الصحة العالمية تحذر من تطور أنفلونزا الخنازير لوباء عالمي

اضيف الخبر في يوم السبت 25 ابريل 2009. نقلا عن: المصريون


الصحة العالمية تحذر من تطور أنفلونزا الخنازير لوباء عالمي


المصريون (وكالات): : بتاريخ 25 - 4 - 2009
حذرت مارجريت تشان، المدير العامل لمنظمة الصحة العالمية من أن إصابات أنفلونزا الخنازير في المكسيك والولايات المتحدة يمكن أن تتطور لتصبح وباء عالميا، وهو ما يدق ناقوس الخطر في دول العالم، وبينها مصر حيث يوجد 300 ألف رأس خنزير في المزارع المنتشرة بالعديد من المحافظات.


تأتي هذه التحذيرات بعدما أودت أنفلونزا الخنازير بحياة 68 شخصًا، على الأقل، وأصيب به أكثر من ألف شخص، في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.
وقالت تشان في مؤتمر صحفي أمس، إن تلك الإصابات "خطيرة جدا،" ويجب أن يتم "مراقبة الوضع بشكل حثيث وعن قرب، مضيفة أن "المرض قادر على التحول إلى وباء لأن العدوى تنتقل بين البشر".
لكنها قالت إنه من السابق لأوانه التكهن بتحول ذلك المرض إلى وباء عالمي، إلا أن المرض له قدرة على انتشار ويتغير بسرعة ولا يمكن التكهن بسلوك الفيروس.
وكانت السلطات المكسيكية أغلقت كافة المدارس أمس الأول الجمعة في سياق جهود محمومة لاحتواء ما وصفه وزير الصحة، خوسيه أينجل كورودوفا، بانتشار لوباء "أنفلونزا الخنازير"، التي فتكت بالعشرات، خلال فترة زمنية قصيرة، فيما تراقب الولايات المتحدة بقلق إصابة ثمانية أشخاص بذات المرض.
وتسود مخاوف من إمكانية انتشار أنفلونزا الخنازير في مصر، خاصة مع وجود تحذيرات سابقة لمنظمة الصحة العالمية في مطلع عام 2008 من انتشارها في مصر، حيث يتم تربية أكثر من 300 ألف خنزير بمختلف المحافظات المصرية ، من بينها 60 ألف خنزير بمحافظة القليوبية وحدها و52 ألفا بالدقهلية و50 ألفا بالقاهرة و45 ألفا بأسيوط.
وحذر المنظمة في تقرير لها من أن الخنازير تستطيع استقبال أنفلونزا الطيور والأنفلونزا البشرية، وأن الفيروس بإمكانه التمحور ليصل من الخنزير إلى الإنسان ثم من الإنسان إلى الإنسان.
ونبهت إلى أن الخنزير يصاب بالأنفلونزا العادية والطيور تصاب بأنفلونزا الطيور، ثم يحدث نوع من التلاحم بين الفيروسين داخل الخنازير يمكن أن ينتج عنه فيروس جديد يكون قادرا على الانتقال من الإنسان للإنسان، وبالتالي فإذا وصلت أنفلونزا الطيور إلى مزارع الخنازير فإنها تتحول إلى مصانع جديدة لفيروسات محورة .
ويستطيع الخنزير أن يقوم بدور الوعاء المازج لوبائي أنفلونزا الإنسان والطيور، حيث يتم تبادل القطع الجينية للحامض النووي الخاص ليتم التبادل الفيروسي، كما تقول المنظمة.
واستشهد التقرير بما حدث في أوروبا عامي 1957 و 1968 من انتشار فيروس h1n2 في الخنازير، الذي كان مزيجا من فيروسي أنفلونزا الطيور والإنسان ، وكذلك بانتشار فيروس h3n2 في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي مزج بين ثلاثة فيروسات للأنفلونزا من كل من الطيور والخنازير والإنسان، معتبرا الخنزير مستودعا أو مخزنا طبيعيا لفيروسات الأنفلونزا.

اجمالي القراءات 6408
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37870]

اضافة لهذا الخبر المنشور في هذه الصفحة بتاريخ 52-4 عن انفلونزا الخنازير

احدث خبر عن الموضوع من موقع CNNARABIC


WHO تؤكد 154 حالة وتتوقع رفع حالة الإنذار إلى السادسة

يوشك انتشار فيروس انفلونزا الخنازير من الاقتراب من درجة الوباء

جنيف، سويسرا (CNN) -- رفعت منظمة الصحة العالمية الأربعاء مستوى الإنذار من احتمال حدوث وباء جراء انتشار فيروس انفلونزا الخنازير من المرحلة الرابعة إلى المرحلة الخامسة، وذلك ضمن مقياسها المؤلف من ست مراحل، ما يعد مؤشراً على أن العالم بات على شفير تعرضه لوباء بسبب فيروس "إتش1 إن1".

وقالت الأمين العام لمنظمة الصحة العالمية، مارجريت تشان، إن القرار يعني أن على كل الدول أن "تسارع الآن إلى تنشيط خططها واستعداداتها لمواجهة خطر وبائي."

وأضافت تشان "هذا التغيير لمرحلة أعلى من الإنذار يعد مؤشراً للحكومات ووزارات الصحة والصناعة الدوائية وقطاع الأعمال لاتخاذ إجراءات بعينها الآن بصورة عاجلة وبسرعة."

وكانت المنظمة رفعت مستوى الإنذار من خطر انتشار فيروس انفلونزا الخنازير الاثنين من الدرجة الثالثة إلى الرابعة.

وتتسم المرحلة الخامسة بانتشار الفيروس بين البشر في بلدين على الأقل في أحد أقاليم منظمة الصحة العالمية. وعلى الرغم من عدم تعرّض معظم البلدان للوباء في هذه المرحلة، فإنّ الإعلان عنها من الإشارات القوية على وشاكة حدوث جائحة وعلى أنّ الوقت بات قصيراً لاستكمال أنشطة التنظيم والاتصال وتنفيذ التدابير المخطّطة في مجال التخفيف من الأثر.

WHO: تؤكد 154 حالة وتتوقع رفع حالة الإنذار إلى السادسة

رفعت منظمة الصحة العالمية عدد الحالات المؤكدة بفيروس انفلونزا الخنازير في العالم الخميس إلى 154 حالة، منها 91 حالة مؤكدة في الولايات المتحدة، و26 حالة في المكسيك و13 في كندا و10 في إسبانيا و3 في ألمانيا و3 في نيوزيلندا و2 في إسرائيل وواحدة في النمسا.

وتحقق المنظمة حالياً في عدد من الحالات في العالم، ومنها 11 في نيوزيلندا و2 في فرنسا وواحدة في كل من كوريا الجنوبية وسويسرا.

كذلك أعلنت بيرو وسويسرا عن حالة في كل منها، غير أن الحالتين لم تدرجا بعد في تقرير منظمة الصحة العالمية، التي يبدو أنها تسير في طريق رفع حالة الإنذار إلى الدرجة السادسة والأخيرة بحسب مقياسها للأوبئة المتفشية.

ويعود سبب هذا التوقع إلى أن انتشار الفيروس في إسبانيا، بدأ ينتقل بين البشر، كما هو الحال في الولايات المتحدة والمكسيك.

وثبتت المنظمة عدد الوفيات المؤكدة بالفيروس عند سبع حالات في المكسيك وواحدة في الولايات المتحدة، مع وجود أكثر من 2700 حالة مشتبه بها في مختلف أنحاء العالم.

غير أن المكسيك تحدثت عن وقوع ما يزيد على 150 حالة وفاة جراء الفيروس، رغم أن سبعة منها مؤكدة في المختبرات، بينما تشير أرقام المشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى وجود نحو 2500 حالة، منها 26 حالة فقط تم تأكيدها.

وآخر الدول التي انضمت للدول التي أعلنت عن وجود إصابات بفيروس A/H1N1 هي ألمانيا والنمسا، فيما ارتفع عدد الإصابات في كل من بريطانيا وإسبانيا، كما أفادت بيرو عن اكتشاف حالة إصابة واحدة.

ما هي المرحلة السادسة؟

يذكر أن المرحلة السادسة من مقياس الإنذار المعتمد لدى منظمة الصحة العالمية، وهي مرحلة الجائحة، التي تتسم بوقوع فاشيات على الصعيد المجتمعي في بلد آخر على الأقل في إقليم آخر من أقاليم منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى المعايير المحدّدة في المرحلة الخامسة، ويشير تحديد هذه المرحلة إلى أنّ ثمة جائحة عالمية طور الانتشار.

وخلال فترة ما بعد الذروة تشهد مستويات انتشار الجائحة في معظم البلدان التي تمتلك آليات ترصد مناسبة انخفاضاً إلى مستويات أدنى من مستويات الذروة المُسجّلة. وتعني فترة ما بعد الذروة أنّ نشاط الجائحة بدأ يظهر ملامح الانخفاض؛ غير أنّه من غير المؤكّد عدم حدوث موجات إضافية، وعليه لا بدّ للبلدان من التأهّب لمواجهة موجة ثانية.

وقد اتسمت الجوائح السابقة بانتشار موجات من النشاط على مدى أشهر. ومن المهام الحاسمة الأهمية في مجال الاتصال، بعد انخفاض مستوى نشاط المرض، الوزن بين هذه المعلومات واحتمال وقوع موجة أخرى. ويمكن أن تفصل بين الموجات شهور عدة وقد يكون من السابق لأوانه "تخفيف مستوى اليقظة".

وفي فترة ما بعد الذروة يعود نشاط مرض الانفلونزا إلى المستويات المُلاحظة، عادة، في حالات الانفلونزا الموسمية. ومن المتوقع أن ينتهج الفيروس الجائح سلوكيات تشبه سلوكيات فيروس الانفلونزا الموسمية A. ومن الأهمية بمكان، في هذه المرحلة، مواصلة الترصد وتحديث خطط التأهّب والاستجابة بناء على النتائج المُسجّلة. وقد يتعيّن تحديد مرحلة مكثّفة في مجالي ال


2   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37871]

وهذا خبر ثاني منقول من CNNARABIC

"انفلونزا الخنازير".. الاسم المنبوذ لفيروس ينتشر عالميا

اسم الفيروس يثير ضجة.. فهل سيتم إطلاق تسمية جديدة عليه؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدو أن اسم الفيروس "انفلونزا الخنازير"، الذي بات يثير ذعراً وهلعاً في العالم مؤخراً، أصبح مثير من ناحية أخرى غير تلك المتعلقة بالمرض واحتمال تحوله إلى وباء عالمي قد يقضي على ملايين البشر.

وبالفعل تنهمك دول وهيئات في محاولة منها لتغيير اسم الفيروس لأسباب عديدة، بعضها معرفي وبعضها الآخر تجاري بحت، وهناك أيضاً أسباب دينية أو عقائدية على ما يبدو.

ففي تايلاند على سبيل المثال، أطلقت وزارة الصحة على مرض انفلونزا الخنازير، وهو فيروس من النمط A/H1N1، اسم "الانفلونزا التي انتشرت في المكسيك"، وذلك حتى لا يحدث تشويش وارتباك مع مرض "انفلونزا الطيور."

كذلك تشير التسمية التي أطلقتها كوريا الجنوبية على اسم الفيروس، لكن لم يعرف ما إذا كان ذلك مجرد وصف أم أن هناك مؤشرات على رفض الاسم بحد ذاته.

على أن الضجة ثارت في الولايات المتحدة أكثر من أي مكان آخر، وخصوصاً من قبل القائمين على صناعة لحوم الخنازير ومربي الخنازير ومزارعها.

فقد احتج منتجو لحوم الخنازير الأمريكيون على اسم الفيروس، الذي انتشر في المكسيك أولاً وأخذ يؤثر على أعمالهم بصورة سلبية.

وأثار هذا الاحتجاج المسؤولين الأمريكيين إلى حد أنه بعضهم طالب بتغيير الاسم من "انفلونزا الخنازير" إلى "انفلونزا المكسيك"، باعتباره قادماً منها.

غير أن هذا الأمر قد يثير ردود فعل مكسيكية وعالمية، باعتباره مسألة ذات بعد أخلاقي وعرقي، فالفيروس انتشر هذه المرة من المكسيك، لكن أول ظهور له سجل في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، وكذلك في إسبانيا، قبل أن يظهر في المكسيك.

فقد ظهر الفيروس في الولايات المتحدة عام 1976، حيث تم الإعلان عن إصابة 200 شخص، وأعلن عن حالة وفاة واحدة، وكذلك أصيبت سيدة أمريكية حامل بالفيروس عام 1988 وتوفيت بعد تلقيها العلاج بأسبوع.

وقعت إصابات بالمرض بين عام 2005 ويناير/كانون الثاني 2009، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض، لكن في العام 2007، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.

ومن هذا المنطلق ربما يطالب البعض بإطلاق اسم "فيروس أمريكا الشمالية" عليه، إلا أن البعض يطالب بإطلاق الاسم العلمي عليه، أي "إتش 1 إن 1" H1N1، والاكتفاء عند هذا الحد.

وعودة لمنتجي لحوم الخنازير الأمريكيين، فقد تسبب اسم "انفلونزا الخنازير" في إلحاق إضرار بصناعتهم وتجارتهم، وهو الأمر الذي دفع مسؤولي الحكومة على التأكيد أن الخنزير الأمريكي آمن للأكل، وأنه يجب على الدول الأخرى ألا تحظر الصادرات.

وحاولت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، جانيت نابوليتانو، ووزير الزراعة، توم فيلساك، جاهدين الإشارة إلى الانفلونزا باسم "فيروس إتش.1.إن.1"، كما نقلت صحيفة القدس العربي.

ونقلت الصحيفة عن فيلساك قوله: "هذا فيروس لا يسببه تناول طعام ما ومن غير الصحيح الإشارة إليه باسم انفلونزا الخنازير لان هذا في الواقع ليس ما يتعلق به الأمر."

ويتوافق هذا القول مع طروحات المنظمة العالمية لصحة الحيوان، التي تتخذ من باريس مقراً لها، إذ تقول إن الفيروس يشمل مكونات من الطيور والإنسان ولم يعثر بعد على خنزير مريض بالمرض. وفي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها كان هناك أيضا حديث عن فصل الخنازير عن اسم فيروس الانفلونزا الجديد وقال القائم بأعمال مدير مراكز السيطرة على الامراض والوقاية منها ريتشارد بيسار ان هذا الخلط يؤدي إلى سوء فهم لدى الناس بأنه المرض ينتقل من الخنزير.

من جانبها، رفضت إسرائيل اسم انفلونزا الخنازير، وأطلقت عليه اسم "انفلونزا المكسيك"، وربما يعود ذلك لأسباب عقائدية، إذ تحظر التعاليم الغذائية اليهودية أكل "لحوم الخنزير"، وهو الحال نفسه عند المسلمين.

على أن العرب والمسلمين لم يحتجوا على اسم الفيروس، كما لم يطالبوا بتغييره، وربما يعود ذلك إلى اعتقادهم أنهم بمنأى عن المرض لأنهم لا يتناولون لحوم الخنزير، وفق التشريعات الدينية، التي تحرم تناولها.


3   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37872]

وهذا خبر ثالث منقول عن Al-Arabiya

الصحة العالمية تنذر: أنفلونزا الخنازير على شفا التحول إلى وباء

الفيروس يصل سويسرا والبيرو

أول وفاة بأمريكا

المكسكيك سجلت 17 وفاة جديدة بالفيروس




عواصم- وكالات

قررت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى الإنذار بشأن أنفلونزا الخنازير إلى الدرجة الخامسة الوبائية، محذرة من أن الوباء بات "وشيكًا"، كما أعلنت مديرتها العامة مارغريت تشان مساء أمس الأربعاء 29-4-2009.

وعللت تشان قرار المنظمة الدولية بكون "الفيروس ينتشر (...) من دون أي مؤشرٍ على تباطؤ"، الأمر الذي استدعى رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الخامسة، أي قبل درجة واحدة من إعلان حالة الوباء العالمي.

ويترافق إعلان الدرجة الخامسة من الإنذار التي تعني أن انتشار الوباء "وشيك"، مع سلسلةٍ من التوصيات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية للدول سواء كانت معنية أو غير معنية.

ففي المناطق التي ينتشر فيها المرض، تنصح المنظمة المصابين بأمراض تنفسية خطيرة بالبقاء في منازلهم والحد من تماسهم مع المقيمين الآخرين في المنزل، كما يمكن أن يرافق الإجراء إغلاق مدارس وتغيير مواعيد العمل بشكلٍ يقلص الاتصال بين الناس.

وتدعو المنظمة الدول أيضًا إلى خفض السفريات والتجمعات المرتبطة بوسائل النقل، إلا أنها لا توصي بفرض قيود رسمية على التوجه إلى الدول التي الدول التي ينتشر فيها المرض، كما تدعو الدول إلى توزيع الأدوية المضادة للفيروسات وبدء حملات تلقيح ضد المرض.

أما الدول التي لم تسجل فيها إصابات بعد، فعليها حسب توصيات منظمة الصحة العالمية فرض مراقبةٍ صحية على الحدود.



الفيروس يصل سويسرا والبيرو

وصباح الخميس، أكدت سويسرا ظهور أول إصابة بالمرض، الذي وصل أيضًا إلى البيرو، في أول حالة مؤكدة بأمريكا اللاتينية خارج المكسيك، وبناء على ذلك، أعلن وزير الصحة في البيرو إيقاف كل الرحلات الجوية التجارية القادمة من المكسيك، بعدما تبين أن المرض انتقل إلى البلاد عبر سيدة أرجنتينية تعيش في كاليفورنيا، وزارت المكسيك في الآونة الأخيرة.

وكانت المرأة في رحلة لشركة طيران كوبا إيرلاينز قادمة من بنما يوم الثلاثاء وتم تحويل مسارها إلى ليما لأنها مرضت وتوجهت في وقتٍ لاحق جوًّا إلى مقصدها الأصلي بوينس أيرس.

أما المكسيك، التي ظهرت فيها أول إصابات بالمرض، فقد أحصت 17 وفاة جديدة، ما يرفع عدد ضحايا الفيروس في البلاد إلى 176 حالة حتى الآن. 

أول وفاة بأمريكا وأكدت الولايات المتحدة وفاة أول حالة بالأنفلونزا خارج المكسيك، لترفع بذلك حالة الطوارئ في سباقها لاحتواء الأنفلونزا التي انتشرت في أكثر من 7 دول.

وذكرت السلطات الصحية في ولاية تكساس في تصريحاتٍ إذاعية أن طفلاً (23 شهرًا) توفي متأثرًا بأنفلونزا الخنازير في مدينة هيوستون بتكساس، وتوفي الطفل الذي دخل الولايات المتحدة من المكسيك، بفيروس (إيه/إتش1 إن1)، وهو يمثل تحورًا جديدًا للفيروس الذي يحتوي على جينات من أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير والأنفلونزا البشرية.

واتجهت السلطات في شيكاغو ومينيسوتا إلى إغلاق المدارس بسبب الحالات المشتبه والمؤكد إصابتها بالمرض، كما عزل الجيش 38 جنديًّا من مشاة البحرية في ولاية كاليفورنيا اختلطوا بجندي يشتبه أن يكون ضحية للفيروس.

وقال مسؤولون أمريكيون إن العدد الإجمالي للحالات في الولايات المتحدة ارتفع من 64 إلى 91 حالة، كما تضاعفت عدد الولايات التي هاجمها الفيروس إلى 10، وشملت مجموع الحالات 51 في نيويورك و16 في ولاية تكساس و14 في كاليفورنيا، و2 في كل من ماساتشوستس وميشيجن وحالة واحدة في كل من أريزونا ونيفادا وإنديانا وكانساس وأوهايو.

وجاءت أنباء الوفيات في الولايات المتحدة جاءت في الوقت الذي ارتفعت فيه أعداد الإصابات في بريطانيا وإسبانيا وألمانيا والنمسا، وقد أكدت منظمة الصحة العالمية إصابة 112 حالة في سبع دول إلى الآن.


4   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 30 ابريل 2009
[37882]

وهذا خبر رابع (حول تداعيات مجزرة الخنازير في مصر) منقول عن Al-Arabiya

بعد قرار السلطات التخلص من كل الخنازير لمنع وصول الفيروس

"زبّالو" مصر يفقدون مصدر رزقهم بسبب "إنفلونزا الخنازير"


طبيبة بيطرية تعاين أحد الخنازير تحسباً لوجود المرض



القاهرة - د ب أ تمثل الخنازير في مصر أحد أدوات جامعي القمامة في تدوير بضاعتهم وتحقيق عائد من ورائها، إلا أن قرار السلطات المصرية بذبح كل قطعان الخنازير بسبب انتشار مرض إنفلونزا الخنازير في عدد من دول العالم وخشية انتقالها إلى البلاد دفعهم للاحتجاج على قطع أحد أهم مصادر رزقهم.

