آيات محكمات وأشياء أخريات

فوزى فراج في الأحد 12 يوليو 2009


 

 

آيات محكمات وأشياء أخريات



قلما يحدث خلافا بين إثنين من المسلمين حول تفسير أو مفهوم معنى لكلمة أو آية من القرآن دون أن يذكر أحدهما أو كلاهما الآية رقم 7 من سورة أل عمران ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وإبتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون  في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ), والعجيب أن من يذكرها يريد أن يقنع الأخر أن تفسيرة هو , هو من الآيات المحكمات وتفسير الأخر يعتمد على الآيات المتشابهات, وبالطبع كما نرى على موقعنا الأغر أن ذلك ما يحدث يوميا سواء ذكرت تلك الآية أم نوه اليها دون ذكرها, وعند الإختلاف الذى أصبح فيما يبدو سائدا وليس من الإستثناءات, أصبحت الحقيقة حائرة بين كل من يدعى أنه يملكها, ولم تعد المناقشات تأخذ طابع من يبحث عن الحقيقة بل أصبحت الحقيقة نفسها فيما يبدو تقف حائرة, وتبحث عمن يريد أن يتعرف عليها!!!


لقد قرأت خلال السنوات الأخيرة عددا لا بأس به من التفسيرات لتلك الآيه رقم 7 من سورة آل عمران , بعضها لم يتجاوز المقالة أو حتى صفحة واحدة , وبعضها إمتد الى ما يعادل مقالات, وقد إختلفت الأراء حول الفارق بين الآيات المحكمات والآيات المتشابهات, وفى النهاية لم أجد شخصيا من تلك التفسيرات ما يقنعنى تماما بالمعنى أو الغرض أو التفسير لتلك الآية, ومن ثم, فقد رأيت أن احاول تفسيرها أنا طبقا لما فهمته , ولست أتوقع أن يتفق الجميع معى فى مفهومى لتلك الآيه, بل من المحتمل أن لا يتفق معى أحدا عليها, ولكن نظرا لأن الكثيرين قد سمحوا لأنفسهم بعرض مفاهيمهم لها, فقد رأيت أنه من العدالة أيضا أن أعرض مفهومى لتلك الآيه, بصرف النظر عن من يتفق أو يختلف معى.


إننى مع إحترامى للعديد من الكتاب والمعلقين الأخرين, غير أنى احترم عقلى وتفكيرى الشخصى عندما أكون مقتنعا بما وصلت اليه اكثر من إحترامى لأى شيئ أخر, وأعلم جيدا أننى عندما أقف بين يدى الله سبحانه وتعالى فلن أستطيع أن اتستر وراء رأى أخر أو مفهوم من إنسان أخر وأتوقع أن يغفر لى الله لأنى لم أستخدم عقلى وإتبعت من لم أقتنع بما يقول سواء لأنه إستطاع أن يجمع خلفه الكثيرين ممن يؤيده أو لأنه يعتقد أنه أكثر علما منى بالقرآن الذى نقرآه جميعا بنفس اللغه التى نشأنا عليها والتى تعلمناها من نفس المصادر ومارسناها فى حياتنا بنفس الطريقة, نعم إن اللغة كائن حى يتطور بالزمن وسوف يتطور ويضيف الى محصوله الكثير من الكلمات الجديدة التى لم نعرفها من قبل , ولكن لازالت هناك كلمات لا تتغيرمعانيها مع الزمن وعندما يتم تفسيرها من قبل الأخرين بمعنى أخر غير ما أعرفه أنا لإثبات وجهات نظرهم, فهذا ما لن أتبعه وما لن أقتنع به.


الآيه تبدأ بكلمة ( هو) , وتعود على الله عز وجل, اى أنه هو الله

ثم ( الذى أنزل) , وتعنى هو الله الذى أمر بالنزول أو التنزيل بالطريقة التى أرادها وبالشكل الذى أراده وفى الوقت الذى أراده, والمكان الذى أراده على الإنسان الذى إختاره وبالوسيلة التى أرادها.

( عليك) والخطاب هنا الى الرسول محمد ( ص) الذى إختارة الله عز وجل لكى يتلقى ما أنزله

( الكتاب) والكتاب الذى أنزله الله على محمد هو القرآن الذى نقرأ منه هذه الآيه الأن

( منه ) تعنى جزء غير محدد من هذا الكتاب

( آيات ) والآيات هنا جمع آيه, ومعناها هنا هو مكونات السور التى نزلت فى القرآن مثل الآيه التى نحن بصددها

( محكمات) محكمات هى جمع محكمه أو محكم, والشيى المحكم هو الشيئ الذى تم الفصل فيه بحكم, اى ليس مفتوحا لمناقشة أو مداولة أو إستئناف للحكم , مثل موضوع قد أغلق وليس قابلا للنقاش, وإحكام الشيئ هو تفصيله لكى ينطبق على ما صنع أو تم تكوينه من أجله, ليس هناك زيادات أو نقص, بل تطابق تام لأداء الغرض

( هن ) تعود على الآيات المحكمات

( أم الكتاب) وتشبيه الآيات هنا بالأم, يعنى أن ما وضعته تلك الأم لا يمكن أن يشك أو يشكك فيه أحد , الأم التى تضع مولودا, من الممكن أن يكون الأب مجهولا أ وحتى مشكوكا فى أبوته, ولكن المولود ينتمى لأمه التى وضعته دون اى ذرة من الشك, وكون الآيات قد وصفت بأم الكتاب, تعنى أن الكتاب أى القرآن ينتمى بصفة رئيسية الى تلك الآيات دون اى ذرة من الشك أو أن تلك الآيات هى المكونات الرئيسية للكتاب, أو أن تلك الآيات هى المصدر الرئيسي لما جاء فى الكتاب ولو كان هناك شك أو تساؤل أو غموض أو ما قد يبدو تناقضا فيها فهى ليست من الآيات المحكمات.

( وأخر), اى أيات أخرى غير محدودة أيضا

( متشابهات) , والتشابه له درجات غير محدودة, فمثلا هناك من التوائم من يتشابه الى حد بسيط, بحيث لا يكون من الصعوبة تمييز احدهما عن الأخر, وتتدرج حالات التشابه بين التوأم من ذلك , الى تشابه كامل بحيث يصعب حتى على أقرب الناس اليهما أن يميز أحدهما عن الأخر, ولكن مهما كان التشابه بينهما فهناك صفات تختلف ويدركها تماما من يعرفهم عن يقين, سواء فى الأخلاق أو فى الإحاطة والذكاء أو ربما فى وشمة مختلفه فى جزء من الجسد فى أحدهما حيث لا توجد مثلها فى الأخر...........الخ, ولكن مهما كان التشابه, ففى النهاية ليسا متطابقان, وبنفس الطريقة هناك آيات متشابهه, وقد يكون التشابه صغيرا جدا أو قد يكون كبيرا جدا, ولكن مهما كبر التشابه فهما مختلفتان.

( فأما الذين) هنا عملية إختيار للبعض أو إستثناء للبعض عن البعض, بمعنى أن هذه القاعدة لا تسرى على الجميع بل هناك إستثناء لمن تعود عليهم كلمة ( الذين)

( فى قلوبهم) وكما عرفنا أن القلب فى القرآن لا يعنى العضلة المعرفه التى تضح الدم, ولكن معناها هو التفكير أو التعقل أو التدبر أو المنطق

( زيغ) الزيغ هوعدم الرؤية فى إتجاه مستقيم أو الحيود عن الطريق المستقيم أو ضبابية وعدم المقدرة على الرؤية الصحيحة

( فيتبعون ) اى يسيرون وراء

( ما تشابه منه) الآيات المتشابهة التى ذكرناها أعلاه

( إبتغاء الفتنه) إى إبتغاء التضليل أو التفرقة بين الناس بإغرائهم بشيئ ما لكى ينشغلوا به عما بين يديهم

( وإبتغاء تأويله ) التأويل هو بمعنى التفسير الذى يأتى فى المكان( الأول) أو شرح ما يبدو فى حاجة الى الشرح والبيان

(وما يعلم تأويله)ولا يعلم تفسيرة الصحيح الحق والغرض الذى يكون فى المكان الأول كسبب للتنزيل

( إلا الله ) واضح المعنى هنا

( والراسخون فى العلم) هم العلماء بالشيئ علما راسخا اى قويا وثابتا و لا يمكن هزه أو زحزحته عن مكانه فى أى إتجاه أخر بمعنى أن علمهم ليس من السهوله دحضه, سوف يأتى تفسير أخر فى بقية المقالة.

( يقولون أمنا به ) المعنى واضح

( كل ) اى الكتاب بأكلمه سواء الأيات المحكمات أو المتشابهات

( من عند ربنا ) المعنى واضح

( وما يذكر إلا) اى لا يفهم ليس فقط عن طريق العقل بل عن طريق العقل والإيمان سويا معانى الآيات التى سبق الإشارة اليها سوى

( أولوا الألباب) أولوا العقول النيرة التى تعمل فى إطار من الإيمان بالله وكتبه وملائكته ورسله.


هذا هو مفهومى البسيط لتلك الآيه, الآيات المحكمات هى الآيات التى لا تحتاج الى آيات أخرى لتفسيرها , وبذلك تصبح الآيات المتشابهات هى التى تحتاج الى الآيات المحكمات لتفسيرها حتى لا يصبح تفسيرها أداة لمن فى قلوبهم زيغ فيفسرونها كيفما يشاؤون لتضليل الأخرين أو لغرض فى نفس يعقوب. وهذا للأسف ما يحدث كثيرا من إستعمال الآيات فى غير موضعها وخارج نطاق معناها, بل من الممكن القول أن اى إنسان لو بذل المجهود اللازم لإستطاع أن يثبت اى شيئ يريده من القرآن بتحوير معانى الآيات ( المتشابهات) وأخذها وتطبيقها خارج ما تعنيه فى سياق السورة التى نزلت بها .


نعرف أنه عندما يختلف إثنان أو عندما يكون هناك غموض أو عدم إتفاق على معنى لكلمة فى آيه من القرآن , فإن أول ما يفعله البعض أو الأكثرية – وأنا واحد منهم للأسف - هو عملية بحث عن نفس الكلمة فى القرآن فى بعض الآيات الأخرى وتطبيق معناها من الآية أو الآيات الأخرى على الآية الأولى محل الإختلاف, وهناك خطورة فى ذلك من حيث أن الآيات الأخرى قد لا تكون من الآيات المحكمات, وفى الآية من سورة آل عمران أعلاه خير دليل على ذلك , فحديث الله عز وجل يتحدث عن آيات محكمات ,وأخر متشابهات, وجل من لا يجل سواه, فكلمة آية اى المفرد من كلمة آيات, هى خير دليل على ذلك, فقد وردت فى القرآن بأكثر من معنى بحيث لا يمكن أن يستخدم أى منها مكان الآخر بطريقة تلقائية. ومن الممكن أن نقول أن الآيات المحكمات هن ما يفسر الآيات المتشابهات وليس العكس, وكما قلت فإن الآية المحكمة هى التى تم الفصل فيها وليست محل إختلاف, فمثلا, الآية "قل هو الله أحد”, أو " الله الصمد" أو " لم يلد ولم يولد" أو " ولم يكن له كفوا أحد" كل تلك الآيات من الآيات المحكمات إذ لا يمكن أن يختلف عليها أو على مفهوم معناها , بل ولا تحتاج الى آى آية اخرى لتفسيرها, كذلك الآية رقم 7 من آل عمران هى أيضا من الآيات المحكمات فليست فى حاجة الى آية أخرى لتفسرها, وقس على ذلك. بإختصار, الآيات المتشابهات هن من نجد فى أغلب الأحيان إختلافا على تفسيرهن.


لقد ساد الموقع أخيرا عددا من الموضوعات التى أثارت جدلا كبيرا ولازالت , ورغم أننى لم اكتب فيها من قبل ولم أرغب أن أكتب فيها ليس لأنها تثير الجدل بل لأن ما قيل على الموقع أصبح شيئا يتخذه التراثيون ضد هذا الموقع وكتاب هذا الموقع ويسخرون منهم على مواقعهم وعلى المواقع الأخرى, وكأننا فى حاجة الى إضافة ذخيرة لهم فى حربهم على أهل القرآن الذين يؤمنون بالقرآن ولا يؤمنون بكتبهم من التراث وعلوم الحديث وعلوم الجرح وعلوم علاج الجروح من الطب النبوى الشريف وخرافات الصحاح وما الى ذلك مما لم ينزل الله به من سلطان. فأعطيناهم عددا أخر من الأشياء التى يسهل إستخدامها ضدنا والتشهير بها علينا, رغم أن لم يحدث إجماع أو حتى شبه إجماع عليها من كتاب الموقع, وسوف أذكر منها إثنين إثيرا أخيرا على موقعنا.


تحليل كل شيئ فى جسم الخنزير بإستثناء لحمه.

وتحليل طرق مختلفه من الجنس مثل إيتاء الزوجه من الدبر وكذلك الجنس الفموى.

وبهذا اريد أن أسجل أن هنا على هذا الموقع من لا ولن ينحو هذا النحو, بل وسوف أذكر الأسباب التى دعتنى الى عدم الإتفاق مع قائليها فى تحليلها.


أولا فيما يتعلق بالخنزير,


قال عز وجل فى كتابه الكريم:


وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ


ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ


ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ( المؤمنون 12-14)


فى مراحل الخلق الذى ذكرها الله عز وجل, بدأ بالنطفة وهى بويضة المرأة والحيوان المنوى من الذكر, ثم تحولت النطفة الى علقة وهو إسم يصف حالة النطفة فى تعلقها بجدار الرحم,, ثم تحولت العلقة الى مضغة, ثم ( فخلقنا المضغه عظاما.....) أى تكونت العظام (من وكذلك فى) المضغة نفسها ثم كسى العظام لحما, ثم أنشأه الله خلقا أخر, ولعل خير وسيلة لفهم تلك الآيه هى رؤية تلك المراحل المختلفه منذ بداية الحمل والتطور الذى يحدث للجنين حتى الولادة, وهناك العديد من المواقع التى يمكن للجميع رؤيتها لكى تستقر معانى الآية المذكورة, ولكى يفهم كل من جادل فى معنى كلمة ( لحم) ما هو اللحم, وهل عندما قال سبحانه وتعالى وكسونا العظام لحما, هل كان معناها انه كان هناك هيكل عظمى ثم بدأ اللحم يظهرعليه ككتله من اللحم تغطيه, أم أن ذلك اللحم كان يشمل كل شيئ أخر بدأ من طبقة الجلد الخارجية, الى ما وراء ذلك من الأعضاء الحيوية وغير الحيوية الداخلية كالقلب والكبد والغدد والأمعاء والدهن, نعم والدهن …..الخ بما فيها ما فى داخل العظام من نخاع وما فى داخل الرأس من مخ.....الخ . وهذا حدث منذ البداية فى تلك الكتلة التى بدأت بالنطفه نفسها, ومشاهدة ذلك يؤكد ما يقال من أن الصورة تساوى ألف كلمة , والصورة الحية الملونه المتحركه ربما تساوى كل ما هو ممكن أو غير ممكن من الكلام.



وهذه بعض الروابط التى قد تساعد من يخشى الله لكى يفهم معنى وكسونا العظام لحما, وما هو اللحم على وجه التحديد بالصورة وبالفيديو أيضا . لاحظ التطور الزمنى لنمو الجنين فى بطن الأم , مع ملاحظة أن هناك إعلان قبل كل فيديو لمدة بسيطة وبعده يعرض الفيديو, هناك حوالى عشر فيديو قصيرة على هذا الرابط


http://videos.howstuffworks.com/discovery-health/6913-ultimate-guide-to-pregnancy-month-seven-video.htm


وهذا الرابط أيضا


http://www.youtube.com/watch?v=RS1ti23SUSw


ثم هذا الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=AoisqOGQIVE


وأخيرا هذا الرابط ربما أسهلهم وأروعهم لمن ليس لديه وقتا ليضيعه


http://www.webmd.com/baby/slideshow-fetal-development


هناك روابط لا تعد ولا تحصى تتعامل مع تطور الجنين طبقا للآيه القرآنية رقم 14 من سورة المؤمنون.

والآن لاحظ التشابه فى تطور جنين الخنزير والذى تتم عملية ولادته فى اقل من أربعة أشهر, هذا الموقع سوف يشرح التشابه بين الجنين البشرى وجنين الخنزير,


http://www.goshen.edu/bio/PigBook/humanpigcomparison.html


فيما يلى صورتان لجنين الخنزير والإنسان فى نفس الوقت ( حوالى أربعة أسابيع) من التطور داخل الرحم , فهل هناك من يستطيع ان يحدد أيهما الخنزير وأيهما هو الإنسان؟؟


""



أردت أن أظهر التشابه بين تطور الجنين البشرى الذى وصفه الله عز وجل فى سورة المؤمنون وبين جنين الخنزير لسبب واحد لا غير, حتى نتعرف على كلمة أو لفظ أو وصف اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــحم, ورحم الله من مات وأطال عمر من عاش من ثلاثى أضواء المسرح الذين كانت احدى منولوجاتهم تقول- ياطاهى اللحم, اللحم اللحم اللحم, ياطاهى اللحم السميــــــــــــــن, رجوتك , تقذف فى وجهى بقطعة بيضــــــــــــــــــــــــــــاء, فقد تنبه سمير غانم والضيف أحمد وجورج سيدهم الى أن اللحم يشمل الدهن فى قولهم اللحم السمين والقطعة البيضاء, عندما لم يتبنه البعض ممن افادوا أن لحم الخنزير لا يشمل الدهن أو الكبد أو الكلاوى أو الأمعاء أو المخ أو العظام سامحهم الله …...............


وبذلك عندما يقول الله أنه حرم لحم الخنزير فيعنى كل شيئ يصلح للأكل من الخنزير, وسبحان من قال ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) والعلماء والراسخون فى العلم الذى تحدث عنهم القرآن وذكرهم الله هم الذين قدموا لنا تفسيرا ليس فققط بالكلمات التى لا معنى لها أو التى تلوى عنق الآيات القرآنية لتخدم غرضا أو صورة فى عقولهم ( أنظر الى شرح الآيه فى كتب التراث) , فتأخذ كلمة من هنا وأخرى من هناك أو آية من هنا وأخرى من هناك, ولكن العلماء والراسخون فى العلم هم من قدموا لنا شرحا تفصيليا للآية بالصوروالصوت وبالألوان لعملية تطور الجنين منذ بدأ الحمل طبقا لما جاء فى الآية وبنفس الترتيب وهم بدون اى شك ليسوا أصحاب العمائم الحمراء والخضراء والسوداء من ذوى اللحى التى تصل وتغطى بطونهم المنتفخة. إذا كنت فى شك, فقارن بين تفسير من يسمون علماء وأئمة المسلمين لتلك الآية وبين ما تراه بعينيك وما سوف يفسره عقلك من جراء ذلك.


كما قلنا من قبل فى بعض تعليقاتنا أن تحريم الخنزير ليس بدعة جاء بها الإسلام, ولكنه جاء من قبل فى التواره, وحرمه الله على بنى إسرائيل, ثم هناك إشارة له فى الإنجليل نفسه, ولست أدرى كيف إستطاع الأخوة المسيحيون أن يتجاوزا ذلك التحريم علما بأن التواره هى جزء لا يتجزأ من الإنجيل الذى يحملونه وتسمى العهد القديم والإنجليل يسمى لديهم العهد الجديد. وبالتالى فإن عملية التحريم للخنزير هو أمر من أوامر الله عز وجل فى رسالاته الثلاثة, وليس بين من يطبق ذلك التحريم من بنى إسرائيل أو غيرهم من يحلل أكل بعض الخنزير ويحرم بعضه.


لماذا إذن قال الله عز وجل حرمت عليكم الميتة والدم (ولحم ) الخنزير ولم يقل الخنزير فقط, سؤال وجيه يحتاج الى إجابة بالطبع, نحن نرى مقدار الجهل أو التعصب أو المغالاة أو التحوير لما جاء فى القرآن من المسلمين , ومن رأيى أنه لو أن الله قال الخنزير بدلا من لحم الخنزير, فلربما قضى المسلمون على هذا الحيوان نهائيا فى العالم, وربما تصور بعضهم أن تحريمه يشمل تحريم أن يلمسه إنسان أوتحريم صورته أو تحريم خياله أو ظله إن وقع على جدار أو بيت أو حتى على إنسان فيطالبون بتطهيره من يدرى ربما بالقتل أو اعتباره نجسا لا يدخل مجتمعاتهم , وربما حرموا دخول مدينه أو قرية بها خنزير وقد يكون ذلك مبالغة من عندى ولكنها مبالغة ليست مستحيلة, فهل تتخيل أن تحدث مثل تلك الأمور وما كانت قد تؤدى اليه من حروب أو عداء بين الناس, زد على ذلك , إن تحريم الخنزير هو تحريم الأكل أو الطعام منه, وقد كان الناس قبل أن يكون هناك زر على الحائط لكى يضيئ الغرفه بالكهرباء, وقبل اكتشاف البترول ومنتجاته, كانوا يستخدمون الشموع والزيوت فى الإضاءة, وليس هناك ما يحرم إستخدام شحم الخنزير فى صنع الشمع أو صهرة لكى يستخدم كزيت للإضاءة, أو جلده لكى يستخدم فى صناعة الجلود سواء الأحذية أو الملابس …..الخ, أضف الى ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد أباح حتى أكله أو إستخراج دواء منه لمن إضطر غير باغ ولا عاد. لهذا اعتقد أن الله لم يقل الخنزيرلهذا السبب, وقال بدلا من ذلك, لحم الخنزير , والله سبحانه وتعالى أعلم.


ننتقل الآن الى الأخ أو الأخوة الذين قالوا أن إيتاء الزوجة من الدير أو الجنس الفموى حلال لأن الله سبحانه وتعالى لم يشرح لنا معنى ( من حيث أمركم الله ), فأولا من الواضح أن الآيه موجهة الى الرجال أى الى الرجل فى علاقته بزوجته وكيفية التعامل معها جنسيا.


الجنس هو طبيعة حيوية خلقها الله فى جميع مخلوقاته المعروفة للإنسان والتى يستطيع أن يراها لغرض واحد أساسى وهو حفظ النوع, وقد جعل فيه متعة لكل من يمارسه , ولو لم يكن فيه متعة تغرى بالممارسة, لإنتهى الجنس البشرى منذ البداية ولما عمر الإنسان الأرض, نعرف أن عدد سكان الأرض من البشر فى زيادة مستمرة, وهو ما نراه بصورة واضحة فى مجتمعاتنا وفى الإحصائيات التى نقرآها, تحدث تلك الزيادة بالرغم من الحروب ومن الكوارث الطبيعية ومن الأمراض و الموت الطبيعى الذى يحدث فى كل ثانية, ورغم كل ذلك , فإن العدد يزداد, وتلك الزيادة مرجعها الى التكاثر الذى يحدث نتيجة لممارسة ذلك الجنس, فلو توقف الناس عن تلك الممارسة ولم يكن لديهم رغبه بها, أو لو كانت تلك الممارسة ليست ممتعة لبنى أدم, أو كانت مؤلمة بحيث تمنعهم من الممارسة, لإنتهى الجنس البشرى بعد أدم فورا. إذن من الواضح أن الغرض من الجنس هو التكاثر وإعمار الأرض, هذا لا يمنع مطلقا أن الإنسان يستمتع به فى نفس الوقت, ولا يمنع أيضا أنه حتى الذين لا ينجبون من الرجال والنساء لا يمتنعوا عن ممارسته.


بذلك هناك برهان على أن الغرض الأساسى من الجنس هو التكاثر وحفظ النوع, ولا مانع من الإستمتاع فى نفس الوقت كأحد الحوافز. وعندما تقول الآيه ( ويسالونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ,نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين ) إذن من الواضح أن الله فى هذه الآيات عندما يتبع كلمة من حيث أمركم الله بكلمة حرث لكم, فهو يشير الى حفظ النوع ويشير الى الحرث الذى ينتج أو الحرث الذى يكون الغرض الأساسى منه هو الإنتاج.


طبعا قيل مثل ذلك من قبل ولم يقتنع البعض به, وأصروا على تفسير كلمة ( أنى شئتم ) بأنها تعنى فى أى مكان شئتم, ولم يراعوا ما جاء بعدها من وقدموا لأنفسكم, فماذا هم مقدمين لأنفسهم , وما هو نوع التقوى لله والتذكير بأنهم ملاقوه!!!!, أنى شئتم تعنى بالطريقة التى تشاؤون وليس معنى ذلك فى المكان الذى تشاءون من المرأة – أى الدبر أو الفم – تعنى أن الناس تختلف كثيرا فى الاحجام والتكوين الجسدى من البدانه الى النحاله وغيرها من المواصفات التى قد تعنى عدم وجود طريقة قياسية واحدة أو وضع جنسى واحد يتمتع به الجميع, وهذا ما تعنيه أنى شئتم , اى الوضع الجنسى الذى يؤدى الى إستمتاع الرجل وزوجته كل بالأخر عند ممارسة الجنس, وأعتقد ان الباقى غنى عن الشرح.


نأتى الآن الى قوم لوط, وقوم لوط معروفة قصتهم تماما من القرآن الكريم, فهم الذين كانوا يأتون الرجال شهوة من دون النساء, وقوم لوط لم يكونوا من الرجال فقط, بل مثلهم مثل اى قوم ذكرهم القرآن فهم مجتمع من النساء والرجال سواء, ولوط كان له زوجة وبنات, اى أن المجتمع كان مجتمعا مثل اى مجتمع اخر, بل ربما كان به اطفال أيضا, غير أن ذلك المجتمع تفشت به الممارسات الجنسية الشاذة والتى ذكرها القرآن على أنها فاحشة لم يسبقهم اليها احد من العالمين, ولقد دمر الله تلك القرية بأكلمها ولم ينجو منها سوى لوط وبناته, بل إن أمرأة لوط لم تنجو, ونعلم أن الله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا, وقد يتساءل البعض, إن كان الرجال هم الذين تشير اليهم أصابع الإتهام فيما كانوا يمارسونه, فما ذنب النساء, وما ذنب الأطفال فى تدميرهم, من المستحيل أن نجد إجابة من القرآن نفسه على ذلك, ولكن من الممكن أن نستنتج أن النساء فى تلك القرية كانوا ربما يمارسون الجنس مع الرجال كما يهوى الرجال, اى من الدبر, أو أنهم كانوا يمارسون السحاق مع النساء بينما رجالهم فى شغل عنهم برجال أخرين, وربما فى قول الله عز وجل عن إمرآة لوط بأنها قد خانته, فقد يعنى ذلك خيانة النبوة فى عدم إيمانها بها, أو خيانة جنسية مع إمرآة أخرى أو رجل اخر, يعلم الله ما يعنيه فى قوله فخانته, ولكن الخلاصة هنا, هو أن الجنس فى الدير الذى كان مصدرا أساسيا فى ظهور مرض الأيدز بين الشواذ فى عصرنا نيتجة لتلك الممارسة, ومما هو جدير بالذكر أيضا أنه ليس هناك إختلاف البتة بين ممارسة الشواذ من الرجال لهذا الجنس وممارسة رجل مع زوجته ذلك النوع من الجنس, دبر المرأة من الناحية التشريحية لا يختلف عن دبر الرجل, والنتبجة المنطقية لابد ان تكون واحدة, وغضب الله عز وجل على قوم لوط لا يختلف عن غضبه على الذين يمارسون نفس النوع من الجنس.


لعل ذلك يقنع البعض الذين لم يقتنعوا من قبل, ولكن سوف نفترض هنا أنهم لازالوا غير مقتنعين بذلك, فندير المائدة نحوهم ونسألهم , عند تحدثوا عن تلك الأوضاع الجنسية الثلاثة, القبل والدبر والفم, فهل هناك أوضاع اخرى يعرفونها ولا يمارسونها؟ , والسبب فى ذلك هو عندما قال عز وجل ( من حيث امركم الله) هذا يعنى بكل وضوح أن هناك إستثناء لوضع أو أوضاع اخرى والله أمرهم بما سمح لهم به, ( من حيث امركم الله) , ولو لم يكن هناك أوضاعا اخرى غير الثلاثة المذكورة, فلا يد أن تعنى هذه الكلمة وهذا الأمر الإلتزام بما امر الله به, وإستثناء ما لم يأمر به, والجهل بالقانون لا يعفى من العقوبه, واضح جدا أنه أمر بشيئ وإستثنى شيئا أو أشياء اخرى, فيا أيها الأخوة الذين لا بعرفون معنى من حيث أمركم الله, أو ما أمر الله به , ويبيجون تلك الأوضاع الثلاثه,ما هو مفهومكم لما أمر الله به , وما لم يأمر به؟؟


اللهم فأشهد, اللهم قد بلغت.

 

 

 

 

اجمالي القراءات 21584

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (49)
1   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الأحد 12 يوليو 2009
[40991]

قنبلة عيار الثقيل

لما طولت أخي فوزي عن لم تكتب شيئ مدة كبيرة قلت أكيد يكون أخي فوزي الان يحضر قنبلة عيار ثقيل جدا. وطلع كلامي صح وفجرنا هنا قنبلة كل واحد لازم اكيد يكون الان يشعرون بالانفجار جاء من قنبلة أخي فوزي. ولاقيت انا أقوى مقطع في المقالة يكون اخر مقطع عن الفحش والدبر لان السؤال مفحم كثير جدا. يعني أخي فوزي يرمي قنبلة وهكذا القنبلة تعمل الانفجار قوي. ويوجد هكذا لون اسود مثل لون الفحم من الانفجار وهكذا السؤال صار مفحم. أكيد لن يقدرون يزيلون اللون الاسود المفحم على وجوههم بسبب قنبلة أخي فوزي. وشكرا لأخي فوزي وأرجو يرمي قنابل كثير جدا في المستقبل كي من أجل ننتصر نصر نهائي دوما ويكون لهم وجوه عليها فحم اسود كثير جدا دوما وهكذا دائما.


2   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 12 يوليو 2009
[41012]

آيات القرآن الكريم

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج


تحية مباركة طيبة وبعد


لقد استمتعت كثيرا بقراءة هذه المقالة ، مع العلم أن طاقتي في الصمود أمام القراءة الطويلة قد قل ، ولكن استمتاعي جعلني لا استطيع الانقطاع عن القراءة ، وأيضا لم يكن لدى وقت لمشاهدة مقاطع الفيديو واكتفيت بأني استقيت من المقالة ما ترمي إليه هذه المقاطع .


أرجوا أخي أن أتناول جانب فقط من جوانب المقالة وهو " المحكم والمتشابه " ، ولو أني سأدلي برأي بسيط حول بعض مما جاء .


اتفق مع سيادتك تماما بما تفضلتم به حتى انتهاء تعريف المحكم والذي قلت عنه :


( محكمات) محكمات هى جمع محكمه أو محكم, والشيى المحكم هو الشيئ الذى تم الفصل فيه بحكم, اى ليس مفتوحا لمناقشة أو مداولة أو إستئناف للحكم , مثل موضوع قد أغلق وليس قابلا للنقاش, وإحكام الشيئ هو تفصيله لكى ينطبق على ما صنع أو تم تكوينه من أجله, ليس هناك زيادات أو نقص, بل تطابق تام لأداء الغرض .


لذا فقد عبرت عن ذلك منطقيا بأن الآيات المحكمات هى :


الآيات التي وردت فيها لفظة " حكم " ومشتقاتها ، وهذا التحديد له ميزة الدقة في حصر الآيات المحكمة والتي هن أم الكتاب .


مع العلم بأن القرآن الكريم جميعه محكم وفي نفس الوقت جميعه متشابه .


لذلك فقد قلت أنها اتباع آيات مشابهة للآيات المفروض اتباعها ، وهذا لأخذ المعنى إلى منحى آخر غير المراد .


فإن كان لسيادتك ملاحظة حول تعليقي هذا فأرجو أن توافيني بها .


وبالنسبة لموضوع لحم الخنزيل فأنا لم أكن قرأته على الموقع ، ولكن أصدقك القول كنت أنا أيضا أفرق بين اللحم والشحم ، ولكن بعد قراءتي لما تفضلتم به تراجعت عما كنت أعتقد ، وقد جاء ذلك من خلال لمحة في الآية الكريمة ، وهى أن الآية الكريمة تتحدث عن تطور من خلال مراحل عامة ، ولكن حين التفصيل تتعدد الأجزاء داخل كل عنصر عام ، مثل باقي أجهزة الجسم وتصنيفاتها والتي لم تأتي في التقسيم الاجمالي حين الحديث عن مرحلة اللحم .


أما الموضوع الأخير فبهتانه ظاهر . 


تقبل مني أخي خالص تحياتي .


3   تعليق بواسطة   عبد العزيز أفندي     في   الأحد 12 يوليو 2009
[41018]

سلام الله عليك و كل يوم و أنت بخير.

.

...


 


4   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأحد 12 يوليو 2009
[41019]

المطلوب من أعمدة الموقع.

لا يختلف إثنان على ما فسرت به  حضرتك الأية القرآنية عن المحكم والمتشابه ولكن  نحتاج إلى معرفة الأيات المتشابهات  تحديدا لكى نحاول فك الغازها وندعوا الناس للمساعدة فى حل الغازها لكى نرد على المتمسكين بتشابهها ويقولون أن القرآن فيه الغاز وفيه متناقضات . فهل تتكرم علينا حضرتك وتبدأ فى كتابة سلسلة عن هذه الأيات بداية من سورة البقرة إلى سورة الناس ونرجو من الإخوة الكتاب ان يشاركوك فيها .


بالنسبة للحم الخنزير فأظن أن حضرتك كتبت فيه قبل ذلك بعد الدكتور احمد منصور وكتب الدكتور عزالدين نجيب  ودارت حوله مناقشات سابقة وتمسك كل واحد برأيه وأظن أن الدكتور أحمد منصور قال قبل ذلك انكم جيل الحوار والأجيال القامة هى جيل الإختيار فما الداعى للكتابة فيه فى هذه المقالة ايضا .


وبالنسبة لعلاقة الزوجين الخاصة  فلم ارى أحد من اعمدة الموقع يكتب فيها من امثال الكتور احمد منصور والأستاذ عثمان والأستاذ دادى والأستاذ صادق والدكتور حسن عمر وباقى الأساتذه من الكتاب  وان ما دار منها كانت عبارة عن تعقيبات لم يرد عليها احد منهم ولذلك أظن أن الموضوع أقل من أن نجعل منه قضية للمناقشة ونشغل الناس به  ونجعل منه كوضوع رئيسى على الموقع ..


وشكرا لحضرتك


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41020]

الأستاذ جمال عبود

اولا, شكرا على مرورك , ثانيا, اننى أعرف أنك تعرف أننى أعرف أنك اقدر بكثير على كتابة تعليق باللغة العربية التى نحاول جميعا ان نستعملها على هذا الموقع, وتعرف أننى أعرف أنك تعرف أننى أعرف انك أذكى بمراحل من صورة ذلك المعلق الذى تريدنا ان نراه من خلال تعليقاتك. لذلك, فأرجو منك أن تحترم ذكاء الجميع وأن تكتب بنفس الأسلوب الذى نستعمله جميعا, ففى ذلك إحترام متبادل بين الكاتب والقارئ وهو طريق ذو إتجاهين. مع حبى وتقديرى


 


6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41021]

الأتساذ أحمد شعبان

أولا, احمد الله وأشكره على انك رأيت موضوع تحريم الخنزير من الزاوية التى أراها, وأنك قد غيرت رأيك, وأهنئك  على ذلك بل واشكرك  على ما قلته, كما أشكرك على تعليقك الكريم.    بالنسبة للأيات المحكمات, فلست أختلف كثيرا عنك, بل إن تعريفك له هو أقرب ما قرأته لمفهومى فى تعريف تلك الكلمة, ولكنى ربما قد توسعت قليلا عن مفهومك لها, فى قولى انها ليست فقط الآيات التى ورد بها كلمة  حكم اومشتقاتها, بل هى الآيات التى لاتحتاج لفهمها او تفسيرها بآيات أخرى لانها كما وصفت فصلت على ما جاءت من أجله تماما بلا زيادة او نقصان, وقد ضربت مثالا على ذلك مثلا بآية ( قل هو الله أحد ), هذه الآيه تقف على قدماها ثابته بدون حاجة الى أى آية اخرى او كلمة أخرى لتفسير معناها, بالطبع هذا هو رأيي وقد يختلف معى البعض كما قلت فى المقالة, او قد يختلف معى الإكثرية, ولكنى شخصيا مقتنع بذلك, وأعرض رأيى ولا أجبر احد على الإتفاق معى.


أما قوللك ( مع العلم بأن القرآن الكريم جميعه محكم وفي نفس الوقت جميعه متشابه ), فلست أفهم ماذا تعنى إن كان الله فى الآية سالفة الذكر قال ( منه ) أيات محكمات هن أم الكتاب, وأخر متشابهات, وقد حدد المولى ذلك بكل وضوح, وأتوقع ان تقول لى ولكنه قال ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) , ومفهومى لتلك الآيه ان الإحكام هنا هو للكتاب ((ككل)) ثم عملية التفصيل بحيث يحتوى (المحكمات والمتشابهات) ليكون فى النهاية الكتاب كما شاء المولى عز وجل ان يكون , وكما أراد له ان يكون, بحيث تكون المتشابهات لمن قى قلبة زيع , إبتغاء الفتنه وإبتغاء تأويلة.................,.وشكرا مرة أخرى


7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41022]

الأستاذ الفاضل عبد العزيز ورحو

شكرا على الرابط, وسوف أقرأه عندما يتيسر لدى الوقت فقد كنت اعتقد انه شرح بسيط مثل ما كتبته أعلاه , ولكن يبدو انه كتاب كامل فى ( التأثير المسيحى فى تفسير القرآن), ويحتاج الى الوقت الكافى لقراءته وإستيعابه.


أما بالنسبة للجنس الفموى, فأنا لم أقل عنه مباشرة اى شيئ فى المقالة ولكنى شرحت الأسباب التى جعلتنى أستنكر إيتاء المرآة من الدبر وعرضت الأسباب, وأعتقد ان إستخلاف الإنسان فى الأرض وما جاء فى القرآن بهذا المعنى هو أبلغ الأسباب فى شرح السبب الأول الذى خلق الله الجنس فى الإنسان وفى مخلوقاته الأخرى التى تتناسل بنفس الشكل, وبالطبع ما جاء بشأن قوم لوط والتشابه التام بين الشذوذ بين الرجال من جميع النواحى التشريحية وغيرها وبين إيتاء المرآة فى نفس المكان, وبالإستنتاج, لا أستطيع ان أتخيل ان الله فى قوله ( من حيث أمركم الله ) وإتباعها ( بنساؤكم حرث لكم) فقد كان جل جلاله يأمرهم بإيتاء النساء بتلك الطريقة التى تشير اليها. وهذا بالطبع هو رأيى فقط.


8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41023]

السيد عبد المجيد سالم

أولا يشرفنى أن تمر على مقالتنا المتواضعه وأن تعيرها إنتباها وتكتب لنا تعليقا عليها رغم أن سيادتك  رغم وجودك على الموقع لما يقارب عاما, لم تشرفنا من قبل.


بالنسبة للأيات المتشابهات, فقد وضعت مفهومى لها وكذلك للأيات المحكمات, ولأ أعتقد اننى سوف أستطيع ان ألبى طلبك فى الكتابة عن الآيات المتشابهات من البقرة الى الناس, فمعذرة , لقد قدمت مفهومى لكل منها, وهناك من سوف يتفق معى ويستطيع ان يطبق ذلك المفهوم لكى يتعرف على كلاهما, وهناك من سيختلف معى وبالطبع له مفهومه الخاص فلا يكون فى تلبية طلبك فائدة لهم.


بالنسبة لعتابك او لومك لى فى الكتابة عن الخنزير, فنعم قد كتبت من قبل تعليقا, وشتان بين التعليق والمقالة, ولا أعتبر انى قد ضيعت وقتى فى كتابة هذه المقالة فيما يتعلق بالخنزير, فلو كنت قد لاحظت , لرأيت انى تعرضت للموضوع من جانب أخر تماما عما تعرضت له من قبل, ولو ان الوقت الذى ضيعته فى كتابة هذا الجزء إستفاد منه قارئ واحد فقط كما يبدو وكما قال الاستاذ شعبان , فلم يضع وقتى هباء مطلقا, ألا تتفق معى فى ذلك!!


بالنسبة للموضوع الأخير الذى قلت ان أعمدة الموقع لم تكتب فيه وقمت بعرض أسمائهم, فلك ان تعرف أننى اكتب فيما أود ((أنا )) أن أكتب فيه, ولست ممن يسبح مع التيار أو خلف أحد أخر , ويؤسفنى انك لم ترى او لم تلاحظ ما قلته فى المقالة من ان هناك من يتصيد ما يكتب على هذا الموقع, حتى ولو كان تعليقا واحدا, لكى يصف به أهل القرآن والموقع, كما أن تعليقى على هذا الموضوع هو ما يأمرنى به ضميرى خاصة بعد ان إتفق  عليه وحلله حتى ولو كان كاتب واحد, وأتبع فى ذلك الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر, مع ملاحظة أن سيادتك فى هذا التعليق الطويل , لم تخبرنا أين تقف من تلك المواضيع بشكل عام او خاص!!!  


9   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 13 يوليو 2009
[41052]

آيات القرآن الكريم

أخي وصديقي العزيز الأستاذ / فوزي فراج


تحية مباركة طيبة وبعد .


اخي لك مني كل الشكر حينما نوهت عن تغيير رأيي حول لحم الخنزير بعدما تعرفت على رايك في هذا الموضوع .


حتى يأخذ من ذلك العبرة والعظة كل من يري الحق أمامه ويتغافل عنه استكبارا أو نصرة لذاته أو لتحقيق مصلحة شخصية .


وحتى يعلموا أن الرجوع للحق فضيلة تضاف إلى فضائل الذات ولا تنقص منها ، لأننا جميعا ودون استثناء نتعلم " وفوق كل ذي علم عليم .


أما قول سيادتك التالي :


أما قوللك ( مع العلم بأن القرآن الكريم جميعه محكم وفي نفس الوقت جميعه متشابه ), فلست أفهم ماذا تعنى إن كان الله فى الآية سالفة الذكر قال ( منه ) أيات محكمات هن أم الكتاب, وأخر متشابهات, وقد حدد المولى ذلك بكل وضوح, وأتوقع ان تقول لى ولكنه قال ( كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ) , ومفهومى لتلك الآيه ان الإحكام هنا هو للكتاب ((ككل)) ثم عملية التفصيل بحيث يحتوى (المحكمات والمتشابهات) ليكون فى النهاية الكتاب كما شاء المولى عز وجل ان يكون , وكما أراد له ان يكون, بحيث تكون المتشابهات لمن قى قلبة زيع , إبتغاء الفتنه وإبتغاء تأويلة


أقول يقول الله سبحانه وتعالى :


" الله نزل أحست الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد " ( 23 الزمر ) .


علاوة على الآية الكريمة التي ذكرتها حضرتك :


 أ ل ر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير 1 هود


" أحكمت آياته " تعني آياته محكمة ثم تم تفصيلها .


وعليه يمكنني القول :


1 - آيات القرآن الكريم جميعها " محكمة " .

2 - آيات القرآن الكريم جميعها " متشابهة " .

3 - الآيات المحكمات " أم الكتاب "


هى الآيات التي وردت فيها مادة " حكم " وهى مذكورة في 213 موضع .


وهى الآيات الحاكمة لجميع آيات القرآن الكريم .


وللتوضيح : التفصيل في القرآن الكريم تحدده شبكة علاقات غاية في الدقة والإتقان ، فحينما نريد البحث عن القوة يجب تجميع الآيات الوارد فيها هذا اللفظ ، والرحمة كذلك ، والعلم أيضا ، وكل شيء نريد معرفته ..


فكل شبكة من هذه الشبكات المتداخلة مع بعضها تبين لنا حقيقة ماهى منوطة به ونبحث عنه .


أما ما تشابه منه : فسوف أكتب عنه في إصدار لاحق بإذن الله تعالى .


دمت أخي بكل خير وسعادة وهناء وصحة وعافية .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 14 يوليو 2009
[41054]

أخى الحبيب الإنسان الطيب,ألأستاذ أحمد شعبان

شكرا مرة أخرى على إضافتك, وأترقب بشغف مقالتك القادمة  عن الأيات المتشابهات. علما بإنى لم أستطيع حتى الأن تفسير الآيه رقم 23 من سورة الزمر المذكورة تفسيرا أجد نفسى مقتنعا به, كما لم أقرآ حتى الآن تفسيرا يقنعنى بالمعنى, وأكون شاكرا لك إن تفضلت بإدلاء رأيك فى معنى تلك الآيه التى ذكرتها.


كما اقدم لك وافر إحترامى على إعترافك بأنك غيرت من رأيك فى موضوع الخنزير, وأعيد ذكر ما قلته أعلاه ويشرفنى أن اعيده للجميع لعل وعسى ان يكون هناك من يتابع القرآءة ومن سوف يكون فى ذلك عظة له, أو لها.


((حتى يأخذ من ذلك العبرة والعظة كل من يري الحق أمامه ويتغافل عنه استكبارا أو نصرة لذاته أو لتحقيق مصلحة شخصية ))  أحمد شعبان .


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 14 يوليو 2009
[41059]

الأستاذ الفاضل عبد العزيز ورحو , مرة ثانية

شكرا مرة ثانية على الرابط , وقد تصفحت تلك المقالة سريعا, ولكنى قرأت الجزء الخاص بتفسير الآيه كما أشرت اليه سيادتك, ولست أعرف ما رأيك فيه, أما رأيى أنا فهو كما يلى:



الدكتور مصطفى هندى الذى وجهتنى الى تفسيرة, وأختلف معه تماما فيما توصل اليه, لقد إعتبر سيادته أن كلمة أيات فى الآيه من سورة آل عمران التى نحن بصددها, لا تعنى الأيات المكتوبه فى القرآن , ولكنها تعنى أيات الله الأخرى كما فى الخلق والشمس والقمر.....الخ, ولكى يثبت ذلك, قال ان الآية تقرأ هكذا:



هو الذى أنزل عليك الكتاب منه. اى يجب ان تتوقف عند كلمة ( منه,) وتعود منه الى الله سبحانه وتعالى ولا تعود الى الكتاب, وهذا يخالف المنطق ويخالف قواعد اللغه والبلاغة فى لغة القرآن, فكيف تكون الآيه, هو( الله) الذى أنزل عليك الكتاب من (الله), فتأتى كلمة ( منه ) كحشو لا معنى له, الآيه تبدأ بكلمة ( هو) , ثم تستطرد بأنه هو الذى أنزل عليك الكتاب, وهذه جملة مفيدة من حيث البلاغة والمفهوم والمنطق, ثم تأتى كلمة منه, اى من الكتاب, ولا يمكن ان تكون منه اى من الله بعد الترتيب اللفظى الوارد, بل إن الآيه التالية تكون مبتورة ولا معنى لها بلاغيا او لغويا, حيث تبدأ بكلمة , أيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات.............!!, معذرة مفهومى أنا يختلف تماما عنه. فمثلا, عندما يقول الله عز وجل ( وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون )

كيف لا تكون معنى أياتى هنا هى أيات القرآن بل أيات الله من الخلق والنجوم ....الخ وكيف يمكن ان ينهى الله ان يشتروا بها ثمنا قليلا, ثم قال أيضا (ولقد انزلنا اليك ايات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون ) فهل أنزل الله اليه أى محمد غير القرآن وأيات القرآن , هل أنزل اليه شيئا أخر, ثم يقول عز وجل أيضا (ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم ) فهل يتلو هنا لا تعود على آيات القرآن التى يتلوها عليهم..............وهناك أمثلة لا حصر لها تفيد ان معنى كلمة آية حسب موقعها فى الجملة قد تعنى الآيه او المقطع من السورة او قد تعنى إشارة او علامه كما فى ( رب إجعل لى آيه , قال أيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ) أو تعنى معجزة من معجزات الله مثل ( واضمم يدك الى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء اية اخرى ) وغير ذلك كثيرا, غير ان الدكتور مصطفى هندى لا يؤمن بأن كلمة آية تعنى مقطعا من سور القرآن, وهكذا بنى نظريته .





أود أن أضيف كذلك انه يفهم كلمة ( نسخ ) بأنها مسح او حذف او إزالة, وهذا يختلف عن مفهومى ومفهوم الغالبية العظمى من أهل القرآن, من أن نسخ هو كتابة وتدوين وليس حذف ................



لقد قلت فى المقالة أعلاه ما يلى (بل من الممكن القول أن اى إنسان لو بذل المجهود اللازم لإستطاع أن يثبت اى شيئ يريده من القرآن بتحوير معانى الآيات ( المتشابهات) وأخذها وتطبيقها خارج ما تعنيه فى سياق السورة التى نزلت بها . ) وذلك التفسير هو خير دليل على ذلك,

مع وافر شكرى مرة أخرى


12   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الثلاثاء 14 يوليو 2009
[41061]

عن آيات القرآن الحكيم

أستاذنا الفاضل الأخ فوزي فراج مع التحية


لقد إتفقنا ياسيدي إن إختلاف الناس حول فهمهم لآيات القرآن هو أمر منطقي لذلك لن يكون لأحدنا حجة على الآخر في تغيير تلك المفاهيم سوى التذكير بآيات الله وليس لتغيير " المفهوم "


ولو أردنا بيان المحكم والمتشابه في القرآن فليس أقله من ذكر الآيات التي تبين ذلك وذلك حسب رأيي الشخصي طبعاً


فقد جاء بقرآننا العزيز قوله تعالى ( وإذا أنزلت آية محكمةوذكر فيها القتال رأيت المنافقين والذين في قلوبهم زيغ .... ) وهذا يبين أن الآية المحكمة من كتاب الله بفقهها ختى المنافقون ناهيك عن من هدى الله ، لذلك جعل الله سبحانه وتعالى " الآيات المحكمات ( هن أم الكتاب ) أي أساس الكتاب والمبينة للناس من الله فيه ، وليس كما يدعي البعض أن أم الكتاب هي " الفاتحة " أوغيرها من السور .


أما الآيات المتشابهات من الكتاب فمهما كانت دلالاتها فهي التي تشتبه على الناس عادة ولا يعلم مقاصدها ولا يعلم تأويلها إلا الله وسيبين تأويلها للناس يوم القيامة ، لذلك علينا أن لا نقف ما ليس لنا به علم لمجرد الظن والإحتمالات التي تحملها الآيات المتشابهات ، حتى وإن قيل لنا أن هذا مفهومها لمن سبقنا من المؤمنين


وبما أن كتابنا قد أحكمت آياته وفصلت من لدن حكيم خبير ، فليس لنا إلا أن نتدبر آياته ونتبع ما بينه الله لنا فيه من هدى والله أعلم بإيمانكم .


13   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الثلاثاء 14 يوليو 2009
[41063]

النسخ هو المحو أو الإزالة وهو التدوين او التثبيت بحسب سياق الاية

بسم الله الرحمن الرحيم

الأستاذ الفاضل فوزي فراج سلام الله عليكم

- أخي الكريم اتفق معكم تماماً على  ما ورد من أراء في مقالكم , وما تبعه بعد ذلك من تعليقاتكم وردودكم على الاخوة , ولعل من أروع ما قرأت وأكثر إقناعاً وحسماً للجدل في مسألة إتيان الحرث هو ما جاء في الفقرة الأخيرة من المقال , والتي تنم عن فهم قرأني و قدرة استنباطية واسعة... فشكراً لك على طريقة العرض الجميلة للأفكار..

- ورد في أخر تعليق لكم أعلاه القول التالي : "أود أن أضيف كذلك انه يفهم كلمة ( نسخ ) بأنها مسح او حذف او إزالة, وهذا يختلف عن مفهومى ومفهوم الغالبية العظمى من أهل القرآن, من أن نسخ هو كتابة وتدوين وليس حذف ................ ". الواضح من كلامكم هنا أنكم مع رأي غالبية " أهل القرآن" القائل في أن النسخ هو الكتابة والتدوين وليس الحذف أو الإزالة .. , فهل صحيح ما فهمته ؟ أم أن الموضوع التبس علي ولم أفهم رأيكم بالتحديد؟؟, وما مدى توافق كلامكم أعلاه مع وجهة نظركم تجاه النسخ في مقالكم "تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -7- " وما جاء بعدها من تعقيباتكم وردودكم على المشاركين , حيث بدا لي من التساؤلات وحتى أخر تعليق لكم على التساؤلات التوجه نحو رفضكم (أو الشك في) الرأي القائل بأن النسخ معناه التثبيت والتدوين في جميع الحالات الواردة في القرآن الكريم , فهل تخلل أو طرأ أي تغيير في رأيكم لم أعرفه ما بين مقالكم وتعقيباتكم هناك مع قولكم هنا ؟ وما هي البراهين أو المفاهيم الجديدة التي قُدمت لتُحدث هذا التغيير (ان صح ما فهمته من تعليقكم على هذا المقال في هذا الخصوص)  ؟.

مع محبتي .


14   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 14 يوليو 2009
[41076]

ليس هناك إختلاف بيننا

الأستاذ طارق سلامة, ليس هناك إختلافا بينا بيننا على ما جاء فى تعليقك الأخير, مع ملاحظة إننى لم أقل مطلقا أن الآيات المحكمات قد أختلف أحد عليها, حتى أن رب العزة نفسه فى تلك الآيه لم يذكر ذلك ولكنه عندما ذكر الأيات المتشابهات, فقد بين أنها الآيات التى تدعو من فى قلبة زيع يتبعونها إبتغاء تأويلها كما جاء فى الآيه.  وصدق الله العظيم, فلن تجد إختلافا بين الناس على الآيات المحكمات, ولكن كلما حدث خلاف فالأحتمال كبير ان يكون حول الآيات المتشابهات التى وضعها جل جلاله ليعطى لنا الإختيار فى تفسيرها تبعا لما فى قلوبنا , سواء كان ذلك زيغ ام لم يكن. وفى النهاية فهو أعلم بتأويلها كما قال فى الآية. مع الشكر


15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 15 يوليو 2009
[41077]

الأخ الحبيب محمود عودة

ماذا أقول , هل تعرف لماذا أحبك وأقدرك !! سأترك لك أن تخمن السبب.


شكرا على كلماتك الطيبة وعلى إتفاقك مع المقال وردودى على التعليقات وأرجو ان لا أخيب ظنك إن إستمرت التعليقات والرد عليها.


بالنسبة للنسخ, نعم فى مقالاتى ( تساؤلات رقم 7) كنت كما رأيت أعتقد ان  كلمة نسخ تعنى كلا النقيضين او الضدين فى المعنى بين الكتابه والتدوين من ناحية والمحو والإزالة من ناحية أخرى, غير أنى كما قلت مرارا اننى لا أتوانى عن التراجع عن وجهة نظرى إذا تبن لى اننى أخطأت او أقنعنى أحدهم بخطأى. وبعد تلك المقالة وفى إعادة تدبرى للآيات وفى مناقشات جانبية مع عدد من الأخوة ومن بينهم أخى أحمد صبحى, عدت لنفسى وقررت ان الكلمات فى القرأن الكريم قد تحمل اكثر من معنى, ولكنى تيقنت أيضا ان هناك إختلافا كبيرا بين أن تحمل الكلمة أكثر من معنى وأن يكون لنفس الكلمة معنيان متضادان تماما ومعكوسان 180 درجة, بمعنى ان تكون كلمة ( لا ) تعنى ( لا) فى بعض الوقت و ( نعم) فى وقت أخر, او ان كلمة ( أحل لكم ) تعنى ذلك فى وقت ما ثم تعنى ( حرم عليكم) فى وقت أخر................الخ, وبرجوعى الى الآيه التى ينسخ الله ما يلقى الشيطان, وجدت أنها من الممكن جدا ان تكون تدوين ما ألقى الشيطان كما تدون كافة الأعمال, ثم يحكم الله أياته, وكانت تلك الآيه هى من الأسباب التى دعتنى فى البداية ان اعتقد بأن نسخ تعنى يمحو.  هذا هو السببب بإختصار,مع وافر تحياتى


16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 15 يوليو 2009
[41078]

ألأستاذ عبد العزيز ورحو , وشكرا مرة أخرى

قد أكون قد أخطأت فى فهمى للتفسير الذى أشرت اليه, ولكنى رغم شرحك, لا أستطيع أن أقرأ الآيه ( هو الذى أنزل عليك الكتاب منه,            أيات محكمات هن أم الكتاب..........), لا أستطيع أن أقنع نفسى بأن كلمة "منه" تعنى من الله فليس ذلك منطقى بالنسبة لى, وبالطبع قد يكون ذلك منطقيا بالنسبة لك او جدير بالتدبر والإعجاب.


كذلك أرجو أن أكون قد وضحت مفهومى لكلمة ( آية) وقولى انها من الكلمات التى لها أكثر من معنى فى القرآن ووضحت ذلك أعلاه, غير اننى مقتنع انها فى تلك الآية من آل عمران, تعنى ( مقطع) من سورة مثل الآيه رقم 7 من آل عمران محل النقاش.


نقطة إختلاف أخرى , تقول سيادتك أنه أى الأستاذ هندى ان معنى كلمة "تأويل" هو حدوث, فهل معنى تأويل فى الآيات التالية تعنى حدوث؟؟


وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث ويتم نعمته عليك وعلى ال يعقوب كما اتمها على ابويك من قبل ابراهيم واسحاق ان ربك عليم حكيم - هل تعنى حدوث الشيئ كما قال؟؟   , وماذا عن هذه الآيه, ((ودخل معه السجن فتيان قال احدهما اني اراني اعصر خمرا وقال الاخر اني اراني احمل فوق راسي خبزا تاكل الطير منه نبئنا بتاويله انا نراك من المحسنين)) فهل تعنى تلك نبئنا بحدوثه!!,  ما رأيك فى هذه ((قالوا اضغاث احلام وما نحن بتاويل الاحلام بعالمين )) هل الأحلام تحدث ولذلك قالوا ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين,  ثم ما رأى سيادتك فى هذه ((قال هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا))  أرجو أن تستبدل كملة تأويل بكلمة حدوث, فهل يصح ذلك او يكون منطقيا.


شكرا على إضافاتك.



 


17   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأربعاء 15 يوليو 2009
[41080]

فأما الذين في قوبهم " زيغ " فيتبعون ما تشابه منه ....

الأخ الأستاذ فوزي فراج شكراً لك على طرح هذه المواضيع التي تحرك العقل الإنساني


إن الآية الكريمة واضحة في نهينا عن إتباع ما تشابه من آيات الكتاب والإكتفاء بما بينه الله لنا في الآيات المحكمات منه حبث هي أم الكتاب ، وهذه الآيات المحكمات تكفينا برأيي لأن الآيات المتشابهات هي غير المحكمة من الكتاب ، و المتشابهات هي الآيات التي لم نفقهها بدقة أثناء تدبرنا لكتاب الله وعلينا أن لا نسأل عنها لأنه حين ينزل القرآن من خلال تدبرنا يبديها لنا الله إن شاء .


وقد اعجبني رأي أحد الأخوة حين قال أن كلمة نسخ تعني دائماً " بين " وإلا فكيف يكون ما يلقي الشيطان في أمنية الرسول فتنة للزائغة قلوبهم والذين في قلوبهم مرض إن تم " مسح " ما يلقي الشيطان بأمنية الرسول وشكراً


18   تعليق بواسطة   عبد العزيز أفندي     في   الأربعاء 15 يوليو 2009
[41095]

تابع




19   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41096]

هدف اتباع المتشابه

المتشابه

أخي الغالي الأستاذ / فوزي فراج

تحية مباركة طيبة وبعد

لقد آثرت ألا أتدخل بالرد على ما قدم لي من تساؤلات حتى لا أثقل على سيادتك لتتفرغ لما ورد إليك من تساؤلات تستوجب الردود الآنية .

ولكن حين وجدت أن الحوار تبلور حول المحكم والمتشابه ، لزم على المشاركة ،

وأعود للآية الكريم 23 الزمر يقول تعالى :

" الله نزل أحست الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد " ( 23 الزمر ) .

أنظر إلى قول المولى :

{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً } الإسراء89

الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً } الكهف54

{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ{وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ } الروم58

{وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } الزمر27



تجد ثنائية بين الممثل والممثول ، كما تجد أن المثل شبيه بالأصل " نموذج له " ، ومما يعني أيضا أن الآيات المحكمات " أم الكتاب " متشابهات أيضا من ناحية الإحكام ، فهى سمة عامة لهذه الآيات التي كل منها حاكمة في مجالها .

ومن هنا نجد أن القرآن الكريم " أحسن الحديث " ( كتاب ) جميعه متشابه مثاني تم تجميعه بنظم محكمة " أنساق " تتخلله شبكات من العلاقات تربطها شبكة واحدة أساسية " النسق القرآني " .


20   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41097]

تابع

ثم نعود إلى " المحكم والمتشابه " وكيفية التعامل معهما من قبل كل فريق :

1. الراسخون في العلم

يقولون آمنا به كل " محكمه " أم الكتاب " ومتشابهه باقي آيات القرآن الكريم من عند ربنا ، ويتعاملون مع تلك الآيات الكريمات على قدم المساواة " كل من عند ربنا " بمنهجية علمية ، والتي هى سيدة المناهج " منهجية العصر " .



2. الذين في قلوبهم زيغ ( عدم ثبات الرؤية ) " فقدان اليقين "

يتبعون ما تشابه منه

ابتغاء الفتنة .

البعض يفتن الناس بأن يجعل من نفسه عالما أو فقيها يفتي الناس حسب ما يترائي له ( حقا او باطلا ) حتى يظل امام من فتنهم أهل لصفته ويقبلون يديه " كهنوت " .

وبعض آخر داخل أمتنا أيضا يفتنهم بأن جعل نفسه وذويه بديلا دائما عن الله على الأرض ، بل وصل الأمر بالبعض أن جعل من نفسه تجسيدا لله تعالى في بعض الأحيان .



• وابتغاء تأويله :

ومعنى التأويل في القرآن هو ما يؤول إليه الشيء بمعنى " منتهاه " .

والتأويل كما هو شائع : هو الأخذ بوجه مشابه للوجه الأصلي من الموضوع ، وبالتالي سيكون متفاوتا عن الوجه الحقيقي ولكنه يحقق طموحاته أو من يعمل له

لذا نجد هؤلاء يصرون على أن رؤيتهم هذه هى الحقيقة المطلقة لهذا الشيء وبالتالي معناه الحقيقي " تأويله " .



وهذا جميعه بسبب فقداننا للمنطق والمناهج العلمية ، والذي يجعلنا فاقدي البوصلة حين التعامل مع آيات الذكر الحكيم ، والذي يجعل الكل يأخذ من القرآن بما يتوافق مع ما يريد من الآيات التي تتمشى مع أهدافه وتركه للآيات الأخرى لدرجة اختراع النسخ في القرآن بمعنى إبطال العمل للآيات التي تتعارض مع ما يريده هذا المفسر أو ذاك .





اما ما تفضل به الأستاذ / ورحو بقوله :

أن التشابه مقصود به تشابه الكتب السماوية

لذلك أقول لقد ورد لي هذا الاحتمال حين بحثي حول المتشابه .

ولكني لم أرى منطقية في وصفه للزيغ : الكفر ، الإيمان ببعض والكفر ببعض بديلا عن الزيغ ،، ومنها وصل إلا نتائج لا أراها منطقية ولا أرى لها سند قرآني .

حيث يتم الاعتماد على الشبه ما بين الآيات وآخذ بالفرع الذي يحقق ما يرجوه .



الخلاصة : يمكننا القول بأننا جميعا نتبع ما تشابه من آيات الله ، مع فارق الهدف .

دمتم إخواني جميعا بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


21   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41098]

الأخوين الكريمان, أحمد شعبان وعبد العزيز ورجو

أعتقد أن مساحة الإتفاق بيننا أكبر بكثير مما تظنان, ولأننا بشر ولأنه من المستحيل ان يتفق إثنين إتفاقا تاما وكاملا على كل شيئ, فلابد أن يكون هناك بعضا من الإختلاف, فهذه هى طبيعة الحياة وطبيعة الإنسان.


أقترح على الأستاذ عبد العزيز قراءة مقالة نشرتها على هذا الموقع منذ أكثر من عامين, بعنوان, ( النفطة العاشرة وروابط النقاط التسع ) إن كان لديه وقتا, لأنى أظن أنها سوف تبين له طبيعتى وفلسفتى ومفهومى للأشياء الخاصة بالعقيدة وتفسير القرآن ونظرتى للإختلاف بينى وبين الأخرين فى هذا الشأن, وحبذا لو كان لديه الوقت ليعلق عليها إن كان لديه الوقت لقراءتها.


أعتقد أن خلاصة مفهومى للآيه هو ان الآيات المحكمات التى هن أم الكتاب هى الآيات التى لا يختلف عليها إثنين, والتى تقف على قدميها دون الحاجة الى الإستعانه بآيات أخريات لتفسيرها أو لإثباتها لأنها "أم الكتاب"  , وبالطبع لأننا جميعا نختلف فى مفاهيمنا وفى ليس فقط حجم إيماننا, بل وفى نوعيته أيضا, ولأننا نختلف فى خلفياتنا العقلية والعلمية ومداركنا لطبيعية ونختلف فى العديد من الاشياء الأخرى التى لا يمكن حصرها, فإن مفهومنا لنفس الأية قد يختلف أيضا, بل أقول من المحتم أن يختلف حتى وإن إتفقنا. وأعلم ان أخى شعبان يتمنى أن يكون هناك منهاجا نلتزم بها جميعا, وكما قلت من قبل أن ذلك لم يحدث طوال 14 قرنا, ولا أعتقد انه سيحدث بسبب ذلك الإختلاف الذى أشرت اليه أعلاه, وفى ظنى كما قلت من قبل ان هذه هى الحكمة الإلهية فى أن يتدبر كل منا ذلك الكتاب بما يراه وسوف يحاسبه الله على تدبره طبقا لما أعطاه من أشياء لا دخل له شخصيا بها, ومنها المقدرة على الفهم ومنها الذكاء ومنها الإستيعاب ومنها المقدرة على التركيز........الخ الخ الخ. وكما رأينا قوله سبحانه وتعالى فى الآيه, أما الذين فى قلوبهم زيع فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنه وإبتغاء تأويله,   وقد وضع كلمة الفتنه سابقة للتأويل, إذن فإن الله لم يتحدث عن الآيات المحكمات ولم يعطى لها اى صفه سوى أنها أم الكتاب, ويصبح بعد ذلك الخلاف والإختلاف حول الآيات المتشابهات, ويصبح الحكم فى كونها متشابهات ليس تشابهها مع بعض الإيات المحكمات او مع غيرها, ولكن يصبح مربط الفرس هنا هو ما فى قلب من يتعرض لها, فأما من كان قلبه سليم, فلن يتعرض لها بغرض الفتنه والتأويل, وأما من كان فى قلبة زيغ, فسوف يتعرض لها بغرض الفتنه والتأويل كما قال عز وجل. وبذلك فمن المستحيل وأكثر من المستحيل ان يستطيع اى إنسان ان يحصر تلك الآيات وأن يحددها, لأن هناك عامل أخر غير أنها متشابهات, وهو عامل الشخص نفسه وما فى قلبه من زيغ او ما فى قلبة من إيمان, والغرض الذى يتعرض من أجله الباحث لتلك الإيات. أرجو أن اكون قد وضحت رأييى لكما, مع وافر تحياتى وشكرى على مشاركتكما والأخرين.  


22   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41104]

إمكانية الاتفاق

اخي الفاض الستاذ / فوزي فراج


تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا أخي الكريم على بلورة الموضوع بهذا الشكل ، والذي يكاد أن يكون متطابقا مع تلخيصي له بقولي :


الخلاصة : يمكننا القول بأننا جميعا نتبع ما تشابه من آيات الله ، مع فارق الهدف .

وأؤكد هنا على الاتفاق التام بيننا على هذه النقطة ، مما يؤيد إمكانية إتفاقنا .


أما من ناحية منهج القضاء على الاختلاف فيما بيننا نحن المسلمين والذي أؤكد عليه دائما ، فهنا تأتي نقطة التباين بيننا والتي يمكن أن نتفق أيضا حولها بعد أن يتوافق ما تؤكده سيادتك من وجوب الاختلاف بيننا مع وجود الآيات الكريمات 64 النحل ، 105 ، 106 آل عمران .


دمت أخي دائما بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


 


 


23   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41111]


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل فوزي فراج تحية طيبة مباركة

أخي الحبيب أعجز عن التعبير عن مشاعري تجاه محبتكم لي ..., وأتمنى أن أكون جديراً وعلى قدر هذه المحبة .

أخي الكريم تمنيتم أن لا يخيب طني بردودكم إن استمرت التعليقات.. وكيف يخيب ظني وقد كنتم دائما ومازلتم عند حسن ظني , (أعود للخطاب بصيغة المفرد منعاً للالتباس) فأنا أدرك تماماً أنك لا تكتب نصرة لرأيك أو لنفسك , وإنما تكتب وجهة نظرك مدعومة بالأدلة والبراهين القرآنية والمنطقية, وبأسلوب ينم عن ذكاء وقدرة تحليلية واستنباطية عالية, ومع سعيك الحثيث للبحث عن الحقيقة في حال غُم أو استشكل عليك أمر, لا تتوانى عن العودة إلى الحق حين تراه . مع العلم أنني سبق وأشرت في تعليق سابق إن رأيك (غالباً) هو الرأي الذي يمثلني, و أشير هنا إلى أن أسلوبك وطريقة ردك وتفاعلك في الموقع تعجبني .

نأتي إلى موضوع النسخ , وأعتذر إن لم يكن هذا وقته ومكانه , لكنني سأتطرق إلى النقطة التي كانت سبباً في قبولك مفهوم النسخ في القرآن بمعنى التدوين/التثبيت أو الكتابة فقط دون معنى التغيير أو الإزالة وذلك في قولك حول كلمة "النسخ" : "... ان الكلمات فى القرأن الكريم قد تحمل اكثر من معنى, ولكنى تيقنت أيضا ان هناك إختلافا كبيرا بين أن تحمل الكلمة أكثر من معنى وأن يكون لنفس الكلمة معنيان متضادان تماما ومعكوسان 180 درجة, بمعنى ان تكون كلمة ( لا ) تعنى ( لا) فى بعض الوقت و ( نعم) فى وقت أخر, او ان كلمة ( أحل لكم ) تعنى ذلك فى وقت ما ثم تعنى ( حرم عليكم) فى وقت أخر................الخ,...." ولهذا عدت عن موقفك تجاه مفهوم النسخ في القرآن من موقف انه يحمل أكثر من معنى الى موقف جديد هو انه يحمل معنى واحد فقط (التدوين).

- تبادر في ذهني مباشرة ما كنت قد سألته أحد الإخوة (ولم أجد إجابة عليه بعد) حول ما ورد في القرآن من ذكر لـ "أصحاب النار" على أنهم أهل النار إلا قوله تعالى : "وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة " المدثر 31 فالمعنى كما هو ملاحظ هنا في هذه الآية اختلف كلياً عن المعنى الوارد في جميع الآيات التي تذكر "أصحاب النار" ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خزنة النار(الملائكة) هم أصحاب النار المعذبون فيها وبها أو العكس في أن أصحاب النار المعذبون فيها هم خزنة النار .

- كذلك لفظ "القسط" ومشتقاته , ومعناه العام (العدل) بحسب وروده في جميع الآيات لكن يخالفه ما جاء في الآية " وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً " الجن15 .

- أيضا قوله تعالى : {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ ....." الحديد29 , هل يختلف معنى "لئلا"هنا مقارنة مع قوله :{رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء , والآية 150من سورة البقرة .

- وربما يوجد الكثير من هذه الامثلة منها "شرى" بمعنى باع واشترى , و"مولى" التي تطلق على العبد والسيد , و"الظن" بمعنى اليقين وبمعنى الشك .

وهنا يبقى السؤال مطروحاً , هل في هذه الأمثلة التي ذكرتها أعلاه أو في أحداها ما يشير إلى اختلاف معنى الكلمات (المعنية بالنقاش) 180 درجة بحسب سياقها؟؟ وهل تمّ البحث فيها مع الإخوة الذين حاورتهم حول اختلاف المعنى (في النسخ)  إن كانت في حكم التضاد أو انه مجرد اختلاف في المعنى , أو غير ذلك.. ؟ وماذا كانت نتيجة هذا البحث ؟ أتمنى لو أجد إجابة على هذا كونه يرتبط بمسألة رفض ان يكون لفظ "النسخ" يحمل معنيين مختلفين أو متضادين .

- في مسألة الناسخ والمنسوخ والجزم بوجوده من عدمه فان إيراد أية واحدة أو حكم قرأني واحد ناسخاً كان أم منسوخاً قد يكفي للتأكيد على أن "النسخ" ربما يأتي بمعنى التغيير أو المحو إضافة لمعنى التدوين والكتابة .. وعليه فان صحة فرضية تستلزم صحة الأخرى , وهذا يحتاج للبحث والتقصي وعرضه للنقاش ومن ثم الاختيار (وهو موضوع شائك وعرضة للاختلاف)  .

والله لي التوفيق

مع فائق الاحترام التقدير


24   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41113]

تأجيل مداخلة

أخي الفاضل الأستاذ / محمود عودة


تحية مباركة طيبة وبعد


رغم إحساسي بأني معني بما تفضلت به سيادتك ، ولأن الخطاب ليس موجها لي مباشرة بل للستاذ / فوزي  .


لذا أجد من الواجب على الانتظار حتى يتدخل أخي العزيز الأستاذ / فوزي .


وبعدها لو وجدت داعي لتدخلي فسوف أتدخل بمداخلة متواضعه حول ما ذكرت سيادتك .


تقبلوا جميعا خالص تقديري ومحبتي .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  


25   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41124]

أخى الكريم محمود عودة

عند مناقشتى الجانبة مع بعض الأخوة كما ذكرت فيما يتعلق بالنسخ, لم يرد موضوع الإختلاف المتضاد فى المعنى  بدرجة 180 درجة, وبالتالى لم أناقش معهم ما تفضلت به, ولكن كان ذلك من ضمن الاشياء التى دعتنى الى تغيير وجهة نظرى, وكان أيضا من بينها الآيات من سورة الكهف 47 الى 51, والآيه رقم 49 بالذات التى يقول فيها رب العزة ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا ) , ومن ذلك رأيت ان من الأرجح ان تكون كلمة نسخ فى الآيه معناها ان الله قد دون ما فعل الشيطان او كتبه , ثم أحكم آياته بعد ذلك, والله أعلم.


أما الآيات التى ذكرتها سيادتك, فمثلا كلمة أصحاب النار, فى جميع ما جاء فى القرآن نرى ان هناك توضيحا مباشرا فى كل الآيات عم من هم وما هو مصيرهم, بما فيه الآية التى ذكرتها سيادتك من سورة المدثر بإستثناء ان التوضيح أيضا جاء من الله عز وجل بأنهم ملائكة, لكى يفهم المعنى فى كلمة ( أصحاب) نفسها التى تبين الفرق , بين من يملك ومن يصاحب, بين من يملك وله السلطة فيما يملك, وبين من يصحب بمعنى الإقتراب او المشاركة, والله أعلم.  بإختصار, من الممكن أيضا إعتبار كل تلك الآيات من الآيات المتاشبهه والتى تعتمد فى إستيعابها على طريقة الإقتراب منها والتعامل معها وعلى الغرض الذى فى قلب من يتعامل معها, وهذا كل ما عندى الأن, وإن فكرت فى شيئ أخر فسوف اعرضه إن شاء الله.


26   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41130]

ما معنى "كلا" في القرأن

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

أخي الحبيب فوزي فراج شكرا على ردكم وتوضيحكم وبانتظار جديدكم .

أخي الفاضل أحمد شعبان شكراً وأهلا بمداخلاتكم , وبعد إذن الأخ فوزي فراج إن سمح لنا بمتابعة الحوار على صفحته أن أضيف تساؤلاً جديداً في معنى لفظ "كلا" في الشعراء 15 , ومعناها في القيامة20وغيرهن من الآيات , فما هو معنى "كلا" بحسب سياق ورودها؟ مع العلم انني مع القول : "أن سياق الآية يُبين أو يحدد غالباً معنى الكلمات" , وأن هذا ينطبق على الآيات الوارد فيها مشتقات اللفظ (نسخ)  .

ولكما مني كل الود


27   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   الخميس 16 يوليو 2009
[41134]

سؤال

الأخ العزيز الاستاذ فوزي فراج


اود ان اسألكم سؤال متعلق بما كتبتم بخصوص الخنزير.


وانقل مما كتبت الآتي:


إن تحريم الخنزير هو تحريم الأكل أو الطعام منه, وقد كان الناس قبل أن يكون هناك زر على الحائط لكى يضيئ الغرفه بالكهرباء, وقبل اكتشاف البترول ومنتجاته, كانوا يستخدمون الشموع والزيوت فى الإضاءة, وليس هناك ما يحرم إستخدام شحم الخنزير فى صنع الشمع أو صهرة لكى يستخدم كزيت للإضاءة, أو جلده لكى يستخدم فى صناعة الجلود سواء الأحذية أو الملابس …..الخ


والسؤال هنا اذا كانت هذه هي القضية فلماذا لم يذكر الله في القرآن لحم الميته وانما قال الميته ومع ذلك فالحيوانات النافقة الميتة تستغل جلودها في كثير من الصناعات وكذلك اجزاء اخرى منها فلماذا لم يذكر الله لحم الميته وذكر لحم الخنزير.


ارجوا ان يتسع صدركم الى سؤالي وان تكون قد فهمت ما اقصد من السؤال. وشكرا.


28   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 17 يوليو 2009
[41140]

منكم نستفيد

الأخوة محمود عودة وأحمد شعبان, بالطبع الصفحة مفتوحة لكما لإكمال المناقشة, ومنكم نستفيد, مع الشكر


29   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 17 يوليو 2009
[41141]

الأستاذ محمد البارودى

سؤال جميل وفى محلة, وسوف احاول ان أشرح لك ما أعتقده وهذا هو رأيي الخاص ولا ألزم به أحدا.



لماذا قال عز وجل الميتة ولم يقل لحم الميتة, دعنا ننظر فيما قال عز وجل فى أخر ما تنزل من القرآن الكريم,(( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم )) لاحظ ان الله عز وجل قد قال فى بداية الآيه ما قال فى الآيات الأخرى السابقة بشأن الميتة والدم ولحم الخنزير, ثم أضاف الباقى من الآيه, لاحظ ان المنخنقة هى ميتة , وأن المتردية هى أيضا ميتة, وأن النطيحة لا تقل موتا عما سبقها, فلماذا يكرر الله الميتة بأشكال أخرى, حتى ما أكل منه السبع لو وصل الى حد الموت, فهو الأخر محرم.



هذه الآيه هى أخر ما نزل من القرآن, وقد توسع الله عز وجل فى تفسيرة لتلك المحرمات بوصف دقيق تكرر فيه تحريم الحيوان الميت بكل طرق الموت المعروفة لديهم فى ذلك الوقت, إضافة الى كلمة الميتة بصفة عامة كما جاء فى اول الآية. فكيف نفسر ذلك, لعل الناس وحتى نهاية الرسالة ورغم ان الرسول كان بينهم, كان منهم من لايزال لا يستطيع ان يتعرف على كلمة الميتة, وكان بينهم من يحاول التحايل على ذلك , ربما على سبيل المثال من كان يختلف مع الأخرين فى أن لو سفك الدم من الحيوان فهو حلال مثلا, او العكس, هذا مجرد إفتراض, وربما كان هناك من يحرم ما خدشة السبع او الحيوان المتوحش حتى ولو لم يكن قد مات, هناك إفتراضات كثيرة حسب خيال كل إنسان فى إضافة هذه الآية فى ختام القرآن, ولابد ان يكون لذلك سببا. ولهذا حدد الله لهم الميتة بالتفصيل رغم ورودها فى اول الآيه وفىى الآيات السابقة لها. كذلك لاحظ ان الله عز وجل بعد ان قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا, لم يتوقف هنا وأنتهى التنزيل, بل عاد مرة أخرى, ليضيف , فمن إضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم, فإن الله غفور رحيم. وذلك لكى يؤكد السماح فى حالة الإضطرار والتى كان قد أشار اليها فى نفس الآيات السابقة, ولم يرد ان يعتقد الناس ان هناك تغييرا فى ما هو محرم وما هو محلل وما هى الظروف التى تستدعى تحليل المحرم.



هناك بالطبع إختلاف بين الميتة وبين الخنزير, الميتة قد تكون لأى حيوان محلل قبل ان يموت, ولكن الحديث عن الخنزير هو عن تحريمه حتى قبل الموت, أما بالنسبة لما تقول من ان الناس تستنفع بالحيوانات الميتة فى تساؤلك, فأقول لك, هل رايت حيوانا ميتا منذ عدة أيام فقط وليس عدة أسابيع, لا يمكن بعد عدة أيام ان يستطيع اى بنى أدم ان يقترب منه خاصة وقد تمكنت البكتيريا منه, ولا يصلح منه شيئا سواء الجلد او الشحم , وفى قوله تعالى ( إلا ما ذكيتم ) ربما تكون الإجابة على سؤالك, ففى إعتقادى ان ما ذكيتم معناها ما أستطعتم إنقاذه ولم تعافه أنفسكم, فالسبع او الحيوانات المتوحشة تقتل الفريسة اولا فى أغلب الأحيان, ولكن فى بعض الأحيان قد يستطيع الناس ان ينقذوا الفريسة فى الوقت المناسب فلا يستطيع الوحش ان يقتلها ولكن قد يهرب وقد قطع منها قدما او ساقا او جزء أخر, ويستطيع صاحبها فى هذه اللحظة ان يكمل ذبحها مادامت لازالت حية, وأن يستفيد من لحمها وكل شيئ أخر. كذلك إذا قتل الوحش او السبع حيوانا وأستطاع الناس ان يطردوه فورا قبل ان يتعفن, ففى هذه الحالة من الممكن ان يستفيدوا من جلده وشحمة كما قلنا , ولكن ليس من لحمة كطعام كما فسرت الآية ذلك.



من المؤكد ان بعض تلك الآيات هى من الآيات المتشابهات التى يتعرض لها كل منا طبقا لما فى قلبة. والله أعلم


30   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 17 يوليو 2009
[41156]

النسخ يعني التكرار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


تحياتي الخاصة للسيد فوزي فراج


وتحياتي للأخوة المشاركين


للدكتور أحمد صبحي ،  كتاب "لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن الكريم" والكتاب متوفر على هاذا الموقع، وهو كتاب قيم.


ولي مقالة تجدونها ها هنا


http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1636


تتكلم عن نفس الموضوع.


ولقد سرني جدا، أن الأستاذ فوزي فراج قد غير رأيه في معني النسخ ليتوافق مع ما جاء في كتاب د. صبحي وفي مقالي، وأدعو الله أن يغير جميع المسلمين رأيهم في هاذه المسألة، لأنها من أهم المسائل في الإسلام.


وأحب أن أورد لكم هاذه النسخة المختصرة من المقال.


ومن لطائف معنى النسخ (التكرار)، النسخة الفكرية (أو الصدرية)، فعندما نقول كلمة أو نعبر عن فكرة، فإنه يحصل بذالك نُسخ فورية بعدد من سمع الكلمة أو الفكرة، والذين يحفظون القرءان يمكن إعتبار أن فيهم نُسخ من القرءان، وقس على ذالك كما تريد.


أما الآية التي غيرت مفهوم الأخ العزيز والأستاذ فوزي، فقد كتبنا عنها


أما قوله تعالى "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله ءاياته والله عليم حكيم" أن الله سبحانه ينسخ (يكتب نسخة من) ما ألقاه الشيطان ليحاسبه به ، ويحاسب عليه الذين سمعوه وعملوا به، كما أن الله ينسخ كل شيء‘ فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة.



إنتهت النسخة.


ما أريد أن أقوله، هو أننا لو أمعنا التفكير فسنصل جميعا إلي نفس النتيجة. والله الموفق.


31   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 18 يوليو 2009
[41172]

ضبط الفهم للقرآن الكريم

أخوي العزيزين جدا الأستاذ / فوزي فراج ، والأستاذ / محمود عودة

تحية مباركة طيبة وبعد

من دواعي غبطتي وسروري السماح لنا بالحوار على هذه الصفحة المباركة للأستاذ / فوزي كما يسعدنا مشاركته لنا في الحوار .

وهذا الحوار سوف يدور حول شيء أساسي لما انتهينا عنده حول " المحكم والمتشابه "

، وخلاصته أن كان كل منا يفهم القرآن حسب ما يبغي ، وواقع الحال يؤكد ذلك .

وهنا تحديدا نجد أنفسنا واقفين أمام منزلق خطير دون حراك

وهو الإقرار بما نحن فيه من فرقة واختلاف دون تقديم رؤية للإنقاذ أو حتى محاولة التفكير في ذلك مما يعني استمرارنا في التردي وسط عالم يتقدم باطراد .



مقدمة :

بديهيا ليس لأننا نعيش في عصر متطور بل منذ أن وجدت الموازين والمكاييل ، ظل الإنسان يعتمد في حياته على وحدات قياس متفق عليها .

ونرى اليوم أن كل شيء له وحدة قياس يقاس عليها ، وقد جاءت العديد من الآيات القرآنية تؤكد أن لكل شيء قدرا ومقدار ومقدر تقديرا .

والسؤال الذي يطرح نفسه :

هل نملك وحدة قياس لفهمنا للقرآن الكريم نسير على هديها لإزالة اختلافات الفهم وبالتالي السلوك ؟ ،

أم سنظل نتبع مع القرآن الكريم أهواءنا فنتيه معه وبه حتى أمسينا وأصبحنا على هذه الحالة من الفرقة والاختلاف ؟



أم أن هذا القرآن خارج نطاق حياتنا المنضبطة ويأخذ منه أيا منا ما يريد حسب فكانت هذه النتيجة المزرية التي وصلنا إليها أعلاه .

ويهتم بالطقوس ، والآخرة التي لا نعلم عنها شيئا من " غيب " علاوة على القيم التي يشترك فيها مع كافة الأديان .

ومن هنا لا أجد جديدا في هذا القرآن عما جاءت به الكتب السابقة عليه .

ولكن لهداية الله لنا بأن شرح صدورنا للإسلام ولثقتنا بكلام ربنا وهو بؤرة اعتقادنا ، نستشعر وجود خطأ ما في فهمنا .

ومن هنا كان من الأوجب علينا البحث عن هذا الخطأ ومحاولة إصلاحه ؟ .

لذا وجدت أن ما أقدمه من منهج للتعامل مع القرآن الكريم كفيل بأن يجعل فهمنا للقرآن الكريم أكثر دقة لذا فهو كفيل بتحقيق هذا الهدف وهو القضاء على فرقتنا واختلافنا وخاصة في غياب رؤى منطقية أخرى قد يكون منها الأفضل إن وجدت .


32   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 18 يوليو 2009
[41173]

يتبع

ومن أهم مبادئ هذا المنهج :

تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بدقة ، وهذا هو منطق حياتنا العلمية ، مع وجود تأكيد من القرآن الكريم بأنه فصل على علم ، مما يعني وجوب التعامل معه بالمناهج العلمية .

ومن هنا كان التباين " وهو ظاهرة صحية " تجعلنا أمام رؤى افتراضات متعددة لاختيار أقربها إلى الصحة ، ولا أقول اختلاف بيني وبين الأستاذ / محمود عودة .

حيث أفرد العديد من الأمثلة ، والتي حسب أفهمانا المختلفة تتعارض مع هذا المنهج ، والتي أيضا تقول : أن اللفظ القرآني يحتمل أكثر من معنى .

ولكن دون ضابط يحدد لنا تلك المعاني المتعددة للفظ الواحد .

وعليه يمكنني تقديم بعض التساؤلات للأستاذ / عودة :

هل كل الألفاظ القرآنية لها أكثر من معنى أم أن هناك ألفاظ محددة المعنى ؟

وما سبب وجود ألفاظ قاطعة الدلالة وأخرى ظنية الدلالة ، وما العامل المحدد لذلك ؟ .

ألم يصادفك يوما لفظ استشعرت معه أن له معنيان ثم بعد فترة وجدت توافقا بين هذين المعنيين بما يوحي بمعنى واحد ؟ .

ومن خلال تجاربي الشخصية صادفني ذلك عن طريق الملاحظة ، وببعض من المجاهدة قمت بتحديد معنى واحد لكل لفظ من ألفاظ القرآن الكريم والذي كان به شبهة حمله لأكثر من معنى مما جعلني أزداد يقينا بصحة هذا المنهج العلمي مع ألفاظ القرآن الكريم .

ولما كنت أعمل بمفردي " جهد فردي " فمن المنطقي ألا أحيط بمعاني ألفاظ القرآن الكريم جميعها ، لذا كانت مطالباتي بالعمل الجماعي في تحديد معاني ألفاظ القرآن الكريم بديلا عن أن تكون إجابات على أسئلة بقدر ما تكون تعاونا للوصول إلى أدق المعاني لألفاظ القرآن الكريم .

ولما كان الحال هكذا فلم يكن أمامي من خيار سوى الاجتهاد الفردي أيضا لتحديد معاني المفردات التي أوردتها سيادتك .

عذرا لإطالة هذه المقدمة التي كان لابد منها ، ونعود إلى تساؤلات سيادتك .

لقد كتبت سيادتك :

" تبادر في ذهني مباشرة ما كنت قد سألته أحد الإخوة (ولم أجد إجابة عليه بعد) حول ما ورد في القرآن من ذكر لـ "أصحاب النار" على أنهم أهل النار إلا قوله تعالى : "وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة " المدثر 31 فالمعنى كما هو ملاحظ هنا في هذه الآية اختلف كلياً عن المعنى الوارد في جميع الآيات التي تذكر "أصحاب النار" ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون خزنة النار(الملائكة) هم أصحاب النار المعذبون فيها وبها أو العكس في أن أصحاب النار المعذبون فيها هم خزنة النار ".

أقول وبالله التوفيق أن لفظ صاحب : يعني المصاحبة .

لقد سبق لي القول بأن كل لفظ قرآني له معنى محدد بدقة لا يختلف في أي سياق إلا من حيث النسبة والتوجه .

ومن هنا لا أجد عناء في تبيان أن معنى أصحاب النار بكافة المواضع في القرآن الكريم لها نفس المعنى ويختلف في الآية المذكورة والخاصة بالملائكة في تغير الاتجاه فقط كما يلي :

ببساطة يمكن تشبيه ذلك بالسجن : يوجد السجان كما يوجد السجين كلاهما مصاحب للسجن .

وعليه يوجد المعذبون في النار ( المجرمين ) ، كما يوجد القائمين على هذا التعذيب المعذبين في النار ( الملائكة ) وكلاهما مصاحب للنار "من أصحاب النار " .

وكلمحة عن الملائكة : فهم الموجودين بالملأ الأعلى لذا سموا ملائكة ، ولا نعرف عنهم سوى أنهم أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ، مما يعني أن لهم مراتب متباينة ، تتحدد حسب المهام الموكلة إلى كل منهم .

علاوة على أننا لا نعرف طبيعتهم وماهيتهم ، لذا لا نعرف ما تأثير النار التي هم خزنتها عليهم .

وما يجب علينا سوى الامتثال لما ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم .

ومن هنا لا يوجد اختلاف في معنى " أصحاب النار " أم لدي سيادتك معنى آخر .

وسنستكمل الحديث في إصدار آخر بإذن الله تعالى .

دمتم إخواني بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


33   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   السبت 18 يوليو 2009
[41191]

ما الفرق بين أصحاب النار وأصحاب الجنة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام سلام الله عليكم

أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وشكر على التعقيب .

في الحقيقة كنت أرغب في الانتظار حتى تنهي تعقيبك على جميع الأمثلة التي ذُكرت في تعقيبي ليتضح لنا بشكل عملي مدى توافق ما تنادي به (المنهج) مع واقع التشابه في بعض الآيات والكلمات الواردة في القرآن الكريم (موضوع أحد فقرات المقال) . لكن لا بأس من ان اوضح في تعليقي هذا على وجوب الأخذ بعين الاعتبار أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها سواء من طرفي أو من طرف الأخ فوزي فراج أو غيره من الإخوة خلال الفترات الماضية. ولذا نحن بانتظار متابعة تقديم رؤيتك لهذه الألفاظ بشكل مباشر بأي طريقة أحببت سواء بمقالة مستقلة , أو بشكل تعقيب ... . وكما ترى فقد تطرق الأخ فوزي فراج إلى المثال الأول وأدلى بدلوه كما أدليت أنت بدلوك , وكما سأدلي أنا بدلوي , وتبقى أمامنا الألفاظ التالية ومشتقاتها دون بحث وهي: "القسط" - "لئلا" - "شرى" - "مولى" – "ظن" – "كلا" … وهي مهمتك تحديداً لانك من تنادي بهذا المنهج .

بالعودة إلى اللفظ "أصحاب النار" , فرؤيتي لن تختلف عن رؤيتك أو رؤية الأخ فوزي فراج كثيراً , إلا أنني أضيف من باب التوضيح فقط مثالاً بسيطاً , وليكن قول احدهم انه سيكتب مقالاً عن "أصحاب النار" وبهذه الكلام فقط لا يمكن أن نفهم تحديداً ما اذا كان سيتحدث عن المجرمين الموعودين بها أم عن خزنتها , أم عن كليهما , وبسؤاله أو بقراءة المقال سيتحدد لنا من المعني بالعنوان , ولكنه لو أخبرنا انه سيكتب مقالاً بعنوان "أصحاب الجنة" فإننا نفهم مباشرة من سيقصد بمقاله لان "أصحاب الجنة" لا تعني إلا أشخاص محددين بأوصافهم وأعمالهم .

لهذا نقول أن هناك ألفاظ محددة وواضحة لا لُبس فيها تُفهم مجردة من أي سياق, وهناك ألفاظ تحمل (في ذكرها مجردة) عدة خيارات وتحتاج إلى ما يبيّنها ويحددها , وما يبيّنها ويحدد معناها بالضبط هو سياق الحديث غالباً ولهذا قد تأتي بمعنى مختلف عن سياق ورودها في موضع أخر وحتى ربما مخالف 180 درجة (والله أعلم) .

نأتي إلى قولكم بتغيير النسبة أو التوجه والذي يحتاج إلى تفصيل ودقة اكبر , ويحضرني في هذا المقام السؤال التالي : من الذي يتحكم بالنسبة والتوجه هل الكلمة بحد ذاتها تغير من توجه أو نسبة سياق الاية ؟ أم أن السياق يغير من نسبة وتوجه الكلمة (المعنية), أم كلاهما؟

بالمناسبة نحن دخلنا في هذا النقاش بتداخل بعض المواضيع وتشابكها ببعضها فمن مدخل الآيات المحكمات والآيات المتشابهات مرورا على موضع النسخ متشابكاً بمعاني الكلمات , ولاندري الى اين سنصل بعدها .., لذا لا يعتبر خروجاً عن الموضوع طلبنا معرفة رأيكم في لفظ "النسخ" الوارد في البقرة 106 مقارنة مع ما ورد في مواضع أخرى من القرآن , فهل أيضاً الكلمة (نسخ) تحمل معنى واحد أم أنها قد تحمل أكثر من معنى لاسيما أن الله تعالى يقول "يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ{39}الرعد.

لكم مني كل تقدير وأعاننا الله وإياكم على فهم كتابه وتطبيق ما فيه .


34   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 18 يوليو 2009
[41196]

وجوب التفكير الجماعي

إخواني الأعزاء / أهل القرآن

أخي الأستاذ / محمود عودة

تحية مباركة طيبة وبعد

لقد سعدت كثيرا بما تفضلت به في تعقيبك من نقاط هامة تحتاج الكثير من الاهتمام ، ولنبدأ نقطة نقطة .

لقد كتبت سيادتك التالي :

في الحقيقة كنت أرغب في الانتظار حتى تنهي تعقيبك على جميع الأمثلة التي ذُكرت في تعقيبي .

وهنا لابد من تكرار ما ذكرته سابقا وهو : أني أعمل بمفردي ما يحتاج لعمل جماعي .

ومن خلال عملي هذا توصلت إلى تحديد معاني بعض الألفاظ والتي أحتاج مني التفكير حول بعضها فترات قد تصل لشهور حتى استقر إلى المعنى الأكثر وضوحا والذي يتوافق مع جميع الآيات الوارد في سياقها .

علاوة على التفكير العميق لتلك السياقات الوارد فيها هذا اللفظ أو ذاك للتعرف على معناه بدقة ، والتي قد تبدأ بسياق واحد مثل كلمة " مشكاة " مما يجعلنا نفكر في مادتها من خلال كلمات أخرى وردت فيها بعض مقاطعها ، ومنها ما يتعدى الألف سياق مثل كلمة " الله "

لذا فأنا مجتهد إن جاز لي هذا القول ، علاوة على من هو مثلي لا يملك ترف التفكير في شيء سوى لقمة العيش .

ورغما عن كل ذلك سأعمل على أن أجيب على كافة تساؤلاتك بإذن الله .

وكانت رغبتي في أن نعمل سويا حول كل لفظ على حدة لنصل إلى معناه الأقرب للصواب .

والبديل أمامي الآن أن أقدم معنى كل من الألفاظ التي تساءلت عنها ومن خلال الحوار يمكننا تصويب ما يمكن أن يكون جافاني الصواب فيه ، وليس لنقول ما قدم خطأ أم صواب .

لهذه الأسباب قد ركزت كثيرا على المنهج بناء على ما وصلنا إليه من نتائج ، والذي يمكننا من خلاله العمل سويا للوصول إلى ما يجمعنا على الصواب ، فهل لدي سيادتك بديل آخر لهذا المنهج ؟ .

أما قول سيادتك :

أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها .

أقول : لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ، علاوة على عدم وجود ما يفيد بأن له معنى واحد لا يختلف في أي سياق قرآني من خلال الإجابات السابقة ، وهذا هو محور حوارنا الآني ، ومن خلال إجابتك فقد تم إقرارك بما توصلت إليه شريطة أن أجيبك على ما جاء كعنوان لمداخلتك .

وهنا أقول أن أصحاب الجنة هم كل المصاحبين للجنة سواء علمناهم أم لا ، ألا يمكن أن نقول أن هناك من هم قائمين على الجنة مثل القائمين على النار .


35   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 18 يوليو 2009
[41197]

يتبع

أما القول :


وتبقى أمامنا الألفاظ التالية ومشتقاتها دون بحث: "القسط" - "لئلا" - "شري" - "مولى" – "ظن" – "كلا" … وهي مهمتك تحديداً لأنك من تنادي بهذا المنهج .

وحسب الترتيب نأتي إلى كلمة قسط :

ورد هذا اللفظ ومشتقاته في 27 موضع بالألفاظ التالية :

تقسطوا ، اقسطوا ، اقسط ، المقسطين ، القسط ، القسطاس ، وأخيرا " القاسطون "

وهنا يتبادر سؤال على جانب كبير جدا من الأهمية :

هل نفهم القرآن حسب القواعد العربية المعمول بها ، والتي استخرجت أساسا من التعبيرات الموجودة في القرآن الكريم عن طريق من يصيب ويخطي ، مما جعل اللغة العربية كما يقول أربابها لا تتمشى مع المنطق العقلاني ، أم نأخذ من المنطق القرآني مباشرة ؟

القاسطون قد وردت لنفس الفعل " المعنى " ولكن توجهه مغاير 180 درجة وقد وردت في سياقان 14 ، 15 الجن .

علاوة على أن هذا اللفظ ورد في حق الجن فقط ومقابله المسلمون .

لذا سؤالي لسيادتك هل لديك معنى سوى معنى القسط مع توجه مغاير 180 درجة .

أم نجتهد سويا لإقرار هذا المعنى أو نفيه .

أما لفظ " لئلا " فمعذرة لعدم وجوده في المصحف المفهرس للقرآن الكريم ، لذا أرجوا أن تتكرم وتنقل إلى الآيات الوارد فيها هذا اللفظ حتى يتسنى لي البحث عن معناه .

" شري " لا أجد في هذا اللفظ ما يؤدي إلى الالتباس وقد ورد في 25 موضع جميعها بمعنى الشراء مع التصريفات الموجهة للمعنى ، فإن كان لدي سيادتك مشكلة في هذا فلتعلمني بها مشكورا .

" مولى " لقد وردت مشتقات هذا اللفظ في 206 آية جميعها بمعنى واحد وهو " الشراء " ، فإن كنت ترى غير ذلك فرجاء إعلامي .

" ظن " هذا اللفظ كان مشكلة لدى المفسرين بسبب ما جاء في الآية 46 البقرة ، حيث أنهم وصلوا إلى أن هذا اللفظ في هذا الموقع يعني اليقين حسب سياق الآية الكريمة ، وفاتهم أن الإيمان يزيد وينقص ، وعليه فمعنى الظن هو " الترجيح " أعلى من 50 % وهذا يتوافق مع جميع الآيات الوارد فيها .

" كلا " جاري البحث حولها .

أما قول سيادتك :

ولهذا قد تأتي بمعنى مختلف عن سياق ورودها في موضع أخر وحتى ربما مخالف 180 درجة (والله أعلم ) .

وأعتقد أن نقطة التباين بيننا هنا ، فالمعنى لا يختلف ولكن توجيهه هو الذي قد يختلف بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة .

وبالنسبة لكلمة نسخ فهي أيضا لها معني واحد وهو الإثبات .

دمتم إخواني بكل خير .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


36   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الأحد 19 يوليو 2009
[41216]

أظن أننا شبه متفقان.. هل هذا صحيح؟

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وبعد

نبدأ بعون الله بالنقاط المهمة في الحوار

أرجو منك أولا توضيح المقصود من الفقرة التالية وتحديدا في الجملة الثانية " لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ، علاوة على عدم وجود ما يفيد بأن له معنى واحد لا يختلف في أي سياق قرآني من خلال الإجابات السابقة ، وهذا هو محور حوارنا الآني ، ومن خلال إجابتك فقد تم إقرارك بما توصلت إليه شريطة أن أجيبك على ما جاء كعنوان لمداخلتك ." وكذلك قولك التالي لم أفهمه : " القاسطون قد وردت لنفس الفعل " المعنى " ولكن توجهه مغاير 180 درجة وقد وردت في سياقان 14 ، 15 الجن . وكذلك الخطأ في قولك: " مولى " لقد وردت مشتقات هذا اللفظ في 206 آية جميعها بمعنى واحد وهو " الشراء " ، فإن كنت ترى غير ذلك فرجاء إعلامي

حول سؤالك عن مكان ورود لفظ " لئلا " فقد ورد في :

1- مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150)البقرة

2- رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165)النساء

3- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) الحديد

- في لفظ "شرى" الآية : {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُواْ فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ }20يوسف بمعنى باعوه

{وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ..}يوسف21 بمعنى اشتراه .

{فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ .. }النساء74 بمعنى يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة

- في لفظ "ظن" قلت :" وعليه فمعنى الظن هو " الترجيح " أعلى من 50 % وهذا يتوافق مع جميع الآيات الوارد فيها "  ما هو معنى الظن في الآية التالية , وكيف افهم معناه بالتحديد هل هو إيمان ويقين أم شك , الاية : "وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا (12)الجن

ثم نفس السؤال في قوله تعالى :" وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)فصلت

- قلت : " وأعتقد أن نقطة التباين بيننا هنا ، فالمعنى لا يختلف ولكن توجيهه هو الذي قد يختلف بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة ." واعتقد أنني بحاجة لإعادة سؤال سألته في  تعليق سابق : "نأتي إلى قولكم بتغيير النسبة أو التوجه والذي يحتاج إلى تفصيل ودقة اكبر , ويحضرني في هذا المقام السؤال التالي : من الذي يتحكم بالنسبة والتوجه هل الكلمة بحد ذاتها تغير من توجه أو نسبة سياق الآية ؟ أم أن السياق يغير من نسبة وتوجه الكلمة (المعنية), أم كلاهما؟".

يتبع ....


37   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الأحد 19 يوليو 2009
[41217]

يتبع...

وأضيف (معتذراً) السؤال التالي : هل يمكن الاستعاضة عن التعبير التالي "تغيير المعنى" بتعبيركم " تغيير النسبة التوجه " ؟ وإذا اتفقنا على تغيير التعبير فهل سنكون متفقين على اغلب النقاط المختلفين عليها بالنسبة للألفاظ؟ لأني أرى أن الاختلاف بيننا في إطلاق التسمية فقط (ما بين التعبير الشائع "تغيير المعنى" وتعبيركم " تغيير النسبة التوجه ") على وصف التغيير الحاصل للآية او للكلمة بتغير سياق ورودها أو بسبب ما ُأضيف لها من أحرف تماشياً مع قواعد اللغة , أو ما أضيف قبلها أو بعدها (لتكون جملة أو أية مفهومة ومتكاملة) ولاحظ اتفاقنا على بعض الكلمات كـ"القسط".

وهل يمكن الاستعاضة عن "تغيير المعنى" بتعبير أخر وليكن : تغيير الدلالة , أو تغيير المقصود . أو تغيير المفهوم ....؟ .

ونفس السؤال هل يمكن الاستعاضة عن "تغيير النسبة والتوجه" بالتعابير أعلاه .

ما ارغب حقا في معرفته كيف توصلت الى هذا المصطلح "تغيير النسبة والتوجه" وما هو الفارق بينه وبين أي من المصطلحات أو التعابير أعلاه .

- الموضوع هنا ثانوي ونذكره من باب التوضيح فقط , قلتم : " وهنا لابد من تكرار ما ذكرته سابقا وهو : أني أعمل بمفردي ما يحتاج لعمل جماعي . " وبدوري أقول أنني اقدر تماماً عملك واجتهادك وقد أشرت إلى ذلك سابقاً , وعملك الدؤوب بمفردك له أسبابه وثغراته وقد أشرت إلى ذلك في رسالة إليك بتاريخ 16/6/2009 والتي كانت وفاءً مني بوعدي بمراجعة مقالاتك التي أشرت إليها (في أحد تعليقاتك)ومناقشتها معك , وأشرت إلى مسألتي "القسط" و"أصحاب النار" , ولم أجد إجابة على كلا اللفظين , مع العلم أنني سألتك عنهما في تعليق لي على مقال "البغاء ليس دعارة وليس زنا" بتاريخ 2/11/2008, وبتاريخ 17/11/2009 قمت بإيرادهما أيضاً على مقال" , التجريد" مع العديد من الكلمات , وبتاريخ 28/11/2008 على مقال "بأنهم قوم لا يعقلون"ذكرت لك أرقام الآيات الوارد فيها لفظ "لئلا" آملاً الإجابة عليها. ولم أجد إجابة بعد (مقدراً انشغالكم أو ضيق وقتكم أو أي ظرف مررتم/تمرون فيه) .

- ان تعليقكم تحت عنوان "ضبط الفهم للقرآن الكريم" من بدايته حتى قولكم"عذرا لإطالة هذه المقدمة التي كان لابد منها ، ونعود إلى تساؤلات سيادتك" هو الكلام الذي قد جرى الحديث فيه مراراً ونُوقش فيه ولهذا قلت أنا " أن أغلب النقاط التي طرحتها في مقدمة تعقيبكم تمً الحديث عنها ونقاشها ... ولذا نحن بانتظار متابعة تقديم رؤيتك لهذه الألفاظ بشكل مباشر بأي طريقة أحببت ..." مع العلم انك لا تعمل وحدك , وها نحن نقدم رؤية من زاوية مختلفة عن زاويتك قليلاً (وقد تكون رؤانا صحيحة أو خاطئة) ونتحاور فيما نراه ونصوب بعضنا بعضاً, وربما لن يستطيع احدنا إقناع الأخر بوجهة نظره , لكن في الأخر القارئ هو من سيتخذ القرار على ضوء البراهين والحجج المقدمة .

لك مني كل الود والتقدير


38   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 20 يوليو 2009
[41229]

نعم : متفقين بإذن الله

أخي في الحق الأستاذ / محمود عودة

تحية مباركة طيبة وبعد

لا يسعني سوى القول : ما أسعدني بمداخلتك هذه ، والتي أراها تسعى سعيا حثيثا ليس للتقارب فحسب ، ولكن لنقترب من حد الاتفاق

ونقطة التباين الأساسية فيما بيننا هي : " التوجه ، النسبة "

لذا أقول وبالله التوفيق

لكل لفظ قرآني معنى محدد بدقة ، ويمكن تشبيهه بشجرة ونوع هذه " الشجرة / اللفظ " يحدده " مادتها / معناه " .

يخرج من هذه " الشجرة / اللفظ " مجموعة من " الأفرع / الدلالات " ، وكل " فرع / دلالة " له وجهة وتبقى " الماهية / المعنى واحدة لجميع الأفرع / الألفاظ .

والتباين يأتي في الوجهة إلى جميع الاتجاهات مثل فعل الفتحة والكسرة والضمة والسكون " علو ، انخفاض ، ثبات ، امتداد "

ويتفاوت التباين بين كل " فرع / دلالة " بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة ،

وتبقى الماهية " نوع الشجرة / معنى اللفظ " ثابتا .

أما مسألة النسبة فتأتى مثل " أطول وأقصر ، وأكثر وأقل ، أصغر أكبر " ومثل فرع أغلظ أو أطول أو أنضر أو أكثر ثمرا أو أوراقا .

كما أن الأفرع في تداخل بأشكال متباينة حسب نوعية " الشجرة / الكلمة " ، ونحن نعيش على ما تجود به الفروع من ثمار وما تجود به الدلالات من تنوع .

وما يجب عليها فعله هو البحث عن " الماهية / المعنى " من خلال الدلالات ( الظواهر ) ،

والهدف : إيجاد إمكانية للتعرف على المعاني من خلال الدلالات لكي نبني عليها أفكارنا بمنهجية علمية بدلا من اختلاط الحابل بالنابل " الدلالة ، والمعنى " فنختلف ونتفرق .

ولإظهار التباين يجب أثناء التعامل التفريق بين الأصل " مادة الكلمة " والفرع " الدلالة " رغم توحدهما في الماهية .

الخلاصة : " تعدد الدلالات ليس تعددا للمعنى " .

أعتقد هنا يمكننا الاتفاق على عدم وجود مبرر لاختلاف فيما بيننا حول هذا الموضوع .

كما يتبين لنا أول أسس المسير بالعمل الجماعي وبتحقيق أساس علمي .


39   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 20 يوليو 2009
[41230]

يتبع

أما قولي :

" لا أعتقد بوجود شيء مما ذكرت قد تمت مناقشته سوى " أصحاب النار " وقد كتبت في هذا لأنه كان أول الأسئلة المطروحة من قبلكم ،



حينما كتبت هذه الجملة كان تركيزي وبؤرة اهتمامي هذه المقالة دون آية خلفيات أخرى .

اما ما ذكرتني به سيادتك عن ما جرى حول مقالات سابقة ، فأنا لم أنسى ولكن ذكراها توارى قليلا مع زحمة الاهتمامات .

ومن المصادفات الجميلة والدالة على أن تساؤلاتك السابقة من صميم اهتماماتي .

بالأمس فقط وحين فراءتي لأحد المقالات على الموقع وردت الآية الكريمة التي ذكر فيها لفظ " الجمل " فوقفت أمامها في الإطار العام للمثل الضروب فيه فلمح أمامي معنى لم يكن خطر ببالي من قبل ، ويقدم حلا لنقطة هامة في إطار تعميم " معنى حرف الجيم " ، والتي وردت في أحد مقالاتي ، وكنا نتحاور حول وجود المجاز من عدمه في القرآن الكريم ، وكان معنى لفظ " الجمل " أحد التساؤلات التي قدمت لي في سيق الموضوع .

كما تذكرت أيضا إيفاء سيادتك بوعدك معي ، كما أقدم اعتذارا عن تأخري في الوفاء بما وعدت سيادتك به من إجابات .

ولهذا التأخير سبب قصري وهو :

في بعض الأحيان تستحوذ على فرص العرض " نشاط مستمر " ، وأحيان أخرى أجدها متاحة للإنتاج " هدوء نفسي " .

وما طلبته مني سيادتك كان مرتبطا بفترات الإنتاج ، وهذا لم يكن متيسر بالنسبة لي في هذه الفترة وحتى الآن .

أما مسألة أصحاب النار فقد عرضت سيادتك الموضوع على اعتبار أن لها معنيان ، وفعلا لا توجد آية إجابة قدمت وتشير إلى توفيق المعنى مابين الملائكة والمعذبين في النار .



أكتفي بهذا القدر الآن ونستقبل غدا بإذن الله تعالى .

شكرا إخواني على صبركم وتسامحكم معي ، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنكم بإذن الله .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


40   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 21 يوليو 2009
[41236]

الأخوين محمود عودة وأحمد شعبان

شكرا على الحوار الممتع, وقد كان إستمتاعى به هو من دواعى جلوسى فى مقاعد المتفرجين, وأرجو ان يستمر الى ان تتفقا أو تتفقا على ما لم تتفقا عليه.


لقد أعجبنى جدا المثال الذى ضربه أخى أحمد شعبان بالشجرة والفروع منها التى تختلف فى الحجم والإتجاه ...............الخ بأسلوبه الشيق, وكدت أن أسقط تحت تأثير ذلك الأسلوب كما يسقط فى النوم من يقع تحت تأثير التنويم المغناطيسى كما يسمى فى شرقنا الأوسط, غير أنى قبل أن أسقط تماما دق جرس التليفون او جرس أخر فى عقلى, لا ادرى أيهما, فأفقت قليلا, ثم أردت أن أسأل أخى أحمد شعبان, إذا كان جذر الكلمة اى ساق الشجرة التى سوف تتفرع منه كل الفروع التى تحمل خصائص الشجرة ونفس المعنى مع إختلاف التوجه والدلالة ..............الخ كما شرحها فى كلماته وتعبيراته, فأرجو ان يشرح او يحاول ان يشرح لى التالى: إذا كان الجذر هو ( ظلم), ومنها يأتى ظالم وظلموا وظلمة , وظلام. أو جذر الكلمة هو ( علم) ومنها عالمين " من رب العالمين" وعلموا. او إن كان الجذر ( حب) ومنها حبة " كما فى حبة انبتت سبع سنابل, ويحب .


وأكتفى بهذا الآن , مع وافر محبتى


41   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الثلاثاء 21 يوليو 2009
[41255]

أتمنى أن لا تكون التسميات سبباً للاختلاف

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الفاضل أحمد شعبان تحية طيبة وبعد

عزيزي دعنا نتقارب أكثر .. أنت تقول :

ونقطة التباين الأساسية فيما بيننا هي : " التوجه ، النسبة " وقولك :"ويتفاوت التباين بين كل " فرع / دلالة " بما يمكن أن يصل إلى 180 درجة .." وغير ذلك من الأقوال التي تعني أننا متفقان على حصول التغير, وسواء عبرنا عن هذا التغيير بعبارات "تغير الدلالة" أو "تغير النسبة والتوجه" أو أي تعبير أخر , وحيث أن سياق الآيات هوعادة ما(الذي) يغير من دلالات بعض الكلمات , مما يجعلنا نفهم بعض الكلمات بأكثر من (دلالة)... , فنفهم الكلمة تارة كذا وتارة كذا , أو نقيضها , ولذلك نقول أن (معناها) أو مقصودها يختلف , أوقصديتها تتغير, او مفهومها أو نسبتها أو وجهتها تتبدل, أو لنسمها أي شيء آخر مادام هناك اختلاف وتغير حاصل لـ180 درجة أو ما دون ذلك لبعض الالفاظ .

هذه وجهة نظري المختصرة , فهل نحن متفقان تماماً ؟؟ أتمنى ذلك .

مع دعائي لكم بكل خير


42   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 22 يوليو 2009
[41258]

بعد جديد لضبط مفاهيمنا للقرآن الكريم

إخواني الأعزاء / أهل القرآن

تحية مباركة طيبة وبعد

حين قراءتي لتعليق أخي الأستاذ / محمود عودة برزت أمامي بعض الأسئلة ، والتي تجعلنا لا بد من أن نبدأ من أول السطر للإجابة عليها وهى :

ما الهدف من الكلمة سوى نقل معنى ؟ وعليه :

هل يمكن أن يدعي أحد بأن حروف الهجاء العربية تحل محل بعضها بعضا مع استقامة المعنى ؟

ما المنطق في أن نجعل لفظ يحل محل آخر لتوصيل نفس المعنى " الترادف " ؟

وما المنطق في أن نجعل للفظ أكثر من معنى بتعدد دلالاته ؟

والسؤال الأكثر أهمية هو :

ما القاعدة التي نتبعها في ذلك مع عدم وجود المنطق لاعتماد هذه الفرضية ؟

والشائع :

هو الأخذ بأي من مثل هذه التغيرات " الدلالات " ونقول هو تغير في المعنى ، وما دام معنى مغاير فحتما سيتلاشى الفارق مع مواد كلمات أخرى ، فكلها تغيرات في المعاني ، وبذلك وقعنا في أن يكون للفظ الواحد أكثر من معنى ، ومنه يتلاشى الفارق بين المعاني بفقدنا ما يربطها فكريا ، وعليه فقد المنهجية العلمية وتعاملنا مع القرآن الكريم حسب ما يراه كل منا طالما ليس هناك رابط أو منهجية تحكمنا في ذلك .

ألا يوجد ما يميز فرع من شجرة خوخ مثلا عن فرع من شجرة برتقال سوى انتساب أي منهما إلى أصله .

ألا يوجد ما يميز " الشجرة / الكلمة الطيبة " عن " الشجرة / الكلمة الخبيثة "

والنتيجة النهائية ما وصلنا إليه من فرقة واختلاف " كل بما لديهم فرحون " .



ما أجده أخي من تباين بيننا إن هو إلا " الضبط / النظام / البركة "

نحن نتعامل مع ألفاظ العربية على اعتبارها ألفاظ تحمل معاني ، ولا نفرق بين اختلاف المعنى بتغير مادة الكلمات فقط ، أو تغير المعنى لذات الكلمات .

وما أراه هنا هو : أننا أزلنا فارقا كان يجب علينا تكريسه وأخذه في الاعتبار " نعيه " .

وإلا كان من الممكن أن تكون هناك كلمة واحدة تعبر عن كل المعاني ، حسب ما يراه كل منا

الفارق الوحيد والأساسي الذي أؤكد عليه هو:

وجود عامل مشترك لكل كلمة يتمثل في بنيتها الأساسية ( مادتها ) " معناها " مهما أخذت هذه الكلمة من أشكال أو دلالات أو توجهات .

وهذا هو الفارق الرئيسي بين الكلمات المختلفة في مادتها وما يجمع كل كلمة مع اشتقاقاتها .

ولا ننسى أن الله جل جلاله قد فصل " القرآن / الكتاب " على علم

وهذا تحديدا جانب جديد في أحد محاور النسق .

ومع اعتبار أن هذه النقطة هي فرضية ، إلا أنه من المدهش أنني لم أضع هذه الفرضية إلا بعد رؤيتها محققة في موضوع النور والليزر ، وهذا تطبيق منطقي لم يجد من يدحضه طوال ثلاثين عاما .

أذكرك أخي بموضوعين هما " التجريد ، بأهم قوم لا يعقلون " مما ذكرت سيادتك أعلاه .

وقد خصصتهما لتحديد " التعقل / التجريد " ، وهذه العملية مجال عملها هنا تحديدا ، وهو ربط الدلالات المتعددة لمادة كلمتها المشتركة بمعنى واحد يربطها جميعا . وهذا يجعلنا نفهم كتاب الله سبحانه فهما صحيحا حسب مستوانا الحضاري


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



التقدم العلمي " الحضاري " ينحوا إلى إيجاد أبعاد جديدة توسع وتضبط موضوعاته .


43   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الأربعاء 22 يوليو 2009
[41261]

طلب رأي

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ أحمد شعبان تحية طيبة وشكر على ما قدمته من جهد ووقت في سبيل حصر نقاط الاختلاف بيننا , كما أسال المولى سبحانه وتعالى أن يجزيك خير الجزاء على ما تقدمه من مجهود في سبيل رأب الصدع الحاصل في بعض المفاهيم بين متبعي كتاب الله .

لست ادري تماماً ما الذي تمخض عنه هذا الحوار أو ما الذي قدمه أو أضافه لي ولك وللقارئ , فيبدو لي أننا متفقان ومختلفان في آن واحد , أو أننا نمشي في طريقين متوازيين تماماً , ولم نخرج بنتيجة واضحة تعبر عن اتفاقنا أو اختلافنا , لذا ومع تقديم شكري للأستاذ فوزي فراج لإتاحته الفرصة وترحابه بهذا الحوار على صفحته , ومتابعته له باهتمام , أتمنى منه تقديم وجهة نظره وتقييمه للموضوع بعد أن قدم كل من طرفي الحوار ما لديه عسى أن يضع نقاطاً على حروف , أو يوضح ما غاب عنا من رؤيته لمجريات الحوار, او ما استخلصه هو كقارئ محايد .

مع خالص المودة


44   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 23 يوليو 2009
[41282]

طلباتك أوامر أستاذ عودة

الأخ الفاضل محمود عودة, لقد طلبت منى ان أدلى برأيي فى ما دار أو فى ما أنتهى اليه الحوار



أولا , لقد دار الحوار بين أطراف أختلفوا على بعض النقاط وإتفقوا على بعض أخر. الفارق الواضح جدا من هذا الحوار هو, انهم دخلوا من مدخل مختلف عن المداخل التى يدخل منها الأكثرية من المتحاورين عندما يكون هناك إختلافا بينهم, لقد دخلوا من مدخل إحترام الأخر اولا, وإحترام وجهة نظره ثانيا, وعدم التعصب لوجهة نظرمعينة ثالثا, وإبراز نقط الإتفاق والتركيز عليها قبل إبراز نقط الخلاف رابعا, وأخيرا, محبة خالصة لله كل للأخر, ولهذا فقد دار الحوار كأرقى ما يكون الحوار بل نتمنى ان تكون كل الحوارات الجارية بنفس المستوى وعلى نفس الدرجة وشكرا لكما لإعطاء هذا النموذج الرائع فى الأخلاق والعلم والمعرفه وعدم التعصب, لقد قال د. أحمد صبحى فى العديد من المناسبات ان هذا الموقع ليس موقعا مثل الألاف من المواقع الأخرى, إنما هو مثل مدرسة او جامعه يتعلم فيها الجميع كل من الأخر, وقد ضربتما مثلا للعديد من الأخرين فى كيف ينبغى ان يكون الحوارلكى يخلق الجو المناسب للعلم والتعليم, بصرف النظر عن الإتفاق او الإختلاف.



بعد كل ماقلت, ما هى النتيجه, ربما لم نصل الى نتيجة فى موضوع الحوار يتفق عليها الجميع, وربما لم يتغير رأى أى منا عما كان عليه قبل بداية الحوار, ولكن على أقل تقدير , عرف كل منا مساحة الإتفاق مع الأخر, وربما وجدنا ان مساحة الإتفاق أكبر بكثير من مساحة الإختلاف, وربما وضع كل منا بذورا طيبة لوجهة نظره لم تنبت بعد, وقد تنبت نباتا حسنا, وقد لا تنبت الى شيئ مطلقا.



أخى احمد شعبان لازال يرجو ويعتقد انه من الممكن ان نصل الى منهج نتفق عليه جميعا ( أهل القرآن على أقل تقدير) لفهم والتعامل مع كتاب الله الحكيم وهو هدف نبيل يشكر عليه, وقد قلت من قبل ان ذلك ضرب من المستحيل, فلكى يتفق الجميع على منهج, قبل الإتفاق على تفاصيل المنهج نفسه او على تطبيقه, قد يعد من تاسع او عاشر او اى رقم أخر من المستحيلات, لسبب بسيط جدا هو الإختلاف فى تكوين كل منا وقد أشرت الى ذلك فى العديد من مقالاتى من قبل. والمجتمع او اللسان الذى يدعى انه ( لثرائه !!!) يمكن ان يضع 100 كلمة مختلفه لوصف شيئ واحد مثل الأسد مثلا, من الأسد الى الليث الى الضرغام الى الهمام الى الكردوس والدرباس والهصور.. الخ هل أستمر, تلك اللغة او ذلك اللسان الذى يتباهى بذلك وبأنه ثراء فى اللغة وفى إمكانياتها ربما هو احد الاسباب فيما نحن فيه.



لقد سألت الاستاذ شعبان أعلاه عن الجذر فى بعض الكلمات وكيفية تشبيهه لها بالشجرة التى تنبت فروعا مختلفة, وما علاقة الظلام بالظلم او الحب بحبة ( تنبت سبع سنابل ) ,و كلى يقين انه يستطيع أن يجد علاقة ما بينهم, ولكن حتى وإن أوجد علاقة ما بينهم, فكم من القراء سوف يأخذ ذلك فى قلبة ويقتنع به!!



مع وافر تحياتى وشكرى لكما, وللجميع.


45   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس 23 يوليو 2009
[41283]

على السعي وليس النجاح

إخواني الأعزاء / أهل القرآن

تحية مباركة طيبة وبعد

توجد بعض المواقف التي أجد فيها نفسي عاجزا في التعبير عن مشاعري .

ولكن يكفيني القول بأني أحمد الله جلت قدرته وأشكرك كثيرا على أن جعلني أعيش هذا المناخ من أسمى القيم وأجلها ، ممثلة فيما نبحث فيه " كتابه العظيم " من خلال مجموعة من أفاضل الناس وأقربهم صدقا .

ولا أجد في الآخرة من متاع للصادقين الذين أتمنى أن يجعلني الله منهم ، ويغفر لي ذنوبي وخطاياي ، لا أجد هذا المتاع إلا امتداد لهذا المناخ العلمي الراقي الذي نعيشه فيما بيننا ، وما يضفيه علينا من متاع .

أخوى الكريمين شكرا جزيلا لكما على ما تفضلتم به على من إعطائي ليس آذانكم واهتمامكم وحسب بل قلوبكم الصادقة ، وصبركم على ، وما تحملتم من جهد كان يتطلبه الحوار .


وأيضا تعبيراتكم الطيبة التي  أضفيتموها على ، بل وزيادة في الإحسان بالتشجيع والكلمات الجميلة ، والتي تدفع الإنسان دفعا لبذل المزيد من الجهد والإخلاص مما أضفى على مزيدا الحيوية  .

اللهم وفقنا جميعا إلى صراطك المستقيم .


وهذا ما أسعى إليه ليس لالتفافنا جميعا حول " العروة الوثقى " ليس لسانا بل سعيا ، لأن الدعاء هو السعي والعمل .

لذا أقدم دعوة لكل السادة أهل القرآن أن يجتهدوا لتحقيق هذا الهدف الأسمى بجهودهم الفكرية الرائعة ، والذي يطالبنا به إسلامنا

وفي النهاية لا يسعني إلا القول " على أن أسعى وليس على إدراك النجاح " .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

احمد شعبان محمد


46   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 23 يوليو 2009
[41288]

ختامه مسك .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة مباركة

أخي الكريم الأستاذ فوزي فراج أشكر استجابتك لأمنيتي في تقديم تقييمك للحوار , وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل أعمالك وكلماتك الطيبة ذخراً لك يوم يقول من آمن بالله وعمل عملاً صالحاً : "هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ , إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَه " .

أخي الأستاذ أحمد شعبان لك مني نفس التحية والشكر والدعاء على ما قدمته مع التمني والرجاء بان تحقق النجاح في مسعاك , لا بل ومع سعينا وتكاتفنا معك(ما استطعنا) في عرض تطبيقات منهجك على المفردات بأي طريقة تشاء وبأيهن تبدأ وبأي مكان تراه , ولو كنا نختلف على بعض النقاط لكن لربما نتفق وبالنهاية "وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْض" .

لكما مني كل تقدير واحترام

مع الدعاء بالصحة والعافية


47   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 24 يوليو 2009
[41309]

نقطة أخيرة

أخي العزيز الأستاذ / فوزي فراج

تحية مباركة طيبة وبعد

الإشكالية الموجودة بيننا تتمثل في إمكانية إزالة الاختلاف فيما بيننا من عدمها .

وما تحتج به سيادتك هو القول : لأننا مختلفون .

وأنا أرى أن اختلافنا كبشر لا يؤدي إلى اختلافنا كمسلمين ، وأوضح دليل على هذا وجود الاتفاق وعدم الاختلاف بين أي مجموعة تعمل عملا مشتركا ، وإلا أصبح هذا العمل مختلا .

من خلال وضع ضوابط واضحة يلتزم بها .

فالمشكلة ليست في اختلافنا كبشر ، ولكنها في عدم الوضوح والتعتيم على الحق المتعمد من البعض للبغي .

وما علينا إلا نشر النور " القرآن الكريم " والنور علم .

ومن المفيد هنا أن أبرز جانب من موضوع " الكلمة / الشجرة " وهو :

الكلمة مثلت بشجرة " شجرة بكاملها " ، والمثل يعني نموذج حقيقي " .

أصلها أي " جذرها " ثابت ، تعني ثبات مادتها وعدم تغيرها في كامل أجزائها .

وهذا هو الجانب الذي ينم التأكيد عليه ، والذي يجعلنا نتعامل مع الكتاب الذي فصل على علم بعلمية فيزول الاختلاف .

وفرعها في السماء " منطلقا "

ومثلما تؤتي هذه الشجرة " أكلها " كل حين " أوان " .

أيضا الكلمة الطيبة تؤتي أكلها حين قبولها ، والذي لا يأتي إلا بمشيئة الله تعالى نتيجة استحقاق عباده " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرا ما بأنفسهم " .

وما بأنفسنا هو عدم الاتساق لرغبتنا في البغي " والمسألة نسبية ".

فهل يمكن أن نتجرد من ذواتنا بنسبة أعلى مما هي عليه ابتغاء وجه الله " ولا أبرئ نفسي " .

هذا ما يجب علينا جميعا أن نسعى إليه " عسى أن يرحمنا ربنا ويجعلنا من المفلحين " .

هذا هو رجائي من الله جل جلاله لي ولكل الخيرين في العالم والذين أتمنى أن أكون منهم .



أخي الفاضل الأستاذ / محمود عودة

تحية مباركة طيبة وبعد

" كلي ثقة في تعاونكم المثمر " .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


48   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الجمعة 24 يوليو 2009
[41319]

الكلمة الطيبة كشجر طيبة

كلٌ منا له وجود على هذا العالم العنكبوتي ..!

سواء على المسنجر أو في المواقع والمنتديات ..!

كون صداقات وربما كان مديراً لموقع ..!

أو إدارياً .. و ربما مشرفاً ..أوعضواً دائماً ..!

اعتدنا عليه يشارك .. يقدم ..!

ولكن ..! سيأتي يوم ينظر الجميع لأسمك ليجدوا بجانبه ..!

غير متصل (Off line)

ينتظرك أحبتك فلا تدخل ..!

ويرسلون على بريدك فلا تجيب ..!

ينتظرونك بالساعات على المسنجر ..!

لاتدخل ..!

مازالت الحاله ..! غير متصل (Off line) ..!

ربما أياماً خشيت أن يدخل أحد أحبتك ولا يجدك ..!

وتركت الحالة على المسنجر ..!

سأعود حالاً( Be Right Back)..!

وأعتاد أن تعود ولكن أرادك الله عز وجل هذا اليوم..!

وهذه اللحظة أن لا تعود ..!

يومها ستتوقف مشاركاتك عند عدد معين ..!

لن تستطيع أن تزيده ولو بمشاركه واحده فقط ..!

لأنك ستكون قد رحلت عن الدنيا ..!

لن تكون قادرا على الاتصال حتى ترد أو تعلق ..!

أو حتى تعدل او تعتذر على ما فعلته يوما لمن أخطأت في حقهم ..!

فأنت لست معنا ..!

انك هناك في عالم اخر ..!

تتحسر على أعمالك ..!

أو ربما تؤنسك أعمالك ..!

رحلت عنا ولم يتبقى لنا سوى ما سطرته لنا يداك ..!!

أخي و أختي

فأحرص و أحرصي ..!

على أن تكون سطورك ..!

حسنات جارية لك بعد رحيلك ..!

فكل إنسان محاسب ..!

حاول بسرعة أن تغير وتعدل ..!

لأنك ببساطة ..!

أنت الآن متصل( .On line..).!!

أخوتي وأحبتي في الله ..!

هذه كلمات قرأتها هذا اليوم وفي هذه الساعه ..



ولاني امر بموقف مشابه قررت أن أكتبها لكم ..

فلماذا الان ونحن متصلون لا نسعى لإسعاد من حولنا ..!

لنعلم مقدار حبهم لنا ..!

من اعتبرونا أكثر مما كنا نتوقع ..!

وأعطونا أكثر مما نتخيل..

لماذا لا نسعدهم ؟؟؟؟؟

لماذا لا نعبر لهم ولو بكلمة عن مدى سعادتنا لوجودهم بيننا ..!

لماذا وهم من يعطونا الأمان ..!

في زمن قلما ما نجد فيه شخصا أمينا يحافظ علينا ..!

ويحبنا بصدق دون مصالح ..

أحبائي ..!

فلنحافظ على من يحبونا ..!

ونبحث بداخلنا ..!

صدقوني سنجد أننا نحبهم أيضا حتى إن اخطأوا في حقنا ..!

فمن الواجب ان نسامحهم ..!

ونتذكر كل شئ طيب فعلوه بحقنا

نتذكر أيامنا معهم ..!

كم رسموا البسمة على شفاهنا ..!

وادخلوا السعادة الى قلوبنا ..!

فلنتذكر ..!

فلربما أخطأنا في حقهم دون قصد

في يوم من الأيام ..!

هم ايضا سيسامحونا ..

ابحث في قلبك عن التسامح ستجده في وسط قلبك ..!

أو بمعنى آخر في قلب قلبك..!

في جوفه ..! في صميمه ..!

في ذاك المكان الذي لا يسكنه الا من تحبهم فقط ..!

ابحث عن أصلك الطيب .. ودائما تذكر مقولة ..!

)ان سامحت الناس أحبوك (

وخجلوا من أنفسهم لأنهم يوما أخطؤا في حقك

اعتذر عن الاطالة ولكن ..!

بداخل كل منا انسان طيب ..

حساس بريء ..

براءة الطفولة ..!

فلا تجعلوا الشيطان يتغلب عليكم..!

ويجعل ما بداخلكم من شر وحقد ..!

أكثر مما بداخلكم من خير و محبة

لمن حولكم ..!

هذه كلمات ..!

اقسم أنها من قلبي ..

ليتها تجد مكانا في قلوبكم ..!

قلوبكم الصافية النقية ..

المحبة للخير ..!

لا انتظر منكم ردودا ..!

يكفيني انكم قرأتم الموضوع ..!

وأمعنتم النظر في حياتكم السابقة والآتية ..!

وأنا على يقين انكم لن تقرؤها وتنسوها ..!

بل ستأثر فيكم ..!

منقول


49   تعليق بواسطة   عبد الرحمان حواش     في   الإثنين 17 اغسطس 2009
[41517]


الأستاذ فوزي فراج

أعتذر عن التأخير في الإجابة على تساؤلكم, فستجدونها في صفحتي

ملحق لحوت يونس. عفوا و معذرة .


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 1,537,078
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,262
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State