تعريف الزواج كما ينص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه !!

فوزى فراج في الجمعة 27 فبراير 2009


'; mso-bidi-theme-font: major-bidi" dir="ltr"> وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين البقرة 35 ) ما يتضح منه أن أدم وزوجه ( اى زوجته) , كانا قد أطلق عليهما صفة الزواج حتى قبل ان يأمرهما الله بعدم الأكل من الشجرة, وسواء كانت نظرتنا الى ذلك الزواج نظرة تقليدية بالمقارنه بالزواج الذى نعرفه ام لا, إلا انه كان زواجا بأى معنى وبأى تشبيه.

لقد جاء فى القرآن من الأوامر الإلهية والتعليمات السماوية ما يتعلق بالزواج , من مثل الآية (ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون.  الروم  21) كما جاء فى القرآن عدد لا بأس به من الآيات التى تحدد تفاصيل الطلاق والإلتزامات المتعلقة به من الجانبين, غير أنى لا أعرف إن كان القرآن قد ذكر بأى شكل او بأى صيغة ماهية الزواج نفسه, و الخطوات التى امر الله بها,  او بمعنى أخر, كيفية الزواج. 

لكى أوضح ما أريد أن اقوله هنا, لم أرى فى القرآن آية او جملة ما تحدد كيفية إتمام الزواج طبقا للإسلام او طبقا للقرآن.  هناك طقوس ومراسيم فى كل مجتمع لإتمام الزواج بين رجل وإمرأة, وتختلف تلك الطقوس من عقيدة الى الأخرى, بل تختلف فى نفس العقيدة بين بلد والأخر, بل الأكثر من ذلك انها قد تختلف فى نفس العقيدة وفى نفس البلد طبقا للمجتمع والحالة الإجتماعية. ونحن نركز هنا على العقيدة الإسلامية , والتى تختلف طقوس ومراسيم الزواج فيها بين بلد إسلامى وأخر, وبين مجتمع إسلامى واخر حتى فى نفس البلد.

من المعلومات التاريخية عن النبى, نعرف أنه تزوج زوجته الأولى خديجة قبل الإسلام, وقبل الرسالة, ومن ثم فقد تم الزواج طبقا لطقوس ومراسيم ( غير إسلامية إن صح هذا التعبير ) , ثم طبقا للتاريخ أيضا, نعرف أنه تزوج السيدة عائشة بعد وفاة زوجته الأولى, وبعد نزول الرسالة, وكذلك عدد أخر من زوجاته, ولا نعلم إن كان هناك فارقا كبيرا بين طقوس ومراسيم زواجه الأول قبل الإسلام وزواجاته الأخرى بعد الإسلام طبقا للإسلام, لا نعرف كيف تمت تلك الزيجات, لا نعرف ما هى المراسيم التى إتبعت, لا نعرف هل زوج الرسول نفسه بنفسه أم كان هناك من قام بتزويجه من زوجاته من مثل ما يتبع الأن فى طقوس ومراسيم الزواج من حيث التوثيق الرسمى أو على أقل تقدير من حيث الصيغة الدينية المتبعة, لا نعرف إن كان هناك ما يسمى خطوبة, او قراءة فاتحة كما هو معروف, وكما أشار القرآن اليه , ثم عقد قران , ثم دخول او دخلة كما تسمى أم أن الرسول إتبع فى ذلك شيئا مغايرا تماما لما يحدث, بإختصار لا نعرف كيف تزوج الرسول زوجاته, هذا من الناحية التاريخية’ علما بأن أقرب ما رأيته فى القرآن هو هذه الآية (لا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو اكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا ان تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله وأعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وأعلموا أن الله غفور حليم . البقرة 235) والتى يبدو أنها تتحدث عن نساء إما مطلقات او أرامل لما ذكرته الآيه ( حتى يبلغ الكتاب أجله ) والتى يفهم منها إنقضاء العدة, ومن تلك الآيه أيضا نرى أن كلمة "خطبة " النساء تشير الى أن تقليد الخطوبه كما نسميها كان متبعا فى ذلك الوقت, وإن لم تشرح الآيه ؟ كيفية" او ألية الخطبة, هل تتم بمجرد إتفاق, هل تتم بقراءة الفاتحة ( مع الإعتذار لأخى احمد صبحى الذى كتب مقالا كاملا عن قراءة الفاتحه للنبى, فهنا الفاتحة ليست للنبى  كما هو واضح, وإن لم يتعرض لهذا النوع من الفاتحة فى مقالته ) .

 

من الناحية الدينية طبقا للقرآن , كما قلت لا أذكر ان القرآن قد تعرض لهذا الموضوع بأى تفصيل, لا أذكر أية واحدة ترشدنا الى ما يجب إتباعه إن كان هناك ما يجب أن يتبع من التعاليم السماوية فى تزويج رجل من إمرأة.  من المعروف منطقيا, أن الزواج هو إتفاق بين رجل وإمرأة على مشاركة حياتهما, بكل ما تعنيه الكلمة ( مشاركة), ومن بينها الإتفاق والقبول من كلاهما, ولا يتم ذلك بالطبع عن طريق غير مباشر , كأن لا يرى الرجل المرأة كما كان يحدث او لعله لازال يحدث فى بعض المجتمعات العربية او الإسلامية, أو أن يختار ولى الأمر لإبنه زوجته, او ولى الأمر زوجا لإبنته دون أن يكون لها رأيا, ولكى يكون لأيهما رأيا فى الأخر, فمن المنطقى ان يتعارفا, وكلمة يتعارفا هنا هى مربط الفرس,         فقد يتم التعارف بطرق مختلفة وكيفيات مختلفة, ولكن فى نهاية الأمر, لابد ان يكون هناك تعارف ( أى يعتقد كل منهما أنه يعرف ما يود أن يعرفه عن الأخر)  وقبول من كلا الطرفين( أى أن يقتنع كل منهما أنه يود ان يشارك الأخر فيما يود ان يشاركه ) .  بعد التعارف والقبول بكل تفاصيلة والتى لا مجال لسردها هنا, تأتى مرحلة التطبيق, اى تطبيق الزواج, والقرآن كما قلت لم يتعرض لهذه العملية بشكل مباشر او غير مابشر, لم يشرح لنا كيفية تنفيذ او تطبيق الزواج. لم يشرح لنا " عقدة النكاح" , هل هناك صيغة قرآنية يجب أن تتبع او أن تقرأ, او أن يسمعها الجميع ويوافق عليها الطرفان, فعلى ما أذكر فى الخمسينات والستينات من القرن الماضى, كان الزواج أو الصيغة الدينية للزواج تتم على يد المأذون الذى كان يضع يد الزوج او وليه ,فى يد الزوجة او فى أغلب الأحيان وليها, ( ويغطيهما بمنديل, ولا أدرى لأى سبب!!), ثم بعد ان يقرأ بعض آيات القرآن, كان يردد صيغة معينه يرددها بعده كل من الزوج او الزوجة او ولياهما, وبعد أن يردد كل منهما تلك الصيغة, يبارك لهما الزواج , وبالطبع تنطلق الزعاريد والشربات وال ........الخ, وكأن تلك الصيغة وتلك الكلمات هى ( المفتاح) الذى سوف يفتح باب المغارة مثل إفتح يا سم سم, وكنت أتساءل دائما, هل تزوج الرسول بهذه الطريقة!!!!!

متى يكون الزواج زواجا ومتى يكون غير ذلك مما نهى عنه القرآن, فنفترض ان عملية التعارف والقبول قد تمت, اى ان كلا منهما قد إقتنع أمام نفسه وأمام الله أنه يريد ان يكون زوجا للأخر, فما هى الخطوة التالية لكى يكون ما بعد ذلك زواجا وليس ما حرمه الله؟ ما هو ذلك المفتاح!!!!

هناك من يقول الشهود والإشهار, هل هناك اى شيئ من هذا القبيل فى القرآن , هل هناك اى آية فى القرآن تعرف – بضم التاء وفتح العين وكسر الراء, الزواج بأنه شهود وإشهار؟  هناك من يقول التسجيل فى سجلات الدولة الرسمية لحفظ حقوق كل من الزوجين او الأطفال فيما بعد, فهل هناك فى القرآن اى شيئ مما يشير الى ذلك؟ وهل هناك سابقة من حياة الرسول نفسه او ممن حوله من الصحابة ما يدعم ذلك؟ هل هناك اى ذكر بكيفية تزويج بنات الرسول؟

لنأخذ هذا السيناريو, رجل وأمرأة, كلاهما رأى الأخر, تحدث مع الأخر, إقتنع انه يود ان يشارك الأخر, واقتنع انه يود ان يكون زوجا للأخر, عند الوصول الى هذه المرحلة ولنسميها المرحلة الأولى, تبدأ بعدها عملية التطبيق ( المفتاح) التى أشرت اليها أعلاه, حتى هذه اللحظة لم يخالف أى منهما شرع الله , الأن يريد كل منهما ان ( يتزوج) الأخر, فطبقا للقرآن , هل عالح القرآن هذا الموقف, وفسر كيفية إجتياز هذه المرحلة الى المرحلة التالية لها؟؟  المجتمع يقول ( خطوبة), المجتمع يقول عقد قران, شهود , مأذون, ولى أمر, تسجيل للعقد , وبعدها "شرعا" يصبح كلا منهما زوجا للأخر, هذا ما أتفق عليه المجتمع, ولكن, ماذا لو أنهما بعد إتفاقهما اى بعد الوصول الى نهاية المرحلة الأولى, ودون إتباع ما إتفق عليها المجتمع السالف ذكره, قررا أنهما قد أصبحا كل منهما زوجا للأخر شرعا أمام الله, ماذا لو إنتقلت الى مسكنه وشاركا كل منهما الأخر حياة الزوجية, هل يصبح ذلك زنا, او فاحشة؟؟؟ فإن كانت الإجابة بنعم, فما هو الدليل على صحة ذلك من القرآن؟؟؟

سيناريو رقم اثنين, رجل شاهد أمراه, أعجبته, قرر ان يتزوجها, تقدم بالطريقة التقليديه ليتزوجها, وافق ولى امرها لثرائه او مركزه او لأى سبب أخر, عند أخذ رأى المرأة لم تكن متحمسة لذلك, بل ربما رفضته لفارق السن بينهما او لشكله او لأنها لم تجده الرجل الذى يمكن لها ان تشاركه حياتها, تم الضغط عليها من ولى أمرها والجميع يعلم ما فى المجتمعات العربية للأسف من حجم ذلك الضغط وما يصاحبه من تهديدات او إغراءات ........الخ وما ينتج عنه, وافقت أم حتى لم توافق, عقد قران , مأذون , تسجيل للعقد ..............الخ من كل الطقوس والمراسيم المعروفه, أصبحت زوجته شرعا كما يعتقد الغالبية العظمى من الناس, ونقلت الى مسكنه, هل هذا زواج شرعى يرضاه الله ؟؟ وكيف يمكن مقارنته بالسيناريو الأول, قانون الإحتمالات يرجح أن أحد تلك الزيجات سيكون زواجا ناحجا وسعيدا, أو كما قال سبحانه وتعالى (ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون . الروم 21 )  فأيهما تعتقد ان يكون ذلك الزواج الناجح السعيد الذى به مودة ورحمة !!!

 

قد يقول البعض ان القرآن لم يقم بتعريف ما هو معروف ( أو كما يقال ما هو معروف بالضرورة) , فلم يعرف القرآن الطعام او الشراب رغم ذكره لهما, ولم يعرف الحرب ولم يعرف النعاس, بل لم يعرف الصلاة او الزكاة.............الخ,  غير أننا فى هذا الحالة من حقنا أن نقول ان الطعام أو الشراب  بمعنى ان عملية الأكل او الشرب فى حد ذاتها لا تتغير من إنسان لأخر, كما لا تتغير عملية النوم او النعاس من إنسان لأخر كما أن الحرب هى الحرب وإن أختلفت المعايير, الصلاة والزكاة قد قتلا نقاشا من قبل, لكن ( عملية ) الزواج من وجهة نظرى المتواضعة لم تناقش من قبل فى هذا المضمون, كما أنه لو قيل أن عملية الزواج معروفة بالضرورة, يكون السؤال, كيف وما هى على وجه التحديد, وإن كانت معروفة بالضرورة فلماذا الإختلاف فى الشكل والمضمون من مجتمع إلى الأخر !!!!

سناريو رقم ثلاثة, كما يحدث فى أفلام السينما, وهو شيئ من الممكن حدوثه, غرقت سفينة فى وسط المحيط, ولم ينجو منها سوى شاب وفتاة فى عمر الزواج, كلاهما لم يتزوج من قبل, وأنتهى بهما الأمر على جزيرة صغيرة لم ترسم على اى خريطة, بها ما يمكن ان يوفر لهما الحياة, وبعد فترة من الزمن أيقنا تماما ان لن يكون هناك من سوف ينقذهما, وأنه قد كتب عليهما أن يعيشا حياتهما على تلك الجزيرة, فهل يمكن لهما أن يتزوجا؟, وكيف؟. ولكى نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, فلنقل انها كانت متزوجة, فماذا عساهما ان يفعلا بعد أن مر عليها سته شهور او سنه فى ذلك المكان, مراعين ما أمر الله به, هل يمكن لهما ان يتزوجا حتى مع العلم بأنها متزوجة.

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة قليلا, كان عدد الناجين ثلاثة, إمرأتين ورجل واحد, تحت نفس الظروف, فهل يتزوج الرجل المرأتين إن وافقا كلاهما على ذلك؟

لماذا لا نجعل الأمر أكثر صعوبة, عدد الناجين ثلاثة, إمراة واحدة ورجلين جميعا فى سن متقاربه  هل يقتل أحد الرجلين الأخر, أم يترك الأمر للمرأة ان تختار احدهما, ام تتزوج المرأة كلاهما  أم يقتل كلاهما المرأة للخروج من تلك المعضلة, أم يتزوج أحدهما المرأة لمدة شهر, ثم يطلقها ليتزوجها الأخر شهرا اخر وهكذا .................!!!! اتحرق شوقا لقراءة الأراء.

 

اجمالي القراءات 75262

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (76)
1   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 28 فبراير 2009
[35019]

أخى الكريم فوزى فراج

قرأت مقالك اليوم مساء و على غير العادة رأيت 115 قراءة بلا تعقيب واحد وهذا غير معتاد فى تساؤلاتك! يمكن أن يكون السؤال مفاجئ و كل من قرأ حاول إعمال عقلة و أستدعى المخزون الدينى ليجاوب و لم يجد إجابة، وأنا سوف أجاوب عفو الساعة على سيناريو رقم 3 لأنه هو المشكلة

فى رأيي أن قانون الطبيعة هو الذى سيسرى

و الحالة الأولى، سوف يتعاشرا

و الحالة الثانية، سوف يعاشر الرجل المرأتين

أما الثالثة، سوف يتعارك الرجلان و الأقوى هو الذى يفوز بالمرأة

و دمتم ودامت تساؤلاتكم.

إضافة: و الآن سوف أعيد قرأه التساؤلات فلعل موقفى يتغير


2   تعليق بواسطة   مصطفى فهمى     في   السبت 28 فبراير 2009
[35029]

أخى الكريم فوزى فراج

لقد وصل عدد القراء إلى 228؟ أخى الكريم، واضح أن تساؤلك هذه المرة محير للعقول و لكن أفوض أمرى لله مخاطر بمحاولة الإجابة، أما عن إجابتى الأولى، فأظن أنه لا بأس بها و يبقى إجابتى على الجزء الأول من تساؤلك و نستعين بالله عليها لعلها تكون (مصيبة)

إن العقدة التى أثرتها (المفتاح) يحكمها الحلال و الحرام و هذا من عند الله، و يتداخل فيها و يحكمها أيضا الصح و الخطأ و هذا من عند المجتمع.

أما الحرام فينتفى الوقوع فيه أمام الله (بالإيجاب و القبول) فيكون زواجا بين ذكر و أنثى ليس لديهم موانع شرعية على سبيل المثال لا الحصر أن تكون تلك الأنثى متزوجة من آخر أو تكون أخت أو أم الذكر وما شابه من موانع و لا مجال لحصره هنا، و الوقوع فى الحرام لا يمكن إثباته من البشر إلا بإثبات تحقق أى من الموانع الشرعية، و يثبت عند الله لعلمه بالحقيقة و بما بالنفوس

أما الخطأ فيحكمه ضوابط تتعلق بالتقاليد و العادات و القانون الوضعى و هذا نسبى و يختلف باختلاف المكان و الزمان و ضرورة الخضوع لتلك الضوابط من عدمها لا يكون إلا لدرأ ما قد يعود على الزوج و زوجه من مشاكل أو عقاب إن خالفوا.

ولكم منا كل التقدير


3   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   السبت 28 فبراير 2009
[35032]

رأي خاص

الأخ الفاضل الاستاذ فوزي


1-كل الشكر والتقدير على هذا المقال الرائع المتزن العلمي


2-رأيي الخاص أن كل ما لم يوضحه القرآن فصلاحية توضيحه للانسان وفق ظروفه وقناعاته وفهمه وبيئته


3-الزنا في الاسلام هو ممارسة العمل الجنسي بشكل علني


                           تحياتي أخي الكريم


4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 01 مارس 2009
[35036]

الأستاذ الفاضل مصطفى فهمى

أولا شكرا على تعليقيك ,  وأتفق معك بصفة مبدئيه  او بشكل عام على محتواهما, غير أنى اود قبل ان اعلق ان أترك الساحة للأخوة لكى يدلوا بآرائهم  أولا, والموضوع ليس فى الحقيقة بهذا التعقيد الذى قد يتصوره البعض, الموضوع بكل بساطة هو - ما هو تعريف الزواج, هل هو طقس من الطقوس التى تختلف بإختلاف المكان والزمان, أم أنه شيئ ثابت مقدس , فإن كان ذلك, فكيف تعرض له القرآن, أم هل تعرض له القرآن ؟   هل يخنلف الزواج طبقا للعقيده, أم أن إختلاف العقيده لا علاقة له بتعريف الزواج, والذى له تعريف موحد بين البشر.


الأمثلة التى وضعتها  كانت فى الواقع للتوضيح أكثر منها لإيجاد جواب لكل موقف منها. وإن لم يكن هناك ضررا بالطبع فى الوصول الى إجابة مقنعة لكل منها.


مع  تحياتى القلبية


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 01 مارس 2009
[35037]

الأستاذ الفاضل نور الدين محمد

شكرا على رأيك ( الخاص) والذى لم يعد خاصا بعد أن أبديته........وكذلك على كلماتك الرقيقة . كما أتفق معك تماما , تماما على ما جاء فى البند الثانى, وكم كنت أتمنى أن يكون ذلك حقيقة يؤمن بها الجميع, ولكن للأسف هناك كما تعلم من نصبوا أنفسهم وكلاء عن الله فى الأرض, وما لم يفسرة القرآن فقد تطوعوا هم بأنفسهم لتفسيره وفق أهوائهم , ولنا الله من قبل ومن بعد.


برجاء أن توضح ما تعنيه فيما جاء فى البند الثالث من أن الزنا  فى الإسلام هو ممارسة العمل او الفعل الجنسى  ...........بشكل علنى !!!!!! وهل يختلف فى الإسلام  كما قلت,عنه فى الأديان الأخرى.


مع وافر الشكر والتحية


6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 01 مارس 2009
[35069]

النكاح

جزاك الله خيرا استاذ فوزي على هذه التساؤلات و التي تذكر المؤمنين بالعودة دوما الى كتاب الله


أما الزواج فالقرءان يستخدم لفظا مكافئا و هو النكاح ، و النكاح هو عبارة عن عقد .. شبيه بأي عقد بين الناس يتم بالتراضي (فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف) بقرة:232 و يلتزم الطرفان بتحمل كامل تبعات الزواج ( بالتقاطع ما بين شروط الاشخاص و أوامر الله)، كل ما يحقق هذه الخصائص فهو نكاح (أو زواج) و كل ما لا يحقق هذه الخصائص فهو زنى (أو زنا) ، فقد يكون الزنا بعقد لكن ذلك العقد يكون هدفه عدم الالتزام ما بين الطرفين على تحمل التبعات (أي تبرئة ذمة ) ، مثلا فإن حبلت المراة فلا دخل للرجل بالموضوع – هذا زنا! و الزنا يغلب عليه الطبع التجاري و التكرار . و العياذ بالله منه.

و الله أعلم


7   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الأحد 01 مارس 2009
[35103]

لا ترادف

الاخ الفاضل الاستاذ فوزي


1-لايجوز قراءة القرآن الكريم على أساس أن اللغة العربية هي لغة مترادفات ..؟ كل كلمة في اللغة العربية هي كائن مستقل لايحل مكانه < كلمة > أخرى . ولذلك النكاح غير الزواج والنبي غير الرسول .


2- الأصل في الحرام الفاحشة ,فاذا تمّت بشكل علني أي بتوفر أربعة شهود أصبحت زنى.


3-لو ظهرالنبي محمد<ص> بيننا هذه الأيام ورأى كيف نطبّق الاسلام لقال:هذا أسوأ من الجاهلية التي أتيت للقضاء عليها ؟؟؟


                  لك احترامي وتقديري سيّدي الفاضل


8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35137]

الأستاذ الفاضل دويكات

شكرا على إ ضافتكم, اليس مما يثير الدهشة ان ( الزواج) , ألا وهى االممارسة التى لا يستثنى منها مجتمعا على وجه البسيطة, ولا يمكن لكائن كان ان يدعى عدم معرفته بها, والتى مارسها الإنسان من بدأ الخليقة, اليس مما يثير الدهشة أن لا نجد لها تعريفا مباشرا فى القرآن, القرآن الذى يقول ( ما فرطنا فى الكتاب من شيئ ) , والذى يتعامل مع الطلاق بوضوح وإستفاضة رائعة, ويتعامل مع العلاقات الإنسانية الأخرى بوضوح مماثل, مثل الميراث وغيره, ولكننا لا نجد به ( تعريفا) مباشرا لماهية الزواج او لكيفية الزواج, او نصا صريحا لترخيص الزواج لكى يفرق بين الزواج الذى يباركه الله والمجتمع والعلاقات التى يمكن تحت كثير من الظروف ان يطلق عليها علاقات غير شرعية, وها نحن نرى مناقشات فى امور اقل شأنا من (عملية الزواج نفسها) , مناقشات تمتد الى ما يقرب من اللانهاية, حول امور ربما لا تعنى الأكثرية من المسلمين, ولكنا نلاحظ ان موضوع الزواج ليس من الموضوعات التى يعيرها الناس إلتفافا, اللهم إلا إن خالف البعض التقاليد الإجتماعيه المتفق عليها, وعندها تثور ثائرة المدافعين عن التقاليد!!!!!  هل تذكر ما قيل  عن الزواج العرفى؟؟؟, او زواج المتعه , او الأنواع الأخرى من الزواج التى تثار بين الحين والأخر؟ فهل تعرض القرآن لمثل ذلك فى ( تحديد معنى الزواج ؟؟ ).


أخى الكريم , انت تقول أن النكاح هو الزواج , بينما يقول الأستاذ نور الدين محمد غير ذلك, وسوف احاول مناقشته فى ذلك لعلنا نصل الى إتفاق بيننا, او على الأقل لكى نقول اننا وضعنا ذلك للمناقشة. مع جزيل الشكر.


9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35138]

الأستاذ نور الدين محمد

شكرا على المواصلة, تقول لا ترادف, ولأنى لست خبيرا فى اللغة العربية  ( أو فى اى لغة اخرى  ) فلست اعرف تحديدا ماذا تقصد من الترادف , ولكنى استنتج انك  لا ترى ان هناك كلمات مختلفة لها نفس المعنى . أو بالطبع كلمة واحدة لها أكثر من معنى ,  والمثال الذى ذكرته ان الزواج يختلف عن النكاح, حسنا , هل من الممكن ان تفسر لنا ما هو الفرق بين الزواج والنكاح من وجهة نظرك لعلنا نستفيد ولعلنا نصل الى إتفاق. مثلا, لاشك أنك تعرف ان بين كل خمسة مسلمين فى العالم هناك أربعة على الأقل ممن لا يعرفون العربية , ولكنهم مسلمين, ويؤمنون بأن الله واحد لا شريك له, ويؤمنون بأن محمد رسول الله, ويرمنون بأن القرآن هو كتابه, ولعدم معرفتهم بالعربية فهم يقرأون القرآن مترجما الى لغتهم, فكيف نترجم لهم الفارق بين الزواج والنكاح ؟,  لكى يفهموا ان هناك فارقا, بالطبع من الممكن ترجمة كلمتى رسول ونبى كما تفضلت فى مثالك الذى ضربته, ولكن كيف نترجم لهم الفارق بين نكاح وزواج.


بالنسبة للزنا, تقول سيادتك انه فاحشة, ونحن متفقين, ولكنك تقول  ما معناه , أنه يتحول الى زنا عند توافر أربعة شهود, فلماذا ترى ذلك, هل الفاحشة تقتصر على علاقة جنسية غير شرعيه فقط,  وهل لا يسمى الرجل او المرأه الذين يمارسنها زانى وزانية إلا أذا رأهم  أربعة شهرد, وبغير ذلك لا يصح ان يطلق عليهما لقب زانى وازانية حتى ولو كان هناك شاهد واحد او إثنين او ثلاثة؟ فإن كنت مصرا على عدم تسميتهم زانى وازانية حتى بعد ثلاثة شهود, فماذا نطلق عليهم ؟


مع وافر الشكر 


10   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35140]

الاخ الكبير الاستاذ فوزي

كلامك صحيح أخي الكريم ..و الحقيقة الموضوع ليس فقط الزواج و لكن أنت يبدو أنك تناقش من منطلق : هل على القرءان أن يحتوي كل شيء بالشكل الذي نألفه مع الموسوعات الاخرى؟ بمعنى آخر : هل القرءان موسوعي، بحيث أننا متى و ماذا أردنا أن نعرف عن شيء ما ..فإننا نذهب الى هذا الكتاب و نجد كل ما يخص ذلك الشيء موثق أو على الاقل مناقش و مذكور في الكتاب... من الواضح جدا أن الجواب على هذا التساؤل (بهذا الشكل) هو جواب سلبي للغاية .. إذ من المستحيل أن يكون القرءان (كما نفهمه الآن) موسوعيا بهذا الشكل ..و لكن الحقيقة نظريات و أفكار الدكتور أحمد يدفع نحو نوع آخر من الموسوعية في القرءان ، فهو (أي الدكتور أحمد) يظن أن الله لم يفرط في شيء أراد (الله) تفصيله .. و بشكل تلقائي فلن نجد تفاصيل لأشياء لم يرد الله أن يفصلها ..السؤال الذي يخطر على الذهن مباشرة: لماذا إذن هذه " الانتقائية " عند رب العزة في تفصيل بعض الامور و ترك أمور آخرى؟  إن إجابة السؤال الاخير تعنى العودة الى التاريخ (إلى أن يأتي لنا باحث آخر بجواب آخر) و المقصود بالعودة الى التاريخ هو أنه يتحتم علينا أن نؤمن أن الكثير مما كان يفعله الناس و انتقل تواترا و لم يتحدث الله عنه فإنه من الامور المباحة و لا حرج إن حدث تغيير طفيف أو كبير في تلك المسائل .. فطريقة الزواج مثلا عند الهندوس تختلف عما هي عند أهالي أفريقيا ..فإن كان القرءان قد أرسل الى الناس جميعا فلماذا لم يفصل لهم ما اختلفوا فيه من "عادات" الزواج ؟ القول أن الله لم يفصل لأن التغييرات الحادثة في طرق الزواج المختلفة ليست ذات أهمية أو كما يقولون بالامريكية irrelevent  ، و بطبيعة الحال هذا جواب تاريخي و يحمل في طياته فرض assumption لا يقل خطورة )لكنه أكثر منطقية وواقعية عن القروض الاخرى التي تتكلم عن تفصيل كل شيء بمعنى الحرف و الكلمة.


الموضوع يا أخي العزيز فوزي هو المشكلة الشائكة في كيفية تعامل المسملين مع كتاب الله ، فهم يفترضون (معظمهم) أن الله بإنزاله للكتاب قد قدم لهم رخصة بأن يقيلوا (من الإقالة) عقولهم من التفكير فيما سواه ، و بالتالي باتوا يظنون أن هذا الكتاب فيه كنوز كل شيء ، و لاشك أن هذه العقيدة فيها جزء كبير أصله تاريخي ، و إن صحتها الى حد ما مرتبطة بالكثير من الافتراضات و الظنون و غيرها..


و الله أعلم


11   تعليق بواسطة   عوني سماقيه     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35149]

ا

أ


12   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الإثنين 02 مارس 2009
[35170]

الاستاذ الفاضل فوزي فراج

11-سيدي الفاضل  أنا لاأريد فتح جبهة مع قرآء الموقع في موضوع بالغ الحساسية خاصة وأن المسلمين الان يحصرون القيم والاخلاق بموضوع الجنس ولكن أرجو السماح لي ببيان ما يلي:


1-ابن جني  عالم نحوي من أصل اغريقي قال منذ ألف عام أن اللغة العربية ليست لغة مترادفات


2-اذا وافقتني أن النبي غير الرسول فالأمر واضح وأنا أرجوك رجاء حارا أن تفكر مليا وتسأل نفسك : لماذا يقول القرآن أحيانا :ياأيها الرسول وأحيانا :ياأيها النبي وستصل الى نتيجة بالغة الأهمية بالنسبة لفهم القرآن الكريم


3- أناقلت الفاحشة تتحول الى زنى بتوفر أربعة شهود أما بثلاثة شهود فقط فهي ليست زنى ويجب جلد الشهود الثلاثة وهذ ليس قولي انه قول القرآن.


4 - النكاح من أجل الجنس فقط ليس زواجا وباختصار:العقد شريعة المتعاقدين  ومضمونه هو الذي يحدد هل هو عقد زواج أم عقد نكاح ..     سيدي لك    تحياتي        


13   تعليق بواسطة   د.عبد الرحمن الحمادي     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35171]

الزواج شيئ والنكاح شيئ أخر

لقد حدد التنزيل الحكيم ماذا يجب عمله في حالة الطلاق حفظا للحقوق بين الناس ولكنه لم يحدد طريقة محددة للزواج وتركها لما هو متعارف بين الناس وجعلها من المعروف. وبالتالي لايجب على أحد أن يقول أنه يتزوج على الطريق الاسلامية الصحيحة والأخرون على غيرها. وهنا لايختلف إثنان أ الزواج يتم بالقبول من الطرفين وما يتبعه من خطبة وعقد زواج وليس عقد نكاح لأن الأمرين مختلفين فعقد النكاح يتم في العلاقة بين ملك اليمين. وملك اليمين قد يكون من المرأة للرجل أي يكون هو ملك يمينيها أو من الرجل للمرأة اي أن تكون ملك يمينه وهاتان العلاقتان الجنسية الحلال بين الذكر والأنثى وحدد التنزيل المحرمات من النساء على الذكور وما يتجاوز هذه المحرمات فهي علاقات حلال بضوابطها.
وأنا اؤكد على ما جاء في تعقيب الأستاذ نور الدين محمد وأحب أن اجيب على سؤاله في الفرق في مخاطبة التنزيل الحكيم بين الرسول والنبي قالتشريع للنبي خاص به بينما التشريع للرسول تشريع يشمل المؤمنيين جميعا وأكتفي بقوله تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تريدون الحياة الدنيا ) الأية ويمكن الرجوع للتنزيل الحكيم في بقية الآيات التي ذكر فيها كلمتي الرسول والنبي.
أما الزنا فهو فعل لا يعني النكاح أو العلاقة الجنسية بأي شكل من الأشكال فالفعل زنً أتي بعنى الحى فنقول زنت (الحت)عليه شهوته فأرتكب الفاحشة بشكل علني ,انا أوافق الأستاذ نور الدين بأن الزنا هو إرتكاب الفاحشة بشكل علني لايقل عدد الشهود عليه عن أربعة(ذكور وإناث) لم يتم تحديد جنسهم كما ورد في حكم الشهود في علمية الفاحشة بين الإناث(السحاق) فهناك يجب أن يكونوا من الذكور.

14   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35182]

الاستاذ الدكتور عبد الرحمن الحمادي

سيدي الفاضل


تحياتي وشكرا على تعليقك وقد ورد به في السطر التاسع خطأ مطبعي ولكنه يغيّر المعنى بشكل جذري وبالتالي يجب استبدال كلمة الرسول الاولى بكلمة النبي :وأود القول بأنه اذا أضيفت عبارة < وببيئته وظروفه > بعد < خاص به > من نفس السطر فنحن متفقان تماما


                   لك وللاخ فراج احترامي وتقديري


15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35223]

أخى الفاضل الاستاذ دويكات

إننى فى إتفاق تام معك, والمقالة فى الواقع كان من المفرض كتابتها منذ شهور طويلة, ولكن لم تتح لدى الفرصة حتى الأن,  جوهر المقالة هو عن ( تعريف الزواج ) طبقا للقرآن إن كان هناك تعريفا له, بمعنى أخر ايجاد ( Definition ) للزواج, فكما تعرف هناك  الكثير مما قيل ونوقش فى الزواج, كما ان هناك الكثير مما يقال عن العلاقات البشرية بين الجنسين, وقد تعقدت الأمور فى ذلك لدرجة لا يمكن ان توصف, لقد سمعنا من هاجم بضراوة الزواج العرفى , ثم سمعنا عن زواج المسيار وزواج المتعة .......الخ, ثم قام من قام بتعريف الزواج بانه كذا او كذا , وشروطه كذا او كذا, وكنت أحاول ان أرى إذا كانت هناك إجابة ( إسلامية ) من القرآن , أو عن إتباع المثال فى الرسول ( ص), وكيف تزوج, وهل زوج نفسه ام زوجه شخص اخر, وكما ترى , لم نجد إجابات للكثير من تلك الأسئلة, بل المنطق الذى يقبله العقل هو الإتفاق بين طرفين على الزواج, اما كيفية هذا الإتفاق فليس هناك ( كيفية ) محدده, و ( مفتاح ) الزواج الذى وصفته أعلاه, لم نجده. ويصبج الزواج بإختصار موضوع بين الإنسان وربه.  شكرا يا صديقى العزيز. 


16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35224]

أخى عونى سماقية

كنت أعتقد أننى عندما ضربت المثال عن الجزيرة اننى قد عقد الموضوع الى اقصى درجة, ولكنك ياصديقى فيما يبدو اكثر منى قدرة على تعقيده , بعرضك ماذا لو كان الرجل مع إمرأة محرمة عليه, كأخته او أمه مثلا, ويبدو ان ليس هناك من لدية المقدرة او الشجاعة على الإجابة,  علما بأن زواج الرجل من أخته مثلا, كان معروفا بين قدماء المصريين, ولا أذكر على وجه التحديد من الملوك والفراعنه من تزوجوا من أختهم ولعلك تذرك ذلك أكثر منى., أما بالنسبة لأولاد أدم, فمن المعروف او من المنطق انهم تزوجوا كل من أخت له .  شكرا على إضافتك.


17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35225]

الأستاذ الفاضل نور الدين محمد

إحتراما لرغبتك فى عدم فتح  جبهه مع قراء الموقع, فسوف لن أعلق على ما جاء فى تعليقك الأخير, حتى لا أجرك الى تلك الجبهه, ولكن أرجو ان تسمح لى بالإحتفاظ بحقى فى مناقشة تلك النقاط إذا جاءت من معلق أخر.  مع وافر تحياتى وشكرى


18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35227]

الزواج والنكاح, هل هم مختلفان؟؟؟

يقول الأستاذ عبد الرحمن الحمادى ( لقد حدد التنزيل الحكيم ماذا يجب عمله في حالة الطلاق حفظا للحقوق بين الناس ولكنه لم يحدد طريقة محددة للزواج وتركها لما هو متعارف بين الناس وجعلها من المعروف ),  وأتفق معه تماما.


ثم يقول (وعقد زواج وليس عقد نكاح لأن الأمرين مختلفين فعقد النكاح يتم في العلاقة بين ملك اليمين. وملك اليمين قد يكون من المرأة للرجل أي يكون هو ملك يمينيها أو من الرجل للمرأة اي أن تكون ملك يمينه وهاتان العلاقتان الجنسية الحلال بين الذكر والأنثى وحدد التنزيل المحرمات من النساء على الذكور وما يتجاوز هذه المحرمات فهي علاقات حلال بضوابطها.) وأختلف معه تماما, فلم يأتى فى القرآن بأكملة كلمة عقد زواج,اما بالنسبة للنكاح, نضع امامه الآيات البينات من القرآن,


فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون - البقرة 230


فهل هذه الآية موجه الى  جميع الرجال والنساء , ام الى ملك اليمين فقط؟


وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا- ا لنساء 3


هل النكاح هنا أيضا مقصور  على ملك اليمين أم انه شامل لجميع النساء؟


ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات..........الآية - النساء 25,


هل المحصنات هن من ملك اليمين؟  , وهناك عدد غير قليل من الآيات التى تثبت عكس ما قاله السيد االفاضل من ان  عقد النكاح يتم فقط مع ملك اليمين!!!!!


أما موضوع الزنا وتفسيرة  له, فأتركه الى وقت أخر, مع وافر الشكر.


19   تعليق بواسطة   د.عبد الرحمن الحمادي     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35234]

توضيح

انا اعتذر للأستاذ الفاضل نور الدين عن الخطاء الغير مقصود في ردي السابق وقد عملت على تلافيه بالقيام بعملية التعديل فشكرا له على تنبيهه لي أما بالنسبة لما جاءت به ملاحظات الأخ الفاضل فوزي فراج فأنا لم أقصد أن كلمة عقد الزواج وردت في التنزيل الحكيم ولا توجد عبارة عقد النكاح كذلك ولكن الذي قصدته ان التنزيل الحكيم أخبرنا أنه توجد علاقتان جنسيتان تعتبران حلالا بين الذكر والأنثى أحدهما الزواج والثانية ملك اليمين ويجب التفريق بينهما في حالة تحرير عقود لهما بأن نكتب الأولى تحت مسمى عقد الزواج والثانية عقد النكاح. والنكاح موجود في الحالتين ولكنه لايلعب الدور الأساس في العلاقة بين الزوجين فإنشاء أسرة وتربية أطفال ياتي في المرتبة الأولى والنكاح لايزيد عن 5% من الزمن بين الزوج والزوجة على مدى حياتهما الزوجية بينما النكاح يلعب الدور الأساس في العلاقة بين الرجل وملك يمينه أو المرأة وملك يمينها. وشكرا

20   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35239]

الزواج والزنا

هل يعتبر عمل الشخص الذي أخذ مالا ليس له ولم يكتشف أمره أحد سرقة أم لعمله إسم آخر؟ يعني هل عدم إكتشاف أمر السارق هو الأمر الفصل الذي يحدد نوع العمل؟ يعني هل عدم وجود أدلة كافية على أنه هو السارق يجعل هذا الرجل يأمن عقاب الله لأنه ليس سارقا يعني هو ليس سارقا يسرق ويقوم بالسرقة؟! على نفس المنوال الذي سقناه نسأل ما علاقة وجود أربعة شهود لإقامة حد الزنا بنوع العمل!!!؟؟؟ يعني الذي يمارس الجنس في الخفاء مع من لا تحل له من النساء ليس عليه عقاب في الآخرة على جريمة ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج!!!؟؟؟ يعني ليس عليه توبة لأنه ليس زان يزني ويقوم بالزنا!!!؟؟؟ ما هذا المنطق الأعوج؟! كلنا نعرف أن الجهر بالزنا عليه حد عند توفر أربعة شهود عدول وأن الحد لا يقام إن توفر عدد أقل من الشهود وهؤلاء الشهود يقام عليهم حد القذف أما الشخص المقذوف فإن كان بريئا فهو مظلوم أخذ حقه من ظالميه وإن كان قد زنى فعلا فسينال عقابه في الآخرة ما لم يتب ويستغفر ربه على ما إقترف من إنتهاك لحرمات الله       رأيي في موضوع المقالة   الزواج كمصطلح عام يصعب تحديد تعريف له لكن يمكننا بسهولة تحديد تعريف الزواج في القرآن فالزواج يختلف بإختلاف العقيدة والمرجعية والمجتمعات   فهناك قبائل إفريقية يتم فيها زواج المرأة الواحدة من عدة رجال في نفس الوقت أي تعدد أزواج المرأة وفي الدول الغربية يوجد الزواج المدني الذي يسمح بزواج أي إنسان بأي إنسان حتى وصل بهم الأمر للسماح بزواج الأقارب كالأخ والأخت غير الشقيقين (يعني لازم يكونوا مشتركين في بارنت واحد مش في بارنتين) والعياذ بالله وأخرجوا علاقة الإنسيست من دائرة الإلليغل إلى دائرة الليغل فلم تعد العلاقة الجنسية بين الأب وإبنته أوالأم وإبنها جريمة يعاقب عليها القانون وظهرت في المجتمع ثمرة هذه العلاقات (أطفال علاقات السفاح) صحيح لم يتم توقيع عقد زواج ولكن لا ننسى أن الزواج غير مرغوب به حتى عند من يسمح لهم القانون بالزواج فيفضلون العلاقة الغيرلية-البويية يعني ما العقوبة التي وضعها القانون على سفاح القربى؟ الجواب: القانون لا يسمح لهم بالزواج     طيب وإيه كمان؟ الجواب: لا شيء هي دي العقوبة!! إذن صارت هذه العلاقة من الناحية العملية شبيهة بالعلاقة بين الغيرل والبوي فريند!!        هذا عدا عن زواج المرأة بالمرأة والرجل بالرجل      أراها مسخرة ما بعدها مسخرة ولكنها عندهم تحمل إسم الزواج!!! لذلك فليس ممكنا تحديد معنى الزواج بشكل عام وكيلا أبدو كالذي يهرب من الجواب أقول: هل حدد الله في القرآن معنى الزواج الذي لا عقاب عليه في الآخرة؟ يعني الزواج الذي يرضاه الله لكل الناس بصورة أدق ما هي المواصفات التي إذا توفرت في العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة تحققت الشروط التي تجعل هذه العلاقة علاقة زوجية في أعين الله؟ يعني أنا كشخص مسلم كيف أحكم على العلاقة بين الرجل والمرأة على ضوء القرآن وهديه؟ مثلا ما رأي الإسلام بالبوي\الغيرل فريند؟ طبعا نحن هنا لا نناقش هل هي علاقة مسموحة للمسلمين أم لا     نحن هنا نسأل هل هؤلاء الغير مسلمين يعدون أزواجا أم أنهم يرتكبون جريمة الزنا (جريمة الزنا حسب التشريع الإسلامي)؟ أم لا هذا ولا ذاك؟ في الحقيقة ليست العلاقة بين الرجل والمرأة إما زواج وإما زنا بل هناك أنواع أخرى للعلاقة الزوج يرث زوجته وترثه في حين لا ترث الجارية سيدها فهي شريكة جنسية له ولكنها ليست زوجته    أكرر ليست زوجته    في المقابل لا يرث الغيرل والبوي فريند بعضهما إلا بوصية ولا يترتب على إنفصالهما أية أعباء مالية طبعا هذه العلاقة ليست زواجا ولكنها ليست زنا بالضرورة ليست زواجا لأن الزواج عقد وإرتباط له قوانينه الناظمة التي تختلف بإختلاف المجتمع والدين وليست زنا لأن المجتمع الغربي أخرجها من دائرة الزنا فهي عندهم علاقة معلنة مقبولة لا يتحرج منها أحد في حين لا زال الزنا نقيصة وعيبا في تلك البلاد مع ملاحظة أن الدول الغربية بدأت تبحث عن صيغة تجعل الإرتباط بينهما يحمل صفة قانونية يترتب عليها إلتزامات وحقوق متبادلة كالميراث إذا حدث ذلك فالعلاقة تقترب كثيرا من العلاقة الزوجية     السلام عليكم


21   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35240]

الاخ عمار نجم , هل انت متأكد مما كتبته

لا اتكلم عن المثيلين ولا على علاقة البوي فرند وماشابه,, والتي لا توجد  في العقيدة المسيحية يا سيد عمار , واما اذا مارسها  البعض فهم يتحملون وزر ما يفعلون , والكنيسة الكثوليكية تحرم وبشدة وكذلك الارثدوكس  , ولا اريد ان اتناقش في هذا . ما اريد ان اقول , من اين اتيت بهذا :


حتى وصل بهم الأمر للسماح بزواج الأقارب..... كالأب وابنته.... والعياذ بالله


ولو سمحت اذكر للقراء اسم دولة واحدة تسمح بزواج الاب من ابنته  حتى تثبت مصداقية كلامك , لقد قرأنا عن حالات حصلت مرة في النمسا واخرى في استراليا ومن الجائز جدا حصلت حالات أخرى لم تكتشف . و عندما كشفت هذه الحالات رفضها واستنكرها المجتمع كله وحوكم الاب فقط في النمسا لانه كان قد حبس ابنته لمدة طويلة وادعى اختفاها يعني كان يغتصبها, اما حالة استراليا فعوقب الاب وابنته لانه كان برضاها .


وهذه المصائب وانا اعتبرها مصيبة كبيرة  تحدث في كل انحاء العالم ولكن المجتمع الغربي يفضح من يرتكبها ويجرمه. وحتى حالة زواج المثيلين  او ممارسة العلاقة الشاذة بين المثيلين وان لم  تثبت بشكل زواج تحصل في كل انحاء العالم  وعلاقة البوي فرند كذلك , وهل برايك  علاقة البوي فرند لو قارناها مع الزواج العرفي والمسيار وغيرها تختلف عنهم  . ارجو ان تكون صادقا في حكمك في اي موضوع كان حتى لا تفقد مصداقيتك . وأخيرا فليس الاديان فقط ولكن الغريزة البشرية ايضا ترفض هذا الشئ واعتقد أن من يمارسه  يكون قد هبط من مستوى البشر الى مستوى الحيوانات .


وتصبح على خير


22   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35244]

السيدعمار نجم

بعد التحية


1-أعجبتني في تعليقك عبارة :ما هذا المنطق الأعوج ؟


2-لايحق لك أن تتهم الناس بقول مالم يقولوه !!


3-هناك ياأخ نجم أناس لايقولون رأيهم ولو كان جملة واحدة الا بعد سنوات من البحث والتقصي والتدبر والتبصر.


                                                                وشكرا


23   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35245]

---------------------------

---------------------------------.


24   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35246]

عقدة النكاح

الأستاذ الفاضل عبد الرحمن حمادى, فى سورة البقرة , رقم 235, 237, سوف تحد ذكر ( عقدة النكاح ) وهى أقرب ما يكون الى عقد النكاح او الإتفاق الذى بنى عليه ذلك النكاح. ومن وجهة نظرى كما ذكرت , لا يوجد أى فارق بين الزواج واالنكاح, ولو قرأت كل آيات القرآن التى ذكرت لك منها إثنين, والتى تحتوى على كلمة النكاح, لن تجد انها تخص او تقصر على ملك اليمين فقط.  هذا من ناحية , من ناحية أخرى, ليس هناك شيئ الأن يسمى ملك اليمين, وليس هناك منا من يستطيع ان يدعى معرفتة بمعنى ملك اليمين, والمعلومات التاريخية عن ملك اليمين تتضارب مع بعضها البعض, وبصرف النظر عن ذلك, فلأنه لا يوجد شيئ يسمى ملك اليمين, فإن الحديث عنه لا يغنى ولا يسمن من جوع. ةأعتبره مضيعة للوقت. لذلك فنحن نتحدث عن الزواج التقليدى الذى تعرفه كل المجتمعات الأن,  كما كان الغرض من المقالة  بادئ ذى بدء, مع الشكر.


25   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35247]

الاستاذ عمار نجم

أتفق معك تماما على ان الزنا هو الزنا هو الزنا سواء كان هناك أربعة شهود أم شاهد واحد ام لا شهود على الإطلاق, ومسألة الأربعة شهود هى الشرط الذى وضعه الله عز وجل لتطبيق الحد الذى وضعه بالجلد مئة جلدة, وهو العقاب الدنيوى  من الإنسان للإنسان الأخر المذنب, اما العقاب الإلهى فهو متروك أمره الى الله عز وجل, ولا نعرف ولا ينبغى لنا أن نعرف إذا كان الله سيعاقب ام يقبل التوبة. هذا ما أتفق فيه معك, أما ما ذكرته بقولك:


قبائل إفريقية يتم فيها زواج المرأة الواحدة من عدة رجال في نفس الوقت أي تعدد أزواج المرأة وفي الدول الغربية يوجد الزواج المدني الذي يسمح بزواج أي إمرأة بأي رجل حتى وصل بهم الأمر للسماح بزواج الأقارب كالأب وابنته والعياذ بالله , فأود أن أعرف مراجعك التى إستقيت منه ذلك , لأنى فيما يبدو لا علم لى بذلك, وأكون من الشاكرين.!!!


26   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35248]

السيدة الفاضلة أمل

مرحبا بعودتك بعد طول الغياب, أرجو أن يكون كل شيئ على مايرام


27   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 03 مارس 2009
[35249]

الاستاذ الفاضل أحمد بغدادى

أرجو ان أقرأ رأيك, وكذلك أرجو ان لا تبدأ فى إتهام الأخرين بأشياء لم يقولوها بعد, فلست أخى الفاضل بعالم بنوايا الأخرين , مع الشكر.


28   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35266]

استاذي العزيز الاستاذ فوزي فراج , تحية طيبة جدا لحضرتك

وطاب يومك


اولا حمدا لله على سلامتك مع امنياتي الحارة لحضرتك بالصحة والعافية والعمر المديد باذن الله تعالى.


لقد ابتعدت عن اشياء كثيرة في الفترة السابقة لانني كنت امر بظروف مش ولا بد كما يقول الاخوة المصريون لا علاقة لها بالصحة  ,ولكن بظروف خاصة بي وان كنت لم اتجاوزها تماما ولكنها في الطريق للزوال .


تقبل كامل احترامي وتقديري ومعزتي ( بفتح الفاءوفتح العين والفتح مع التشديد على الزاء او الزاي او الزين)


دمت بالف خير وفرح


امل


29   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35298]

الأخت أمل والأستاذ فوزي

تم تصويب الخطأ فنرجو أخذ العلم              شكرا لكما على التنبيه           وشكر خاص للأستاذة أمل فموضوع المصداقية له أهمية خاصة عندي        نعم أخطأت وأعترف بأنني أخطأت      أعترف حفاظا على المصداقية              السلام عليكم


30   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35301]

الأستاذ عمار, شكرا , ولكن !!

شكرا على الإعتراف بالخطأ والتصحيح, ولكن لازلت اود ان ارى مراجعك فيما صححته, من مثل القبائل الإفريقية التى تتزوج فيها المرأة من عدد من الرجال , والأهم من ذلك  الدول الغربية التى تسمح بزواج اى إنسان بإى إنسان مثل الأخ بالأخت كما قلت .ووعدم تجريم العلاقات الجنسية بين الأب او الأم بالإبن او البنت...........الخ مما جاء فى تصحيحك.


أنى إعيش فى دولة غربية منذ اكثر من 38 سنه, ولم أسمع بمثل ذلك  لا فى أمريكا ولا فى غيرها, لذلك اود ان أرى مرجعك التى اتيت منه على ان يكون مرجعا  محترما وموثوقا به , مع الشكرا.


 


 


31   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35306]

الأستاذ العزيز فوزي فراج

سأطلق عليك من اليوم وصاعدا لقب "إبن لاكن"     طبعا إذا لم تزعل من هذا اللقب لأنه شبهة وقد تظنك السي آي أيه "إبن لادن" ههههههههه    كثيرا ما تقول شكرا ولكن!! أهي "لكن" دي هي التي ترعبنا وتخيفنا عندما نراها (أنا وكل الإخوة) لأنك تضعها مثل الإسفين كي تهدم بها المعبد على رأس صاحبه وهو للأمانة "إسفين ديبلوماسي" تدقه وأنت تبتسم وكأنك تقول "دوق ياللي إسمك إيه من يد عمك فوزي"   ما علينا ندخل في الموضوع     لقد أوضحت لكم أنني أخطأت عندما قلت أنهم يسمحون بزواج الأب بإبنته وتبين لي بأنهم يسمحون بالعلاقة الجنسية بينهما ويعتبرونها حرية شخصية فلا جريمة ولا عقاب!! ولكنهم طبعا قبلوا بزواج الأخ والأخت غير الشقيقين     يعني أنا كنت أظن أن السويد سمحت بزواج كل الأقارب ولكن تبين لي بعد تنبيهكم لي بأن الأمر لم يصل حتى الآن إلى هذه النقطة فكثير من الدول لا يجرّمون هذه العلاقات أيا كانت ما دام كلا الطرفين فوق سن الثامنة عشرة وتسمح السويد بزواج الأخ والأخت غير الشقيقين     أكرر السويد تسمح بتسجيل زواج الأخ والأخت من أب واحد أو من أم واحدة مع إستمرار المنع لزواج الأخ بالأخت الشقيقة     وهنا من المهم أن نوضح أن عدم السماح بزواجهم لا علاقة له بالدين والقيم الأخلاقية على الإطلاق بل هو ناجم عن إحتياط طبي غايته حماية الأطفال المولودين لهم من الأمراض والإعاقات والتي تصل نسبة وقوعها عند زواج الأخ بأخته إلى 50% وهي نسبة عالية جدا جدا      ولكن أنا واثق أن المنع لن يطول وسيأتي اليوم الذي سيسمح به بهذا النوع من الزواج لأن العلة في المنع يمكن النقاش حولها وتفنيدها وكل المطلوب هو إزدياد عدد الحالات بحيث تشكل لوبي ضاغط وكتلة إنتخابية مؤثرة تماما كما حدث ويحدث في مسألة زواج المثليين     أما بالنسبة للمصادر فالموضوع ليس خلافيا كي نبحث عن مصادره الموثوقة المحترمة      يعني هي مسألة معروفة لا ينكرها أحد فلا وجود لقضية بين طرفين أحدهما ينكر والثاني يؤكد     الأمر تباحثته كل وسائل الإعلام أكثر من مرة "السويد سمحت بزواج الأخ والأخت غير الشقيقين والحبل على الجرار"     كما أن علاقات سفاح القربى (Incest) لم تعد جريمة في كثير من دول العالم من إسرائيل إلى اليابان إلى فرنسا وبلجيكا والسويد وغيرها من الدول     أما بالنسبة لموضوع تعدد أزواج المرأة فهو موجود في آسيا وأفريقيا وقد حضرت عدة برامج تلفزيونية وثائقية عن هذا الأمر وأنا حقا لا أعرف ما هو بالضبط سبب إستغرابك     هل لأنك لم تسمع بوجود شيء إسمه "تعدد أزواج المرأة" بالمطلق؟ أم أنت تعرف بوجود مثل هذا الشيء ولكنك لم تسمع بوجوده عند بعض القبائل الإفريقية تحديدا؟ أخي فوزي هناك polygamy وهو تعدد زوجات الرجل وهناك polyandry وهو تعدد أزواج المرأة وكيلا أتعبك بمسألة البحث على الغوغل والموغل أضع لك هذين الرابطين:


       1تعدد أزوج المرأة              2سفاح القربى


32   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35309]

السيد عمار نجم , شكرا , ولكن !!

اولا اسلوبك بالمناقشة ينقصه شئ لا اعرف ما اسميه  , ولكنه ليس في صالحك .


سأبدأ من الاخر , هل ذكرت شيئا عن رأي الكنيسة في الموضوع !!!! لا توجد كنيسة تسمح بزواج الاخوة او زواج الاب من ابنته اطلاقا , وكل ما جاء في الرابط الذي هو عن الزواج المدني . والاخ والاخت اللالمانيان حكم على الاخ بالسجن لمدة ثلاثة عشر شهرا , والشريفة اخته لم تصبر على وجوده في السجن  فقد اقامت علاقة مع اخر وانجبت طفل سفاح خامس , ومثل هذه لا اعتبرها سوى حشرة مريضة.


اما في السويد فلم اسمع عن السماح بزواج الاخ من اخته غير الشقيقة وسأحاول ان أتأكد منه , لان ليس  كل ما يكتب  على النت هو صحيح , وهو نوع من الزواج المدني ,ومن يفعل هذا ماهو الا  انسان حيواني يفكر بالزواج من اخته غير الشقيقة  . وذهبت الى كوكل وقرأت الكثير من السايدات التي تبين بان هناك البعض من الذين يحاولون ان يحصلوا على حق برفع قانون العقوبة عن الزواج بالمحارم ويقابله ايضا معارضة شديدة من الطرف الاخر .


ويبقى عدد من يرتكب مثل هذه الجريمة عدد ضئل جدا جدا لا يمكن ان نعتبره ظاهرة  ومثلها اقامة العلاقات الجنسية الشاذة  , وكلها خارجة عن الغريزة البشرية الطبيعية . ويا سيد عمار كما قلت فليس لاستباحة هذه الافعال اي علاقة بتعاليم العقيدة المسيحية اطلاقا . ولعلمك فقد قرات مرة ان احدى الكنائس قامت بتزويج مثيلين , و القس الذي بارك زواجهما لا يعتبر مسيحي ولا يرتبط بالعقيدة المسيحية بشئ وهناك الكثير من رجال الدين المسيحين الذين يخطئون ولكن هذا لا علاقة له بالعقيدة المسيحية . وفي المقابل فزنا المحارم ايضا منتشر في كل دول العالم وفي مختلف الملل والطوائف والاديان والمعتقدات . وليس ما يقوم به البعض من اعمال شاذة ننسبها لدينهم ونحمل معتقداتهم تبعية ما يقومون به , وهناك مثل يقول .......والهم طايلني وطايلك , اعذرني لا اعرف  المقطع الاول من المثل ولكن كما تحزن انت عندما  يرتكب  اي من الاخوة  المسلمين بأي عمل ضد الشريعة الاسلامية كذلك يؤلمني ما يقوم به البعض من المسيحين من اعمال شاذة.,


واخيرا فاني واثقة بأن لا يوجد  احد يؤمن بالله ومن اي دين كان , يتجرأ أن يخالف اوامر الله , ومن يقوم بهذه الاعمال الشاذة والمقززة لا يؤمن بالله وهو مثل الحيوان لا تسوقه الا غريزته الجنسية المريضة.


  مع الاعتذار الشديد من استاذي العزيز فوزي فراج لخروج الحوار قليلا عن موضوع المقالة


 


 


 


33   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35310]

استاذي العزيز الاستاذ فوزي فراج , لحضرتك تحية عطرة جدا

واعتذر لخروج الحوار قليلا عن موضوع مقالة حضرتك .


ولحضرتك كل تقديري واحترامي


ودمت بالف خير وفرح


أمل


 


34   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35313]

الاستاذ الفاضل فوزي فراج

أخي الكريم


1-  ذكرت الأخت الفاضلة أمل في بداية التعليق رقم35266 عبارة الحمد لله على سلامتك وأنا أكتب هذا التعليق لأقول لك :الحمد لله على السلامة دون أن أعرف ماذا حدث معك وأرجو الله أن يحميك ويحفظك .


2-بالمناسبة هناك فكرة أود قولها : الوصايا العشر هي نفسها في اليهودية والمسيحية والاسلام ؟ والمسلم من سلم الناس من يده ولسانه .


3- هناك فكرة حاولت ضبط  أعصابي كي لاأقولها ولكني فشلت وهي تتناقض مع تعليقي رقم35170فعذرا وهي :في مجتمع تنتشر فيه بشكل هستيري العادة السرية والسحاق واللواط وسفاح الأقارب والجميع يضعون رؤوسهم في الرمال ,في هكذا مجتمع فان رفض زواج المتعة هو أمر طبيعي  ؟؟؟!!


                                  تحياتي لك سيدي الفاضل



35   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35317]

تعريف الزواج كما ينص عليه القرأن


بسم الله الرحمن الرحيم


اضع توقيعي بكل ثقة على تعليقات نور الدين محمد بكل ما جاء فيها


وابدأ بــ [35247]   تعليق بواسطة  فوزى فراج    أتفق معك تماما على ان الزنا هو الزنا هو الزنا سواء كان هناك أربعة شهود أم شاهد واحد ام لا شهود على الإطلاق, ومسألة الأربعة شهود هى الشرط الذى وضعه الله عز وجل لتطبيق الحد الذى وضعه بالجلد مئة جلدة, وهو العقاب الدنيوى  من الإنسان للإنسان الأخر المذنب, اما العقاب الإلهى فهو متروك أمره الى الله عز وجل, ولا نعرف ولا ينبغى لنا أن نعرف إذا كان الله سيعاقب ام يقبل التوبة. هذا ما أتفق فيه معك.


واقول اتفاقك معة مجانب للصواب وخاطىء ، الزنا زنا فقط اذا كان هناك اربعة شهود وعدا ذلك فهو فاحشه ،بعبارة اخرى زنّ عليه الجنس فمارسه في العلن  ،اي العلنيه في الممارسة الجنسيه هي الزنا ولا شيء غير ذلك ، وكل ممارسه جنسيه في العلن هي زنا وفاحشة حتى لو كانت مع زوجتك


ممارسة الجنس مع المحرمات والمتزوجات بالخفاء هي فاحشة حرمها الله وليست زنا وليس لها عقوبة دنيويه


وبالنسبة الى ما يهمنّا من سناريوهات المقال فهي سيناريو رقم واحد واثنان فقط ، اما سناريو واحد فهو ليس زنا ولا فاحشه بل زواج شرعي محترم وقد اذنت لإبنتي ان تتزوج بهذا السيناريو وانا مرتاح الضمير .


سيناريو رقم اثنان  مع انه يخلو من النزعة الإنسانيه الا انه ليس زنا وليس فاحشه .


ولمن يتحدث عن زواج المتعه اقول له ان زواج المتعة المشهور عند الشيعه وزواج المسيار المشهور عند السنه وخصوصا الوهابية وزواج الفرند المشهور عند الغرب كلها انكحة شرعيه وليست زنا وليست فاحشه .


36   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35321]

الأستاذ عمار شكرا مرة أخرى , و ....لكن أو ولادن إيهما تحب!

أعجبنى تعليقك وخفة ظلك المعهودة فى الربط بين بن لكن وبن لادن, وربنا يستر مع السى أى ايه.  عموما هم الأن مشغولين جدا فى محاولة معرفة إن كان أوباما قريبا ل  (أوساما) .


شكرا على المعلومات التى قدمتها, والحقيقة لأنى أعيش كما تعرف فى بلد ومجتمع متخلف منذ 38 سنه, فلهذا السبب لم تصلنا تلك المعلومات القيمة عن تقدم السويد والتبت ونيبال فى هذا الشأن, وتقدم المجتمعات الأخرى التى لديها تلك المعلومات أيضا, فمعذرة لحالة التخلف ( الجنسى ) فى الولايات ا لمتحدة.  لم أكن حتى اعرف تلك الكلمة التى وضعتها سيادتك التى تصف تعدد الأزواج عند النساء, والأغرب من ذلك إنى كنت أظن اننى أتحدث الإنجليزية بطلاقة, ولذلك فقد أعود الى المدرسة من جديد.


استاذ عمار, سوف أكتفى بتعليق السيدة أمل أعلاه على هذين الرابطين, وأرجو من سيادتك ان تعيد قراءتهما بتركيز أفضل, بل وأن تحاول ان تبحث عن عدد من المواقع الأخرى عند البحث فى كلتا الكلمتين ( Incest and Polyandry ),  إن الشذوذ الجنسى بكل أنواعه التى تعرفها والتى لا تعرفها موجود فى جميع المجتمعات, وهذه حقيقة لا يمكن أن ينكرها أحد, وذلك الشذوذ لا علاقة له مطلقا بعقيدة من يمارسة, جميع الأديان ترفض وتحرم تلك الممارسات, وكونها تمارس من شخص فلايعنى ذلك ان ينعكس ذلك على عقيدته التى ينتسب اليها, هناك بعض المجتمعات كما تعرف بها إنفتاح أكثر من الأخرى وبها حرية أكثر من الأخرى, ولذلك تظهر تلك الممارسات بطريقة علنية اكثر من الأخرى, غير أن ذلك لا يعنى إنعدام تلك الممارسات فى المجتمعات التى لا تعلن عنها , حذ مثلا مرض الأيدز, هناك الكثير من البلاد الإسلامية التى  تشير إحصائياتها الى عدم وجوده مطلقا, والحقيقة المرة هى انهم إما أنهم لا يشخصونه عن جهل, وإما أنهم يعرفونه ولكنهم لأسباب سياسية ودينية وإجتماعيه لا يسجلونه بإسمه الحقيقى,  أرجو ان تكون الصورة قد أتضحت لديك. لازال الفرد هو النواة فى كل مجتمع, وأستطيع أن أؤكد لك عن تجربة من عاش فى مصر ثلاثون  عاما وفى امريكا 38 عاما, ان  ( الطبيعة الإنسانية والضعف الإنسانى ) لا يختلف  كثيرا , تحياتى ياصديقى العزيز.


37   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35322]

السدة الفاضلة أمل

لاموجب للإعتذار, وأتفق معك فيما جاء فى تعليقك , الأستاذ عمار نجم, من الأخوة الظرفاء جدا, وله الكثير من التعليقات المتزنه جدا والتى أنا متأكد أنك سوف تتفقين معه , ولكنه أحيانا - مثلنا جميعا - يختلف مع الأخرين, وهذا شيئ طبيعى جدا.


بمناسبة تعليقك الأخر أعلاه, فإنى أسف لما سمعته , وأرجو ان يرفع الله عز وجل عنك همومك, وأن يعيد كل شيئ الى مايرام , تحياتى الى أسرتك الكريمة.


38   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35323]

الأستاذ الكريم نور الدين محمد

شكرا على كلماتك وتمنياتك الطيبة, وأتفق معك تماما أن جميع الأديان السماوية فى جوهرها لا تختلف كثيرا بعضها عن البعض, لأنها جاءت من مصدر واحد, ولا ينبغى لها ان تختلف, والوصايا العشر كما قلت تجدها فى القرآن تكاد ان تكون متطابقة تماما, أما بالنسبة للجزء الإخير من تعليقك, فإن صدقت فى وصفك لمجتمع ما بتلك الأوصاف, فهو مجتمع مريض بحق الكلمة , وإن كنت لا أعرف اى مجتمع تقصده على وجه التحديد, ولا ألزمك بالإفصاح عنه إن لم تكن لديك الرغبه فى ذلك. وشكرا مرة أخرى.


39   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 04 مارس 2009
[35324]

السيد صائب مراد., مرجبا

يبدو ان هذا هو تعليقك الأول على هذا الموقع, فدعنى أرحب بك, ولى الشرف ان يكون تعليقك الأول على مقالتى المتواضعه.  ولأنك جديد فى هذا الموقع, فسوف اعطيك الوقت اللازم لكى تتعرف على الموقع وعلى كتابه وعلى موضوعاته قبل ان أرد على تعليقك الذى اتفق مع بعض ما جاء به وأختلف مع البعض الأخر, ونرجو لك إقامة طيبة فى موقع أهل القرآن.


 


40   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35331]

السيدة أمل ... هوب هوب!!

صدمني تعليقك الأخير بقدر ما صدمتني مذكرة جلب عمر حسن البشير هههههه     كدت أموت غيظا من كلامك ولكن الله سلّم    تسألين لماذا؟ لأنني لم أتطرق قط من قريب ولا من بعيد إلى المسيحيين والكنيسة    كل ما في الأمر هو أنك والأستاذ فوزي أردتم ما يثبت كلامي فقمت (وأنا على نياتي) بوضع روابط لما أظنها مواقع موثوقة محترمة كما طلبتم     الروابط تقول أن الإنسيست ليست جريمة في دول عديدة وأن السويد تقدمت على غيرها من البلاد بتشريع زواج الأخ والأخت غير الشقيقين     لم أتطرق للمجتمعات ولم أخرج بنتائج أو دلالات لهذا الأمر ولم أتطرق لدور الكنيسة بل قلت منذ البداية أن الأمر يتم تحت لوائح الزواج المدني (مع أن زواج المثليين يتم في الكنائس كما يتم في المحاكم)     لم أتطرق إلى أي من هذه الأمور لأنها ليست ضمن مجال النقاش المطروح     لم أتطرق إلى كل هذه الشجون لأننا لا نناقش هل سفاح القربى وزواج المثليين جريمة أم فضيلة    لقد طرح الأستاذ فوزي أسئلته لتحديد معنى الزواج في القرآن فقلت إن الزواج بالمعنى الشمولي غير قابل للتحديد لأن الإسلام لا يعترف بزواج المثليين ولا يعترف بتعدد أزواج المرأة ولا يعترف بزواج المحارم وهي ممارسات موجودة في المجتمعات غير الإسلامية وبالتالي فلا يمكن لنا أن نضع تعريفا للزواج بالمعنى الإنساني العام     وطرحت بذلك نقطة هامة وهي أن الزواج في الإسلام له معالم محددة وللزواج عند غير المسلمين معالم تختلف بإختلاف الأديان والمجتمعات ولكن السؤال الذي يعنينا هو: إلى أي حد يمكن للإسلام أن يحتوي ما يطلق عليه الآخرون زواجا؟ يعني متى يقبل المجتمع الإسلامي علاقات توصف عند غير المسلمين بالزواج؟ ومتى لا يقبلها رغم أنهم يطلقون عليها مسمى الزواج؟ يعني ماذا لو جاءنا سفير غربي متزوج من نفس جنسه أي مثلي الإنجذاب الجنسي؟ هل سنقبل به ونرحب به ونقول: أهلا وسهلا بكم أيها الزوج البهيج؟ هنا سيتضح لنا أن للصبر حدود (بالعربي) وللصبر خدود (بالعبري)!! يعني نحن لا نقول مثلا عن الغيرل والبوي فريند أنهم زناة لأن المجتمع الغربي قبل بهم كزوج (Couple) ولا ينظر لهم كزناة وعليه فنحن لا نقول عنهم أنهم زناة لأن مجتمعهم هو الذي يحدد طبيعة العلاقة بين أفراده وليس لنا أن نتدخل في ذلك      لكن (أستعيرها من إبن لاكن) هناك حدود قرآنية فرغم أنهم يزوجون مثليي الجنس فنحن لا يمكن أن نقول عنهم بأنهم أزواج لأن القرآن لا يسمح لنا بذلك      يعني الغيرل والبوي فريند علاقة بين ذكر وأنثى وبالتالي فهي ضمن حدود ما يتسع له القرآن أما مثليي الجنس فهم خارج الحدود القرآنية     بقي أن أقول لك يا أختي أمل كان عليك قبل أن تشطحي بخيالك وتتصوري أنني أغمز من جانب الكنيسة والعقيدة المسيحية أن تعرفي أنني فلسطيني (يمكنك معرفة ذلك بفتح الصفحة الخاصة بعمار نجم) والفلسطيني هو آخر شخص يمكن أن توجه له مثل هذه الإتهامات     لو كانت فلسطين بأيدينا ولنا الأمر والنهي فيها لفتحنا معهدا لتعليم العرب _مسلمين ومسيحيين_ معنى التسامح والتآخي والوحدة الوطنية    لهذا أرجوك ألا تحاولي جري إلى هذا المستنقع الموحل الذي تغوصون فيه في مصر ولبنان والعراق      نحن الفلسطينيين ليس لدينا مرض الطائفية والمذهبية البغيضة فأرجو أخذ العلم       السلام عليكم


41   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الخميس 05 مارس 2009
[35341]

ليس هكذا نتعامل مع القران

استاذفوزي تحياتي وبعد فاني تفاجات بهذه الاسئلة حقيقة اذ انت اعلم مني ان اغلب المعاملات مبنية على المتعارف عليه والمتفق عليه والمعلوم به شريطة ان تحترم القواعد الاساسية المبنية على الاخلاص لله في تفكيرنا واحترام حقوق الاخرين. وهذا النوع من الاسئلة سينعرج بنا الى الاستهزاء بالقران الى الوصول الى انه ليس فيه كل شيء كما قال الله تعالى. فقل لنا انت اين بقية ايام الاسبوع واين الاشهر واين امريكا في القران واين موجود انه يجب ان نقف في الضوء الاحمر الى غير ذلك. وكذلك عن قصة الجزيرة اجبني انت في بلد فيه مليون امراة وخمس ملايين رجل كيف يتزوجون هل بالتناوب ام بحرب اهلية؟ خلاصة الزواج له قواعد في كل بلد والقران اعطى الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها مثل المحرمات كالاخت او الام الى غير ذلك كما بين عدة حقوق للزوجة والزوج والابناء والهدف هو ليكون هناك نظام اجتماعي ليس فوضوي واخلاقي وهذا لا يذكر في جملة. ولكن لا يسمح لنا ان نسال اسئلة من نوع اين نجد في القران اننا يجب ان نزين سيارة العروسين او ان ناتي بفنانين وغير ذلك من الاسئلة المضحكة ولكن من التي تعد من بين الاستهزاء بايات الله تعالى. مع العلم انني اعلم والله شهيد على ذلك انك ليس من هذا النوع من الناس. مع بالغ احتراماتي لحضرتك ولبحوثك النبيلة والبناءة.


42   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 مارس 2009
[35358]

أقترح أن تعيد قراءة المقالة

الأستاذ على صاقصلى, أعتقد انك لم تعطى لنفسك فرصة كافية لكى تفهم الغرض من كتابة المقالة, أو جوهر المقالة نفسه. لذلك فقبل أن ارد على ما جاء فى تعليقك من ( تهكم ) على  ( ما لم يأتى فى القرآن ), فسوف أترك لك بعضا من الوقت لكى تعيد قراءتها مرة أخرى او ما شاء لك لترى ان  ما إتهمتنى به  فى عنوان تعليقك ( ليس هكذا نتعامل مع القرآن ) , اى بسوء التعامل مع القرأن, لا علاقة له البتة بالمقالة او بالغرض الذى من أجله كتبت المقاله, بل سوف  ألمح  لك ان تتمعن فى عنوان المقالة نفسه مرات, فربما يسهل ذلك عليك الوصول الى ما اود لك ان تصل اليه.. مع وافر شكرى لما جاء فى السطر ونصف الأخير من تعليقك.


43   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35361]

عنوان المقالة ملفت للنظر جدا جدا جدا...أحييك عليه وإلى الأمام

من المعلوم أن قانون الأحوال الشخصية عندنا نحن المسلمين مأخوذ من الشريعة الإسلامية وبالتالي فكل حالة من حالات الشذوذ والإنحراف الجنسي سيتم التعامل معها من منظور الدين      صحيح أن هناك مقاربات مختلفة لبعض المسائل تختلف بإختلاف المذهب والطائفة ولكن المنهج واحد لا يتغير وهو إخضاع الحالة المطروحة لرأي الشرع الإسلامي      هذا الأمر غير موجود في العالم الغربي المسيحي     هم وضعوا قوانين للأحوال الشخصية لا تتوافق دوما مع رأي الشريعة المسيحية     هذا أمر يخصهم ولا يخصنا     هم أخرجوا كثير من الممارسات من دائرة الجريمة إلى دائرة الحرية الشخصية لمصلحة إرتؤوها     مثلا: لم تعد المثلية الجنسية جريمة ولم يعد مقبولا عندهم وصف أهلها بالمنحرفين والشواذ    هذا أيضا أمر يخصهم ولا يخصنا     نحن معنيون بمجتمعاتنا وديننا      صحيح أنه يوجد لدينا كل أنواع الممارسات الجنسية المحرمة ولكنها ما تزال ممارسات شاذة يحاسب عليها القانون ويضعها في صف الجرائم الكبرى وهذا الفرق جوهري وأساسي     يعني أنا أفهم تماما وجود معارضة من الكنيسة الكاثوليكية لأمور كثيرة يسمح بها القانون عندهم ولكن هذا ليس موضوع النقاش     نحن نريد أن نعرف كيف ينظر الإسلام (القرآن) لهذه الحالات      كزواج المثليين والمحارم وتعدد أزواج المرأة     لا يعنيني هنا ماذا يقول الإنجيل وماذا يقول البابا     لماذا؟ لأن موضوع النقاش هو ما رأي القرآن!! أقصد رأي القرآن بهم وليس رأي القرآن في شرعية قبول ممارسة هذه الحالات بين المسلمين من عدمه      لهذا فقد وضحت رأيي بأن الإسلام يضع حدودا للعلاقات الجنسية التي يسمح لغير المسلمين بممارستها في بلاد المسلمين      يعني ليست كل علاقة يراها الغرب قانونية يجب السماح بها لغير المسلمين في البلاد الإسلامية وليست كل علاقة يحرم المسلمين على أنفسهم ممارستها تعد واجبة المنع على غير المسلمين الموجودين في بلاد المسلمين     مثلا: الغيرل فريند والبوي فريند علاقة مقبولة في الغرب وغير مقبولة بين المسلمين ولا نسمح لهم بممارستها في بلادنا مع أننا نعترف بأنها ليست زنا (المتحدث هو عمار نجم بصيغة الجمع للتفخيم)     يعني نحن نمنعهم من ممارستها على أرضنا ونقر بأنها ليست زنا      لماذا؟ الجواب ببساطة: سدا للذرائع لأن الباب إذا فتح فستخرج الأمور عن السيطرة وسيتبادل البويات والغيرلات بعضهم بعضا بحيث لا نعود نعرف من بوي من ومن غيرل من!!      يعني ستضيع الطاسة هههههه      هم في بلادهم لا يجدون مشكلة في ضياع الطاسة لأن الزنا ليس جريمة     أكرر الزنا ليس جريمة عندهم      وبالتالي فتبادل البويات للغيرلات والغيرلات للبويات شيء عادي جدا      نحن لدينا الأمر مختلف جدا فالزنا جريمة بغض النظر عن الحالة الإجتماعية للزاني      قد يتداخل أحد الإخوة ويطالب بتعديل قوانين الأحوال الشخصية بحيث يصبح الزنا حرية شخصية كما هو الحال في الغرب نقول لهذا الشخص عندما يتم ذلك يختلف النقاش تماما ويتم التعامل مع الحالات من منظور قانون لا يمثل الشريعة أما ولم يتم ذلك بعد فلا مجال للفلسفة الزائدة        السلام عليكم


44   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الخميس 05 مارس 2009
[35362]

لأ يا عمار

 


بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


أكرر لأ يا عمار الزنا عندهم عندهم جريمه يعاقب عليها القانون ، وعندهم قانون واضح وصريح بمنع ممارسة الجنس في العلن ويعاقب كل من يضبط متلبس في ممارسته للجنس في العلن ، ولو كنت مع زوجتك ومارست معها الجنس في العلن فانتم الأثنان معرضين للعقوبه ، هذا قانونهم واعرفه جيدا .


الممارسه الجنسيه المستترة سواءا شرعيّه او فاحشه مع امرأة متزوجه لا يعاقب عليها القانون وهو عين الصواب ، ويعاقب قانونهم ويرفض مجتمعهم العلاقات الجنسيه مع المحارم وليس كما تفهم انت ، هم اقرب الى الإسلام من المسلمون انفسهم وبدون قرىن فقط بعقولهم ، وفي القرآن ايضا ليس هناك عقوبه دنيويه للفاحشه فقط العقوبه للعلنيّه في ارتكاب الفاحشه


45   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 05 مارس 2009
[35375]

الاستاذ الأخ عمار نجم

من سياق تعليقاتك يبدو انك قد عشت فى  مجتمعات او مجتمع غربى , فهل من الممكن ان تقيدنى بإن كان ذلك صحيحا, اي مجتمع غربى عشت به, ومتى وكم من الوقت عشت به.  سؤالى ذلك لان الكثير مما تقوله عن المجتمع الغربى لا ينطبق مطلقا على المكان الذى أعيش به, وربما لأنى كما قلت من قبل, أعيش فى مجتمع  امريكى متخلف قياسا بالمجتمعات التى تصفها سيادتك.  هذا او أنك تقبل كل ما تقرأه  أو تشاهده على شاشات التليفزيون عن المجتمعات الغربية كحقيقة لا تقبل المناقشة, تقبل تحياتى


46   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الخميس 05 مارس 2009
[35386]

السيناريوهات والنجم عمار نجم .. فوت المرة هذي

حسب السيناريوهات في المقال :


السيناريو الأول .. زواج شرعي ولا يوجد في رأيي ما يؤكد عكس ذلك في القرآن .. وهو ما يطلق عليه في الغرب .. living in .. عرض وقبول واتفاق واشهار لآنهم يعيشان معا في العلن .. توثيق مثل هذا الزواج ماهو الا عمل مدني لحفظ الحقوق ..


السناريو الثاني .. هو ليس زواجا بل قهر واقهار .. وهو ضد روح اي دين وليس الاسلام فقط .. بل ويجب عقاب ولي الأمر هنا ..


السناريو الثالث بجميع فروعه .. يقع تحت بند الضرورات تبيح المحظورات .. والعلاقة الجنسية بين الاطراف الثلاثة ستحدث .. سواء كانوا رجلا و امرأتين أو امرأة ورجلين ..


أما الاخ العزيز النجم عمار نجم فلا أدري من اين استقي معلوماته ..


معظم الدول الغربية تمنع زواج اولاد العم فكيف تسمح بزواج الاخوة سواء كانوا اشقاء او غير اشقاء ..


أما مايحدث خارج القانون والعرف والدين .. في أي مجتمع .. وكل أنواع العلاقات الشاذة هي منتشرة اكثر في المجتمعات المغلقة بحكم الضرورة .. فالعلاقات المثلية وعلاقات المحارم هي اكثر كثيرا في هذه المجتمعات بحكم الضرورة لعدم الاختلاط ..


الحقيقة الفسيولوجية تقول أن الجنس أقوي من أي قانون أو تشريع .. ديني أو غير ديني .. فلو لم يتوفر البديل .. السيناريو الأول .. فسنجد كل أنواع العلاقات الجنسية غير السوية ليس بحكم الانحراف الشخصي الذي هو محدود عادة .. ولكن بحكم الحاجة الفسيولوجية ..


47   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35387]

نعم أمريكا تعد بلدا محافظا (ربما بإستثناء بعض الولايات)

نعم أعرف أن المجتمع الأمريكي يعد محافظا مقارنة بهولندا وفرنسا والدول الإسكندنافية             أما عن حياتي فهي تعتير بتعتير      من مخيم إلى مخيم ومن حصار إلى حصار ومن سجن إلى سجن ومن مصيبة إلى مصيبة           والمعلومات التي أقولها ليست بحاجة إلى إثبات لأن الأمور معروفة ويمكن الحصول عليها بمنتهى اليسر والسهولة          لدي أقارب وأصدقاء في كل بلاد العالم تقريبا وأراهم على فترات متقطعة وأزورهم أحيانا (السويد وألمانيا وفرنسا طبعا وضعي المادي جيد ويسمح لي بالحركة)     لكن أنا لا أضع نظريات في الأنثروبولوجيا كي أعيش بينهم وأعايشهم بهدف الوصول إلى الحقيقة        ما أقوله عبارة عن أمور معروفة مشهورة      ثم ألا يكفي زواج المثليين والإجهاض والطلاق وزواج المحارم كي نعرف أن الكنيسة تم تجاوزها تماما       وأعود لأقول هذا ليس تقييما لمجتمعاتهم لأنهم أحرار وطائرهم في عنقهم               السلام عليكم 


48   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   الخميس 05 مارس 2009
[35388]

الأستاذ العزيز

 ------------------------------------------------------


49   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35389]

لأة تلؤك

هناك فرق بين السماح بزواج المحارم والسماح بالعلاقات الجنسية بين المحارم              هناك دولة تسمح بزواج بعض المحارم وهي السويد    وهناك عدة دول لا تجرم العلاقة الجنسية بين المحارم وهناك أيضا دول ما تزال تعتبر هذه العلاقات جرائم يحاسب عليها القانون           عليك أن تبحث في الموضوع وستجد الجواب الشافي          أما كلامك عن تجريم ممارسة الفاحشة في الغرب فهو كلام أعوج مثل المنطق الأعوج الذي تحدثت به عن تعريف الزنا           معلوم أن ممارسة الفاحشة في الطريق العام ممنوع ويعاقب مرتكبه       وأنت تخلط الأمور خلطا عجيبا       لنفرض أنك وزوجتك مارستما الجنس في دولة غربية أمام مئة شخص في نادي للعراة فهل سيتم عقابك على هذا العمل أنت وزوجتك       أليس هذا ممارسة للفاحشة في العلن         إذن هناك فرق بين تعريف الزنا الذي إخترعته سيادتك والذي يتطلب أربعة شهود فهنا تم توفير مئة شاهد ولم يتحول الأمر إلى زنا          أم أنت تعتبر أن هذه الممارسة تمت في السر            ثم نحن لا نقول كل البلاد سواء     هناك إختلافات كبيرة في القوانين المطبقة في البلاد المختلفة            أما أنك تعرف قوانينهم فما عليك إلا مراجعة سفارة السويد في بلدك والإستفسار منهم عن الموضوع            السلام عليكم     


50   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35390]

حتى أنت يا بروتوس

أخي الدكتور عمرو عليك أن تبحث في الموضوع          ووالله ستجد أن كل كلامي صحيح 100%           نحن نقدم لكم المعلومة الصحيحة والضحكة البريئة والفكرة النبيهة     وأنتم تطعوننا وتحدفوننا بالطوب          عليه العوض ومنه العوض             السلام عليكم


51   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الخميس 05 مارس 2009
[35395]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأستاذ فوزي فراج المحترم



أنا أعلم رأيك باقتراحي ولكن سأعيده وأترك الباقي على الله



أخي الكريم إن المواضيع التي تقوم بطرحها هي مواضيع ذات حجم كبير وإن كنت تريد أن تصل لنتيجة فعليك أن تقسم هذه المواضيع إلى عدة أجزاء علما بأن هذه المواضيع مرتبطة بشبكة من المنظومات التشريعية والتي لا يمكن فهم إحداها إن لم نفهم سواها ولذلك حتى تصل من خلال مقالاتك لنتيجة فيجب أن نجزئها



كان على هذا الموقع أخ قد لمح لفهم خاص عن الزنا وطلبت منه بأن يوضح هذا المفهوم وبدأ يكتب مقالات في هذا الموقع تمهيدا لذلك التوضيح ولكن أمر الله كان



قال الله تعالى



{إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34



إنه المرحوم (((( سامر غنام )))) فلندعو له بالرحمة



وها نحن نتابع هذا الموضوع من بعده فأرجو منك أن لا تقرأ لي نفس القصيد والتي عنوانها ( العمر قصير ولم يبقى في البستان إلا ورق الشجر ) فربما يكون هذا التعليق هو الأخير لي على هذا الموقع ولا أدري



قال الله تعالى



{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185



فالذي أرجوه منك أن توجه الموضوع بشكل أدق وتحصر نقاط الضعف في المواضيع



قال الله تعالى







الزَّانِيَةُ   وَالزَّانِي       فَاجْلِدُوا      كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ



السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ     فَاقْطَعُواْ     أَيْدِيَهُمَا







وهنا أرجوا أن تسمحوا لي بتوجيه بعض الأسئلة حتى نتمكن من التركيز أكثر في الموضوع



هل يستوجب وجود زاني وزانية حتى نقيم حد الجلد ؟؟؟؟؟؟؟



فإن كان نعم فلماذا لم يقل الله تعالى ( الزانيان فاجلدوهما مائتي جلدة )



وإن كان الجواب أيضا نعم



فهل يستوجب وجود سارق وسارقة حتى أقيم حد قطع اليد ؟؟؟؟؟؟



وهل إن كان سارق بمفرده أو سارقة بمفردها لا نقيم حد قطع اليد ؟؟؟؟؟؟



والحمد لله رب العالمين


52   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35398]

أين كنت ياعمرو, حمد لله على السلامة

أخى عمرو, أتفق معك تماما, ولا أدرى لماذ غابت عنى حكاية أولاد العم, ففى المحتمعات الغربية فعلا يرفعون حواجبهم تعجبا عندما يعرفون اننا كمسلمين نسمح بزواج أولاد العم, ولكن كما قلت وكما قلت أنا أيضا, العقائد الثلاثة لا تسمح او تتبنى او تشجع تلك الممارسات, ورغم ذلك فهى تحدث فى كل مجتمع, غير ان هناك مجتمعات تتسامح ولا أقول (تسمح) أى تدير عينها الى الناحية الأخرى,  للبعض بتلك الممارسات أكثر من مجتمعات أخرى, وهناك مثال بسيط حتى فى نفس المجتمع, وهو مجرد مثال لتتضح الصورة, أنظر الى ما تسمح به المدينة مثل القاهرة, وقارن ذلك بأى قرية صغيرة فى وسط الدلتا او صعيد مصر. 


53   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35399]

الأستاذ عمار نحم

ولاية كاليفورنيا , كانت المحكمة العليا بها قد سمحت بزواج المثلين, ورغم ان كاليفورنيا من أكبر الولايات فى الولايات المتحده تعدادا وثراءا, فحجم إقتصادها فقط هو سادس اكير إقتصاد فى العالم, كما أنها من الولايات الديموقراطية اى التى تميل الى اليسار وليس الى اليمين مثل بعض ولايات الجنوب التى تتبع الإتجاه المحافظ,ورغم ذلك فقد صوتت الجماهير فى الإنتخابات الأخيرة على قرار بمنع ذلك القرار من المحكمة العليا, وهذا مثال فقط, هناك ولايه واحده او إثنين بهما مثل هذا القرار, وكما يقال هناك , تذهب الولايات المتحده الى ما تذهب اليه كاليفورنيا,   بالنسبة الى الإجهاذ وترقيع غشار البكارة وجميع الأشياء الأخرى التى ذكرتها, فهناك من يدعى ان تلك الممارسات تنتشر فى السعودية نفسها خاصة الشذوذ الجنسى, ولست امتلك ما يسمح لى بتكذيب او تصديق ذلك, ولكنى ذكرته  كما سمعته, غير أنى استطيع ان اؤكد لك, ان كل هذا يحدث فى مصر وفى المجتمعات الأسلامية والعربية الأخرى أيضا. وبالتالى فقد تم أيضا تجاوز القرآن والأزهر والمشايخ والأولياء. دعنا نكون صرحاء مع أنفسنا اولا.  تحياتى


54   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35400]

موجود ومش موجود ..

لعل هذا افضل وصف أخي الغالي فوزي ..
أما صديقي العزيز عمار نجم .. الذي لا أستطيع ابدا انكار انه يقدم لنا الضحكة البريئة والفكرة النبيهة .. ولذا لا استطيع أن أحذفه الا بالورد تعبيرا عن الصداقة والاعجاب ..
ولي رأي في الزواج .. الذي أعتبره أهم مؤسسة دورها حماية مستقبل البشرية .. وهو أن أي علاقة نسميها زواجا تقوم علي الاكراه وعلي السرية هي في الحقيقة نوع من أنواع الزنا حتي لو لم يكن لها عقوبة دنيوية .. سواء حدثت في مجتمعات شرقية أو غربية ..

55   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35401]

الأساذ الكريم أحمد بغدادى

لدى فكرة جيده عن كل ما ذكرته, ربما ليس بالتفصيل الذى ذكرته, وأشكرك على وجهة نظرك, ولكنى لا اوجه أصابع الإتهام الى أحد, كما انى لا أستطيع ان ( أعمم ) أى شيئ, لا أستطيع أن أقبل القول بأن المسلمين مثلا إرهابيين, او ان المكسيكيين أغبياء, او ان الإنجليز باردون...........الخ من تلك الأمثلة, هناك الطيب وهناك الخبيث فى كل مجتمع.


على أى حال, ما كتبته سيادتك كتعليق فى الحقيقة ليس له علاقة بأصل موضوع المقالة, الذى تشعب كما يحدث وكما هو متوقع فى كل المقالات, فإذا أردت ان تنشرة على هيئة مقالة, لأنك تعتقد أن به فائدة لقراء أهل القرآن , فمرحبا, وإن كنت لا تود ذلك , فهذا الأمر يعود الى سيادتك, والى حكمك على ما بين يديك. مع وافر تقديرى.


56   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35402]

الأستاذ الفاضل إبراهيم إبراهيم

شكرا على تعليقك أعلاه, ومن الواضح ان وجهة نظرى قد قدرتها سيادتك مقدما, ولكنى اود ان أسألك, كيف كان من الممكن ان اقسم او أجزئ  تلك المقالة الى ما هو أصغر من ذلك, الموضوع يا اخى كان موضوعا بسيطا محددا ولكنه تشعب كما ترى, الموضوع هو بمنتهى الإختصار كما جاء فى العنوان ( تعريف الزواج كما ينص عليه القرآن , إن كان قد نص عليه ) , وهو موضوع غير قابل للتقسم, هو كان عن كينونه الزواج , او عن جوهر الزواج أو عن ما هية الزواج, لم يكن عن الممارسات الجنسية او  طبيعة الزنا او زواج المثلين.................الخ مما تشعب عن المقال كما كان متوقعا, الموضوع هو هل هناك كيفية او طريقة نص عليها القرآن لتحول إثنين غرباء الى زوج وزوجة, وبالطبع لكى اسلط الضوء على الموضوع بطريقة اوضح, ذكرت مثال زواج الرسول, قبل الإسلام وبعد الإسلام وهل هناك من يعرف اى تفاصيل عن ذلك, ثم تدرجت الى وضع الإفتراضات المختلفة عن الجزيرة أيضا لكى أعطى تلميحا وتوضيحا لجوهر الموضوع. أرجو أن تكون الفكرة قد وصلتك.  إمع تحياتى الخالصة


57   تعليق بواسطة   عائشة حسين     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35415]


الأستاذ الكبير فوزي فراج موضوع بالغ في الأهمية مع عرض شيق ولكن كثرة التعقيبات  زادت الموضوع صعوبة  قكان لدي تعليق تحضرني سطوره ولكنني بعد قراءة التعليقات  أظنني قد نسيت معظمه  فسوف أكتب ما يحضرني منه  : الزواج  كما أفهمه نظام  إجتماعي (عرف ) وافق القرآن عليه وكما تفضلت أنه لم يأت بتفصيلات كثيرة عن كيفيته وهذا من وجهة نظري   ـوقد أكون مخطئة  ـ  لتواتره بنفس الطريقة . لكن إذا حدث تغيير أو استحداث فإن علينا أن نلتزم بما يحقق المقاييس التي يتم التوافق عليها : من  قبول من الطرفين   ، وإشهار لأن في الإخفاء أضرار كثيرة كلنا يعلمها . ولكننا نري  القرآن قد تحدث عن المحرمات بالتفصيل كتعديل  أو علاج لبعض ما كان يحدث قبل نزول القرآن : {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء23 {وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاء سَبِيلاً }النساء22 كما تحدث عن الطلاق أيضا


58   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35425]

السيد الفاضل صائب مراد

سيدي الفاضل


<أن تضع توقيعك بكل ثقة على تعليقاتي > فهذا شرف كبير لي


                                               لك تحياتي سيدي الفاضل


59   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35426]

الأستاذ العزيز والأخ الكريم فوزي فراج

أحلفلك بإيه أني أعرف كل هذه المعلومات؟ وأعرف أن "إيلين وبورتيا تزوجتا في لوس أنجلوس"  نفدتا بريشهما وإستغلتا الفترة القصيرة بين السماح والمنع    أعرف كل هذا ولكن أعرف أيضا أن العلاقات المثلية ليست جريمة    يمكن للمثليين أن يعيشا معا كما يعيش الغيرل والبوي فريند دون زواج     توجد في بلادنا كل هذه الأشكال من العلاقات ولكنها ما تزال ضمن الجرائم التي يحاسب عليها القانون   أعتقد أن الكلام بسيط و واضح    تمارس في السعودية الموبقات السبعة (أو العشرة) ولكنها جرائم    نحن نقول العلاقات الجنسية في الغرب أصبحت مفتوحة والحدود تكاد تكون معدومة ما دام الطرفين فوق السن القانونية    نعم توجد بلاد محافظة أكثر من غيرها ولكن الإتجاه العام هو نحو الإنفتاح أكثر وأكثر    وأعرف تماما أن هذا الأمر ليس نتيجة للإنحلال الخلقي العام (مع عدم موافقتي على وجود شيء إسمه إنحلال خلقي عام) وأن الموضوع يتعلق بمبدأ الحرية الشخصية     يعني هناك كثير من المدافعين عن حق المثليين بالزواج ليسوا مثليين ولكنهم يقفون هذا الموقف لأنهم يحملون أفكارا تحررية ويريدون تحقيق المساواة والحرية بأعلى صورها    هذا كله مفهوم وأعود وأقول لم أتطرق لكل هذه المواضيع إلا لأنني أريد ان أوضح أن الزواج عندنا له شروط واضحة فاقعة    هذه التساؤلات التي وضعتها لنا عن الزواج في القرآن تصبح الإجابة عنها سهلة عندما نقارن الزواج عندنا بالزواج عندهم     لأن الزواج ليس دبلة الخطوبة وليس حفلة الفرح وليس كيف يأخذ العريس عروسه   على ظهر جمل أم في سيارة كاديلاك    فهذه كلها أمور تتعلق بالعرف والتقاليد     الزواج في الإسلام واضح وضوح الشمس في رابعة النهار     يعني الزواج في الإسلام: 1بين رجل وإمراة2هناك محرمات دائمة ومحرمات مؤقتة (وأن تجمعوا بين الأختين)3السماح بتعدد الزوجات للرجل ( ولا تعدد لأزواج المرأة وعدم السماح بالجمع بين الأختين هو دليل كافي على أن الإسلام سمح للرجل بتعدد الزوجات)4المرأة لها حق القبول أو الرفض وليس لأحد أن يرغمها على شيء5ليس في الإسلام زواج سري6ليس في الإسلام زواج دون موافقة ولي المرأة (قد يكون القاضي وليا للفتاة)7البلوغ الجنسي للطرفين8صداق يدفعه الرجل للمرأة9الزواج يترتب عليه توارث الزوجين      أخيرا هذه الشروط لازمة لتوقيع عقد الزواج يعني لا يمكن إختراق اي منها تحت أي ظرف كان     لكن أعود لأقول الزواج ليس هو الشكل الوحيد للعلاقات الجنسية المشروعة في الإسلام     شاء من شاء وأبى من أبى كان سابقا يحق للرجل أن ينكح من ما ملكت يمينه بعقد ولا يعلن الطرفين زوجا وزوجة فهذه المرأة ليست زوجة له ترثه ويرثها     يحاول البعض الإستفادة من هذه النقطة في البحث عن تحليل علاقات لا تحقق شروط الزواج بإعتبار أن العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة هي إما حلال وإما حرام وليست إما زواج وإما فاحشة   هذا الأمر جائز ولكن يحتاج إلى أصحاب الخبرة والإختصاص لدراسته    فمثلا السيناريو الأول الذي طرحته حضرتك لا يمكن أن يكون زواجا أكرر ليس زواجا (بعد إذن الدكتور عمرو طبعا) هو علاقة جنسية شرعية وليست زنا     لكن في نفس الوقت ليس زواجا     لماذا؟ مثلا لنفرض أن الرجل توفي فهل بوسع المرأة أن ترثه؟ الجواب: لا ليس بوسعها ذلك    لماذا؟ لأن العلاقة بينهما لم تحقق شروط الزواج      السيناريو الثاني العلاقة ليست زنا وفاحشة ولكنها أيضا ليست زواجا تام الشروط    يعني من حق المرأة الذهاب للمحكمة وطرح قضيتها على القاضي وسيتم التعامل مع القضية كأي خلاف آخر بشهود إثبات ونفي وعدم إستغلال المرأة لهذا الحق يجعل الزواج صحيحا وشرعيا!!    والإكراه درجات متعددة فهناك إكراه الولي وهو اقل الدرجات إثما   وهناك إكراه السلطان وهو من أكبر الآثام ويهون معه إثم الزنا     السيناريو الثالث يخضع لقاعدة الضرورات تبيح المحظورات       السلام عليكم


60   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35429]

استاذنا الكريم فوزي فراج

سيدي الفاضل


1- في تعليقي رقم35313فاني أقصد بالجزء الأخيرمنه جميع المجتمعات العربيه والاسلاميه والاستثناء يؤكد القاعدة .


2-يبدو أن بعض المعلقين يعرفون عن فكري وقناعاتي أكثر مني ويتهموننا بأننا لانستحي وأنا تعلمت من كتاب الله أن لاأرد.


3- هناك مقال للأستاذالباحث المجاهد أحمد صبحي منصورعن زواج المتعة بتاريخ6/8/2006تمّت قراءته7680مرّة أرجوك سيدي الفاضل رجاء حارا أن تعيد قراءته ثم تقرأالتعليقات عليه والتعليقات على مقالك والخاصه بالمو ضوع وتعطينا رأيك .؟!                 وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون؟؟


61   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الجمعة 06 مارس 2009
[35452]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ فوزي فراج المحترم

في اللحظة التي وضعت فيها هذه المقالة كنت أنا أتصفح الموقع وأتابع إحدى المقالات والتي هي قريبة في موضوعها من موضوع مقالتكم هذه وأتابع مقالتكم السابقة ( ولو أني لم أعلق عليها ) وأعتقد بأني أول من قرأ هذه المقالة وتصورتك وأنت تشحذ كفيك وتصفق بعد أن ضغطت على مفتاح ( أدخل ) بعد أن كنت قد كتبت (( اتحرق شوقا لقراءة الأراء. ))

صحيح أن عنوان مقالتكم واضح ولكن صياغة المقالة كنت تدعوا فيها للتوسع

وحصرا للموضوع كما تشاء فرأيي أن التشريع أتى ليضع حدود وطرق كي تسير فيها فطرة الإنسان وكما قال أحد الأخوة فإن القرآن ليس كتاب موسوعي كما يتصوره البعض لقوله تعالى :

{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38

وبذلك الفهم للنص القرآني نكون قد كبلنا أنفسنا وحملناها ما لا تحتمل وحملنا النص القرآني ما لا يحتمل , علما بأن الله تعالى أعطانا رخصا لذلك قال الله تعالى :

{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }التوبة112

فقول الله تعالى ( الآمرون بالمعروف ) كيف نفهمها , ببساطة يجب أن نفهم المعروف هو ما تم التعارف علية اجتماعيا بأنه تشريع وهو غير موجود في تشريعات النص القرآني وعلى سبيل المثال : إشهار الزواج هل تكون على نفقة الزوج وأهله أم تكون على نفقة الزوجة وأهلها

فالمتعارف عليه أن نفقة الإشهار في مصر على عاتق الزوجة وأهلها بينما نفقة الإشهار في بلاد الشام على عاتق الزوج وأهله وهذا ما أمرنا رب العالمين فيه , علما بأن لي رأي خاص في هذا الموضوع يختلف عن تلك الأعراف ( وليس بمعنى المخالفة )

وبما أن النص القرآني لم يفصل مراحل الزواج من خطبة ( سوى ما يعرضه الخاطب ) وما يتكفل الخاطب من تقديمه من التزامات مادية ومعنوية , أما ما شكل التعاقد وهل سنقرأ الفاتحة أم لا ، فتركنا الله تعالى لما تم التعارف علية من أشكال لهذا التعاقد باختلاف المجتمعات مع الحفاظ لحدود الله تعالى التي وردت في النص

وأعتقد هذه هي الإجابة البسيطة المبسطة التي تريدها

والحمد لله رب العالمين


62   تعليق بواسطة   أحمد بغدادي     في   السبت 07 مارس 2009
[35466]

---------------------------------

--------------------------------


63   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 مارس 2009
[35497]

الأستاذ عمار نحم

يبدو ان معلوماتك عن ما يدور فى أمريكا تفوق معلوماتى, فأن لا أعرف من هى ( أيلين او بورتيا !! ) ويكن يبدو من سياق ما قلته انهما من المثلين , وحقيقة لا أهتم بمتابعة ذلك النوع من الأخبار, ويكفى ان أعرف مثلا ان تلك الولاية تسمح بكذا او لا تسمح بكذا. ويبدو ان الإهتمام فى منطقة الشرق الأوسط بتلك الأخبار يفوق بكثير ما أهتم به ويهتم به الغالبية العظمى من الناس هنا. ورغم انك محق فى ان البلاد الإسلامية تعتبر مثل تلك الاشياء جرائم, فإن ذلك الإعتبار لم ولن يوقف تلك الممارسات, والتى فى الحقيقة لا نعلم مدى إنتشارها , وقد تكون نادرة لأن المجتمع لا يشجعها بل يعتبرها وصمة عار, وقد تكون أكثر إنتشارا مما نعتقد , ولكن يبقى شيئ واحد كحقيقة مسلم بها, وهى انها تمارس هناك!!


ننتقل الى تعريقك للزواج فى الإسلام, فهل ما جئت به يرتبط بالمحتمعات المختلفه أم يرتبط بالقرآن, فهناك أشياء جئت بها من القرآن مثل المحرمات, وأشياء أخرى لا أعتقد بوجودها فى القرآن, ومن ثم كان موضوع المقالة, فمثلا, تقول ( ليس فى الإسلام زواج سرى ) , فهل هذا مجتمع أم قرآن, ثم تقول ليس فى الإسلام زواج دون موافقة ولى المرأة ( قد يكون القاضى ولى المرأة ), فهل هذا مجتمع أم قرآن, ثم تقول ( كان سابقا يحق للرجل أن ينكح من ما ملكت يمينه بعقد !!!!!!) فمن أين جئت بهذا ؟, أختلف معك فى تقييمك للسيناريو الأول بأنه ليس زواجا لأنك قررت انها لن ترثه, ماذا لو كان هناك وصية ولا أقول حتى عقدا بينهما, وصية بأن ترثه وأن يرثها فى حالة الوفاة,.اختلف معك أيضا على السيناريوا الثانى,  فإن المرأة التى لا تستطيع ان تصد عن نفسها زواج لم تقبله, هل تتخيل ان تستطيع ان تذهب بعدها الى المحكمة ...........الخ كما تقول, انك تعيش فى الوطن العربى الأكبر, هل هذا ما يحدث؟؟؟ , فتاه فى السادسة  عشر او السابعة عشر ليس لها اى نفوذ على من تسمية ولى أمرها الذى سوف ينتفع من زواجها من شخص يكبرها وربما متزوج من ثلاثة أخريات, وسوف يدفع الى ولى امرها الفقير مبلغا هو فى حاجة له, يعنى بالعربى يبيعها كما يحدث للألاف من الفتيات, فهل هذه الفتاة المراهقة سوف تمنع من دفع ثمنها ان يغتصبها فى ليلة الزواج, نعم أنا اعتبره إغتصاب وهو فى الحقيقة أسوأ من الزنا من وجهة نظرى, ومن أين أتيت بأن عدم إستخدام الزوجة لحق الذهاب الى المحكمة يحول بطريقة ألية ذلك الزواج الى زواج شرعى صحيح!!!!,. تحياتى


64   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 مارس 2009
[35498]

الأستاذ نور الدين محمد

شكرا على توضيحك, وسوف أقرأ مقالة أحمد صبحى وإن كنت أعتقد اننى قرأتها, ولكنى مشغول أخيرا الى حد ما, وسوف افيدك برأييى ان كان لى رأى فيها. مع الشكر


65   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 مارس 2009
[35499]

الأستاذ الفاضل إبراهيم إيراهيم

وشكرا مرة أخرى على انك كنت اول من قرأ المقالة, والحقيقة ان القرآن لم يحدد ولم يعرف معنى الزواج كما أشرت اليه فى المقالة وفى عدد من تعليقاتى , مما يدعونى الى أن  أعود الى ما قلته من قبل, ان الزواج هو إقتناع وقبول من رجل وإمرأة بقبول الأخر كشريك لحياته فى كل شيئ, وهذا القبول لا يتم مطلقا دون أن يلتقى كل منهما بالأخر وأن يكون له الحرية المطلقة دون اى ضغط أو إكراه من الأخرين على القبول او الرفض, لكى تتم كلمة ربك صدقا وعدلا فى قوله ( ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون ) فليس من المعقول ان  تسود المودة ( اسمى انواع الحب ) والرحمة بينهما إن لم يكن بينهما قبولا تاما من البداية , أما تفسيرك لكلمة المعروف بما تم التعارف عليه إجتماعيا, وفى نفس الوقت تقول ان المجتمعات تختلف فيما تعارفت عليه, فكيف لو تم الزواج فيما تعارف عليه مجتمع ما, وإنتقل الزوجان الى مجتمع أخر يختلف تماما عن المجتمع الأول, فهل يعتبر ذلك الزواج مخالفا لذلك المجتمع!!! .مجرد سؤال. وأتفق معك فى أغلب ما قلته , ولك منى خالص الشكر والتحية.


 


66   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 مارس 2009
[35500]

الأستاذ أحمد بغدادى

سوف اقرأ مقالتك التى أشرت اليها فى أقرب فرصة إن شاء الله, ولو رأيت ان هناك ما أستطيع ان أضيفه فسوف افعل بإذن الله, مع الشكر.


67   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 07 مارس 2009
[35501]

الأستاذة عائشة حسين

شكرا على إضافتك, وصدقينى فإننى أفهم جيدا كيف يمكن بعد قراءة مقال ما ان يكون للقارئ الكثير من الأفكار ووجهات النظر, ولكنه لكى لا يكرر ما قد يكون قارئ أخر قد قاله, فإنه يقرأ التعليقات اولا قبل ان يعلق, ثم يحدث ان يجد بعض ما اراد قوله قد قيل فعلا, وكذلك فعندما تتشعب المناقشة فى التعليقات, فإن القارئ قد يجد نفسه وكأنه قد قرأ مقالة أخرى,. عموما شكرا على تعليقك الكريم.


68   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 08 مارس 2009
[35518]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ فوزي فراج المحترم

قلت ((( أن الزواج هو اقتناع وقبول من رجل وامرأة بقبول الأخر كشريك لحياته في كل شيء ))) وأقول أن هذا الكلام صحيح وهذه هي الفطرة وهذا هو الكلام الذي لم تجد صيغته الكتابية في النص القرآني لأنه كما قلت لكم سابقا بأن القرآن والتشريعات الموجودة فيه أتت كلها لتضع حدود لهذه الفطرة وطرق كي تسير فيها ودافعا لها في الاتجاه الإيجابي الذي يضمن للجنس البشري الاستمرارية في البقاء حتى يأتي أمر الله والنص القرآني لم يأتي شارحا لنا الفطرة لذلك لن ترى هذه الصيغ الكلامية في النص القرآني بهذا الشكل

في هذا الموقع هناك عدد من المقالات التي تبحث في هذا الموضوع وأنا أعلم بأنك قرأت إحداها وعلقت عليه للأخ أحمد بغدادي وكلها تحمل نفس المشاكل وهي تلخيصا :

الأول : أنهم لم يفهموا أن ما يقومون فيه من تحليل للموضوع الذي يكتبونه هو جزء من منظومة علاقات جنسية موجودة في النص القرآني لا يمكن فهمه بمعزل عن باقي أجزاء المنظومة

ثانيا : لا يمكن فهم المنظومة الجنسية بمعزل عن باقي المنظومات الاجتماعية في النص القرآني وتشريعاتها لأن هذه المنظومات هي كل متكامل

ثالثا : لم يستطع كل الأخوة التجرد عن الموروث التاريخي وعن العرف الاجتماعي في تقديم تحليلهم للموضوعات التي يطرحونها وبقوا مكبلين علما بأنك إن حاورت أحدهم يدعي بأنه متجرد عن تلك الأفكار وبعد أن يدور الحوار تجده متمسك بالموروث التاريخي من قريب أو من بعيد

والمشكلة الأهم بأن جميع المقالات تنتهي بالخروج منها كل يغني على ليلاه ودون تثبيت لنتيجة بعد كل ذلك الجهد والحوار

والحمد لله رب العالمين


69   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 08 مارس 2009
[35524]

أنا واثق مليون % أنك تعرفها(1)

أخي العزيز الأستاذ فوزي     والله كل معلوماتي عن أمريكا عامة وعادية وأحصل عليها من الأخبار فهي معلومات متوفرة للجميع ولا تحتاج إلى البحث و المتابعة!! يعني عندما تشاهد نشرة الأخبار ستستمع لكل أنواع الأخبار وهذا ليس معناه انك تتابع أخبارا من هذا النوع أو ذاك    هي أخبار متنوعة من السياسة إلى الإقتصاد إلى الرياضة إلى الفن وأهله     أخبار نسمعها ونحللها كل على هواه     ولكن بالتأكيد لأمريكا مكانة خاصة وأخبارها مهمة أكثر من سواها من الدول الغربية   لماذا؟ لأنها البلد الذي إذا عطس أزكم العالم     وللشخصيات الأمريكية دون شك شهرة عالمية وبريستيج خاص شئنا أم أبينا وخصوصا رجال السياسة والرياضة والإعلام والفن (سيليبريتز)    وأنا واثق مليون % أنك تعرف إيلين    أكرر أنا واثق مليون % أنك تعرفها     ما رأيك بهذه الثقة المفرطة مش تخلي الواحد يفقد أعصابه؟ ههههههه     أقصد أنا متأكد أنك إذا رأيت صورتها فستعرفها وتتذكرها ولكنك كما يبدو لا تحفظ إسمها ولهذا أطلب منك أن تشاهد صورة السيدة Ellen DeGeneres وعندها ستعرف أنك تعرفها!!   وهي للعلم كانت تقود حملة إعلامية لإقناع الناس بالتصويت لصالح زواج المثليين     يعني هي التي كانت تفرض نفسها على الأخبار لأنها تقوم بحملة إعلامية     ولهذا يصبح إستنتاجك عن الشرق الأوسط من نوع التعميم الذي ترفضه في العادة!! اليوم أصبح العالم "كَفرا صغيرا" (عمار يقول كُفرا كبيرا) ولهذا يصلك الخبر لحظة وقوعه ودون أن تسعى إليه وأنت أعرف العارفين

بالنسبة للزواج السري    الإشهار لازم في كل عقد مهما كان نوع العقد    فكيف يكون لديك عقد ملزم للطرفين دون شهود ودون معرفة أحد بوجود هذا العقد؟! ثم كيف نحن نميز في العادة بين الزنا والزواج؟ أليس بنفي وجود عقد الزواج    والنفي لا يحتاج هنا للإثبات بل نفي النفي هو الذي يحتاج للإثبات!!    يعني رجل أجنبي يدخل إلى بيت إمرأة    يعرف كل أهل الحي أن هذه المرأة مطلقة ولم تتزوج بعد    الناس بشكل طبيعي سيرون بأعينهم ما يريبهم فهم شهود على وجود علاقة ما بين الرجل والمرأة     الرجل والمرأة مرتبطين سرا بعقد زواج موقع من قبلهما ودون شهود على الإطلاق    مات هذا الرجل قبل أن يعلم بالعقد أي إنسان     الرجل كان متزوجا من إمراة أخرى وله منها أولاد يرثونه شرعا   الآن: المرأة التي كانت مرتبطة بهذا الرجل بعقد سري ذهبت إلى القاضي مطالبة بحقها في الميراث بصفتها زوجة للرجل    السؤال: هل سيقبل القاضي بهذه الورقة التي قدمتها له هذه المرأة ليحكم لها بحصة الزوجة؟ لنتذكر أن هذه الورقة ليس عليها شهود إلا الله سبحانه وتعالى     نأمل أن الله رضي بالعلاقة بينهما وإعتبرها شرعية لا إثم فيها (كما يعتقد عمار نجم وفوزي فراج والله أعلم)     صحيح لن يقول القاضي أن العلاقة كانت زنا وفاحشة ولكنه لا يمكنه أن يعتبر المرأة زوجة للرجل     وبالتالي لن يحكم لها بشيء وسيقول لها: يداك أوكتا وفوك نفخ!!

بالنسبة لتساؤلك عن العقد على ملك اليمين     فهو حسب علمي أمر مؤكد لا تستقيم الأمور بدونه     يعني لم يكن من حق الجارية أن تتزوج إلا بإذن سيدها     لماذا؟ لأنها محللة وله عليها حق المتعة      يعني علاقته بها معقودة بعقد وعندما يسمح لها سيدها بالزواج فعليها أن تقضي فترة العدة وتصبح بعدها محرمة عليه مع إستمرار ملكيته لها!! إذن هناك عقدين إثنين هما عقد الملكية وعقد الإستمتاع     يعني بزواج الجارية من رجل آخر ينتهي حق المالك في الإستمتاع بها ولكن تستمر ملكيته لها مما يدل على وجود عقدين إثنين    يعني في السابق لم تكن الجارية التي يستمتع بها سيدها قادرة على ممارسة الجنس مع سواه وإن فعلت فهي زانية وبعد زواجها لم تكن قادرة على ممارسة الجنس مع سيدها وإن فعلت فهي زانية     وهذا هو العقد لأن العقد هو الربط والإحكام والنظام


70   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 08 مارس 2009
[35525]

أنا واثق مليون % أنك تعرفها(2)

بالنسبة للسيناريو الثاني ومسألة الولي     الولي هو الذي يعطي الرجل الإذن بنكاح المرأة    يعني تعتبر الفتاة جزءا هاما من شرف وكرامة أهلها ولا يسمحون لأحد بالإرتباط بها رغما عنهم    ومعلوم ما لهذا الأمر من حساسية وخصوصية عند القبائل العربية    يعني ليس الموضوع عندهم هل هذا الرجل كفؤ أو غير كفؤ   جيد أم سيء   تريده الفتاة أم لا تريده      الموضوع يخص كرامة أهل العروس ومكانتهم بين الناس     لا يقبل العرب بنكاح بناتهم إلا بموافقتهم وأي شخص يحاول أن يتزوج إبنتهم دون رغبتهم يعد معتديا على كرامتهم ومهينا لهم حتى وإن كانت الفتاة موافقة على الزواج منه!!    ويعتبر إكراه السلطان إغتصابا     مثلا زواج ابن الملك من فتاة رغما عنها وعن أهلها هو إغتصاب يوجب حد الحرابة في وجود قضاء عادل    الإسلام أقر لهم بهذا العرف ولكنه جعل للأمر حدودا فالفتاة التي لا تحصل على موافقة أهلها على الزواج يمكنها أن تذهب إلى القاضي فيدرس القاضي القضية فإن رأى المصلحة في الزواج أصبح وليا للفتاة وزوجها وإن رأى العكس رد الفتاة ورفض أن يعقد الزواج وطالب الرجل بالإبتعاد عن الفتاة     طبعا للقضاء العادل النزيه أهمية قصوى في هذا الموضوع    ولكن مصلحة المجتمع فوق مصلحة الفرد     فدفع وقوع العداوة بين الناس أولى بالإهتمام من منع الفتاة من الزواج ممن تحب بسبب عدم موافقة الولي    وكما قلت سابقا: الإكراه على درجات وأقله إكراه الولي وقد يكون الإكراه لمنع الزواج كما قد يكون الإكراه لعقد الزواج!! وإكراه الولي للفتاة على الزواج ممن لا تحب لا يجعل الزواج إغتصابا وفاحشة أما إكراه السلطان فنعم هو إغتصاب     يعني الأب عندما يجبر الفتاة على الزواج ممن لا ترضاه يكون قد إرتكب إثما ولكن لا يعتبر الزواج باطلا إلا إذا لجأت الفتاة إلى القاضي وحكم الوالي ببطلان العقد     لا يعقل أن تقول أن العلاقة زنا وفاحشة وإغتصاب في حين أن العقد الموقع هو عقد زواج بموافقة الولي والزوج     فرفض الفتاة للعريس على درجات فكثير منهن يخضعن للأمر الواقع وهو الوضع الغالب فتنجب الفتاة من الزوج المكرهة عليه وتربي أولادها   فهل أبناؤها أبناء حرام؟! بما أن الزوج ليس في نيته الزنى بها ولا أهلها يرون أنه يزني بها فهذا زواج صحيح والولي سيسأل عن الأمانة التي بين يديه يوم القيامة     كونك أنت تعتبر الأمر إغتصابا للمرأة لا يجعله إغتصابا     القانون والشرع هو الذي يجدد هذا من ذاك     لم يقل الإسلام أن العلاقة إغتصاب ولم يقل القانون ذلك     إذا تمكنت من تغيير القانون فعندها يكون لنا حديث آخر وموقف مختلف     إكراه الفتاة على الزواج ينتهك مبدأ عاما هو مبدأ الحرية والمساواة    والإكراه يزيد دون شك من المشاكل الإجتماعية كالخيانة الزوجية والطلاق    لكن الإكراه سلطة بيد الولي لا ينتزعها منه إلا القاضي    أما الزوج فلا مسؤولية قانونية عليه وهو لا يغتصب ولا يزني بل يتزوج     ولكن الرجولة والمروءة تأبى أن يقترن الرجل بإمرأة مكرهة عليه         السلام عليكم


71   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأحد 08 مارس 2009
[35531]

الاخ العزيز د. عمرو اسماعيل , تحية طيبة لحضرتك

وطاب يومك


ذكرني تعليقك بمعلومات  اعرفها عن الزواج في الاثوريين أ و الكلدان في العراق , وهي مجرد معلومة تضاف لمعلوماتك العامة.


يا د. عمرو, هل تصدق بان موافقة الكنيسة على حالات الزواج كانت شديدة وملزمة جدا في الماضي  . فالشاب والشابة المتقدين للزواج  كانت الكنيسة  تشترط ان تكون درجة القرابة بينهما حتى درجة الظهر السابع((بصراحة الظهر السابع هي ترجمة حرفية للعربي ولا ادري كيف افسرها ) , وهذا كان ماشيا في القديم وحتى تقريبا الى العقود الثلاثة الاخيرة من  القرن الماضي , ولكن تدريجيا حصل هناك تساهل في هذا الشرط لظروف عامة تخص المسيحين هناك. ففي الكنسية الكلدانية يمكن الزواج بين الاقرباء ويمنع منعا باتا زواج اولاد العم , واما في الكنيسة الاثورية فلا زالت الشروط شديدة ولا زواج بين اولاد الخال والعمة والخالة والعم. وانا ولحد الان اسمي اولاد عمي باخوتي وبناتهم كاخوات حقيقين لي , وبالرغم من ان اعمارنا كانت متناسبة جدا للزواج ولكن لم نفكر اطلاقا بالزواج من بعضنا , ولي صديقة تعيش في انكلترة ولها ابنة وللابنة ابن عم يعيش في كندا وبصراحة بود والديهما ان يزوجوهما لبعضهما وخاصة الولد والبنت لم يروا بعضهما كثيرا ولكن لا يستطيعوا ذلك لانهم نفسيا لا يتقبلوا ذلك وكذلك وهذا المهم فالقانون هناك لا يسمح بزواج اولاد العم . فكيف اذن يسمحوا بزواج الاب من ابنته او الاخ من اخته , كلام لا يدخل العقل , وان حصل فهذه حالات فردية وبصراحة ناس مرضى وغلبت غريزتهم الجنسية التعيسة على كل شئ يرتبط بالانسانية وهبطوا الى درجة الغريزة الحيوانية , يعني لا ادري هل هي حبكت ولم تبق اي انثى في الوجود غير ابنته و اخته , صدقني أنا اضحك وبأستغراب من هكذا نفسيات مريضة . وكانت تلك مجرد معلومة يمكن ان تضيفها لما لديك من معلومات


ودمت بالف خير وفرح


أمل


72   تعليق بواسطة   صائب مراد     في   الأحد 08 مارس 2009
[35558]

بالبريد السريع الى عمار نجم

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم


يعني يا عمار ان يتفق اثنان على الزواج يجمعها الحب والعواطف الجياشه والتراضي  و المودّه والرحمة والسكينه ، كل هذه المعاني الساميه وبنظرك زنا وحرام !!!!!


وجاريه تسبى بالإكراه وتساق الى سوق النخاسه بالإكراه وتعرض كسلعه بالإكراه وتباع بالإكراه وتساق الى بيت مالكها بالإكراه وتنزع عنها ثيابها بالإكراه وتعاشر بالإكراه ، وبعد هذه السبع اكراهات الموبقات وبنظرك حلال ، اين المنطق في هذا يا عمار ، حكّم فطرتك ، حكّم انسانيتك ، لفها براسك شويه وانظر بماذا ستخرج .


نقطة اخرى بالنسبه للشهود اقرأ قوله الحق سبحانه : سورة القصص




قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ




قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ




قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ


1. الفتاه تفصح لأباها بطريقه غير مباشره عن مشاعرها الجياشه بتعلقها بموسى عليه السلام ( يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ)


2. الرجل الصالح يفهم مراد ابنته فلا يقول لموسى انّه يريده اجيرا بل زوجا لإبنته ( قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ) واتفق معه على مهرها


3. الشهود !! اين الشهود يا عمار سواءا على النكاح او على المهر ؟ ليس هناك شهود سوى ( وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ) ولو كان الأمر يحتاج الى شهود لقال لموسى اذهب واحضر شاهدين من الرعاة الذين زاحمهم موسى حين سقى عن بنات الرجل الصالح .


 




73   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الأحد 08 مارس 2009
[35563]

الاستاذ الفاضل صائب مراد

الاخ الفاضل


أرجو التكرم بارسال بريدك الالكتروني اذا كان ذلك ممكنا الى العنوان التالي :


gifar84@aloola.sy


                                                        مع فائق التقدير


74   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 08 مارس 2009
[35569]

الأستاذ الكريم إبراهيم إبراهيم

أتفق تماما مع ( ثالثا ) من تعليقك, بل إنك قلت تماما ما كنت أفكر فيه منذ فترة طويلة, فأحيانا لا نستطيع أن نتخلص من بعض الموروثات التى غرست جذورها فى داخلنا, وقد لا ندرك ذلك حتى يتكرم شخص أخر بلفت أنظارنا اليها. وبالطبع يكون رد الفعل مختلفا كما نتوقع من شخص الى الأخر. أما بالنسبة لما قلته فى السطر الأخير بما معناه ان المحاورات لا تنتهى بنتيجه, فهذا قد يكون حقيقة الى حد كبير, وهو ما نراه فى الغالبية العظمى من الحوارات بين اطراف تختلف وجهات نظرها بعضها عن البعض, ولم أرى حوارا ما انتهى بأن أتفق الجميع او الغالبية على شيئ واحد, بمعنى أصح, لم أرى حوارا غير فيه البعض من وجهات نظرهم وأعلنوا ذلك على الملأ. الحقيقة ان هناك عدد قليل جدا من الناس ممن هم على إستعداد لتغيير وجهات نظرهم, وعندما تقنعهم فسوف لا يتوانوا عن تغييرها بل وإعلان ذلك للجميع, وهناك أغلبية عظمى لا يسهل تغيير وجهات نظرهم التى تبنوها, ويعتقدون سواء إعترفوا بذلك أم لا, أن تغيير وجهات نظرهم هو نوع من الإعتراف بالخطأ او بلجهل او ما شابة ذلك, وحتى فى بعض الأحيان لو إقتنعوا , فلن يعترفوا بذلك, ولكن قد تلاحظ فيما بعد فى وقت أخر, انهم وبطريقة تلقائية قد تبنوا وجهة النظر التى كانوا يعارضونها من قبل, وهكذا هى الحياه, ليس فقط بين الأفراد , بل بين الدول والحكومات أيضا.


75   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 08 مارس 2009
[35570]

الأستاذ عمار نحم

أولا, عندما قلت ( أيلين ) لم أعرف من تقصد فهناك ملايين ال ( إيلين ) , ولكنى أدركت انك تتحدث عن زواج المثلين, وعندما وضحت بذكر إسمها كاملا, فنعم , اعرف صورتها وأعرف انها تقدم برنامجا خاصا بها, وهى كوميديه, كما أعلم بالطبع انها من دعاه زواج المثلين لأنها  او ( لأنه ) من الشواذ جنسيا, وعندما أعلنت شذوذها منذ سنوات , سميتها أنا  بدلا من إيلين ديجنريس, الى إيلين ديجينريت, ( Degenerate ), وبالطبع أنت على دراية بهذا المعنى. أما عملية التعميم, فصدقنى لم أعمم ( ولا اقصد هنا العمة,) ولكن الأخبار إما انها تأتى ولا نتحكم فيها مثل ما يأتى على شاشات التليفزيون, او نتحكم فيها بالبحث عنها, ولم أكن أعلم ان ( أيلين ) من الشخصيات الهامة (عالميا) لكى يهتم بها مقدموا الأخبار فى الشرق الأوسط, كما لا أعلم إن كان برنامجها من البرامج التى تعرض فى الشرق الأوسط ولها جماهيرها. أردت فقط أن أوضح  هذه النقطة حتى لا تعتقد أننى أعمم.


بالنسبة لما جاء فى بقية التعليق, فلا أريد ان أدخل فى دائرة مفرغه, فرأيك واضح وإختلافى معك أيضا واضحا, وسيادتك تتحدث كما لو ان الكرة الأرضية قد توقفت عن الدوران , وتجمدت المجتمعات سواء منها العربية او الأسلامية او غيرها فى مكانها , محلك سر, ولا أعرف كم عمرك, ولكنى اعتقد انك لابد قد بلغت من السن ما يسمح لك بمقارنه المجتمع الذى تعيش فيه عندما كنت طفلا وشابا, ثم الأن, ما قلته ياسيدى الفاضل فيما يبدو لى قد جاء من الخمسينات او الأربعينات فى القرن الماضى, وأنا أدرك جيدا ان المجتمع المصرى على الأقل قد تغير عن ذلك ,  وما نراه الأن على صفحات الجرائد وشاشات التليفزيون يؤكد ذلك التغيير, هذا بالطبع إن كانت المناقشة تدور حول المجتمع, اما المناقشة التى تدور حول الإماء وما ملكت أيمانكم, كما جاء فى القرآن,  فصدقنى ليس لدى الوقت ولا ينبغى ان يكون لديك انت الوقت أيضا ان نناقش أشياء نجهلها تماما, ولا نعرف تفاصيلها, فلم نعيش لا أنا ولا أنت فى مجتمع به ملك اليمين او ملك الشمال, وبالتالى فكل ما نعرفه هو إما ما يفيض به الخيال عن مفهوم ذلك وعن تفسير ذلك, او ما قرآناه فى كتب التراث التى إتفقنا على أنها ليست سندا أو مرجعا يمكن ان نعود اليه.  مع وافر أحترامى


76   تعليق بواسطة   محمد عصام المنزلجي     في   الجمعة 20 مارس 2009
[36066]

رد على تعليق الآخ صائب مراد

عند  قرأتي للتعاليق المتعلقه بهذا الموضوع لفت نظري تعليقك على ألاخ عمار فيما يتعلق بموضوع الزنا في الدول الغربية


القانون لايعاقب من يرتكب الزنا اذا كان الآثنين متفقين عليه ولكن هناك عقوبة واحدة  تتخذ بحق من ارتكب الزنا اذا كان الدافع من ورائه تجاريا أي تفصيلا من يبيع جسده مقابل المال.


هذا من ناحية العقاب ولكن يجب أن لانشمل كل الدول الغربية التي تتبع هذا القانون فمثلا في ايطاليا هناك نقابة للمومسات ولهم سجلات في الضمان الصحي والتي تتغيب عن عملها بداعي المرض مهما كان نوعه فبأمكانها الحصول على التعويض الصحي لليوم الذي غابت عنه للعمل في الشارع أو في المكان المخصص للمومسات.وللعلم بأنه يوجد كثير من المومسات اللاتي يتخذن هذه المهنة مصدر رزق لهم هم متزوجات وعندهم أولاد ويعيشون حياة عادية في بيوتهم.وشكرا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 1,486,130
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,273
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State