وضع الاقتصاد المصري بقى أصعب مما تتخيل!!
وضع الاقتصاد المصري بقى أصعب مما تتخيل!!
طبقًا لمواقع إخبارية عالمية، الحكومة المصرية مُلزمة بسداد 64 مليار دولار خلال 7 شهور، حتى بداية مارس 2027، منها 7 مليارات دولار فوائد، هذا غير مديونيتها البالغة 165 مليار دولار وأكثر من 12 تريليون جنيه مصري حتى اليوم.
ولذلك خطر على بال «ولي النعم» خاطرة تودي في داهية كالعادة، وهي:
أن يقوم كل أصحاب الملفات الضريبية بشراء صكوك ضريبية ، على أن تُخصم قيمتها من ضرائبهم المستقبلية، مع وعد بتخفيض ضرائب السنوات القادمة.
يعني بالعربي كده، على طريقة فيلم «خرج ولم يعد»: فريد شوقي بيبيع محصول الجناين لـ5 سنين جايين!!!!!
=
سداد الدين الداخلى وفوائده سيكون بطباعة ورق بنكنوت -عملة ليس لها رصيد ودى زى ورق الجرايد وزى نهاية عصر صدام -ولبنان والسودان الآن .
وهذا يعنى مزيد من تعويم الجنيه -وفقدان لقيمة العملة والمدخرات وارتفاع جنونى فى الأسعار . ما تشتريه اليوم ب100جنيه سيصل لما فوق ال 1000 جنيه !!!!!!!!!!!!
==
قالوا تخفيض العملة لصالح التصدير :::: بالله عليك أين هو الإنتاج ، وأين هو التصدير ،وأين عوائد التصدير ؟؟
نحن لا نرى إلا مزيدا من الإنهيار ، ومزيدا من بيع أصول وممتلكات ومصانع وأراضى ومبانى وموانئ ومطارات وموارد مصر ::::: فلماذا كان كل هذا ؟؟
===
سؤال بسيط ومباشر:
عزيزي المواطن المصري، المليونير، أو من الطبقة فوق المتوسطة، أو كنت من الطبقة المتوسطة، أو كنت قبل حافة الفقر، أو أصبحت من طبقة الفقراء.
بالله عليك، ماذا عاد عليك وعلى أسرتك من كل ديون الدولة منذ 2014 وحتى تاريخه؟؟
الدولة قالت إنها ستستدين لتحسين أوضاع المواطنين، وصمت الشعب وتركوا الحكومة تفعل ما تشاء.
فماذا عاد عليك؟ وما هو التحسن الذي طرأ على حياتك خلال الـ12 سنة الأخيرة ، ونحن لا نعلمه ولا نراه ؟؟
==
في المقابل، في ناس تانية خالص، مالكش دعوة بيهم يا حسود يا حقود...
آخر صفقاتهم، وهدايا تخرجهم في جهة ما، وكارير جديد بالإضافة لشغلهم الحالي، أصبحوا شركاء في خطوط طيران عملاقة بنسبة 47%.
ودول من طبقة الشرفاء قوي قوي، والصادقين قوي قوي.
==
طيب انتوا عارفين موضوع ملايين خطوط التليفونات المزورة كانت لصالح مين ؟؟
وليه النيابة لم ترفع عليهم جرائم تزوير وجنايات ، ولم يتحدث أحد عن وجوب دفع الشركات ال4 تعويضات بمئات المليارات للشعب ،ولأصحاب الخطوط التى زوروا أسمائهم وأرقام بطاقاتهم القومية ؟؟
اجمالي القراءات
126