواح حصاد يوميه من الأموات والأغرب أن الله قد لامه لماذا لم يعطي لأحمد روح عبده؟ فيقول له ملك الموت أنت أمرتني بقبضها فيقول له الله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وأحمد أمرك بتركها ، ولا يقول أحد أن ذلك للصوفية والسلفيين من ذلك براء فالسلفيين أيضا قالوا بالكرامات وأنظر ما أدعوه عن عبد الله بن المبارك أنه خرج على الناس يرتدي قميص جديد فقالوا له ما أحلى هذا القميص فقال لهم وما أحلى أن ينادي منادي الجهاد فأخرج فأضرب بسهم وينزل الدم من ها هنا إلي ها هنا وأموت في سبيل الله فحدث ، أيعلم الغيب؟ أم أن الموضوع كله كذب والأدلة من كثرتها لا تعد ولا تحصى وتحتاج لمقالة أو مقالات

 

 

4-    ولكن هذه الأحاديث وما فيها من باطل كثير لا يكاد يعد أو يحصى فأخترعوا ما سمي بعلوم الحديث ومنها علم الرجال أو الجرح والتعديل وهذا العلم بالذات إستخدموه سيفا مسلطا على رقاب من يخالفهم ولم ينجوا منهم واحد فمن عدله بعضهم جرحه بعضهم فأصبحوا جميعا مجروحين ، فتفتق ذهنهم عن حيلة خبيثة وهي إختيار أحد كتب الحديث ليمنحوه القدسية أو صك الغفران بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله وأنظر كيف يقرنونه ويقارنوه بكتاب الله خبثا

حتى يأخذ الهيبة في نفوس العوام فكان كتاب البخاري (صحيح البخاري) هذا عند أهل السنة ومثله عند الشيعة كتاب (الكافي) ولكي يويدوا في قدسيته يجب أن يخترعوا قدسية أيضا لكاتبه وهو البخاري ثم قدسية أخرى لمن يتبعه ويشرحه وهنا خرجوا علينا بكذبة كبرى سموها الكرامات والمناقب

5-    وهذه الكرامات والمناقب تحتاج إلي مؤلفات عديدة وليس مقالة صغيرة ولكن لا بأس أن نشير إليها هنا فالكرامة هي آية ودليل على صدق إيمان صاحبها وإنه على طريق الحق فيؤيده الله بكرامة كما أيد الرسل بالمعجزات ولكنهم فرقوا بين الكرامة والمعجزة بأن قالوا الكرامة للولي والمعجزة للنبي فالكرامة تعطى من الله ولا تطلب ولا يدعيها الولي أما المعجزة فيدعيها النبي ويطلبها فتأتي أما الكرامة تأتي حين يحتاجها الولي وليس حين يطلبها ولم يعجب هذا التفسير الصوفية على ما فيه من تجني على كتاب الله فأنتقوا درجة أعلى وسموها المنقبة وجمعها مناقب وأصبحت هذه المناقب أقوى من معجزات الأنبياء.

6-    ولكن السؤال هل توجد كرامات؟ والإجابة بإختصار نعم توجد كرامات ولكن هذه الكرامات في حدود الناموس وكذلك هذه الكرامات لا نستطيع أن ندعيها أو نعرفها إلا أن يخبرنا بها الله سبحانه وتعالى ولما كان ذلك من المستحيل لإنقطاع الوحي فلا كرامة حتى يوم العرض فيعرف كل منا كرامته والدليل من القرآن قول الحق سبحانه وتعالى"" إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَـزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ" 8 / 11 وهذا دليل على كرامة أعطاها الله للمؤمنين ولكنها في حدود الناموس الطبيعي للحياة ولو لم يخبرهم بها الله ما عرفوها فأن ينام الإنسان ويغلبه النوم أمر طبيعي ونزول المطر أمر طبيعي فلو لم يخبرهم الله بأنه فعل ذلك كامة لهم وليثبت أقدامهم في القتال ما عرفوها ، وكذلك الرجل الصالح عندما غق السفينة حتى لا يأخذها الملك والذي يأخذ كل سفينة غصبا هذه كرامة لأصحاب السفينة ولكنهم لم يعرفوا بها وأكاد أجزم أنهم صبوا لعناتهم على من فعل بسفينتهم ذلك وأيضا قتل الطفل كان كرامة لوالديه حتى لا يرهقهما طغيانا وكفرا ولكنهم أيضا بكوه ومرضوا لأجل موته وأيضا إقامة الجدار كرامة للغلامين أصحاب الجدار والمال الذي تحته فإذا نظرت إلي ذلك كله علمت أن الكرامة موجودة ولكنها غير معروفة وفي حدود الناموس حتى أن أصحابها لا يعرفونها إلا أن يخبرهم بذلك خالق الكرامة وموجدها ، أما ما أدعوه من كرامات ومناقب فأبسطها أن الرجل منهم يقيم الليل بالقآن كله وإن صح ذلك فتأخذ عليه لأنه أين التدبر؟ ثم لو فعل ذلك وأخبر فهذا رياء ومن أشد هذه المناقب إفتأتاً على رب العالمين ما نسبوه لعبد القادر الجيلاني من أنه أمات جيشا ثم أوثقه ثم أحياه فكانوا بذلك أشد تجرأً على الله من النمرود وما إدعوه لأحمد البدوي من أنه أعاد روح عبده التي قبضها ملك الموت بعد صراع مع ملك الموت فهربت منه كل أرواح حصاد يوميه من الأموات والأغرب أن الله قد لامه لماذا لم يعطي لأحمد روح عبده؟ فيقول له ملك الموت أنت أمرتني بقبضها فيقول له الله - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا- وأحمد أمرك بتركها ، ولا يقول أحد أن ذلك للصوفية والسلفيين من ذلك براء فالسلفيين أيضا قالوا بالكرامات وأنظر ما أدعوه عن عبد الله بن المبارك أنه خرج على الناس يرتدي قميص جديد فقالوا له ما أحلى هذا القميص فقال لهم وما أحلى أن ينادي منادي الجهاد فأخرج فأضرب بسهم وينزل الدم من ها هنا إلي ها هنا وأموت في سبيل الله فحدث ، أيعلم الغيب؟ أم أن الموضوع كله كذب والأدلة من كثرتها لا تعد ولا تحصى وتحتاج لمقالة أو مقالات 

7- ونأتي هنا  إلي أهم ما يجب أن يتحلى به الفقيه أو المحدث العالم والباحث في دين الله وهو العلم ، والله سبحانه وتعالى يحضنا علىالعلم ويمدح العلماء فهو تعالى يقول"شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"  3 / 18 ويقول "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" 6 /97 ويقول"وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"  6 / 105 ويقول "وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"  2 /230

كما أنه تعالى يذم عدم العلم  ويقول "وَقَالُوا لَوْلا نُـزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَـزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ" 6 /37 وقال أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ"  27 / 61كما أمرنا سبحانه وتعالى بالسير في الأرض ومقصودها هنا العلم في قوله تعالى"قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِين"َ  6 / 11  وقال"قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  29 / 20

والسؤال هل كانوا كلهم علماء؟ لكي نقول (إن الأول لم يجعل للآخر مقالاً) مخالفين بذلك كتاب الله الذي أمرنا بالسير والنظر والتفكر والعلم بدون حدود لذلك إلا تقوى الله ولنأخذ مثال من الصحابة هو أبو هريرة فهو من أهل الصفه أسلم وصاحب رسول الله أقل من سنتين فهل من المعقول أن يكون خلال السنتين استطاع أن يحصل من العلوم ما يجعلنا نتخذه مصدرا نعود إليه؟ وهو في الحقيقة ليس له أي حظ من التعليم وفترة بقاءه مع رسول الله ليست كافية على الإطلاق لإختبار علمه أو حتى إيمانه ولكن آفة عبادة الفرد. ونكتفي به دليل ونقول إن العلم الحقيقي في زماننا هذا فبإعراف الفقهاء أنفسهم والمحدثين أن الواحد منهم كان يحتاج أن يسافر شهور وسنين ليتأكد من صحة حديث واحد أو ليأخذ قولا من عالم وأي منكم الأن يستطيع أن يضغط على زر بسيط بجهاز الحاسب ليقرأ كل ما يريد أن يقرأه من كتب وعلوم وأخبار ومعنى ذلك أن أحدنا يختزل الشهور الطوال في دقيقة واحدة فنحن أسرع في التحصيل وعليه نكون أكثر تمكنا منهم في العلم خاصةً ونحن نستطيع أن نجمع كل الأقوال التي قيلت ونقدرها ونجح منها القول المتفق مع كتاب الله وهو ما لم يكن متيسرا في عهدهم ، ثم أن الكتاب في عهدهم كان ينسخ نخط اليد وما يقترن به من تبديل الناسخ للكلمات والحروف أما الأن فالطبع والتوصير والشبكة العنكبوتية تجعلنا قادرين على الاطلاع أكثر منهم وكانوا في زمانهم يأخذون العلم عن شيوخهم فيتبعوهم فلو كان هذا الشيخ ضال أو فاجر ضل معه متبعوه والدليل على ذلك كثرة الفرق في زمانهم (شيعة وسنة وصوفية وجهمية ومعتزلة ومشبهه ومرجئة ومعطلة وقدرية وحشوية وووووإلخ) فهل بعد ذلك نقول إن الأول لم يجعل للاخر مقالا؟

8-    وأخيرا فإن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان لقوله تعالى" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" فلو ربطنا الدين بحدود معرفة السلف له فمعنى ذلك أننا نكذب رب العالمين سبحانه وتعالى لأننا بذلك نجعل الدين غير صالح لكل زمان ومكان ونحسره فقط في زمان معين بل ومكان معين وهو حدود الدولة العربية ومستعمراتها في الأزمنة الغابره تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ 58 / 14

أخوكم / شريف هادي

اجمالي القراءات 23375

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (9)
1   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3182]

أخي الغالي عثمان المنسق العام

أو أي من الأخوة الكرام القائمين على الموقع ،إذا قرأ أحدكم المقاله سيجد بها إختلاف وغير منسقه وبعض النقاط جائت بعد بعضها الأخر وأجزاء مكرره وبعض الآيات لم تكتب بالصورة الصحيحة ، أحاول جاهدا تصحيح المقالة ولكن في كل مرة تظهر غير مرتبه حتى أعيتني الحيله فماذا أفعل دمتم لنا ، وشكرا على مجهودكم الكبير لكي يظهر الموقع على هذه الصورة الفريدة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم شريف هادي

2   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3195]

د\شريف هادى

سلام الله عليكم
بارك الله فيك على هذا الجهد الرائع فى هذه المقالة القيمة والتى اثبت بها من خلال القرءان المحفوظ من الله سبحانه وتعالى زيف التعريف الغريب والعجيب,بالفعل استاذى ومن يؤتى الحكمة فقد اوتى خيرا كثيرا,ولن اقول ان مقالتك جامعة مانعة وقاطعة ....الخ تلك الكلمات الجوفاء التى ما انزل الله بها من سلطان.
لديى سؤال استاذ شريف:
ماهى علاقة دراسة القانون بالتشريح؟لان حضرتك شرحت التعريف تشريح,,,,يعنى حضرتك اصبحت دكتور جراح.وبكدا تعديت حدود القانون الى الطب يعنى تركتنى وحدى واصبحت مثل استاذى العزيز د\ حسن طبيب مثله؟؟
اكثر الله من امثالك لتكشفوا لنا الافتراءات على دين الله تعالى المنزل على خاتم الانبياء المرسلين عليهم جميعا الصلاة والسلام.
واضم صوتى لصوتكم لتصحيح الاخطاء المطبعية بالمقالة
والسلام عليكم

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3198]

اخى العزيز د- شريف هادى

اخى الحبيب د-شريف هاى .. احييك على مقالتك القيمه الرائعه ونحن فى إنتظار المزيد والمزيد ...اما بخصوص .موضوع ألاخطاء فى ألايات القرآنيه فى المقاله فاعتقد انها من البرنامج الذى تنسخ الآيات منه .وقد حدث ذلك معى من قبل .وليس خللا فى الموقع ..وارجو ان تجرب هذا البرنامج فيما بعد ..http://www.holyquran.net/search/sindex.php
.ولك خالص الشكر والتحيه .

