القرآن وكفى

شريف هادي في الجمعة 08 مايو 2009


بعد العاصفة ، لقد سألتكم عن الفكر والدعوى ، ولم يخطر ببال أحدكم أن أهل القرآن ليسوا جماعة أو تنظيم ، ولا يربطهم هيكل ما أو كوادر ، بل ان معظمهم لا يعرفون بعضهم البعض ، وليسوا أكثر من باحثين عن الحق من كتاب الله ولكل منهم خليفته الثقافية والعلمية والاجتماعية وموروثاته البيئية ، وهذا ما جاء في نص بيانهم الأول قبل أن يعلنوا الشهادة بقسميها ليس لم يكن كذبا أو تدليسا منهم إعلان شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله وإن كان لبعضهم رأي آخر ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن&au;نا لسنا بصدد نشر أفكار أكثر من كوننا بصدد تأصيل أفكار ، مع محاولة إستخدام ما يمكن الاجماع عليه في محاولة الإصلاح لما لمسناه من إنهيار تام في الشخصية الاسلامية بوجه عام والعربية على وجه الخصوص ، وهذا ما عبر عنه أحمد منصور بقوله (نحن جيل الحوار ولتأتي من بعدنا أجيال الاختيار) بمعنى أنه يجب علينا جميعا أن نفكر ونبدع بدون حدود ، وأن نطلق العنان لإبداعنا حتى نضع تصور لجميع اختياراتنا وثوابتنا ثم يأتي من بعدنا من يمكنه البحث والمراجعة والتدقيق والاختيار.


ورغم رفض أحمد منصور للحديث عن شخصه ، ورغم شروط النشر ، فإنني أجدني مضطرا للإشارة والإشادة بصفة حميدة في شخصية أحمد منصور وهي مدى تقبله للآخر مهما أختلف معه ، وأني لأستشعره أحيانا يبتلع ريقه غيظا من بعض المقالات او التعليقات أو الهجوم عليه ، ومع ذلك يتحمل في صبر غريب يحسد عليه ضاربا المثل في دعوته لقبول الآخر بنفسه قبل غيره.
ونأتي لموضوع القرآن وكفى ، فكلنا بلا إستثناء وقبل أن نأخذ بفكرة القرآن وكفى من خلفيات إسلامية (سنية أو شيعية) ، والمعروف أن الدين (أي دين) ينقسم إلي عقائد وشرائع ، وقد كان لكل منا ثوابته الدينية قبل أن يبدأ في التفكير ثم الأخذ بفكرة القرآن وكفى ، والتي نشرحها بأننا نأخذ بالقرآن وحده مصدرا للتشريع ، إذا أصل فكرة القرآن وكفى تشريعي وليس عقائدي ، ومما يؤكد البعد التشريعي للفكرة أننا نرفض المصدر الثاني من مصادر التشريع وهو (الحديث)
ومعنى هذا الكلام أن أي منا ليس لديه أي تعديلات على القاعدة العقائدية للمسلمين جميعا ، إلا فيما نرفضه من عقائد قامت على أحاديث مزورة
فالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره واليوم الآخر ، والتسليم لرسول الله محمد عليه وعلى رسل الله جميعا الصلاة والسلام بالرسالة ، وإتباعها كل ذلك يبقى القاعدة والأرضية المشتركة لكل من أخذ بفكرة القرآن وكفى .
بمعنى آخر ، قال لنا الفقهاء أن الأحكام يجب إستنباطها من أدلتها الشرعية وهي الكتاب والسنة والاجماع والقياس ، ثم أضاف المالكية عمل أهل المدينة والأحناف الاستحسان والمصالح المرسلة وهكذا ، وقد فاتهم أن تعريفهم للحكم الشرعي أنه خطاب الله إلي العباد المتعلق بأفعال العباد إقتضاءا أو تخييرا أو وضع ، وأنه والحال هكذا كيف نستنبط خطاب الله من غير كلام الله؟ إذا هؤلاء الفقهاء وصلوا لنتيجة شاذة في إعتبارهم أن الحكم الشرعي هو خطاب الله ثم أستخرجوه من غير كلام الله ، فخلافنا معهم في الأساس فقهي تشريعي وليس عقائدي ، إلا في حدود الدعوة الأم بتنقية عقائد المسلمين من الشوائب الشركية ، لذلك جانت بدايات أحمد منصور في جماعة دعوة الحق السنية ، ودراساته عن دين التصوف لفضح البدع الشركية في معتقداتهم
ظهرت عدة إشكاليات كان يجب علينا الإجابة عليها من كتاب الله حتى تبقى دعوتنا بقصر مصدر التشريع على كتاب الله صحيحة ، وأول هذه الإشكاليات سؤال الخصوم: كيف تصلي المكتوبة من القرآن دون الرجوع للحديث؟ بل وكيف تؤدي مناسكك؟
كان لزاما علينا البحث في حل هذه الإشكالية ، وأحمد منصور بصفته أستاذ في التاريخ الإسلامي أستهواه الحل التاريخي القائم على قاعدة قرآنية ، لقوله تعالى " وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير" الحج 78 ، إذا كانت هناك ملة وقواعد من صلاة وزكاة ونسك وشعائر على ملة إبراهيم عليه السلام ثم جاء محمد عليه السلام بذات الشرائع دون تبديل فالصلاة كانت معروفة من قبل بشكلها وهيئتها ، لذلك جاء الأمر القرآني بفرضها دون أن يشرحها لأن القرآن ليس فيه مط أو توطيل أو إعادة.
ولكن هذه الإجابة جائت قاصرة في الرد على نقطتين أولهما أن إبراهيم عليه السلام قبل موسى وعيسى عليهما السلام ، ولم نعرف للصلاة بشكلها الإسلامي أو الإبراهيمي أي خلفية في ملتيهما ، وثانيهما مخالفة هذا القول لظاهر النص القرآني " وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون" الأنفال35 ، وهنا يبين الله لنا شكل صلاة العرب عند البيت قبل بعثة محمد عليه السلام أنها صفير وتصفيق ليس أكثر بأسلوب الحصر ما وإلا ، ومع ذلك فإن الدكتور أحمد له أدلته الكثيرة التي يرجع إليها في أبحاثه في محاولة رأب الصدع في الفكرة بما يأخذ عليها من مثالب.
الوضع معي يختلف ، فالخلفية العلمية للدكتور أحمد تاريخية لذلك إستهواه الحل التاريخي ، أما الخلفية العلمية لدي تشريعية إستنباطية لطبيعة دراستي القانونية ووظيفتي القضائية ، لذلك تعلقت بقوله تعالى" وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" المائدة 48 ، وقلت في نفسي أن الله سبحانه وتعالى فرق هنا بين الشرعة والمنهاج ، ومفهوم الشرعة لا يختلف عليه إثنين من أمثالي أنه (النص) ، ومفهوم المنهاج أنه (الأداء) ، فرجعت أبحث في النص القرآني السابق على الآية 48 من سورة المائدة ، فوجدت أن الله سبحانه وتعالى قال (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ) وقال (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ) وقال (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) ، فحررت هذا الجدول:

الشرعة المنهاج
التوراة النبيون الذين أسلموا
الأنجيل عيسى
الكتاب (القرآن) إليك (محمد)


إذا في كل نص نحن مطالبين بإتباع القرآن بإعتباره النص الوحيد المعتبر وما عداه يهدر ولا يأخذ به ، أما في الأداء فنحن مطالبين بإتباع منهاج الرسول الذي أرسل إلينا كما أن كل أهل كتاب مطالبين بإتباع منهاج أنبيائهم ورسلهم.
ولكن كيف نتأكد من صحة المنهاج؟ ، يكون ذلك بنفس الطريقة التي نتأكد بها من صحة النص ، والنص قد جاءنا متواترا تواترا متصلا غير منقطعا منذ أوحى به الله للرسول وكتبه حتى وصلنا بشكله ورسمه دون زيادة حرف أو نقصان حرف ، كذلك فإن تواتر الصلاة جاء تواترا متصلا غير منقطعا منذ أداها الرسول تنفيذا للأمر الألاهي بإقامتها فريضة ، وأداها خلفة باقي المسلمين وحتى الآن ، وقلت أتحدى أن يأتي رجل ويقول تعلمت الصلاة من البخاري أو مسلم ، ولكن الحقيقة سيقول كل منا تعلمتها من بيتي من أبي وأمي ومن سبقوني
ولأن نتيجة أحمد منصور تاريخية ، فقد رأى تغيير صيغة التشهد لأن إبراهيم كان يصلي ذات الصلاة ولم يكن محمدا قد بعث فكيف له سيقول في التشهد (أشهد أن محمدا رسول الله) لذلك أخذ بالصيغة الموجودة في الآية 18 من آل عمران ، أما عندي فالنتيجة إستنباطية ، فلو قلت بتغيير أي صيغة داخل الصلاة أكون قد حكمت بالتناقض على نفسي إذ كيف تواتر بعضها وأنحل بعضها ، فهي كلها متواترة بكل أركانها الأساسية ، أما الاختلافات الشكلية من طريقة القيام والقعود ووضع الأيدي فهي في الأساس فروق فردية إنسانية صبغها أصحاب المذاهب والطوائف بمسحة دينية كاذبة ، إذ يكفيك أن تؤدي الصلاة بأركانها من قيام وركوع وسجود وفقا لما يؤديه المسلمين ، وتبقى على هذا النحو خمس ملزمة ، لأنها نالت تواتر القرآن المتصل غير المنقطع كما نالت شرعية أداء الرسول لها من النص القرآني في الآية 48 من سورة المائدة.
وكان ذلك بداية الإختلاف وليس الخلاف ، لأن القاعدة بيننا أننا جيل الحوار والحوار يجب أن يكون على قواعد إختلافية ، وإلا فلا معنى له ، والفكر القرآني يستوعب ذلك ، بيد أن البعض بدأ ينظر للفكر القرآني على أنه جماعة أو فئة جديدة ترفض ما لدى المسلمين جملة وتفصيلا ، وتفصل قواعد خاصة بها حتى في أمور العبادة ، بعضهم عن حسن نية مع فقدانه للثقة في كامل تراث المسلمين وبعضهم عن محاولة للتحلل من المناسك الإسلامية وأظن أنها أشد المناسك إنتظام وأشدهم على الأطلاق الصلوات الخمس في اليوم والليلة والتي يعجز الكثير عن أدائها ، فبدلا من الاعتراف بالتقصير ، تمسكوا بأهداب الدعوة القرآنية لمحاولة هدم الشعيرة ذاتها ، ذلك أن الطبيعة البشرية تبقي الإنسان في حالة قلق للتحل من إلتزامه ، ولكن يبقى مرتاح البال تماما إذا رفع صفة الالزام عن الفعل الذي لا يستطيع أداءه
بالنسبة لي ، فكرة (القرآن وكفى) تشريعية وليست عقائديه كما أسلفت وأوضحت ، ولكن هذا لا يمنعنا من إبداء رأينا في موضوعات كالشفاعة وعذاب القبر وحكم المسلم العاصي وموضوعات كثيرة لها نصوص قرآنية مختلفة الدلالات جعلها لنا الله لنعمل عقولنا فيها على قاعدة من تنزيه رب العزة سبحانه وتعالى ، فلو مثلا أثبت وجود شفاعة ولكن ليست كتلك التي يؤمن بها الجهال من أنها تغيير إرادة الله – حاشا لله – ولكنها شفاعة تنزيهية برحمة رب العزة سبحانه وتعالى ، فلا أكون عندها من المشركين أو الكافرين ، ولو أقررت بأن محمدا رسول الله إقرار إتباع وعمل ، مع إيماني بأن الله واحدا لا شريك له لا أكون أبدا من المشركين وهكذا.
وكانت هناك مناقشة جادة جدا بدأها الأخ الكريم محمد بجمو عندما قال (اما خارج هذا ففي اختلاف و خصوصا في التفصيل مثل القبلة, الكعبة, شهر رمضان و الحج و صلاة الجمعة. مغظم القرانيين يميلون الى فهم المسلمون الاخرين في هذا و لكن يقبلون من يفسر الايات القرانية بطريقة مختلفة. الحقيقة في درجة عالية في قبول التعددية لان ليس لهم خيار اخر) ، ورد عليه الأخ الكريم عمار نجم فقال له (كل هذه النقاط التي تراها أنت ثانوية يوجد (هنا على الموقع) كثير من القرآنيين ممن يرونها أركانا أساسية لا يجوز الخلاف فيها والإختلاف حولها!! أشكرك على صراحتك فأهم ما في تعليقك هو إمتلاكك للشجاعة الكافية لتقول هذه العبارة ((((الحقيقة في درجة عالية في قبول التعددية لان ليس لهم خيار اخر)))) عبارتك هذه تكشف لنا لماذا يتجاهل الإخوة على هذا الموقع الدعوات العديدة التي قدمت إليهم لتوضيح أركان دعوتهم)
والحقيقة أن هذا الحوار كان أشد الحوارات جدية وكنت أتمنى أن نأخذ بطرف الخيط منهما ونستكمل الطريق معهما حتى نصل لقاعدة مشتركة في فهم النصوص القرآنية.
فالأخ بجمو بدأ بداية صحيحة عندما قال [(القرانية ليست طوائف, هي مذهب واحد او طائفة واحدة تؤمن بان القران وحده كافي. اي ياخذون دينهم من القران و لا يعتبرون ما لم يذكره القران هو فريضة على الناس و يؤمنون القران يفسر نفسه و لا يقبلون ما يخالف القران صريحا(مثل الشرك و الظلم و العدون و الكذب)] ، وللتصحيح هم ليسوا مذهب ولكنهم طائفة من المسلمين قرروا الأخذ بالقرآن وحده مصدرا للتشريع ، وما كان له أن يضيف (و لا يعتبرون ما لم يذكره القران هو فريضة على الناس و يؤمنون القران يفسر نفسه) لأنه هنا ربط الوسيلة بالغاية ، أما قوله (لا يقبلون ما يخالف القران صريحا(مثل الشرك و الظلم و العدون و الكذب)) فهو تفصيل للمجمل.
أما المشكلة الحقيقية في كلام الأخ بجمو هو قوله (الحقيقة في درجة عالية في قبول التعددية لان ليس لهم خيار اخر) ، وهنا أسأله أي تعددية تقصد؟ ، هل فرق وطوائف المسلمين الموجودة بالفعل ؟ أم ما قد يستجد عند تأصيل الفكر القرآني بوجودزوائد دودية تمسح في هذا الفكر لتتحلل كما قلت من إلتزاماتها الشرعية أو لأي غرض آخر في نفس يعقوب؟
لذلك جاء كلام الأخ عمار نجم محددا يطالبه بل ويطالبني بتوضيح أركان وفرعيات دعوة القرآن وكفى ، وهنا سأكون في غاية الوضوح مع الأخ عمار نجم.
دعوة القرآن وكفى جائت لإصلاح عوام المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وردهم ردا جميلا للأخذ بكتاب الله مصدرا وحيدا أوحدا للتشريع ، والقيام على السنة العملية المتواترة للرسول بإعتباره صاحب المنهاج في تنفيذ النص القرآني لكونه (أول المسلمين) شريعة وليس عقيدة ،وهي على هذا النحو تمثل أغلبية المسلمين ، لأنهم وإن اتبعوا علمائهم فإن هذا الاتباع ليس تحديا للنص القرآني ولكن جهلا بمقتضيات النص القرآني فالقائمين عليها هم مجموعة مصلحين من داخل عموم جماعة المسلمين ، لذلك يجب ألا تقبل أي غريب أو شاذ أو تحلل من الالتزامات والواجبات الإسلامية ، وإلا حكمت على نفسها بأنها فرقة صغيرة جدا وشاذة داخل جسد الأمة الإسلامية وستنتهي إلي زوال ، لأن المصلح مصلح لكل قومه فلا يجب أن يميز نفسه عنهم ، أما لو وضعنا قواعد عقائدية تخالف الصحيح من عقائد المسلمين أو حتى قبلناها ، كمن يقول الصلاة ليست فرضا أو واجب أو يقول أنها ثلاث وليست خمس في اليوم والليلة أو إلي ذلك ، سنكون عندها فرقة جديدة من الهراطقة مثل العبيديين أو الحلوليين أو غلاة المتصوفة والشيعية
هذا هو رأي صريحا أضعه أمامكم جميعا وهذا ما أنا عليه ، وأدعوا الله أن ألقاه على ذلك ، شاهدا له بالوحدانية ولرسوله بالرسالة ، ومقيم الصلاة وملتزم بكل ما فرضه سبحانه علي من أوامر ونواهي ، وأتقيه حق تقاته عقيدة ، وأتقيه ما أستطعت شريعة ، وأحيا وأموت وأقبر وأبعث على قول (لا إله إلا الله وحده لا شريك له)
لتكون هذه المقالة بداية نقاش مثمر على قاعدة من الاحترام المتبادل حتى نصل لنتيجة صحيحة جميعا ، هدانا الله وإياكم لما يحب ويرضى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

اجمالي القراءات 19703

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   Moe Z     في   الجمعة 08 مايو 2009
[38525]


أعجبني للغاية تفنيدك أخي شريف هادي..وهو يدلل على سعة أفقك العلمي والمعرفي...ولهذا أود سؤالك عن الأية السابعة في سورة الحشر التي ذكر فيها (وما ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) حاولت أن أفهمها بمنطق أنها تعني ما أتاكم أي من أيات الله ولكن الأية تسترسل بعدها وتقول " وما نهاكم عنه " وهنا نلاحظ أن النهي يأتي من رسول الله وليس من الله سبحانه في هذه الأية!! فكيف أدرك نهيه إن لم أقرأ له حديث أو رواية تقر بأنه نهانا عن كذا ...وأعتقد أن هنا المقام ليس مقام سنة متواترة كما في الصلاة مثلاً...فالأمر هنا مبني على نهي عن أمرما أو فعل ما وهو لا يكون إلا بحديث يوضح هذا النهي الذي أمرنا بالإنصياع له ...فأنيرونا بما فتح الله عليكم ..


محمد صلاح الدين..


لسنا سوى أسماء!! فماذا يقال عنا في السماء ؟؟


2   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 09 مايو 2009
[38527]

ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا

أخي الكريم / محمد صلاح الدين ، الآية كاملة تقول (ما افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله ان الله شديد العقاب) الحشر 7 ، ثم تلتها الآية رقم 8 بقولها (للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون) ، وهنا يكون سياق الآيات في معناه المباشر في حالات الإتيان (العطاء) والنهي (المنع) واقع على الفيء والغنيمة

وهذه الآية أكبر دليل على صحة فهمنا لقوله تعالى (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) ، لأن النص القرآني وضح مصارف الفيء والغنيمة ووضع المقصد من هذه المصارف (حتى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم) وجاء فعل النبي صلى الله عليه وسلم في عطاءه ومنعه متسقا مع مقصود النص القرآني والذي جاء ليؤكد صحة فعل الرسول في حالتي العطاء والمنع.

ولو قلنا أن العبرة بعموم النص لا بخصوص التنزيل ، فيجب أنلا ننسى أن الله قال (ما آتاكم الرسول) ولم يقل (ما آتاكم النبي) ، فالأمر في مقام الرسالة هذه واحدة ، والثانية لفظ (ما) في قوله (آتاكم ونهاكم) وما هنا أسم موصول بمعنى الذي ، والذي اسم إشارة عائد على معين ومسمى على سبيل الجزم ، وهو الأمر والنهي الذي جاء في النص القرآني تحديدا ، لأن ما جاء في غير القرآن ظنا ، لا يشار إليه بإسم الإشارة جزما في النص القرآني ، يؤكد ذلك الأمر بالتقوى والتخويف من العذاب التالي في النص ، لأن تقوى الله تكون في إتباع كتابه لقوله تعالى(ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واياكم ان اتقوا الله وان تكفروا فان لله ما في السماوات وما في الارض وكان الله غنيا حميدا) النساء131

وعليه لو أخذنا بسياق الآيات فقد تكلمت عن توزيع الفيء والغنائم ، ولو أخذنا بعموم التشريع فهو أمر بإتباع الرسالة أي القرآن ، لأن النص جاء في مقام الرسالة بذكر صفة الرسول ، وجاء أسم الإشارة على معين جزما وهو مجموعة الأوامر والنواهي في كتاب الله القرآن ، هذا والله تعالى أعلم

شريف هادي


3   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   السبت 09 مايو 2009
[38535]

تعليق بسيط لكن هام جدا

الأستاذ الفاضل شريف هادي أشكرك على هذا المقال ، واسمح لي ان اعلق تعليقا بسيطا جدا على نقطة هامة جدا تعرضت لها سيادتك بين سطور المقال وهي تخص موضوع التشهد ورفض حضرتك لموضوع تغيير التشهد لأن الدكتور منصور استخدم منهجه التاريخي لتفنيد وتغيير التشهد ، لأن محمدا عليه الصلاة والسلام لم يكن \ولد بعد حين كان يصلي إبراهيم عليه السلام ، وهنا أقول لحضرتك موضوع  تغيير التشهد لا يخل بصحة الصلاة ولا يضع من يطالب بتغيير التشهد في تناقض مع منهجه كما تفضلت اعتمادا على موضوع أننا أخذنا الصلاة بالتواتر كسنة عملية منقوله عن خاتم النبيين عليهم جميعا الصلاة والسلام ، ووما يهمني توضيحه هنا هو أن المولى عز وجل أمرنا كمسلمين ان نقيم الصلاة له وحده جل وعلا وأن نخلص العبادة له وحده جل وعلا وان لا ندعو احدا غيره جل وعلا وألا نسجد لغير الله جل وعلا ، ومن البديهي جدا ان الصلاة برمتها لله سبحانه وتعالى ولا يصح ان نذكر فيها أي بشر على الاطلاق لتكون خالصة تماما لله سبحانه وتعالى ، وقراءة آية التشهد بدلا عن التشهد الذي يقرأه معظم المسلمين أعتقد انه لا يغير في صحة الصلاة إنما هو من وجهة نظري أقرب للصواب لأن آية التشهد قرآن من كلام الله ، اما التشهد العادي فهو ليس بقرآن هذا من ناحية ومن ناحية اخرى آية التشهد المأخوذة من القرآن تجعل المسلم لا يشرك بالله أحدا في الصلاة ولا يذكر مع الله بشرا أثناء الصلاة ، اما التشهد العادى تجعل كل مسلم يذكر مع الله بشرا وهذا يخالف ما أمرنا الله به أن تكون الصلاة لذكر الله جل وعلا وأن تكون العبادة خالصة لوجهه سبحانه وتعالى ..


4   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   السبت 09 مايو 2009
[38538]

اذا تريد ان تكون اصلاحيا فالمذهب القراني هو الاصلاح و الصراط المستقيم

القرانية ليست طوائف, هي مذهب واحد او طائفة واحدة تؤمن بان القران وحده كافي. اي ياخذون دينهم من القران و لا يعتبرون ما لم يذكره القران هو فريضة على الناس و يؤمنون القران يفسر نفسه و لا يقبلون ما يخالف القران صريحا(مثل الشرك و الظلم و العدون و الكذب). منهم من ياخذ بالسنة الجماعية و منهم من لا ياخذ به و منهم من ياخذ بالسنة القولية اذا راى انها لا تناقض القران. جميعهم متفقون ان القران و حده كافي ككتاب هداية(اي كل الامور الاساسية ذكره القران). هذا هو القرانيين الذي اعرفهم و هم موجودون بكثرة في الانترنت. يختلفون في كثير من الامور و لكن يقبل بعضهم البعض بشكل كبير طالما الاختلاف في تفسير الايات. الامور الاساسية في القران معروفة.


هذا هو المذهب القراني, مذهب الحرية و التعددية و هم موجودون بكثرة


الفرق الوحيد(لنكن صريحين) هذا الموقع عربي و يشارك فيه عرب. الثقافة العربية التي ترعرعن فيه لا يقبل التعددية و الاختلاف. لا اقول كل العرب و لكن الغالبية. في نفس الوقت العرب يملكون اللغة العربية و هذا مفيد. علينا جميعا ان نتعلم كيف نختلف فالقران يجمعنا و لا يفرقنا. القران حظر من الفرقة. مصطلح الاركان و المعلوم من الدين و الاجماع غايب عن المذهب القراني. هذه المصطلحات بشرية كهنوتية ليست قرانية .


هل يوجد مسيحي يسال الناس كيف نصلي؟ لماذا لا يسال كيف اتصدق؟ و كيف اكون ذاكرا و كيف اكون صادقا و كيف اكون من الصابرين؟ ايريد تفصيلا بالحرف لكل شي؟ ثم نتعجب من الانظمة العربية الشمولية كان الحكام العرب من كوكب اخر. هذا هو الثقافة السائدة في الشرق الاوسط


من يريد ان يمارس السنة الجماعية فليفعل. كثير من القرانيين يمارسونها لانها لا تعارض القران و يؤمنون بالعبادات الجماعية و يعتقدون انها عملية. و لكن يدركون في نفس الوقت انها ليست فريضة على الناس لان القران لم يذكرها صريحا


كيف تقول القران و كفى ثم تفرض على الناس ما لم يفرضه القران عليهم


 


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 09 مايو 2009
[38542]

ترتيب الأولويات

تحية مباركة طيبة وبعد



هذه المقالة تعتبر هى بداية لما يجب بحثه أولا على هذا الموقع ، لسبب بسيط جدا وهو التعريف بهويتنا .



وهل نتبع فردا ؟ أم نسعى فرادا نحو تكاملنا إن لم يكن توحدنا ؟



وما يجمعنا هو القرآن الكريم ، ونقول بأن القرآن يفسر بعضه بعضا .

ولكن يمكنني بملئ الفيء القول بأننا لم نتعرف بعد على منهج التعامل مع هذا الكتاب ولذلك ما زلنا مختلفين " ثبات التنوع " ، وهذا ما لا يجب أن يكون ، بل ما يجب هو الحراك لزيادة الاقتراب ، وليس الفرقة والتشتت .



هذا من جانب ومن جانب آخر



تقول سيادتك داخل الجدول عن المنهج : إليك (محمد) ، ورغم عدم فهمي لهذا التعبير إلا أن السياق يفيد " السنة العملية " ، وهذا ما اتفق فيه مع سيادتك تماما ، ولكن المقصود بالمنهج حسب فهمي هو منهج التعامل مع الأساس " القرآن الكريم " ككل، وليست المناسك والعبادات ،" العصر غير الغصر



أما عن مسألة الحوار والاختيار ، فقد علقت على هذا سابقا : إلى متى سنظل نتحاور ومتى سنقوم بالاختيار .



وبالنسبة لما تفضل به الأستاذ خالد حسن حول موضوع التشهد :



أود التذكير بأننا لن نختلف حول أفضلية صلاة الجماعة عن صلاة الفرد



لذا أعتقد بأن التشهد عبارة عن توحيد القوى الروحية للمؤمنين مع سيدنا محمد وسيدنا إبراهيم في محراب صلاة جماعية ، وإلا كيف تكون جماعية ، وعليه لا تعتبر شركا .



أما ما تكرم به سيادة المستشار حول آية الحشر فأنا معه تماما فيما ذهب إليه بل يمكنني أن أضيف بأن تفسير الطبري قد قال ان هذه الآية نسخت بآية سورة الأنفال .



وأخيرا أود التأكيد على وجوب البحث عن المنهج قبل الحديث عن أي قضية أخرى .



وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا إلى صراطه المستقيم .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .








6   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   السبت 09 مايو 2009
[38551]

ما من نبي بيننا

بسم الله الرحمن الرحيم



أود أولا بالتوجه لجميع الأخوة المأصلين في روضة أهل القرآن بالشكر الجزيل على ما يبذلون من جهد جهيد لترسيخ مفهوم أن القرآن هو مصدر التشريع الوحيد للدين الإسلامي و على رأسهم صاحب السبق و الفضل المعلم الفاضل الدكتور أحمد صبحي منصور (و الفضل كله لله.... من يهدي الله فهو المهتد و من يضلل فلن تجد له وليا مرشد) و الأخوة الافاضل الدكتور شريف هادي و الدكتور فوزي فراج و الدكتور عثمان علي و الإستاذ عساكر و غيرهم.



أنا على يقين بأن الأخوة الأفاضل و من خلال دفاعهم عن الدكتور أحمد صبحي منصور بسبب و بدون سبب أحيانا, إنما يقعون في أخطاء من سبقهم ممن وصل بهم حب شيوخهم إلى الغلو و عمي البصيرة.



فإبن تيمة مثلا ضحى بروحه من أجل ما يعتقد أنه صواب, و مريدوه و متبعوه  من السلفيين و غيرهم يكادون أن يضعوه مكان الرسول و العياذ بالله فسموه بشيخ الإسلام, و هناك الكثير من الأمثلة المشابهة و التي أورد لنا منها د. منصور في أبحاثه السابقة العدد الكثير. 

بعض الأخوة قد أصيب بالإحباط من جراء الإختلافات التي ظهرت على السطح بعد فترة وجيزة من إفتتاح هذا المبر ليكون قاعة للتأصيل القرآني.

هم ظنوا أن الأمر هين  و أن الأمور واضحة جدا و أن الجميع متفق , فمجرد ما إن ظهر الخلاف حتى لجأوا إلى لتحيز و التعصب لشخص الدكتور منصور و آرائه,  ظانين بذلك أن هذا التحيز سيحل المشكلة,  و أن من خالف نهج الشيخ منصور سيرحل عن موقع أهل القرآن إما عاجلا أو آجلأ, و قد أفلحوا في ذلك مرار و فشلوا بحمد الله أيضا مرارا و ذلك بعد أن عرف الأخوة المهتمين بالقرآن أنهم محاسبون أمام ربهم إن هم لم يبلغوا ما يعتقدون أنه الصواب.

ليس من الخطيئة أن يخطأ الدكتور منصور و أن يصيب غيره فالأخوة ماشاء الله كلهم أو جلهم من حملة الشهادات, فمنهم من هو متفرغ للبحث و منهم من يبحث عند توفر الوقت و كلهم يبغي وحه الله.

كل يدلو بدلوه و كلنا يستمع, فيأخذ ما يراه مناسبا و يترك ما يراه مخالفا للصواب.

أنا أحمد الله الذي أوجد بيننا من لديه المقدرة على مخالفة الدكتور أحمد صبحي منصور و ذلك ليس إعتباطا و إنما بالدلائل القرآنية.

ليحيى من حي عن بينة و يهلك من هلك عن بينة.



و السلام عليكم


7   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   السبت 09 مايو 2009
[38560]

اين كتاب الموقع , من سيضع اركان دعوة القرآن وكفى ؟؟؟؟

الاخ شريف هادي السلام عليكم

انطلاقة جديدة جيدة بأذن الله لتقريب بعض المفاهيم حول إشكالية دعوة او مقولة" القرآن وكفى " .

كانت منكم لفتة جميلة لمسألة الفصل بين العقيدة والشريعة وربط فكرة القرآن وكفى بالشريعة وليس بالعقيدة ,( قاطعاً الطريق على مخالفيكم من الوهابيين وغيرهم من تكفيركم عقائديا ً) .

- أنت قلت ما معناه أن القرآن هو المصدر الأوحد للشريعة , لكن ما لبثت الا قليلاً حتى ربطت مصدر التشريع الثاني لدى عامة المسلمين بالعقيدة !!! , هذا من جهة , ومن جهة ثانية استوقفتني مسألة أن أهل الحديث يعتبرون السنة مصدرا ثانيأ للتشريع استنباطاً من القران بمعنى انه تشريع مُستنبط من التشريع الأوحد ( يعني تفريعة) وربطوا ما تلاها من مصادر التشريع بما فهموه من المصدر الأم – القرآن- فتساوى الطرفان من حيث الفكرة ( الأخذ من القرآن ) واختلفا من حيث التطبيق , وما يزيد الأمر تعقيداً أن هذا هو نفسه ما يحصل داخل التيار المستفرد بفكرة القرآن وكفى ( أهل القرآن ) فكل باحث استنبط تشريعاً مختلفاً عن الأخر ونسبه للقرآن . هل الى خروج من سبيل؟

وفي موضوع متصل : وبعد أن نتفق على " القرآن وكفى " هل سنبقى نضع الاحتمالات في كيفية تعلمنا للمناسك والعبادات ؟؟ الم  تتضح بعد إشكالية سلخ القرآن عن التاريخ والجغرافيا , وحامل رسالته ,ومدلولات ومعاني مفرداته , يعني هل من المعقول أن نزداد بالقرآن تيهاً بعد تيه ؟ هل انزل الله في القرآن حشواً ( تعالى الله ) لنتغاضى عن تاريخ النص القرآني وتأريخه ودلالته ؟ لنتجادل كيف لنا ان نصلي ؟ وكيف ننادي للصلاة ؟ هل أتى احد من قبل بكيفية الصلاة من القرآن فقط ؟ هل نفهم القرآن من القرآن فقط ونقول ان الكوثر هو نهر في الجنة وان أبو لهب هو عم النبي وان الذي اسري به هو محمد رسول الله , نعم لا علاقة لهذه المواضيع بالإيمان والكفر أو الثواب والعقاب ولكن أليس لها علاقة بشكل مباشر بفهمنا لنصوص القرآن وما حمله لنا المسلمون الاوائل عن فهمهم وفهم رسولنا عليه السلام للقرآن ؟ . أتمنى أن أجد منكم إيضاحا لهذا ولما لما كنت قد كتبته في تعليق لي على المقال الأخير للأستاذ فوزي فراج .

وأتمنى أن يدعو الأخ شريف جميع الإخوة الكتاب في الموقع لإبداء الرأي في هذا الموضوع لأنه فرض عين على كل من يؤمن بالقرآن وكفى فهو يؤسس لإعادة هيكلة الفكر القرآني وتوضيح أسسه وأركانه .



ولكم مني جزيل الشكر


8   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 09 مايو 2009
[38562]

بل قل القرءان واشياء اخرى

تطلقون شعارا مضمونه لا يلبي ما تؤمنون به


كان الأجدى ان تقول بوضوح القرءان + ما تواتر عن النبي من سنه عمليه حتى وان لم يرد لها ذكر او اثر في القرءان.


وعليه فلم يعد القرءان وكفى بل القرءان واشياء اخرى ولن تجدي المراوغه ومساحيق التجميل واللف والدوران


اما انا كمؤمن بدعوة القرءان وكفى  فلا اؤمن بأشياء اخرى معه ، وما ليس في القرءان ليس من الرساله بشيء ولا الزم نفسي به  فلا هي خمس مفروضه ولا هي ثلاث مفروضه ولا هنّ اربع ركعات مفروضات  ولا هنّ ركعتان مفروضتان ، ولتصفوني بالكفر والزندقه والضلال لأني اؤمن بالقران وكفى ولتصبحوا اعداءا لمن يؤمن بهذا الشعار وكفى ، ولتتبادل الأدوار وتتداخل ويصبح كل يموج في بعض .


9   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   السبت 09 مايو 2009
[38566]

استاذ شريف هادي ملاحظه اخرى

" وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون" الأنفال35 ، وهنا يبين الله لنا شكل صلاة العرب عند البيت قبل بعثة محمد عليه السلام أنها صفير وتصفيق ليس أكثر بأسلوب الحصر ما وإلا.


الواضح هنا استاذ شريف ان الآيه لا تتحدث عن هيئة صلاه القرشيين وانما تتحدث عن غاية الصلاة عند القرشيين ، اي لم يكن لصلاتهم غاية اخرى الا المكاء والتصديه ، فالآيه ليست وصفا لصلاتهم كما فهمتها ،  هذا من ناحيه .....


من ناحية اخرى كيف توصلت الى هذاالمعنى الغريب  ان اللفظ القرءاني مكاء وتصديه = صفير وتصفيق ، هل ترى علاقه بين اللفظ مكاء وصفير ؟ اي علاقه ما ؟! وكيف تكون تصديه تعني تصفيق !! هل بفعل التصفيق صد او تصديه !!! وتتبع كلمة صد تصديه يصدون في القرءان هل تجد فيها شيئا من التصفيق والتطبيل والتزمير .


 


10   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   السبت 09 مايو 2009
[38572]

صائب مراد

انا اوافقق في هذا. المذهب القراني هو ان تؤمن بان لا فريضة على الناس الا ما ذكره القران صريحا. و اذا اراد الانسان ان ياخذ من السنة و اي شي اخر فلا ياخذ ما يعارض القران صريحا. لان نحن لا نعلم ان كانت السنة الجماعية هي سنة النبي. و قد ناقشت هذا الامر كثيرا و لا احد يعلم تارخية السنة الجماعية فمنهم من قال هي من عند النبي و منهم من قال من المجوس و قريش و منهم من قال غير هذا. المهم ان لا ناخذ ما يعارض القران صريحا. ولكن مفهومك للشرك لا يقبل الاخرين,فلديك مفهوم للشرك يكفر من هب و دب. هذا خلافي الاساسي معك ز لا زلت اعتقد السبب هو قرائتك او فهمك لعقيدة قريش. فانت تفرق بين التوحيد الالوهي و الشرك. هي ليست من القران في شيء. من هنا الخطر لان من الصعب فهم الايات القرانية بدون خلفية عن التراث الديني للجمهور المخاطب في القران, اي اليهود, النصارى و قريش. هذا لا ياتي من القران و حده بل من اسالوا اهل الذكر و سيروا في الارض.


It would be appropriate if we can discuss the startling similarities between some practices of Islam and Zoroastrianism. These parallels go beyond the co-incindental normal ones. I will endeavour to enumerate a few here:



01. Requirements of prayers: Islam enjoins its followers to pray 5 times a day and is called by the Muezzin to his prayers.These prayers are at i) Dawn ii) Noon iii) Afternoon iv) Sunset v) Night.

Zoroastrianism also enjoins prayers 5 times a day called "Geh". The devotee is summoned by the ringing of a bell in the AtashBehram / Agiary. These prayers are also at the same time as in Islam and their respective names are:



Time: Islamic/ Zorastrianism

Dawn: Fajar/ Havaan

Noon: Zohar/ Rapithwan

Afternoon: Asr/ Uziren

Evening: Mazreem or Maghrib/ Aiwisuthrem

Night time: Isha or Ishan/ Ushaen.



02. Pre-requisites of Prayer: On entering the mosque and prior to commencing prayers a Muslim has to cover his head and wash his face and limbs. Similarly, a Zoroastrian on entering the Agiary will cover his head, wash his face and limbs and perform the Padyaab Kusti before commencing his prayers.



03. The Prayers: Prayers in Islam are in Arabic only, though

translations/transliterations are available. The liturgy has to be conducted in Arabic only. In Zoroastrianism too, prayers have to be recited in Avesta or in Pazend only. In fact in Aveatan prayers Pazend portions have to be recited in an undertone so as not to break the seamless flow of Avestan Manthravani.



04. Sanctum Sanctorum and its veneration: The holiest spot in a Mosque is the wall facing Mecca and is called the Qiblah. In the Atashbehram/Agiary the room where the Atash Padshah is enthroned is also called the Keblaah. A Muslim will perform the Sajdah in front of the Qiblah and so also will the Zoroastrian perform the Sezdah before his Keblaah. Both involve kneeling down and touching the forehead to the ground.



05. A Holy Month: In Islam Ramzan is the holy month in which all Muslims are required to fast in the day and only break their fast after sunset. In Zoroastrianism the month of Bahman has similiar connotations wherein all are requested to particularly abstain from flesh. Perhaps in the age of the Sassanian dynasty the month of Bahman was observed as Ramzan is now.



06. Ascent into Heaven: The hagiography of Islam assures us that Prophet Mohammad ascended to heaven from Jerusalem on the mythical beast Burrrak. He crossed the 7 spheres, exchanged greetings with the patriarchs and beheld the glory of God.



و في نفس الوقت عندك بني اسرائيلفي نفس الوقت عندك بني اسرائيل هي ايضا خمسة صلوات, تلاتة فريضة و اتنين تلمودية(سنة):


http://www.youtube.com/watch?v=0aHWASyMjwg


 


11   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 09 مايو 2009
[38576]

عمار نجم

وصلتني رسالة من الأستاذ عمار نجم ، يضمنها مداخلة تم حذفها من قبل إدارة الموقع على موضوع مقالتي (القرآن وكفى) وقد راجعت الرسالة مرارا وتكرارا لعلي أجد فيها ما يخالف شروط النشر فلم أجد ، فقررت إعادة نشرها ، مع سؤالي للإدارة هل تم تغيير شروط النشر والحذف على الموقع بحيث أصبحت رسالة الأستاذ عمار مما يخالف هذه الشروط؟ برجاء إفادتنا.

نص الرسالة

أرجو أن تكون هذه هي البداية، فالحوار طويل ومتشعب

أشكرك أخي الكريم الأستاذ شريف هادي على سرعة الإستجابة وفتح باب الحوار الصريح بشفافية ومباشرة طبعا أنا أعرف وأنت تعرف أن المقالة هي بداية فقط ولهذا جاءت مختصرة للغاية ولم تتطرق إلى الموضوع بكل جوانبه 1لم نعرف مساحة الإختلاف المسموح به بين القرآنيين 2لم نفهم كيف تكون دعوة "القرآن وكفى" دعوة إصلاح في حين هي دعوة ثورية تنسف جزءا مهما من عقيدة أهل السنة والجماعة أقصد أن المذاهب الأربعة تختلف في مسائل فقهية وتجتمع على المسائل العقيدية مع وجود بعض الخلافات في بعض المسائل العقيدية كرؤية الله وفناء النار ولكنهم يعتبرون هذه المسائل فرعية إجتهادية تحتمل تعدد الآراء والتكفير عندهم يكون على الأركان فقط 3أنتم تطلقون على أهل المذاهب الأربعة "أصحاب الدين الأرضي السني" فكيف تكون دعوتكم إصلاحية وأنتم تكفرونهم وتقطعون جسور الإتصال معهم!!؟؟ يبدو للمتابع أن القرآنيين هم أكثر الحركات التكفيرية تطرفا على مدى التاريخ الإسلامي فكيف تكون دعوة إصلاحية!!؟؟ رغم ذلك لسنا هنا في مقام شرح الحجج والنقاش حول الحق والباطل في دعوتكم وقد أشرت إلى ذلك في تعليقاتي السابقة نحن هنا نريد أن نفهم ما هي المسائل التي تعد فرعية إجتهادية وما هي الأركان التي تقوم عليها دعوتكم (أركان فكرية وتطبيقية) 1نريد نصوصا وبنودا قانونية مفصلة ولا نريد أفكارا دستورية مجملة هذا هو الجانب المهم في الحوار لأن المطلوب هو شرح النظرية وتجسيدها بالتطبيق والممارسة العملية على أرض الوقع 2نريد أن نفهم متى يقوم القرآني بتكفير الآخر هل يتم التكفير مثلا عند إنكار الصلاة أو تغيير أركانها أم عند إنكار الشهادتين (أو عند إثباتهما) أم أن هذه كلها تعد مسائلا فرعية لا توجب التكفير 3نريد أن نفهم معنى تكفير الأفكار وماذا يمثل على الواقع والممارسة 4قام الدكتور منصور مرة بالإشارة إلى أنه عقد بنفسه قران مسلمات على مسيحيين!! نريد أن نعرف كيف ينظر القرآنيون لزواج المسلمة بمسيحي وهل يعتبرون رأي الدكتور منصور مقبولا ويمثل إجتهادا في مسألة فرعية أم يعدون رأيه هذا ركنا ثابتا ملزما (طبعا لا أستبعد أن يكفر الدكتور منصور كل من يحرم زواج المسلمة بمسيحي لأنه سيعتبره ممن يحرمون ما أحل الله!!) قلت في السابق لا يكفينا أن تبين لنا رأيك نريد أن نعرف موقفك من كل الآراء مثلا أفهم أنك قد تقبل/لا تقبل زواج المسلمة بمسيحي ولكن كيف تنظر لمن لا يقبل/يقبل هذا الزواج ما هو المنطق الذي يحكم دائرة أهل القرآن؟ هل يمكن أن تضم هذه الدائرة كفارا يعني أن يكون المرء في نظر القرآنيين كافرا وقرآنيا في نفس الوقت السلام عليكم


12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 09 مايو 2009
[38578]

النظرية والتطبيق

الإخوة الكرام جميعا


بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد كتب لنا الدكتور أحمد (بارك الله فيه) كتاب القرآن وكفى وقد ساق فيه من الأدلة النقلية والعقلية ما لا يمكن دحضه من وجوب الأخذ بالقرآن فقط مصدرا وحيدا أوحدا للتشريع ، وقد قرأنا جميعا الكتاب ، بل وتم مناقشته في رواق أهل القرآن ، ولم يستطيع أشد المعارضين أن يجد سبيلا لدحض النظرية ، لقوة الحجة ووضوح الدليل


ولكن عند التطبيق بدأ الخلاف ، والخلاف الحقيقي في نطاق تطبيق نظرية القرآن وكفى ، هل هو تشريعي فقط؟ أم لا محاذير ويجب إعادة صياغة الدين كله من منظور (القرآن وكفى) ، وهل الدعوى للقرآن وكفى هي دعوة أصلاحية أم دعوة ثورية؟


ومن خلال التعليقات على هذا المقال بدأت تتحدد خيوط العلاقة بين النظرية والتطبيق ، وأشكر جميع الإخوة الذين علقوا على هذه المقالة ، وأدعوا الباقين جميعا دون تمييز إلي الإدلاء بآرائهم في هذا الموضوع ، والذي أظن أنه سيكون فارق في توضيح سبيل التطبيق لنظرية صحيحة أرتضيناها.


طبعا سيكون مني إجابات عن بعض الإسئلة ولكن ليس الآن ، لأن الموضوع يحتاج إلي منظم Coordinator ، فلو قمت بالإجابة والسجال دفاعا عن موقفي سأفقد خاصية المنظم والتي نحتاجها الآن


لذلك أرجوا ممن يمكنه الرد أن يقوم بالرد وأن تكون الردود جميعها موضوعية ، وفي النهاية ، عندما تنتهي كل الأسئلة يمكنني صياغة مقالة جامعة أضع فيها ردودي الخاصة على من خالف طرحي ، ولتتضح بذلك معالم واضحة لتطبيق النظرية - من وجهة نظري على الأقل - وفي النهاية كلنا نبغي الحق


وشكرا للجميع


شريف هادي


13   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الأحد 10 مايو 2009
[38603]

محمود عودة

سؤالك جيد و هو سؤال يخص القرانيين جميعا و اعتقد سؤالك هو انعكاس للتطور الذي حصل في هذا الموقع بالنسبة للمشاركين فيه. المسالة في ان من يقرا الايات يفهمها حسب فهمه الخاص و بعض القرانيين اعتقدوا ان الناس سيفهمون الايات مثلهم فجاءت الصدمة و لا يعرفون كيف يقنعون الاخرين.




ساحاول ان اجاوب عن سؤالك الصعب. لنبدا بالعبادات, اولا السنة الجماعية القصد منها العبادات الجماعية و ليس الفردية. ممكن ان نتمسك بها في العبادات الجماعية مثل الحج و الصلاة في المساجد. صراحة لا يوجد مانع من هذا اذا كان القصد هو العبادات الجماعية لان من الصعب ان نصلي جماعة بدون طقوس تفصيلية و هذا موجود في كل الدينات من الباب العملية. اما العبادات الفردية فكل حسب اجتهاده. المذهب القراني يعطي لنا الحرية الفردية الغائبة في الاسلام السائد. مشكلة العقيدة مشكلة حقيقية نظرا لفهم التوحيد الذي تسرب مع الفكر الوهابي و اصبح الشرك تطلق على اي شيء. فالكعبة اصبحت صنما وقبر الرسول اصبحت صنما. و محمد رسول اله اصبحت شركا استنادا لمفهوم التوحيد الوهابي الذي فرق بين التوحيد الالوهي و الشرك. الشرك اصبح ليس الايمان بالهة متعددة و لكن شيء اخر يقع فيه الناس بدون علم. هذا كما قلت للاعتقاد السائد ان عرب قريش كانوا يؤمنون بالتوحيد الالوهي و مع ذلك كانوا مشركين. عرب قريش كانوا من ابعد الناس لهذا فديانتهم اقرب من الهندوسية من اي شيء اخر. يسمونه العلماء ب"الهينوثيسم". ولكن كتير من الناس يظنون ان عرب قريش كانوا صوفيين. و هذا كلام فارغ.




أذا رضين بالسنة الجماعية للعبادات الجماعية الذي تشرفه الدولة و تركنا العبادات الفردية لاجتهادات الفرد قد افلحنا. علينا ايضا ان ناخذ الايات القرانية و ترابطها بالكتب السابقة و علينا التخلص من عقلية الثيوقراطية و نفهم مصطلح الحكم في القران بفهم القران و ليس الانسان. لا يوجد ثيقراطية في القران فالاحكام العرفية قد تتغير بين القران و الكتب السابقة و لكن الدين هو و احد. الانجيل ليس لديه احكام عرفية نزلت علي المسيحيين الاوائل مع ذلك القران حث المسيحيين بالحكم بما فيها و سمته المنهج و التشريع. ما رال هناك من القرانيين من ينظر الى الاحكام العرفية في القران على اهل المدينة بالدينية و يحاول بقدر الامكان تغيير معانيها لتتماشا مع قبول العالم العصري. أنا اعتقد الارثودوكسية(الطقوس) و الثيوقراطية ليس من و ظيفة القران. هذا من و ظيفة الانسان. 


14   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأحد 10 مايو 2009
[38615]

الأخ محمد نجم عرب الجاهلية كانوا اقرب لعامة المسلمين اليوم

جميل أن نتفق في نفطة


بعض القرانيين اعتقدوا ان الناس سيفهمون الايات مثلهم فجاءت الصدمة و لا يعرفون كيف يقنعون الاخرين.


و التي أوردتها في تعليقي المتواضع أنفا.


المشكلة التي يقع فيها عامة المسلمين الآن هي الشرك بالله من حيث لا يعلموا.


و هنا أتفق تماما مع الشيخ الفاضل الدكتور منصور  من تخوفه و إعتقاده من أن غالبية المسلمين يقدسون الرسول(ص) من حيث لا يعلمون.


مررت مؤخرا بموقفين يؤكدان لي هذا الزعم و هما.


أن دخل وقت الظهر و أنا خارج المنزل  في مدينة مجاورة فوددت التوحه للمسجد للصلاة فرأيت أن لفظ الجلالة قد كتب فوق يمين المحراب و إسم الرسول (ص) قد كتب عن يساره و الخلفاء الراشدين و الحسن و الحسين قد ملأت أسماءهم جدران المسجد.


صرت في حيرة من أمري و خطرت على بالي الآية (و أن المساجد لله فلا تشرك مع الله أحدا) و تذكرت ـ و حاشا أن أشبه الرسول بصنم ـ اللات و العزى و مناة و بقية الأزلام.


صليت و أنا مقتنع أني في أحسن الأحوال لم آخذ أجرا عن صلاتي.


و الموقف الآخر أني دخلت مع أحد أقربائي في حوار حول مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن فلاحظت مدى تقديسه للرسول و حتي مع تذكيره بآيات الله لم يقتنع كثيرا.\


العرب في الجاهلية كانوا يؤمنوا بالله و إليك قول شاعرهم.


فَلا تَكتُمُنَّ اللَهَ ما في نُفوسِكُم     لِيَخفى وَمَهما يُكتَمِ اللَهُ يَعلَمِ


و يقول


رأى اللهُ، بالإحسانِ، ما فعلا بكمُ  فأبْلاهُما خَيرَ البَلاءِ الذي يَبْلُو


و قال


بَدا ليَ أنّ اللَّهَ حَقٌّ فَزادَني إلى الحَقّ تَقوَى اللَّهِ ما كانَ بادِيَا


بدا ليَ أني لَستُ مُدْرِكَ ما مَضَى ولا سابِقاً شَيْئاً إذا كان جائِيَا


أراني إذا ما شئتُ لاقيتُ آية ً تذكرني بعضَ الذي كنتُ ناسيا 


ألم ترَ أنَّ الله أهلكَ تبعاً وأهلكَ لقمانَ بنَ عادٍ، وعاديا


وأهلكَ ذا القرنينِ، من قبلِ ما ترى وفرعونَ أردى جندهُ، والنجاشيا

ألا لا أرَى ذا إمّة ٍ أصْبَحَتْ بِهِ، فتَترُكُهُ الأيّامُ، وهْيَ كما هيا


إذن لابد من حل جذري يبعدنا تماما عن أي شرك بالله و يحفظ للرسول مكانته بيننا كبشر رسول.


15   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الأحد 10 مايو 2009
[38619]

القران وكفى لمن..؟

انتم تقولون القرآن وكفى وانا اتفق معكم ولكن السؤال كفى لمن للمسلم ام للمشرك فالاسلام سابق القرآن واى كتاب سماوىاخر—

كيف اسلم الرسول محمد وقبله كل الرسل لقد اسلموا قبل نزول اية واحدة من اى كتاب سماوى ارسله على رسله .......

متى اسلم الرجل الحر ابو بكر والمرأة زوجة الرسول خديجة والفتى على والعبد الحبشى بلال ...... لقداسلموا ولم ينزل من القرآن الا اية اوبضع ايات

اذن فلنسلم اولا ونتحد فى تعريف الاسلام دين الله الواحد من لدن ادم الى محمد والذى يقتضى تحقيق شهادة التوحيد " اشهدان لااله الا الله " وذلك بالتسليم الكامل لوجه الله تعالى لا لاحد سواه سواء هذا الاحد عائلته اوقبيلته اوطائفته او جنسيته او دولته ...الخ

وحيث ان الاسلام دين الفطرة فان معرفته والاهتداء اليه بسيطة وميسرة لكل من كان له قلب وعقل وسمع وبصر

ففطرة الاسلام هى ان احب لغيرى ماأحب لنفسى والشرك هو ان اعمل لنفسى ولايعنينى مايحدث لغيرى من ضرر "اتخذ الهى هواى ومصلحتى"

فطرة الاسلام ان احب لكل اسرة كما احب لاسرتى والشرك ان اعمل لصالح اسرتى ولايعنينى ما يحدث لاسرة غيرى من ضرر

فطرة الاسلام ان احب لكل عائلة كما احب لعائلتى والشرك ان اعمل لصالح عائلتى ولايعنينى ما يحدث لعائلة غيرى من ضرر

فطرة الاسلام ان احب لكل قبيلة كما احب لقبيلتى والشرك ان اعمل لصالح قبيلتى ولايعنينى ما يحدث لقبيلة غيرى من ضرر

فطرة الاسلام ان احب لكل طائفة كما احب لطائفتى والشرك ان اعمل لصالح طائفتى ولايعنينى ما يحدث لطائفة غيرى من ضرر

فطرة الاسلام ان احب لكل وطن كما احب لوطنى والشرك ان اعمل لصالح وطنى ولايعنينى ما يحدث لوطن غيرى من ضرر

فطرة الاسلام تقتضى ان تكون ثروات الارض الطبيعية سواء للناس"البشرية" والشرك هو احتكار هذه الثروات لصالح فئة معينة "قبيلة- طائفة- وطن- دولة"

فطرة الاسلام هىحرية المعتقد والتعبير وحرية السعى فى ارض الله والعمل والاقامة دون عوائق والشرك هو فرض هذه العوائق من تأشيرات واقامات وكفيل و...الخ من العوائق وتحويل حدود الاوطان من حدود تعارفية ادارية الى حدود مغلقة وتحويل الناس داخلها الى قطعان تابعة لحكامهم وفى أغلب الأحيان تأليههم فى حين ان الحاكم فى الاسلام هو موظف ادارى فقط

الاسلام دين الله هو الحق والحق هو كل ماينفع الناس جميعا وليس فئة معينة والباطل والشرك هو تحقيق مصلحة فئة معينة من الناس دون الاخرين

بالمختصر ان دين التوحيد لله هو كل ما يؤدى الى توحيد البشرية فى اطار من الحرية الكاملة بأقسامها والمساواة التامةبين الناس فى الحقوق والواجبات وتحقيق العدل بين الناس جميعا

مع الاخذ فى الاعتبار ان قيم الاسلام هذه لا تتعارض مع حب الاسرة والعائلة والوطن ولا تتعارض مع التفتش الامنى لمنع الجرائم العادية والارهابية

فإذا تحقق الاسلام " فطرة الناس ..." سيسهل علينا فهم القران وفهم الكتب السماوية-لاحظوا ان كل الكتب السماوية هدى للمؤمنين والمتقين فقط لا للمشركين وكل ايات القران تنطق بذلك

اما بالنسبة للعبادات فكل انسان حر يعبد الله بالطريقة التى يراها دون ان يحاول فرضها على الاخرين او يكفرهم

اليس من الاجدى انشاء موقع يسمى اهل الاسلام "فطرة الناس التى فطر الناس عليها "يكون هدفه تحقيق ثوابت الاسلام العليا وتحقيق الوحدة الانسانية " البشرية" والتى ارى كثير من المواقع تدعوا اليها ليس من بينها للاسف اى موقع عربى او اسلامى كما يسموها

والسلام عليكم


16   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 11 مايو 2009
[38660]

سيادة المستشار شريف هادي

السلام عليك ورحمة الله وبركاتة


اشكرك على فكرة هذة المقالة التي جاءت باهمية شديدة لتحديد فكرة القرآن وكفي وبالطبع اى فكرة جديدة ستنبثق منها عدة مفاهيم مختلفة لاختلافاتنا وتباينا البشري ومورثاتنا الاجتماعية المختلفة.. واكثر ما اتمني توضيحة هو ما جاء فى تعليق الاستاذ خالد سالم حول التشهد فى الصلاة فانا لا انكر ان هناك احاديث لا تخالف القرآن وافعال وردت عن الرسول لا تخالف القرآن ولا اجد حرج فى التسامح معها وعدم انكارها او ترجيحها وكذلك تواتر موضوع الصلاة مع ايضا توافقة من الناحية التاريخية التى ذكرها الدكتور احمد فى كتابة القرآن وكفي اى ان جميعها تتشابك لتؤكد صحة ما ورد الينا وما نقيمة ولكن موضوع التشهد محير بالنسبة لى فالتشهد الحالي ان كان متواترا بدون اى خطأ كما هي الصلاة ولكن نجدة ذكر للرسول محمد وذريتة والخليل ابراهيم وذريتة والدعاء لهما ولذريتهما والسلام عليهم وعلى عباد الله الصالحين وووو .. حتي اجد كما لو ان التشهد الحالى اشبة بدعاء جميل لانبياء الله ولكنة ليس صلاة لنتقرب بها الى الله او ذكرة وحدة (واقم الصلاة لذكري ) !! فتارة اقولة وتارة اذكر اية التشهد وارجع ارتبك فاذكرهما معا واطلب من الله ان يهدينا سواء السبيل ... فاتمني ان نري رايك فى هذة المسالة وامور اخري ارجو ان نضعها على مائدة الحوار لنصل فيها الى ما هو اقرب للعقل وموافق للقرآن الكريم ..وشكرا على جهودكم من اجل تعزيز فكرة القرآن وكفي  وراب الصدع فى اختلافات اهل القرآن


17   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الإثنين 11 مايو 2009
[38664]

الإستاذة دالية سامي المحترمة

تقولين حتي اجد كما لو ان التشهد الحالى اشبة بدعاء جميل لانبياء الله ولكنة ليس صلاة لنتقرب بها الى الله او ذكرة وحدة (واقم الصلاة لذكري ) !! فتارة اقولة وتارة اذكر اية التشهد وارجع ارتبك فاذكرهما معا واطلب من الله ان يهدينا سواء السبيل .


 


و الله أني أقوم بنفس الشئ  من قراءة للأية القرآنية الجميلة و قراءة للتشهد المتواتر و كنت أدعو الله  و لاازال دائما أن يهديني سواء السبيل.


الأن أبدأ التشهد بقرءاء الآية و  من ثم أقرأ التشهد العادي مع إعتقادي الجازم باني عندما أبدا بقول السلام عليك إيها النبي إنما البي نداء الله تعالي لنا بالصلاة عليه و مع يقيني أني أدعوه فيما تبقى من الصلاة و ذلك لأن الدعاء و الصلاة عندي في نفس القيمة.


ببساطة أقول أنا الدعاء بالمغفرة أو بأي شئ مشابه هو تقرب لله كما نص عليه في القرأن الكريم.


و قد قالها الدكتور أحمد  منصور  في إحدي قتواه أنا الصلاة هي للتقرب لله و أنه يجوز لك التعبد بترجمة القرآن و أنه إذا كان قلبك صافيا لله وحده في صلاتك فإنك تكون قد أوفيت بالمطلوب.


اللهم إهدنا و إهدي بنا و أجعلنا للمتقين إماما.


و السلام عليكم و رحمة الله.


18   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الإثنين 11 مايو 2009
[38671]

كذلك فعلت الكنيسة بالمسيح اكثر مما فعله السنة و الشيعة

الشعر الجاهلي غير معترف فيه دوليا و لا يعبر بالضرورة عن العهد "الجاهلي" ان صح التعبير. المهم هو فهم الشرك في القران و انا اتعجب من الذين لا ياخذون بالسنة القولية ثم ياخذون بالشعر الجاهلي.


http://www.jadal.org/news.php?go=fullnews&newsid=739


المهم اعتقد يجب ان ناخذ من البحث العلمي و ليس بالروايات. ولا يعرف في التاريخ هذا النوع من الشرك الذي يدعوا البعض عن عرب قريش. المهم الهندوس ايضا يؤمنون بانهم يؤمنون بالله و لكن ليس لوحده. و اذا اراضوا الناس ان يقولوا محمد رسول الله مع لا اله الا الله فنحن نقول و عيسى رسول الله و نوع رسول الله ولا نفرق بينهم. فليس علينا ان ناخذ منهم ما يريدون المهم ان لا نفرض على الناس ما لم يفرضه القران عليهم. يقول اهل السنة و اهل الشيعة ما يشاءوان. فهم يكفرون بعضهم بعض و فرضوا على الناس م لم يفرضه القران. كذلك فعلت الكنيسة بالمسيح اكثر مما فعله السنة و الشيعة, هذا ليس شاننا.


لكن تعريف التوحيد علينا ان ناخذه من القران و من يؤمن بان الله واحد لا اله معه فهو موحد. هذا تعريف القران للتوحيد.


القران لم يصف المسيحية بالشرك فهم لم يؤمنوا باله اخر و لكن قسموا الله لثلاث. و هذا لا يدخل في تعريف الشرك. كانوا من عرب قريش من جعلوا المسيح و امه اله و بنوا لهم صنما. هذا ما يقصده القران عن يقديس مريم و هذا لا يفعلونه المسيحيين فهم(ليس حجميعهم) قدسوا المسيح و ليس مريم


19   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الإثنين 11 مايو 2009
[38673]

الهندوس ايضا يقولون الله الخالق ولكن ليس الاله الواحد

عقيدة الهندوس:



يقود البحث في عقيدة الهندوس في الألوهية إلى مزيد من التعقيد والإرباك، بحيث تطالعك المصادر والمراجع في الحديث عن آلاف الآلهة التي يقدسونها، واختصاص كلّ واحد منهم بمهمة.



ويبدو أن برهم يعتبر الإله الاساسي في عقيدة الهندوس وقد تحدث البستاني في دائرة معارفه عن أصله فقال: إنه من أصل فارسي مركب من كلمتين هما براي أي الارتفاع وماه أي عظيم أو ميه أي النشر والبسط كناية عن القبة المقعرة السموية التي لاتتغير شكلاً ولا وضعاً فإذاً هي غير متغيرة والنجوم الزاهرة هي تحتها، ويقال أن برهم حقيقة سنسكريتية وهي تحريف برماه وهي كلمة لا تأنيث فيها ولا تذكير فيكون المراد بها أن المعبود خنثى أي يمكن أن يجمع بين التذكير والتانيث أو يكون فاقداً لكليهما.



أما عن طبيعة الآلهة عند الهندوس يذكر ول ديورانت، في قصة الحضارة : «تزدحم بها مقبرة العظماء في الهند، ولو أحصينا أسماء هاتيك الآلهة لاقتضى ذلك مائة مجلد، وبعضها أقرب في طبيعته إلى الملائكة، وبعضها هو ما قد نسميه نحن بالشياطين، وطائفة منهم أجرام سماوية مثل الشمس، وطائفة منهم تمائم ... وكثير منها هي حيوانات الحقل أو طيور السَّماء، فالهندي لا يرى فارقاً بعيداً بين الحيوان والإنسان، فللحيوان روح كما للإنسان... وكلّ هذه الصنوف الإلهية قد نسجت خيوطها في شبكة واحدة لا نهاية لحدودها، هي (كارما)(1) وتناسخ الأرواح؛ فالفيل مثلاً قد أصبح الإله جانيشا واعتبروه ابن شيفا، وفيه تتجسّد طبيعة الإنسان الحيوانية... كذلك كانت القردة والأفاعي مصدر رعب، فكانت لذلك من طبيعة الآلهة؛ فالأفعى التي تؤدي عضة واحدة منها إلى موت سريع، واسمها ناجا، كان لها عندهم قدسية خاصة؛ وترى النّاس في كثير من أجزاء الهند يقيمون كلّ عام حفلاً دينياً تكريماً للأفاعي، ويقدّمون العطايا من اللبن والموز لأفاعي الناجا عند مداخل جحورها؛ كذلك أقيمت المعابد تمجيداً للأفاعي كما هي الحال في شرق ميسور».



وهذا العرض يخالف ما ذهب إليه البيروني من أنَّ عقيدة التوحيد هي القائمة وأنَّ الخالق منـزهٌ، حيث يقول «اعتقاد الهند في اللّه سبحانه أنَّه الواحد الأزلي من غير ابتداء ولا انتهاء، المختار في فعله، القادر الحكيم، الحي المحيي، المدبر المبقي، المفرد في ملكوته عن الأضداد والأنداد، لا يشبه شيئاً ولا يشبهه شيء... هو المستغني بأزليته ووحدانيته عن فعل المكافأة عليه براحة تؤمل وترتجى، أو شدّة تُخاف وتُتقى».



أما البستاني فيقول "إن برهم هو نفس برهم معبود الهنود بعد أن شرع في أعماله، وهو الأقنوم الأول من الثالوث الهندي أي أن برهم ينبثق من نفسه في ثلاثة أقانيم كل مرة في أقنوم، فالأقنوم الأول الذي يظهر به أول مرة هو برهما، والثاني وشنو، والثالث سيوا". ويذهب إلى قريب من هذا د. إحسان حقّي حيث يقول في مقدمة كتابهم المقدس (منُّوسَمَرتي) في نسخته المترجمة: «يعتقد الهنادكة بالوحدة وله ثلاثة أعوان يديرون ملكه وهم: برهما، وشنو (فشنو)، فهِيش (شيفا)».



ولعلّ الأقرب إلى الواقع ما ورد هو أنَّهم يقولون بالثالوث من الآلهة الذين تُسند لكلّ منهم مهمة بعينها، والثالوث يكون من: براهما ـ فيشنو ـ شيفا.


20   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الإثنين 11 مايو 2009
[38674]


أ ـ براهما: يُطلق عليه اسم (سانج هيانج)، واسمه بالسانسكريتية: (UTPETI)، وهو الخالق، حسب معتقدهم، لذلك نسجوا حوله أسطورة تدور حول عملية الخلق، وقد جاء في كتاب عالم الأديان لحميد فوزي مانصه:




«ويعتقد أنهَّ خالق الكون على طريقته، فقد أخذ براهما يتأمّل ويفكِّر طويلاً فنشأ عن تفكيره هذا فكرة مخصَّبة، تطوّرت إلى بذرة ذهبية، ومن تلك البيضة ولد براهما، خالق كلّ شيء فهو الخالق والمخلوق»، ورغم هذا الموقع الذي يحتله براهما في عقيدة الهندوس إلاَّ أنَّه مهمل في شعائرهم وطقوسهم.




ب ـ فيشنو: ويسمونه الحافظ وطريقته الحفـاظ على العالـم وبلغتهـم يسمونـه (Sthiti). فيشنو كما يصفه، كولر، في كتابه الفكر الشرقي القديم، فهو إله ممتلئ بالحبّ الذي يغذي الحياة، ويبقي عليها، وكثيراً ما يصوّرونه على هيئة إنسان يجسّد الخير والعون للبشر، ويساعده في مهمته آلهة آخرون، وفق معتقدهم ومنهم: راما ـ وكرشنا، ويحتل فيشنو موقعاً متميزاً في الشعائر الهندوسية.



ج ـ شيفا: يُنسب إليه الفناء والدمار، وهو المهلك للعالـم ومهمته نقيض مهمة فيشنو، ويسمونه بلغتهم (Sang Kan Par an).



وشيفا في عقيدة الهندوس وكما ورد في قصة الحضارة لديورانت هو «إله القسوة والتدمير قبل كلّ شيء آخر؛ هو تجسيد لتلك القوّة الكونية التي تعمل، واحدة بعد أخرى، على تخريب جميع الصور التي تتبدى فيها حقيقة الكون، جميع الخلايا الحيّة وجميع الكائنات العضوية، وكلّ الأنواع، وكلّ الأفكار وكلّ ما أبدعته يد الإنسان، وكلّ الكواكب، وكلّ شيء».


مصير الانسان بعد الموت



أمّا بالنسبة لمصير الإنسان بعد الموت، فإنَّ الهندوسية ـ كما يقول الحمراني في كتاب من قاموس الأديان، بحث الهندوسية ـ لا تؤمن بحياة أخرى فيها جنّة ونار وثواب وعقاب، وإنَّما يرتبط مصير النفس بموضوع التناسخ، حيث تنتقل الأنفس من بدن إلى آخر، وأعمال الإنسان هي التي تحدِّد مصير النفس، فإذا سلك سبيل الخير واتّبع الفضائل انعتقت نفسه من دورة الحياة في الأبدان واتحدّت بالروح الكلية، وإلاَّ تبقى في هذه الدورة متنقلة من بدن إلى آخر


http://arabic.bayynat.org.lb/adian/hindawsi.htm


21   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الإثنين 18 مايو 2009
[39054]

نعم القرآن وكفى ....

بإختصار شديد إخوتي


 لقد بين لنا ربنا بكتابه قوله ( أولم يكفهم أنا انزلنا عليك القرآن يتلى عليهم )


نعم أي وربي إنه يكفينا وعلينا أن لا نشرك معه شيئاً إن كنا نريد أن نكون من المسلمين لله


ولكن يا أخوتي هذا القرآن الذي أنزله الله بلسان رسوله ولسان قومه والذين جاءوا من بعدهم " نحن " أنزله الله لساناً عربياً


فعلينا أن نتدبره حق تدبره لنعلم دلالات كلماته الحقة  ، فقد يأتي أحدهم فيتبنى دلالالة بعض المفسرين ويحسبها من دلالات كلمات القرآن فيقع في " المحذور "


إخوتي : لقد يسر الله سبحانه وتعالى هذا القرآن للذكر والتلاوة ومن أصدق من الله قيلاً لقوم يؤمنون


أما من لم يفقه كلمات هذا القرآن أو بعض توجيهاته فعليه أن يصلح من نفسه وأعماله عسى أن يكون ممن يفقهم الله القرآن وشكراً


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 139
اجمالي القراءات : 2,376,434
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,338
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة