رقم ( 2 ) : ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد وال سى إن إن .!! ) ج 1 :
مقدمة

 

  ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد وال سى إن إن .!! ) ج 1 :

مقدمة

1 ـ هذا الكتاب يتخيل عودة النبى محمد وحوارا جرى بينه وبين قناة السى إن إن الأمريكية .

2 ـ ويهدف هذا الكتاب الى :

2 / 1 ـ تحطيم التقديس المتجذر فى قلوب المحمديين الذين يعبدون إلاها اسموه محمدا يتناقض مع الشخصية الحقيقية للنبى محمد فى القرآن الكريم ، هذا التقديس أورث تحرجا من التعامل مع النبى محمد كشخص وكبشر . ولهذا يستكثر المحمديون أن يتعرض لما يتعرض له البشر  لأنه عندهم ليس من البشر .

مقالات متعلقة :

هذا مخالف لما جاء فى القرآن الكريم فى تأكيد بشريته عليه السلام وفى تعامل أصحابه معه ــ نقصد الذين صحبوه وعايشوه من المؤمنين والمنافقين والكافرين ، من مكة والمدينة والأعراب . كانوا يتعاملون معه وهم يرونه بشرا ، كان منهم من يؤمن بالقرآن ومن يكفر بالقرآن . يكفى متاعبه مع زوجاته والتى جاء عنها وحى قرآنى فى سورتى الأحزاب والتحريم ، يكفى التأنيب واللوم والعتاب .. لا بد أن ننقى قلوبنا من التقديس لأى مخلوق ليكون التقديس فى قلوبنا للخالق جل وعلا . ولنتذكر قوله جل وعلا : (  وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّـهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَابَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٦١﴾ النحل ) (  وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّـهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَـٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّـهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ﴿٤٥﴾ وفاطر ) هنا التأكيد على أنه جل وعلا لو يؤاخذ الناس بظلمهم وبما كسبوا فلن يترك على الأرض دابة . هذا يشمل الأنبياء ..تحطيم التقديس الكامن فى قلوبنا للنبى محمد واجب شرعى لأن هذا التقديس يخالف القرآن الكريم والاسلام العظيم . ونرجو أن يقوم هذا الكتاب بهذه المهمة لدى من يقرؤه .

2 / 2  عرض الاسلام قرآنيا باسلوب السؤال والاجابة ، والاسلام الذى ندعو اليه هو إسلام قد نبذه المحمديون قرونا ، وهم يتهموننا بالكفر لأننا ندعو اليه ونذكّرهم به ، ونؤكد على تناقض أديانهم الأرضية معه إذ إتخذوا القرآن مهجورا واتبعوا أحاديثهم الشيطانية وأئمتهم شياطين الانس والجن .

وفى وقتنا هذا فإن هذا الحوار الإفتراضى يؤكد معاصرة الاسلام ، وصلاحيته لكل زمان ومكان وللغرب وللشرق ولكل بنى الانسان . هذا بينما أديان المحمديين الأرضية تقوم بنفيهم الى العصور الوسطى وتجعلهم يقلدونها حتى فى الزى واللباس .

قام المحمديون بتصدير أديانهم الأرضية الى الغرب فإقتنع الغربيون أن الاسلام هو ما يقوله وما يفعله المحمديون وهو تاريخهم وتراثهم. هذا الكتاب يقوم بتلخيص (الاسلام ) للغربيين الذى لا يعرفونه وللمحمديين الذين ينكرونه ، وبطريقة إفتراضية تتخيل النبى محمدا هو الذى يتكلم متبرئا من أعدائه ( المحمديين) .

2 / 3  ـ الإثبات المؤكد ( وغير المباشر أيضا ) للقارىء الغربى على أن محمدا عليه السلام هو فعلا رسول الله نزل بالقرآن العظيم بإعجازات عدة ، منها إعجاز القصص القرآنى .

الجزء الأكبر من الكتاب يدخل منطقة ملغومة ، وهى فى المقارنة بين القصص القرآنى وقصص العهد القديم ، وهى مقارنة حاولنا فيها الحياد بكل المستطاع. يكفى قراءة النصوص من إصحاحات العهد القديم وعرضها بطريقة مفهومة لتعبر عن نفسها ، ونفس الحال مع عرض ألايات القرآنية ، وفى النهاية فالقارىء هو الذى يحكم بنفسه على هذه النصوص .

الأهمية الكبرى هنا أن القارء الغربى لا يعرف أن القرآن تعرض لما تعرض له العهد القديم من قصص . الأهمية الأكبر أنه بقراءة هذا الكتاب سيرى فرقا شاسعا بين قصصص القرآن وقصص العهد القديم.

هذا يؤكد للقارىء الغربية أن محمدا العربى هو نبى فى الحقيقة فكيف له أن يأتى بكل هذا العلم من عنده ومن دماغه ؟ لا بد أن يكون هذا وحيا إلاهيا.

 3 ـ سبق نشر مقالات هذا الكتاب هنا ، ثم توقف النشر . وقمت بتجميع معظم المقالات المنشورة لتكون الجزء الأول من هذا الكتاب ، وتوقفت فيه عند النبى ابراهيم عليه السلام ، على أن يبدأ الجزء الثانى ـ بعون الرحمن جل وعلا ـ بالنبى ابراهيم عليه السلام .  

4 ـ ويلاحظ أننى أستعمل مصطلح النبى وليس مصطلح الرسول ، واضع فارقا بين الاسلام وشخص النبى عليه السلام . وأرجو من ربى جل وعلا التوفيق والغفران

5 ـ ننشر الآن هذا الجزء بعون الرحمن جل وعلا.

 

   

ج 1 من كتاب : دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد وال سى إن إن .!!
هذا الكتاب :
ج 1 من كتاب : دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد وال سى إن إن .!!
هذا الكتاب يتخيل عودة النبى محمد وحوارا جرى بينه وبين قناة السى إن إن الأمريكية .
ويهدف الى تحطيم التقديس المتجذر فى قلوب المحمديين الذين يعبدون إلاها اسموه محمدا يتناقض مع الشخصية الحقيقية للنبى محمد فى القرآن الكريم ، هذا التقديس أورث تحرجا من التعامل مع النبى محمد كشخص وكبشر . ولهذا يستكثر المحمديون أن يتعرض لما يتعرض له البشر لأنه عندهم ليس من البشر . وعرض الاسلام قرآنيا باسلوب السؤال والاجابة ، والاسلام الذى ندعو اليه هو إسلام قد نبذه المحمديون قرونا . والإثبات المؤكد ( وغير المباشر أيضا ) للقارىء الغربى على أن محمدا عليه السلام هو فعلا رسول الله نزل بالقرآن العظيم بإعجازات عدة ، منها إعجاز القصص القرآنى . وهذا بالمقارنة بين القصص القرآنى وقصص العهد القديم .
more