ناقة الله

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-08-13


ناقة الله
اختلف المفسرون فى حكاية وجود ناقة الله إلى التالى :
أولا : أنها خرجت من صخرة تمخضت كما فى قولهم :
"خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها كما تتمخض المرأة ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها" مجمع البيان للطبرسى ج 4 ص260

المزيد مثل هذا المقال :

وقولهم :
"فقالوا تخرج معنا في عيدنا ونخرج أصنامنا وتسأل إلهك ونسأل أصنامنا فإذا ظهر أثر دعائك اتبعناك وإن ظهر أثر دعائنا اتبعتنا فخرج معهم فسألون أن يخرج لهم ناقة كبيرة من صخرة معينة فأخذ مواثيقهم أنه إن فعل ذلك آمنوا فقبلوا فصلى ركعتين ودعا الله فتمخضت تلك الصخرة كما تتمخض الحامل ثم انفرجت وخرجت الناقة من وسطها وكانت في غاية الكبر" تفسير الرازى ج 14 ص 134
ثانيا أنها خرجت من الصخرة حامل كما فى قولهم :
"قال الحسن كانت ناقة من النوق و كان وجه الإعجاز فيها أنها كانت تشرب ماء الوادي كله في يوم على ما شرحناه لأنه سبحانه أخرجها لهم من جوف صخرة يشاهدونها على تلك الصفة و خرجت كما طلبوه و هي حامل " مجمع البيان للطبرسى ج 4 ص260
ثالثا : أنها ناقة من النوق العادية كما فى القول :
"قال الحسن كانت ناقة من النوق"
ولا يوجد فى القرآن أى شىء يدل على أن الناقة كانت من صخرة أو كانت حامل وولدت فصيل أو ثقب ومن ثم يبدو أن الله اختار ناقة من النوق العادية وسماها ناقة الله بعد أن وضع فيها ما يجعلها تتمدد بسبب شربها ماء البلدة فى يوم
ولا نجد فى القرآن أى إشارة إلى حملها أو وجود ابن لها وإنما مكل الآيات تتحدث عنها مثل :
" هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً"
ومثل :
" وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ"
ومثل :
"فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا"
واختلفوا فى وجه الإعجاز إلى التالى :
أولا :خروجها من صخرة وليس من تكاثر بين ذكر وأنثى وأنه بم تولد وتنمو وإنما ولدت عملاقة كما هى وهو قولهم :
"ومعجزة له خارقة للعادة أنها خرجت من صخرة في الجبل وكونها لا من ذكر ولا من أنثى وكمال خلقها من غير حمل ولا تدريج لأنها خلقت في ساعة وخرجت من الصخرة " تفسير الخازن ج 2 ص253
ثانيا أن وجه الاعجاز امتناع الحيوانات عن شرب الماء فى يوم شرب الناقة كما فى القول :
"والقول الرابع أن وجه الإعجاز فيها أن يوم مجيئها إلى الماء كان جميع الحيوانات تمتنع من الورود على الماء وفي يوم امتناعها كانت الحيوانات تأتي" تفسير الرازى ج 14 ص 134
ثالثا أن القوم كانوا يحلبون من الناقة قدر الماء الذى كانوا يشربون قبل وجودها وهو القول :
"والقول الثاني أن وجه الإعجاز فيها أنهم كانوا في يوم شربها يحلبون منها القدر الذي يقوم لهم مقام الماء في يوم شربهم" تفسير الرازى ج 14 ص 134
رابعا أنها كانت لا تحلب اطلاقا ولا تخرج قطرة لبن كما فى القول :
"وقال الحسن بالعكس من ذلك فقال إنها لم تحلب قطرة لبن قط " تفسير الرازى ج 14 ص 134
ووجه الإعجاز هو فى أمرين :
جسم الناقة الذى يتمدد ليتسع لكل الماء
شرب ماء البلدة فى يوم
واختلفوا فيما خرج من الصخرة كالتالى :
الأول خرجت ناقة فقط كما فى القول :
قال ابنُ عبَّاس : (أتَاهُمْ صَالِحُ عليه السلام بنَاقَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ الْمَلْسَاءَ بمَسْأَلَتِهِمْ ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ بدُعَائِهِ ، فَانْصَدَعَتْ عَنْ نَاقَةٍ عَشْرَاءَ ، فَلَمْ يُؤْمِنُواْ). " تفسير القرآن العظيم للطبرانى باب 73
الثانى خرجت بعد أن ولدت ابنها وهو فصيلها أو سقبها كما فى القول :
"وفي بعضِ الرِّواياتِ : أخرجَ اللهُ من الصخرةِ ناقةً ، خَلْفَهَا سَقْبُهَا الَّذِي وَلَدَتْهُ" تفسير القرآن العظيم للطبرانى باب 73
وقطعا لا وجود لذكر الصخرة ولا صلاة صالح (ص) ولا دعائه أن تخرج من الصخرة فكل هذا اختراعات من الرواة
واختلفوا أيضا فى سبب خروج الناقة كالتالى :
صلاة ودعاء صالح(ص) كما فى القول :
"فقالوا تخرج معنا في عيدنا ونخرج أصنامنا وتسأل إلهك ونسأل أصنامنا فإذا ظهر أثر دعائك اتبعناك وإن ظهر أثر دعائنا اتبعتنا فخرج معهم فسألون أن يخرج لهم ناقة كبيرة من صخرة معينة فأخذ مواثيقهم أنه إن فعل ذلك آمنوا فقبلوا فصلى ركعتين ودعا الله فتمخضت تلك الصخرة كما تتمخض الحامل" تفسير الرازى ج 14 ص 134
دعاء صالح(ص) كما فى القول :
"أتَاهُمْ صَالِحُ عليه السلام بنَاقَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ الْمَلْسَاءَ بمَسْأَلَتِهِمْ ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ بدُعَائِهِ ، فَانْصَدَعَتْ عَنْ نَاقَةٍ عَشْرَاءَ ، فَلَمْ يُؤْمِنُواْ" تفسير القرآن العظيم للطبرانى باب 73
وقطعا لا دليل على أن ثمود طلبوا الناقة ولا أن صالح(ص) دعا أو صلى لاخراج الناقة
وفى بعض التفاسير ذكروا أن تفسير الناقة هو :
النفس فقال :
"فقال لهم رسول الله ؛ القلب الصالح : ناقةَ الله ، أي : اتركوا ناقةَ الله ترعى في المراتع الروحانية ، من المكاشفات والمشاهدات والمعاينات ، فكذّبوه ؛ فكذبت ثمود النفس وجنودُها رسولَ القلب ، فعقروها ، أي : الروح بالظلمة النفسانية والشهوة الحيوانية " البحر المديد فى تفسير القرآن ج 8 ص478
ونجد هذه الاختلافات فى التفاسير المختلفة منها :
"ثم عطف سبحانه على ما تقدم قصة صالح فقال « و إلى ثمود أخاهم صالحا » أي و أرسلنا إلى ثمود و ثمود هنا القبيلة و هو ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح و صالح من ولد ثمود « قال يا قوم اعبدوا الله » وحده « ما لكم من إله غيره » فتعبدوه « قد جاءتكم بينة من ربكم » أي دلالة معجزة شاهدة على صدقي « هذه ناقة الله لكم آية » أشار إلى ناقة بعينها أضافها إلى الله سبحانه تفضيلا و تخصيصا نحو بيت الله و قيل إنما أضافها إليه لأنها خلقها بلا واسطة و جعلها دلالة على توحيده و صدق رسوله لأنها خرجت من صخرة ملساء تمخضت بها كما تتمخض المرأة ثم انفلقت عنها على الصفة التي طلبوها و كان لها شرب يوم تشرب فيه ماء الوادي كله و تسقيهم اللبن بدله و لهم شرب يوم يخصهم لا تقرب فيه ماءهم عن السدي و ابن إسحاق و جماعة و قيل إنما أضافها إلى الله لأنه لم يكن لها مالك سواه تعالى عن الجبائي قال الحسن كانت ناقة من النوق و كان وجه الإعجاز فيها أنها كانت تشرب ماء الوادي كله في يوم على ما شرحناه « فذروها » أي اتركوها « تأكل في أرض الله و لا تمسوها بسوء » أي بعقر أو نحر « فيأخذكم » أي ينالكم « عذاب أليم » أي مؤلم "مجمع البيان للطبرسى ج 4 ص260
"و يا قوم هذه ناقة الله لكم آية » أشار إلى ناقته التي جعلها الله معجزته لأنه سبحانه أخرجها لهم من جوف صخرة يشاهدونها على تلك الصفة و خرجت كما طلبوه و هي حامل و كانت تشرب يوما جميع الماء فتنفرد به و لا ترد الماء معها دابة فإذا كان يوم لا ترد فيه وردت الواردة كلها الماء و هذا أعظم آية و معجزة و انتصب آية على الحال من ناقة الله فكأنه قال انتبهوا إليها في هذه الحال و المعنى إن شككتم في نبوتي فهذه الناقة معجزة لي و أضافها إلى الله تشريفا لها كما يقال بيت الله « فذروها تأكل في أرض الله » أي فاتركوها في حال أكلها فتكون « تأكل في أرض الله » جملة منصوبة الموضع على الحال و يجوز أن يكون مرفوعا على الاستئناف و المعنى فإنها تأكل في أرض الله من العشب و النبات « و لا تمسوها » أي لا تصيبوها « بسوء » قتل أو جرح أو غيره « فيأخذكم » إن فعلتم ذلك « عذاب قريب » أي عاجل فيهلككم مجمع البيان للطبرسى ج 5 ص265
"(وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً) أشار الى ناقته الّتي جعلها معجزته، لأنّه سبحانه أخرجها لهم من جوف صخرة يشاهدونها على تلك الصفة، وخرجت كما طلبوه وهي حامل، وكانت تشرب يوما جميع الماء فتنفرد به ولا ترد الماء معها دابّة، فإذا كان يوم لا ترد فيه وردت الواردة كلّها الماء، وهذا أعظم آية ومعجزة وأضافها إلى الله تشريفا لها، كما يقال: بيت الله. ونصب «آية» على الحال، وعاملها معنى الإشارة. و «لكم» حال منها، تقدّمت عليها لتنكيرها. زبدة التفاسير للكاشانى ج3 ص 293
"قال القشيري : كذبت ثمودُ النفس بسبب طغيانها على القلب بالشهوات الحيوانية ، واللذات الجسمانية ، إذ انبعث أشقاها ، هو الهوى المتبع ، الساعي في قتل ناقة الروح ، فقال لهم رسول الله ؛ القلب الصالح : ناقةَ الله ، أي : اتركوا ناقةَ الله ترعى في المراتع الروحانية ، من المكاشفات والمشاهدات والمعاينات ، فكذّبوه ؛ فكذبت ثمود النفس وجنودُها رسولَ القلب ، فعقروها ، أي : الروح بالظلمة النفسانية والشهوة الحيوانية ، فَدَمْدَم عليهم ربُّهم ؛ على ثمود النفس وقومها عذاب البُعد والطرد ، بذنبهم ، فسوّاها ، أي : فسوّى الدمدمة ، وهي الإطباق على النفس وجنودها ، فلا يخاف عقباها لغناه عن العالمين. هـ. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. البحر المديد فى تفسير القرآن ج 8 ص478
"قال العلماء رحمهم الله تعالى : ووجه كون هذه الناقة آية على صدق صالح ومعجزة له خارقة للعادة أنها خرجت من صخرة في الجبل وكونها لا من ذكر ولا من أنثى وكمال خلقها من غير حمل ولا تدريج لأنها خلقت في ساعة وخرجت من الصخرة وقيل لأنه كان لها شرب يوم ولجميع قبيلة ثمود شرب يوم وهذا من المعجزة أيضاً لأن ناقة تشرب ما تشربه قبيلة معجزة وكانوا يلحبونها في يوم شربها قدر ما يكفيهم جميعهم ويقوم لهم مقام الماء وهذا أيضاً معجزة وقيل إن سائر الوحوش والحيوانات كانت تمتنع من شرب الماء في يوم شرب الناقة وتشرب الحيوانات الماء في غير يوم الناقة وهذا أيضاً معجزة وإنما أضافها إلى الله تعالى في قوله هذه ناقة الله على سبيل التفضيل والتشريف كما يقال بيت الله وقيل لأن الله تعالى خلقها بغير واسطة ذكر وأنثى وقل لأنه لم يملكها أحد إلا الله تعالى وقيل لأنها كانت حجة الله على قوم صالح ) فذروها تأكل في أرض الله ( يعني فذروا الناقة تأكل العشب من أرض الله فإن الأرض لله والناقة أيضاً لله وليس لكم في أرض الله شيء لأنه هو الذي أنبت العشب فيها ) ولا تمسوها بسوء ( يعني ولا تطردوها ولا تقربوها بشيء من أنواع الأذى ولا تعقروها ) فيأخذكم عذاب أليم ( يعني بسبب عقرها وأذاها." تفسير الخازن ج 2 ص253
"فقال هذه ناقة الله لكم آية وفيه مسائل:
المسألة الأولى ذكروا أنه تعالى لما أهلك عاداً قام ثمود مقامهم وطال عمرهم وكثر تنعمهم ثم عصوا الله وعبدوا الأصنام فبعث الله إليهم صالحاً وكان منهم فطالبوه بالمعجزة فقال ما تريدون فقالوا تخرج معنا في عيدنا ونخرج أصنامنا وتسأل إلهك ونسأل أصنامنا فإذا ظهر أثر دعائك اتبعناك وإن ظهر أثر دعائنا اتبعتنا فخرج معهم فسألون أن يخرج لهم ناقة كبيرة من صخرة معينة فأخذ مواثيقهم أنه إن فعل ذلك آمنوا فقبلوا فصلى ركعتين ودعا الله فتمخضت تلك الصخرة كما تتمخض الحامل ثم انفرجت وخرجت الناقة من وسطها وكانت في غاية الكبر وكان الماء عندهم قليلاً فجعلوا ذلك الماء بالكلية شرباً لها في يوم وفي اليوم الثاني شرباً لكل القوم قال السدي وكانت الناقة في اليوم التي تشرب فيه الماء تمر بين الجبلين فتعلوهما ثم تأتي فتشرب فتحلب ما يكفي الكل وكأنها كانت تصب اللبن صباً وفي اليوم الذي يشربون الماء فيه لا تأتيهم وكان معها فصيل لها فقال لهم صالح يولد في شهركم هذا غلام يكون هلاككم على يديه فذبح تسعة نفر منهم أبناءهم ثم ولد العاشر فأبى أن يذبحه أبوه فنبت نباتاً سريعاً ولما كبر الغلام جلس مع قوم يصيبون من الشراب فأرادوا ماء يمزجونه به وكان يوم شرب الناقة فما وجدوا الماء واشتد ذلك عليهم فقال الغلام هل لكم في أن أعقر هذه الناقة فشد عليها فلما بصرت به شدت عليه فهرب منها إلى خلف صخرة فأحاشوها عليه فلما مرت به تناولها فعثرها فسقطت فذلك قوله فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر وأظهروا حينئذ كفرهم وعتوا من أمر ربهم فقال لهم صالح إن آية العذابأن تصبحوا غداً حمراً واليوم الثاني صفراً واليوم الثالث سوداً فلما صبحهم العذاب تحنطوا واستعدوا
إذا عرفت هذا فنقول اختلف العلماء في وجه كون الناقة إية فقال بعضهم إنها كانت آية بسبب خروجها بكمالها من الصخرة قال القاضي هذا إن صح فهو معجز من جهات أحدها خروجها من الجبل والثانية كونها لا من ذكر وأنثى والثالثة كمال خلقها من غير تدريج
والقول الثاني أنها إنما كانت آية لأجل أن لها شرب يوم ولجميع ثمود شرب يوم واستيفاء ناقة شرب أمة من الأمم عجيب وكانت مع ذلك تأتي بما يليق بذلك الماء من الكلأ والحشيش
والقول الثاني أن وجه الإعجاز فيها أنهم كانوا في يوم شربها يحلبون منها القدر الذي يقوم لهم مقام الماء في يوم شربهم وقال الحسن بالعكس من ذلك فقال إنها لم تحلب قطرة لبن قط وهذا الكلام مناف لما تقدم
والقول الرابع أن وجه الإعجاز فيها أن يوم مجيئها إلى الماء كان جميع الحيوانات تمتنع من الورود على الماء وفي يوم امتناعها كانت الحيوانات تأتي
واعلم أن القرآن قد دل على أن فيها آية فأما ذكر أنها كانت آية من أي الوجوه فهو غير مذكور والعلم حاصل بأنها كانت معجزة من وجه ما لا محالة والله أعلم تفسير الرازى ج 14 ص 134
"قَوْلُهُ تَعَالَى : { قَدْ جَآءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ } ؛ أي دلالةٌ فاصِلَةٌ بينَ الحقِّ والباطلِ من ربكم. وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { هَـاذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً } ؛ إشارةٌ إلى نَاقَةٍ بعَيْنِها. قال ابنُ عبَّاس : (أتَاهُمْ صَالِحُ عليه السلام بنَاقَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ الْمَلْسَاءَ بمَسْأَلَتِهِمْ ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ بدُعَائِهِ ، فَانْصَدَعَتْ عَنْ نَاقَةٍ عَشْرَاءَ ، فَلَمْ يُؤْمِنُواْ). وفي بعضِ الرِّواياتِ : أخرجَ اللهُ من الصخرةِ ناقةً ، خَلْفَهَا سَقْبُهَا الَّذِي وَلَدَتْهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى : { لَكُمْ آيَةً } أي علامةٌ لِنُبُوَّتِي ، فتعتبرُوا وتوحِّدُوا ربَّكم.
قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ } ؛ أي دعُوها تَرْتَعُ في أرضِ الْحِجْرِ من العُشْب ، { وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ } ؛ أي بقَتْلٍ أو ضَرْبٍ أو مكروهٍ ، { فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } ؛ أي مؤْلِمٍ إنْ فعلتُم ذلك." تفسير القرآن العظيم للطبرانى باب 73

اجمالي القراءات 43

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3231
اجمالي القراءات : 28,982,344
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt