الأسلام والأعدام

زهير الجوهر في الأربعاء 11 مارس 2009


تحية طيبة

عندما كنت في العراق, أذكر أيام صياغة الدستور أثيرت نقاشات حول مشروعية حكم الأعدام. والنقاش حول هذا الأمر بين القانونيين كثير وقديم, الأ أن ما أثار أنتباهي عندها هو أصرار البعض على أنه لايمكن مسح عقوبة الأعدام من القانون طالما كان ذلك القانون مبني على التشريع الأسلامي, وهنا لاأقصد بالتشريع الأسلامي "الشريعة" المعروفة , بل أقصد بالمعنى الأعم الا وهو أستقاء أساسيات القانون من القرآن. فحينها كان الكثيرون يشيرون الى أن هناك نص قرآني قاطع ينص على حكم الأعدام, وعلى أنه أمر الله, ولايمكن لأي دولة أسلامية تستمد أصول القانون فيها من القرآن أن تلغي تشريع الأعدام ,بدعوى أن ذلك يعتبر من قبيل الحكم بما لم ينزل الله وبالتالي نكون من الظالمين.

تذكرت كل هذه النقاشات, وقلت لنفسي لماذا لا أعرض ذلك على القرآن لأرى بنفسي ما أذا كان هناك نص قرآني قاطع على حكم الأعدام لامفر منه كما يدعون.

بعد البحث حول هذا الشأن وجد الآيات المتعلقة بهذا الموضوع هي:

1) سورة البقرة - سورة 2 - آية 178
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والانثى بالانثى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم

2) سورة البقرة - سورة 2 - آية 179
ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون

3) سورة المائدة - سورة 5 - آية 45
وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين والانف بالانف والاذن بالاذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون


4) سورة النساء - سورة 4 - آية 92
 وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله الا ان يصدقوا فان كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وان كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة الى اهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما

5) سورة النساء - سورة 4 - آية 93
ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما.

6) سورة المائدة - سورة 5 - آية 32
من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون 


7) سورة المائدة - سورة 5 - آية 33
انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم 

8) سورة الأنعام - سورة 6 - آية 151
قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون

9) سورة الإسراء - سورة 17 - آية 33
ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا 

(10) سورة الفرقان - سورة 25 - آية 68
والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما

النتيجة صادمة : لم أجد نصا قرآنيا واضحا ينص على حكم الأعدام!

آية القصاص الأولى أنما تتحدث عن ديات القتلى بين القبائل المتحاربة, والمقصود الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى هو ديات القتلى من الأحرار والعبيد والأناث, فالقبيلة التي قتل منها عبد عليها أن تطالب بدية العبد لا بدية الحر وهكذا, وبالتالي فأن الأستشهاد بهذا الآية كونها تنص على الأعدام بعيد كل البعد عن سياق الآية أطلاقا. والآية التي تعقبها توضح ذلك بكل بلاغة حيث أن في القصاص حيوة , وذلك لأنه يمنع القتل ثأرا ويذلك يمنع المزيد من القتل بسبب الثأر والذي مع كل الاسف الشديد لاتزال مجتمعاتنا العربية تعاني منه للآن.

أذا الآية أعلاه لاعلاقة لها بحكم الأعدام المتعارف علية في القانون.

أما بالنسبة للآية التي تذكر النفس بالنفس والعين بالعين, فهذي أصلا مكتوبة على بني أسرائيل, وسياق الآية هو:

وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46) وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)

السياق واضح وضوح الشمس, فهذه الآية تتكلم عن بني أسرائيل وما نزل اليهم من أحكام, وكذلك السياق بأكمله يتكلم عن تنوع الشرعة مابين أهل التوراة وأهل الأنجيل وأهل القرآن. وبالتالي فأن تشريع النفس بالنفس تشريع خاص ببني أسرائيل ولاعلاقة له بالشرعة القرآنية.

ولاننسى أن القرآن جاء ليخفف عما كان موجود في الشرائع السابقة:

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) سورة الأعراف.

فالمسيح أحل بعض ماكان حراما في التوراة:

5) سورة آل عمران - سورة 3 - آية 50
ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعون.

فكذلك الأسلام جاء ليحل بعض ماحرم في الشرئع السابقة, ووضع الأصر والأغلال عن أهل التوراة وأهل الأنجيل.

لذلك لايمكن الأستشهاد بآية النفس بالنفس على أنها تخص المسلمين.

الآن نأتي لأية الحد الأكبر الا وهو حد الحرابة (المائدة:33)

هنا هذه الآية كانت تتكلم عن عصابات كانت تحارب المسلمين أيام الرسول بالترويع وقطع الطريق, أي كانت تتحدث عن عصابات أجرامية أرهابية على زمن الرسول, وبالتالي فهو تشريع خاص بذلك الزمن, ويؤيد ذلك الآية التي تأتي بعدها:

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ .

من الواضح أن النص موجه للمسلمين أيام النبي (ص), حيث فيهم نبي الله, وهو الوحيد الذي ممكن أن ينفذ هكذا حد بكل عدالة. لكن من يعتقد بأن هذه الآية عامة لكل زمان ومكان فعلية أن يأتي بدليل.  هذا بالأضافه الى أن السياق العام للآية لايتناسب مع حكم الأعدام المعروف في القوانين سواءا كانت تلك القوانين هي مايسمى ب"الشريعة" عند التراثيين أم هي القوانين الوضعية منها التي تشرع عقوبة الأعدام, ففي كلاهما لايوجد سياق توبة, فالأعدام على جريمة مع سبق الأصرار والترصد لايأخذ بتوبة الجاني.

الآن نأتي لآية الولي, أي الآية 33 من سورة الأسراء: هنا تفسير هذه الآية يأتي في سياق منع القتل ثأرا. فهنا السلطان معناه تأييد الله له في حالة مراجعة السلطات الشرعية في ذلك المكان, وبالتالي يجب اللجوء الى القضاء كي يأخذ حقه من القاتل, والآية تعد ولي المقتول ظلما بالتأييد في ذلك, وتنهاه عن الأسراف في القتل, والأسراف في القتل هنا معناها أن يأخذ الولي مهمة قتل الجاني على عاتقه, وهذا بدون شك سوف يؤدي الى قتل أشخاص آخرين عدا الجاني, وهذا أسراف في القتل لأنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا.

أذا الآية بعيد كل البعد عن تشريع حكم الأعدام.

أما الآيات التي تتكلم عن القتل خطئا فلا تنص على الاعدام من قريب أو بعيد.

وفي النهاية تأتي الآية 93 من سورة النساء

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما.

أين حكم الأعدام؟

أذن لايوجد نص قرآني قاطع على وجوب حكم الأعدام!

ومن الجدير بالذكر هو أن القرآن بهذا ينفرد عن كل التشريعات القديمة والتي تأتي فيها عقوبة الأعدام بصورة واضحة وعلى عدة أشياء مثل الأرتداد والزنى وغيرها من تشريعات اليونان واليابان والهند والصين  في القرون الوسطى مرورا بالتوراة والأنجيل في الشرق الأوسط. فالقرآن كونه الرسالة الألهية الأخيرة للبشر وكونه التخفيف الألهي عن كثير من التشريعات القديمة تراه لم ينص على الأعدام, وبذلك ترك الباب مفتوحا للتشريع البشري في هذا المجال لأن ينهي مثل هذه العقوبة.

أذن هذا الأمر متروك للمشرعين القانونيين, كل بلد حسب ظروفه, وليس فيها حكم الهي قاطع.

أن فلسفة الأسلام العامة هي مع العفو والتسامح, فهناك تسامح حتى مع الذين يحاربون الله ورسوله أذا تابوا, وهناك تسامح في ديات القتلى, ففلسفة القرآن هي بأتجاه نبذ العنف والكراهية والحقد حتى عندما تتولد عن القتل عمدا,وتشجع العفو ,وحتى على بني أسرائيل حيث كانت الشريعة الربانية مشدده, نرى أن الجروح قصاص, أي المعنى هو أن ديات الجروح قصاص, وتشجع العفو أيضا فيها.

من كل هذا نصل الى نتيجة صادمة نوعا ما, وخصوصا أنا توارثنا كما هائلا من الحكم التراثي الخاطي حول هذه المسألة. فجمل  رنانه مثل "القاتل يقتل" و"بشر القاتل بالقتل", وغيرها كلها تعارض الفلسفة العامة من التشريع القرآني حول القتل العمد.

وهذا كله في الحقيقة يتماشى مع القانون الحديث, الذي يبني أساساته على نظرية الأصلاح والردع. فالغرض من العقوبة حسب الفلسفة القانونية الحديثة هو أصلاح الجاني وبالتالي المجتمع, وردع  من تسول له نفسه بالجريمة. وليس الغرض من العقوبة القانونية أشفاء غليل المجتمع وأهل المقتول أو المظلوم.

والفلسفة القرآنية تحث على العفو والتسامح كي تزول الكراهية, وبذلك فهي تداوي الكره بالحب, والأنتقام بالتسامح.

وهنا نقول وبما أننا نعيش في هذا العصر الذي يحرص على حقوق الأنسان من الناحية التشريعية, فبالأحرى علينا أن ننبذ هذه العقوبة القاسية, لأنها أصلا لاتتناسب مع التوجه العام للقرآن, بل كان علينا ان نكون سباقين في هذا المجال!

الحق الوحيد للقتل الواضح والمنصوص عليه في القرآن هو عند الدفاع عن النفس, كما يحصل في الحروب الدفاعية, أو حتى على النطاق الفردي عندما تتعرض حياة الفرد للخطر ولايكون أمامه من خيار الا أن يقتل المقابل دفاعا عن حياته,وحتى هذا يجب أن يكون من المعتدي نفسه ولايتعدى الى غيره.

ويبقى الله وحده هو الحاكم بين عباده, والأنتقام حق خاص بالله وحده, وليس للبشر, يكفينا أن نعرف أن القاتل العمد سوف يذهب الى نار سيحرق بها عقوبة على جرمه.

أما بالنسبة للقانون فنحن أحرار في أن نختار عقوبة أخرى غير الأعدام بحق القتل العمد مثل الحبس المؤبد وما شاكله.

تعالوا لنسير معا قدما نحو "لا أعدام في الأسلام".

مع كل التقدير

  --------------------------------------------------------------------

  ملحق

  بعد التعليقات المفيدة من قبل الأخ محمود دويكات, وبعد مراجعة سياق آية الحرابة, تبين لي بأن هذه الآية تتعدى زمن الرسول(ص), وهي تخص كل من قتل وأرهب الناس فسادأ في الأرض , ولكن الآية تخيرنا بين عدة أشكال للعقوبة, وبالتالي فنحن أيضا لسنا مجبورين على أتباع العقوبات الثلاث الأول في الآية, ويمكننا الأخذ بالعقوبة الأخيرة أي"النفي من الأرض" بمعنى السجن المؤبد.وبذلك تنتهي حجج القائلين بأن هناك نصا قرآنيا يجبر حكم الأعدام. أما بالنسبة للقصاص فقد كتب على بني أسرائيل, وأما القصاص المكتوب على المسلمين فهو خاص بديات القتلى وليس كما يعتقد الكثيرين أنه يخص قتل القاتل, والسبب هو أنه أذا فهمنا آية القصاص على أنه قتل القاتل أي الأعدام فسوف تتولد لدينا حالات غير معروفة, مثلا ماحكم العبد عندما يقتل حرا, أو العكس, أو الحر عندما يقتل أنثى مستعبدة, أو العبد عندما يقتل أنثى حرة وهكذا,ومن سياق آية القصاص فأنه معروف أنها تخص ديات القتلى بين القبائل المتحاربة وليس الأقتصاص من القاتل بالأعدام.

النتيجة النهائية : لايوجد نص في القرآن يجبرنا على تشريع حكم الأعدام بتاتا.

مع التقدير 

 زهير في العشرين من مارس 2009

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اجمالي القراءات 58493

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الخميس 12 مارس 2009
[35726]

وهل عقوبة السجن موجودة فى الاسلام

الاخ زهير المحترم


اختلف معك  فى تفسيرك للايات المذكرة بالمقال فكلها تؤكد عقوبة الاعدام  بالعكس بمراجعتى للقران لم اجد فيه عقوبة السجن رغم ورود كلمة السجن فى سورة يوسف  ولكن لا اجد فى القران ما يؤيد عقوبة السجن واذا  كان العكس صحيحا ارجو ان تدلنى عليه من القران وشكرا والسلام  عليكم


2   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الخميس 12 مارس 2009
[35741]

ماهو الأثبات

تحية طيبة أخي عبد السلام علي المحترم


قال حضرتكم الكريم ان الآيات تؤيد عقوبة الأعدام.


أقول بأني عرضت الآيات وعرضت أدلتي, أي أني عرضت ماعندي, فهل لك أن ترشدني الى ماعندك. أتمنى أن تأخذ بالآيات وحده وحده, وتقول لي طريقة أستنتاجك علها تكون مقنعة لي أو العكس.


أما بالنسبة لعقوبة السجن فذلك بحث آخر. دعنا نركز على عقوبة الأعدام هنا, وكيفية أثباتها أو عدم أثباتها من الآيات أعلاه, علنا نصل الى نتيجة مقنعة لكلانا


مع كل التقدير والأحترام


3   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 15 مارس 2009
[35966]

الاستاذ الكريم و الاخ الفاضل زهير الجوهر

أشكرك على هذا المقال الجميل و المباشر ، و أتفق معك على معظم أن لم يكن جميع ما فيه ، و لكن بالنسبة لاية الحرابة فأظن أنه تعطي التخيير في تقدير العقوبة بناءً على مقدار الجرم الذي تسببه تلك العصابات الارهابية للمجتمع الآمن ،و هي بهذا تصلح لكل زمان و مكان كآية مرشدة للمجتمع بأهمية تثخين العقوبة اذا كانت الجريمة تتسم بطابع التكرار و العناد لدرجة إعلان الحرب على دين الله الذي يضمن الحرية للجميع. فالحرب على الله تعنى الحرب على دينه ، أي عندما تقوم تلك الجماعات بإكراه و إجبار الناس الامنين على تغيير دينهم ، فعندها لا يصبح الدين لله ، بل يصبح الدين مستغلاً لمصلحة تلك الجماعة الارهابية
و الله اعلم

4   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 17 مارس 2009
[35993]

أستاذي وأخي دويكات المحترم

تحية طيبة


بالنسبة لآية الحرابة, فأنا أقر بأنه ليس من السهل التعامل معها.فهي آية تتكلم عن أناس يعلنون حربا على الله ورسوله ويبغون الفساد في الأرض فهولاء تعين الآية جزاءا لهم يتفق مع مقدار جرمهم, ولكن النقطة المهمة هنا هي  أن الآية تذكر "ورسوله" فلماذا ذكرت ذلك؟ الرسول قد مات, وبالتالي فأن الآية تبدوا في ظاهرها متعلقة بزمن الرسول. الآن لكي نقول بأن هذه الآية تنطبق على كل زمان ومكان فهذا تعميم لنص الآية, ومن يقول بذلك علية أن يبرز الدليل على ذلك التعميم.


وأنا هنا أسأل عن ذلك الدليل. فأذا كان أحد يعرفه فليتفضل علينا ويبرزه كي نفهم.


ورأيي في هذه المسأله هو حتى لو أثبت أحدهم أن هذه الآية تتعدى زمن الرسول, بأعتبار ان تعبير "الله ورسوله" جاء في القرآن في أكثر من موضع ليقر أحكام تتعدى زمن الرسول, أقول حتى لو أقرينا بهذا الأثبات, يبقى سياق الآية يتكلم عن عقوبة الأعدام من قبل أناس يعلنون حربا على دين الله وفي نفس الوقت يمارسون الأرهاب في حربهم أي يقومون بترويع المدنيين, فعندها هذه الآية يمكن تفسيرها على أنه عندما ينتصر المسلمين في الحرب, ويؤسر هؤلاء فيعاقب المجرمين منهم أي من قاموا بعمليات الأرهاب والترويع والفساد على المدنيين وهم مايمكن لنا أن نسميهم "مجرمي الحرب" , يعاقب هؤلاء المجرمين على جرمهم بالأعدام أو السجن مدى الحياة, أو قطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.


أي أن آية الحرابة متعلقة بما نسمية حاليا "مجرمي الحرب".


لكن عقوبة الأعدام الحالية والمعروفة هي عقوبة "مدنية" وليس عسكرية بشأن مجرمي الحروب, وهذان أمران مختلفان للغاية.


حالة "مجرمي الحرب" هي حالة أستثنائية, وهي حالة خاصة جدا, وتقام فيهم محاكم خاصة, وهي ليس من قريب أو بعيد مثل حالة المجرمين في العقوبات المدنية الذي يستحقون حكم الأعدام. وأتمنى أن أعرف رأيك ورأي الآخرين في هذا الشأن.


مع التقدير


 


 


5   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأربعاء 18 مارس 2009
[36005]

سياق الخطاب القرءاني مهم

أستاذي الفاضل زهير .. أعتقد أني أتفق معك في الفكرة العامة و لكن (بطبيعة البشر) هناك نقاط أخرى أحب أن اركز عليها بما يتعلق بالتفاصيل. فالاية المذكورة عن الذي يحاربون الله و رسوله لا تتكلم علن حالة حرب  ، و إن كانت حالة مجرمي الحرب هي جزء ينضوي و يقع تحت الحالة العامة المذكورة في الاية ، و تلك الحالة العامة هي إعلان الحرب على الله و رسوله ، و المقصود بالحرب على الله هي إبادة ما خلقه الله (بغض النظر عن الاعتقادات و الافكار ..الخ) فالقتل بالجملة دون تفريق هو حرب على الله ، و تدمير الزرع و البيوت هو حرب على الله ، و الحرب على رسوله هي الحرب على ما أمر به كتابه الكريم ، فالكتاب أمر بالعدل فمن أقام الظلم على الناس فقد حارب الله و رسوله ، و الى ما هنالك من تفاصيل.  لكن النقطة الاهم ، هي أن هذه الاية جاءت في سياق الحديث عن القتل ، و ابتدأ الكلام قبلها بعرض قصة ابني آدم و ذلك من أجل إحداث صدىً و وقع ٍ كبير في النفس لمعنى القتل! و من بعدها جاء الحديث عن ما كتبه الله على بني إسرائيل و من ثم جاءت تلك الاية  ، فمن البديهي أن نعتبر أن تلك الاية تتابع الحديث عن القتل و مدى الاجرام الذي يتسبب به القاتل ، فلذا تخصيص فهم الاية و حصره بالقتل و الترويع هو كلام مقبول ومنطقي ، و من أبرز حالات حدوث ذلك هو مع مجرمي الحرب كما وصفت انت .. و أما قوله (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم) فهم الذين ندموا على ما فعلوا و سلموا أنفسهم للسلطات المختصة فعندها لا يطبق عليهم شرع الاية ، إنما الاية تنطبق على الذي يصرّ على قتل و إرهاب و الاخر و السعي فسادا في الارض. فدليل العمومية لهذه الاية هو السياق القرءاني نفسه ، فالاية ليست ضمن قصة خاصة عن النبي و أصحابة.


و أما الاعدام المدني ، فأنا اتفق معك على عدم وجوده في القرءان. و الله الموفق و هو أعلى و أعلم


6   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 18 مارس 2009
[36013]

شكرا أخي دويكات

على هذا التعليق المختصر المفيد


حقا السياق القرآني لهذه الآية يفرض علينا ان نتعامل معها بشيء من العمومية.


وأكاد أتفق معك على الكثير من ما قلته. نعود الى الآية ونرى ان الآية تشترط ثلاثة شروط


أولا الحرب على الله: أي الحرب على ما أمر به الله البشر في كافة رسالاته السماوية والمقصود الأشياء الأساسية طبعا من التوحيد والأيمان باليوم الآخر وقيم العدالة وأحترام حقوق الناس وعمل الصالحات.


ثانيا الحرب على رسول الله: أي الحرب على رسالة الله للنبي محمد وهي تلك الموجودة في القرآن.


ثالثا: السعي في الأرض فسادا: وعلى مايبدوا أن هذا مرتبط بحالة أهلاك الحرث والنسل , والحرث هنا هو البناء فهولاء يسعون أن أنهم  مداومين ومصرين على التهديم والقتل والترويع, وهذا نجده مع عصابات الجريمة المنظمة في كل مكان.


لوكان المقصود من هذه الآية ثالثا فقط لماذكرت الآية الحرب على الله ورسوله بل لأكتفت بالأشارة الى الذين يسعون في الأرض فسادا.


الآية تتكلم عن جماعات أجرامية منظمة  تعلن الحرب على كل تعاليم الله للبشر وكذلك على تعاليم القرآن وبالأضافة الى ذلك تسعى في الأرض فسادا أي قتلا وترويعا للآمنين, وهنا فالله يعين لهم جزاءا يتناسب مع جرائمهم التي أقترفوها بحق الآمنين.


لكن هذه الآية بعيدة كل البعد عن قانون الأعدام المعروف. فليست كل حالات القتل مع سبق الأصرار والترصد تنطبق عليها هذه الشروط, فهناك مثلا القتل ثأرا وأنتقاما وغيرها كثير... فهذه ليست معناها ان الجاني كان يروم ترويع الآمنين ومحاربة الله ورسوله.


هناك نقطة مهمة أخي دويكات, الا وهي أننا لانجد نصا صريحا عاما يمكن أن نبني عليه عقوبة الأعدام كما هي موجود في القوانين الحالية, بينما نجد أن القرآن بنفسه يذكر أن ذلك كان مكتوبا على بني أسرائيل,فنص "النفس بالنفس" المكتوب على بني أسرائيل واضح ويمكن أن يؤسس عليه حكم الأعدام عند شرعة اليهود, ولكن لانجد ان هناك نصا في القرآن بهذا الأطلاق ينطبق على المسلمين وهذه نقطة هامة ويجب الألتفات اليها, فمثلا خذ مثلا نص عقوبة "الزاني والزانية" في القرآن في سورة النور, لرأيته نصا واضحا قاطعا لالبس فيه وهو من أنواع النصوص التي يمكن لنا أن نؤسس لعقوبة الزنى في القانون المدني, لكني لاأجد في القرآن نصا بهذا الوضوح حول قضية القتل العمد.


أذا عدم وجود نص قاطع الدلالة على حكم الأعدام في القرآن ووجوده على بني أسرائيل, نستنتج منه أنه جزء من التخفيف التشريعي الألهي في الأسلام.


بل والحق يقال حتى حد الحرابة ففيه الكثير من وجهات النظر, مثلا يمكن أن يقال بأننا مخيرون بين العقوبات الأربع الموجودة في الآية, وأختيار العقوبات الثلاث الأولى لايجوز الأ لرسول الله أن يفعلها لكون المسؤولية على تنفيذها عظيمة, بينما العقوبة الرابعة وهي الأسهل فهي التي يجوز لنا في الزمن الحالي تنفيذها كوننا لا نأمن سلطاتنا القضائية ولا حتى التنفيذية في هذه الأيام.


لاحظ حد الحرابة ليس بتلك البساطة ولا بذلك الوضوح مثل حد الزنا ولا مثل "النقس بالنفس" الموجودة في التوراة والتي أشار اليها القرآن, السؤال الذي يطرح نفسه هنا؟ لماذا؟


رأيي البسيط هو لاعطائنا الحرية في أن نوقف هذه العقوبة للأبد. ربما الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة حالة مجرمي الحرب, حيث أن هؤلاء يقتلون الناس ويدمرون البناء بالجملة والأدلة على جرمهم صارمة فهولاء حالة أستثنائية ويمكن تطبيق القتل عليهم. لكن كما قلت آنفا هذا موضوعا آخر


وشكرا لك على أنارتك لبصيرتي حول كثير من القضايا المتعلقة بهذه المسألة


مع التقدير


 


 


 


7   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الأحد 29 مارس 2009
[36305]

ليست حرابة انم القتل

 


The verse is talking about Talmud where the Jews allowed the killing of non Jews


       


8   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الإثنين 30 مارس 2009
[36336]

التلمود والحرابة

تحية طيبة أخي الكريم محمد بجمو


وأستميحك عذرا ,لأني لم أفهم ما تقصده عن التلمود والحرابة, فهل لك أن تعطي بعض التفاصيل.


مع التقدير والأحترام


9   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الثلاثاء 31 مارس 2009
[36350]

Koran supported Torah but attacked Talmud

The Talmud (i.e., the Babylonian Talmud) text of Sanhedrin 37a restricts the duty to save life to saving only Jewish lives.



The book on Hebrew censorship, written by Jews themselves (Hesronot Ha-shas), notes that some Talmud texts use the universalist phrase:



"Whoever destroys the life of a single human being...it is as if he had destroyed an entire world; and whoever preserves the life of a single human being ...it is as if he had preserved an entire world."



However, Hesronot Ha-shas points out that these are not the authentic words of the original Talmud.



In other words, the preceding universalist rendering is not the authentic text of the Talmud and thus, for example, this universalist version which Steven Spielberg in his famous movie, Schindler's List attributed to the Talmud (and which became the motto of the movie on posters and in advertisements), is a hoax and constitutes propaganda intended to give a humanistic gloss to a Talmud which is, in its essence, racist and chauvinist hate literature.



In the authentic, original Talmud text it states that "whoever preserves a single soul of Israel, it is as if he had preserved an entire world" (emphasis supplied). The authentic Talmud text sanctions only the saving of Jewish lives.



The Koran tells us about this and condemns this:



5.32 On that account: We ordained for the Children of Israel that if any one slew a person - unless it be for murder or for spreading mischief in the land - it would be as if he slew the whole people: and if any one saved a life, it would be as if he saved the life of the whole people. Then although there came to them Our apostles with clear signs, yet, even after that, many of them continued to commit excesses in the land


 



http://www.conflictingviews.com/religion/all-religions/koran-says-torah-gospel-not-corrupted-3324.html


10   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الثلاثاء 31 مارس 2009
[36354]

Quran not Koran

Muslims say Quran not Koran


11   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الثلاثاء 31 مارس 2009
[36367]

This website is doing very good research

Koran or Quran it don't matter. In fact Dr Mansour uses Koran also. Its how America uses it and it means nothing. Being a Muslim is not about how you spell Koran or use Quran.


My point is that many verses of the Koran that talks about the Jews can not be understood without undertstanding the Talmud and its role in Judaism. The Koran came to confirm the Gospel and Torah but condemned the Talmud and the trinity. The Talmud is just like the Sunnah. It was the oral tradition the Jews claimed came with Moses .


Jesus condemned the Talmud and said he came to confirm the Torah. The Jews hated Jesus because he attacked the Talmud.


To understand about the Talmud and its role in Judaism please see this good documentary about the Talmud


http://video.google.com/videoplay?docid=-6657600254881054584


12   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 01 ابريل 2009
[36387]

Still the idea is not clear

Mr. Bejmo


Still there is no connection between what you said and the verse I was talking about, that is besides you translated the verse in the Koran in an erronous manner.


The right translation would be something like this:


 


Because of that we ordained for the Children of Israel that if any one killed a soul without it being in reply for the killing of a soul or seeking corruption, it would be as if he slew the whole people: and if any one saved a life, it would be as if he saved the life of the whole people. Then although there came to them Our apostles with clear signs, yet, even after that, many of them continued to commit excesses in the land





من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم ان كثيرا منهم بعد ذلك في الارض لمسرفون


I was not taking about this verse of the Koran, I was talking about the verse which follow it.


The diffculty was about the vese which follow this verse


Regards


13   تعليق بواسطة   محمد بجمو     في   الأربعاء 01 ابريل 2009
[36391]


Yes But that verse you are talking about started with the story of the sons of Adam when one killed his other brother.


Because the one who killed his brother we are his descendants, then if he was the one killed none of us will be here.


So it is as if they killed the whole world if one  kills one human being. Meaning it is as if  he killed all his descendants also.  However the verse you are talking about I believe came to counter the Jews who said that what you are preaching is not the teachings of Moses. The Koran then explains what the teachings of Moses was and refutes the Talmud. I agree with you that that verse is about murder but I am not sure about haraba. And I agree with you that we can avoid the death penalty as that verse says we can exile murderers. The pagans decided to kill the Muslims and I think this verse was about that.


I am countering those who say its not about murder but haraba. The verse in my mind is about murder and why God takes murder seriously.


14   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 01 ابريل 2009
[36394]

Thank you very much

I am so happy Mr. Bajmo ;at last there is one who is agreeing with me here: that the verse is actually about murder and that we can abolish the death penality. Also I agree with you about the general line of thought  you've adopted here and the importance of studying Jewish history and traditions especially the Talmud. The matter of abolishing capital punshiment is actually controversial even outside the circles of religion, but I hope that one day we muslims understand the importance of abolishing the death penality for ever, not just because it is not humanic, but because it is not practical in being a punishement that often sentenced many innocent people to death, and brews much suffereing in the offenders family, who has nothing to do with the crime itself.


Thanks again for the good peice of information that you've supplied here about the Talmud  in connection to this subject


 


Zuhair


15   تعليق بواسطة   محمد دندن     في   الخميس 10 يوليو 2014
[75104]

كمان واحد...... عالطريق


مصطفى نصر...أنت و أمثالك ..المرض المزمن الذي نعاني منه هنا ...إقرأ...إقرأ يا أخي ..إقرأ عن الموقع و منهجيته....قبل التفضل بالتعليق...اللهم إني صائم..... يا رب



16   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 10 يوليو 2014
[75106]

استاذ مصطفى .. هذا موقع خاص لمن يريد أن يتعرف على حقائق الاسلام


ندعوك للقراءة ، وستجد إجابات على كل ما تريد فى الاسىلام . فقط نطلب منك الصبر على ما تقرأ ثم تزنه بميزان عقلك . ونحترم حريتك فيما تقبل وما ترفض . وإن لم يعجبك ما نقول فالفراق بإحسان . 

وكل عام وانت بخير . 

17   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 10 يوليو 2014
[75111]

لاوقت عندنا للجدال مع منكرى القرآن


لنا ديننا ولهم دينهم .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-06-23
مقالات منشورة : 24
اجمالي القراءات : 464,408
تعليقات له : 592
تعليقات عليه : 478
بلد الميلاد : Iraq
بلد الاقامة : Jamaica