وفي حين تكثف السلطات جهودها لتنفيذ توجيهات الرئيس المصري حسني مبارك بذبح كل الخنازير الموجودة، يحتج مربو الخنازير على القرار ويطالبون الحكومة بتعويضات عادلة عن الخسائر التي ستنجم عن التخلص من أحد أهم مصادر رزقهم.

وشهدت منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية شمال القاهرة احتكاكاً بين مربي الخنازير واللجنة الطبية وأجهزة الأمن التي ذهبت لتنفيذ القرار. ورشق مربو الخنازير أعضاء اللجنة بالحجارة.

ويشعر مربو الخنازير في مصر بأن هناك تعسفاً في قرار الحكومة بالتخلص من الخنازير، ويدللون على ذلك بأن الدول التي ينتشر فيها مرض إنفلونزا الخنازير لم تقدم على ذبح كل الخنازير لديها.

ويقول أحد المربين: "هناك تربص بنا منذ فترة وقد استغلت الحكومة هذا المرض للتخلص من الخنازير بشكل تام".

إلا أن نائب وزير الزراعة ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية الدكتور حامد سماحة يؤكد أن مصدر الخطر يكمن في توطن مرض إنفلونزا الطيور في مصر، وهناك مخاوف من أن تساعد الخنازير على تحوره لينتقل من الإنسان للإنسان.

ويحقق جامعو القمامة في مصر أعلى نسبة استفادة من تدوير القمامة في العالم، حيث تصل نسبة الاستفادة إلى أكثر من 80%. ويوجد بمنطقة "الزرايب" مصانع لتدوير القمامة ويقوم الزبالون وأسرهم بفرز القمامة داخل المنازل.

وتستخدم الخنازير في مصر في عملية تدوير المخلفات، حيث يستعين بها جامعو القمامة في التخلص من الفضلات العضوية بالقمامة، فتتغذى هذه الحيوانات على 40% من هذه الفضلات. ولا يتكلف مربوها بنفقات تذكر في إطعامها وتدر عليهم الربح الأكبر في عملية تدوير المخلفات. وتنتشر مزارع الخنازير في أحياء جامعي القمامة ومن أهمها منطقة "الزرايب" بحي منشية ناصر الفقير بالقاهرة.

وحينما استعانت مصر بشركات أجنبية لجمع القمامة عام 2003 احتج جامعو القمامة الذين كانوا يقومون بهذه المهمة ويقومون بتدوير القمامة وتحقيق أقصى استفادة منها.

وعرض جامعو القمامة في هذا الوقت أن يتم تركهم لجمع قمامة المساكن بأي مقابل، وكان مبررهم أن مكسبهم الأساسي هو في تدوير القمامة وتربية الخنازير على المخلفات العضوية. وبعد ذلك استعانت بهم الشركات الأجنبية في جمع القمامة من المنازل في مقابل حصولهم على 40 قرشاً (سنتان أمريكيان تقريباً) من المبلغ الشهري الذي تحصله الشركة من كل شقة.

وقال جامع القمامة سعيد ميلاد: "ستمثل المخلفات العضوية عبئاً علينا وستستدعي نقلها إلى المقالب العمومية، وهو ما سيكلفنا مصاريف النقل بعد أن كانت هذه المخلفات تحقق مكاسب لنا".

ومن المقرر أن إجراء عملية التخلص من الخنازير بذبحها في مجازر خصصتها الحكومة لهذا الغرض، كما وافق وزير الزراعة على أن يقوم المربون بالذبح داخل الحظائر بإشراف بيطري.

إلا أن مربي وتجار لحوم الخنزير في مصر يرون أن الذبح سيتسبب في خسائر كبيرة لهم أيضاً؛ لأن الكميات المعروضة ستكون كبيرة وهو ما سيؤدي إلى انخفاض أثمانها، إضافة لعدم وجود ثلاجات تكفي لحفظ هذا الكم من اللحوم. وقالت هالة مرقس وهي مالكة مصنع وسلسلة محلات لبيع لحوم الخنزير: "أين سنبيع كل هذه الكميات في ظل حالة الرعب التي بثها الإعلام لدى الناس وجعلتهم يحجمون عن شراء لحوم الخنزير في مصر".


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق