أولا: شروط النشر على موقع أهل القرآن
1- موقع اهل القرآن تم انشاؤه خصيصا من اجل هدف واحد, وهو توحيد كلمة كل من يؤمن بالقرآن الكريم كمصدر ((اوحد)) لتعاليم الاسلام وتوجيهاته وتفسير تشريعاته ومنهاجه, ومن ثم فلن يسمح الموقع لمن يتخذ من ما يطلق عليه ( الحديث النبوى او السنه النبويه) وسيلة او مرجعا لإثبات وجهة نظر معينه او تفسير آيات القرآن الكريم.
2- اختلاف وجهات النظر امر مفروغ منه ومعترف به انه من سنة الحياة, لكن الموقع يرفض تماما المساس بشخصيه المتحاورين عند اختلاف وجهات النظر, بالسخريه او السباب او الاهانه بأى شكل سواء بالتصريح او التلميح. يلتزم كل محاور بنقد وتفنيد او اثبات خطأ ((وجهة نظر او افكار)) الشخص الأخر, وليس خطأ الشخص الآخر, كما انه يفعل ذلك بالاحترام الذى يتوقع ان يعامل به من الآخرين.
3- لايسمح بالهجوم على معتقدات الأديان والعقائد الأخرى بالسب او التسفيه او التشويه او ما الى ذلك, هناك مئات المواقع على النت التى تقوم بذلك , ومنها من يهاجم الاسلام نفسه بضراوة, غير ان موقع اهل القرآن – عملا بالقرآن الكريم – الذى يحثنا على ان نجادلهم بالحكمة والموعظه الحسنه, لن يسمح بإى شيئ اقل من ذلك, علينا ان تنذكر ان الله تعالى قد قال (ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى) لقد اختص الله نفسه بهذا العلم وشدد على ذلك بقوله ( هو) مرتين, فليس لنا ان ندعى بعلم هو من اختصاصه جل جلاله, او ان نصف احدا بالكفر او الضلال.
4- الموقع لن يسمح بمقالات او تعليقات لها اى صفة تجاريه للترويج عن سلعة معينه او جهاز معين , اللهم الا ان كان ذلك جزءا لايتجزأ من الموضوع
5- الألقاظ الخارجه او النابيه التى لايخاطب الانسان بها امه او زوجته او ابنته او اخته, لن يسمح بإستخدامها على هذا الموقع.
تمسكا بهدى القرآن الكريم فان شروط النشر فى هذا الموقع :
6ـ عدم التقول على الله تعالى أو على رسوله بما يعرف بالحديث القدسى أو الحديث النبوى ، وعدم تكذيب آيات القرآن الكريم ، والجدال فيها ، لقد تكرر فى القرآن الكريم أن أظلم الناس هم من افترى على الله كذبا أو كذّب بآياته.
7ـ ولأننا مأمورون باتباع ملة ابراهيم فانه لا مجال للجدال فيما توارثناه من ملة ابراهيم طالما توافق القرآن الكريم ولا تتعارض معه.
8ـ عدم الجدال مع أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن وفق أمر الله تعالى .
9 ـ التمسك بالحكمة و الموعظة الحسنة و الجدال بالتى هى أحسن ، وأن نقول للناس حسنا ـ وهى أوامر الله جل وعلا فى الحوار و النقاش.
10-عدم التعرض للقرآن الكريم بأي تحريف او أي إعادة تشكيل او اضافة او حذف أي من كلماته او حروفه التي حفظها الخالق.
إن التدبر والإجتهاد فى فهم القرآن الكريم لا بد أن يكون بطريقة مهذبة تتناسب مع قدسيته ومع مكانته لكافة المسلمين . هذا هو الذى نشجع عليه, اما غير ذلك مثل ما حدث فى محاولة إعادة تشكيل كلماته او حروفه كي تتفق مع تفسير معين, فلن يسمح به وسيعتبر مخالفا لشروط النشر.
الموقع ايضا يضع للجميع بعض الثوابت التى يؤمن بها موقع اهل القرأن, وهى :
* الله واحد فقط لاشريك له , هو الخالق وليس مثله شيئ .
* الصلاة التى نعرفها وتعرفها ( الأغلبية) فى العالم الإسلامي , هي خمس صلوات فى اليوم,بالإضافة الى صلاة الجمعه.
* فى الاطار السابق فمن حق اى كاتب او معلق ان يتعرض لما يريد فى حرية تامة ولأى موضوع بشرط ان لا يفرض مفاهيمه على الجميع أو ان يتهم من يختلف معه بالإلحاد او الشرك او الكفر أو ما الى ذلك من المسميات المتشابهه, لأن حرية التفكير ليست طريقا ذا اتجاه واحد.
فى حالة مخالفة اى من تلك الشروط , سوف يوجه الموقع انذارا علنيا الى المخالف لرفع المقاله او التعليق خلال 24 ساعه مع الاعتذار لمن مستهم المخالفه, حتى وان كانت المخالفه غير مقصودة . اذا لم يتم رفعها سيقوم المسئول عن الموقع برفعها , مع ايقاف المخالف لمدة لا تقل عن اسبوعين بعد استشارة اعضاء لجنة الاشراف على الموقع والتى ستقرر المدة او الغاء اشتراك المخالف نهائيا على هذا الموقع.
تحتفظ لجنه الإشراف بالحق فى تغيير او تعديل - بالإضافه او الشطب - لشروط النشر تبعا لما تراه فى مصلحة الموقع, وفى حالة أى تغيير سوف تقوم الإداره بنشر التغيير وإفادة الجميع به مقدما
موقع ( أهل القرآن ) يفتح أبوابه لكل فكر حر بشرط ألاّ يسند الكاتب حديثا لخاتم النبيين محمد عليه السلام عبر ما يعرف بالسنة ، أو أن ينسب قولا لله تعالى خارج القرآن عبر الأكذوبة المسماة بالحديث القدسى.
حين تنسب قولا للنبى محمد أو لله تعالى فستكون فى مشكلة يوم القيامة. وحين ننشر لك هذا القول فقد وقعنا فى مشكلة أكبر ، ونحن لا نريد أن نكون فى صف العداء لله تعالى ورسوله ، و لا نريد أن ننشر الكذب على الله تعالى ورسوله.
هناك آلاف المواقع المتخصصة فى الكذب على الله تعالى ورسوله الكريم ، وهى أوسع انتشارا وأقوى تأثيرا وأكثر سيطرة ، وهذا الموقع البسيط قد يكون الوحيد الذى ينصر الله تعالى ورسوله وينفى الأكاذيب المسماة بالحديث النبوى والحديث القدسى ، ولا نريد أن نفقد هذه الميزة.
وليس كثيرا أن يوجد فى غابة الانترنت هذه موقع صغير ناشىء يقوم بهذه المهمة النبيلة ابتغاء مرضاة الله تعالى ودفاعا عن رسوله الكريم والقرآن الحكيم .
(2 )
وطبقا لأدب القرآن الكريم فى الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلا نحكم بتكفير أحد من الأحياء فى عقيدته. قد نعرض رأيا قرآنيا ليس للتكفير ولكنه للوعظ والتذكير والتحذير لمن يعادى الله تعالى ـ ونفعل ذلك املا فى هدايته وتوبته قبل أن يموت. نحكم على الارهابيين الذين يقتلون الأبرياء بالكفر السلوكى طبقا لجرائمهم ، ولكن حتى فى هذا فاننا نأمل فيهم التوبة قبل الموت بلا توبة.
أما بالنسبة لمن ماتوا من أئمة التراث فلنا حرية الحكم عليهم بما كتبوا فى كتبهم وأسفارهم ، خصوصا إذا كانوا يتمتعون بالتقديس بينما تحوى كتبهم الطعن فى رب العزة جل وعلا والاسلام والقرآن وخاتم النبيين عليهم جميعا السلام.
هنا لا بد ـ فى نصرة الاسلام المظلوم ـ من توضيح عدائهم للاسلام بالأدلة القرآنية وبما كتبوه بأيديهم وفى تراثهم.
هنا نحن لا نفترى عليهم كذبا ، فهذه كتبهم ومؤلفاتهم المنشورة ، ونحن نحكم عليها بالقرآن الكريم. ومجال الرأى مفتوح لنا وللآخرين ، وكل انسان حرّ فيما يؤمن به أو ما يكفر به.
وطبقا للاسلام وللعقل فلا يمكن لانسان أن يؤمن بالشىء ونقيضه ،فاذا تناقضت تلك الكتب وأصحابها مع القرآن فلا يمكن أن تؤمن بالمتناقضين معا، لا بد ان تؤمن بواحد وتكفر بالآخر, وأنت حر فيما تختار.
أيضا لا يمكن أن تناصر فى وقت واحد خصمين أحدهما ظالم والآخر مظلوم، لا بد أن تحدد موقفك وتنحاز الى طرف ضد الآخر.
أولئك كذبوا على الله تعالى وعلى رسوله فيما يسمى بالسنة والحديث، وتلاعبوا بالكتاب العزيزفيما يعرف بالتفسير والتأويل وقاموا بحذف أحكامه بزعم النسخ ، وكتبوا أقاويل تطعن فى معظم سور القرآن وتشكك فيه تحت اسم ( علوم القرآن ). وفى كل هذا اقترفوا أفظع ظلم لله تعالى وهو الافتراء الكاذب على الله والتكذيب بآياته. وبالتالى فأمامنا الاختيار بين طريقين إما أن ننصر الله تعالى بالوقوف ضدهم وتفنيد مزاعمهم وأكاذيهم فى ضوء القرآن الكريم ، وإما ان نؤيدهم فى ظلمهم لله تعالى بأن نسكت و ننسى الموضوع أو أن نبالغ فى العداء لله تعالى بأن ندافع عنهم ونبرر أفعالهم.
السكوت وكتم الحق القرآنى هو أقل أنواع العداء لله تعالى. ومع هذا فان من يكتم الحق ملعون من الله تعالى والملائكة والناس أجمعين،
ولا نريد أن نكون من الساكتين على الحق.
تأييد الأئمة الظالمين لله تعالى ورسوله وتبرير أعمالهم والدفاع عنهم أفظع الظلم لله تعالى .
ولا نريد أن نكون من هؤلاء.
ليس أمامنا إلا الدفاع عن الله تعالى وكتبه ورسله ودينه مهما كره الكافرون. وموعدنا معهم امام الله تعالى يوم الحساب.
( 3 )
بيت اهل القرآن مفتوحة أبوابه أمام كل انسان حر يكتب دون أن يفترى على الله تعالى كذبا أو أن ينسب للنبى محمد عليه السلام ما لم يقل،
وأيضا دون أن يهاجم أهل الكتاب فى عقائدهم. هذا الموقع يتمسك بالقرآن وينفذ أوامره فى عدم الجدال مع أهل الكتاب إلا بالتى هى احسن.
ومن هنا نرحب بالحوار معهم بالتى هى أحسن فى المشترك بيننا ، وهو التمسك بالأخلاق الحميدة وحقوق الانسان وحقوق المواطنة و القيم الانسانية العليا من الرحمة و التعاطف و العدل والاحسان والحرية و الكرم و الصبر و التسامح ، والوقوف ضد الظلم و البغى و الاثم و العدوان.
أما الدخول فى تسفيه العقائد فممنوع منعا باتا ، ليس فقط لأنه طريق يؤدى الى البغضاء ولكن أيضا لأن مهمتنا هى اصلاح المسلمين بالقرآن و ليس بشغل أنفسنا بالهجوم على ما يعتقده الآخرون حقا و يتمسكون به. نحن نحترم حقهم فى الاختيار العقيدى ، ونطلب منهم احترام حقنا فى اختيارنا العقيدى.
هذا لا ينطبق على المسلمين ، فطالما ينسبون أنفسهم الى الاسلام فلا بد من الاحتكام الى القرآن الكريم فى اصلاح من يضل منهم على الطريق. وهو اصلاح بالعلم والكلمة والموعظة الحسنة ، وليس بفرض الرأى ، فلا نفرض أنفسنا على أحد ، ولا نفرض رأينا على أحد .
ونتمنى الهداية لنا و للآخرين.
(4 )
ومن الطبيعى أن نخطىء ونصيب، وأن ما نكتبه معروض للنقاش والنقد. وطبيعى أن تختلف مستويات الكتّاب فى هذا الموقع. وكل هذا ايجابى يضاف الى الموقع ولا ينتقص منه,
فالكاتب إذا اجتهد فأصاب فلنفسه وإن أخطأ فعليها و لا شأن للاسلام باجتهاداتنا وأخطائنا. المهم أننا نتعلم من بعضنا البعض ، ويصحح بعضنا بعضا ، ومن المحاولة والخطأ والنقد نتقدم و نتطور الى الأحسن. ولن نستطيع مهما كبرنا و تعلمنا أن نكون معصومين من الخطأ . المهم ألا نصرّ على الخطأ وأن نكون على استعداد للتعلم وتغيير الرأى اذا ظهر خطؤه.
(5)
يرحب الموقع بالبراعم الجديدة الشابة ويشجعها على الكتابة والتعليق أملا فى أن تتعلم وتتطور لتصبح أعلام الفكر والثقافة فى المستقبل. نقول لهم : لا بأس من المحاولة والخطأ فهذه هى البداية الحقيقية للتعلم.
إذا أفلح هذا الموقع فى ضم كتيبة من الشباب واحتضنهم ورعاهم فهذا نصر كبير.
ويشجع الموقع كل المثفقين الصامتين على الكتابة فى الاسلاميات.
من أسف أن الشيوخ المحترفين نجحوا فى اقناع المثقفين العلمانيين بأن الاسلام كهنوت وأسرار وأقفال لا يملك مفاتيحها الا أولئك الشيوخ.
هذه الخديعة الكبرى انطلت على جمهور المتعلمين والمثقفين المسلمين فابتعدوا عن ساحة الكتابة الاسلامية وتركوها لجهل أولئك الشيوخ فانفردوا بعقول الناس يتلاعبون فيها كيف شاءوا من عفن التراث وينسبون ذلك الرجس للاسلام ورب العزة جل وعلا ورسوله الكريم. وكانت النتيجة أن انتشرت الخرافة وارتدت ثوب القداسة ، وتضخم الجهل ولبس وشاح العلم.
ولينظرالمثقفون المسلمون الى ما يحدث الآن نتيجة لانفراد الشيوخ الجهلة السلفيون بمقاليد الفكر الدينى.
أخذت فى الانتحار الجماعى والبطىء بعض الشعوب العربية والاسلامية فى فلسطين والعراق ، وتتابع شعوب أخرى لتلحق بمصير الهلاك، وكل ذلك يحدث فى ظل سيطرة لأولئك الشيوخ. وهم يسعون لاستمرار المذابح وتشجيع السكوت عليها خوف البحث فى أسبابها . ولذلك تثور قضايا هامشية تافهة مثل الحجاب لالهاء الناس عن آلاف القتلى فى العراق وفلسطين ، وحتى تظل الأزمات بدون نقاش حقيقى يسفر عن حل معتدل. بالله عليكم ما هو الأخطر والأهم : أنهار الدم اليومى فى العراق وفلسطين أم تغطية شعر المرأة ؟
هذه بعض مظاهر المرض الذى تسبب فيه الشيوخ حين سيطروا على عقلية المسلمين وارتدوا بها الى الوراء والسلف غير الصالح.
( 6 )
ليس فى الاسلام كهنوت، و ليس فيه أسرار ورموز وطلاسم.
القرآن الكريم كتاب مفتوح ضمن الله تعالى حفظه الى قيام الساعة. وهو كتاب ميسر للذكر والفهم والتعلم. والمثقفون المسلمون العلمانيون اذا قرءوا القرآن بقلب مفتوح دون أن يجعلوا بينهم وبينه حاجزا أو حائلا من كتب التراث والتفاسير والأحاديث فسيكتشفون أن أعدى أعداء الاسلام هم أولئك الشيوخ المحترفون المتكسبون بالدين ، ولأكتشفوا أنهم الأقرب الى جوهر الاسلام القائم على العدل وحرية الفكر والمعتقد والسلام والتسامح والاحسان والرحمة والبر و القوى، وسيكتشفون أخيرا انهم أخطأوا فى حق أنفسهم وحق دينهم الاسلام العظيم حين تركوه أسيرا بين يدى أعدائه من شيوخ السلف غير الصالح .
يتمنى الموقع من كل المثفقين المسلمين والعلمانيين غير الكارهين للاسلام أن ينضموا له حرصا على الاسلام والمسلمين.
لهذا فان موقع أهل القرآن يفتح أبوابه لهم .
( 7 )
ليس أولئك الشيوخ السلفيين متخصصين فى الاسلام. ليس لديهم وقت للاجتهاد او القراءة ، وهم أجهل الناس بالقرآن وأكثر الخلق عداءا له. قد يقرأ أحدهم بعض صفحات من تفسير ابن كثير وفتاوى ابن تيميه و غيرها ولكن ما يقرؤه هو فكر تراثى مناقض للاسلام ، وحين نشروا هذا الفكر فى المساجد وأجهزة الاعلام و التعليم أدخلوا الشعوب فى دائرة الانتحار الجماعى البطىء.
إن المثقفين المسلمين هم المتخصصون الحقيقيون فى الاسلام الذى يصلح لعصرنا. فليس الاسلام إلا القرآن الكريم فقط ، وهم أقدر الناس على فهمه.
إذا أردت أن تهتدى بالقرآن فابحث فيه بعقلك بمنهج علمى ، أى بالتدبر فى آياته وقراءته بمصطلحاته ومفاهيمه. المهم أن تكون مستعدا لأن تضحى فى سبيل القرآن بكل المعتقدات التى تخالفه مما وجدنا عليه آباءنا. من الممكن أن تضل أيضا بالقرآن كما فعل أئمة التراث الذين دخلوا على القرآن بآراء مسبقة وهوى دفين ينتقون ما يوافقهم من الايات ويتجاهلون غيرها أو يقولون أنها منسوخة أو ملغى حكمها ..الى آخر هذا الهراء التراثى.
تستطيع أن تهتدى بالقرآن وتستطيع أيضا أن تضل به.
واذا نجح هذا الموقع فى استنطاق المثقفين المسلمين فهذا هو أكبر نصر للاسلام وانقاذ للمسلمين.
( 8 )
أهلا بكم فى موقع أهل القرآن .
أحمد صبحى منصور