تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -8

فوزى فراج في الأربعاء 07 فبراير 2007


تساؤلات من القرآن لأهل القرآن -8

 

البقيه من التساؤلات اليوم لازلت من سورة البقرة, والسؤال الاول هو عن آية كان لها وقع كبير, كما انها مما يثير الكثير من الجدل بين المسلمين وهى الآيه رقم 120 من سورة البقره

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى  ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير .

السؤال هو كيف يمكن تفسير تلك الآيه, هل الكلام هنا موجه الى الرسول وحده ( خاصة ان كلمة "عنك"  بها من التخصيص والتحديد ما قد يسهم فى الاجابه)  ام انه موجه الى المسلمين كافة اذ انهم يتبعون الرسول فى كل ما جاء من القرآن ؟؟؟؟؟

وكيف يمكن ان تربط ما جاء فى الآيه 51 من سورة المائده  الى اى من الآراء فى تفسير تلك الآيه!!

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين , المائدة 51

 

السؤال الثانى عن آيه رقم 136

قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون

هذه الآيه تكررت فى آل عمران 84 مع تغيير طفيف جدا

قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون.

من الواضح ان كلمة انزل الينا لاتختلف كثيرا عن انزل علينا, ولكن ما الفرق فى ما انزل وما اوتى. يلاحظ ان موسى وعيسى اشير اليهم بكلمة اوتى فى كلا الآيتيتن, اما المسلمين اى محمد وابراهيم واسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط , فقد  قيل عنهم انزل اليهم او عليهم, فهل هناك فرق بين الكلمتين.

تحياتى للجميع

 

اجمالي القراءات 26859

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (38)
1   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 10 فبراير 2007
[2294]

ألا يوجد رد علي التساؤل ..

تساؤل منطقي وأضم صوتي اليك .. ألا يوجد رد؟
الآيه رقم 120 من سورة البقره
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير "

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين , المائدة 51


إن هاتين الآيتين يستشهد بهما كثيرا من قبل متطرفي عالمنا .. وتنسي كل آيات التسامح ..
آيه رقم 136
"قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون "
وآل عمران 84

"قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون".
تحياتي للأخ الفاضل فوزي فراج وتساؤلاته التي تتيح لنا فهم القرآن ..
وفي الانتظار معه لإجابة علي التساؤل ..


2   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   السبت 10 فبراير 2007
[2300]

الرد مذكور على الموقع

الأخوة الأعزاء لقد وجدت على الموقع سؤال مباشر للدكتور أحمد صبحى منصور ورده عليه على نفس الآية المذكورة فى تساؤلكم الكريم وهى فى باب الفتاوى وهى كالآتى

أرجو من سيادتكم التوضيح لي بخصوص الآية القرآنية الخاصة ب " لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى" وكذلك مدى صحة بعض الأحاديث التى تهاجمهم
الآية الكريمة واضحة الدلالة ولكن المتعصبين يسيئون فهمها . من الطبيعى ان اليهود والنصارى لن يرضوا عن النبى محمد حتى يتبع ملتهم ، ولن يرضى اليهود عن النصارى حتى يتبعوا ملتهم - ولن يرضى النصارى على اليهود حتى يتبعوا ملتهم ، ومن الطبيعى أيضا أن النبى محمد والمسلمين لن يرضوا عن اليهود والنصارى حتى يتبعوا ملة الاسلام. كل فريق راض بملته وكل فريق له حرية الاختيار ومسئول عن اختياره - والله تعالى يقول لكل بنى آدم ": ان تكفروا فان الله غنى عنكم ، ولا يرضى لعباده الكفر، وان تشكروا يرضه لكم " الزمر 7 ) الأمر هنا مبنى على الاختيار، وكل منا يختار ويرضى عن اختياره ولا يرضى على الاختيار المخالف للآخرين . وهذا الرضى أو عدم الرضى شعور حقيقى لا بد من الاعتراف به، الا أنه لا ينبغى أن يؤثر على العدل والقسط فى معاملة من لا ترضى عنهم . هنا يؤكد رب العزة على التزام القسط والعدل المطلق فى التعامل مع الخصوم ومع الأقارب والأصدقاء على حد سواء بغض النظر عن رضاك أو عدم رضاك عنهم { واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى - الأنعام 152 ) ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا. اعدلوا هو أقرب للتقوى) المائدة 8 ) ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم أو الوالدين والأقربين ) النساء 135 )
لأحاديث المنسوبة للنبى محمد عليه السلام -كلها كاذبة فى نسبتها اليه ، لأنه تمت نسبتها اليه بعد قرنين وأكثر من وفاته ومات دون أن يعلم عنها شيئا، وليست جزءا من الاسلام ، ولو جعلناها جزءا من الاسلام لكان معنى ذلك اننا نتهم النبى محمدا عليه السلام انه لم يبلغ الرسالة كاملة وترك جزءا منها دون ان يدونه وظل بلا تدوين الى العصر العباسى

شكرا للأخوة الأعزاء وشكرا للدكتور احمد صبحى منصور

3   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   السبت 10 فبراير 2007
[2301]

الولاء والبراء فى الأسلام

الأخوة الأعزاء معذرة مرة اخرى لقد وجدت بحثا آخر بعنوان الولاء والبراء فى الاسلام وفيه توضيح لما أثير بخصوص آية"يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين , المائدة 51 "


4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 10 فبراير 2007
[2302]

الأستاذ فوزى المحترم

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين , المائدة 51

هذه الآية موجهة للمؤمنين كلهم على مر العصور وهى آية لا تحث على ظلم أهل الكتاب أو قتلهم ولكن المتطرفون يفسرون الآيات على حسب أهواءهم.

أعتقد أن الآية واضحة وصريحة وفيها تحذير للمؤمنين وذلك للإحتياط.

الولى ليس الصديق. فصداقتهم لن تضر و لكن أن توليهم أمرك هذا هو الذى حذر الله منه. وعلى الوالى المسلم أن يحكمهم ويحكمنا بالعدل ولناإسوة فى الناصر صلاح الدين.


5   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2343]

فى التعليقات على التساؤلات

الاخ عمرو , الاخت ناعسه والاخت آيه, لكم جميعا منى وافر الشكر على تكرمكم بالتعليق والرد على تساؤلاتى. فى الواقع كنت اقكر فى التوقف عن تلك التساؤلات على موقعنا هنا ,وبدلا من ذلك ان ارسلها الى المفتى او شيخ الازهر رغم علمى انهم لن يكلفوا انفسهم عناء قراءتها.
كنت اتوقع الكثير من التعليقات على تلك الآيات خاصه السؤال الأول, اذ ان المتطرفين من المسلمين وكذلك من الاديان الاخرى يتخذون من تلك الآيات دليلا لتبرير مايقومون به من اعمال كل ضد الاخر. كما اشكر للأخت ناعسه لفت نظرى الى مقاله د. احمد منصور" الولاء والبراء فى الاسلام" وهو مقال طويل جدا وشامل, وربما لهذا لم تطرق الاخت ما جاء بالمقاله تفصيلا او اختصارا , وقد تعرض فيه الى عدد كبير من الايات التى تتعرض للعلاقه بين المسلمين وغيرهم سواء المشركين او اليهود او النصارى. وقد شرح معنى ومفهوم كلمة الولاء والبراء شرحا اكاديميا لكل من مذهبى السنه والشيعه والاختلاف البين بينهما.
كما ذكر ان الكثير من تلك الآيات كانت خاصة بفترة زمنيه فى حياة الرسول ونضاله ضد المشركين واهل الكتاب والهجرتين الى الحبشه ثم الى يثرب , اى ان تلك الآيه ومثيلاتها فى القرآن تخص الى حد كبير مرحله زمنيه فى عهد الرسول. لم يتعرض المقال الى شموليه الآيه مثلا الى عهدنا الحاضر , غير انه قد حدد شروطا من الممكن تطبيقها لتفعيل الآيه مثل الاعتداء واخراج المسلمين من ديارهم ...الخ.
غير ان سؤالى كان فى الواقع عما اذا كانت الآيه موجهه الى الرسول فقط, ام الى المسلمين فى كاقه العصور, اذ تقول لن ترضى ( عنك ) ولم تقل لن ترضى ( عنكم ) , ولا اختلف مع التفسيرات من الاختين عن انه من الطبيعى ان يحاول كل من ينتمى الى دين ان يحول الاخرين الى دينه ولن يرضى عنهم حتى يتحولوا الى دينه وهذا شيئ منطقى, لكن الآيه الأخرى التى تحث المسلمين ان لايتخذوا اليهود والنصارى ( اولياء) , ماذا لو ان الانجيل والتواره كان بها شيئا مماثلا عن المسلمين ؟؟؟ لا تتخذوا المسلمين اولياء ؟؟؟؟ وبالطبع لم يكن هناك مسلمين فى ذلك الوقت, وهو سؤال افتراضى بحت فكيف يكون رد الفعل من البعض من المسلمين خاصة المتطرفين منهم .
اما السؤال المهم فهو تفسير كلمه ( اولياء) فقد فسرها بعض المفسرون على انها اصدقاء, والبعض على انهم من يتولى امركم اى يحكمكم اى الحاكم او من يقوم بالتوجيه ....الخ , ولم اجد فى مقاله صديقى احمد صيحى تفسيرا مباشرا للكلمه و الذى يقول كلمة اولياء معناها كذا وكذا, ولربما قد فاتنى ذلك التفسير المباشرفى المقاله لارهاقى ولعدم قدرتى على التركيز.

اما السؤال الثانى عن الفرق بين ما انزل الى الرسل وما أوتى التى استعملت فى الآيتين لكل من عيسى وموسى عليهما السلام فلم يتعرض له احد حتى الان رغم قراءه المقال اكثر من 150 مره. تحياتى الى الحميع

6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2348]

السيد فوزي فراج المحترم،



أقتبس هنا الآية التالية من إنجيل مرقس:

24
ثُمَّ قَامَ مِنْ هُنَاكَ وَمَضَى إِلَى تُخُومِ صُورَ وَصَيْدَاءَ، وَدَخَلَ بَيْتًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ لاَ يَعْلَمَ أَحَدٌ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَخْتَفِيَ، 25لأَنَّ امْرَأَةً كَانَ بِابْنَتِهَا رُوحٌ نَجِسٌ سَمِعَتْ بِهِ، فَأَتَتْ وَخَرَّتْ عِنْدَ قَدَمَيْهِ. 26وَكَانَتْ الامْرَأَةُ أُمَمِيَّةً، وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً. فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُخْرِجَ الشَّيْطَانَ مِنِ ابْنَتِهَا. 27وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهَا:«دَعِي الْبَنِينَ أَوَّلاً يَشْبَعُونَ، لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَبِ». 28فَأَجَابَتْ وَقَالَتْ لَهُ:«نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَحْتَ الْمَائِدَةِ تَأْكُلُ مِنْ فُتَاتِ الْبَنِينَ!». 29فَقَالَ لَهَا:«لأَجْلِ هذِهِ الْكَلِمَةِ، اذْهَبِي. قَدْ خَرَجَ الشَّيْطَانُ مِنِ ابْنَتِكِ». 30فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا وَوَجَدَتِ الشَّيْطَانَ قَدْ خَرَجَ، وَالابْنَةَ مَطْرُوحَةً عَلَى الْفِرَاشِ.

السيد فراج، نحن نعلم أن الإنجيل محرف وأنه لم يقل هذا الكلام وعلى يقين من أن المسيح أرسل لهداية العالمين وليس لليهود فقط. لكن هذا هو الكلام الذى يؤمن به ملايين المسيحيين. ألم يصف الإنجيل غير اليهود بالكلاب. ألم يساعد المسيح المرأة لمجرد إعترافها بأنها كلب يأكل الفتات تحت مائدة اليهود. لم نجد شخص يعترض على هذا الكلام أو يقول كيف تحتوى كتب أهل الكتاب على إهانات للأعراق الأخرى.

الآية القرآنية لا تصف أحد بالكلب أو حتى القطة وإنما تنصح المسلميين بالحذر من إهل الكتاب. وأنا أقولها صراحة ياسيدي، أن اليهود والنصارى لن ترضى عنا فعلا حتى نتبع ملتهم وهذا الكلام ينطبق على يهود ونصارى هذا الزمن و الأزمنة القادمة وخير دليل كلام بابا روما. وهذا الكلام أيضا عن تجربة شخصية فلى أصدقاء من مختلف الجنسيات والملل. و كقرآنية تجالس أهل السنة و ترى أنهم لم ولن يرضوا عنى حتى أتبع سنتهم فهذا أيضا ينطبق على أهل الكتاب الذين يشعرون بالسعادة إذا عرفوا أنى أخالف أهل ديني (أهل السنة) و أرى التعاسة تعتلى وجوههم عند علمهم أنى أصلي و اتبع قرآني. ونفس الشىء ينطبق علينا نحن المسلميين نفرح إذا إتبع أهل الكتاب ملتنا ولا نرضى عنهم إن لم يتبعوها. ولكن هذا لا يعنى أن يظلم بعضنا البعض "لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا". العدل صفة المسلم فنأخذ حذرنا منهم لكن لا ننعتهم بالكلاب أو نأكل أموالهم أو نستبيح أعراضهم.

أما بالنسبة للشق الثانى من السؤال فلا أعلم الإجابة ولكنى أبحث فيها.

وشكرا...

7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2350]

لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ ...

شكرا للأستاذ فوزى فراج على تساؤلاته من القرآن لأهل القرآن، و إتاحة الفرصة لمن يريد أن يهتدي بالصراط المستقيم و لا يتبع السبل.
أضيف إلى هذا الموضوع قول الله تعالى الذي يبين كيفية التعامل مع الناس فيقول سبحانه: لَا يَنْهَاكُمْ اللَّهُ عَنْ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(8). الممتحنة.
مع حبي لكم جميعا.

8   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2351]

الاخ فوزي فراج المحترم , بعد التحية

وطاب يومك اولا
مرات كثيرة يعجبني ان ارد على مقالاتك والتي هي (تساؤلات من االقرأن لاهل القرأن) ولكن انتبه للعنوان وانسحب وكم كان بودي ان اكتب بما افكر به عن (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى ... ) لانها تتردد دائما وتفسيري مغاير لكل ما كتبه الاخوة والاخوات بالموقع. وقد اكتبه يوما .
طاب يومك بكل خير

9   تعليق بواسطة   خالد على     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2355]

الاستاذ فوزى

بالنسبة للسؤال الأول ارى ان ايات القران ترتبط فعلا بطبيعة وقت نزولها فكما ان هناك الاية التى تفضلت بذكرها وهى ( يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين )

فهناك ايضا ايه ( لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) )
وايه ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82))

وفعلا هذة الطبيعة البشرية فليس كل البشر سواء ( يهود كانوا او نصارى او مسلمين ) واظن معنى الولاية هنا بالاشخاص الذين لايتبعون هدى الله ( ايضا سواء كانوا يهود أو نصارى أو مسلمين) ،وهو الرد الذى امر الله الرسول بالرد عليهم به ( قل ان هدى الله هوا الهدى ) في الاية الاولى ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ (120) )

كما انى اود ان اذكر مثالا اخر فكما اصطفى الله سبحانه وتعالى في ( فترة من الزمن ) بنى اسرائيل على العالمين لم يكن ذلك الاصطفاء الى يوم القيامة ، ولكن حين عصوا الله وانحرفوا عن هديه لعنوا بما اقترفوه من ذنوب والايات مذكورة في القران ، وارى ايضا انها تنطبق على وضع المسلمين الان وانهم ليسوا الامة التى اصطفاها الله في زمن الرسول عليه السلام

اما السؤال الثانى فلا اجد اجابة عليه ولكن اعتقد ( من وجهة نظر صغيرة) انه لافرق بين مانزل وماوتى فالمعنى تقريبا متشابه الى حد كبير بين الكلمتين

وشكرا

10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2369]

الاخت الفاضله آيه

الأخت الفاضله آيه, اننى لست خبيرا بالأنجيل والتوراه وان كنت قد تصفحتهم من قبل حب الاستطلاع والاستفسار احيانا , ولكن ليس بغرض الدراسه او التعمق, ان الجزء من الاصحاح السابع لمارك الذى وضعتيه اعلاه لايتحدث عن البهود بأنهم كلاب , ولقد راجعته اكثر من مره كما قرأته باللغه الانجليزيه ايضا وقرأت ما قبله وما بعده فلم استشف ان كلمه الكلاب كانت ترجع الى او تعود على اليهود, ثم لا تنسى ان المسيح كان يهوديا هو نفسه وكان من كهنتهم او احبارهم فكيف يصف نفسه بأنه من الكلاب , هناك نصوص فى الانجيل عن غضبه وسبه لهم بأنهم, ان لم تخنى الذاكره , خنازير لأنهم دنسوا المعبد بما كانوا يفعلونه من تجاره وسواه.
وهذه هى الترجمه من الأنجيل باللغه الانجليزيه

7:24 After Jesus 24 left there, he went to the region of Tyre. 25 When he went into a house, he did not want anyone to know, but 26 he was not able to escape notice. 7:25 Instead, a woman whose young daughter had an unclean spirit 27 immediately heard about him and came and fell at his feet. 7:26 The woman was a Greek, of Syrophoenician origin. She 28 asked him to cast the demon out of her daughter. 7:27 He said to her, “Let the children be satisfied first, for it is not right to take the children’s bread and to throw it to the dogs.” 29 7:28 She answered, “Yes, Lord, but even the dogs under the table eat the children’s crumbs.” 7:29 Then 30 he said to her, “Because you said this, you may go. The demon has left your daughter.” 7:30 She went home and found the child lying on the bed, and the demon gone.

, اما ما قلتيه انه ارسل لهداية العالمين وليس اليهود فقط, فإن ما اعرفه من القرآن انه ارسل لبنى اسرائيل أى لليهود فقط ( آل عمران, 49) وبصرف النظر عن تحوير الانجيل وهو شيئ لسنا بصدده هنا, فلقد اتفقت معك ومع الجميع على ان مسأله الرضا فى ( لن ترضى عنك) متوقعه من كل الجوانب. غير ان السؤال كان على وجه التحديد عن كلمة ( اولياء) وهل معناها اصدقاء ام معناها حكام , التلميذ مثلا يقال له لا ترجع الى المدرسه الا ومعك (ولى) امرك, والذى هو ابوه فى معظم الحالات, او امه و اخوه الاكبر. فماذا تعنى كلمة اولياء فى نص الآيه؟؟؟ مع احترامى لأضافاتك واجتهادك الرائع.

11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2370]

الاستاذ ابراهيم دادى

الاستاذ ابراهيم دادى, شكرا على اضافتك للآيه الكريمه, فالقرآن ممتلئ بالكثير من الايات التى تحض على العدل بين الناس بصرف النظر عن عقيدتهم وعلى حسن المعامله , وعلى قول المعروف ....الخ غير انى لازلت اود ان ارى تفسيرا محددا لكلمة ( اولياء) ونرجو من الله التوفيق

12   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2371]

الأخت الكريمه امل

الأخت الكريمه امل, ان هذا الموقع يسمى اهل القرآن , ومن يساهم به ينتمى اليه , ولذا كانت التساؤلات لرواد الموقع وقراء الموقع والمساهمين بكتاباتهم للموقع. ارجو ان تتفضلى بإبداء رأيك فى الآيه , خاصة لأنى احب ان اعرف وجهة نظرك لأن الآيه تتحدث عن عقيدتك , وكيف يكون مفهومك لها وانت التى تتحدثين لغه القرآن . ان معظم التراجم تترجم الكلمه الى صديق او صاحب او شيئا من هذا القبيل, لكنى لا اظن ذلك ولا اعتقد ان تعنى ذلك. فى انتظار وجهة نظرك, تحياتى

13   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2372]

الاستاذ الفاضل خالد على

الاستاذ الفاضل خالد على, شكرا جزيلا على اضافتك, اكاد اقترب من الموافقه على ما قلت, اذ انك تؤيد رفضى لأن تترجم الكلمه الى صديق او صاحب, انظر الى قول الله عز و جل فى سورة النساء 45 , والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا , ثم انظر الى الآيه الانعام , 14 قل اغير الله اتخذ وليا فاطر السماوات والارض, فقد وصف الله نفسه بأنه (وليا) للمؤمنين, فهل تلقى تلك الأيات ضوءا على تفسير المعنى للكلمه !!
اما بالنسبه لما انزل وما اونى , فربما لايكون هناك فرقا بينهما , غير انى احس ان هناك فرقا بينهما وأود ان استمر فى البحث والله اعلم.

14   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2375]

سيدي الفاضل فوزى فراج، لم تقرأ تعليقي جيدا

كاتبى المفضل فى موقع أهل القرآن، للأسف لم تنتبه لما قلت :)
أنا لم أقل أن المسيح وصف اليهود بالكلاب بل وصف غير اليهود بالكلاب. أقرأ التعليق مرة أخرى وستجد أن هذا ماقلته. كلنا نعلم تماما أن النبي عيسى كان من بنى إسرائيل ولكن ما أشرت إليه أناهو عنصرية الإنجيل تجاه الأعراق الأخرى من دون بني إسرائيل.

ومع ذلك تجد الناس يدخلون فى المسيحية أفواجا ولم يتوقفوا عند هذه الآية العنصرية فلماذا ننقاش نحن آية أنزلت من الرحمن ونخجل من مواجهة أهل الكتاب لنا بها.
نعم الآية أنزلت لكل العصور لحماية النفس. كل أحكام كتاب الله كان الغرض منها حماية نفس المؤمن بما في ذلك إدلاء الجلباب وعدم الإقتراب من النساء فى المحيض. كذلك تعدد الزوجات. كل أحكام الله فصلت لحماية نفس المؤمن وإذا زالت العلة زال الحكم وإذا لم يزل ظل الحكم.

فمثلا لم نعد نعمل "بما ملكت الأيمان" وفى بعض الدول يجب العمل بإدلاء الجلباب لوجود فقر وإغتصاب وجوع جنسي وفى بعض الدول الأخرى يزول حكم إدلاء الجلباب لزوال علة الأذى.

ونفس الشىء يطبق على اليهود والنصارى حيث يجب الحرص من الأذى وهو شىء أزلي لن يزول أبدا وهو أكثر وضوحا الآن فى زمننا الحالى.

15   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2378]

الأخ فوزى: كلمة أولياء

بالنسبة لكلمة أولياء فمعناها ولي الأمر (أولو الأمر منكم) أما المتعصبون المسلمون فيفسروها كصديق ليعزلوا المسيحيين تماما عنا. فمثلا هنا فى الكويت ظهرت فتوى شديدة اللهجة تحذر المسلميين من معايدة إخوانهم المسيحيين وعلى وجه الخصوص عدم التلفظ ب "ميرى كريسماس". ومع ذلك تصدى لها المثقفون الكويتيون تحت شعار "ميرى كريسماس بو مساعد".

فى رأيي المتواضع أن الدولة ذات الأغلبية المسلمة إذا تزعمها مسيحي، وبحكم عقليتنا الدينية سواء مسيحيين أو مسلميين، فسيعمل هذا الرئيس المسيحي على رفع شأن أهل ملته المستضعفيين على حساب الكفاءات المسلمة. أما الرئيس المسلم، فالمفروض، أن يعدل هنا لأنه لا يرى أن ملته مستضعفة...المفروض يعنى!!

عندى مثال أحب أن أطرحه: والدى لديه شركة محدودة يعمل عنده 4 مسلميين وفتاة واحدة مسيحية. هنا لم يعبأمدير الشركة(الوالد) بأن يكون كل الموظفين مسلمين لأنه يبحث عن الجيد ولا تعنيه الملة.

المثال المضاد: فى مصر عام1998 كنت أعمل فى شركة عالمية (بدون ذكر أسمها) وكنت المصرية الوحيدة فى إدارتى والباقى من جنسيات مختلفة وقررت الإدارة السويدية تمصير الإدارة. أول شىء ولو الإدارة لمدير مصري قبطي وأعطوه حق تعيين الكفاءات المصرية على أن أظل أنا حيث أننى مصرية. ماذا حدث؟ عين المدير المصري القبطى 9 موظفين مصريين شباب: 6 أقباط و 3 مسلمين!
ثم طلب إعطاء الفرصة لفتيات أخريات معى فوظف فتاتين من الأقباط!!! صار عددنا 4 مسلميين مقابل 9 أقباط فى إدارة واحدة لا لشىء إلا لكون المدير قبطي.

بماذا علقت الإدارة السويدية؟ بأنه لا يصح فى بلد فيه 10% فقط من الأقباط أن يشغل الأقباط معظم الوضائف فى الإدارة لأنهم يعلمون أنهم وظفوا لأغراض دينية وليس لصالح شركتهم. وبعد أن هجرت مصر علمت أن هذا المدير الفاسد قد فصل من العمل.

هذا هو الحال عند تولى الأقلية الحكم. كيف يحكم بالعدل من يشعر بالنقص. أنظر ماذا فعل عبد الناصر بمصر لمجرد إحساسه بالنقص! خرب البلد.

الولى هو الحاكم و على الحاكم أن يكون إنسان علماني لا يعير الأديان ولا الدنيا أي إهتمام حتى لا يصب كرهيته أو ولائه للأقلية سواء فى الغرب أو الشرق.

وبالتالى كلمة أولياء يحب أن تترجم على أساس حاكم الأمر وليس الصديق. هناك مشكلة خطيرة فى الترجمة. فى الحقيقة أنها كارثة مسماه بترجمة القرآن. وأتمنى أن أساهم يوما فى ترجمة القرآن على الطريقة "القرآنية".

16   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2379]

الاخت الكريمة Aya Moh

اختي الكريمة الفاضلة......
قبل ان اعلق على كلامك احب ان اؤكد على ان مداخلاتك تعجبني جدا لما بها من عقل ومنطق وقوة ووضوح.
الا انك قد اثرت موضوعا في غاية الاهمية عندي عند ردك على الدكتور فوزي عندما ذكرت ملك اليمين(فمثلا لم نعد نعمل "بما ملكت الأيمان" وفى بعض الدول يجب العمل بإدلاء الجلباب لوجود فقر وإغتصاب وجوع جنسي وفى بعض الدول الأخرى يزول حكم إدلاء الجلباب لزوال علة الأذى.).
الموضوع اثارني فعلا لسببين:
اولا:لاني صراحة لا افهم موضوع ملك اليمين هذا , هل هي عبودية بمعنى الرق والاستعباد من الانسان لاخيه الانسان فقط لانه غلبه وانتصر عليه في معركة او لانه يختلف معه في اللون؟ انا طبعا لا اقصد بسؤالي هذا ان اتهم الاسلام او القران بالظلم (حاشا لله) ولكني اعتقد إما اننا والسابقين قد فهمنا هذا الموضوع خطا أو انه كان حكما متدرجا في التحريم لحكمة يعلمها الله وانها الان قد زالت , ولذلك سالت في الفتاوي الدكتور منصور عنها ولكن يبدو ان الدور طويل حتى ياتي رد سؤالي.
ثانيا:اثارني الموضوع لانك امراءة (سيدة فاضلة طبعا) , فهل ترضين لنفسك سيدتي ان تكوني ملك يمين بالمعنى المتعارف عليه , اذ اني لم افهم قصدك فعليا بما اوردته اعلاه اتقصدين ان الظروف يمكن ان تعيد هذا الحكم من جديد؟
سيدتي الفاضلة انا لا اسالك تهمة لك حاشاك ولكن فعلا الموضوع يحيرني واحتاج الي من يوضحه لي.
وربما اثاره الدكتور فوزي في تساؤلاته فهو كما قلت عنه من احسن كتاب الموقع.
ولك من ارق التحايا والسلام.


17   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2385]

أخي محمد أبو الشوش

السلام والرحمة...

أشكرك على تقديرك وحسن تقبلك لتعليقاتي المتواضعة.
بالنسبة لملكت اليمين فلقد بحث فبها العلماء كثيرا ولم يصلوا فيها إلى أية إجابة ترضى جميع الأطراف. "وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب"

أنا لست خبيرة فى هذا الموضوع ولكن سأجيبك على سؤالك من مفهومى لكلمة "ملكت اليمين".

نعم من الممكن أن يعود العمل بهذا الحكم كما هو جائز أن نعود للعمل بحكم إدلاء الجلباب. ما أذكره من قرآتي للتاريخ والعهدالقديم أن النبي إسرائيل كان متزوج من إثنين حرائر وأمتين ومنهم أنجب الأثنى عشر سبط. وإبراهيم كانت لديه زوجة حره وأمه أنجب منها إبنه الأول إسماعيل. ولم يكن عليها ما كان على الزوجة سارة وأبعدت إلى وادى قحط. ونفس الشىء كان يفعله الملوك من إغريق ورومان وفراعنة. كانت فكرة إمتلاك الأمة فكرة سائدة ولم يكن يعيبها شىء ولم يخجل فاعلها ومنهم الأنبياء.

ونفس الشىء كان سائدا بين الأميين. فجاء القرآن لينظم حياتهم وتعاملاتهم ويهديهم إلى الصراط المستقيم. ولهذا ذكر الله ملكت الأيمان وكبفبة التعامل معهم. لا يعيب القرآن فى شىء تنظيم التعامل مع ملكة الأيمان كما لا يعيبه حكم إدلاء الجلباب عندما كان المتعارف عليه أن يخرج الناس للفضاء لقضاء حاجتهم. ومن يدرى قفد نعود لإستخدام الحكمين مرة أخرى بعد أن يدمر العالم نفسه ويقضى على كل مظاهر الحضارة. الآن الخادمة المنزلية تقبض راتب وتتحكم فى مخدوميها!

أما عن كونى أقبل كإمرأة أن أكون ملكت أيمان. لن أجيب على الزمن الحالى ولكن سأعود بالزمن للوراء وكأنى أعيش أيام الإسلام الأولى. يقول الله أنه خلقنا بعضنا فوق بعض درجات وهذه حالة دنياوية تمت للدنيا فقط ولكنه أيضا يقول أن أفضلنا عنده سبحانه أتقانا وهذه حالة تنسب للآخرة والعبرة دائما بالنهاية. وبالقياس على ذلك كنت سأرضى بكون درجتى الدنيوية "أمة" ومنها سأسعى لأكون فى أعلى الدرجات فى النهاية من خلال الشكر على نعمة الدرجة التى أدرجنى الله بها ومن خلال الصبر على أي إبتلاء. كما أنه كان سيكون لى حقوق وليس كالإستعباد الغربي للأفارقة.

كما أنى أحب أن أضيف شيئا وهو أن من حرم الرق دوليا هم الغرب، بعد أن إستعبدوا الأفارقة وأستحلوا دمائهم وأعراضهم وكانت المرأة تحمل وليس لها أى حق (عكس الإسلام) فى الإعتراف بطفلها إلا إذا كان أشقر اللون. بعد أن رأوا نتيجة فظائعهم لبسوا رداء الحضارة وحرموه دوليا. وكان من أوائل الموقعيين على هذا القانون الخديوي إسماعيل "دلدول الغرب". فالغرب هم من يجربوا فينا ثم يسنوا القوانيين ونحن نخجل من قرآننا عند مقارنته بقوانينهم "المتحضرة":
جربوا الاستعباد (على طريقتهم) ثم حرموه عالميا ونحن نقول "لبيكم". لم يفعل العرب المسلمون الفظائع التى فعلها الغرب فى العبيد.
جربوا الأسلحة النوويية ثم حرموا إستخدامها و نحن أيضا نقول "أمين". المسلمون العرب لم يشموا حتى رائحة النووي.
جربوا الحروب الدينية ثم صدروا الفكرة إلينا وحرموها علينا.

ما أريد قوله أن ملكت اليمين ليس شيئا مخجل وكان متعارف عليه فى يوم من الأيام وعظمة القرآن أنه نظم المعاملات مع كل خلق الله. ولقد زال العمل به الآن كما زال العمل بقطع يد السارق وجلد الزاني لتغير الأسباب الأجتماعية.

ومرة أخرى: "وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب"

وشكرا

18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2397]

اعتذار للأخت او الابنه آيه.

الاخت او الابنه الفاضله آيه,
معذرة, ( ربنا لاتؤاخذنا ان نسينا او أخطأنا) , جل من لايسهو. يبدو اننى تسرعت فى قراءة تعليقك, ففاتتنى قراءة كلمة( غير) فى جملة ( الم يصف "غير" اليهود) , والعذر هنا على العين التى اصابها من الدهر ما اصابها, وعلى العقل الذى بدأت اعراض الشيخوخه وال الزايمر عليه. ولذلك ولسوء فهمى, اعدت قراءه الجزء من التوراه الذى جاء فى تعليقك اكثر من مره بل وقرأته بلغه اخرى حتى اتأكد من انننى لم اخطئ فى فهمه.
فعلا ان التواره تصف غير اليهود بأوصاف كثيره وتحقرهم وفيها يتعالى اليهود على سائر الأجناس الاخرى بحجة انهم شعب الله المختار. بل ويحللون لأنفسهم كل شيئ فى التعامل مع الأخرين مما يحرمونه فى التعامل مع غيرهم من ابناء دينهم.
كما اننى مثلك اعتقد ان ماجاء فى التواره من مثل تلك الاقوال , ما هو الا اضافات وتحوير كما علمنا القرآن من بعضهم لخدمة مصالحهم الدنيويه, غير انى فى ايمانى بالاسلام وفى اعتقادى بأنه اكمل واخر ما انزله الله لا اود ان يكون به شيئا يشار اليه بأنه سلبى وما اكثر هؤلاء الذين يتصيدون ويحاولون ان يبرهنوا ان القرآن لايختلف عن الكتب السماويه الاخرى .
بالنسبه للمثالين المذكورين فى تعليقك عن تعامل من بيده مقاليد الامور مثل والدك فى احدهما ومدير الشركه فى الاخر, فهما مثالان جيدان ومعبران عن وجهة نظرك , ولن اختلف معك , بل على العكس, سأذكر لك مثالا اخر, فى اوخر الخمسينات واوائل الستينات من القرن الماضى, عندما كنت فى الجامعه, كان من المعروف بل اكاد اقول من المقبول ان نرى اساتذة القسم وقد حولوا اقسامهم الى استقطاب دينى واضح, فعندما يكون رئيس القسم مسلما, ترى معظم المعيدين فى القسم من المسلمين ويندر ان ترى قبطيا , والعكس صحيح, عندما يكون قبطيا , فكل المعيدين اقباط, ورغم ان تلك الظاهرة كانت دليلا واضحا على التعصب الدينى فى الحرم الجامعى, فلم يجرؤ احدا ان يتعرض لها او ان يناقشها. المشكله هنا تكمن فى الشخص نفسه وفى نزاهته وفى اخلاقه كما تكمن فى القانون , ان كان هناك قانون يمنع التحيز او العصبيه, وفى مدى احترامه للقانون ومدى تطبيق الدوله له. من اخطر الاشياء فى امريكا مسأله التعصب او التحيز,( discrimination) وتلك الظاهره يعمل لها مليون حساب هنا, فلا يريد احدا ان يكون فى موقفا بالاتهام بالتعصب سواء الجنسى او الدينى او العرقى او اى شيئ اخر مثل السن او لون الجلد, والاقليات هنا (( ربما )) لذلك السبب ,يكون لها من الحقوق احيانا ما هو اكثر من الاكثريه. وهذا الموضوع شائك وقد افرد له مقالا خاصا.
بالنسبه لموضوع الرق, فقد تعرضت له فى التساؤلات رقم 4 وربما لم نصل فى مناقشاتنا هناك الى اجابة حاسمه فى الموضوع , وربما قد تضيف شيئا للأستاذ محمد ابو الشوش الذى اثار الموضوع فى تعليقه.
اما تفسيرك لكلمة ( اولياء) بأنها لا تعنى ( صديق او صاحب) فأتفق معك فى ذلك تماما كما قلت من قبل, وقد سبب من ترجمها الى صديق او صاحب , سبب الكثير من سوء الفهم والعداوه للمسلمين والاسلام . اما انها تعنى ( اولوا الامر) فيجب ان نفسر معنى اولوا الامر, ان جورج بوش فى امريكا هو لا جدال من اولوا الامر, وسائر افراد الحكومه, اعضاء الكونجرس, بل ان مدير البوليس المحلى وضابط البوليس هم من اولوا الامر, فهل يعنى ذلك اننى فى حياتى هنا قد خالفت ما امر الله به طوال اكثر من خمس وثلاثون عاما ؟؟؟ اعتقد ان هناك تفسيرا اكثر دقه من مجرد اولوا الامر, وليكن ربما اولوا الامر فى الشؤون الدينيه مثلا , فربما يكون ذلك اقرت الى الصحه. وان لم يكن يفسر تماما وصف الله لنفسه بأنه ( وليا). تحياتى واحترامى لأرائك النيره.

19   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2399]

كاتبى المفضل السيد فوزي فراج،

جزيل الشكر على ردك وأحب أن أحييك على أسلوبك المتواضع وعلى كتاباتك الراقية ذات النية الإسلامية الحسنة.

بماإنك أشرت إلى إنك تعيش تحت ولاية غير المسلميين و أنا نفسى أرتضيت أن أعيش تحت ولاية غير المسلميين فى كندا فهذا ليس ذنبنا. لم يعد هناك أصلا ولاه مسلمون فى أي مكان على وجه الأرض. وبالتالى عدل غير المسلم أفضل من ظلم أشباه المسلمون.

ومع ذلك لازلت أقول أن الآية لكل العصور ويمكن العمل بها إذا عاد الإسلام الحقيقى الذى ينصر الإنسان ظالما أو مظلوما (بأن يرده عن ظلمه).

أما بالنسبة لقانون التفرقة العنصرية فى كندا وأمريكا فهو ما يحمى الأقليات وليس دين الغرب أو أخلاقهم. وإذا أوقفوا هذا القانون ستنتهى الأقليات وتجوع فى الشوارع. القرآن هو قانوننا (المفروض!!) الذى لم نعمل به وأكتفينا بخزعبلا ت منسوبة لرسول الله تقول ضيقوا على أهل الكتاب الطرقات حتى قضينا على أنفاس الدين الجميل.

أما بالنسبة للنقاط التى يمكن أن يأخذها أعداء الإسلام على القرآن. أحب أن أقول أن القرآن ملىء بالآيات التى من الممكن أن يأخذوها أعداء الإسلام كذريعة لضربه وليست فقط آية تولى أهل الكتاب لحكمنا. كل ماعلينا عمله أن نوضح للناس (المسلمون الجهلة بالذات) المعنى الحقيقى لتلك الآيات والغرض منها. فلم ولن يكون الغرض أبدا من القرآن ظلم وإرهاب الناس. بل العكس القرآن رحمة وشفاء للعالميين.

وشكرا مرة أخرى سيدي الفاضل.

20   تعليق بواسطة   البدري البدري     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2403]

الأخ محمد أبو الشوش والأخت آية


الأخ محمد أبو الشوش والأخت آية أخوتي ما سألتم عنه من ملك اليمين هن الأماء والأمة نضير العبد عند الرجال وهي المرأة المملوكة وكيف تمتلك المرأة والرجل؟؟؟ أن أمتلاك العبيد والأماء جاء من الحروب فعندما تهاجم قبيلة قبيلة أخرى تأخذ الأسرى من الرجال والنساء والأطفال فتبيعهم كعبيد وإماء ، ستسألني وكيف يكون الأسلام ديناً سماوياً ويقبل هذا الظلم ؟؟؟ فاقول وبالله التوفيق : أخي جاء الأسلام والعرب عندهم 22 نوع من الرق ( العبودية ) فعمل على إلغائها كلها إلا هذا النوع من الرق ، لماذا الجواب ببساطة لآن عند الحروب يؤخذ الأسرى من الطرفين وبعد أن تضع الحرب أوزارها يطالب كلٌ من الطرفين بأسراهم وهذا ما حدث مثلاً في حرب العراق وأيران فيتم تبادل الأسرى فيما بينهم وهذا هو السبب الرئيسي الذي لم يلغي الأسلام هذا النوع من الرق وذالك لمفاداة أسرى المسلمين إذ ليس من المنطق أن نطلق سراح أسراهم ونمنحهم الحرية وهم يسترقون أسرانا ولاحظ هنا تغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة فالفرد جزء من مجتمع وليس المجتمع جزءٌ من الفرد .

21   تعليق بواسطة   البدري البدري     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2404]

معنى كلمة أولو

الأخوة الأفاضل لو سمحتم لي بالمشاركة وأن أقحم نفسي عليكم وأبدي رأي بكلمة (أولو) التي ألتبس عليكم مفهومها (أولو) هي كلمة جمع والواحد منها (ذو) وللمؤنث يقال أولات ( وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ) والواحد منه(ذاتُ) فعندما يقال أولوا الأمر منكم وأنتبه يا أستاذ فوزي إذ أنك لم تقرأ الأية هنا كاملة ونسيت كلمة (منكم) فأردت تفسيرها مثل من أستدل بعدم جواز الصلاة لأن الله قال ( فويل للمصلين ) ونسي (الذين هم عن صلاتهم ساهون)، فالجملة أولوا الأمر منكم تعني أصحب الأمر منكم وحدد هنا منكم أي من ملتكم وليس كل من هب ودب ومصداق ذاك قوله تعالى ( يا أيها الذين أمنوا لاتتخذوا بطانةً من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا الأيات لكم إن كنتم تعقلون ) فما كان لرسول صلى الله عليه وسلم أن تزهق روحه على هذه الأمة حزناً وألماً ويعاني هو ومن معه ليزرعوا لا إله إلا الله بأمر الله ونأتي نحن الذين وجدناها غضة طرية مروية فنقطفها وليتها لذريتنا لكن لأقوام تقول إلهٌ مع الله والمسيح أبن الله ( قل ياقومي أعملوا على مكانتكم إني عامل فستعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون ) .

22   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2407]

محاولة للفهم

السلام عليكم
قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاء لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"(6) الجمعة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ"(1) الممتحنة
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَاء يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن سَبِيلٍ"(46) الشورى
قدمت هذه الآيات لعل المعنى يتضح أكثر..(ما كان لهم من أولياء ينصرونهم) يعني مهمة الولي هو النصرة ..في الآية الأولي يقول الله للياهود.. إن زعمتم أنكم من أنصارالله(حقا) من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين..
وفي الآية الثانية باستبدال الكلمة نجد أن الله يحذر المؤمنين من أن يأخذوا(من أعداء الله) من يساعدهم وينصرهم وقد ذكرهم الله بما يفعلون وأنه لا جدوى من أن يسروا إليهم بالمودة لأنهم قد كفروا..ولن يفعلوا ذلك بل سيحاولون دائما.. التصدي لهم وللحق الذي بين أيديهم.. (وهذا هو حال الأمة الآن)
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ"(51) المائدة
تعالوا نفهم الآية بالمعنى ذاته
يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا من
الياهودوالنصارى ..من ينصروكم..لماذا؟ لأنه ينصر بعضهم بعضا ..
يعني لن ينصروا المؤمنين بل سينصرون بعضهم البعض دائما..(وهذا هو حال الأمة الآن)

هذا اجتهاد بسيط أرجو أن يكون مفيد.
أما عن الاية الثانية
"وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون"
فقد يكون الله قد أفردهما بهذا الفعل لأنه وهبهما مع الكتاب أفعالا خارقة للعادة مثل اليد البيضاء لسيدنا موسى .. وابراء الأكمه والأعمى .... لسيدنا عيسى والله أعلم.
لكم مني خالص التحية

23   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2418]

الإبنه الفاضله رحمه عبد المولى

الأخت او الابنة الفاضله رحمه عبد المولى,

جزاك الله خيرا, لقد كان السؤال مبدئيا عن المعنى المحدد لكلمة ( اولياء) , وقد استنتجت سيادتك ان معناها هو من ينصر او النصير, وبذلك يكون تفسير الآيه ان لاتتخذوهم نصيرا لكم. فهل تعنى ذ لك ان الله سبحانه وتعالى قد سوى بينهم وبين الكفار عندما قال (يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا , النساء و144) غير انه قال ايضا (يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار اولياء واتقوا الله ان كنتم مؤمنين , المائده 57 ) وفى هذه الآيه عندما يقول ( من ) الذين اوتوا الكتاب, فمفهومى لذلك ان هناك نوع من الاستثناء بين الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا وبين من لم بفعل ذلك. وقد لا تنطبق الآيه على من لم يفعل ذلك.
ان ما اود ان اصل اليه وربما لن نصل اليه مطلقا, هو ان نجد تعريفا او تفسيرا يتفق عليه الجميع وربما لن يحدث ذلك مطلقا لكن على الاقل قد نكون حاولنا ان نتدبر بعضا من معانى القرآن الساميه.


اما فيما يتعلق بالجزء الثانى من التساؤلات, فأنا اتفق معك تماما فى تفسيرك للفرق بين ما انزل وما أوتى, فقد كان ذلك تماما ما فكرت فيه وكنت فى ا نتظار من يصل الى نفس المفهوم او نفس النتيجه, عيسى وموسى كانت لهم معجزات حسية منظورة من قبل اى انسان , ولهذا ربما اشار الله تعالى اليهم ب (أوتى) فى نفس الوقت الذى اشارفيه فى نفس الآيه الى الانبياء والرسل الذى ذكرهم بالاسم بكلمة ( ما انزل) مع ملاحظة ان سليمان وداوود ايضا كان لهما من المعجزات غير ان اسميهما لم يذكرا فى تلك الآيه, مع تقديرى الخاص لمقالاتك واجتهادك واعجابى بتعليقاتك الواعيه

24   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 13 فبراير 2007
[2420]

ما احلى الحوارات الثرية

أستاذي الفاضل،
كم يسرني أن أتحدث معك وأن أعمل العقل معك..في الحقيقة استنتاجي الذي توصلت اليه في التعليق السابق.. كان مبنيا ايضا على وقائع من الحاضر..فالرئيس بوش الابن ومن قبله.. هم من أتباع المسيح الكريم.. وهم لايتهاونون في نصرة الياهود في اسرائيل ضد المسلمين..
وهم سواء مع الكفار وذلك بنص القرآن.. وقد يفهم ذلك من ألآتي.. أيضا:
الآية 57 من سورة المائدة :إني وجدت أننا يجب أن نقرأمعها بقية الآيات التالية ليستقرفهمنا على كلمة سواء.. فقد بين الله أن الذين لا يستهزؤون قلة.. فالله يقول:
وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ(58)قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ(59) المائدة
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاء مَا يَعْمَلُونَ(66) المائدة
وهذا صحيح هم قلة.. فنحن نراهم في كنائسهم يقولون ثالث ثلاثة وهذا على حد علمي اشراك بالله..والدليل قوله تعالى:
لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(73) المائدة
فانا أعتقد حسب كل هذه الاستنتاجات من القرآن ومن صميم الواقع .. الكفرة اكثر من المهتدين من المسيحيين والياهود رغم أن الله واسع الرحمة غفور قال لهم:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ(69) المائدة
هذا ما توصلت إليه حاليا.. ولنا لقاء لمزيد من الافادة بإذن الله..
سيدي العزيز.. في الأخير .. يتبادر إلى ذهني مسألة:
القلة من أهل الكتاب الذين هداهم الله.. استناهم الله في آية من آياته..حتى نميزهم فلا نظلمهم..ونحن القلة من الذين اختاروا التدبر من الكتاب واعمال العقل.. هل يصح أن نؤخذ بذنوب الآخرين ممن أساؤوا لهذا الدين باسم الاسلام؟؟؟؟؟؟
مع أخلص مشاعر المودة ابنتكم رحمة

25   تعليق بواسطة   محمد علي     في   الخميس 15 فبراير 2007
[2499]

الأستاذ فوزي فرج

لقد قرأت أسئلتك والحق اني أجد فيها تسؤلات في محله ولكن هل عندك الأجابة لتسعفنا بها؟

26   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2529]

الاخ العزيز فوزي فراج المحترم , بعد التحية الطيبة

و طاب يومك بالف خير
كيف الصحة ان شاء الله بالف خير , فقط اريد ان تصلك تهنئتي باختيارك رئيسا لجلسات المناقشة المقترحة في الموقع, فانت تستحقها بجدارة وبالتوفيق ان شاء الله.
كتبت ردي لك وبالرغم من انشغالي الكبير هذان الاسبوعان, ولكنه لم يظهر, لا ادري هل عدد الاحرف التي اكتبها اكثر من المسموح . لا ادري حقا ولقد تكررت الحالة عندي , ولكن اوعدك وباقرب فرصة ان اكتب لك فكرتي ولو انها مختلفة عن رأي الاخوة والاخوات الذين كتبوا لك .
اخ فوزي,
لا تدري كم اقدر سعة صدرك و رجاحة تفكيرك وسمو انسانيتك .
ودمت بكل خير وصحة وعافية.
امل


27   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2533]

لكل جعلنا شرعة ومنهاجا1

أخي فوزي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب كنت قد قررت ألا أتدخل في مقالاتك أو إن شئت فقل بابك تساؤلات من القرآن لأهل القرآن ، وليس ذلك لإعتراضي عليها ولكن لأني أحب أن أقرأ فأتعلم ، فالصامت هو الأكثر منفعة ، ولكن اسمح لي أخي أن أشذ عن القاعدة وأقبل مداخلتي في هذا الموضوع الخطير وأرجوا ألا ينصدم أحد بأرائي والموضوع كله بحث من القرآن لأني أتصور أن خير تفسير للقرآن هو الذي يأتي من القرآن.
أولا: بالنسبة لليهود والنصارى ، أظن أنهم غير مطالبين بإتباع تعاليم الإسلام هم فقط مطالبين بالإيمان برسول الله كخاتم الرسل وأن رسالته وحي من السماء كما أنهم مطالبين بتصحيح عقيدتهم في التثليث أو في إتخاذ إله مع الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، ولكنهم مطالبين بتطبيق كتبهم التي آتاها الله وأنزلها على رسلهم وأنبيائهم وقد توصلت لهذه النتيجه من قوله تعالى " وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ*43* إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ*44*وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ*45*وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ*46*وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ*47*وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ*48*" المائدة
وهذه الآيه واضحة الدلاله على أن كل من الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام قد أنزلهم رب العزة وأمر أتباع كل دين بأن يحكم بما جاء في كتابه ولكن بشرط الإيمان بباقي الأديان وعدم الشرك بالله ثم نستبق الخيرات وإلي الله مرجعنا جميعا ، وقد توعدهم الله بأنهم كافرون وظالمون إن لم يحكموا بالتوراة وفاسقون إن لم يحكموا بالانجيل.
وقد أمر الله رسوله عليه الصلاة والسلام بألا يتبع أهواءهم وأكد سبحانه على أنه جعل لكل منا شرعة ومنهاجا ، وهذا يعني أن الأوامر والأحكام والشرائع تختلف من دين لدين ولكن الأصل واحد وهو توحيد الله سبحانه وتعالى لا شريك له

28   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2534]

لكل جعلنا شرعة ومنهاجا2

وهذا يفسر قوله تعالى "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير” فلو قمنا بالربط بين 1) لاتتبع أهواءهم عما جاءك من الحق (المائده) (2) ولئن إتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم...(البقرة)
3) لكل جعلنا شرعة ومنهاجا (المائدة) (4) لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (البقرة)
أما عن قوله سبحانه وتعالى" يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين" المائدة 51 ، فإنها تحمل على معنيين أولهما ولاية إتباع لملتهم ويعضد ذلك قوله فإنه منهم وهذا منطقي فإن كان اليهود والنصارى غير مأمورين بإتباع شريعتنا لأن لكل شرعة ومنهاجا فإننا لو إتبعنا شرعتهم ونحن أيضا غير مأمورين بها نكون من الظالمين لمخالفة أمر الله ونكون عمليا منهم ، وثانيهما ولاية الكافرين منهم دون الموحدين والمؤمنين برسالة محمد ويعضد ذلك قوله سبحانه وتعالى" لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ" آل عمران /28
ولا مجال للسؤال هل كل أهل الكتاب كفار أم أن منهم كفار لأن الله سبحانه وتعالى قال منهم كفار وليس كلهم كفار وأسمع لقوله تعالى" لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ*1* رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً*2* فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ*3* وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ*4* وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ*5* إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ*6* إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ*7*"
في هذه الآيات كنوز عظيمة يجب أن نتدبرها أولا قوله من أهل الكتاب ولم يقل كل أهل الكتاب فأهل الكتاب منهم من آمن برسالة محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم مع إستمراره على شريعته ومنهاجه وقد بين الله في هذه السورة أن شريعتهم أيضا فيها إقامة صلاة وإتاء زكاة فهم آمنوا برسول الله وعملوا الصالحات وفقا لما أمرهم الله في شريعتهم وذلك دين القيمة فأصبحوا خير البرية ، أما القسم الثاني الذين لم يؤمنوا بمحمد وكفروا برسالته كما أنهم لم يوحدوا رب العزة بعبادة غيره من عباده وأنبياءه فأصبحوا شر البرية.
والكنز العظيم في هذه السورة قوله تعالى (والمشركين) ولم يقل والكفار لأن المشرك عرف الله كما عرفه أهل الكتاب ولكنه أشرك به غيره فمشركين قريش مثلا عرفوا الله ولئن سألتهم من خلق ....ليقولن الله إذا هم عرفوا الله ولكنهم أشركوا به غيره فيتساوى معهم الكفار من أهل الكتاب لأنهم عرفوا الله وأشركوا به غيره ، والمستفاد من هذه الآية أن الكافر الذي لم يعرف الله بالكلية ولم تقام عليه حجة لعدم بلوغها له أو لعدم أهلية مبلغها فهو ليس من شر البرية وما زال في عفو الله والله أعلم
أما الفرق بين أنزل وأوتي فالأتيان أيضا إنزال والآية في أول المداخلة إنا أنزلنا التوراة ولكن أظن أن الفرق بينهما في كيفية الإنزال لو كان دفعة واحدة كألواح موسى أو كتاب عيسى يصبح إتيان ولو على مراحل ككتاب الله القرآن يصبح نزول والله أعلم.
أخيرا أخي هذه خواطر شخصية لا أدعوا غيري للإيمان بها أو تكذيبها ولكن أرحب بالمناقشة لعلنا نهتدي إلي سواء السبيل والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
أخوكم شريف هادي

29   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2558]

الاستاذ الفاضل محمد على

الاستاذ الفاضل محمد على , يبدو انك جديد على هذا الموقع وان هذا هو تعليقك الاول, وارحب بك وأرجو ان تفيد وتستفيد من هذا الموقع. ارجو منك ان تقرأ اول مقاله فى التساؤلات, وسوف تجد الاجابه على سؤالك ان شاء الله.

30   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2559]

شكرا اختنا الكريمه امل

الاخت امل, شكرا على كلماتك الطيبه , وعلى كرم اخلاقك. ارجو ان اكون عند حسن ظن الجميع, كما سوف اترقب تعليقك ووجهة نظرك والتى انا متأكد من اختلافها عن وجهات النظر الأخرى

31   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2560]

اخى الحبيب شريف هادى

اخى الحبيب شريف, مرحبا بك بعد طول غياب. ان تعليقك على التساؤلات يستحق ان ينظر اليه وان نتمعن فيه فهو جديد بالنسبه لى على الاقل. و فيه الكثير من المنطق . كما انى معجب جدا بربطك لأفكارك بعضها البعض والادلال عنها بما اتيت من آيات الذكر الحكيم.
اننى مقتنع بما جاء من تفسيرك عن ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى ) وهو من الناحيه المنطقيه يتفق مع التعليقات السابقه وان كان اكثر توضيحا للأسباب, لكن هناك بعض النقاط التى اود المتابعه معك فيها , كيف يكون تصورك ليهودى او مسيحى(( يؤمن)) بمحمد كرسول الله الذى يحمل رسالته وكتابه, غير انه يصر على الاستمرار فى دينه؟ وماذا يعنى ايمانه بحمد دون ايمانه برسالته والكتاب الذى جاء به .

اما مسأله عدم الشرك بالله فهى واضحة فى الاديان الثلاثه , حتى ان الانجيل والذى يحتوى كجزء منه علىالتوراه ( العهد القديم) ستجد ان اول الوصايا العشر ( You shall have no other gods before Me) وهذا نص صريح بالتوحيد, ولسنا الأن بصدد محاوله تفسير الثالوث.....الخ , اذن سؤالى سيكون ما هو الفرق الواضح فى منهاجهم ومنهاجنا وطقوسهم وطقوسنا , ثانيا اذا كان من المقبول , كما قلت, ان الله يتقبل كل شريعة بشرط انها تتبع المنهاج الاصلى الذى امر به الله, فلماذا يصبح اى مسلم من الظالمين ان اتبع منهاجهم كما جاء فى الآيه. اننا كما تعلم يا أخى نرث الدين, والسواد الاعظم من الناس يولدوا على هذا الدين او ذلك الدين, فإذا اراد احدهم ان يغير من دين الى الأخر ( بإعتبار اننا نتكلم عن الدين الصحيح لكل منهم ) فلماذا يعتبر ممن خالف امر الله, ولماذا يعتبر من الظالمين. ولما كنا بهذا الصدد فهل ينطبق ذلك ايضا على مسيحى او يهودى يتحول الى الاسلام بحكم ان له شريعته ومنهاجه؟ مجرد سؤال.

بالنسبه للأنزال والاتيان, فعلا ان التوراه مثل القرآن منزله, غير ان لا اعرف ان كانت التوراه هى مجرد الالواح, فالتوراه اكبر بكثير من مجرد الوصايا العشر, ولا تنسى ان موسى كسر تلك الالواح لدى عودته. كذلك ليس لدى معرفه ان كان الانجيل قد انزل دفعة واحده , فهل لديك ما يشير الى ذلك, اود ان اضيف ان الآيه لم تذكر بطريقه مباشره الكتب السماويه كالتوراه او الانجيل او القرآن,( قل امنا بالله وما انزل علينا وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما اوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون) فمثلا اسماعيل واسحق ويعقوب والاسباط لم يكن لهم كتاب والله اعلم.

32   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2563]

الدين إختيار

أخي الكبير الحبيب فوزي أشكرك على الرد ولكن أخي أنا لم أقل يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام دون الإيمان برسالته وكتابه بل الإيمان بالاسلام كل لا يتجزأ ولكن ما قلته أنه رغم إيمانه برسول الله فهو غير مطالب بتنفيذ أحكام رسالته مكتفيا بتنفيذ الأحكام الصحيحة في كتابه إن كان يهوديا أو نصرانيا.
أما كون أننا نولد مسلمين (على الملة الحنفية) أومسلمين(يهود) أو مسلمين (نصارى ) أو ظالمين لأنفسنا من جميع الأديان السابقة أو مشركين أو كفار فذلك تقدير العزيز الحكيم ولكن عند بلوغنا حد المعرفة والبحث وهذه في الحقيقة لا يبلغها الكثير من الناس فنكون مطالبين بالبحث والاختيار لقوله تعالى" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" فالإيمان والكفر ردهم الله لمشيئة العبد لحكمة يعلمها فإن أخترنا الحنفية مثلا فوجب علينا كمسلمين بها أن نتبع شريعة رسول الله محمد عليه السلام وإن إخترنا النصرانية فوجب علينا كمسلمين بها إتباع شريعة رسول الله عيسى عليه السلام وفي النهاية نحن محاسبين على إختيارنا وعلينا أن نستبق الخيرات ثم إلي الله مرجعنا فينبئنا بما كنا فيه نختلف والله ما خلقنا إلا لنعبده ومن رحمته أن جعل أصل الاعتقاد واحد إذا فالجميع مسلمين وجعل الشرائع مختلفه.
والسؤال الذي يتبادر للذهن هل يجب أن نستأثر بلفظ مسلمين لتعريف ملتنا الحنفية رغم أن جنيع الأمم والأنبياء السابقين كانوا مسلمين؟ والإجابة قطعا بنعم وإليكم الأسباب.
1- قوله تعالى " وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ " والخطاب هنا موجهه لأمة محمد عليه الصلاة والسلام
2- قوله تعالى" إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ . لَا شَرِيك لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْت وَأَنَا أَوَّل الْمُسْلِمِينَ"5- 6/163 والخطاب موجه لرسول الله وقد ربط الشريعة وهو الأداء في أول الآيتين بكلمة المسلمين في آخرها ، وقوله تعالى " وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ " 39/12 كما أن رسول الله يقول وأنا أول المسلمين مع أن الأنبياء من قبله كانوا مسلمين فعلى سبيل المثال قول نوح عليه السلام وهو مبعوث قبل إبراهيم عليه السلام " فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " فنوح من المسلمين ومحمد أول المسلمين فلا تحمل هنا إلا على القيادة والريادة والزعامة فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو قائد أمة سميت بالمسلمين ولكن رغم أننا تسمينا بالمسلمين فهذا لا يمنع أن تكون الأمم السابقة أيضا مسلمين.
3- قوله تعالى"إن الدين عند الله الإسلام" فكيف نجمع بين هذه الآية وقوله لكل جعلنا شرعة ومنهاجا فمن قال أن الإسلام قد نسخ ماقبله من ديانات فلماذا أمر رب العزة اليهود والنصارى بتحكيم التوراة والإنجيل وتوعدهم بالكفر والظلم والفسق ، فالأمر يحمل على أن الثلاث مناهج يمكن أن يطلق عليهم لفظ غلإسلام
أما إعتبار من خالف أمر الله من الظالمين قد لا يحمل على الإختيار الأول بين الشرائع الثلاث مع كون الجميع مسلمين وقد يحمل على إختيار مولاة من كفر من أهل الكتاب (اليهود والنصارى) وقد حذف لفظ الكفر لغلبة على الأكثرية منهم والله أعلم
أما عن تنزبل وإتيان قسأبحث عنهما في التوراة والإنجيل بإذن الله فإن توصلت لجديد سوف أنشره والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك شريف هادب

33   تعليق بواسطة   محمد علي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2646]

سؤال يحتاج الى جواب

إذا كان الأيمان بالأسلام كدين لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير ملزم لأهل الكتاب فما معنى هذه الآية!!!!

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48))النساء

وهل توافقني أن الآية 48أشارة ضمنية على شركهم لأن الدين حرف كل التحريف عن أول ماجاء به فقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح أبن . وهذا مالم ينزل الله به سلطانا.

34   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2649]

أخي محمد

أشكرك أخي الكريم على مداخلتك وأحب أن أنبه على أنني لم أقل أن الأيمان بالأسلام كدين لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير ملزم لأهل الكتاب ، بل قلت إنهم مطالبين وملزمين بالإيمان به وتصحيح عقيدتهم من الشرك بالله ثم بعد ذلك هم مطالبين بطاعة الأوامر التي في شريعتهم ومنهاجهم وليست الأوامر التي في شريعتنا ومنهاجنا لذا لزم التنبيه
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

35   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3202]

الاخ فوزي فراج المحترم , بعد التحية الصادقة

كيف الصحة , ان شاء الله بالف خير
اخي فوزي , ساكتب لك رأيي في ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ...), وحسب ما اؤمن به من ديانتي المسيحية , وباليهودية حسب ما سمعته من اخ يهودي.
1- المسيحية ديانة تبشيرية ولا احد ينكر ذلك , وكلمة (الانجيل) بحد ذاتها تعني ( البشارة ), ولكن.
عندما قال يسوع المسيح لتلاميذه (.. اذهبوا وبشروا,,,,...) قال في الاخير ( واذا دخلتم قرية او مدينة ولم يقبلكم اهلها, اخرجوا منها ولا تنسوا ان تنفضوا ترابها الذي علق في ارجلكم...) , يعني لا يوجد اي شئ في الوصية على اجبار الناس للدخول في المسيحية. وفي الوقت الحاضر ليس كل من يقول اود ان اصبح مسيحيا , يعمذ في الكنيسة مباشرة , ولكن يجب عليه ان يتعلم ويفهم المسيحية ثم يعمذ. وملك الحبشة, النجاشي , خير مثال لتسامح المسيحية وعدم تدخلها في خصوصيات ودعوة الاخوة المسلمون عندما التجؤوا اليها, وفي العصر الحديث وفي الدول التي تعتنق المسيحية لم يجبر اي واحد ( وليس فقط الاخوة المسلمون ) لاعتناق المسيحية حتى يحصلوا على حق الاقامةبينهم وتمتعهم بكافة حقوق المواطنة.وشكرا لسماعك لرأيي.
يتبع رجاءا

36   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3203]

الاخ العزيز فوزي فراج المحترم , وللحديث بقية

تكملة التعليق السابق
اخ فوزي , مرحبا مرة ثانية.
2- اما بالنسبة للديانة اليهودية فهي ليست ديانة تبشيرية اطلاقا . يعني لو ذهبنا, حضرتك ( المسلم ) وانا( المسيحية), وقلنا لهم , نريد ان نصبح يهودا , سيسألوننا, هل امكم يهودية , سنجيبهم , بالطبع لا, سيقولون لنا ( حلوا عنا وروحوا لبعيد, كما يقول الاخوة المصرييون), لان اليهودي هو الذي فقط امه يهودية. وهذه المعلومة سمعتها من اخ يهودي كان يدرس في مدرسة اللغة معنا, بصراحة كان يتمتع باخلاق عالية جدا وكان يفرض احترامه على الجميع لطيبته وعفويته, وكان متزوجا من احدى بنات هذا البلد الاوروبي الذي نقيم فيه وله طفلان منها , وفي يوم سالناه , هل يعتبروا اولادك يهودا, اجابنا, اطلاقا لان امهم ليست يهودية, طبعا تعجبنا جدا من كلامه, ولكنه قال هذه هي الحقيقة , فقط الذي امه يهودية يعتبر يهودي . فأذن الاولاد الذين ابوهم يهودي وامهم ليست يهودية لا يعتبروا يهودا. وهذا يعني انهم اصلا لا يريدون احد ان ينتمي اويتبع ملتهم .
اخ فوزي , هذا ما سمعته من الاخ اليهودي, واحس ان كلامه صحيحا, ويمكن لحضرتك ان تتأكد منها لوجود الكثير من الاخوة اليهود في امريكا, هل المعلومة صحيحة ام لا وتصححها لي لو كانت خاطئة, وشكرا لك لسماعك رأيي في الموضوع.
وطابت كل ايامك بخير


37   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3222]

الى الأخت امل

الأخت الفاضله امل, شكرا على تعليقك, وعلى وجهة نظرك فى الموضوع , وما تقولينه عن المسيحيه من عدم الاجبار هناك الكثير من آيات الذكر الحكيم مما يتفق معه, مثل ( لا اكراه فى الدين ) ومثل ( لكم دينكم ولى دين ) ومثل ( انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء) ...الخ وبالطبع ليس ذلك غريبا او عجيبا, فإن كان المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى , فلا بد ان تكون الرسالات متشابهه . بالنسبه لموضوع اليهود وعدم قبولهم من يريد ان يدخل ديانتهم الا ان كانت امه يهوديه, فقد سمعت شيئا من هذا القبيل , ولكنه قد ينطبق على بعض الشيع المتطرفه اليهوديه , وليس على الجميع, ومن الامثله المعروفه مثلا, ان سامى دافيث جونيور, المطرب والممثل الامريكى المعروف فى القرن الماضى , وهو من السود كان قد تحول الى اليهوديه, ومن المستحيل التخيل انهم اشترطوا ان تكون امه يهوديه, كما اننى لا اظن ان التحول من الديانات الأخرى الى اليهوديه يحدث بكثره بحيث يمكن الرجوع الى احصائيات من هنا او هناك , فلم اجد فى الواقع اى احصائيه بهذا الشأن. تحياتى.

38   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 31 مارس 2007
[4979]

الديانات الثلاث

السلام عليكم
أعرف أن تعليقي متأخر جدا وربما تقرءونه في يوم من الأيام
إذا كنا جميعا نؤمن بالله الواحدالأحد، الذي لم يتخذ زوجة ولا ولد، وليس ثالث ثلاثة، فلا اختلاف على الإطلاق.

يقول الله في كثير من الأيات أن القرءان مصدق لما بين يديه من التوراة والإنجيل، فكل من قرأ وتدبر فيه يجده يشمل عموم ما جاء في الكتابين، بل وفي كل الكتب السابقة عليه، فالأمر الأساس هو الأمر بتوحيد الله جل وعلا والإيمان بكتبه ورسله وملائكته واليوم الاءخر.
أما الشرعة والمنهاج ففيهما فصل القول في القرءان، كنسخة أخيرة لا نقول منقحة أو مطورة بل نهائية.

قالت اليهود العزير بن الله وقالت النصارى عيسى بن الله وهذا سبب مخالفتهم ما جاء في صحيح كتبهم، وأكثر من هذا قالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ليست اليهود على شيء فكلاهما يلغي الاءخر بغيا بينهم وكتابهم واحد.

أما القرءان فلم يلغهم بل قال فليحكم أهل كل كتاب بما أنزل الله، وكيف تحكم بشيء ليس لك به علم، والمعنى أن علي كل يهودي ونصرانى أن يقرأ كتابه الذي عنده ويتفحص ويدقق ويمحص، حتى يتحقق له العلم، ونكرر العلم.

ولكن أكثر الناس يقلدون أباءهم أو ملوكهم أو كهنتهم فهؤلاء ليسوا بعلماء، بل قال فيهم القرءان أنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني.

وفرق القرءان بين اليهود والنصارى بوضوح لافت، فهو يتهمهم علنا بتحريف الكتاب عن عمد وقتل النبيين وتكذيبهم وتحريم ما أحل الله فهم مغضوب عليهم وملعونون بكفرهم.
بينما يقول عن النصارى أنهم ضالون والضال لا تجوز عليه إلا هدايته إلي السبيل.

أما عن كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة، فهم أيضا اليهود، أو لم يكن المسيح فيهم وهم الذين اخترعوا التثليث من بعده.

ويبقى أهم شيء في هذا الموضوع أن كل ما بين يدينا من التوراة والإنجيل هي ترجمات للغات أخرى، أما الأصل فلا يعلم إلا الله أين هو.
فليس ليهودي أونصراني أن يعتمد على الترجمة ليقول هذا هو كلام الله بعينه

أما أهل القرءان فهاهو ماثل بين أيديهم وللكل أن يقرأ فيه ويحكم بنفسه أهو من عند الله أم لا.

أما عن أن يتخذ المسلمون اليهود والنصارى أولياء:

يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء بعضهم اولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين , المائدة 51

وقول القرءان حق وقد قال: لا تتخذوهم أولياء. ومن كان يؤمن بكتاب فليحكم بما فيه على نفسه قبل غيره.

والمعني لا تتخذوهم: القدوة والمثال والإتباع، وكل ذلك بمودة










أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,941,326
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,274
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State