4   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3208]

السلف الصالح بشر مثلنا ..

أستاذى الأستاذ شريف هادى سلام الله عليكم ورحمتة وبركاتة
فى البداية أشكر سيادتكم على هذا المجهود الرائع الذى أثمر فى النهاية عن توضيح بعض الحقائق التى أنا شخصيا أجهلها فكانت هذة المقالة أو هذا البحث بالنسبة لى درس دسم غنى جدا
وهذا ما يؤكد أن السلف الصالح كانوا بشر مثلنا صالحون وطالحون
خطائون وصائبون
يعلمون ويجهلون
وهذا ما يبرز قسطا كبيرا فى سيرتهم وفى أقوالهم وفى ما ورثناه من تراثهم وكتبهم وتقديسنا لهم ..
اليوم نحن نستعمل ال )dna( لاثبات النسب فلا بد من أستعمال ايضا العقل ومقارنة ما ورثناه بكتاب الله العزيز .
نعم لابد من أستعمال عقلنا والعقل الإلكترونى والشبكة العنكبوتية فى البحث نحن نمتلك الكثير من أدوات البحث لتبرأة سيرة رسول الله وأفكهم عليه لنصرة كتاب الله الذى عجزوا عن العبث به فأخذوا يصنعون كتبا تلهى العقل عن التفكير
أشكركم ودام قلمكم
إيمان خلف

5   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3226]

الحبيب الكريم ناصر العبد

سأجيب عن سؤالك ما علاقة دراسة القانون بالتشريح؟ إذا جاوبتني عن سؤالي ما هي العلاقة بين الحبر والعسل؟ فكلامك ياأخي أحلى من العسل ، وشكرا لك وأدعوا الله لك ولي بالمغفره وأن أكون دائما عند حسن ظنكم

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3227]

الغالي دائما عثمان

أشكرك على النصيحة ودمتم لنا ناصحا ومعلما كما أشكرك على كلمات الإطراء وإن كنت أشعر أني لا أستحقها فهذه المقالة لو تركت العنان للقلم لأصبحت كتاب ولكنني كنت أكبح جماحه وأدعوا الله المغفره


7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3228]

إختي رقيقة القلب ايمان

أكاد أجزم أن الحقائق كانت واضحة في عقلك الواعي ولا تجهليها إطلاقا بل كنتي تحتاجي من يشير لكي إليها وجائت هذه المقاله كأسم الإشارة ، وكل لبيب بالاشارة يفهم ، ولو لم تكوني رقيقة القلب ما قبلت الحق ،دمت لنا أخت كريمة فاضلة


8   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الثلاثاء 23 اكتوبر 2007
[12233]

شكرا لك اخي شريف

الحمدلله اني وجدتت اناس لهم تفكير مثلي و لم اعد كائن فضائي اتفكر وحدي و اظن نفسي شاذه عن العوام
موفق اخي و لك كل تحيه

9   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الثلاثاء 23 اكتوبر 2007
[12243]

الآخ العزيز شريف هادى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مقالكم جميل.

إقتباس منكم
{وأخيرا فإن القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان لقوله تعالى" ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" فلو ربطنا الدين بحدود معرفة السلف له فمعنى ذلك أننا نكذب رب العالمين سبحانه وتعالى لأننا بذلك نجعل الدين غير صالح لكل زمان ومكان ونحسره فقط في زمان معين بل ومكان معين وهو حدود الدولة العربية ومستعمراتها في الأزمنة الغابره تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا}
الحقيقة قولكم هذا انا اصرح به كثيرا لمن حولى وهو لوحدة كافى بنسف فكرة النقل عن السلف .

لكن للأسف كثير من الناس يبدوا أنها تقرأ ولا تستوعب !!.

لو تلاحظوا أننى توقفت عن كتابة المقالات منذ فترة لأننى فضلت وأن اتفرغ لتأييد مقالات من يذهب لذهابى وأعارض بالبراهين من يخالفنى حتى نعلى بقيمة ما يُكتب.

تحياتى القلبية لكم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 140
اجمالي القراءات : 1,664,497
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,348
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة