مجمع البحوث الإسلامية يؤكد في حضور المفتي: غرقي الهجرة غير الشرعية شهداء.. سافروا بحثاً عن الرزق الح:
مجمع البحوث الإسلامية يؤكد في حضور المفتي: غرقي الهجرة غير الشرعية شهداء.. سافروا بحثاً عن الرزق الح

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 14 نوفمبر 2007. نقلا عن: المصرى اليوم


مجمع البحوث الإسلامية يؤكد في حضور المفتي: غرقي الهجرة غير الشرعية شهداء.. سافروا بحثاً عن الرزق الح

مجمع البحوث الإسلامية يؤكد في حضور المفتي: غرقي الهجرة غير الشرعية شهداء.. سافروا بحثاً عن الرزق الحلال




جمعة
دخلت أزمة فتوي الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، بشأن اعتبار الشباب الغارقين علي السواحل الإيطالية ليسوا شهداء، وأنهم «طماعون»، منعطفاً جديداً، فبالرغم من تأكيد جمعة فتواه في المؤتمر الصحفي، الذي عقده أمس، أصدر مجمع البحوث الإسلامية، برئاسة الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر،



بياناً يؤكد فيه أن هؤلاء الشباب الغرقي «شهداء»، في نفي واضح وصريح لفتوي جمعة، الذي حضر الاجتماع - الذي استمر ٣ ساعات كاملة - وأصر علي رأيه، ولكن الأغلبية أكدت قول الرسول صلي الله عليه وسلم، في حديثه الصحيح: «الغريق شهيد».

وقدم المجمع تعازيه لأسر الضحايا، وقال في البيان: «مجمع البحوث الإسلامية يقدم خالص العزاء لأسر أولئك الشهداء الذين وافاهم أجلهم، وهم مسافرون بحثاً عن الرزق الحلال».

وطالب البيان الشباب الذين يسافرون خارج مصر للبحث عن أرزاقهم أن يتبعوا في سفرهم الطرق الشرعية التي تصونهم.

من جهة أخري، رفض الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، ربط البعض بين دار الإفتاء والجهات السياسية، مؤكداً أنه لا علاقة مطلقاً للدار بما يسمي «تسييس الفتاوي» أو إصدارها لإرضاء الحكومة.

وقال جمعة في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس: «دار الإفتاء جهة تقوم بالرد علي الأسئلة التي ترد إليها من منطلق الحكم الشرعي.

وحول الرسالة التي يوجهها لأهالي أسر الغارقين علي السواحل الإيطالية، قال جمعة: «أقول لهم جميعاً ربنا يرحمهم، ونحن نشعر بحزن شديد لما حدث، ولكنني لا أستطيع أن (أزين) للمخطئ خطأه وأقول إنهم شهداء، ولكن ربنا يجازي اللي كان السبب»، مطالباً بدراسة الأخطاء التي كانت وراء ذلك.

اجمالي القراءات 11147
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الأربعاء 14 نوفمبر 2007
[13385]

يا ابيض يا اسود , ومفيش رمادي

مفتينا الوردة يقول انهم ليسوا شهداء ( ليرحمهم الله )
وشيخنا الجليل الطنطاوي يقول انهم شهداء ( ليرحمهم الله ).
والحالة لا تقبل الرمادي , يا ابيض يا اسود , اما شهيد او ليس شهيد , اذن احدهما غلطان .
يعني اما المفتي غلطان او شيخ الازهر غلطان .

وانا برأيي الاثنان مخطئان .
اليس هذا ما يقرره الله جلت قدرته وليس من اختصاص البشر.

ذكرني الموقف بالحرب العراقية الايرانية . فعندما كان المذيع يقرأ اخبار المعارك فيقول , عدد الشهداء ( ) وعدد قتلى العدو ( ) .وطبعا المذيع الايراني كان يقول العكس . فمن كان شهيدا حسب نشرة الاخبار العراقية , ليس شهيدا حسب نشرة الاخبار الايرانية . وكنت افكر وقتها , ما ذنب شاب من مدينة بغداد او البصرة او الموصل او اي مدينة عراقية , يتواجه مع شاب ايراني من مدينة طهران او كرمنشاه او قم اواو ويقتل احدهما الاخر ولم يسبق ان راى احدهما الاخر في حياته , وكنت اتألم حقيقة للاثنين , لان الاثنين بريئان من دم بعضهما والذنب كله يقع على المسؤولين في كلا الجانبين العراقي والايراني وكل من وقف وساند اي من الطرفين المتحاربين .
(رحم الله جميع ضحايا الحروب , ولا اسميهم شهداء لان هذا من عمل الله جلت قدرته هو الذي يقرر ذلك وليس من اختصاص اي انسان سواء كان الدكتور علي جمعة مفتي مصر او الشيخ الطنطاوي شيخ الازهر)
والا انا غلطانة ؟؟؟؟؟؟؟

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 14 نوفمبر 2007
[13389]

الخديعه الكبرى ::

كعادة إخواننا المشايخ عدم إتفاقهم على أى شىء .والمصيبه ألكبر ى عندما يتحثون عن الغيبيات .ففى حديثهم عن الغرقى المصريين امام سواحل إيطاليا واليبونان وقبلهم غرقى عبارة ممدوح إسماعيل التى راح ضحيتها اكثر من الف مصرى طعما لأسماك البحر الأحمر .تبارى مشايخنا العظاموتصارعوا حول هل هم من الشهداء اصحاب القصور فى الفردوس الأعلى ام انهم من الموتى العاديين الذين سيحاسبون وسيدخلةن الجنة او النار بعملهم فى حياتهم الدنيا .وكعادتهم إختلفوا فى شىء ليس لهم الحق فى الحديث عنه لآنه من الغيبيات ومن دائرة إختصاص علام الغيوب سبحانه وتعالى .ولأنهم يتأسون باساتذتهم البخارى وإبن حنبل وإبن خروف وإبن كذا وكذا فقد نصبوا أنفسهم قضاة على الناس فى الدنيا والأخره وبيدهم مفاتح الخير والجنة والنار معتمدين على روايات بخارية باليه (منها ان من مات غريقا فهو شهيد ومن مات مبطونا فهو شهيد ومن مات غريبا عن أهله وداره فهو شهيد ) ومن شهد له مأئة من الناس انه صالح دخل الجنة بغير حساب .اى انهم جعلوا يوم القيامة أوكازيون بيد البشر يحكم بعضهم على بعض ويشفع بعضهم لبعض .وتناسوا حكم الله بين الناس وعدله وقسطه وانه وحده سبحانه مالك يوم الدين . وأطلقوا اسماء ومسميات على موتاهم سواء فى حالة السلم او الحرب وأطلقوا عليهم لفظ شهيد .وهو عكس ماجاء معناه فى القرآن الكريم وهذا ليس بمستبعد ولا غريب عليهم .فالقرىن الكريم اطلق على الميت لفظ (ميت )(الذين ماتوا ) او متوفى (الله يتوفى ألأنفس ) .وعن القتلى فى الحروب اطلق عليهم لفظ قتلى ( الذين قتلوا فى سبيل الله ) .اى ان لفظ شهيد لم يذكر ابدا كوصف لمن مات بطريقة ما او طريقة عاديه .
ولكن القرآن الكريم اطلقه على من سيشهدون على أقوامهم يوم القيامه سواء كانوا انبياء او نذر او مبشرين وسمى يوم القيامه (يوم يقوم الاشهاد ) (وجىء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم )
(وكذلك جعاناكم شهداء على الناس ) (وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) .غذا لفظ شهيد لا يطلق إلا على الذين شيشهدون على اقوامهم يوم القيامه ولا يعلمهم سوى علام الغيوب سبحانه وتعالى ..

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 14 نوفمبر 2007
[13392]

تابع ..

الخديعة الكبرى تكمن فى الأتى .فى صراع المشايخ سواء بحسن نية او سوء نية حول إلهاء الناس وشغلهم عن اساس المشكله وهو لماذا ذهب إولئك ا الشباب وغامر وخاطر بحياته ؟؟ هل وجد حياة كريمة فى بلده ؟ هل وجد فرصة عمل فى بلده .هل احس بالتوزيع العادل للثروات فى بلده ام ان الثروه تتركز فى ايدى السلطان وابناءه وزبانيته واعوانه وما تبقى من أولاد الإيه؟؟ هل تسابق المشايخ وتصارعوا على من منهم يسبق ألخر فى نصح السلطان وإعلامه وإخباره بمسئوليته عن ذلك الشباب اليائس البائس المنتحر تارة لعدم وجود عمل او لعدم قدرته على الإنفاق على اسرته واطفاله وتارة اخرى بالمخاطرة بنفسه وحياته ومصارعة الأمواج وسمكة القرش بحثا عن الرزق عند (يار الحرب وديار الكفر كما يسميها المشايخ )؟. هل تسابق المشايخ لحث الناس على إخراج الزكاة الحقيقيه اليوميه او الإسبوعيه او الشهريه وليست السنويه وبقيمتها الحقيقيه وليست الهزليه التى يتحدث عنها المشايخ ؟؟ هل بدأ المشايخ بانفسهم وانفقوا من اموالهم المكنوزة على تعساء الشباب والفقراء والمساكين واطفال الشوارع وووووو؟؟
ام أنهم سيظلون فى تغييب وتخدير الشعوب وإلهائهم عن حقيقة حكامهم وظلمهم ونهبهم لثرواتهم والحديث عن الفردوس المفقود وان لهم الجنه ؟؟
إتقوا الله يا مشايخ وتحدثوا عن لب الموضوع واساس المشكله قبل ان تحسبوا عليها امام اعدل العادلين .
(فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمرى إلى الله إن الله بصير بالعباد).

4   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الخميس 15 نوفمبر 2007
[13430]

بارك الله فيك أستاذ / عثمان


ما ذكرت هو الحقيقة المؤلمة التى يتخبط فيها من سمو أنفسهم علماء وهم التخلف والجهل ذاتة متمثلا فى شخوصهم التى تنضح نفاقا وضلالا

برجاء من جميع أهل القرآن ان يكون التعليق على الاخبار بيان موضع وموضوع الخطا فيها ثم بعد ذلك تصويبة بايضاح حكم الله فيه من خلال آيات الذكر الحكيم.

وتكون بذلك نستحق هذا الاسم العظيم (( أهل القرآن ))


هدانا الله واياكم الى صراطة المستقيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق