التعليق على تعليقات الاخوه بشأن التساؤلات رقم 6

فوزى فراج في الجمعة 12 يناير 2007


التعليق على تعليقات الاخوه بشأن التساؤلات رقم 6

 

كانت التساؤلات رقم 6 عن الآيه 102 من سورة البقره:

 

وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ

 

ولقد قام عدد من الأخوه بالتعليق والإدلاء بالرأي فى مايعتقد كل منهم وما يفهمه  مما ترمى اليه الآيه, وكان اول من علق عليها الاستاذ حسن عبد اللطيف, وقد علق عليها بمقال بعنوان ( للجن فقط), وعند قراءتى للمقاله كنت متحمسا لتفسيره وكنت اعتقد انه من الممكن ان يكون اتجاه تفسيره, والذى كان جديدا بالنسبه لى على الأقل, ربما قد يفسر تلك الآيه وربما غيرها من الآيات الأخرى التى قد تبدو غامضة على البعى على الأقل, ربما قد يفسر تلك الآيه وربما غيرها من الآيات الأخرى التى قد تبدو غامضة على البعض , غير انى بدأت ابحث فى القرآن كى اتأكد من ذلك, ولقد كان تفسيره بإختصار ان الآيه لابد ان تكون موجهه ليست فقط الى الانسان بل الى الجن ايضا وربما قد استعمل الله سبحانه وتعالى لغة وتعبيرات لا نفهمها نحن ولكنها مفهومه للجن فقط, ثم اشار الى عدد اخر من الكلمات والتعبيرات او الآيات من القرآن الخاصه بالجن والتى ايضا قد تبدو غامضه على البعض. غير انى بعد ان تمهلت قليلا وبحثت فى القرآن , وجدت ان ذلك التفسيرلايتفق مع الأيه 130 من سورة الأنعام (( يا معشر الجن والانس الم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على انفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين)). وكلمة( رسل منكم ) تعنى ان هناك رسل من الانس ورسل من الجن , اى ان الانس لهم رسلهم الذين جاؤوا لهم خصيصا و الجن لهم رسلهم الذين جاؤوا لهم خصيصا, ولو ان الله اراد بالجمع هنا ان يختلط الرسل بالرساله كل للآخر لكان هناك امثله او حتى "مثالا" واحدا على ان رسولا من الجن ارسل الى البشر ولست اعلم على حد معرفتى ان هناك دليل على ذلك. غير ان طبيعه خلق الانسان التى تختلف عن طبيعه خلق الجان ,  لاتسمح للأنسان ان يرى الجان ولكن"rtl" style="MARGIN: 0in 0in 0pt; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right"> 

اما الاخ عبد اللطيف سعيد فكتب مقاله بوجهة نظره, وهى مقاله جيده ومجهود يحمد عليه, وقد فسر ماجاء من الآيات السابقه لتلك الآيه ثم فسر كلمات الأيه تفسيرا جميلا, غير انى كما قلت له احس بأن لازال هناك شيئا ناقصا او مفقودا.

 

ثم تفضل الاستاذ احمد شعبان بالتعليق, والذى كان من منطلق تحديد المعانى لكلمات القرآن, وهو موضوع قريب الى قلبه, وجاء تفسيره يماثل الصوره العامة التى اشرت اليها فى طرحى للموضوع , اى الصوره التى تشاهدها من بعيد ككل, ولكن بقى سؤالى عن التفاصيل التى تراها عندما تقترب من الصوره.

فمثلا:

- من هم الذين اتبعوا ما تتلو الشياطين, كل ماجاء من الآيات السابقه كان عن اليهود و ولذلك فإن الكلام موجه هنا لليهود, فهل اتبع اليهود فى عهد النبى ما تتلو الشياطين على ملك سليمان؟ ام ان ذلك كان عن اليهود فى عصر موسى ؟ وكيف اتبعو ذلك ان كان ذلك فى عصر النبى , فمن كان يعلمهم السحر.

- ما هو ملك سليمان على وجه التحديد ؟ نعلم ان الله قد من عليه بالكثير اذ ورث ملك ابيه داوود ثم سخر الله له الجن وعلمه منطق الطيرو وحتى ان يفهم و يسمع النمل, فكيف ولمن كانت الشياطين تتلو؟

- من هم هاروت وماروت الذين لم يأتى ذكرهما سوى هذه المره فى القرآن, هل هم ملكان من الملائكه ام من البشر؟

- ما الذى انزل على الملكين ببابل, اهو نوع من السحر, ومن الذى علمهما ان كان السحر قد انزل عليهما ؟ الآيه ليست واضحة لى, هل علمهما الشياطين ام ان الشياطين قد تعلموا منهما ما انزل عليهما ببابل ؟

-  الآيه تقول (وما يعلمان من احد) اى ان الذين يقومون بالتعليم هم اثنان, اى الملكين, والا لقال يعلمون بدلا من يعلمان, غير ان الآيه بدأت بوضوح بأن الشياطين يعلمون الناس السحر, فمن يعلم من ؟

- اما مسأله انهم يقولا ( الملكين) لمن يود ان يتعلم السحر انما نحن فتنة, فليس لدى مشكله فى فهم ذلك, اذ انهما يبرأن نفسهما امام الله بتحذير من يريد ذلك العلم , وكما يقولون فى مصر, ذنبه على جنبه, ان استخدم ما علماه فى تفريق المرء وزوجه.

- مسأله الشراء والبيع, فهل كان الناس يشترون ذلك العلم , وبأى عمله ام انهم يشترونه بأعمال معينه تفرض عليهم.

 

هذه بإختصار شدبد هى تساؤلاتى التى لم اجد لها اجابه محدده حتى الان.

مع وافر احترامى.

         

اجمالي القراءات 4923

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 3,009,155
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State