هل يستطيع الشيخ القرضاوي ان يقلها بأعلى صوت ويرفع راسه لفوق ..!!:
هل أنكر الشيخ القرضاوي الحديث ؟؟

سيد أبوالدهب في الثلاثاء 11 يناير 2011


هل انكر القرضاوي الحديث ؟؟

هل يستطيع الشيخ القرضاوي ان يقلها بأعلى صوت ويرفع راسه لفوق ..!!

أعرض في هذا المقال لثلاثة آراء في بناء الكنائس  وترميمها :

أولاً رأي الشيخ القرضاوي

لقد نقلت جريدة الدستور المصرية عن القرضاوي  في أحد تجلياته  عن منع بعض البلدان العربية لبناء الكنائس وترميمها الآتي  

( وحول منع بعض البلدان العربية منع بناء الكنائس أو وضع قيود علي بناءها أو ترميمها قال القرضاوي ليس في بناء الكنائس قران ولا سن&Eaا سنة حتى يتم منعها لذلك فمن حقهم ترميم وبناء دور عبادتهم. .)

فالقرضاوي أصدر قراراً بإنه ليس في بناء الكنائس قرآن ولا سنة ..

إلا أننا مع تقديرنا لما قاله القرضاوي بخصوص عدم حرمة يناء الكنائس أو ترميمها في بلاد المسلمين ،

 إلا اننا لابد أن نناقشه فيما قال ..!!  من كون ليس في بناء الكنائس أوترميمها قرآن ولا سنة ..

 

ونبدأ في الرد على الشيخ القرضاوي ونقول له أن في القرآن الكريم آية  تعرضت لدور العبادة للجميع ..

وننقل هذا الجزء من بحث الدكتور احمد صبحي منصور (الإسلام دين السلام )..

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=14

 وغفل علماء التراث ايضا عن التدبر في الاية التالية لتشريع الاذن بالقتال .

فالاية تقول (الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا...:الحج 4)الاية هنا تعطي حيثيات الاذن بالقتال لرد العدوان ،الاول ان اولئك المظلومين تعرضوا للقتل والقتال، والثاني انهم تعرضوا للطرد من بيوتهعم ووطنهم لمجرد انهم يقولون ربنا الله ،وهذا ما اشار اليه علماء التراث لكنهم غفلوا بسبب التعصب الديني في عصر الامبراطورية العباسية في القرون الوسطي – عن التدبر في الفقرة الثانية من الاية والتي تؤكد انه لولا حق المظلوم في الدفاع عن نفسه لتهدمت بيوت العبادة للنصاري واليهود والمسلمين وغيرهم حيث يذكر العابدون فيها اسم الله كثيرا. 

والاهمية القصوي هنا في تأكيد القرآن علي حصانة بيوت العبادة لليهود والنصاري والمسلمين حيث ذكر الصوامع والبيع والصلوات ،أي كل ما يعتكف فيه الناس للعبادة من اديرة وكنائس وغيرها ثم جاء بالمساجد في النهاية وقال عن الجميع انهم يذكرون فيها اسم الله كثيرا ولم يقل طبقا لعقيدة الاسلام في الالوهية (يذكر فيها اسم الله وحده) حتي يجعل لكل بيوت العبادة لكل الملل والنحل حصانة ضدالاعتداء

والاهمية القصوى هنا ايضا ان تشريع الاذن بالقتال ليس فقط لرد الاعتداء وانما ايضا لتقرير حرية العبادة لكل انسان في بيت عبادته ،مهما كانت العقيدة والعبادة ،فلكل انسان فكرته عن الله وعقيدته في الله وهو يقيم بيوتا لعبادة الله و لابد ان تكون هذه البيوت واحة آمنة تتمتع هي ومن فيها بالامن والسلام ، 

وتلك هي حقيقة الاسلام الذي غفل عنها علماء التراث .

أما قول القرضاوي بإن ليس في منع بناء المساجد سنة فنقول له وما رأيك في حديث ( لا تبنى كنيسة في الإسلام ) هل ستنكره وتصبح منكر سنة؟؟؟.

أي ان خلافاً لما ذكره القرضاوي فإن القرآن الكريم طبقاً لما جاء في بحث أحمد صبحي منصور  أن تشريع القتال من ضمن أهدافه هو حماية دور العبادة التي يذكر فيها اسم الله كثيراً ، ولم يقل اسم الله وحده ..والله هو الأعلم بعباده  ..

إلى هنا أنتهى كلام الدكتور منصور ..

و بالنسبة لما ذكره االشيخ لقرضاوي من أن منع بناء الكنائس أو ترميمها ليس فيه سنة .

فنقول له أن منع بناء الكنائس وترميمها وهدم ما بني وما زيد عليها موجود في أحاديث وتفاسير ومذاهب فقهية معتمدة ..

وللتسهيل علىه ووقته ننقل هذا لمقال البحثي .الذي يعرض لقضية بناء الكنائس وترميمها من وجهة نظر سنية ..

نتمنى من الشيخ القرضاوي أن يقرأه ويرد عليه  بإعتباره سني ..! ..

وإلا أصبح منكرً للسنة

أي لا بد من تحديد موقف واضح يا مع يا ضد ..!!

يقول الأستاذ مازن من  فلسطين فك الله كربتها ..!!

 روى أحمد وأبو داود عن ابن عباس عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية" قال الشوكاني "نيل الأوطار ج8 ص64": سكت عنه أبو داود، ورجال إسناده موثقون. وقال المنذري: أخرجه الترمذي، وذكر أنه مرسل، لكن له شواهد كثيرة. قال صاحب المنتقى بعد إيراد هذا الحديث: وقد احتج به على سقوط الجزية بالإسلام، وعلى المنع من إحداث بيعة أو كنيسة

 2ـ وروى ابن عدي عن عمر بن الخطاب عن النبي -صلى الله عليه وسلم: "لا تبنى كنيسة في الإسلام ولا يجدد ما خرب منها".
 3ـ وروى البيهقي عن ابن عباس قال: كل مصر مصّره المسلمون لا تبنى فيه بيعة ولا كنيسة ولا يضرب فيه ناقوس ولا يباع فيه لحم خنزير. وهو ضعيف.
 4 ـ أخرج البيهقي: كتب إلينا عمر: أدبوا الخيل، ولا يرفع بين ظهرانيكم الصليب ولا تجاوركم الخنازير. وسنده ضعيف.

1ـ جاء في كتاب "الإقناع" للخطيب وحاشية عوض عليه (ج2ص265، 266) في فقه الشافعية: أنه يمنع أهل الذمة من إحداث كنيسة وبيعة وصومعة للرهبان في بل صلى الله عليه وسلم قال: "لا تبنى كنيسة في الإسلام" ولأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هدم، سواء شرط عليهم أم لا. ولا يحدثون ذلك في بلدة فتحت عنوة كمصر [وهي مصر القديمة] وأصبهان؛ لأن المسلمين ملكوها بالإسلام، فيمتنع جلعها كنيسة، وكما لا يجوز إحداثها لا تجوز إعادتها إذا انهدمت، ولا يقرون على كنيسة كانت فيه [أي فيما فتح عنوة] لما مر.
ولو فتحنا البلد صلحًا كبيت المقدس بشرط كون الأرض لنا وشرط إسكانهم فيها بخراج أو إبقاء الكنائس أو إحداثها جاز؛ لأنه إذا جاز الصلح على أن كل البلد لهم فعلى بعضه أولى، فلو أطلق الصلح ولم يذكر فيه إبقاء الكنائس ولا عدمه فالأصح المنع من إبقائها، فيهدم ما فيها من الكنائس؛ لأن إطلاق اللفظ يقتضي صيرورة جميع البلد لنا، أو بشرط الأرض لهم ويؤدون خراجها وأقرت كنائسهم؛ لأنها ملكهم ولهم الإحداث في الأصح.
2 ـ وجاء في تفسير القرطبي (ج12 ص70) وهو مالكي المذهب في المسألة الخامسة، قال ابن خويزمنداد: تضمنت هذه الآية – وهي آية (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع..) [سورة الحج: 40] المنع من هدم كنائس أهل الذمة وبيعهم وبيوت نيرانهم، ولا يتركون أن يحدثوا ما لم يكن، ولا يزيدون في البنيان لا سعة ولا ارتفاعا، ولا ينبغي للمسلمين أن يدخلوها ولا يصلوا فيها، ومتى أحدثوا زيادة وجب نقضها، وينقض ما وجد في بلاد الحرب من البيع والكنائس، وإنما لم ينقض ما في بلاد الإسلام لأهل الذمة؛ لأنها جرت مجرى بيوتهم وأموالهم التي عاهدوا عليها في الصيانة، ولا يجوز أن يمكنوا من الزيادة لأن في ذلك إظهار أسباب الكفر.
3 ـ وجاء في كتاب المغنى( ج10 ص 609) لابن قدامة الحنبلي: في أقسام أمصار المسلمين الثلاثة:
أحدهما: ما مصّره المسلمون، كالبصرة والكوفة وبغداد وواسط، فلا يجوز فيه إحداث كنيسة ولا بيعة ولا مجتمع لصلاتهم، ولا يجوز صلحهم على ذلك، بدليل ما رواه أحمد عن ابن عباس: أيما مصر مصّرته العرب فليس للعجم أن يبنوا فيه بيعة ولا يضربوا فيه ناقوسًا، ولا يشربوا فيه خمرًا، ولا يتخذوا فيه خنزيرًا.. وما وجد في هذه البلاد من البيع والكنائس مثل كنيسة الروم في بغداد فهذه كانت في قرى أهل الذمة فأقرت على ما كانت عليه.
والقسم الثاني: ما فتحه المسلمون عنوة، فلا يجوز إحداث شيء من ذلك فيه، لأنها صارت ملكًا للمسلمين، وما كان فيه من ذلك ففيه وجهان : أحدهما يجب هدمه وتحرم تبقيته، والثاني يجوز؛ لأن حديث ابن عباس يقول: أيما مصر مصّرته العجم ففتحه الله على العرب فنزلوه فإن للعجم ما في عهدهم؛ ولأن الصحابة فتحوا كثيرًا من البلاد عنوة فلم يهدموا شيئًا من الكنائس، ويشهد لصحة هذا وجود الكنائس والبيع في البلاد التي فتحت عنوة. ومعلوم أنها ما أحدثت، فيلزم أن تكون موجودة فأبقيت. وقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله ألا يهدموا بيعة ولا كنيسة ولا بيت نار، ولأن الإجماع قد حصل على ذلك، فإنها موجودة في بلد المسلمين من غير نكير.
الثالث: ما فتح صلحًا وهو نوعان: أحدهما أن نصالحهم على أن الأرض لهم ولنا الخراج عنها، فلهم إحداث ما يحتاجون فيها؛ لأن الدار لهم، الثاني: أن نصالحهم على أن الدار للمسلمين ويؤدون الجزية إلينا، فالحكم في البيع والكنائس على ما يقع عليه الصلح معهم من إحداث ذلك وعمارته؛ لأنه إذا جاز أن يقع الصلح معهم على أن الكل لهم جاز أن يصالحوا على أن يكون بعض البلد لهم، ويكون موضع الكنائس والبيع معنا، والأولى أن نصالحهم على ما صالحهم عليه عمر -رضي الله عنه- ويشترط عليهم الشروط المذكورة في كتاب عبد الرحمن بن غنم: ألا يحدثوا بيعة ولا كنيسة ولا صومعة راهب ولا قلاية.
وإن وقع الصلح مطلقًا من غير شرط حمل على ما وقع عليه صلح عمر وأخذوا بشروطه فأما الذين صالحهم عمر وعقد معهم الذمة فهم على ما في كتاب عبد الرحمن بن غنم مأخوذون بشروطه كلها. وما وجد في بلاد المسلمين من الكنائس والبيع فهي على ما كانت عليه في زمن فاتحيها ومن بعدهم، وكل موضع قلنا يجوز إقرارها لم يجز هدمها، ولهم رمّ ما تشعث منها وإصلاحها؛ لأن المنع من ذلك يفضي إلى خرابها وذهابها، فجرى مجرى هدمها، وإن وقعت كلها لم يجز بناؤها، وهو قول بعض أصحاب الشافعي، وعن أحمد أنه يجوز، وهو قول أبي حنيفة والشافعي؛ لأنها بناء لما استهدم فأشبه بناء بعضها إذا انهدم ورمّ شعثها؛ ولأن استدامتها جائزة، وبناؤها كاستدامتها. وحمل الخلال قول أحمد: لهم أن يبنوا ما انهدم منها، أي إذا انهدم بعضها، ومنعه من بناء ما انهدم، على ما إذا انهدمت كلها، فجمع بين الروايتين..

إلى هنا أنتهى كلام الأستاذ مازن من فلسطين فك الله كربتها وكربة الشيخ القرضاوي وكربتنا جميعاً..!!

فما هو رأي الشيخ القرضاوي فيما ذكره الدكتور أحمد صبحي منصور ؟؟؟ هل يوافق عليه ؟؟

وما رأي الشيخ القرضاوي أيضا فيما ذكره الأستاذ مازن .؟؟ هل يوافق عليه ؟؟

 

هل يستطيع الشيخ القرضاوي ان يقلها بأعلى صوت ويرفع راسه لفوق ..!!ولا يخاف في الله لومة لائم ؟؟ و ينكر الأحاديث التي وردت في حرمة بناء الكنائس ؟؟

أم أن الشيخ القرضاوي ما زال في مرحلة الإنتشار والتوغل ؟؟ لذلك فهو لا يريد أن يخسر أحداً .

وبعد مرحلة الإنتشار والتوغل سوف يقدم القرضاوي ما هو مقتنع به من أعمال ..

فهل أنكر القرضاوي الأحاديث ..!!

 

 

.

اجمالي القراءات 20476

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   محسن زكريا     في   الثلاثاء 11 يناير 2011
[54962]

هل يستطيع الشيخ القرضاوي ان يقلها بأعلى صوت ويرفع راسه لفوق ؟

 هل يستطيع الشيخ القرضاوي أن يقول ان حديث ( لا تبنى كنيسة في الإسلام ) حديث موضوع ولم يقله النبي عليه السلام ؟؟


إذا قال الشيخ القرضاوي ذلك رفعنا له القبعة ..


فهل يقولها القرضاوي ويجعلنا نرفع له القبعة .؟


 


 


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 11 يناير 2011
[54964]

الشـــيخ القرضاوي يتكلم بمنطق الحـــــاوي ... جلا جلا ..

شكرا أستاذ سيد أبو الدهب على هذا المقال المُحْرج للشيخ القرضاوي ..ا الشيخ الذي تعلم بمصر بالأزهر واعتنق المذهب الشافعي .. وسافرالى الخليج في عصر النفط وكسب حب السعوديين عندما أخذ ينشر الفكر السلفي البدوي المتعصب ضد الآخر .. وأحب السعوديين عندما اعطوه اموال النفط ..
له مكانة عالية في قلوبهم .. لكنه بين الحين والآخر يحن الى طبيعة المصريين من التسامح فيصرح ويراوغ بأن الكنيسة لم ترد بقرآن ولا سنة .. حتى يخرج من مأزق نهاية العمر وهو الفرصة النهائية التي يوفرهاا الله تعالى لمن يريد أن يتوب ويحسن حتام اعماله الدنيوية ..
لقد فعلها الدكتور الراحل / مصطفى محمود وأعلن برائته من نسبة الشفاعة للرسول أو انها من مبادئ الاسلام وقاموا بتكفيره .
هل يمتلك القرضاوي الشجاعة ويعلن إنكاره لأحاديث ( لا تبنى كنيسة في الاسلام)
أم أنه يتكلم بمنطق الحاوي جلا جلا ..
يكسب شهرة ومكانة في الخليج ويريد أن يتوج في مصر قبل وفاته.؟

3   تعليق بواسطة   محمد سامي     في   الثلاثاء 11 يناير 2011
[54969]

المحاكمة السنية للقرضاوي ؟؟

تخيل الشيخ القرضاوي وهو يحاكم على قوله بجواز بناء الكنائس :


 س ما قولك فيما نسب إليك من أنك تنكر حديث ( لا تبنى كنيسة في الإسلام ) ؟؟


الشيخ القرضاوي يجيب : أنا لا أنكر هذا الحديث .. ولكني أربطه بزمنه ووقته ..


س ماذا تقصد بزمنه ووقته ؟


جـ : أقصد أن هذا الحديث قيل في مناسبة واحدة ولا يجوز تعميمه ..


س : هل ترى حصر هذا الحديث في زمنه فقط ؟


جـ : نعم وهذا أفضل 


س وماذ عن العلماء الذين ذكروا هذا الحديث وعلى أساسه قالوا بحرمة بناء الكنائس أو تجديدها وضرورة هدم ما بنوه أو جددوه ؟


جـ هؤلاء مجتهدون وأنا مجتهد ولكل مجتهد نصيب ..


س : وهل تفهم يا قرضاوي أكثر من كل العلماء الذين أفتوا بحرمة بناء الكنائس ؟؟وأنت تطلع أيه بالنسبة لهم ...!!


جـ : لا حأطلع ولا حأنزل انا غلطان ومعنش حأعمل كده تاني ..!!


نتيجة الحكم السلفي على القرضاوي ..


يعطى القرضاوي مهلة ليجدد فيها إيمانه ويستتاب وإلا حكم عليه بإنه انكر معلوم من الدين بالضرورة ويفتي بجواز بناء الكنائس .. وعقوبة هذا القتل ..


 


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 11 يناير 2011
[54973]

القرضاوى والهلباوى والبخارى ..

الأشتاذ الكريم سيد ابو الدهب . مقال رائع وعظيم ،ومُفحم للقرضاوى ولمشايخ الأزهر ،ولكل من يقولون ما لايفعلون ... فهؤلاء المشايخ  فى جُعبتهم ، وفى جرابهم وعلى لسانهم ما هو للإستهلاك المحلى ،ولدغدغة عواطف البسطاء من المسلمين والمسيحيين على السواء فى المحن المُجتمعية ،والتى تكون ناتجة عن شروحهم وأقوالهم الممتدة أكثر من نصف قرن على الأقل لكل ما يخالف كتاب الله وشرعه وشريعته فى معاملة الناس بالحُسنى ،وفى حريتهم المطلقة فى إختيار أديانهم ،وعُمران دور عبادتهم  لأقوال السلف  الطالح من أصحاب الصحاح والمسانيد والمتون ..فلن يعترفوا أنهم على خطأ ،أو  أن دينهم (السنى ) البذىء مليئ بروايات الحقد والضغينة والإكراه ،ومُقاتلة الآخر ، ولن يستطيع أحد منهم أن يقول (هيا بنا نطبع البخارى أو إبن حنبل أو أو ) بدون تلك الروايات المسمومة التى تقتل أفراد المجتمع كله طبقا لتقسيماته الطائفية والدينية وامذهبية ....


فهؤلاء لا أمل فيهم يُرتجى .....


وشكرا لك على هذاه المقالة التى وضعت القرضاوى على المحك ، أما أن يعترف بضلاله ،وإما أن يتمادى فيه ويستمر فى غيه وضلاله وإضلاله للناس ، ونفاقه للساسة والسياسيين والمتطرفيين معا.


5   تعليق بواسطة   سامى ناصر     في   الأربعاء 12 يناير 2011
[54974]

سيد أبو الذهب والإخوان

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أري أننا نتمادي كثيرا في التفاءل غير المبرر حينما نفكر –مجردالتفكير-في طرح علي شاكلة هذا


إن الشيخ (الإمام) القرضاوي وأمثاله من الشيوخ (الأئمه) يحفظون القرآن عن ظهر قلب،وبهجرونه عن قصد


ووعي وقد مردوا علي ذلك، وبذلك استحقوا التتويج بتاج (الإمامة) أي إمامة الكفر، ومن وضع هذ التاج فقد


تحصل علي شهادة بامتياز من الله جل جلاله بعدم (الإيمان) وهم عندها يتساوون مع الأنعام.


6   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأربعاء 12 يناير 2011
[54976]

إذا طلب منه التوضيح سيلجأ لأسلوب اللف والدوران

 


فعلا قالها القرضاوى ليس فى بناء الكنائس قرآن ولا سنة ////////////////


لكنه إذا سئل عنها مرة أخرى وتم مواجهته بصورة أكثر وضوحا بحيث يظهر أنه ينكر الحديث سيلجأ لأسلوب اللف والدوران الذي يجعل المستمع أو القاريء يتوه ولا يفهم شيء /////////////


ويحتمل ان يقول ان الحديث قد قيل فى موقف او حادثة معينة أو يخترع له سبب نزول //////////


هؤلاء العلماء هم أكثر أهل الأرض إساءة للإسلام لأنهم مع الأسف أهل علم ويستخدمون ويسخرون كل هذا العلم في محاربة الله وفي محاربة دين الله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا /////////////


7   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الخميس 13 يناير 2011
[55016]

تقدم خطوة وتأخر خطوات ..!!

القرضاوي وامثاله من طلاب الدنيا إذا تقدم خطوة على المستوى الحقوقي تراه يتأخر خطوات ..


فالقرضاوي في مقابل هذا القول يزداد تطرفاً في حقوق الأقباط مثل حق المشاركة والعيش المشترك ..


لذلك فلا أمل في هؤلاء في التقدم بمسيرة الاصلاح الديني .. لأن هذه المسيرة المباركة تحتاج لمن يدفع في سبيلها الجهد والدم ، لا أن يتكسب منها ..


الحمد لله فإن مسيرة أهل القرآن تتقدم وسط صياح المكفرين ..


مسيرة أهل القرآن في ظرف سنوات ازالت عن وجه الإسلام الحنيف مخلفات المسلمين ..


مسيرة أهل القرآن أهم ما تفعله هو رد أوزار المسلمين إليهم  وتحميلهم مسئوليتها ..


 


8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 13 يناير 2011
[55021]

طبعا لا يستطيع رفض حديث واحد

الشيخ القرضاوي مثله مثل أي شيخ سني لا يستطيع أن يرفض حديث موجود في البخاري ،حتى ولو كان  رضاع الكبير ! فلديهم له تخريجات وتحليلات ملتوية كما رأينا في برامج كثيرة لهم ، ولماذا لأنهم لو تجرأوا على رفض حديث  ،لفتحوا الباب لأحاديث كثيرة سوف يتم رفضها وتنتهي اسطورة البخاري المقدسة ! فهم يستميتون في دفاعهم لهذا السبب  ،بأسباب منطقية وغير منطقية لا يهم ، وما سبب أن الشيخ القرضاوي يقول إن منع بناء الكنائس ليس في القرآن أو السنة  ؟؟   طبعا الآيات التي تجرم الاعتداء على دور العبادة تعتبر فتح جديد  وسبق لأهل القرآن وللدكتور أحمد صبحي ، لأن المسلمين متهمين في نظر الغرب بالتطرف والإرهاب  ،وفي تصورهم ان القرآن الكريم هو من يقدم لهم روشتة التطرف ويدلهم على باب الإرهاب ، فجزاه الله خيرا على هذا التدبر الذي يدافع به عن القرآن بصورة عملية بوجود آية بين آيات القرآن تجرم الاعتداء على دور العبادة بأسمائها المستخدمة وخاصة عند الأقباط واليهود  أما الشيخ فدفاعه الالنظري ليس له وزن  ! هذا عن القرآن ..أما السنة فليس للشيخ القرضاوي عذر فيها لآن حديث منع بناء الكنائس موجود بوضوح ، فما سبب قول الشيخ ذلك السياسة يا عزيزي   التي تخدع السذج  والعوام  والذين يكبرون عقولهم من الناس فقط !!


9   تعليق بواسطة   سليم قزق     في   الخميس 13 يناير 2011
[55026]

الدعوة بالحكمة..

الاخ الكاتب الكريم  السيد ابو الذهب:  حفظك الله من الزلل


الاخوة الكرام الذين تناوبوا على التعليق قبلي : حفظكم الله من الشطط ..


ولنذكر الاية الكريمة (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة )...


والحكمة (كما عرفها الحكماء ):  أن تقول ما ينبغي ، لمن ينبغي، في الوقت الذي ينبغي ، وبالاسلوب الذي ينبغي ..


اهل القران ،هم احرص الناس على التجمل باداب القران ..


ليتنا نعيد قراءة ما كتب و ما علق ..علنا نكتشف بعض الزلل في بعض طروحلتنا ..


وختاما :ان اللبيب من الاشارة يفهم ..


وجميع من قرات لهم  هم من العقلاء ذوو الالباب..


10   تعليق بواسطة   سيد أبوالدهب     في   الجمعة 14 يناير 2011
[55049]

الأخ العزيز الأستاذ سليم قزق ..!!

أخي العزيز أشكرك على ما تفضلت به ونصيحتك بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ..


وأقول لشخصكم واوضح وجهة نظري في الآتي ..


المقال يحمل في طياته ثلاث وجهات نظر في بناء الكنائس وترميمها ..


الأولى : رأي الشيخ القرضاوي وكلامه الغامض والسطحي


الثاني : رأي الدكتور أحمد صبحي منصور


الثالث : هو رأي الأستاذ مازن ممثلاً للرأي السني ( المعتدل ) والذي أستشهد بأدلة كثيرة من التاريخ والفقه والأحاديث ..


دليل الدكتور احمد صبحي واضح فهو يعتمد على القرآن فقط حكماً ومرجعية ..وهو واضح بلا لف أو دوران .


دليل الأستاذ مازن ممثل السنة هو أيضاً واضح ويقول ما يعتقد بلا لف ودوران فهو ضد الكنائس  ..


أما رأي الشيخ القرضاوي فهو ليس واضحاً وعدم وضوحه يتمثل في كونه انه لم يستدل بدليل على ما يقول ..


يتبع ...!!


11   تعليق بواسطة   سيد أبوالدهب     في   الجمعة 14 يناير 2011
[55050]

رسالة المقال ..!!

لذلك كان لابد من أرسال رسالة من داخل المقال للشيخ القرضاوي وهي


1 ـ عليك أن تحدد موقفك ولا تخدع أحداً ـ أي لا تخدع الذين أتخذوا القرآن حكماً ومرجعاَ ، ولا تخدع الذين أتخذوا من أبوهرية والبخاري والشافعي وغيرهم حكاما! ..


2 ـ تحديد المواقف تجعل من القارئ للقرضاوي أو احمد صبحي منصور أو أي كاتب يصل للمحتوى الفكري للكاتب وبالتالي تقع المسئولية على المتلقي بالاقتناع او عدمه ..


3 ـ ولأن تحديد الموقف هو في صالح الجميع لذلك جاء ذم المنافقين وكونهم في الدرك الأسفل من النار .. ولكون المنافقين مذبذبين لا إلا هؤلاء ولا إلى هؤلاء .


مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) النساء


إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145)  سورة النساء


هذا على المستوى الديني ..


اما على المستوى الذي نعيشه فالأمر لم يعد يتحمل إلى قول الحق كاملاً ــ فنصف الحقيقة ـ هي تزييف للحقيقة .. وقول الحق كاملاً هو المخرج ..


فالذي يكره المسيحيين وكنائسهم يستشهد بهذه الأحاديث ( لا تبنى كنيسة في الإسلام ) .. فمن يؤمن بهذا النص ينظر للكنائس على أنها رجس من عمل الشيطان ويجب عليه هدمها .. !! وإلا اعتبركافراً ويعيش في مجتمع الكفار ..لذلك فلا نريد لف ولا دوران ولا لعب بعقول الناس ..


لذلك فرسالة المقال هي الضغط على الشيخ القرضاوي لتحديد موقفه بشكل علمي وليس بشكل سطحي ..وننتظر من مريدي الشيخ القرضاوي الضغط عليه ..


نريد منه رأياً علمياً معزز بالدلائل ويرد فيه على هذه الأحاديث ..أو يوضح موقفه بشل لا لبس فيه .


أرجو ان اكون قد أوضحت ما أريد وأشرك أخي سليم قزق على النصيحة ..


 


 


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2010-11-27
مقالات منشورة : 14
اجمالي القراءات : 131,351
تعليقات له : 97
تعليقات عليه : 33
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt