مخالفة كتب الصحاح للقرءان والعقل والحقائق العلمية وللرحمة:
مخالفة كتب الصحاح للقرءان والعقل والحقائق العلمية وللرحمة

أنيس محمد صالح في السبت 24 سبتمبر 2016


مخالفة كتب الصحاح للقرءان والعقل والحقائق العلمية وللرحمة

دراسة مهمة للمستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي/ مصر

يا أخي اقرأ وتعلم وتفكر قبل أن تتكلم، فأنتم تقومون بغش المسلمين حينما تقولون لهم بعدم تعارض السُنّة الصحيحة مع القرءان....ولا تعتبر تخصصك وتخرجك من الأزهر بأنه حصانة تمنحك حق التخريف والتحريف.

1. أليس الرجم الوارد بالسُنّة للمحصنين يتم تقديمه على الجلد الوارد بكتاب الله للمحصنين أيضا، واقرأ الآية 25 من سورة النساء لتتيقن.

2. أليست الفتوحات الإسلامية ونهب الدور والقصور ووطء النساء وسبيهن وبيعهن والأطفال وكلها من السُنّة مقدمة على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ومقدمة على [أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين]....المدونة بالقرءان

3. أليس فقه ختام الأعمال المدون بالسُنّة مُقدّم على فقه القرءان في أن الله لا يضيع أجر من أحسن العمل وأننا سنرى عملنا الصالح ولن يمحوه الله إلا أنكم تقولون بالسُنّة بأن الله سيدخلنا النار لأنه تم الختام لنا بسوء في آخر حياتنا....
وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران171.
إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }التوبة120.
{
وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }هود115.
{
فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ{7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ{8.

4. أليس فقه قتل المرتد المدون بالسُنّة مُقَدّم على القرءان القائل {85} كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}
فهل جزاؤهم القتل الوارد بالسُنّة أم جزاؤهم اللعن الوارد بالقرءان؟.

5. وقيدت السُنّة مطلق القرءان في الوصية فأوقفتها لتكون لغير الوارث.

6. وجعلت السُنّة صلاة القصر لأي سفر بينما أوقفها القرءان للسفر حال الخوف من عدو.

7. ومنحت السُنّة حق وطء الإناث في الحروب بينما قيد القرءان ذلك بزواج ومهر وموافقة أهلهن.
{
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ... }النساء25

8. وأباحت السُنّة أسر جنود العدو بل وقتلهم بينما أمر القرءان بإطلاق سراحهم بلا مقابل أو بفدية وجعل التصدق عليهم من الخُلُق الحسن.
{.....
حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا .... }محمد4

9. وأمر القرءان بالاصطبار على تارك الصلاة بينما أوجبت السُنّة قتله بعد استتابته. {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }طه132.
ألا يكفيكم بأن الله يحيه ويرزقه رغم عدم صلاته فلم تستعجلون إنهاء حياته؟.

10. وقال القرءان عن الله بأنه ليس كمثله شيء بينما قال البخاري ومسلم بأن الله على صورة آدم وطوله ستون ذراعا.

11. وقال الله بأنه لا يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد بينما تكلمت السًنّة بأن بالقرءان ناسخ ومنسوخ وأن الله لم يعلم بأن العباد لا يمكنها أن تطيق خمسون صلاة في اليوم والليلة بينما علم ذلك نبي الله موسى.

12. وقال القرءان بأنه خلقنا من نفس واحدة وخلق منها زوجها فقالت السُنّة بأن الله خلق المرأة من ضلع أعوج.

13. وقال القرءان بأن أدم هو الذي عصى فأخرجهم الله من الجنة بينما تقول السُنّة بأن حواء هي التي عصت وأغوت آدم. {.... وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }طه121.

14. وتقول السًنّة ببتر يد السارق وحسمها في الزيت المغلي أو النار، بينما آية [والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما....] لا تتناول أي بتر ولا حتى جرح.....وقد بينا ذلك قبلا ...ولمن أراد أن يعود للأمر لأن هناك فرقا بين القطع والتقطيع فضلا عن البتر الذي يعتبرونه شريعة.

15. وتقول السُنّة بعذاب القبر المزعوم، بينما يقول الله بأن الحسنات يذهبن السيئات ويتم هذا أولا بأول لأن فعل [يذهبن] هو فعل مضارع، بما يعني بأنك إما أن تموت نظيفا وخاليا من الذنوب أو تكون مذنبا تستحق الخلود بالنار لأنه لا حسنات لك، والله تعالى يقول:[ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار].

فها هو يؤخرهم ليوم القيامة بينما تقوم السُنّة بتكذيب ذلك..

16. وتجيز السُنّة المزعومة ختان الإناث بينما لا يوجد بالقرءان ختان لا لرجال ولا إناث.

17. وتقول السُنّة بأن الصراط جسر على جهنم تمر عليه كافة الخلائق بينما الصراط في القرءان هو مدى استقامتك على طريق طاعة الله في الدنيا.

18. وكل من آمن بالله فهو مسلم سواء أكان يهوديا أو نصرانيا أو مسلما بينما تقول السُنّة عن اليهود والنصارى أنهم كافرين.

19. وتقول السُنّة بوجوب الجزية على أهل الكتاب بينما يقول القرءان بأن الجزية على الكافرين ممن أوتوا الكتاب لكن من قاموا بتزوير السُنّة التي يعتبرها علماء الحديث بأنها صحيحة لا يعرفون الفرق بين [أوتوا الكتاب] وكلمة [أهل الكتاب] .

20. وبينما يقول القرءان أن نعامل أهل الكتاب بالتي هي أحسن فالسُنّة تطالبنا بالتي هي أسوأ.

21. وتقول السُنّة بأنه يجب التضييق علي المسيحيين واليهود في الطرقات وإذلالهم...بينما يقول القرءان وقولوا للناس حسنا، وأن نعمل صالحا، وأن نقابل السيئة بالحسنة، وأألا نجادل اهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن.

22. وبينما يأمرنا القرءان أن نعتزل مؤقتا من يخوضون في آيات الله ويعتدون قولا على مقام الله ورسوله...فإن السُنّة تأمرنا بتكفيرهم وقتلهم وبالنسبة لمن يستهزءون بالرسول فيجب قتلهم حتى وإن تابوا.
{
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً }النساء140.

23. ويقول القرءان بان النبي لم يتم سحره وأن من يقول بأنه تم سحر النبي فهو ظالم...... بينما تقول السُنّة بأن رجلا يهوديا سحر رسول الله.

24. ويقول القرءان بأن الله أغنى النبي بينما تقول السُنّة بأن النبي كان لا يوقد في بيته نار وأنه كان يربط حجرين على بطنه من الجوع وأنه توفي ودرعه مرهونة لدى رجل يهودي..... {وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى }الضحى8.

25. ويحذرنا القرءان من أن نقترب من المرأة الحائض ونجتنبها تماما لكن السُنّة تقول بأن النبي كان يتحايل على ذلك بان يباشر زوجته وهي حائض من خلف إزار.... {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ ... }البقرة222.

26. وهناك تجد مناقضة بالسُنّة لكتاب الله فبينما يرى ابن مسعود بأن المعوذتين ليستا من القرءان فإن القرءان يراهما بالقرءان...فهكذا ذكر البخاري.

27.وبينما ترى السُنّة أن هناك آيات تحتاج حذف مثل [ وما خلق الذكر والأنثى] يراها البخاري حين تلاوته لسورة الليل، إنما كان يقول [والذكر والأنثى] بدون تعبير [ما خلق] [راجع ترقيم فتح الباري بشرح صحيح البخاري الجزء 8 ص577 الأحاديث 4943و4944
وأخرى تحتاج إضافة كما ورد بالبخاري [وعلى الذين يطيقونه فلا يطوقونه...] فأزاد [فلا يطوقونه] فنحن نرى بأن القرءان كامل مكمل لأن الله يقول [اليوم أكملت لكم دينكم....] ويقول [إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون].

•28. وبصحيح مسلم .. حديث رقم [998][وحَدَّثَنَا... قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَآذِنِّي حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا فَأَمْلَتْ عَلَيَّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ قَالَتْ عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ]. فهل نضيف تعبير بصلاة العصر] كما يريد الإمام مسلم بصحيحه.r

29.وأن رسول الله كان يُقَبِّل عائشة ويَمُصُّ لسانها وهو صائم...وامور كثيرة مخالفة للقرءان وضد القرءان.

30. وبينما عندهم بسنن أبي داوود كتاب الصلاة وبسنن ابن ماجة كتاب المساجد والجماعات، تحت باب التغليظ في التخلف عن صلاة الجماعة، وبمسند أحمد، مسند ابن مسعود، حديثا يبيح حرق الذين لا يصلون في جماعة في بيوتهم، أي حرق البيت بمن فيه حيث ذكر أبو داوود:
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهr: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثمّ آمُر رجلاً فيصلّي بالنَّاس، ثمَّ أنطلق معي برجالٍ معهم حزمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة، فأحرِّق عليهم بيوتهم بالنَّار».

فهل هذه هي الرحمة التي يطنطنون بها والحكمة التي يرفعون عقيرتهم بها!؟. أليس هذا أيضًا مخالفاً لقوله تعالى عن رسوله أنه [بالمؤمنين رءوف رحيم].

فأين الرحمة في حرق البيوت على من فيها للتخلف عن صلاة الجماعة؟. ألم أذكر لكم بأن الفقهاء أنشئوا دينا موازيا لدين سيدنا محمد لكنه لا يلتقي معه أبدًا.

31.ومن أمثلة ذلك الإفك ما جاء في المسند ج6 ص269 عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لقد أنزلت آية الرجـم والرضعات العشر، فكانت في ورقة ، تشاغلنا بأمـره، ودخلت دويبةrتحت سرير في بيتي، فلما اشـتكى رسول الله  لنا - تعني شاة - فأكلتها.

قال الغماري: هذا أثر شاذ منكر، شديد النكارة، لأن نسخ التلاوة محال، كما بينته في جزء ذوق الحلاوة.

32.ثم من المنكر الذي لا يعقل أن تدخل شاة البيت وتأكل ورقة فيها قرءان ولا يعلم أحد، هذا من الباطل المردود قطعًا، ولو جوزنا أن تأكل شاه ورقة فيها قرءان منسوخ على رأي من يجيز النسخ لجاز أن تأكل ورقة فيها قرءان غير منسوخ، فترتفع الثقة بالقرءان كله... إلخ].انتهى رأي الشيخ الغزالي.

•33. وها هو البخاري يطعن في كتاب الله الموجود بأيدينا ويتهمه بالنقص فيما رواه من الحديث رقم [6892]... قال ابن عباس: فقدمنا المدينة فقال: إن الله بعث محمدًاr بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل آية الرجم... [راجع صحيح البخاري باب ما ذكر النبي.

•34. وبصحيح البخاري.. حديث رقم [5957] [حَدَّثَنِي ... سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يقول سَمِعْتُ رَسُولَ  يقول لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ مِثْلَ وَادٍ مَالًا لَأَحَبَّrاللَّهِ  أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ مِثْلَهُ وَلَا يَمْلَأُ عَيْنَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ... قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلَا أَدْرِي مِنَ القرءان هُوَ أَمْ لَا، قَالَ وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يقول ذَلِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ].

فهل بعد موت ابن عباس يحكي لنا البخاري أن ابن عباس لا يعلم إن كان ما يقول به آية من كتاب الله أم لا؟.

•35. وعن القراءات... هل نرضى تحريف قوله تعالى: [ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك...] بالحديث الوارد بالبخاري برقم 2991 فنقرؤها كما كتبت بالبخاري [يا مال] بدلا من [يا مالك]؟.

ومع كل هذا التعارض مع القرءان، نجد من يتشدق ويقول بأنه لا خلاف بين الحديث النبوي والقرءان!!.

•36. وبالبخاري باب {وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين : وددنا أن موسى كان صبر حتى يقصrبالحديث رقم [4448]... [ فقال رسول الله  الله علينا من خبرهما قال سعيد بن جبير فكان بن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وكان يقرأ وأما الغلام فكان كافرًا وكان أبواه مؤمنين].

فما رأي القارئ علما بأن تعبير [فكان كافرًا] وكلمة [صالحًا] غير موجودين بالمصحف المتداول بيننا ولا في أي قراءة من القراءات. أأكون أنا من يريد بالإسلام شرًا أم كتاب البخاري ومن يتشيع له مهما كان صيته؟.

37.وبصحيح مسلم أيضا، وهو كتابهم الصحيح المقدس المعجزة بفنون التصادم مع كتاب الله، حيث يطعن عليه بالنقص، حيث ورد بباب التحريم بخمس رضعات بالحديث رقم [1452] حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرءان  وهن فيماrعشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله  يقرأ من القرءان.

فأين ذهبت تلك الآية طالما أن الرسول توفي وهي مما يقرأ من القرءان، أم أن هناك نسخهم المزعوم الذي استمر بعد وفاة الرسول؟، أليس هذا تشكيكا في صحة ما بأيدينا من كتاب الله؟.

•38. وراجع الفرق بين القرءان وبين ما هو مدون بما يسمى صحيح مسلم حيث يقول تعالى: [لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [8] إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ] [ الممتحنة : 8 – 9].

لكن يروي صحيح مسلم بالحديث رقم: r[4030]:[حَدَّثَنَا... عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ...].

الذي كانr.. فتأمل الفارِقُ بين دلالاتِ التلفيق على لِسانِ الرسولِ  خُلُقُه القرءان، وبين دلالاتِ الآيتين الكريمتين اللتين تدعوان إلى نشرِ ثقافةِ المحبّة والبرّ والإحسان بين أبناءِ المُجتمع!، ثم تراهم يتنطعون ويقولون بأنه لا يوجد فرق بين القرءان والحديث، وأن كل ما ورد بالصحاح صحيح!!!.

•39. ومما أورده صحيح مسلم حديث رقم [2789] باب ابتداء الخلق وخلق آدم - عليه السلام - يقول فيه حدثني... عن أبي هريرة قال أخذ  بيدي فقال: خلق الله - عز وجل - التربة يوم السبت، وخلق فيهاrرسول الله  الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم - عليه السلام- بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل] بما يعني سبعة أيام كاملة، وعدها واحداً تلو الآخر.

بينما يقول الله بالقرءان في سبعة مواضع بسبع آيات أذكر منها قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} ق38؛ فأين رجال العلم من هذا التناقض، أَوَخَلَق الله السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام كما يقول الله أم سبعة أيام كما يقول المزورون على النبي باسم حديث صحيح؟، أم أننا لا نفهم البلاهة التي لا يستطيع فك طلاسمها إلا العلماء المتخصصون، وإذا كانوا يفهمون أليس من مسئولية العلماء توضيح ما يفهمونه لنا حتى نفهم ولا نكون مفكرين؟، وقد يحدونا العمل لاستئصال المخ باعتباره زائدة دودية ملتهبة.

•40. ومن أعاظم الإفك ما رواه البخاري ومسلم، وأورده النووي في كتابه الشهير[شرح الأربعين النووية] من أن رسول اللهr قال:- [أمرت أن أقاتل النَّاس حتى يشهدوا أن لا إله إلاr الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصَّلاة، ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله].

•41. روى أحمـد بن حنبـــل الحديث رقم [5409] فى كتاب ســند المكثرين من الصحابة:
5409
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِr بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيِ السَّــاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْــدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ * انفرد به فالذي بعثه الله بالسيف وجُعل رزقه تحت ظل رمحه لا يكون إلا زعيم عصابة، ولا يمكن لرسول بعثه الله رحمة للعالمين لأن يقول هذا الهراء.

وسواء وافقني أحد على تزوير هذه الأحاديث عن رسول الله أم لا، وبخاصة حديث النووي، فشرح النووي له يعد من كبرى مصائب فقه وفكر الزمن القديم، فقد انتهى الشيخ [الإمام] إلى وجوب قتل تارك الصَّلاة ومانع الزكاة، لكن لا يقاتل تارك الصوم ولا الحج [وذلك وفق فقهه في شرح الحديث]، وسأستعير ألفاظه ليعلم القارئ الصورة الفقهية والفكر القديم ومدى تحجُّره، حيث قال [الإمام النووي]:

[فمن حق الإسلام فعل الواجبات فمن تَرَكَ الواجبات جاز قتله كالبغاة وقطَّاع الطريق والصَّائل ومانع الزكاة والممتنع من بذل الماء للمضطر والبهيمة المحترمة والجاني والممتنع من قضاء الدين مع القدرة والزاني المحصن وتارك الجمعة والوضوء، ففي كل الأحوال يباح قتله وقتاله] المرجع شرح الأربعين النووية- الحديث الثامن - ص41 و42، طبعة بنك فيصل الإسلامي المصري، عام1987.

•42. بينما عندهم بسنن أبي داوود كتاب الصلاة وبسنن ابن ماجة كتاب المساجد والجماعات، تحت باب التغليظ في التخلف عن صلاة الجماعة، وبمسند أحمد، مسند ابن مسعود، حديثا يبيح حرق الذين لا يصلون في جماعة في بيوتهم، أي حرق البيت بمن فيه حيث ذكر أبو داوود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهr: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثمّ آمُر رجلاً فيصلّي بالنَّاس، ثمَّ أنطلق معي برجالٍ معهم حزمٌ من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة، فأحرِّق عليهم بيوتهم بالنَّار».

فهل هذه هي الرحمة التي يطنطنون بها والحكمة التي يرفعون عقيرتهم بها!؟. أليس هذا أيضًا مخالفاً لقوله تعالى عن رسوله أنه [بالمؤمنين رءوف رحيم].

فأين الرحمة في حرق البيوت على من فيها للتخلف عن صلاة الجماعة؟. ألم أذكر لكم بأن الفقهاء أنشئوا دينا موازيا لدين سيدنا محمد لكنه لا يلتقي معه أبدًا.

•43. وقولهم في حديث عندهم بجواز أن تُرضع المرأة الرجل الكبير المُحَرّم عليها بل لم يستح أحد حين قالوا أن السيدة عائشة كانت تأمر بذلك راجع صحيح مسلم باب الرضاع ح رقم2636 و2637 و2638 و2640..

وقد كتب أحد أشهر الفقهاء كتابًا يدعى فقه السُّنَة الذي دخل بيوت كثير من أهل الإسلام وبه باب يحوى جواز إرضاع أي امرأة لأي رجل كبير ليصير ابنا لها من الرضاعة، وكأن لسان حال المؤلف يقول إن رضاعة الأنثى للكبار سنّة محمودة وذلك رغم رفض الأئمة الأربعة لهذا الحديث، وما ذلك إلاّ من نتاج استمرار طبع هذه الكتب على ما هي عليه دون تصويب أو مراجعة.

بل لقد ذكر ذلك الفقيه الشهير بكتابه ما يلي: [والمختار من هذين القولين ما حققه ابن القيم الذي قال: إن حديث سهلة ليس بمنسوخ ولا مخصوص ولا عام في حق كل واحد، إنما هو رخصة للحاجة، لمن لا يستغني عن دخوله على المرأة، ويشق احتجابها عنه..]، فهل هذا فقه؟!، أيمكن أن نسمي فكر هؤلاء فقهًا!، بينما هم يدعون للرذيلة، مرّة بأن يقولوا بأن مدة حمل النساء أربع سنوات، ومرة بأن يقولوا بأن رضاع الكبير رخصة عند الحاجة!، أليس بهذه الأمة عقول تعي.

•44. وبصحيح مسلم .. حديث رقم: [4969]: [حَدَّثَنَا... قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِr: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَيقول هَذَا فِكَاكُكَ مِنْ النَّارِ].
وأيضا بصحيح مسلم .. حديث رقم : [4971]:[ حَدَّثَنَا .... عَنْ النَّبِيِّr قَالَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَغْفِرُهَا اللَّهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى...].

45.ناهيك عن بعض الاعتقادات العجيبة المستمدة من كتب الصحاح والتي تُخالف كتاب الله من وجود أحاديث يعتقدون فيها أن الله تجلّى على الجبل بعقلة من أنملة إصبعه، فنسبوا لله التجلي المادي ..... مسند أحمد 12701 و12766و11851، وسنن الترمذي.

46.وأن النار لا تنزوي ولا تكتفي إلا إذا وضع الله قدمه فيها البخاري 7449 و7384 و6661، ومسلم 2846 وغيره ،.. وقال بعض فقهائهم إن هذا لإذلال جهنم، وقالوا بأن الله يتنكر في صور عديدة البخاري 4581، مسلم 229.،.. وإن لله أصابع وعددها خمسة رواه البخاري ومسلم وابن حجر.

47.وأساءوا إلى الأنبياء بزعم أنهم جميعًا كذبوا إلا رسول الله محمدًاr، وأن سليمان عليه السلام كان مزواجا يروى مغامراته النسائية على من معه ويقسم بالله أنه سيطوف على مائة امرأة في ليله واحدة.

48.وأن نبي الله محمدًا كان ينظر إلى النساء الأجنبيات فيعجبنه فيأتي إحدى نسائه... وغيرها من الاتهامات الوضيعة كقتل الأسرى وهم مكتوفو الأيدي واستحلال نسائهم، كلّ ذلك يكفي للتشهير بأي رجل مهما كان قدره، لكنهم استحبّوها، لأنها وردت فيما يسمى بالصحاح عندهم ونحن لا نصدقها لأننا نصدق قوله تعالى: [{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}القلم4، -

ونؤمن بأنّ الله اصطفى الرسل والأنبياء على سائر الخلق {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ} آل عمران33، وأن الله هداهم وأمر النّاس بالإقتداء بهم.

ونصدّق في النبيr أنه كان يطعم الأسرى ويحسن إليهم لقوله تعالى: [{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيرًا} الإنسان:8.

49.واعتقدوا أن النبي كان يميّز الرجال على الإناث ، كما يعتقدون بأنّ البرص اشترك مع الكفار في إحراق إبراهيم عليه السلام البخارى3359 ابن ماجه3231 ابن حبان 5631...، وهم يرون أن الشيطان علّم أبا هريرة فضل آية الكرسي ، وقالوا بأنه علّم معاذ بن جبل، وقالوا بأنه علّم أبا بريدة، وأبا أيوب الأنصارى، وأبا أسيد الساعدي، وزيد بن ثابت راجع البخاري ومستدرك الحاكم وغيرهما كثير..

50.وقال البخاري إن الدخان المبين الوارد ذكره بكتاب الله خيال حدث لقريش، وقال مسلم إنه حقيقي وسيأتي قبل أن تقوم الساعة، وزعموا بأنّ الرسول أمسك عفريتا وتفلّت منه البخاري 3298، مسلم 2233...، وقالوا بأن أبا هريرة هو الذي أمسك العفريت البخاري 2187...، وقال مسلم وغيره إن المؤمنين سيموتون قبل يوم القيامة، بينما يقول تعالى [لا تأتيكم إلا بغتة] فلمن يقول تعالى [لا تأتيكم]؟؟؟.

51.وقالوا بأن رسول الله أخبر الصحابة بما هو كائن ويكون إلى يوم قيام الساعة، [البخاري3192 مسلم2891/23]، بينما يقول تعالى: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} الأعراف188،

كذا قوله تعالى: [{قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ} الأنعام50، ويقول تعالى: [إنما الغيب لله]، وهم يعتقدون بأن القرود أقامت حد الرجم على قردة وقرد زنيا، [البخاري3849]، رغم أنّ القرود ليست من المكلّفين الذين حملوا الأمانة، ويعتقدون بالرجم على بنى الإنس رغم سورة النساء [آية25] التي تبيّن عدم وجود رجم.

52. يقولون فيما أدخلوه زورًا بالتراث وينسبونه للصادق الأمينr: [إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه] 1286، 1290 البخاري، 927، 928 مسلم، فهل يُعذِّبنا الله على ما لم نفعله ومع كوننا أمواتًا ؟؟، فأين هؤلاء وفكرهم عن الله حين وصف نفسه فقال: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ}؛ وأين هم من قوله تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} النجم38.

53. وهل يضع الله ذنوب المسلمين على كاهل اليهود والنصارى [صحيح مسلم 4971، مسند أحمد1866] ألا يمكن لله أن يغفر الذنوب بمحوها!؟، هل لا بد أن تُوضع على اليهود والنصارى؟.

54.وعن حد الردّة المزعوم استبعد الإمام مسلم أحاديث عكرمة الذي أجازه البخاري في حديث من بدل دينه فاقتلوه وهي شبهة كان يجب أن يتوقف عندها البخاري، والله لم يُرَتّب عقوبة على المرتدين، وقد ارتد على عهد رسول الله كثيرون فلم يقتلهم: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ... وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} البقرة217.

ويقول- سبحانه - بسورة آل عمران: {كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{86} أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ{87} خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ{88} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ{89}؛ فبالله عليكم كيف سيتوبون ما دمنا قتلناهم!؟.

ويقول جل في علاه : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ} آل عمران90؛ فها هم يكفرون ثم يؤمنون، ثم يكفرون دون أن تمتد إليهم يد القتل المسماة بحد الردة.

55.وحديث لئن يخطئ الإمام في العفو خير له أن يخطئ في العقوبة....بينما تجد وقد ذكر البخاري الحديث بباب ما لا يعذب بعذاب الله كتاب الجهاد [من بدل دينه فاقتلوه]2854، وبكتاب استتابة المرتدين والمعاندين باب إثم من أشرك بالله وعقوبته حديث رقم 6524.

وفي يوم 4/9/2001 انعقد مؤتمر لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث الإسلامية بالدورة رقم 38 وقرر بأنه لا قتل على مرتد، لكن لأسفي فإن هذا الأمر لم يصل لمناهج الأزهر، فلا يزال الأزهر يدرس لطلبته حدًا مزعومًا اسمه قتل المرتد، نقلاً عن كتب ضلت طريق الإسلام الصحيح تسمى كتب الصحاح.

56. وبكتاب أحاديث الأنبياء بالبخاري، باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة حديث رقم [3223] حدثني... عن أبي هريرة - رضي الله تعالى - عنه قال قال رسول اللهr

: إن موسى كان رجلاً حييًا ستيرًا لا يرى من جلده شيء استحياء منه، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل فقالوا ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده إما بَرَص وإما أدرة وإما آفة، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا لموسى فخلا يومًا وحده فوضع ثيابه على الحجر ثم اغتسل، فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها وإن الحجر عدا بثوبه فأخذ موسى عصاه وطلب الحجر، فجعل يقول ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى انتهى إلى ملأ من بني إسرائيل فرأوه عرياناً أحسن ما خلق الله وأبرأه مما يقولون وقام الحجر فأخذ ثوبه فلبسه، وطفق بالحجر ضربا بعصاه فوالله إن بالحجر لندبا من أثر ضربه ثلاثا أو أربعا أو خمسا فذلك قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا}.

فهل هروب الحجر بثياب سيدنا موسى وجريان موسى عُريانا خلف الحجر يصيح قائلا [ثوبي حجر.. ثوبي حجر] كما جاء بالبخاري، أهذا ما يفعله الله بأنبيائه، أن يكشف عوراتهم ويجعلهم محل سخرية؟، وما فائدة هذه الرواية للأمة؟، بل ما فائـدة البـاب كله [باب من اغتسل عرياناً وحده في الخـلوة]؛ لكنها طقوس البخاري والبخاريين.

57. وبصحيح البخاري باب إني جاعل في الأرض خليفة، حديث رقم [3152] حدثنا... عن أبي هريرة - رضى الله تعالى عنه - عن النبيr نحوه يعني لولا بنو إسرائيل لم يُخَنّز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها. فهل خيانة النساء لأن أمنا حواء كانت خائنة!.

58. وبصحيح مسلم حديث رقم [6454] حدثنا ..المغيرة قال قال سعد بن عبادة [لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح فبلغ ذلك النبيr فقال: أتعجبون من غيرة سعد لأنا أغير منه والله أغير مني]، فهل يقتل بعضنا بعضا حال حدوث ذلك لأن السُّنَة تأمرنا بذلك، ويستحسنه رسول الله؟، بينما الله يأمرنا بالانقياد لأولي الأمر حال التنازع فقط.

59. وراجع العته بالمرويَّات التي يسمونها بكتب الصحاح وذلك بصحيح مسلم بالحديث رقم [3027] حدثنا... وهو مدون ايضا بصحيح البخاري.....عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه قال قال النبيr لأبي ذر حين غربت الشمس تـدري أين تذهب؟، قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العـرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم} .

أتسجد الشمس عند قدم الرحمن حين تغرب، أم تشرق بمنطقة أخرى لدوران الأرض وفقاً لدورة فلكية ذكرها الله تعالى بكتابه؛ لكننا رغم ذلك نصدق الجاهل أو سلسلة الجهلاء الذين زوروا الأحاديث على النبي، ونلعن العلم والعلماء.

(10) وهل تصدق أن شرب النبيذ حلال، والأدهى أن يكون في الحج، بل وتعتبر سُنَّةً عن رسول الله؟، هذا ما ذكره الإمام مسلم في صحيحه بكتاب الحج باب فضل القيام بالسقاية بالحديث رقم [1316] وحدثني محمد بن المنهال الضرير... عن بكر بن عبد الله المزني قال كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بنى عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال: ابن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي ‏r على راحلته وخلفه أسامة فأستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال: أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله ‏r.
فهل يسقي بعضنا بعضًا النبيذ ونقول أحسنتم وأجملتم؟، أَوَلَم يحرم الله من الخمر إلا السُّكر منه فقط كما يقول بذلك أبوحنيفة!!؟....أم ترون بان النبيذ هنا هو نبذ التمر في الماء...

ولست أدري أي سُنَّة يرونها في رجل يمص لسان زوجته وهو صائم حيث ذكر ذلك البخاري وابن حنبل بصحيحيهما.
وأي سُنَّة في عمل نبي يطوف على نسائه التسع بغسل واحد في ليلة واحدة وساعة واحدة...ذكر ذلك البخاري وغيره.

وأي سُنَّة في عمل نبي يقوم بقطع أيدي خصومه وأرجلهم ويُسَمِّر أعينهم ويتركهم بالحرَّة يَعُضُّون الحجارة .....بينما يقول الله عنه بأنه أرسله رحمة للعالمين....فأيهما تصدّق القرءان أم السُنَّة.

وأي سُنَّة في عمل نبي يباشر زوجته وهي حائض لترويها كتب يسمونها بأنها الصحاح.

وأي سُنَّة في نبي يحاول الانتحار مرارا وتكرارا ليهتم البخاري بتدوينها.

وبالنهاية ماذا تقولون في هذه الفضائح.....أتنتشون لبقائها والمحافظة عليها واتهامنا بالجهل وعدم التخصص؟.......ففيم تخصصكم....أيكون بالعبث بكتاب الله بل واختراع ناسخ به ومنسوخ.....لقد عبثتم بكتاب الله كما يحلو للشياطين أن تفعل...لذلك أطلب منكم مراجعة إيمانياتكم.

وأكتفي بهذا القدر لكن هناك المئات من الاختلافات الأخرى بين ما يسمونه حديث صحيح موجود بكتب الصحاح وبين القرءان الكريم، غير أن السادة الفقهاء اعتادوا النصب والاحتيال على الجماهير لترويج سلعة إبليس بل وتقديمها على القرءان الكريم في الحكم والتنفيذ.

وإذا ما اضفنا لذلك شطط الأئمة والفقهاء في الفقه بأن أنشأوا فقها منه ما لا يوافق قرءان ولا سُنّة....كإجماعهم عدم مسئولية الرجل علاج زوجته المريضة سواء في أجر علاج أو نفقة دواء ....وعدم إطعامها الشاي أو القهوة أو الحلوى ولا الفاكهة..بل وقال المالكية والحنابلة عدم جواز إجبار الرجل شراء كفن لزوجته المتوفاة ولو كانت فقيرة....وغير ذلك مئات وآلآف المخرجات الفقهية المخبولة.....فكيف نعتبر هذا الخبل من مصادر التشريع مهما أجمع عليه الفقهاء

وليس للدين مصادر كما يذكر الفقهاء فالدين له مصدر واحد ثابت بنص كتاب الله وهو القرءان الكريم وذلك من قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }العنكبوت51
أما السنة النبوية فهي مرجع وليست مصدر من مصادر التشريع....وهي مرجع فيما توافق منها مع القرءان أما ما يتصادم مع القرءان فهو لغو من عمل المفسدين وإن تم تدوينها بالبخاري ومسلم وغيرهما...فقد كان نبينا قرءانا يمشي على الأرض...ولا يخالفه أبدا......

طبعا لن أستفيض معكم أكثر من هذا ...لكن كلامي لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد...وأسأل الله لكم الهداية....ولعلكم أيقنتم بأن السُنّة القولية المتداولة بيننا تترصد القرءان بالمخالفة وأن السادة الفقهاء ينصبون على الجماهير ويقدمون الظني الثبوت على القطعي الثبوت لأجل الترويج لأحكام الفظاظة والعنصرية وفقه الكراهية والقتل لأنها موروثاتهم المقدسة.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي

اجمالي القراءات 12344

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 252
اجمالي القراءات : 2,821,568
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن