في الرد على الإخوة الكرام الأفاضل :
الخمر مرة أخرى2

شريف هادي في السبت 23 ديسمبر 2006


الأخوة الأعزاء الأفاضل كل من إقتطع من وقته الثمين ليناقش معنا هذه المسألة الحساسة بل شديدة الحساسية أشكركم جميعا فإن حواركم ممتع ومداخلاتكم ثرية وأني لأقرر أني تعلمت منكم كثيرا فالحمد لله أن جمع في موقع واحد هذه الكوكبة الذكية التي لا يحدوها إلا الحق وحب كتاب الله وإتباعة فشكرا لكم. إسمحوا لي إيها الإخوة أن أرد على آخر مداخلاتكم في موضوع الخمر بمقال جديد حتى أتمكن من التواصل في الرد وإظهار ما لدي من أدلة، ولنبدأ بتلخيص ما وصلنا إليه حتى الأن قإن الإخوة إنقسموا إلي فريقين أحدهما وهم قليل يميل إلي ما ذهبت إليه بإباحة شرب الخمر وهم الإخوة الأعزاء حسام الدين ووسام صلاح ورائد عبد العزيز والفريق الآخر يؤكد على التحريم وهم الإخوة الأفاضل شادي الفران ومحمد شعلان وفوزي فراج وعثمان محمد علي بالإضافة لما إستخلصته من رأي إستاذنا وشيخنا أحمد صبحي منصور من مقالة الربا، وقد كان نقاشا ثريا كل منا ألقى بأدلته ويجب أن أثمن وأقدر هنا ما فعله الأخ الفاضل شادي الفران من رجوعه للحق في مسألة الطعام بعد البحث والتقصي فتعلمنا منه ما لم نكن نعلمه وزاد تقديره في نفوسنا وتعظيمنا له لإنصياعه للحق حتى وإن خالف ما قد ذهب إليه سابقا فله منا التحية ومن الله الرحمة والمفغرة أولا:وسأبدأ بالرد على ما قاله الأخ عثمان في مداخلته فقد قال (((وانا مع الحوار الفكرى عموما ولكن ما انا ضده فكريا .هو محاولة إيجاد مبرر للمعصيه او إرتكاب كبيره او إثم كما اطلق عنها القرآن هذه التسميه))) أخي الفاضل ليس مثلي من يحاول إيجاد مبرر للمعصية فأنا حتى الأن لم أشرب الخمر ولا أعرف ما هي حتى أجد لنفسي مبرر في إرتكاب المعصية وما باقي من العمر قد لا يكون مثل ما فات ولو رجعت لأول مقالة لي عن الخمر قلت بالحرف الواحد (((أنا لا أصدر فتوى ولكن أفتح باب للنقاش ، كما أني لا أعتقد بصحة ما توصلت إليه وسوف تقرأة لاحقا كما لا أعتقد بخطأة وكل ما أرجوة هو مناقشة ديننا بشكل هادئ ومحاولة إعادة فهم هذا الدين العظيم ولو ثبت أثناء النقاش خطأ ما توصلت إلية فسوف أعلن ذلك في نفس الموضع علما بأنني شخصيا لا أعمل بما توصلت إليه))) ولكن أخي محاولة فهم كتاب الله وإعادة قراءته وفقا لمصطلحاته بعيد عن مصطلحات التراث هل في ذلك محاولة إيجاد مبرر للمعصية فمثلا عندما يقرر إستاذنا أحمد صبحي منصور أن تعدد الزوجات لا سقف له وأن قول الحق مثنى وثلاث ورباع ما هو إلا دليل على الزيادة وقد إستدل بقوله عن الملائكة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء هل عندما يقول ذلك تكون محاولة منه لتبرير الزنا حال الزواج بالخامسة مثلا حاشا لله ولكنه إجتهاد مجتهد ولنرجع للتاريخ عندما قرر أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي بإباحة الزواج دون ولي حال إعتبار باقي الفقهاء لهذا الزواج زنا هل كان يريد أيجاد مبرر لمعصية الزنا وعندما أجاز بن تيمية الرهان بالفرس هل كان يحاول إيجاد مبرر للميسر أو أكل المال بغير حق وعندما قال بفناء النار هل كان يريد أيجاد مبرر للألحاد في العقيدة؟ حاشا لله فالتاريخ الإسلامي يزخر بالكثير من العلماء الذين ذهبوا في بعض المسائل على خلاف الشائع كواصل أبن عطاء وأبن حزم وغيرهم كثير ولا تنسى أنك أنت الذي قلت لي بالحرف الواحد (((فعلينا وعليك ياصاحب الخبره العمليه الكبيره ان نتحملهم ونصبر معهم حتى يعبروا من نفق الحوار الذى يبدأ بضيق النفس وسرعة ضربات وخفقان القلب وينتهى بمزيد من أؤكسجين المعرفه والحوار وتعود عضلة القلب على تحمل الحمل الزائد عليها من وجهة نظرهم...))) وفي النهاية كل منا يبحث عن الحق والحقيقة وعلى الله القصد وهو يهدي السبيل. ثانيا: قال الإخوة الأفاضل الخمر إثم والإثم حرام وساقوا الكثير من الإدلة القرآنيةالتي نحيل فيها لما جاء بردودهم منعا من التكرار وهنا أقول عافنا الله وإياكم نعم الإثم حرام ولكن من قال أن الخمر اثم؟ نعود للنص القرآني قال سبحانه فيهما إثم ولم يقل هما إثم والفرق واضح بين فيهما إثم وهما إثم كأن أقول مثلا في الصندوق ذهب أو أقول الصندوق ذهب الفرق واضح في الأولى قد يكون الصندوق خشب أو كرتون أو حديد أو أي مادة ولكن فيه ذهب أما في الثانية فهو حصرا ذهب ، فلما يقول الحق فيهما إثم فإن المتبادر للذهن أن إستخدامهما أو إتيانهما على نحو ما ينطوي على إثم أما إتيانهما على غير ذاك النحو ففيه منافع للناس أما غالب الإثم يعود لكثرة طرق الإستخدام الآثمه وغلبتها على طرق الإستخدام النافعة والله أعلم ثالثا: القول بأن الخمر رجس نعم الخمر والميسر رجسا من عمل الشيطان وأهمس في أذن أخي فوزي يجب أولا أن نعرف معنى الرجس ثم نحدد الحرام من الحلال وللرجس في القرآن معاني كثيرة فقد جاء في سورة الحج بمعنى "المعبود" في قوله تعالى "فاجتنبوا الرجس من الاوثان"الحج 30 أي المعبود منها وجاء بمعنى الحرام الأنعام 145 وجاء بمعنى القبح في العمل والكذب التوبة 95 وجاء بمعنى الشك وبمعنى المرض التوبة 125 وبمعنى الوسواس أو وسوسة الشيطان الأحزاب 33 أذا فالرجس قد يكون هو المعصية في حد ذاته وقد يكون هو الطريق للمعصية ولننظر في معنى الرجس في قوله تعالى رجس من عمل الشيطان وهنا معنى الرجس وسوسة الشيطان ويؤكد ذلك قوله تعالى إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر إذا الرجس في هذه الأية هو الطريق للمعصية بوسوسة الشيطان وليس المعصية ذاتها أما المعصية فتتمثل بإقتران شرب الخمر بلعب الميسر أو بالشرب حتى السكر وذهاب العقل ثم أنه كقاعدة عامة فإن كل الرجس يحتوي حصرا على وسوسة الشيطان لأنه لولا وسوسة الشيطان ما عبدوا الأوثان من دون الله ولولا وسوسة الشيطان ما تخلفوا عن الجهاد ثم كذبوا وحلفوا لرسول الله وقبح عملهم ولولا وسوسة الشيطان ما شكوا ووقع المرض في قلوبهم إذا فوسوسة الشيطان هي أصل في الرجس وإرتكاب المعصية هي فرع بني على هذا الأصل فعندما يكون الفعل منسوبا للشيطان صادرا منه فلا حرام في الرجس على البشر فمثلا عندما يقول رب العزة ويذهب عنكم الرجس أهل البيت فإن ذلك الرجس الذي أصابهم وأذهبه عنهم رب العزة ليس حراما وقع منهم ولكنه وسوسة جائت من غيرهم وهو الشيطان وهو نفس المعنى في قوله سبحانه رجس من عمل الشيطان فإن الخمر والميسر هنا بمفهوم الرجس ليس حراما على البشر ولكن حراما منهم إجتماعهما لأن الفعل في الحالة الثانية يكون قد أنقلب من فعل الشيطان إلي فعل البشر كأن يحلفوا جهد إيمانهم فيقول عنهم سبحانه وتعالى أنهم رجس يقبح أعمالهم التوبة 95 أوتقترن وسوسة الشيطان بعبادة الأوثان فيرد الفعل إلي العصاة من البشر فيكون حراما الحج 30 ، ولذلك قرن الحق سبحانه وتعالى الخمر والميسر بالإنصاب والأزلام لتأكيد ذات المعنى لأن الوسوسة عندما يكون الأصل فيها الشيطان تكون الطريق للمعصية ولكن عندما يكون الأصل فيها فعل المكلف تكون هي المعصية ذاتها فالأنصاب هي ذاتها الأوثان المعبودة في الآية 30 من سورة الحج والأزلام هي الشرك الأكبر والله أعلم رابعا: الكلام في واو العطف وواو الفصل يقول سبحانه رب المشارق ورب المغارب فلو كانت الواو فاصلة فنحن نعبد إلاهين أحدهما للمشارق والأخر للمغارب تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا فكيف عرفنا أنها عاطفة؟ فيكون هو الله نفسه رب المشارق هو نفسه رب المغارب من قوله تعالى قل هو الله أحد إذا هو أحد فتكون الوو هنا عاطفة وكذلك قوله تعالى إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا وقوله الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلو أن الواو فاصلة فيكون الإيمان ثابت لا يزيد ولا ينقص وعمل الصالحات من عدمها لا يؤثر في الإيمان وهذا ما ذهب إليه بعض الأحناف أما أن تكون واو عطف فالإيمان هنا يزيد وينقص كما عند الشافعية ومن وافقهم وهذه المسائل تحتاج إلي دراسة في غير ذي موضع سنحاول بحثها إن شاء الله وفقا للقرآن فقط وأدلته مع إعمال المنطق الذي لا يتعارض مع كتاب الله ولكن أرجع هنا لموضوعنا الخمر والميسر كيف أعرف أن الواو عاطفة لا فاصلة؟ الإجابة بسيطه جدا هي كون إقترانهما ببعض في الأحكام في آيات القرآن فمثلا جاءا مع الأنصاب والأزلام في تقريب معنى الرجس ثم جاءا بمفرديهما بدون الأنصاب والأزلام في غير ذي موضع من سورة المائدة فتكون الواو بين الخمر والميسر وبين الأنصاب والازلام فاصلة أما الواو التي بينهما حصرا عاطفة فيكونان حراما إذا إقترنا ببعضهما فيسأل سائل فهل الميسر بمفردة حلال؟ أقول لا لأن المستفاد من تسلسل الآيات أن الله بعد أن نهى عنهما معا عاد وأستثنى الخمر بالآية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ... الآية ومع ذلك فقد أحل بعض العلماء الرهان على ما عرف أنه من الميسر كأبن تيمية والله أعلم خامسا: قال وأفاض أخي فوزي في قوله تعالى "لا تقربوا" وقال إنه أشد من التحريم وأنا معه في ذلك وأأيده تمام التأييد ولكن النهي في لا تقربوا عائد على ماذا الخمر أم الصلاة؟ قطعا هو عائد على الصلاة ولما كانت القاعدة أن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما لا يتم الحرام إلا به فهو حرام ولما كان النهي هنا عن الصلاة حال السكر فيكون النهي عن السكر على نفس المستوى فيكون السكر حراما منهيا عنه لآن الحرام هنا وهو الصلاة سكران لا تتم إلا بشرب الخمر حتى السكر فيكون السكر أيضا حرام ، ولزم علينا لرد على الشبهة التي أثارها أخي فوزي في قوله(((اما مسأله ان الخمر حلال بشرط ان لاتسكر, فهذا ايضا ليس منطقيا, لأن لبعض الناس القابليه على الشرب دون السكر اكثر من البعض, ويسمى ذلك ( tolerance for alcohol ) ومن ذا الذى يحكم على درجه السكر ومن سكر ومن لم يسكر بعد, عملا بهذا المنطق, يكون الله غير عادل فى احكامه, لأن احدهم يحرم عليه ان يشرب ماهو حلال لشخص اخر ان يشربه واكثر. <هذه> هذا هو رأيي والله اعلم))) وهنا يجب أولا أن نتعرض لمعنى الأحكام الشرعية عند أهل السنة وعند الشيعة ثم نتعرض لمعناها عندنا نحن القرآنيون. الحكم الشرعي عند جميع الآمة الإسلامية من سنة وشيعة وخوارج وغيرهم هو خطاب الله إلي العباد المتعلق بأفعال العباد إقتضاء أو تخيير أو وضع والإقتضاء معناه الطلب والطلب إما طلب فعل أو طلب ترك فإذا كان الطلب طلب فعلا كان الفعل واجبا أو مندوبا وإذا كان الطلب طلب ترك كان الفعل حراما أو مكروها والتخيير بين الفعل والترك هو الإباحة والوضع هو الحكم على الأفعال بالصحة والفساد أما عندنا أهل القرآن فإنه لا يختلف كثيرا عن باقي الأمة غير أن الأفعال تتأرجح عندنا بين الواجب والمباح والحرام دون المكروه والمندوب فالمكروه لا يعدوا كونه حراما والمندوب لا يعدوا كونه مباحا أو واجبا والموضوع أيضا يحتاج إلي تفصيل في غير ذي موضع إن شاء الله. وثانيا نعرض مثال للحكم الشرعي حتى نقرب المعنى ثم نعود لموضوع السكر من الخمر إذا إردنا أن نعرف الزواج حلال أم حرام؟ من قال حلال فقط أخطأ ومن قال حرام فقد أخطأ كيف؟ لو كان الرجل عنين لا يستطيع ممارسة الجنس فالزواج قطعا حرام ولو كان صالح للجنس ولكنه فقير فالزواج مباح ولعل الله يرزقه بعد الزواج ولكن لو كان قادر جنسيا وغني ماليا وطيب المعاشرة ويخاف على نفسه من الفتنة فالزواج قطعا واجب. فمسألة واحدة وهي الزواج تأرجحت بين الحرام والحلال والواجب بإختلاف شخص المكلف وهو عين العقل فهل يقول عاقل أن الله غير عادل في أحكامه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ولكن الإختلاف في الأحكام جاء لإختلاف ذوات البشر في طبائعهم وخصائصهم فما يصلح لك قد لايصلح لي وهنا يختلف الحكم والنتيجة النهائية للإحكام صلاح المجتمع فيكون العدل قائم لا محالة والقول بغير ذلك هو عين الظلم لأن الظلم سيقع على المجتمع أو على آخر برئ كحالة الزوجة التي تتزوج من عنيين فإن بحثت عن متعتها مع آخر فسد المجتمع وإن صبرت وقع عليها الظلم ثم نأتي إلي موضوع شرب الخمر فإن الله جعل ميزان أعمالنا في هذا الموضوع بأيدينا في تحذيره لنا إن تولينا في الآية 92 من سورة المائدة ثم في إجتماع الإيمان والعمل الصالح مع التقوى والإحسان لضبط النفس في الآية 93 والله أعلم سادسا: أما قول أخي شادي (((أما قول أن تحريم الخمر لم يذكر بمفرده و بالتالي فهو حلال فأنا اقول بان تحريم الخنزير لم يذكر بمفرده))) أأكد أن الواو في قوله الميتة والدم ولحم الخنزير هي واو فاصلة لأن كل عين من الأعيان بمفردها طعام فيصلح أن يقع عليها الفعل منفردة كأن يكون أكل الميتة منفردا أو أكل لحم الخنزير منفردا أو أكل أو شرب الدم منفردا فيصح أن نقول حرم عليكم أكل الميتة ويصح أن نقول حرم عليكم أكل لحم الخنزير ويصح أن نقول حرم عليكم أكل الدم فالكلام هنا تام ولكن لا يصح أن نقول حرم عليكم شرب الميسر أو حرم عليكم لعب الخمر ولا يصح أن نقول إنما لعب الخمر رجس من عمل الشيطان كما لا يصح أن نقول إنما شرب الميسر رجس من عمل الشيطان فإختلاف أصل الفعل بين الأعيان يعني أن الواو عاطفة لا يستقيم فعل دون الآخر وفي موضوع الميسر كما أسلفنا لم تأتي قرينة على أباحته فيظل الأولى إطلاق حكم الجمع بينه وبين الخمر على حكمه منفردا وإن خالف أبن تيمية في بعض أحكام الرهان كما أسلفنا. كما أقول ما قلته سابقا أن حكم المطلق يظل مطلقا ما لم يقيد بنص وقد قيد سبحانه حكم المطلق في الآيات 90 & 91 من سورة المائدة في موضوع الخمر بالآية 93 وظل المطلق مطلقا في موضوع الميسر والله أعلم. وكذلك قول أخي شادي((( بحثت عن كلمة جناح في القرآن (بضم الجيم) فوجدتها تتكرر و لكن اذا كانت حكم عام (لجميع الأزمنة) فأن ما وراءها يأتي بالفعل المضارع))) أقول لك لا ياأخي ما وصلت إليه من نتيجه في كلمة جناح ليس صحيحا فالعبرة ليست بالفعل المضارع أو الماضي فجناح في القرآن دائما تأتي بعدها جملة شرطية إن أو إذا وإن وإذا لغة حرفي إمتناع للإمتناع أما إن فتبنى على الشك فيأتي بعدها مضارع للتأكيد على صحة نسبتها لأفعال الناس أما إذا فتبنى على اليقين فيأتي الفعل بعدها ماضي وليس مضارع أما إذا جاء الفعل ماضي بعد إن كقوله تعالى "إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" فإنها تفيد نفي جنوحهم للسلم على المطلق مع إمكانية جنوحهم على الظاهر وهي تحتاج دراسة أخرى في غير ذي موضع والله أعلم سابعا: نأتي لقول الأخ فوزي (((اما مسأله واو العطف و ان الخمر لاتحرم الا وان كانت مجتمعه مع الميسر, فذلك شيئ لا اجده مقنعا, وحرف الواو سواء كان حرف العطف ام حرف الاضافه ام ماشاء لأى انسان ان يفسره , غير منطقى تماما, فما الفرق بين الواو فى الخمر والميسر وفى الانصاب والازلام, فهل الأنصاب ايضا حلال الا اذا كانت مع الازلام, وهل الميسر حلال ان لم يكن مجتمعا مع الخمر)) أظن أني قمت بالرد على هذا التسائل ضمنا في الردود السايقة وأضيف في جزئية فهل الأنصاب أيضا حلال إلا إذا كانت مع الأزلام؟ وأقول أن الأدلة لا تأخذ منفردة وإلا ستكون النتائج فاسدة ففي موضوع الأنصاب مثلا لا نكتفي بهذه الآية دليل واحد على تحريمها ولكن نجمع كل آيات تحريم الشرك بالله ونأخذ الحكم النهائي بأن أي من أفعال الشرك منفردة يقع حراما لمخالفته أصل التوحيد "لآ إله إلا الله" و"قل هو الله أحد" فلا يقتطع دليل من مجموع الإدلة ويقاس به على دليل آخر وإلا كان القياس فاسدا والاستدلال معيب فقياسك أخي الفاضل للإنصاب على الخمر قياس فاسد وإستدلالك معيب والله أعلم سابعا: قال تعالى "يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ" وقال تعالى "قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم" الأنعام 145 وقال تعالى " لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَءَامَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" فهل بعد كلام الله كلام وهل بعد قول الله قول؟ في قوله تعالى في سورة الأنعام قال أبن عربي مدنية نزلت يوم أنزل قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وقال أبن عباس هي مدنية من آخر ما أنزل وهي محكمة. سيسأل سائل في هذه الآية لم تذكر المنخنقةو الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع مع أن ذلك كله حرام فما قولك كيف تكون محكمة ويوجد محرما من الطعام غير ما أشارت إليه؟ وهنا أقول أفهم أثابك الله وفتح عليك أبواب معرفته وكنوز علمه 1- في الآية 3 من سورة المائدة إستثنى سبحانه وتعالى من الحرام في حالة المنخنقة و الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكتيم فيكون الأصل فيها عند التذكية حلالا والإستثناء موتها دون تذكيتها حراما فتخرج من حكم الآية 145 من سورة الأنعام 2- قال سبحانه وتعالى في سورة الأنعام الآية 145 محرما ولم يقول حراما فالمحرم بضم أوله وفتح ما قبل آخرة مفعل وهو أسم مفعول فيكون كله حراما لا يستثمى منه حلال أما في حالة المنخنقة وأخواتها في سورة المائدة فهي حراما إلا ما ذكيتم فيستثنى منها فلا تكون محرما وتكون عند عدم التزكية حرام والخمر أيضا يستثنى منها فلم يأتي حكمها في هذه الآية المحكمة والله أعلم في إنتظار مشاركتكم وباقي الآخوة الكرام وردودكم علنا نصل إلي الحق والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم المتعلم منكم شريف هادي
اجمالي القراءات 11233
التعليقات (30)
1   تعليق بواسطة   a a     في   السبت 23 ديسمبر 2006
[1165]

أخي الكريم شريف هادي - 1

تحياتي و تقديري لكم و نعم الحوار هو هذا النوع من الحوار، و رغم اختلاف الآراء تماما الا أن هذا لا يمنع بانني احترمكم كثيرا نظرا لطريقة الحوار الحضاري.

سنبدأ بالحوار رويدا رويدا من بعد اذنك طبعا،

حسب ما فهمته منك حتى الآن فانك اعتبرت أن الواو بين الخمر و الميسر في سورة المائدة ليست فاصلة بسبب الآية الكريمة في سورة البقرة التي لم يرد فيها سوى الخمر و الميسر دون الأنصاب و الأزلام.

و لكن الآية الكريمة في سورة البقرة هي سؤال من الناس للرسول صلى الله عليه و سلم حيث أنهم (أي الناس الذين سألوا) لم يشكوا (مثلك) في قضية الأنصاب و الأزلام باعتبار أنهما يخالفا التوحيد (كما أنت قلت تماما) فمن الطبيعي أن يأتي ذكر الخمر و الميسر فقط دون الأنصاب و الأزلام لان الآية جواب عن استفسارهم فقط.


و الله أعلم،

تحياتي و احترامي لكم



2   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1183]

أخي شادي

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل لي أن أسألك من أي مقطع في كلامي إستخلصت أني حاشا لله أشك في أن لأنصاب والازلام يخالفا أصل التوحيد؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
ثم أني لم أقل أ، الواو ليست فاصلة بل قلت الواو عاطفة تحديدا وقد إستخلصت ذلك ليس فقط كون ذكرهما في سورة البقرة منفردين بل إيضا في الآية 92 من سورة المائدة ولو أعدت قرائة مقالي لعرفت عدة أسباب كون الواو عاطفة منها أن الفعل المصاحب للخمر هو الشرب والفعل المصاحب للميسر هو اللعب فلا يجوز أن أقول لعب الخمر وشرب الميسر فدوام ذكرهما مجتمعين مع إختلاف فعليهما يفيد العطف ولا يفيد الفصل والله أعلم

3   تعليق بواسطة   a a     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1185]

أخي الكريم شريف

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعتقد أنك فهمت ما أقصده بطريقة خاطئة،

ما قصدته أن الناس سألوا الرسول عن الخمر و الميسر فقط لأنهم لم يشكوا بالأنصاب و الأزلام حيث يمكن بكل سهولة معرفة بأنهما يخالفا التوحيد ( و هو ما قلته أنت تماما ) أي أنك قلت في مقالك السابق ذلك (بان الأنصاب و الأزلام تخالف التوحيد فلا شك بأن الواو بينهما فاصلة).

أعتذر اذا ظننت انني أقصد غير ذلك و لكن الخطأ كان عن حسن نية و ليس مقصودا.

و لم تقل لي بعد ما رأيك حيث أن الآية في سورة المائدة حكم لا سؤال من الناس للرسول.

تحياتي و احترامي لكم

4   تعليق بواسطة   a a     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1187]

أختي الكريمة أمل

تحياتي و احترامي ، هذا أول تراسل بيننا ، عموما فقد كنت أقرأ تعليقاتك و احترمها كثيرا.

عموما فان أي أحد يمكنه المشاركة في هذا الحوار دون الحاجة الى أي طلب منا.

و من قال أن هذا الحوار كان بدون نتيجة ، لقد استفدنا الكثير الكثير.

لنقرأ قول يسوع المسيح عليه السلام مجددا:
((* ليس ما يدخل جوف الانسان من طعام يدنسه لانه بعد فترة يرمى في الخلاء ولكن ما يخرج منه من افعال واعمال شريرة تدنسه*))

فهل ينتج عن شرب الببسي كولا أعمال شريرة.
نعم كل شيء زاد عن حده انقلب ضده و لكن اذا أكثرت من شرب الببسي فأنا اقوم بأذي نفسى فقط دون الآخرين، كالبرتقال اذا أكثرت جدا منه يوميا فأنه يسبب اسهال حاد جدا اذا لم يتم اسعافه قد يؤدي الى الوفاة (و هو ما يسمى بالتسمم بالفيتامين س)، كل هذا يأذي الفرد فقط (لا يدمره) و يمكن السيطرة بسهولة تامة على كل ذلك.

أما الخمر فهل أحتاج للتذكرة.

تحياتي و احترامي لك أختي الكريمة و مسرور لمشاركتك بالحوار، و أتمنى ميلاد مجيد للجميع و أن ينعم العراق بالسلام ، و بلدي لبنان بالهدوء و سائر بلاد العالم بالحب و السلام الذي جاء من أجله يسوع المسيح الى الأرض.

5   تعليق بواسطة   a a     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1188]

أما بالنسبة للتجنب

فلا أعتقد أن معناها احذر لأن الله يأمرنا أن ((نتجنب)) عبادة الأوثان أي نهى عنها.

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1193]

إلي كل من الأعزاء أمل وشادي،

كل عام وأنتم ونحن جميعا بخير
أولا أختي أمل النقاش ليس دون نتيجة فيكفيني أني تعلمت من جميع الأخوة حتى منك ثم حتى الأن لم أجد رد مقنع يؤكد على أن الخمر دون سكر حرام وأنا حقيقة لا أفتي ولكن أثير قضية للبحث والنقاش من باب تكسير الأصنام والتي وعدت بها في أول مشاركاتي بهذا الموقع وما زال الكثير من القضايا التي قد تثير العواصف عند إثارتها ولكن علينا أن نسير خطوة خطوة ومازلنا في خطوة الخمر.
أما أنت أخي شادي فأنا أقول لك أن القاضي لا يحكم بعلمه الشخصي أو بهواه ولكن يقدر الأدلة التي بين يديه أما إذا كان لا يقدر أن يكبح جماح هواه أحال القضية لقاضي آخر لوجود مانع أدبي.
أرى أنك مثلي ومثل جميع المسلمين جبلوا وتربوا على كره الخمر وأنها معصية وأنها إثم وأنها رجس وأن قليلها وكثيرها حرام وقُرِآتْ لهم الآيات دون أن يفهموا معناها مقرونة بالكثير من الأحاديث المنسوبة زورا لرسول الله أو حتى التي أمرنا الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بعدم نقلها عنه أو كتابتها فنحن إذا غير مأمورين بها وهذه الأحاديث تؤكد على أن شاربها وحاملها وبائعها والجالس عند شربها وإن لم يشربها ملعونون جميعا ومطرودين من رحمة الرب وأن الجوف الذي يدخله خمرا يصير نجسا أربعين يوما وليلة وكل هذه الخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان ولكن تكالب الجهال وأنصاف المتعلمين على إثارتها تملقا للسلاطين وحتى يتمكنوا من حكم الرعية والخراف الضالة بطرقة سهلة ومبسطة .
فأنت معذور ونحن جميعا معذورين عندما نكره الخمر ونقول أنها رجس من عمل الشيطان مع أن الرجس في الحقيقة في الآية عائد على الفعل وليس على الإسم وهو وسوسة الشيطان بإرتكاب أفعال بعينها مقترنة ببعضها إقتران لا يقبل التجزئة في شطرة الخاص بالخمر وذلك لإجتماع الإدلة على النحو الذي أسلفناه سابقا.
وأرى أخي أنك لن تقتنع لأنك في كل مرة تعرض الأمر على نفسك ونفسك ترفضه فتبحث عن دليل آخر مهما كان ضعيفا تسوقه لتريح نفسك ومع كل فقد قررت أن أضع لك جميع الأدلة من كتاب الله فقط دون تعليق وعليك أخي البحث مسترشدا بما ذكرته في مقالاتي وعلى الله القصد وهو يهدي السبيل

7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد 24 ديسمبر 2006
[1194]

قال تعالى

1- قال تعالى
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ 2/219
2- قال تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون, انَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ 5/91 وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ 5/92 لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ 5/93"
3- قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ ......)) النساء الآية 43
4- قال تعالى"قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم"الأنعام 145
5- قال تعالى"يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَات مَا أَحَلَّ اللَّه لَكُمْ" صدق الله العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1195]

الاخ شريف هادى -1

الاخ الفاضل شريف,
انا ادرك تماما انك لا تصدر فتوى, كما اننى لااتبع كل فتوى اسمعها او اقرأها حتى بعض ما يفتى به صديقى العزيز احمد صبحى, وادرك تماما انك تحاول ان تناقش القرآن بطريقة تختلف عما ورثناه من مصطلحات تأثرت كثيرا بعوامل سياسيه وعوامل اجتماعيه, وشخصيه مما جاء من الحديث والتراث وخلافه.
ان تفسيرك لكلمة ( فيهم) وعدم استخدام الله كلمه( هما اثم) , قد لايتفق مع كثير من استعمال الكلمه نفسها فى القرآن, فمثلا, ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم , البقره 129, فإن ذلك الرسول المرسل لم يكن للبعض دون الاخرين انما كان لهم جميعا, ثم لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين ال عمران 164, وهناك امثله اخرى كثيره اكثر من 24 مثالا على استخدام تلك الكلمه والتى لا تعنى الاستثناء الذى اشرت اليه ولكن الشمول . اما تفسيرك لكلمه الرجس بأنها جاءت بمعانى مختلفه, فلن اضيع وقتك ووقتى فى الدخول فى هذا الموضوع الفرعى الأن, ولكن اقول لم يكن من اى من المعانى التى اشرت اليها معنى واحدا ايجابيا او حلالا, الرجس هو الرجس هو الرجس خاصة عندما يقول انه من عمل الشيطان, والشيطان ياأخى الفاضل لن يعمل عملا واحدا فى مصلحة الانسان وتفسيرك للرجس بأنه وسوسه الشيطان لا يتفق مع الأيه (قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان يكون ميتة او دما مسفوحا او لحم خنزير فانه رجس او فسقا اهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم الانعام 145) فليست هذه وسوسه ولا علاقة للوسوسه بها.

9   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1196]

الاخ شريف هادى -2

اما تعليقك على ( لاتقربوا) بأنها كانت للصلاه وليس للخمر, فهذا حقا, ولكن يا أخى ان كانت الصلاه وهى ركن من اهم اركان الدين قد حرمها الله على السكارى, اليس فى ذلك دليل ان السكر كما قلت انت بنفسك يعتبر حراما, وان الله (((يعاقب))) السكير بنهيه عن الصلاه وأرجو ان تفكر فى ذلك, كما انى اؤمن بأن التحريم جاء متدرجا فى الخمر, فهل رأيت كيف يعالج المدمن سواء الخمر او المخدرات, يحتاج العلاج الى مراحل مختلفه, تطول او تقصر حسب درجه ادمانه, بل انهم فى حاله المخدرات مثلا يعطونه بديلا عنها , يقلل على مدار الوقت, ولذا جاءت الآيه بهذا الشكل, ثم جاءت الآيات الأخرى بلهجة اشد جزما وتحديدا.
اما بالنسبه لما فلت من ان الزواج يعد حراما ان كان بالزوج مرض ( العنه) , وقد سقت ذلك فى دفاعك عن تحليل بعض الاشياء للبعض وتحريمها على البعض الاخر, فلابد اننى فاتت على الآيه التى تقول بذلك, فأرجو ان تفيدنى بها ان كانت بالقرآن الذى نرجع اليه دون اى شيئ اخر!!!!
لقد قلت انك قمت بالرد على واو العطف او الفصل, لكنى للأسف لم اجد اى اضافه جديده,
المسأله بإختصار يا أخى شريف هى ان حيثيات القضيه من جهتك تمركزت على ( الواو) , فتقول ان تحريم الخمر والميسر لايتم الا فى حالة تواجدهما معا, ولا اريد ان اكون كأسطوانه مشروخه , منطقيا , ذلك يعنى دون لف او دوران او استثناء, ان الخمر وحدها ليست حرام بشرط عدم السكر, وان الميسر ليس حرام دون شروط. فهل هذا هو موقفك؟ اى ارجو ان نتصور عددا من المسلمين بعد صلاة المغرب مثلا, يحتسون الخمر كل على قدر طاقته فى الشرب حتى لايسكر, ولابأس ان يكون امامهم معهم, ثم ينظر احدهم فى ساعته ويقول, حانت صلاه العشاء, هيا بنا نقيم الصلاه, فهل هذا السيناريو معقول ومحتمل, ولابأس ان يفعلوا ذلك فى المسجد نفسه, وانا بضرب هذا المثال, لا أهزأ بك او بأى انسان اخر, ولكن اعرض احتمالا فى ظل اباحه الخمر, هل تعتقد ان الله عز وجل اراد لذلك ان يحدث؟؟ وانا لا اتحدث بعد عن الميسر الذى هو الأخر سوف يكون مباحا دون قيد او شرط الا ان يكون هناك خمرا معه !!!

10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1197]

الاخ شريف هادى -3

اخى شريف, ختاما, ان من يحلل ما حرم الله او يحرم ما حلل الله, فهو يخالف ما امر الله به, وانت لاشك تتفق معى فى ذلك, وانا من وجهة نظرك احرم ما احل الله, وانت من وجهة نظرى تحلل ما حرم الله, اننى مرتاح جدا ان اقف امام الله عز وجل فى يوم تشخص فيه الابصار, وان اقول اننى يارب قد حرمت ذلك للأسباب التى سقتها فى نقاشنا, وان كنت مخطئا فليعاقبنى بما اخطأت به. فهل انت واثق ايضا مما تقول , خاصة وانت تقول انك لم تشرب الخمر فى حياتك, فهل انت مقتنع تماما بما تقول لدرجة ان تجربها ولو لمره واحده فى حياتك , طبعا دون ميسر والا فتكون قد تجاوزت الحد؟
تحياتى اليك والى الاخ شادى على مناقشه راقيه.


11   تعليق بواسطة   a a     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1201]

أخي الكريم شريف

دعني أقتبس ما قلت أنت

(((وأرى أخي أنك لن تقتنع لأنك في كل مرة تعرض الأمر على نفسك ونفسك ترفضه فتبحث عن دليل آخر مهما كان ضعيفا تسوقه لتريح نفسك )))

هل تعتقد ذلك فعلا، قلت لنناقش رويدا رويدا لا هربا من دليل و ترك دليل كما أنت قلت أخي الكريم، عموما سأناقش معك،


أنا و أنت نتفق على أن الميسر حرام، اذا أنظر للآية الكريمة:
((يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا))

أنت اعتبرت هذا السؤال هو عن شرب الخمر مع الميسر فقط ، و لكن الا ترى أن السؤال غير منطقي لو فسر على طريقتك (حيث أن الخمر حلال و الميسر حرام)
أي كأنني أسألك هل يحل لي شرب عصير البرتقال أثناء تناولي للحم الخنزير (أتمنى أن تكون قد وضحت تماما).

تحياتي و احترامي لكم جميعا

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1204]

الأخ الكريم فوزي فراج والحبيب دائما شادي الفران 1

إسمح لي أولا أن أشكرك على متابعة الموضوع ومازلت أأكد على أني لا أبغي من هذه الدراسة المتواضعة إلا الحق ولا شيء غير الحق وأن ما أقوله حتى الأن هو نوع من الاجتهاد في النص بما يحتمله النص ولم يرقى بعد لمرتبة الفتوى فإن صحت عندي فسوف أشرب الخمر وسأكون مرتاح الضمير عندما ألقى الله سبحانه وتعالى وأعلم أخي رحمني الله وإياك أن كلانا إذا وقف أمام رب العالمين أحدنا يحرم والآخر يحلل وكانت ضمائرنا ونياتنا سليمة وطيبة وكان الله من وراء القصد عند كلانا فالمخطئ والمصيب ستشملهما رحمة رب العالمين "غافر الذنب" لمن أذنب ونيته حسنه"وقابل التوب" لمن أذنب وهو يقصد ثم رجع "شديد العقاب" لكل من مات على معصية يعلمها ويقصدها "ذي الطول" على كل عباده ومخلوقاته لا إله إلا هو تاعزيز الحكيم
أما عن قولك (((ان تفسيرك لكلمة ( فيهم) وعدم استخدام الله كلمه( هما اثم) , قد لايتفق مع كثير من استعمال الكلمه نفسها فى القرآن, فمثلا, ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم انك انت العزيز الحكيم , البقره 129, فإن ذلك الرسول المرسل لم يكن للبعض دون الاخرين انما كان لهم جميعا))) أقول لك أن فيهم في هذه الآية عائد على ذرية إبراهيم لأنها دعوة إبراهيم عليه السلام ولكن كما قلت لك من قبل أن الدليل لا يقتطع من بين الأدلة ولكن الأدلة تكمل بعضها وتعضد بعضها وقد قال سبحانه وتعالى"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" فتلك الآية تكمل الآية التي قبلها فيكون رسول الله للعالمين ما هو لذرية إبراهيم عليه السلام ونفس الموضوع ينطبق على الآية 164 آل عمران ولو شرحنا الأربعة وعشرون مثالا لوجدناها كلها لا تخرج عن ذلك.

13   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1205]

الأخ الكريم فوزي فراج والحبيب دائما شادي الفران2

ثم أخي أنا لم أقل أن تفسير الرجس في الآية 145 من سورة الأنعام يعني وسوسة الشيطان بل قلت يعني الحرام وأدعوك أن تقرأ المقال مرة أخرى.
كما أن تعليقك على لا تقربوا هذه المرة يتفق تماما وما ذكرته بمقالي وقد أكدت على أن السكر حرام أرجو الرجوع للمقال.
أنت تريد الآية التي تقول أن زواج العنيين حرام حسنا قال تعالى " وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ" البقرة 231 وأي ضرر يقع على المرآة أكثر من كون زوجها عنيين لا يستطيع أن يقربها أو يعطيها حقها الشرعي؟.
نأتي لقولك(((المسأله بإختصار يا أخى شريف هى ان حيثيات القضيه من جهتك تمركزت على ( الواو) , فتقول ان تحريم الخمر والميسر لايتم الا فى حالة تواجدهما معا, ولا اريد ان اكون كأسطوانه مشروخه , منطقيا , ذلك يعنى دون لف او دوران او استثناء, ان الخمر وحدها ليست حرام بشرط عدم السكر, وان الميسر ليس حرام دون شروط. فهل هذا هو موقفك؟))) الحقيقة أخي فوزي أني شعرت بالحزن الشديد عند قراءة هذه الفقرة لأنني أكتشفت أني مقصر في شرح أدلتي لدرجة أنه من هو في مثل ثقافتك وعلمك اللذان نفخر بهما ونتعلم منهما لم يرى في كل أدلتي إلا الواو لا يا أخي ليست الواو العاطفة فقط

14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1206]

الأخ الكريم فوزي فراج والحبيب دائما شادي الفران3

دعني أبسطها مرة أخرى
1- نعم الخمر والميسر جاءا مجتمعين في النهي والاجتناب والواو بينهما عاطفة فلماذا نبيح الخمر ونحرم الميسر؟
2- نبيح الخمر لأنه بعد النهي والاجتناب في الايتين 90 & 91 من سورة المائدة جائت الآية 93 من نفس السورة لتستثني الخمر من التحريم بشرط الأيمان والعمل الصالح والتقوى والإحسان ولم يذكر الخمر بإسمه ولكن ذكر بأهم لازمة له وهو الطعام. في قوله "جناح فيما طعموا" وقد ثبت بالدليل القرآني أن الطعام أكل وشرب ، أما الميسر فلم يستثنى
3- وقد قلنا أن العام لا يخصص إلآ بمخصص والمطلق لا يقيد إلا بمقيد فالنهي العام على كل من الخمر والميسر والاجتناب المطلق لهما بالآيتيين 90،91 تم تخصيصة بالميسر دون الخمر في الآية 93
4- فما حكم واو العطف إذا؟ واو العطف تبقي حكم النهي والاجتناب عليهما مجتمعين لأنها لو كانت واو فاصلة ما كنا صرفنا حكم الآية 93 على الخمر أو كنا وصلنا لنتيجة أن الآيتيين 90 ،91 غير محكمتين وأن نصفهما الخاص بالخمر قد نسخ فيصبح شرب الخمر مع الميسر أو بدونه حلال على لإطلاق وهنا تكون النتيجه فاسدة
5- الآية 93 في سورة المائدة يعضدها الآية 145 من سورة الأنعام "قل لا اجد في ما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا... الآية" والمسثنى بلا وإلا يأتي على سبيل الحصر فما عداه ليس حراما أما عن حكم المنخنقة وأخواتها يرجى الرجوع للمقال.
6- قلنا بأن السكر حرام نظرا لقوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" وقلنا أنه ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما لا يتم الحرام إلا به فهو حرام فلما كانت الصلاة حال السكر حرام فيكون السكر أيضا حرام

15   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1207]

الأخ الكريم فوزي فراج والحبيب دائما شادي الفران4

أما عن السيناريو الذي ذكرته عن أن مجموعة يشربون الخمر بعد المغرب وقبل العشاء ولا يسكرون حقا معقول جدا ومحتمل لو قلنا أنها حلال فلم لا ولا أتصور أن هذا إستهزاء ولكن كما قلت لأخي شادي أن عقولنا لا ترغب في التصديق نظرا لغرابة الموضوع ولموروثنا الاجتماعي عن الخمر ، وأخيرا أقول لك أن كلمة خمر ذكرت في القرآن في ستة آيات (البقرة 219 ، المائدة 90 ’91 يوسف 36 ، 41 محمد 15) وما يهمنا هنا أنها جائت في سورة يوسف عن شرح الرؤيا عن الذي رأى نفسه يعصر خمرا فقال له أنك ستسقي سيدك خمر وطلب منه أن يذكره عند سيده ولما كانت كل الديانات تكمل بعضها والخمر لم تكن حراما في شريعة يوسف وكل الشرائع قبلنا وكان السكر حراما في شريعة موسى فإن ذلك يعد قرينة تقوي باقي الأدلة المتوصل إليها.
أخي شادي أتمنى أن يكون ردي على أخيونا فوزي قد أجاب على سؤالك الخاص بالخمر والميسر والبرتقال والخنزير.
وأخيرا حتى الأن لم يرد أحد على الأدلة التي سقتها بأدلة مثلها أو بها نفسها بشرح آخر يخالف هذا الشرح وبالمنطق وأقسم بالله ساعتها سأقتنع وأرجع عن هذا الموضوع وإلا سترقى الإدلة عندي لمرتبة الفتوى وسأكون أمام رب العالمين خصيم كل من كان لدية الدليل ولم يشارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم شريف هادي

16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 25 ديسمبر 2006
[1221]

الاخ شريف هادى مع التحيه

كتبت لك ردا على هيئه مقال لضيق المساحه هنا, مع حبى واحترامى

17   تعليق بواسطة   a a     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1224]

أخي الكريم شريف هادي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،

أريد أن أضيف أيضا أنهم سالوا عن الخمر و الميسر فجاءت الاجابة بنفس الدرجة لكل منهما.

و ماذا عن المخدرات و الحشيش و الأفيون و كلها (يخمر العقل)، اذا استخدمتها بطريقة لا تخمر عقلي فهل هي حلال، لا طبعا.

أما حسب وجهة نظري المتواضعة فان سكارى في القرآن لا تعني سكران و مازلت متأكد من ذلك، و الجميع يتفق أن سكارى هي تعطل العقل بسبب أي شيء، و لكن المشكلة تأتي أنني أرى أن الخمر محرم و بالتالي كلمة سكارى هنا لا يمكن أن تعني بسبب الخمر. (السكر بسبب الخمر ورد في القرأن بصورة النزف)

(لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى) اذا قلت أن سكارى هي بسبب الخمر فالمنطق يقول أن (السكر) حلال بعد صلاة العشاء، أعوذ بالله من كل ذلك و أعوذ بالله من عمل الشيطان.

أخي الكريم خمر هي كل ما يخمر العقل ، وكما سألنا الله هل نحن منتهون عن عبادة الأوثان سألنا هل نحن منتهون عن كل مسكر، ثم اذا سألك الله هل أنت منتهي عن شيء ستقول له لا لست منتهيا و لكن (سآخذ بالي!!!!!!!)

أخي الكريم بالنسبة للفتوى التي ستصدرها فكأخ لك أنصحك أن تتروى كثيرا، أخي الكريم لم تثبت بعد أن الرجس حلال حيث أن كل الآيات التي ورد بها الرجس كانت تؤكد على شدة التحريم ، بل حتى الاجتناب كان يؤكد على شدة التحريم.

18   تعليق بواسطة   وسام صلاح     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1225]

ما شاء الله

السلام عليكم إخوتي في الله
لا يسعني إلا أن أقف إحتراما لكل الإخوة الذين شاركوا في هذا الموضوع الشائك و الشيق بسبب اسلوبهم الراقي إلى أبعد الحدود . سواءا كتت مؤيدا(ميالا) لرأي الأخ شريف أو شادي المهم هو هذا النقاش الرائع المتمدن العقلاني هاذا هو خلق أهل القران هذا هو الأسلوب الصحيح لل نقاش ولن أرى حوارا كهذا في أي موقع اخر أبدا جزاكم الله خيرا و هدانا وهداكم إلى صراط مستقيم .

أخي شريف هل تعلم عن أي الصحابة أو التابعين مما هو مدون في كتب التاريخ (مع عدم أخذها مرجعية طبعا) من ذكر أنه كان يشرب الخمر أو عن الرسول نفسه ؟



معا فلنبدأالصحوة الإسلامية
أخوكم وسام صلاح

19   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1227]

الاخ شادي الفران المحترم

طاب يومك
شكرا لتقبلك تعليقي واشاطرك الامنيات بالفرح والسلام لكل الناس.
ما قصدت( بالنتيجة) ان احدكما لم يستطع اقناع الاخر, ومن المؤكد جدا اني معكما وذلك بانكما وكل من قرأ الحوار استفاد شيئامعينا منه ولا مجال لمناقشة هذالانه واضح.
اما ما قصدت ( ما يخرج منه) فالهاء تعود(للآنسان) وليس (مطلقا) لنوع الطعام. ما يخرج من الانسان من اعمال شريرة مثل القتل الزنا الكذب النفاق,,,, هي التي تدنس الانسان وتجعله خاطئا ومخالفا لوصايا الرب وليس نوع الطعام الذي يتناوله اطلاقا.
اب لعائلة يقضي ساعات طوال مع الانترنيت , نسى اطفاله وزوجته وعمله, فهل الانترنيت حرام. بالطبع كلا , ولكنه المخطئ, وكذا في شرب الخمرة اذاافرط الانسان بشربها.
طاب يومك




20   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1228]

الاخ شادي الفران المحترم

طاب يومك ثانية
لضيق وقتي ((اتجنب)) الدخول في حوارات طويلة , لانه ليس من اللائق ابدا ان لا ارد على كلام موجه لي , فلذلك اقول ساتابع حواركما ولكن من غير ان اعلق او ارد( اقصد من بعيد لبعيد) , وفقكما الرب.
الاخ شادي , عندما كتبت كلمة (اتجنب) اعلاه فهل يعني هذا ممنوع علي ان اكتب لسبب او لاخر؟. بالطبع كلا, ولكني (اتحذر)لانه من الجائز ان لا يتوفر لي الوقت المناسب للرد ويسئ فهمي.
اليس الحج (ركن) من اركان الاسلام, الا يحج المسلمين الى الكعبة او الحجر الاسود, اليس هذان صنمان( معلوماتي ضعيفة ) , اذن ( معنى تجنبوا عبادة الاوثان) معناه (ان لا يستغل الحج بالطريقة الشائعة الان) ويمكن لاي مسلم ان يحج وفي اي وقت تسمح ظروفه ليكمل ركن من اركان دينه ولشعور روحي داخله وليس للمباهاة وللتجارة.
تقبل احترامي وساتابع حواركما من غير ان ارد
طاب يومك

21   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1229]

الاخ شريف هادي المحترم

طاب يومك
شكرا لتقبلك تعليقي, واطلاقا لم اقصد ان الحوار بدون فائدة ولكن ما قصدت بالنتيجة( ان اي منكما لم يستطع اقناع الاخر وتوصلكما لنتيجة عن شرب الخمر ( هل هو حلال ام حرام), والله من وراء القصد.
لم يكن ردي سوى من باب الفضول وزيادة المعرفة,و ليس اللا, وكنت اتمنى ان استمر معكما , فانا اسفة وساظل اتابع حواركما من بعيد لبعيد الى ان تتوصلا لنتيجة وارجو ان لا يطول انتظاري.( لا احب الانتظار فهو ممل اليس كذلك يا اخ شريف؟)
اخ شريف طاب يومك مرة ثانية بالف خير
امل


22   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1233]

أخي شادي


قال الله تعالى (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً)
أشكرك على خوفك علي من إصدار فتوى قد أتحمل تبعتها أمام الله رب العالمين وأنا أخي لم ولن أصدر فتوى فلست أهلا لها ولكن كل مناقشاتي لم تخرج عن كونها إجتهاد وإعادة نظر في كتاب الله وأعوذ بالله من الخطأ وأتوب إليه وأستغفره سبحانه وتعالى وما زلت أأوكد أن الخمر بمعنى خمر العقل وتغطيته وذهابه والسكر حرام حرام حرام والكلام عن القليل الذي لا يخمر العقل ومع ذلك أدعوا الله أن يلهمنا طريق الرشاد
اللهم إنا نسألك أن تهيئي لنا من أمرنا رشدا اللهم اجعلنا بمنك وبكرمك من دعاة الحق وأنصاره الذين يدعون إليك على بصيرة الذين ينصرونك فتنصرهم يا رب العالمين اللهم أنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل أثم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز شادي

23   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1234]

أخي وسام

طلبك سيكون موضوع مقالة قادمة إن شاء الله أحضر الأن مادتها

24   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1235]

الخمر في المسيحية حرام1

أختي أمل الخمر في المسيحية بمعنى السكر وذهاب العقل حرام وإليك الدليل
1 - ورد في سفر الأمثال ما يلي: "الخمر مستهزئة، المسكر عجاج، ومن يترنّح بهما فليس بحكيم" (أمثال 1:20).
2 - وورد عن الخمر أيضاً في سفر الأمثال ما يلي: "لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن المخاصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب، لمن ازمهرار العينين، للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج. لا تنظر إلى الخمر إذا احمرّت حين تظهر حبابها في الكأس، وساغت مرقرقة، في الآخر تلسع كالحيّة وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 29:23-31).
3 - وورد في سفر إشعياء النبي: "ويل للأبطال على شرب الخمر، ولذوي القدرة على مزج السكر" (إشعياء 22:5).
4 - ويقول هوشع النبي: "الزنى والخمر والسلافة تخلب القلب" (هوشع 11:4).
والمعروف أن الخمر تلعب برأس شاربها، لذلك كان لا يسمح للكاهن في العهد القديم أن يشرب منها عند ممارسة الخدمة المقدسة (لاويين 9:10) كما أنه لم يكن لائقاً للقضاة أن يشربوا منها عند جلوسهم في مجالس القضاء (أمثال 4:31-5 وإشعياء 7:28). وقد أعلن الكتاب المقدس أن في شرب الخمر مضرّة فقال محذّراً: "لا تكن بين شرَّيبيّ الخمر، بين المتلفين أجسادهم" (أمثال 20:23). وأن الكتاب المقدس ينهي أيضاً عن السكر بالخمر، وعلم أن السكر به خطية فقال: "ويل للمبكرين صباحاً يتبعون المسكر، للمتأخرين في العتمة تلهبهم الخمر" (إشعياء 11:5).

25   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1236]

الخمر في المسيحية حرام2

وقد ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ما يلي:
1 - "إن كان أحد سكيراً.. لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).
2 - ويقول أيضاً: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة، دعارة .. حسد، قتل، سكر.. إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).
3 - كما أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذؤي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5). وبهذا نلاحظ أن الكتاب المقدس يشدّد على عدم السكر بالخمر، وبناء عليه فإن الدين المسيحي ينهي عن السكر بالخمر الذي فيه الخلاعة، مع العلم أن البعض يجيز شرب القليل منه ولا سيما في المناسبات الاجتماعية، مع التحفّظ والانتباه إلى عدم السكر به.
4 - كما يذكر الكتاب المقدس أن الشمامسة يجب ألا يكونوا مولعين بالخمر الكثير بقوله: "كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).
5 - ويفيد الكتاب المقدس أيضاً أنه يجب على الأسقف ألا يكون من مدمني الخمر بقوله: "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً عاقلاً محتشماً، مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر.. الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).
منقول عن قاسم إبراهيم بتصرف

26   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1237]

لست أول من قال وإليكم الدليل

أثارت فتوى حول شرب الخمر أطلقها أستاذ للعلوم الدينية جدلا كبيرا في تركيا وكان الدكتور حسين تكين جوكمن أوغلو الأستاذ في كلية الشريعة جامعة سلجوق الكائنة في قونيا (وسط تركيا) قال في فتواه إن تعاطي المشروبات الكحولية حرام لكن الذي يشرب الخمر ويعي ما يقول يستطيع أن يصلي!

27   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1238]

الخمر في المسيحية حرام2

وقد ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ما يلي:
1 - "إن كان أحد سكيراً.. لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا" (1كورنثوس 11:5).
2 - ويقول أيضاً: "وأعمال الجسد ظاهرة التي هي زنى وعهارة، دعارة .. حسد، قتل، سكر.. إن الذين يفعلون مثل هذه لا يرثون ملكوت الله" (غلاطية 19:5-21).
3 - كما أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر فيقول: "ولا تسكروا بالخمر الذؤي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح" (أفسس 18:5). وبهذا نلاحظ أن الكتاب المقدس يشدّد على عدم السكر بالخمر، وبناء عليه فإن الدين المسيحي ينهي عن السكر بالخمر الذي فيه الخلاعة، مع العلم أن البعض يجيز شرب القليل منه ولا سيما في المناسبات الاجتماعية، مع التحفّظ والانتباه إلى عدم السكر به.
4 - كما يذكر الكتاب المقدس أن الشمامسة يجب ألا يكونوا مولعين بالخمر الكثير بقوله: "كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين، غير مولعين بالخمر الكثير، ولا طماعين بالربح القبيح" (1تيموثاوس 8:3).
5 - ويفيد الكتاب المقدس أيضاً أنه يجب على الأسقف ألا يكون من مدمني الخمر بقوله: "فيجب أن يكون الأسقف بلا لوم، بعل امرأة واحدة، صاحياً عاقلاً محتشماً، مضيفاً للغرباء صالحاً للتعليم، غير مدمن الخمر.. الخ" (1تيموثاوس 2:3-3).
منقول عن قاسم إبراهيم بتصرف

28   تعليق بواسطة   a a     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1244]

أخي الكريم شريف هادي

(((قال في فتواه إن تعاطي المشروبات الكحولية حرام لكن الذي يشرب الخمر ويعي ما يقول يستطيع أن يصلي!)))

ذكرتني هذه الفتوى بفتوى مرشد لبنان الذي قال أن التدخين لا يبطل الصوم و لكن التدخين حرام. (تلك نقرة و تلك نقرة) عموما فهو حرّم تعاطي الكحوليات.

ماذا عن المخدرات فهل اذا أخذتها بكميات قليلة فهي حلال.

(لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى) ، فهل السكر حلال بعد صلاة العشاء اذا نام الشخص بعد شرب الرجس الذي من عمل الشيطان.


تحياتي و احترامي لكم

29   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء 26 ديسمبر 2006
[1247]

الاخ شريف هادي المحترم

انا معك ان الخمر بمعنى السكر وذهاب العقل حرام في المسيحية,لا تعرف كم اشكرك على توضيحاتك لان هذا الذي اردت توصيله, ((السكر)) من الخطايا الكبار التي يقترفها الانسان في المسيحية , والسكر ليس من شرب الخمرفقط ولكن لاي مسكر( الجن والويسكي والبيرة وووو) , وعلى الانسان ان يعرف قابلته وحدوده فأن يشرب الانسان ولا يسكر ولا يقوم بأفعال شريرة يؤذي بها نفسه( تعتبر خطيئة ضد النفس) او يؤذي الاخرين(( تعتبر خطيئة ضد القريب ), فلما لا , واول اعجوبة صنعها يسوع هي اعجوبة تحويل الماء الى خمر وتستطيع ان تجدها في الانجيل المقدس بسهولة.
اخي شريف
انا من عائلة محافظة جدا, وتعودت ان ارى اخوتي في المناسبات يشاركوا الحاضرين بشرب الخمرة , واقسم لك( وهذه اول مرة اقسم لكي تصدق)) لم ارى احد منهم يسكر او يقوم بفعل غير حسن اثناء الاحتفال , ولكني لم اذقه طول عمري ليس لانه حرام ولكن لا استسيغه.
طاب يومك بالف خير

30   تعليق بواسطة   سمير جمعة     في   الخميس 17 ابريل 2008
[20024]


الاخ شريف هادي


المقال جيد  ويحتاج الى التفكر فيه


اشكرك



ملاحظة:  لم اجد الاية القرأنية التي ذكرتها في مقالتك


(يقول سبحانه رب المشارق ورب المغارب )


هل تعني هذه الاية :فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40 المعارج


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-19
مقالات منشورة : 140
اجمالي القراءات : 1,585,038
تعليقات له : 1,012
تعليقات عليه : 2,348
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Taiwan

باب تجارب من واقع الحياة