سؤالان

الثلاثاء ٣٠ - ديسمبر - ٢٠٢٥ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السؤال الأول من ( عطر الجنان ) السلام عليكم استاذ احمد عامل اية ان شاء الله تكون بخير في سؤال بس لو سمحت يورقني اذا شخص نوي او اتفق مع نفسه بصوت مسموع او الزم نفسه مثلا باعطاء شخص ما مبلغ كبير من المال او مثلا ان يعطيه منزل لكن تراجع ولم يعطيه شئ هل بهذا اصبح للشخص التاني حق في هذا ؟ مع ان الشخص الاول تراجع في نيته واتفقاه والتزامه والشخص الثاني هذا اصلا لا يعرف شئ بهذا اليس المفترض ان المال مازال في ملك الشخص الاول وانه ماله ما لم يتملكه الشخص الثاني يعني مثلا عزمت واتفقت مع نفسي اعطي شخص ما مال او منزل ثم تراجعت قبل ان اسلمه هذا المال او هذا المنزل هل بهذا النية او الاتفاق مع النفس او الزام النفس اخرجت المال من ملكي يعني هل بهذا اصبح للشخص الثاني هذا حق وانا مديون به له لاني نويت او اتفقت مع نفسي او الزمت نفسي اني مثلا اعطيه مال او منزل ولكني ترجعت قبل ان اسلمه ايا منهم وهو اصلا لا يعرف شئ عن نيتي او اتفاقي او الزامي لنفسي هل اصبحت مديون له لاني تراجعت وهل اصبح له حق ؟ السؤال الثانى من الأستاذ خليفة محمود : كلمة ( إفك ) و ( أفّاك ) متعددة في القرآن الكريم بكل مشتقاتها ، حاولت تجميعها في بحث ولم اصل الى نتيجة . قلت ربما تكون حضرتك قد بحثتها في القاموس القرآنى ، فلم أجد . أرجو أن تتفضل يا د احمد ببحث هذا الموضوع . ولك خالص الامتنان .
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول :

1 ـ لا عليك له أي شيء .

2 ـ فقط عندما يكون عهدك مع ربك جل وعلا فعليك الإلتزام . قال جل وعلا : ( وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ   ) ( 270 ) البقرة ).

3 ـ تتعاظم المسئولية مع العهد مع الله جل وعلا حين يكون مشروطا ، كأن تقول : لو أعطانى رب كذا سأتبرع بكذا . ثم يعطيك ربك فتبخل . عندها يتولى الله جل وعلا عذابك . قال جل وعلا عن بعض المنافقين : ( وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 75 ) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّوْا وَّهُم مُّعْرِضُونَ ( 76 ) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ ( 77 ) أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ( 78 ) التوبة )

4 ـ أعرف شخصا من كان من أوائل أهل القرآن من كندا، كانت له مشكلة في أملاك وقف لأسرته في مصر . ورفع عدة قضايا للحصول عليها ، بالإضافة الى مشروعات تعانى صعوبات بسبب الروتين الحكومى . كان يأتي من كندا لمتابعة كل هذا ، وإعتاد زيارتى في شقتى في حىّ المطرية مع تأفّفه من الأحياء الشعبية ، وحينها كنت في أسوأ حال . وكان يتعجب من ( الضنك ) الذى أعايشه على حد قوله . ووعد أكثر من مرة بأنه إذا تم حل مشكلته فسيتبرع بكذا مليون .  وكنت لا أصدّقه لأتى أعلم وأرى بخله الشديد . وفعلا ، تم حل مشكلته ونسى وعده . إنتهى به الحال صريعا في كندا في حادث سيّارة . وترك خلفه الملايين ، وما أغنى عنه ماله وما كسب .

5 ـ لمجرد الوعظ :

قال جل وعلا في خطاب مباشر للمؤمنين : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ( 9 ) وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ ( 10 ) وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )( 11 ) المنافقون ).

إجابة السؤال الثانى

لا أتذكر إنى كتبت بالتفصيل في هذا الموضوع .

أرجو ان نتدبر معا الآيات الكريمة ، فكلنا أمام القرآن الكريم تلامذة ، نتعلم ونزداد علما .

 أولا : عن معنى الإفك ومشتقاته :

يأتي بمعنى الكذب . في حديث الإفك قال جل وعلا للصحابة :

1 ـ (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ  ) 11 )

2 ـ ( لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ )( 12 ) النور )

وبمعنى السحر والخداع البصرى :

في قصة موسى عليه السلام مع السحرة قال جل وعلا :

1 ـ ( قَالَ أَلْقُواْ فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاؤُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ ( 116 ) وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ ) ( 117 ) الأعراف ).

2 ـ (  فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ  ( 45)  الشعراء ).

في قصة إبراهيم عليه السلام مع قومه :

1 ـ ( إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ( 17 ) العنكبوت )

2 ـ ( إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85 ) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (  86) الصافات )

3 ـ عن الأمم السابقة التي أهلكها الرحمن جل وعلا : ( وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ( 27 ) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 28 ) الأحقاف )

4 ـ عن العرب المشركين . (  أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152 ) الصافات )

5 ـ عموما ( كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ( 63  ) غافر )

يأتي ( أفّاك أثيم ) وصفا

2 / 1 : لمن يزعم الوحى الالهى ، وهو في حقيقته ينشر أكاذيب شيطانية : (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ( 221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (  222 )   الشعراء ). ينطبق هذا على رواة الأحاديث في أديان المحمديين الشيطانية كالبخارى والكلينى والغزالى .

2 / 2 : من لا يؤمن بالقرآن الكريم وحده حديثا : ( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ( 6 ) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 7 ) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ( 8 ) الجاثية ). هنا أمر للمؤمنين بتبشيره بعذاب أليم .

تكرّر مصطلح ( أنّى تُؤفكون ) ( أنّى يؤفكون ) بمعنى الى متى يظلون مخدوعين .

قال جل وعلا :

1 ـ ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 61 ) العنكبوت )

2 ـ ( وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ ) ( 55 ) الروم )

3 ـ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ   ) ( 3 ) فاطر )

4 ـ ( وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) الزخرف )

5 ـ ( ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لّا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 62) غافر )

6 ـ ( قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 34 ) يونس )

7 ـ (  وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ   ) ( 30 ) التوبة )

8 ـ ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75 ) المائدة )

9 ـ ( إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) 95 ) الأنعام )

10 ـ ( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) (4 ) المنافقون )

أخيرا : الخداع الشيطانى تحكّم فيهم الى درجة انهم يتهمون الحق ب ( الإفك ):

1 ـ ( وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ ) ( 43 ) سبأ )

2 ـ ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاؤُوا ظُلْمًا وَزُورًا ) ( 4) الفرقان )

3 ـ ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ )( 11 ) الأحقاف )

4 ـ ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) الأحقاف )

ودائما : صدق الله العظيم .!

شاهد قناة ( أهل القرآن / أحمد صبحى منصور )

https://www.youtube.com/@DrAhmedSubhyMansourAhlAlquran



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 1241
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 70,532,123
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,949
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


كيفية التعليق : هناك شروط للنشر فى الموق ع فهل هى نفس الشرو ط ...

سؤالان : السؤا ل الأول : يتكر ر فى القرآ ن الكري م ...

عن مفردات قرآنية : أسال عن معنى المفر دات القرآ نية الآتي ة : (...

أربعة أسئلة: السؤ ال الأول من الاست اذ : عبد الله...

بحر / بحار: السؤا ل : فى القرآ ن الكري م كلمة ( البحر ) . هل...

دابة الأرض : Dear Sir, The reason I write this message to you is because I read from your hand that you...

أخلاق عشوائية : انت تتفاخ ر بأنك وانت فى مصر كنت تنتقد نظام...

الحريروالذهب والفضة: ما حكم لبس الرجل للذهب والحر ير ...

النجاسة والرجس: ای دک الله بنصره یا دکتور 1- هل الدمُ...

شهداء على الناس: لمادا تقولو ن اننا لسنا من واجبن ا نشر دين...

التجسس على والدى: انا متحرج ه من الموض وع كونه يمس والدي . ...

ماعز خفيف الدم : قام المدع و عبد العزي ز أبو مندور ويطلق عليه...

الفرقان : ما معنى الفرق ان ؟...

سؤالان : السؤا ل الأول تحاو رت مع بعض البخا ريين ...

مرتزق معتد أثيم : كيفك شيخ احمد عندي خالي ذهب الى اليمن حارب...

more