ما بعد مقتله

نزار حيدر في السبت 14 مايو 2011


   الارهاب نهج، وليس شخصا، خط وليس فردا، ولذلك فان مقتل احد زعمائه الكبار لا يقضي عليه، قد يضعفه ولكن لا ينهيه، والمشكلة هي ان الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها يتعاملون في حربهم على الارهاب، مع الاشخاص وليس مع المنهج، ولذلك نراهم يقضون على الاشخاص ويحافظون على المنهج، ولهذا السبب الجوهري يستمر الارهاب يحصد الارواح والانفس البريئة في الاتجاهات الاربعة من العالم.

   واذا ارادت واشنطن وح وحليفاتها ان تقضي على الارهاب، فان عليها ان تقضي على النهج الذي يفرخ قادة وزعماء تقتلهم آلتها العسكرية بين الفينة والاخرى، اما كيف يتحقق ذلك؟.

   اولا: ان عليها ان تتخلى عن الانظمة السياسية التي تنتج وتغذي وترعى الارهاب بنهجها التكفيري، واقصد بها تحديدا النظام القبلي المتخلف لاسرة آل سعود الحاكم في الجزيرة العربية.

   كلنا نعلم، وقبلنا وبعدنا واشنطن، ان النهج التكفيري الذي يعتمده نظام آل سعود، سواء في مؤسسته التعليمية او في مؤسسته الدينية، والذي يساهم مساهمة كبيرة في غسل ادمغة الاجيال الناشئة التي تتعلم الحقد والكراهية وعدم الاعتراف بالاخر واحتكار الحقيقة وقتال من لا ياخذ بنهجهم وطريقة تفكيرهم، ان هذا النهج هو السبب الاول والمباشر وراء موجة الارهاب التي تجتاح العالم منذ قرابة العقدين من الزمن.

   وما القتلة الذين يقودون مجموعات العنف والارهاب حول العالم، منهم كبيرهم الذي قتل مؤخرا، الا نتاج لذلك النهج التكفيري، كما ان جيش المغفلين من الشباب الذين غسلت ادمغتهم الالة التعليمية والدينية لهذا النهج ليسوا الا نتاجا له، فكيف تريد واشنطن ان تقضي على الارهاب وهي تحمي المصنع الذي ينتجه؟.

   عندما سقط الصنم في بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 تحركت مؤسسة آل سعود الحاكمة، وبسرعة قصوى، لتصدر فتاوى التكفير التي حرضت الشباب المغرر بهم على الذهاب الى العراق للانتحار هناك في وسط المواطنين الابرياء والعزل، مدعومين بسيل المال الحرام الذي ينتجه البترول، تحميهم مظلة اعلامية ضخمة صنعت من القتلة ابطالا ومن الضحايا عملاء ومن العراق الجديد ساحة حرب مفتوحة تنتهي بجنودها الى مادبة عشاء في الجنة مع رسول الله (ص) وكل هذا تحت مرأى ومسمع من واشنطن وحليفاتها، ثم نسمع منهم عن عزمهم على محاربة الارهاب في العراق تحديدا، فكيف كانوا يبررون هذا التناقض؟ لا ادري؟ ربما يتصورون ان بامكانهم ان يضحكوا على ذقون الناس؟ لا ادري، ولكن الامر المتيقن منه هو ان الناس لا يخدعهم مثل هذا التناقض ولا تمر عليهم مثل هذه الحيل.

   ان على الولايات المتحدة الاميركية ان تثبت جديتها في محاربة الارهاب من خلال العمل بصورة جدية على وضع حد للنهج التكفيري الذي يتبناه نظام آل سعود، ومن اجل اثبات مثل هذه الجدية، فان عليها:

   الف: ان تمنح آل سعود مدة زمنية محددة للتخلي عن هذا النهج.

   ثانيا: وان تمنحهم مدة زمنية محددة للتخلي عن (الحزب الوهابي) الذي لولا حماية السلطة السياسية لآل سعود له ودعمه بالمال والاعلام وبسط يده على اخطر مؤسستين في البلاد، واقصد بهما المؤسسة التعليمية والمؤسسة الدينية، لما تمكن من ان يصمد بوجه القيم والمبادئ الحضارية التي انتشرت اليوم في كل بقعة من بقاع العالم يوما واحدا.

   ثالثا: وان تمنحهم مدة زمنية محددة لتحقيق الاصلاح السياسي المرجو والذي سيساعد ويساهم في القضاء على النهج التكفيري، الاصلاح الذي يعتمد على الحياة الدستورية في ظل نظام سياسي ديمقراطي يراقب المال العام فلا يدع اسرة ما تتصرف به كيف تشاء، خاصة لنشر الكراهية والتبشير بالنهج التكفيري في العالم، وعلى وجه الخصوص في المناطق الفقيرة من آسيا وافريقيا وغيرها من قارات العالم.

   رابعا: مراقبة المدارس والمساجد والمراكز (الدينية) التي يديرها الحزب الوهابي في كل بقعة من بقاع العالم، والاسراع في اغلاق المتورط منها في اعمال عنف وارهاب، بما في ذلك المدارس والمساجد والمراكز المنتشرة في الولايات المتحدة الاميركية والعديد من دول اوربا الغربية التي تحرض على العنف والكراهية والتكفير بلا رقيب او حسيب، بالاضافة الى تلك المنتشرة في الهند والباكستان وافغانستان وغيرها من الدول التي تنتشر فيها الشرائح الاجتماعية الفقيرة.

   ان خطر مثل هذه المؤسسات لا يقتصر على الغرب فحسب وانما يشمل اولاد المسلمين الذين يدرسون فيها كذلك، ولطالما سمعنا من الاطفال الذين يدرسون في مثل هذه المؤسسات عبارات مثل، كافر، نجس، حرام، يطلقونها على آبائهم او امهاتهم، وعندما نسالهم عن مصدر مثل هذه العبارات واين تعلموها؟ ياتي الجواب بانهم تعلموها في المدرسة (الدينية) الفلانية او المركز (الديني) العلاني، وعند البحث عن مصدر ونهج المدرسة او المركز يتبين لنا بانها تدار خفية وعن بعد من قبل الحزب الوهابي الذي ينثر المال الكثير على هذا (الامام) او ذاك لشراء ولائه، وبالتالي للسيطرة على مؤسسته (الدينية).

   ان على المسلمين تحديدا في بلاد الغرب ان ينتبهوا الى ابنائهم فلا يطمئنوا الى اي مدرسة كانت لمجرد انها تحمل اسما دينيا، وان عليهم ان يراقبوا ابناءهم عند العودة من المدرسة للتاكد من انهم لم يتعلموا التكفير والتفخيخ والتفجير والعدوان على الاخر الذي يخالف نهج المدرسة (الديني).

   واقول بصراحة، فان التكفير الذي يغذي الارهاب اكثر فتكا بالمجتمع من المخدرات، لان التكفير يمس القلب والعقل والضمير والدين والسلوك، اما المخدرات فبالامكان علاجها لحظة الانتباه اليها.

   ثانيا: ان تحسن الولايات المتحدة الاميركية اختيار اصدقائها، فلا تتورط في كل مرة باصدقاء يتبين لها فيما بعد انهم اصدقاء سوء، بعد ان تخدعها بعض الخدمات (الجليلة) التي يقدمها لهم مثل هؤلاء الاصدقاء، كما كان الحال مع الطاغية الذليل صدام حسين الذي ظل صديقا للولايات المتحدة والغرب اكثر من عقدين من الزمن، قدم خلالها لهم الكثير الكثير من الخدمات التي ما كان غيره قادرا على تقديمها، ليتبين لهم، فيما بعد، بانه صديق سوء، ضرره اكثر من نفعه.

   او كما هو الحال بالنسبة الى زعيم الارهابيين الذين قتلته الولايات المتحدة مؤخرا، فبعد ان ظل هذا الارهابي صديقا وحليفا لها ولحليفاتها من الدول الغربية ومن انظمة المنطقة، خاصة المملكة العربية السعودية والباكستان، التي تعاونت لتنشئته وصناعته، يقدم لهم الخدمات بالمجان تحت شعارات الدين والمقاومة والجهاد، اذا به ينقلب عليهم جميعا ليصبح المطلوب رقم واحد.

   ان على الغرب ان يراهن على صداقة الشعوب وليس على صداقة الحكام، فالحاكم يزول اما الشعب فلن يزول ابدا، انه يتجدد باستمرار، جيلا بعد جيل.

   على الغرب ان لا يصدق الاكاذيب التي يطلقها الحكام في البلاد العربية والتي تذهب الى ان شعوب المنطقة همجية لا تعرف معنى الحضارة والمدنية ولذلك لا ينبغي منحها اية فرصة للمشاركة في الشان العام، فهي لا تستحق الحرية لانها عاجزة عن ممارسة السلطة، فذلك يهدد مصالحه الاستراتيجية في المنطقة، ولذلك يحسن بالغرب ان يصادق الحكام اذا اراد ان يحافظ على مصالحه الاستراتيجية هذه.

   انها اكذوبة كبرى، فعلى العكس من ذلك، فلقد اثبتت الاحداث الحالية التي يشهدها العالم العربي ان الشعوب اوعى واذكى من الحكام، فاذا ما وجدت الصديق الذي يحترم ارادتها فانها ستمد له يد الصداقة في اطار المصالح المشتركة، وهي، الشعوب، لا تريد ان تحتكر خيرات بلادها لنفسها فتحرم منها العالم وخاصة الغرب، بل على العكس من ذلك فهي تبحث عن مصالحها في اطار المصالح الدولية، خاصة في زمن العولمة ونظام القرية الصغيرة، ولكنها في نفس الوقت لا تريد ان تهب كل ما وهبها الله تعالى من خيرات بالمجان من دون ان تقايضها مع الاخرين، سواء بالتعليم والتكنلوجيا او بالصحة والبناء وما اشبه.

   ان مصالح الغرب في بلادنا لا تحميها الا الشعوب، في اطار تبادل المصالح، اما الحكام العاجزين عن حماية انفسهم وانظمتهم المهترئة فلا يقدرون على حمايتها اذا ما قررت الشعوب تحطيمها وتدميرها متى ما شعرت بان الغرب يتعامل مع هذه المصالح بطريقة تعسفية، تعتمد الاستغلال والاستحواذ من دون مقابل الا اللهم مقابل حماية الاسرة الفاسدة الحاكمة في البلاد كما هو الحال مع اسرة آل سعود الفاسدة التي وقع كبيرها مع الولايات المتحدة الاميركية اتفاقية ما بات يعرف بالنفط مقابل امن الاسرة الحاكمة.

   ثالثا: كما ان عليها ان تساهم في القضاء على البيئة التي ينمو فيها الارهاب، واقصد بها الديكتاتورية والنظام السياسي الشمولي الاستبدادي، الذي صنعته وتورطت به وورطت به شعوبنا.

   لقد ظل الغرب يؤازر الانظمة الشمولية الديكتاتورية في المنطقة العربية كل هذه الفترة الطويلة من الزمن، ضد مصالح شعوبها واراداتها الحرة، ولقد حان الوقت ليتخلى عنها ويتركها لوحدها تلاقي مصيرها المحتوم، اذا اراد ان يقضي على البيئة التي ينمو فيها الارهاب.

   في ظل الديكتاتورية لا يشعر المواطن بكرامته، لانه يفتقر الى ابسط اسباب الحياة الكريمة، فهو يفتقر الى فرص التعليم والعمل والتجارة والصحة والمشاركة في الشان العام، فلم يكن امامه الا ان ينتحر كمدا وياسا من الحياة، وعندما يبحث عن الاسباب يجدها في النظام الديكتاتوري الحاكم، فيقرر التغيير من اجل حياة افضل، اذا به يصطدم بقوى خارجية (عظمى) تقف خلف النظام الديكتاتوري تسنده وتؤازره وتدعمه بكل اسباب الديمومة والاستمرار، اذا به يقرر ان يتجه صوب العنف ليشفي غليله، فتتلقفه مجموعات العنف والارهاب لتجنده في صفوفها فيتحول الى حزام ناسف او سيارة مفخخة او طائرة ملغومة.

   اما في ظل النظام السياسي الديمقراطي فان المواطن ينشغل بفرص التعليم والبحث والعمل والتجارة والمشاركة في الشان العام، كما انه ينشغل بتطوير بلده وتنمية شعبه وتوظيف خيراته من اجل حياة افضل، ولذلك فهو لا يفكر باللجوء الى العنف والارهاب لانه في غنى عنها، بل العكس هو الصحيح فانه سيحارب كل من يسعى لتوظيف العنف من اجل تحقيق مصالح ذاتية وانانية، لانه سيشعر بان العنف يدمر البلد ويخرب كل فرص الخير، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك.

   ان الديكتاتورية تقتل كل نوازع الخير وفرص التطور عند المواطن، ما يدفعه دفعا صوب العنف والارهاب، لانه، في هذه الحالة ليس عنده ما يخسره اذا ما فجر نفسه منتحرا، اما في ظل النظام الديمقراطي فان الانسان يجد نفسه وشخصيته وكيانه، وفي ظلها يتمكن من ان يفجر الطاقات الخيرة التي اودعها الله تعالى فيه، من اجل الصالح العام.

   وفي ظل الديكتاتوية لا يمكن ان نبني عقليات مسالمة، كما اننا سنفشل في بناء مواطن مسالم يحب الخير للاخرين كما يحبه لنفسه، لان الديكتاتورية في الاساس تقوم على العنف والارهاب والسحق المنظم لحقوق الانسان ومصادرة كل فرص الخير المتاحة للمواطن لتحتكرها زمرة من المحيطين والمنتفعين بالنظام بينهم ابناءه وعشيرته واقاربه، فكيف يمكن ان ننتظر لمثل هذا النظام السياسي ان ينتج عقلا سليما وشعبا مسالما؟.

   ان العنف لا ينتج الا العنف، و{الحيف يدعو الى السيف} على حد قول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، ولذلك كان يوصي عماله على البلدان بان لا يستخدموا العنف والظلم والارهاب ضد الرعية لان ذلك يعلمهم العنف والارهاب، اذ لا يعقل ان ينتج الارهاب موادعة والعنف سلما، ابدا. 

   ان على الولايات المتحدة والغرب ان يدعموا عملية التغيير الشاملة التي يشهدها العالم العربي، قلب العالم الاسلامي، اليوم، فلا يقفوا موقفا سلبيا من الثورة الشعبية العارمة التي تكتسح اليوم النظام السياسي العربي الفاسد من اجل اقامة نظام سياسي ديمقراطي يشعر في ظله المواطن العربي بالعزة والكرامة والحرية ويتمتع بحقوقه كاملة غير منقوصة، ليتفرغ لبناء بلده وتنمية قدراته من اجل مستقبل افضل.

   ان عليها ان لا تكيل بمكيالين فتدعم ثورة بكل ما اوتيت من جهد سياسي ودبلوماسي ومالي ومن قوة عسكرية كما هو الحال بالنسبة الى ثورة الشعب في ليبيا، وتغض النظر عن ثورة اخرى فلا تصغ الى آلام الشعب الذي يذبح على يد جلاديه من ازلام النظام الحاكم وعلى يد القوات الاجنبية الغازية، كما هو الحال بالنسبة الى ثورة الشعب في البحرين.

   ان الموقف المنافق للولايات المتحدة ازاء ثورة الشارع العربي ضد النظام السياسي الفاسد، سيقلل من فرص القضاء على الارهاب، بل انه سيغذي الارهاب ربما باساليب ووسائل جديدة، لان الشعب، اي شعب، الذي لا يشعر بانسانيته سيوجه غضبه وعنفوانه ضد من يتسبب بمعاناته، بدءا بالنظام السياسي الحاكم، وليس انتهاءا بالقوى الدولية التي تدعم مثل هذا النظام وتعينه على قمعه.

   ان عليها ان تمارس كل انواع الضغط على حلفائها من الحكام المستبدين، خاصة الاسر الفاسدة الحاكمة في منطقة الخليج، حلفاؤها التقليديون، للكف عن قتل شعوبهم والاصغاء الى مطاليبهم العادلة، والا فانها ستخسر الحكام ومصالحها الاستراتيجية دفعة واحدة.

   عليها ان تبادر فورا الى الطلب من حلفائها في الجزيرة العربية، سلطة آل سعود الفاسدة، الى سحب قواتها الغازية من البحرين، لتدع حكومتها وشعبها وشانهم، فان استمرار تواجد هذه القوات الغازية في البحرين يضع المنطقة على كف عفريت، ويفتح الباب على مصراعيه لصراع اقليمي طويل الامد، لا اعتقد بانه من مصلحة الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها باي شكل من الاشكال، وسوف لن تنسى شعوب منطقة الخليج هذا الموقف الاميركي المنافق الا اذا بادرت ادارة الرئيس اوباما وصححته بموقف عملي جديد اكثر ايجابية ازاء ما يجري في البحرين على وجه التحديد، بوابة التغيير في المنطقة.

   ان على الولايات المتحدة ان لا تنسى الخطا التاريخي القاتل الذي ارتكبته ازاء الشعب العراقي ابان انتفاضته في العام 1991، عندما دعا الرئيس بوش العراقيين للانتفاض ضد نظام الطاغية صدام حسين واسقاطه، كثمن يجب عليه ان يدفعه بسبب حماقته التي ارتكبها في غزوه الجارة الكويت، فلما استغل العراقيون الظرف المناسب للتحرك ضد النظام الشمولي، اذا بالادارة الاميركية تصدر تعليماتها العاجلة والفورية، بناءا على نصيحة من اسرة آل سعود الفاسدة التي خوفتها من المستقبل من خلال الطعن بولاء الاغلبية، للقيادة العسكرية المركزية في المنطقة مفادها ان اسمحوا للنظام باستخدام الطائرات وكل انواع السلاح الثقيل والفتاك لقمع انتفاضة الشعب العراقي، هذا الخطا التاريخي الذي دفعت ثمنه الادارة الاميركية غاليا بعد ان انهارت بسببه مصداقية الولايات المتحدة عند العراقيين، فلم يعودوا يثقوا بها الى الان.

   اتمنى على ادارة الرئيس اوباما ان تراجع ذاك الخطا التاريخي لتتعلم منه، فلا تكرره مرة اخرى، مع شعوب منطقة الخليج، وتحديدا مع شعب البحرين، فبعد ان دار الرئيس اوباما في العالمين العربي والاسلامي مبشرا بالديمقراطية وحقوق الانسان، ضامنا لهم دعم بلاده، وتخليها عن الديكتاتوريات المهترئة، اذا به يتورط باسوأ موقف لاانساني آخر يتمثل بغض الطرف عما يجري في البحرين من قتل على الهوية وتصفيات طائفية وتدمير للبنى التحتية لغالبية الشعب، والتي تصل الى حد جرائم ضد الانسانية.

   ان التغيير قادم لا محالة، وافضل للولايات المتحدة وحليفاتها ان يجري التغيير في ظل موقف ايجابي منها، على ان يجري في ظل استعداء مع سبق الاصرار، فايهما ستختار واشنطن؟.

   ولتتذكر واشنطن وحليفاتها بان قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية والكرامة واحدة لا تتجزأ ابدا.  

   اخيرا، فان على الولايات المتحدة الاميركية ان تقضي على رؤوس الارهاب وزعماء تنظيماته الخطيرة عندما تقدر وليس عندما تريد، واللبيب من الاشارة يفهم، والعاقل تكفيه الاشارة.

اجمالي القراءات 5988

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأحد 15 مايو 2011
[57867]

إثبات لصدق النوايا

صدقت أستاذ نزار حيدر وفعلا كما قلت  يجب على الولايات المتحدة الامريكية أن تثبت جديتها في محاربة الارهاب من خلال العمل بصورة جدية على وضع حد للنهج التكفيري الذي يتبناه نظام آل سعود.


عليها أن تثبت للشعوب العربية أنها غيرت موقفها وأصبحت تقف بجانب الشعوب والديمقراطية بدلاً من الوقوف بجانب الحكام المستبدين القامعين لشعوبهم .هذه الأنظمة التي تتبنى الإرهاب وتدعمه لكي تستخدمه لتحقيق أهدافها


2   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأحد 15 مايو 2011
[57873]

خطة لمحاربة الإرهاب

الأستاذ نزار حيدر قد وضع خطة محكمة لو اتبعتها الولايات المتحدة سوف تقضي على نسبة كبيرة من الخلايا الإرهابية الموجودة  في دول مختلفة من العالم .


فلا يوجد من يخالفه على ما اقترحه من شروط وطرق للقضاء على الإرهاب وخاصة في هذا المقترح الذي أكد فيه على مراقبة المدارس والمساجد والمراكز الدينية المرتبطة بالوهابية والتي تقدم فكرهم مغلف بكلام معسول إلى أن يقع الشخص في شباكهم عندها يكتشف أغراضهم هذا لو أنعم الله عليه واستخدم عقله .


( مراقبة المدارس والمساجد والمراكز (الدينية) التي يديرها الحزب الوهابي في كل بقعة من بقاع العالم، والاسراع في اغلاق المتورط منها في اعمال عنف وارهاب، بما في ذلك المدارس والمساجد والمراكز المنتشرة في الولايات المتحدة الاميركية والعديد من دول اوربا الغربية التي تحرض على العنف والكراهية والتكفير بلا رقيب او حسيب، بالاضافة الى تلك المنتشرة في الهند والباكستان وافغانستان وغيرها من الدول التي تنتشر فيها الشرائح الاجتماعية الفقيرة).


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2010-03-23
مقالات منشورة : 18
اجمالي القراءات : 103,273
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 11
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt