في الرد على الأخ شادي الفران:
الخمر مرة أخرى

شريف هادي في الخميس 14 ديسمبر 2006


بسم الله والحمد لله الذي لم يلد ولم يولدولم يكن له كفوا أحد والصلاة والسلام على من لا نبي بعده الذي لم يعقب ولد ولم يكن له إلا الله خير سند أما بعد،،،
قال تعالى"يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ" صدق الله العظيم
أولا أتقدم بالشكر لكل الاخوة الكرام الذين أدلوا بدلوهم في موضوع حكم الخمر وأعقب على رأي من قال بالتحريم وأدلته فأفندها فإن كان عنده أو عند غيرة رد على ذلك التعقيب فاليتفضل حتى يتبين لنا الحق في هذه القضية الشائكة، قد يقول قائل لماذا هذا الموضوع والذي قد يؤدي للاختلاف؟ وأقول لإسباب عدة إجملها في الآتي:-
1- تبين الحق في أمر الخمر من القرآن فإن كان حراما تجنبناه وإن كان حلالا بيناه
2- توجد بعض البلاد التي تعاني من درجات حرارة شديدة البرودة وأصبح الخمر يشكل جزء من حياتها ومنظومتها فبتبين حكم الخمر نؤكد على صلاحية الاسلام لكل مكان كما توجد بعض الشعوب يشكل الخمر جزء من ثقافتها عبر التاريخ كالصين مثلا فمع تبين الحكم الصحيح نؤكد على صلاحية الاسلام لكل زمان
3- إعادة فهم كتاب الله وفقا لمصطلحاته مع الاجتهاد دون تحريم حلالا أو تحليل حراما وتبقى الحجة الأقوى والدليل الساطع هما البرهان الوحيد
ونبدأ في الرد على كلام الأخ شادي الفران والذي يؤكد تحريم الخمر فنقول وبالله التوفيق:
1- قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ ......)) النساء الآية 43 يرى الأخ الفاضل أن السكر هنا لا تعني السكر من الخمر بل تعني شرود الزهن وقد إستدل بقوله تعالى ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ{1} يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ{2})) الحج وأقول إنه إستدلال فاسد في غير موضعه فأنا أستدل بنفس الآية والدليل على أن السكر هاهنا هو سكر الخمر لإن الله في سورة الحج أردف قوله وترى الناس سكارى بقوله وما هم بسكارى وما هنا النافية للجنس أي تنفي جنس السكر عن الناس ولو لم يردفها رب العزة بهذه العبارة لتبادر للزهن سكارى من شرب الخمر ولكن إكتمال العبارة بقوله وما هم بسكارى يعطي مفهوم أن هول العذاب جعلهم كالسكارى أما الآية في سورة النساء فإن السكر هنا حقيقي وليس ظني لعدم وجود أي دليل أو قرينه تجعله ظنيا فيكون قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... الآية" يكون المقصود بها سكر الخمر ثم لا نرى من خالف هذا المفهوم أو شذ عن هذه القاعدة من المفسرين.
2- قال تعالى ((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)) البقرة الآية 219 هذه الآية والآية في سورة النساء لا يفهم منهما التحريم ولكن يفهم منهما أن الخمر حلال ولكن مع الحذر من الوقوع في الإثم والذي منه إقامة الصلاة حين السكر وكذلك إقتران شرب الخمر بلعب الميسر والذي سيقود حتما لإثم كبير.
3- قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون, انَّمَا يُرِيدُ الشَّلشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ)) المائدة الآيات 90-91
في هذه الآية عدة نقاط يجب توضيحها قبل إستخلاص الحكم منها على النحو التالي
أولا:- وجود واو العطف بين لفظ الخمر ولفظ الميسر تعني تلازمهما في الاجتناب ويكون إطلاق لفظ رجس من عمل الشيطان يجب أن يكون عليهما متلازمين ولا يكون على أحدهما دون الآخر إلا في حدود سوف يأتي تفصيلها وقد يسأل سائل وماذا عن الانصاب والأزلام ولماذا لا يكون الأربعة مجتمعين رجس فيكون الوقوع في ثلاثة دون الرابع ليس رجسا نقول في الرد على هذه الشبهه أن لدينا أولا قرينه على أن الخمر والميسر مجتمعين بمفردهما يتحقق فيهما حكم الرجس من عمل الشيطان وهو ذكرهما في سورة البقرة الآية 219 دون ذكر الأنصاب والأزلام ثم أن الانصاب والازلام كل منهما بمفرده رجس من عمل الشيطان ذلك لمخالفتهما أصل التوحيد وهو أساس كل الأديان السماوية وركيزة دعوة جميع الأنبياء من آدم إلي محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام
ثانيا:- معنى رجس من عمل الشيطان يحمل على وجوه عدة قد يكون السخط وقد يكون الشر وقد يكون وسوسة الشيطان ولنقرأ ونتدبر الآيات التالية وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا الأحزاب/33

إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ الأنفال/11

وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ المدثر/5
ولا يتحقق بشرب الخمر منفردا دون سكر أي من هذه المفاهيم ولكن كل هذه المعاني مجتمعة تتحق في الميسر والانصاب والازلام لو أرتكب الانسان أي من هذه الأفعال منفردة أو مجتمعه
ثالثا:- الاحتناب ليس أشد من التحريم وليس هو التحريم يقول تعالى"يا أيها الذين آمنوا إجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم" فتدبر قوله بعض الظن ولم يقول كل الظن فما هو مفهوم الاجتناب هنا؟؟؟!
كما أن قوله تعالى فهل أنتم منتهون يمكن حمله منتهون عن إرتكاب الإفعال المذكورة وهي شرب الخمر ولعب الميسر والذبح عند الانصاب والاستقسام بالازلام ويكون المقصود من السؤال هو النهي بمعنى التحريم ولو كان ذلك كذلك لكن التحريم منصب على الأفعال المذكورة مجتمعة أو منفردة دون الخمر لوجود الاستثناء بقوله تعالى "ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا..." الآية وسيأتي ذكرها تفصيلا إن شاء الله ، كما يمكن حمله على فهل أنتم منتهون عن ذكر الله وعن الصلاة ويكون هنا سؤال إستنكاري فلا يأخذ حكم النهي بمعنى التحريم ولكن تستخلص أحكام هذه الأفعال بأدلة أخرى من كتاب الله تعالى
رابعا:- قوله تعالى" إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء " فيكون سبب الاجتناب والنهي بمعنى التحريم هو وقوع العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة والمعروف أن زوال السبب يؤدي إلي زوال المسبب وشرب الخمر وحدها دون سكر لا يؤدي إلي هذه النتيجة فالمطلوب هنا ليس تحريم شرب الخمر ولكن المطلوب ضبط النفس عن السكر برد وسوسة الشيطان فلا يقترن الشرب بالسكر ويقترن السكر بلعب الميسر فتكون النتيجة شر من عمل الشيطان وسخط من الله تعالى للوقوع في محارمة
4- قوله تعالى " وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" تبين الآية أنه يجب طاعة الله وطاعة رسول الله في نجنب الوقوع في معصية شرب الخمر مع لعب الميسر ويحذرنا من المعصية وأن يرانا الله قائمين عليها فإن تولينا عن ذلك فحسابنا على الله وليس على الرسول إلا البلاغ المبين
5- قوله تعالى " لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" هذه الآية في غاية الوضوح إستثنائها حكم شرب الخمر بمفردها من الاجتناب والنهي بمعنى التحريم فلو أخذنا بقاعدة أن الأفعال مجتمعة إذا حرمت فتكون أحادها محرمة بإضفاء حكم الكل على الجزء إلا بإستثناء بنص صريح فتكون هذه الآية هي النص الصريح بإستثناء حكم شرب الخمر منفردا من مجمل التحريم في الآية السابقة والعجيب بل والشاذ أيضا أن الأخ شادي قد نسخ بمعنى لغى حكم الاية في نصفها الأول وهو تحليل شرب الخمر منفردا بنصفها الثاني الذي حمله على الماضي دون المضارع والمستقبل بدون أن يوضح لنا القرينة أو الدليل أو المخصص الذي بمقتضاه خصص عمومية الحكم على كافة الأزمنة بكونها حكم لمن فعل ذلك في الماضي فقط ، والآية تتكلم عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأتقوا وأحسنوا ذلك لأنهم إذا إتصفوا بهذه الصفات فلن يعصوا الله بإقتران شرب الخم بلعب الميسر أو بالشرك بالله بالذبح على النصب أو بالاستقسام بالازلام كما لن يعصوا الله بالصلاة وهم سكارى كما أن تقواهم وإحسانهم وعملهم للصالحات ستكون حصن حصين لهم من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهو المفهوم منطقيا من تسلسل الآيات والتدرج في الأحكام ويكون في ذلك عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد
6- خمر الجنة ليس كخمر الأرض أقول نعم وفاكهة الجنة ليست كفاكهة الأرض وماء الجنة ليس كماء الأرض ولبن الجنة ليس كلبن الأرض وفي المجمل الجنة ليست كالأرض وأسمع قوله تعالى "وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" البقرة 25فإن عدم التماثل بمفردة لا يؤخذ منه حكم بالتحريم أو التحليل فلا أعرف لماذا ساق الأخ الفاضل هذا المثال!
7- موضوع العقوبات يقول الأخ عدم وجود عقوبة لشرب الخمر لا يعني بأن شرب الخمر حلال وإستدل بعدم وجود عقوبة على شتم الأم فهل شتم الأم حلال؟ ثم إستخلص قاعدة مفادها أن الاسلام لم يضع عقوبة الا لما يسبب أذى و ضرر شديد للناس و لكن لم يضع عقوبة لكل ما هو حرام. وهنا لزم التوضيح أن فعل الإنسان يتأرجح بين عمل الأركان والجوارح وبين عمل القلوب والأفئدة وفي كل منها ما هو حرام وما هو واجب وما هو مباح أما العقوبات في القرآن فقد وردت فقط على عمل الأركان والجوارح دون عمل القلوب والأفئدة حتى ولو كانت نتيجة عمل القلب هو فعل ظاهر فعقوق الوالدين من أعمال القلوب حتى ولو إقترن به فعل ظاهر فلن تجد له عقوبة محددة في كتاب الله ولكن يظل حراما ومن يحاسب على عمل القلوب هو الله سبحانه وتعالى أما شرب الخمر فهو من أعمال الظاهر وهو عمل الأركان والجوارح فلو كان حراما لكان له عقوبة في كتاب الله كالسرقة والزنا أرجوا أن يكون المعنى واضح
8- وأخيرا فإنه بعد الرد على ما أثاره الأخ الفاضل شادي الفران يبقى حكم شرب الخمر دون سكر حلال أو على أقل تقدير وفقا لمفهوم الأحكام الشرعية في الفقه السني مكروة كراهية تنزية أو مباح أولى تركة، وتخيل كم من الأمم يمكن أن تدخل الإسلام لمجرد أن حكم شرب الخمر على هذا المنوال، وما زلنا نسأل الأخوة الكرام جميعا أن يشاركونا النقاش حتى نتبين الصواب ونعوذ بالله العلي العظيم أن نقول في كتاب الله بغير علم وهدى ونسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا وأن يهدينا سبيل الرشاد والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل والسلام عليم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي
اجمالي القراءات 23179

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (27)
1   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 14 ديسمبر 2006
[982]

أخي الكريم شريف هادي - 1

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

أشكرك على الحوار الذي على ما يبدو سيكون مطولا عموما يجب أن يصل الى نتيجة حتمية أي حلال أو حرام دون اختلاف.
أخي الكريم سأعرض مقتطفات من مقالك و أرد عليها, فما سأقتبسه من مقالك سأضعه بين ثلاثة أقواس.

بسم الله الرحمن الرحيم,

(((توجد بعض البلاد التي تعاني من درجات حرارة شديدة البرودة وأصبح الخمر يشكل جزء من حياتها)))

أخي الكريم ألا يوجد سوى الخمر كطريقة للتدفئة!!!!

(((توجد بعض الشعوب يشكل الخمر جزء من ثقافتها عبر التاريخ كالصين )))

كانت الأزلام من من ثقافة العرب قبل الاسلام

(((وأقول إنه إستدلال فاسد في غير موضعه فأنا أستدل بنفس الآية والدليل على أن السكر هاهنا هو سكر الخمر لإن الله في سورة الحج أردف قوله وترى الناس سكارى بقوله وما هم بسكارى وما هنا النافية للجنس أي تنفي جنس السكر عن الناس)))

أخي الكريم التفسير واضح أي ترى العقل شارذ لا يستطيع الفهم و لكن حقيقة الأمر هو أن العقل سليم و لكن هو هول المنظر. فمثلا عندما تشاهد مشهد قتل هائل (عنيف جدا) في التلفاز ألا تشرد و تنصدم أم انك تترنح كالسكران؟

(((فيكون قوله تعالى " يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... الآية" يكون المقصود بها سكر الخمر ثم لا نرى من خالف هذا المفهوم أو شذ عن هذه القاعدة من المفسرين.)))

أخي الكريم أقترح عليك قراءة فتوى سجود السهو التي كتبهامعلمي الفاضل الأستاذ أحمد منصور.

(((هذه الآية والآية في سورة النساء لا يفهم منهما التحريم ولكن يفهم منهما أن الخمر حلال ولكن مع الحذر من الوقوع في الإثم )))

أخي الكريم الآية تقول (فيهما اثم كبير) فمن أين أتيت أن الآية تقول العبوا القمار ولكن احذروا من الاثمّّّ!!! أو اشربوا الخمر لكن احذروا أن تقعوا في الاثم!!! هل تريد أن تقول أن القمار أيضا حلال اذا انتبهت حتى لا أقع في الاثم أم انك اخترت الخمر دون القمار فسأسأل (اشمعنى)




2   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 14 ديسمبر 2006
[983]

أخي الكريم شريف هادي - 2

(((الانصاب والازلام كل منهما بمفرده رجس من عمل الشيطان ذلك لمخالفتهما أصل التوحيد)))

أخي الكريم هل تقول أن عمل الشيطان الذي يخالف أصول التوحيد حرام أما ما لا يقترب من التوحيد فهو حلال أو مكروه!!!!!


(((الشبهه أن لدينا أولا قرينه على أن الخمر والميسر مجتمعين بمفردهما يتحقق فيهما حكم الرجس من عمل الشيطان وهو ذكرهما في سورة البقرة الآية 219 دون ذكر الأنصاب والأزلام )))

أخي الكريم الآية 219 هي حديث بين الله و رسوله. بعض الناس سألوا الرسول فكان سؤالهم فقط عن الخمر و الميسر لأنهم لم يشكوا في قضية الأنصاب. أما في سورة المائدة فهي حكم (انما كذا و كذا)

(((الاجتناب ليس أشد من التحريم وليس هو التحريم)))

اذا الأنصاب ليست محرمة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

(((وشرب الخمر وحدها دون سكر لا يؤدي إلي هذه النتيجة فالمطلوب هنا ليس تحريم شرب الخمر ولكن المطلوب ضبط النفس عن السكر برد وسوسة الشيطان)))

أخي الكريم لو كان كما تقول لكان التحليل واضح كقول (يأيها الذين آمنوا لا تسكروا من شرب الخمر).

3   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 14 ديسمبر 2006
[984]

-3-

(((هي النص الصريح بإستثناء حكم شرب الخمر منفردا من مجمل التحريم في الآية السابقة والعجيب بل والشاذ أيضا أن الأخ شادي قد نسخ بمعنى لغى حكم الاية في نصفها الأول وهو تحليل شرب الخمر منفردا بنصفها الثاني الذي حمله على الماضي دون المضارع والمستقبل بدون أن يوضح لنا القرينة أو الدليل أو المخصص الذي بمقتضاه خصص عمومية الحكم على كافة الأزمنة بكونها حكم لمن فعل ذلك في الماضي فقط ، والآية تتكلم عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأتقوا وأحسنوا ذلك لأنهم إذا إتصفوا بهذه الصفات فلن يعصوا الله بإقتران شرب الخم بلعب الميسر أو بالشرك بالله بالذبح على النصب أو بالاستقسام بالازلام كما لن يعصوا الله بالصلاة وهم سكارى كما أن تقواهم وإحسانهم وعملهم للصالحات ستكون حصن حصين لهم من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة وهو المفهوم منطقيا من تسلسل الآيات والتدرج في الأحكام ويكون في ذلك عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد)))

لا عجب و لا شذوذ و لم ألغي شيء. كان واضح جدا قولي في المقال. لم أفهم لماذا دائما تردد لم يعصوا الله باقتران شرب الخمر بالميسر. أخي الكريم ما دليلك من القرآن أن شرب الخمر دون الميسر حلال. أخي الآية هذه واحة كلمة (طعموا) تعني ما ارتكبوه سابقا. ثم لم أفهم أين حللت هذه الآية الخمر و تتهمني بنسخ ذلك!!!!!! أخي الكريم الآية ليست حكم ماضي بل هي حكم سائر معناه بكل وضوح أن من ارتكب معصية سابقا لن يحاسب على ذلك اذا اتقى الله و أمن و أحسن و التقوى تكون بالابتعاد عن عمل الشيطان. من أين أتيت بتحليل الخمر من هذه الآية!!!!!!!!!

4   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 14 ديسمبر 2006
[985]

-4-

(((خمر الجنة ليس كخمر الأرض أقول نعم)))
(((فلا أعرف لماذا ساق الأخ الفاضل هذا المثال!)))

ردا على التعليقات التي كانت على مقالك.

(((أما العقوبات في القرآن فقد وردت فقط على عمل الأركان والجوارح دون عمل القلوب والأفئدة )))

اذا لماذا لم ترد عقوبة لضرب الأم بدلا من شتمها.


((( وأخيرا فإنه بعد الرد على ما أثاره الأخ الفاضل شادي الفران يبقى حكم شرب الخمر دون سكر حلال أو على أقل تقدير وفقا لمفهوم الأحكام الشرعية في الفقه السني مكروة كراهية تنزية أو مباح أولى تركة، )))

أخي الكريم أعتقد أن الكثير الكثير يعترض على ما قلته هنا. أنت لم تقنعن حتى الآن بكلامك و لم تقنع الكثيرين. اذا لا تضع نتيجة حتمية. بل الأحرى أن يسري ما هو متعارف عليه (حرمة الخمر) حتى يثبت غير ذلك تماما باقناع الجميع.

(((وتخيل كم من الأمم يمكن أن تدخل الإسلام لمجرد أن حكم شرب الخمر على هذا المنوال، )))

هل سبب عدم دخول بعض الناس للاسلام هو حرمة شرب الخمر فيه!!!!! أخي الكريم من يؤمن بالله سيقول له لبيك اللهم لبيك. الاسلام هو الخضوع لله. بل هل تعلم أن كثير من الناس أسلمت بسبب هذا الشيء.

5   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 14 ديسمبر 2006
[986]

نقطة اضافية

عقوبة شرب الخمر التي وضعها عمر بن الخطاب لهي أكبر دليل على حرمة شرب الخمر.

من المعروف عن عمر بن الخطاب أنه كان يأخذ بالقرآن فقط و كان يمنع تدوين الأحاديث, فلماذا اذا سيضع عقوبة على شيء محلل بالقرآن!!!!!!

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 18 ديسمبر 2006
[1040]

أخي شادي1

أولا أعتذر عن التأخر في الرد نظرا لإنشغالي وأشكرك كثيرا على هذا الحوار وأحب قبل أن أسترسل في الرد عليك أن أضع بعض القواعد اللازمة للحوار وأول هذه القواعد وأهمها أن يكون حوارنا نوع من أنواع الجدل الصاعد عند أفلاطون وهوذلك النوع من الجدل للوصول للحقيقة دون تعصب لرأي وآرى أنك تشاطرني الرأي من قولك (((يجب أن يصل الى نتيجة حتمية أي حلال أو حرام دون اختلاف.))) ويجب أيضا شرح بعض المصطلحات المستخدمة كأن أقول إستدلال فاسد هذا لا يعني الذم لاسمح الله أو تحقير رأي الغير ولكن معناه أن المقدمات التي ذكرتها لا تؤدي حتما للنتيجة المتوصل إليها فيكون الاستدلال فاسدا وعند رجال القانون إذا خالفت النتيجة أدلتها وجب نقض الحكم ويقال هنا إستدلال فاسد
ثم نأتي للرد عليك أنت مصمم أن قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" مقصود بها شرود الذهن أي السكر الظني وليس السكر الفعلي وأنا أقول لك أن هذه الآية الكريمة تعني كل أنواع السكر ظني وفعلي لأن القاعدة أن الحكم العام لا يخصَصْ إلا بمخصِصْ وأن النص المطلق لا يقيد إلا بمقيد على سبيل المثال في قوله تعالى وترى الناس سكارى يتبادر للذهن كل أنواع السكر ولكن سبحانه وتعالى قيده وخصصه بسكر العذاب وأهوال يوم القيامة وأستثنى سكر الخمر من عموم لفظ السكر بقوله تعالى وما هم بسكارى ثم خصصه على سكر العذاب فقط بقوله ولكن عذاب الله شديد أما في قوله سبحانه وتعالى وأنتم سكارى فلم يقيدها بشرود الذهن أو ينفي عنها كونها سكر الخمر فتكون ثابته في سكر الخمر ، أما عن فتوى شيخنا أحمد صبحي منصور في موضوع سجود السهو فيجب أن تعرف أن الأصل هو النهي عن الصلاة حال السكر فيكيف يكون هناك نهي ثم تقرر شعيرة سجود السهو فلا محل لها من الاعراب أما ما يتكلم عنه الشيخ أحمد هو الشرود في الصلاة أي نصل إلي نفس نتيجة فعل السكر الذي يغيب العقل عن فهم ما نقول أثناء الصلاة أذا فقد فهم الشيخ أحمد النص على عمومه فلم يخصصه فقط بسكر الخمر ولكن أطلقه لكل نتيجة تحدث فعل السكر وهو شرود الذهن فلا تعارض بين ما ذكرته وما ذكره هو

7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 18 ديسمبر 2006
[1041]

أخي شادي2

ثم نأتي للرد على قولك (((فمن أين أتيت أن الآية تقول العبوا القمار ولكن احذروا من الاثمّّّ!!! أو اشربوا الخمر لكن احذروا أن تقعوا في الاثم!!! هل تريد أن تقول أن القمار أيضا حلال اذا انتبهت حتى لا أقع في الاثم أم انك اخترت الخمر دون القمار فسأسأل (اشمعنى).))) أخي الغريب أنك تسأل لماذا أخترت الخمر دون القمار وتقول إشمعنى؟ وأرد عليك فأقول أن المولى سبحانه وتعالى أردف آيات النهي والاجتناب بقوله \\\"ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ...الآية\\\" ويكون بذلك قد قيد مطلق التحريم على الميسر منفردا أو الخمر والميسر مجتمعين دون الخمر منفردا عملا بقاعدة تخصيص العام وتقيد المطلق.
أخي أنت فهمت كلامي عن الأنصاب والأزلام بمفهوم المخالفة عندما قلت أنهما يخالفان أصل التوحيد ففهمت أنت الكلام على أن ما لا يخالف أصل التوحيد حلال وهذا أبعد ما يكون عما قصدته ولكن قصدت أن جميع نصوص التوحيد في القرآن تحرم الأنصاب والأزلام بمفهوم المخالفة لأن كل منهم يخالف أصل التوحيد بعكس الخمر والميسر فمطلق تحريمهما مجتمعين قيد بإباحة الخمر منفردا بالنص في قوله ليس على الذين آمنوا...الآية

8   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 18 ديسمبر 2006
[1042]

أخي شادي3

أخي شادي نعود لقولك (((لا عجب و لا شذوذ و لم ألغي شيء. كان واضح جدا قولي في المقال. لم أفهم لماذا دائما تردد لم يعصوا الله باقتران شرب الخمر بالميسر. أخي الكريم ما دليلك من القرآن أن شرب الخمر دون الميسر حلال. أخي الآية هذه واحة كلمة (طعموا) تعني ما ارتكبوه سابقا. ثم لم أفهم أين حللت هذه الآية الخمر و تتهمني بنسخ ذلك!!!!!! أخي الكريم الآية ليست حكم ماضي بل هي حكم سائر معناه بكل وضوح أن من ارتكب معصية سابقا لن يحاسب على ذلك اذا اتقى الله و أمن و أحسن و التقوى تكون بالابتعاد عن عمل الشيطان. من أين أتيت بتحليل الخمر من هذه الآية!!!!!!!!!))) أخي هناك فرق كبير بين سبب الإباحة ومانع العقاب ولكي نقرب المعنى نعطي مثال فعل القتل مثلا حرام وهو فعل لا يباح إطلاقا ولكن يمنع عنه العقاب إذا كان القتل قصاصا فلا عقاب ويظل الفعل حراما أما أسباب الإباحة تخرج بالفعل من دائرة التحريم إلي واحة الحلال فلو كان المقصود بالآية أن من أرتكب معصية شرب الخمر سابقا لا يحاسب على ذلك إذا أتقى الله وآمن وأحسن كما تقول لكان ذلك صريحا في النص على إلغاء العقوبة ولكن إذا قرآت النص وجدته صريحا في إباحة الفعل بقوله جناح فيما طعموا فأصبح فعل الشرب حلالا ثم أن القرآن الكريم قد يذكر الفعل بلفظ الماضي ومقصود به المستقبل اسمع قوله تعالى" وسيق الذين كفروا إلي جهنم زمرا" وقوله "وسيق الذين اتقوا ربهم إلي الجنة زمرا" ذكره سبحانه بلفظ الماضي مع أن ذلك سيكون في يوم القيامة
ثم نأتي لقولك أخي الكريم (((إذا لماذا لم ترد عقوبة لضرب الأم بدلا من شتمها))) أقول لك أخي أيضا أن القاعدة هو العقاب على أفعال الأركان والحواس دون أفعال القلوب فالضرب أو الشتم تحكمه قاعدة القصاص في القرآن إن كان للام أو لغيرها ويحكم ذلك قوله فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولا تعتدوا وقوله ولكم في القصاص حياة وقوله أن العين بالعين فالفعل إذا وقع على الأم أو غيرها فإن له عقاب ولكن عمل القلب ببغض الأم حاشا لله عقابه على الله الذي قال في محكم آياته وبالوالدين إحسانا.

9   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 18 ديسمبر 2006
[1043]

أخي شادي4

أخي شادي نأتي إلي النقطة الإضافية وهي الاحتجاج بفعل عمر بن الخطاب أقول لك أولا يجب أن نتفق أن الحكومة في الإسلام هي حكومة مدنية وأن الإسلام لم يعرف الدولة التيوقراطية التي تحكم بالنصوص الدينية وأن الحاكم في هذه الدولة له أن يضع من القوانين ما يتفق ومصلحة الدولة وفقا للظروف التي يراها في زمانه والدليل على ذلك أن عمر نفسه أوقف حد السرقة في عام الرمادة فهل السرقة حلال؟ ثم أنت تقول عقوبة شرب الخمر التي وضعها عمر ولم تقول التي وضعها رب عمر (الله) أو رسول الله بل قلت التي وضعها عمر ويبدوا أن عمر في زمانه تكالبت الناس على شرب الخمر حتى رأى عمر وضع عقوبة لها لأن شربهم الخمر جعلهم يقعوا في المحرمات التي نهى الله عنها وتكون هذه العقوبة ملزمة فقط في زمن عمر وفي الأرض التي كان يحكمها عمر دون سواها لأن عمر وضع العقوبة بصفته حاكم وليس بصفته مفوض من الله لتصبح العقوبة التي وضعها أبدية وإلا لجاز لنا أن نقول أن عقوبة سب الذات الملكية التي وضعها الملك فاروق ملزمة لنا حتى الأن.
ثم أنه في الدولة المدنية يتدخل القانون ليعاقب على الفعل إذا كان الفعل من الكثرة بما يسبب مشكلة فعلية ولكن لو كان الفعل نادرا ما وضع القانون عقوبة ولنعطي مثال مثلا في هونج كونج وضعوا عقوبة للبصق على الأرض 5000 هونج كونج دولار وهذه العقوبة لم تكون موجوده قبل إنضمام الجزيرة للصين ولكن بعد عودتها للصين ودخول كثير من الصينين الجزيرة وعندهم عادة البصق أصبحت العادة تشكل مشكلة إستلزم تدخل القانون لحلها وللسيطرة على أفعال الناس.
ونأتي هنا لعادة شرب الخمر لو كانت حراما في الأصل لما سببت مشكلة في عصر عمر إحتاجت لتدخل القانون بالنص على العقوبة مش كده ولا إيه ؟
أخوك شريف هادي

10   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 18 ديسمبر 2006
[1044]

فضيلة الدكتور أحمد صبحي منصور

قرآت رأي للدكتور أحمد صبحي منصور في مقاله معركة الربا ما نصه "ليس في القرآن تدرج في التشريع فيما يخص الحلال والحرام وإنما فيه إيجاز في التشريع المكي ثم تفصيل في التشريع المدني .

في مكة كان التركيز على إخلاص العقيدة لله ونزلت عموميات في التشريع ، وفى المدينة كان التفصيل والتبيين . نزل تحريم الخمر في مكة ضمنا وإيجازا في قوله تعالى " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ : الأعراف 33 " والخمر من الإثم الذي حرمه ربنا سواء كان قليلا أم كثيرا ،وحين سئل النبي عن حكم الخمر نزل قوله تعالى "يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا: 219 البقرة " وإذا كان في الخمر أثم كبير فهي حرام نزل تحريمها في مكة موجزا ثم جاء التفصيل في المدينة في عدة آيات " البقرة 219 والمائدة 90 ، 91 ."
وأظن أنه بهذا الرأي قد أدلى بدلوه في موضوع الخمر وأن رأيه أنها حرام حرمت في مكة على العموم وتم التفصيل في المدينة وهنا لزم التعقيب
1- إذا إتفقنا مع فضيلتكم بأن القرآن ليس فيه تدرج بالتشريع فيما يخص الحلال والحرام فالخمر لاشك حلال لقوله تعالى "يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى... الآية" ولا عبرة بأن السكر ليس بفعل الخمر لعدم وجود مقيد لمطلق النص.
2- قولكم أن الخمر إثم والإثم حرام فيه نظر لأن الأفعال تتأرجح بين ثلاثة لا رابع لها إما إثم محض وهو حرام بنص الآية قل إنما حرم ربي الفواحش.... وإما نفع محض وهو حلال بنص الآية قل إحل لكم الطيبات.... وإما يتأرجح بين الإثم والنفع كالخمر والميسر وهنا يتم البحث عن النص أو إعمال قواعد القياس فيما لم يرد فيه نص.
3- وبالبحث عن النص نجد أن الخمر والميسر حرما مجتمعين لوجود واو العطف وتم إستثناء الخمر منفردا بقوله تعالى ليس على الذين أمنوا....الآية
والله وأعلم ننتظر ردك مرة أخرى لإستجلاء الحقيقة وشكرا لفضيلتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك شريف هادي

11   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الثلاثاء 19 ديسمبر 2006
[1052]

أخي الكريم شريف هادي

أشكرك على الحوار مجددا,
الآن لأقترح عليك اقتراح لنبدأ رويدا رويدا.

((لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))

لم تجاوبني على تساؤلي بعدحيث أنني لم أفهم أين حللت هذه الآية الخمر و استثنته من الآيات السابقة حسب رأيك .

عندما أفهم وجهة نظرك يمكننا ان نتحاور بشكل أفضل.

تحياتي و احترامي لكم أخي الكريم

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 19 ديسمبر 2006
[1056]

أخي شادي فليكن

الآية الكريمة\\\"لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين\\\"في سورة المائدة الآية رقم 93 وإذا راجعت كتاب الله في سورة المائدة تجد أن الآيات 90،91 تتحدث عن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام تطالبنا بإجتنابه في الآية 90 ثم بالنهي عن الخمر والميسر في الآية 91 وتأتي الآية 92 تحضنا على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر ثم يأتي النصف الثاني من الآية تحذير لنا إن تولينا ويترك التحذير عام مجرد من نتيجة إرتكاب الفعل وأن الرسول عليه البلاغ المبين وهذه الآية تؤكد أنه لا عقوبة ولو أراد الله أن يضع عقوبة لفعل فمن أين وضع عمر عقوبته ليس من الدين ولكن بإعتبارات الدولة المدنية وما تقتضية المصلحة من وضع عقوبة، ثم تأتي الآية 93 لتقر أن الشرب وحده لا عقوبة علية إذا لم يقترن بالميسر والآية صريحة لا تحتمل أي تأويل ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا

13   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 19 ديسمبر 2006
[1057]

أخي شادي فليكن 2

وإذا رجعت إلي تفسير كتب التراث أبن كثير والقرطبي والطبري وغيرهم تجدهم يؤلون الآية على من مات وهو يشرب الخمر قبل التحريم وهم جميعا فعلوا ذلك لإعتبارهم بصحة الأحاديث التي تحرم الخمر فلكي لا يحدث تعارض بين القرآن والحديث فقد خصصوا حكم الآية على من مات قبل التحريم وهو يشرب الخمر وإني لأظن أن هذا من باب الهذل إذ أن القاعدة العامة لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص ولما لم يكن هناك نص فلا حاجة للنص على أن من مات وهو يشرب قبل التحرم لا جناح عليه ثم أن جميع أحكام القرآن عامة مجردة فحكم الآية الكريمة ينصرف إلي كل المؤمنين من عاصر النبي ومن لم يعاصره إلي يوم القيامة والقول بغير ذلك تجني مفضوح على القرآن يرفع عنه نطاق الصلاحية للزمان والمكان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
لو راجعت أخي الكريم جميع التفاسير تجد أنهم فهموا الآية كما فهمتها أنا أنها تحلل شرب الخمر وحيث أنهم لديهم الكثير من الأحاديث التي تحرم الشرب فقاموا بالتوفيق بين الأحاديث والآية الكريمة فخصصوا حكمها على الماضي دون الحاضر والمستقبل بل وأخترعوا قصة مؤداها أن عمر وجد رجل يشرب الخمر فأراد أن يقيم عليه الحد فأحتج الرجل بهذه الآية فسقط بيد عمر وسأل على بن أبي طالب ضي الله عن الصحابيين ماذا أفعل فقال له علي إجلده ثمانين جلده وهو حد رجم المحصنة بالغيب لأن الخمر يذهب العقل وعند ذهاب العقل يكون من السهل على السكران القذف في حق المحصنات فيأخذ نفس العقوبة قياسا لإشتراك العلة وإني لأرى أن هذا خبل من واضع هذه الخرفات مع نسبها للصحابة رضوان الله عليهم وقلة عقل ممن أتبعوهم فخصصوا أحكام الله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
أخوك شريف هادي

14   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1058]

اشكرك أخي الكريم

مع ذلك الى الآن انت لم تجاوبني على تساؤلي ، لماذا خصصت انت و المفسرين الآية على الخمر؟ أين ذكرت الآية الخمر؟

كان واضحا التفسير الذي كتبته في مقال (الخمر رجس من عمل الشيطان).

15   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1060]

أبو حنيفة والرجل العجوز الوقور

أخي شادي سأحكي لك قصة أبو حنيفة والرجل العجوز الوقور يحكى أن أبا حنيفة دخل المسجد يوما ليلقي درسه المعتاد على تلاميذه فوجد شيخا وقورا فهابه وأحترمه وكان أبو حنيفة يعلم أتباعه أحكام الغسل في الاسلام فقال إذا ولج الرجل ولم يقذف وجب عليه الغسل فسأله الشيخ العجوز الوقور إذا ولج ولم يقذف عليه غسل فإن قذف؟ وهنا ضاعت مهابة الرجل وإحترامه عند أبو حنيفة أرجوا أن لايكون سؤالك من نوع فإن قذف فالآية الكريمة جائت في أعقاب آيات الخمر والميسر إذا فلفظ طعموا في الآية عائد على شرب الخمر ولا تقول أن الطعام أكل وليس شرب فسبحانه وتعالى يقول ليس لهم طعام إلا من ضريع والضريع شرب إستثناه رب العزة من جنس الطعام وأنصحك أن تقرأ في باب الأحكام والمقاصد في القرآن لشيخنا أحمد صبحي منصور وكذلك أدعوا باقي الأخوة المشاركة في الحوار وأخص الأخ فوزي والأخ عثمان وشكرا

16   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1061]

جميل جدا

كلامك جميل و لكنه فتح لي تساؤل حول الآيتين الكريمتين التاليتين:

((قال بل لبثت مائة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنه )) البقرة 259



((ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا ياكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انى يؤفكون )) المائدة 75


أخي الكريم طعموا حسب وجهة نظري المتواضعة تعني ارتكبوا (سواء كان الارتكاب شرب خمر أو غيره)


17   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1062]

أما الضريع

فقد كنت كبطل قصة (يا صباح اللمم), بحثت فوجدت تعدد في الآراء حوله من قبل المفسرين و كلهم يأتي بأدلته من من عنعنات,

عموما لم يختلفوا بأنه ((نبات))

وبالنسبة لطعام جهنم فهو يؤكل ولا يشرب:
((فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ، وَلا طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ، لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخَاطِؤُونَ )) الحاقة 35-36-37

أنزل مستوى الحوار لنثبت أن الطعام يؤكل و لا يشرب !!!!!!!!!

18   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1066]

فسيولوجيا الخمر

الأخ الكريم شريف هادى قرأت مقالك " الخمر مرة أخرى" وأردت أن أكتب تعليقاً فوجدته أكثر من أن يكون تعليق مختصر فكتبته في مقال بعنوان فسيولجيا الخمر.وإن شاء الله سوف تجده في المقالات المتعلقة بهذا الموضوع في هذا الموقع المتميز.

19   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1070]

سامحني الله وآياك

أخي شادي سامحني الله وآياك يجب أن تعرف أولا أنني لا أدافع عن شرب الخمر في حد ذاته ولكنني أفتح قضية للمناقشة أشعر أن فيها الكثير من الإبهام وعموما الآيات الكريمة التي سقتها تؤكد على أن الفعل طعموا يصلح أن يكون للمفعول به طعام أو شراب وعلى كل يجب أن لا يفسد الاختلاف في الرأي للود قضية
أخوك دائما شريف هادي

20   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1071]

أعتذر لقد أخطأت

أخي الكريم أعتذر منك لأني بالفعل أنا أخطأت لأن طعموا في الآية ليست من الطعام بل من الطعم وهذا يتضح بالآية التالية:
(( قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم )) البقرة 249

و صدقني أنني سأغير رأيي في حال أن اقتنعت تماما و لكن ما يثير تساؤلي هو لماذا سما الله الخمر رجس و المعروف أن الرجس محرم مهما كان نوعه و لماذا سماه بالاثم الكبير؟

21   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1076]

جناح

أشكرك كثيرا أخي الكريم شريف لأن الحوار هذا جعلني أتعمق و أبحث في القرآن اكثر و أكثر.

بحثت عن كلمة جناح في القرآن (بضم الجيم) فوجدتها تتكرر و لكن اذا كانت حكم عام (لجميع الأزمنة) فأن ما وراءها يأتي بالفعل المضارع ، أمثلة:

((ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم)) البقرة 158

(( ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين)) البقرة 198

((فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون)) البقرة 230

((واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا )) النساء 101

((وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح عليهما ان يصلحا بينهما صلحا والصلح خير واحضرت الانفس الشح وان تحسنوا وتتقوا فان الله كان بما تعملون خبيرا )) النساء 128

((ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون)) النور 29


بل و كثير من الأمثلة الأخرى، و لكن اذا كان خطاب للمؤمنين وقت نزول الآية فقط فترى ما بعد جناح يأتي بالفعل الماضي ، مثال:

((ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما)) الأحزاب 5

وهذا خطاب للنبي حيث أن اول آية في سورة الأحزاب (يأيها النبي)

لننظر معا للآية الكريمة:

(( لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))

الفعل طعموا هو بصيغة الماضي،

و الله أعلم





22   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1080]

الاخوه الكرام شادى وشريف,

لقد تابعت نقاشكما عن كثب, واننى فخور جدا بأسلوب الحوار واحترام الرأى الأخر مع اختلاف وجهات النظر. لقد دعانى اخى شريف الى الابداء بالرأى حول هذا الموضوع, ويسعدنى ان افعل ذلك . اولا ان الاصل فى كل شيئ هو التحليل, اى ان كل شيئ حلال الا ما حرمه الله صراحة ومباشرة.
وبالطبع لم يذكر الله سبحانه وتعالى كل الاشياء الذى احلها, ولكنه ذكر الاشياء القليله التى حرمها.
ولو كانت الخمرحلالا وليس على شربها اى قيود لما جاءت فى القرآن كما يلى,
الايه ( لاتقربوا الصلاه وانتم سكارى) وان اختلف فى تفسيرها او اسباب تنزيلها, او تحريمها على مراحل كما يقول البعض, فلنقارن الامر( لاتقربوا) بما جاء فى اماكن اخرى بالقرآن, (ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن – الانعام 151) , (ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن - الأنعام -152) , (ولا تقربوا الزنى انه كان فاحشة وساء سبيلا – الاسراء 32) , والقول ان لاتقربوا ليس تحريما مثل حرمت عليكم الميتة والدم....الآيه, ليس مقنعا, خاصة فى ضوء الأيات المذكوره اعلاه. ثم الآيه (يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما ) وبالطبع لايغفل الله سبحانه وتعالى ان يذكر كما يعرف وكما يعرف الناس ان هناك بعضا من النفع فى الخمر والميسر, ولذا فقد ذكر الله ذلك, والا فقد يقول من يقول كيف اغفل ذلك, والنفع يكون فى التجاره والصناعه وما الى ذلك بالنسبه للخمر وفى توفير فرص للعمل فى الاماكن التى تباع فيها وتحتسى, والشيئ نفسه بالنسبه للميسر .ولكن الله قال ان اثمهما (اكبر من نفعهما) , فإذا كانت الامور بالمقارنه والمفاضله, فقد اعطى عز وجل الاجابه فى الآيه,

23   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 20 ديسمبر 2006
[1081]

الاخوه الكرام شادى وشريف, 2

اما ان يحدد الله ان مايقارن بالنفع هو ( اثم كبير) فذلك دليل اخر, اما كلمه ومعنى الاثم فقد جاء فى القرآن عشرات المرات, وكلها جاءت بمعنى التحريم . ثم يقول عز وجل (يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) فما هو الرجس وكيف تعامل معه سبحانه وتعالى, (سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم انهم رجس وماواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون – التوبه 95) (واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون – التوبه 125) فهل هناك اى نقاش بعد ذلك فى ماهو الرجس ؟؟؟ بالطبع من الممكن الاستطراد فى هذا التفسير من القرآن بما لايدع مجالا للشك ان تحريم الخمر امر لايقبل المناقشه.
اما مسأله واو العطف و ان الخمر لاتحرم الا وان كانت مجتمعه مع الميسر, فذلك شيئ لا اجده مقنعا, وحرف الواو سواء كان حرف العطف ام حرف الاضافه ام ماشاء لأى انسان ان يفسره , غير منطقى تماما, فما الفرق بين الواو فى الخمر والميسر وفى الانصاب والازلام, فهل الأنصاب ايضا حلال الا اذا كانت مع الازلام, وهل الميسر حلال ان لم يكن مجتمعا مع الخمر, هناك اشياء كثيره لم تأتى صراحة فى القرآن بمعنى التحريم, مثلا المخدرات مثل الهيروين والكوكايين, والافيون وماشابهم, فهل يعنى ذلك انها حلالا لأنها لم تحرم, وقس على ذلك.
اما مسأله ان الخمر حلال بشرط ان لاتسكر, فهذا ايضا ليس منطقيا, لأن لبعض الناس القابليه على الشرب دون السكر اكثر من البعض, ويسمى ذلك ( tolerance for alcohol ) ومن ذا الذى يحكم على درجه السكر ومن سكر ومن لم يسكر بعد, عملا بهذا المنطق, يكون الله غير عادل فى احكامه, لأن احدهم يحرم عليه ان يشرب ماهو حلال لشخص اخر ان يشربه واكثر. هذه هو رأيي والله اعلم.

24   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 21 ديسمبر 2006
[1094]

أخي الكريم فوزي فراج

بالفعل الرجس مهما كان فهو محرم ، فمثلا أكل الخنزير سمي رجسا:
((قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم)) الأنعام 145

أما قول أن تحريم الخمر لم يذكر بمفرده و بالتالي فهو حلال فأنا اقول بان تحريم الخنزير لم يذكر بمفرده (وسمي أيضا رجس):

((انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم)) البقرة 173

(( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم )) المائدة 3

((انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان الله غفور رحيم)) النحل 115

تحياتي و احترامي لكم

25   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 21 ديسمبر 2006
[1096]

أما بالنسبة للآية (اثم كبير و منافع للناس))

فانها بالنسبة لي تؤكد التحريم حيث أن الاثم محرم مهما كان نوعه

و مثال الحديد فمعروف أنه حلال و لكن يمكن أن يسبب أذى، فجاء قوله تعالى:
((وانزلنا الحديد فيه باس شديد ومنافع للناس )) الحديد 25

لاحظ بأنه سمي بأس لا اثم،

و الله أعلم

((وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقترفون)) الأنعام 120

بل و انظروا الى هذه الآية الكريمة:
((والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش واذا ما غضبوا هم يغفرون)) الشورى 37

ومعروف أن الخمر اثم كبير

بل أن الله جعل الاثم مضادا للتقوى:
(( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)) المائدة 2

و الآية الكريمة تقول:
((لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ))

اذا اتقوا اي ابتعدوا عن الاثم و في هذه الآية حث على ترك الخمر.

26   تعليق بواسطة   ????? ?????     في   الخميس 21 ديسمبر 2006
[1097]

الاجتناب هو التحريم بل و أشد

((والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى فبشر عباد)) الزمر 17

((ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الانعام الا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور)) الحج 30

الاجتناب دائما قورن بالشرك و هذا لدليل على شدة التحريم

بل اقرأ الآية الكريمة الآتية:
((ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)) النساء 31

و الخمر منهى عنه (سواء مع ميسر أو بدون ميسر) و هذا واضح بقوله تعالى ((فهل أنتم منتهون)) و هو من الكبائر ((اثم كبير)).

تحياتي و احترامي لكم

27   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 21 ديسمبر 2006
[1104]

خير الكلام

إخوتى الأفاضل .قرأت الصراع الفكرى المشتعل بينكم .وانا مع الحوار الفكرى عموما ولكن ما انا ضده فكريا .هو محاولة إيجاد مبرر للمعصيه او إرتكاب كبيره او إثم كما اطلق عنها القرآن هذه التسميه فى مواقع كثيره ذكرها بعضكم فى حواراته.وانبهكم وانبه نفسى اولا الا نفعل مثلما فعل الشيطان عندما برر لنفسه عدم طاعته لآمر الله تعالى فى السجود لادم.ولكن علينا ان نؤمن ونقر بتحريم الحرام والإثم سواء كان وروده فى القرآن الكريم. مجتمعا مع محرمات أخرى او منفردا.لآننا لو سلمنا بضرورة إجتماعه بوجود محرمات أخرى معه ستكون كارثه معرفيه وسيصير الحرام حلالا طبقا لزغرفة الشيطان لنا فى إرتكابه..اما عن القدر الذى يغيب العقل من الشراب او التعاطى .فهى نسب متفاوته حسب قدرة وتعود المتعاطى عليها كما اشار الأستاذ فوزى فراج لذلك.وفى النهايه الخمر والمسكرات حراممممممممممممممممممممممممم.ولا سبيل إلى تحليلها وإلا سنتهم بأننا نحلل ما حرمه الله فى الدنيا ونعاقب عليه فى الآخره.ولكم تحياتى

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 139
اجمالي القراءات : 2,622,737
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,341
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة