الاختلاف الكثير في (الصحاح) وفي غيرها مما كتبت أيدي البشر.

ابراهيم دادي في الإثنين 06 فبراير 2012


 

الاختلاف الكثير في  (الصحاح) وفي غيرها مما كتبت أيدي البشر. "1"

 

نجد في كتاب البخاري الذي يعتبر ( أصح كتب السنة) أن الرسول عليه السلام ينهى عن خلق ويحاول أن يأتي مثله، فقد حذر الرسول عليه السلام حسب البخاري من التردي من فوق الأعالي للانتحار، أو شرب سم أو أن يقتل نفسه بشيء ما، فإن مقره ومستودعه إلى نار جهنم خالدا فيها أبدا.

 

جاء في صحيح البخاري:

باب شرب السم والدواء به وبما يخاف منه والخبيث     5442 حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت ذكوان يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي  صلى الله عليه وسلم  قال ثم من   تردى  من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبداومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبد.

البخاري ج 5 ص 2179 قرص 1300 كتاب.

 

وفينفس الصحيح ( البخاري) نجد أن الرسول عليه السلام قد حاول مرارا وتكرارا التردي من رؤوس أعالي جبال مكة ليلقي بنفسه منها، وقد كاد أن يفعل لولا أن جبريل عليه السلام (حسب البخاري) تبدى له في الوقت المناسب لألقى بنفسه لينتحر، ـ لذلك أصبح الانتحار وتفجير الأنفس عند المسلمين من السنة، لأن جبريل عليه السلام لا يتبدى لهم ـ هل البخاري كان يريد الطعن في من وصفه ربه بالخلق العظيم؟

هل البخاري كان يريد أن يظهر لأتباع الرسول أن رسولهم لمجنون؟

هل البخاري يريد أن يقول لنا أن الرسول عليه السلام كان يأمر بالبر وينسى نفسه؟ لأن الرسول عليه السلام قد قال عن جبريل عن ربه: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(44). البقرة.

 

لنقرأ ما جاء من التناقض في ( أصح كتاب عند المسلمين):   

 

6581 وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي  صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي   يتردى  من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك

البخاري ج 6 ص 2561 قرص 1300 كتاب.

 

فما تعليقكم يا من تعتقدون في صحة ما بين دفتي كتاب البخاري؟؟؟

هل الروايتين مما أوحى الله تعالى إلى رسوله ليبلغه للناس ويكون على ذلك شاهدا؟

هل محبي الرسول يصدقون بمثل هذه الرواية من البخاري التي جعلت من الرسول ذي الخلق العظيم ينهى عن خلق ويأتي مثله ؟؟؟

اجمالي القراءات 7388

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 07 فبراير 2012
[64391]

لم يقل لنا البخاري المدة التي فتر بها الوحي..

 الاستاذ الفاضل / ابراهيم دادي... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..


كل مؤمن بالقرآن مصدرا للإسلام وحسب لايصدق كلمة مما جا ء بالبخاري .. عن الوصف القمئ الذي وصف به البخاري الرسول عليه السلام.. بانه كاد أن يتردى من اعالي الجبال لفتور الوحي عنه..


 كلام لايصدقه محب ومخلص للرسول محمد عليه السلام .. فكيف يعقل أن يفتر الوحي عن الرسول محمد في أول لقاء بين جبريل رسول رب العالمين لأنبياء رب العالمين..


 والسؤال هل هو تقصير من جبريل عليه السلام ..؟؟


والله تعالى يقول .. (ما ودعك ربك وما قلى) ؟


 وهل ودع الله تعالى الرسول وامر جبريل بالتاخير في مناجاة الرسول  ومداومة الوحي والاتصال؟ .


     إنه رجم بالغيب من جانب البخاري .. فهل نصدق ذلك الرجم البخاري؟


شكرا لك والسلام عليك ورحمة.


2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 11 فبراير 2012
[64467]

البخارى كاذب كبير

البخارى يناقض نفسه فى كل صفحة من صفحاته ،وفى كل باب من ابوابه ،بل تستطيع القول بأنه يناقض نفسه فى كل سطر يقوله ، والأكثر أنه يناقض القرآن الكريم ومخالف له فى كل كلمة ينطق بها ويعتبرها هو وأتباعه ودراويشه انه دين من دون دين الله .


اكرمك الله استاذ دادى على هذه اللمحات الذكية فى تفنيد اكاذيب البخارى وغظهارها للعلن .


3   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   السبت 11 فبراير 2012
[64470]

فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ

هناك فرق بين ما قاله الرسول الكريم فعلا وهو لن يُخالف القرآن الكريم بأي شكل من الأشكال، وبين ما يقولون لنا إن الرسول قاله مما يُخالف كلام الله

وكل الآيات عن طاعة الرسول التي يتم الاستشهاد بها تنصرف إلى ما قاله الرسول حقا لا إلى ما ادعى الناس إنه قاله

وهذه مُغالطتهم التي يرجون أن تنطلي على الناس

ولكنهم في استماتتهم لإثبات أحاديثهم المزعومة لا يستحون عن تحريف آيات الله

ويدعون كذلك أن أحاديثهم التي ينسبونها للنبي هي من الوحي

إعتمادا على الآيات: { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} 1 { مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} 2 { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} 3 { إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى } 4 النجم

ونسوا أن "هو" تعود على القرآن

بدلالة قوله تعالى: { نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} 3 يوسف

وقوله: { وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} 31 فاطر

وقوله { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لاَ رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} 7 الشورى

ومن هنا نعلم أن ما أُوحي إلى الرسول هو القرآن فقط

يقول تعالى:{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ} البقرة79

وهذا نهيٌ عن كتابة كتاب ما ثم ننسبه لله تعالى

فمن ادعى أن الحديث وحي من الله بأي صورة من الصور، وكتب كتابا يروي فيها هذه الأحاديث باعتبارها من عند الله تعالى فويل له مما كتبت يداه، وويل له مما يكسبه من إثم!!!




4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 12 فبراير 2012
[64484]

شكرا لك الأستاذ الكريم محمد عبد الرحمن محمد

عزمت بسم الله،


شكرا لك الأستاذ الكريم محمد عبد الرحمن محمد لك من عند الله تعالى تحية مباركة طيبة،


طبعا سيدي الكريم لا يمكن أن يُصدق كل ما جاء به كتاب البخاري، إلا من يقدس محمد بن إسماعيل البخاري ويخرجه من جنس البشر، ويرفعه إلى درجة الملائكة أو أكثر...

الشيوخ والواعظ والمرشدون اليوم ورثوا مهنة إقفال قلوبهم، كما ورثها شيوخهم من سلفهم الذين صدَّقوا وآمنوا بكل ما جاء في كتاب البخاري، الذي دس فيه أعداء الله تعالى ورسوله والدين ما يجعل الناس تبتعد عن الصراط المستقيم ( القرآن العظيم)، وقد نجحوا في استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير. وقد مُنع الشيوخ والطلبة من التفكر، أو حتى مجرد ملاحظة في رواية من روايات البخاري أو غيره من كتب ( السنة) حتى لا يعقلوا، ولا يُقبل من طالب في الجامعات الإسلامية ( تخريج رواية من روايات البخاري) أو الشك في صحتها ونسبتها إلى من لا ينطق عن الهوى محمد عليه الصلاة والسلام، فأصبح كتاب البخاري يعلوا ولا يعلى عليه بين أوساط المغفلين والسذج من الشيوخ والطلبة، وينشرون ما يجدون في البخاري وغيره من الكتب البشرية بكل أمانة، ونسوا حظا مما ذكِّروا به، فجعل الله تعالى قلوبهم قاسية يحرفون الكلمة من مواضعه. يقول المولى تعالى عن أمثالهم: فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(13). المائدة.


شكرا لك أخي الفاضل مرة أخرى على المداخلة وإثراء الموضوع.

 


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 12 فبراير 2012
[64485]

شكرا أخي الحبيب الدكتور عثمان على المداخلة،

عزمت بسم الله،



شكرا أخي الحبيب الدكتور عثمان على المداخلة، نعم سيدي الكريم كتاب البخاري نجد فيه الاختلاف الكثير والتناقض الصارخ، ( مثل الرواية أعلاه) والمؤسف أن ذلك التناقض قد نسب إلى من لا ينطق عن الهوى ظلما وعدوانا، وإن التناقض الكثير الذي نجده في كتاب البخاري، يردده الشيوخ على المنابر لأنهم سذجة لا يعقلون ولا يفقهون حديثا.


بالأمس القريب أي يوم الجمعة الماضية 10 فيفري فقد اتهم الخطيب رسول الله محمد عليه السلام، وهو الذي وجده الله تعالى عائلا فأغناه، وجعل له الخمس من الفيء، وأمر الله تعالى الذين آمنوا أن يقدموا بين يدي نجواهم صدقة، (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمْ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(12). المجادلة.

رغم كل هذا ينقل لنا الخطيب رواية بخارية تتهم النبي أنه مات ودرعه مرهون عند يهودي من أجل 30 صاعا من الشعير قوتا لعياله، ولم يجد من يفتكها حتى مات،( وفي رواية أكثر طعنا للنبي جاء فيها: 12012 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل أنا الأعمش عن أنس قال ثم كانت درع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهونة ما وجد ما يفتكها حتى مات.

مسند أحمد ج 3ص 102 قرص 1300 كنتب.

). فهل مثل هذا الخطيب له قلب يعقل به أو آذان يسمع بها، فهو كما وصف الله تعالى أمثاله فقال سبحانه: أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ(46). الحج.


أسأل المولى تعالى لهم ولنا الهداية إلى الصراط المستقيم.


وشكرا مرة أخرى على المداخلة أكرمك الله تعالى.


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 12 فبراير 2012
[64487]

جزيل الشكر لكم أستاذنا الدكتورEzz Eddin Naguib

عزمت بسم الله،


جزيل الشكر لكم أستاذنا الدكتورEzz Eddin Naguib ، ولكم من الله تعالى التحية،

على المداخلة والحجة الدمعة، نعم أستاذنا ما أتى به الرسول عليه السلام وبلّغه هو القرآن العظيم لا غير، وهو الذي يجب على المؤمنين إتباعه، ـ لأنه الكتاب الوحيد الذي تولى المولى تعالى حفظه بقدرته، فلم يستطع الإنس ولا الجن أن يأتوا بمثله ـ حينئذ يكونوا قد اتبعوا الرسول وأحبوه فأحبهم الله تعالى. قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(31). آل عمران.

ولم يقل: إن كنتم تحبوني فاتبعوني يحببكم الله. لأن الذي يحب الله ويؤمن بوحدانيته، فإنه يؤمن بما جاء به الرسل من عند الله تعالى فقط.


لكن مع الأسف أصحاب المنابر أغلبهم لا يقرؤون، إنما يحفظون ويرددون ما حفظوا عن شيوخهم دون أدنى تفكير، أو تساؤل عن العجب العجاب الموجود في الكتب التي كتبتها أيدي بشر، وإن قرؤوا فإنهم لا يفقهون وصدق الله العظيم حيث يقول: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ(179). الأعراف.


شكرا مرة أخرى على المداخلة القيمة أكرمكم الله تعالى بالفوز الكبير.

 


7   تعليق بواسطة   عائشة حسين     في   الإثنين 13 فبراير 2012
[64491]

مقارنة لابد منها

الأستاذ إبراهيم دادي  مقالك يشبه  اللكمة  لكنها من خبير في المصارعة نحييك على هذه اللكمة المتخصصة  لعقول  البعض لعلعا تكون سببا في انتبهاههم ولنتأمل قليلا كيف يخاطب رب العزة  الرسول الكريم في كتابه العزيز لندرك الفارق المبيربين الرسول في القرآن وحديث القرىن عنه وفي كتب الصحاح يقول تعالى  : {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ }الأنعام33 {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة144 {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ }الحجر97 {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8


 بربكم كيف لنا أن نقارن هذا الأسلوب الراقي الجميل المعجز يما جاء في كتب الصحاح ؟!!!!


8   تعليق بواسطة   مها المطيري     في   السبت 25 فبراير 2012
[64769]

إذا أردت الجواب فاقرأ التعليق

في الحقيقه أنا احب الحقائق وأحب التزود بالمعرفه ولو كانت هذه المعرفه ضد مذهبي ولكن ..........


ما لا أحبه هو الكذب وتدليس الحقائق وتشويهها وذكر بعضها وإخفاء الآخر .......


فالحقيقه هي التالي :


ما ذكرته من الأحاديث صحيح ولكن ما لم تذكره هو المهم وأنت لم تذكره للتدليس على الناس الجهلاء ..... 


فالشيء الذي يجب ذكره هو أن رسول الله عندما حاول الإنتحار كما في البخاري كان ذلك قبل أن ينزل الله تشريعاته وأوامره ونواهيه ومنها تحريمه الإنتحار ... ولكن بعد ذلك أنزل الله عليه الوحي ليخبره بحرمة هذا الفعل ... فلذلك نهى الناس عن الإنتحار ولم يقدم عليه أبدا بعد ان عرف تحريمه ...


أما مقالك فيوحي بأن البخاري ذكر بأن النبي أتى هذا الفعل بعد ان أنزل الله تحريمه وبعد أن قام  بنهي الناس عنه ..


 


 


 


9   تعليق بواسطة   احمد العربى     في   الأحد 26 فبراير 2012
[64781]

إذا أردت الجواب فاقرأ التعليق مقصد البخاري اخطر مما تعتقدين

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12)


توضح الايات الكريمة الحالة التي وصل اليها الرسول الكريم عليه السلام من الطمأنينة والايمان وكيف رسخ الايمان في قلبه بعد تلقي الوحي  وان محاولة قريش في مجادلته لا تجدي نفعا بسبب الايمان الذي رسخ في قلبه


ولكن بخاري يحاول ان يصور الرسول قلقا خائفا مرتعشا لا يفهم شيء مما يدور حتى ضاقت به الارض ففكر في الانتحار فياتيه جبريل لاحظ خطورة التصوير يؤكد له انك نبي كيف تحدث جبريل هل ارسله الله مرة اخرى وما صيغة الكلام الذي تحدث به جبريل هل هو قرانا يتعبد به ام ضاع مما ضاع مع القران


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 26 فبراير 2012
[64791]

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على المشاركة بالقلم،

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على المشاركة بالقلم،


لا توجد مقارنة أبدا بين أحسن الحديث الذي هو من عند الله تعالى، ولهو الحديث الذي هو من قول البشر، وقد تلاحظي ما وصف الله تعالى به قوم محمد عليه السلام، يوم كان يرتل عليهم القرآن العظيم، فكان منهم العنيد العابس المستكبر، القائل لما نزِّل من أحسن الحديث أنه سحر يؤثر، إن هو إلا قول البشر، لاحظي أكرمك الله تعالى كيف وصف الله تعالى لنا موقف من يريدون أن يجعلوا مع الله سبحانه آلهة أخرى، ولا يقبلون بإله واحد وكتاب واحد، وهذا ينطبق اليوم على أهل حديث البخاري وغيره مما كتبت أيدي البشر، فهم لا يقبلون القرآن العظيم وحده، ويريدون أن يشركوا البخاري وغيره من الكتب مع كتاب الله تعالى، بل ويجعلون البخاري فوق كتاب الله تعالى لأنهم يقولون: إذا كان القرآن لا يعلم بنفسه وإنما يعلم بالسنة فسره لهم النبي صلى الله عليه وسلم بسنته فقد أقروا بمثل ما أنكروا لأنهم زعموا أنه لو كان القرآن تنسخه السنة لكان ليس بحجة إذ كان غيره ينسخه وإن الله عظم شأنه فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وجعله شفاء لما في الصدور فأنكروا إذ عظمه الله أن تنسخه سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم أقروا أن عامة أحكام الله فيه وأخباره ومدحه لا تعرف إلا بالسنة. السنة للمروزي ج 1 ص 109 قرص 1300 كنتب.


بينما قال رسول الله عن جبريل عن ربه: كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا(16)سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا(17)إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ(18)فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(19)ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ(20)ثُمَّ نَظَرَ(21)ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ(22)ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ(23)فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ(24)إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ(25)سَأُصْلِيهِ سَقَرَ(26)وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ(27)لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ(28)لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ(29)عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ(30). المدثر.

شكرا لك مرة أخرى على المساهمة.


11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 27 فبراير 2012
[64810]

شكرا لك الأستاذة الفاضلة مها المطيري على المشاركة برأيك،

عزمت بسم الله،


شكرا لك الأستاذة الفاضلة مها المطيري على المشاركة برأيك،


ـ لقد قلت: في الحقيقه أنا احب الحقائق وأحب التزود بالمعرفه ولو كانت هذه المعرفه ضد مذهبي ولكن ..........أهـ


ولكن الواقع ما وجدنا عليه آباءنا لا يمكن التخلي عنه، والاستمساك بكتاب واحد لا شريك له، ولو كان منزِّله يقول عنه:

1. يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنْ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ(15). المائدة.

2.
طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ(1). النمل.

3. وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(89). النحل.


وغيرها الكثير من الآيات يؤكد فيها المولى تعالى أن القرآن العظيم هو كتاب مهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة فهو كتاب آياته مبينات. يقول المولى تعالى: لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(46). النور.


ـ سيدتي الكريمة قلت: ما ذكرته من الأحاديث صحيح ولكن ما لم تذكره هو المهم وأنت لم تذكره للتدليس على الناس الجهلاء ......أهـ


الفاضلة مها، محمد بن إسماعيل ( البخاري) هو الذي ذُكر مع المدلسين: 64 ت محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المثيرة شيخ الإسلام البخاري ذكر بن مندة أبو عبد الله في جزء له في شروط الأيمة في القراءة والسماع والمناولة والاجازة اخرج البخاري في كتبه الصحيحة وغيرها قال لنا فلان وهي إجازة وقال فلان وهو تدليس قال وكذلك مسلم أخرجه على هذا انتهى كلامه قال شيخنا في شرح الألفية ولم يوافق عليه وقال في النكت له على بن الصلاح وهو مردود عليه ولم يوافقه عليه أحد فيما علمته والدليل على بطلان كلامه انه ضم مع البخاري مسلما في ذلك ولم يقل مسلم في صحيحه بعد المقدمة عن أحد من شيوخه قال فلان وانما روى عنهم بالتصريح فذلك يدلك على توهين كلام بن منده لكن سيأتي في النوع الحادي عشر ما يدلك على ان البخاري قد ذكر الشيء عن بعض شيوخه ويكون بينهما واسطة انتهى وقد أجاب شيخنا عن هذا في النكت على بن الصلاح في النوع الحادي عشر وقد نقل شيخنا قبل القراءة على الشيخ عن أبي الحسن بن القطان في تدليس الشيوخ انه قال واما البخاري فذاك عنه باطل انتهى .

البيين لأسماء المدلسين ج 1 ص 174 قرص 1300 كتاب.


 


12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 27 فبراير 2012
[64811]

يتبع

ـ الكريمة مها قلت: فالشيء الذي يجب ذكره هو أن رسول الله عندما حاول الإنتحار كما في البخاري كان ذلك قبل أن ينزل الله تشريعاته وأوامره ونواهيه ومنها تحريمه الإنتحار ... ولكن بعد ذلك أنزل الله عليه الوحي ليخبره بحرمة هذا الفعل ... فلذلك نهى الناس عن الإنتحار ولم يقدم عليه أبدا بعد ان عرف تحريمه ...أهـ


• بربك خبرينا متى كتب الشيخ محمد بن إسماعيل ( البخاري) كتابه؟؟؟

• هل كتاب البخاري كتب بعد وفاة الرسول بحوالي قرنين من الزمن، أم أنه كتب قبل أن ينزل الله تعالى التشريعات والأوامر؟؟؟

• إذا كان جوابك كُتب البخاري كما هو معلوم بعد وفاة الرسول بقرنين من الزمن، فلماذا أورد البخاري (المدلس) أن الرسول كان يتردى من أعالي الجبال لكي ينتحر؟؟؟

• لنفترض أن النبي قد حاول التردي من أعالي الجبال لينتحر، فهل كان الحي القيوم يغفر له ذلك الفعل دون أن يذكره في القرآن العظيم؟ الذي ذكر فيه بعض مخالفاته البسيطة مثل ( عبس وتحريم ما أحل الله تعالى)، وغيرها مما فعله أو حاول فعله، لأن الله تعالى قد ذكر لنا في الكتاب قصة ذا النون الذي ذهب مغاضبا.

وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ(87). الأنبياء. فما قولك زاد فضلك؟



ـ سيدتي قلت: أما مقالك فيوحي بأن البخاري ذكر بأن النبي أتى هذا الفعل بعد ان أنزل الله تحريمه وبعد أن قام بنهي الناس عنه ..أهـ


أيتها الكريمة لو لم أجد في البخاري تلك الرواية، وذلك التناقض لما كتبت هذا المقال، لأن البخاري يريد بذلك إيذاء الله تعالى ورسوله ذي الخلق العظيم، ولعلمك فإن هذا الوصف لرسول الله محمد عليه السلام كان في سورة القلم التي هي من أوائل السور التي بلَّغها عليه السلام عن جبريل عن ربه فقال: ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ(1)مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ(2)وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ(3)وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4)فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ(5)بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ(6)إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(7)فَلَا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ(8)وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9)وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ(10). القلم.


 فهل الذي وصفه ربه بالخلق العظيم، وهو الذي رأى من آيات ربه الكبرى يقنط من رحمة الله تعالى، ويترك رسالة ربه ليحاول الانتحار من أعلي جبال مكة؟؟؟؟؟!!!!!.


شكرا لمرورك ومشاركتك في هذا المقال المتواضع أكرمك الله تعالى.والسلام عليكم.


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 27 فبراير 2012
[64812]

شكرا لك الأستاذ الفاضل أحمد العربي على المداخلة والتوضيح،

عزمت بسم الله،


شكرا لك الأستاذ الفاضل أحمد العربي على المداخلة والتوضيح،


نعم سيدي الكريم هل يعقل أن يقنط الرسول عليه السلام ويحزن لدرجة محاولة التردي من شواهق الجبال لينتحر!!! بعد أن رأى من آيات ربه الكبرى؟ كما تفضلت وقلت: توضح الايات الكريمة الحالة التي وصل اليها الرسول الكريم عليه السلام من الطمأنينة والايمان وكيف رسخ الايمان في قلبه بعد تلقي الوحي وان محاولة قريش في مجادلته لا تجدي نفعا بسبب الايمان الذي رسخ في قلبه.أهـ


من الممكن أن يحزن على تكذيب قومه لما جاء به من الحق، وقد حزن فعلا لذلك لكن العليم الحكيم أنزل عليه القرآن يتلى يأمره فيه قائلا:


أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(8). فاطر.

وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ(97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ(98) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ(99). الحجر.

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ(33). الأنعام.


فهل بعد هذا يمكن لرسول الله تعالى أن يحزن ويذهب نفسه حسرات فيعرج إلى أعالي الجبال ليتردى منها بغية الانتحار حزنا وقلقا على تكذيب قومه وتعنتهم وجحدهم؟؟؟؟


اللهم إن هذا لمنكر جاء به البخاري، وأيد ذلك أهل الحديث، فأولوه لما تهوى أنفسهم، ولم يستطيعوا أن يقولوا أن في البخاري روايات تتعارض مع كتاب الله تعالى، وأن فيه روايات جاء بها الفاسقون.


ونحن نبرأ إلى الله تعالى لمثل هذه الروايات، اللهم فاشهد واحكم بيننا يوم الدين.


شكرا لك سيدي الكريم على المشاركة والجهاد في سبيل الله تعالى بالقلم. والسلام عليكم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 285
اجمالي القراءات : 3,666,529
تعليقات له : 1,736
تعليقات عليه : 2,398
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA