وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً

لطفية سعيد في الأربعاء 15 اكتوبر 2014


(وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)البقرة

إبراهيم عليه السلام قد وصفه ربه بأنه لم يكن من  المشركين : (وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (135) البقرة

  ولأن قضية التوحيد هي القضية الأساس، فقد استحق نبي الله إبراهيم أن يكون إماما للناس جميعا.. ولكن هذه الإمامة خاصة بإبراهيم ومن صلح من ذريته فقط ، أما من ظلم فلا ينالها  :(لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)، كما جاء في الآية الكريمة ،  ولمعرفة ما تميز به إبراهيم عليه السلام ، فقط  اقرأ الايات الكريمة من 51 حتى  73 من سورة الأنبياء، ستجد  انها  تتحدث عن أسباب استحقاقه لهذه الإمامة

ولكن هل الأئمة نوع واحد ؟  ،  لا بل هم نوعان ، نوع يقود إلى الخير ويهدي يأمر الله مثل :((وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَةِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) لأنبياء

وكذلك  :(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ (5)القصص

وأيضا : ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (24)السجدة

ونوع آخر يهدي إلى النار  كمثال  :

 (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ (41)القصص

(وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ (12) التوبة

ابتلى نفهمها من : ) ) إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعاً بَصِيراً (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (3) الإنسان

(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي(البقرة )249

( قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (154)آل عمران

أما لفظ (كلمات  ) نفهمها من :(وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ( الأنعام )34

وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115الأنعام)

أما   : (جعل )  نفهمها من : (وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) الرعد

او جعل هداية مثل : (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ (35)إبراهيم

وأيضا : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ (72)النحل 

لفظ (إمام ) جاء في ستة  مواضع بكسر الهمزة (إمام )بالإضافة إلى الآية موضع الدراسة ،( وهو يدل على نفس مدلول الإرشاد بنوعيه )   ومرة واحدة بفتح الهمزة (أمامه )

1ـ جاءت وصفا لكتاب موسى عليه السلام  :  (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (17) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)هود،

 لكن من الشاهد الذي يتلو الكتاب  ، واي كتاب يقوم بتلاوته  ؟

2ـ   (وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ (79)الحجر، لماذا جاء في الآية  (وإنهما)  ؟

 3ـ (يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (71) وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (72) وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِي عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (73)الإسراء  ) ، عن أي رسالة تتحدث الآيات الكريمة ؟

4ـ (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً (74)الفرقان  

5ـ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ (12)يس

 

6ـ وقد تكرر وصف كتاب موسى عليه السلام بالإمام ،للمرة الثانية  فلماذا ..؟  فقد قرأنا هذا الوصف في سورة(هود18 ) وجاء في سورة الأحقاف  مسبوق بـ (من قبله ) ثم أتبعها الإشارة إلى القرآن  بأنه جاء مصدقا  لكن بلسان عربي ، ثم الإجابة على سؤال افتراضي هو:  لماذاأرسل الله سبحانه القرآن  ..؟  وجاءت الإجابة تحديدا لوظيفتين  الأولى  :إنذار الذين ظلموا ، والثانية تبشير: المحسنين  ، قال تعالى :

 (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ (12)الأحقاف

أما  (أمامه ) لم تأتي إلامرة واحدة ولا أدري أهي مثل إمام  أم ان لها مدلول مختلف :

(بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5)القيامة

ودائما صدق الله العظيم 

اجمالي القراءات 11578

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   ربيعي بوعقال     في   الأربعاء 15 اكتوبر 2014
[76237]

أرى أن إبراهيم ابتلي بأربع كلمات، فأتمهن وزاد عليهن بأن قال: { ومن ذريتي }.


{{وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124)}}{البقرة}.



أنا فهمت الآية كالتالي: اختبر الله جل وعلا عبده إبراهيم بأن أخبره باصطفائه إياه :{ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً } وهي أربع كلمات {4} ، لكن إبراهيم أتمها وزاد عليها كلمتين{2}، قال: { ومن ذريتي }، فكان الرد ، أن رفض طلب التعميم: { قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } أي: لا تعمم فأن بعض بنيك لن يكونوا أهلا للإمامة بسبب ظلمهم....{إخوة يوسف مثلا}



  ومثله في قوله جل وعلا : {{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }} وكما رفض التعميم هناك، رفض ـ هنا ـ طلب التخصيص، وجعل الرزق مقصورا على المؤمنين:{{قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .126}}.



ذاك ما فهمه العبد المقصر..ولا شك أنه فهم قاصر: { وقل رب زدني علما}.



2   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 16 اكتوبر 2014
[76245]

الدنيا ربيع في تعليقك فقط


السلام عليكم أستاذ ربيعي ، لديك قدرة  تتفرد فيها على تطويع الكلمات في سهولة ويسر مما يشعر القارئ بالسرور ، أشكرك على مشاركتك  وما تقوله في تفسيرك يدخل ضمن الإعجاز العددي وله متخصصوه  ..



أما ما تفضلت به ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }} وكما رفض التعميم هناك، رفض ـ هنا ـ طلب التخصيص، وجعل الرزق مقصورا على المؤمنين:{{قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ .126}}.)



 فعلا التعميم مرفوض  ،لكن الرزق  سواء للمؤمن ولغير المؤمن في الدنيا ،  أما الآخرة فهي خاصة المؤمن  (والله أعلم ) وأرجو أن اكون قد فهمت ما تقصده  ،وأشكرك مرة أخرى 



3   تعليق بواسطة   هشام سعيدي     في   الخميس 16 اكتوبر 2014
[76250]

الكلمات و الفرق بين مدلولها عند الخلق و عند الخالق


كلمة الله هي قول الله هي فعل الله تبارك و تعالى. و الابتلاء في القصة معناه امورا قضي الله ان يجريها على ابراهيم ليكون اهلا لمقام الامامة الرفيع. و قد ابتلى الله ابراهيم بهذه الكلمات اي بهذه الاقوال اي بهذه الافعال مثل ابتلائه بالنجوم و الكواكب و الألقاء في النار و الذبح لابنه الوحيد الذي رزق به على كبر و الهجرة بزوجه وولده الى واد غير ذي زرع. و قد نجح ابراهيم فيها كلها بالاضافة الى العهود التي اخذها الله عليه و قد اتمها ابراهيم الذي وفّى. 



كلمات البشر هي قول لا يرتقي الى مرتبة الفعل لقصور قدرتهم على الانفاذ و انما هي عزم على الفعل. و كلمات الله نافذة في التو و الحال. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. و قد اغفل الله ذكر هذه الأبتلاءات لأن الغرض من السياق هنا هو موضوع الامامة و جعل ابراهيم اماما. عليه و على الأنبياء جميعا السلام. و سبحان الله رب العالمين.



4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الجمعة 17 اكتوبر 2014
[76252]

أتفق معك في الرأي أستاذ هشام


السلام عليكم ، أتفق معك أستاذ هشام فيما   وصلت إليه من تفرقة  بين كلمات الله سبحانه النافذة وكلمات    اليشر التي هي عبارة عن نوايا لأفعال ،    كلمة الله  : أمر الله  هذا صحيح تماما ، لكن ما  الكلمات تحديدا التي ابتلى بها الله سبحانه إبراهيم هذا ما يحتاج إلى تفصيل ودراسة  وآيات قرآنية .



أشكرك أستاذ هشام على  المشاركة ،التي نحتاجها جميعا لتدبر آيات القرآن ، فقد أمرنا جميعا بتدبر آياته .



دمت بخير ، والسلام عليكم 



5   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 17 اكتوبر 2014
[76258]

كلمات الله


السلام عليكم 



أعتقد أن الكلمات التى إبتلى الله بها نبيه ورسوله إبراهيم عليه الصلاة والسلام هى أوامر وتكاليف وتشريعات  ولنتأمل قوله سبحانه وتعالى (( وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً ولا مبدل لكلماته ...... ))   صدق الله العظيم 



خالص التحية  وأطيب التمنيات 


6   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 19 اكتوبر 2014
[76270]

أستاذ عابد ، فعلا ما ذكرته صحيحا ، وتأمل هذا


السلام عليكم أستاذ عابد أشكرك على المشاركة ، فعلا ما ذكرته صحيح : (أوامر وتشريعات وتكاليف )، ولكن هل لها علاقة با أستاذ عابد بالأسماء ؟ كما جاء في هذه الآية الكريمة : () وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاء إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ) البقرة 



دمت بخير  ،  وشكرا 



7   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد 19 اكتوبر 2014
[76276]

الأسماء التى علمها الله سبحانه وتعالى لآدم عليه السلام


وعليكم السلام ورحمة الله وبكاته 



لو تأملنا وتفكرنا فى تلك الآيات التىذكر فيها قصة تعليم آدم الأسماء من قبل خالقه سبحانه وتعالى نجد أن ما تحويه بين سطورها أكثر وأعمق مما صرحت به كلماتها فنجد كلمة (( ثم عرضهم )) توحى بأن ما عرضه الله على الملئكة كائنات عاقلة ويعضد ذلك  (( بأسماء هؤلاء )) التى جاءت فى آخر نفس الآية ثم آخر جملة فى تلك الآيات (( وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون )) فما هو هذا الذى كانت الملائكة تكتمه وعلى من هذا الكتمان 



أما عن علاقة الكلمات التى إبتلى بها خليله إبرهيم عليه السلام بتلك الأسماء أعتقد أنها شىء آخر لكونها أوامر وتكاليف أما بالنسبة لما علمه الله سبحانه وتعالى لآدم هى مجرد أسماء فقط 



خالص التحية والأمنيات الطيبة 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 112
اجمالي القراءات : 1,214,934
تعليقات له : 3,673
تعليقات عليه : 378
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt