رجال الدين يختلفون حول تولى المرأةرئاسةالجمهورية

اضيف الخبر في يوم الخميس ١٤ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: اليوم السابع


رجال الدين يختلفون حول تولى المرأةرئاسةالجمهورية

أكدوا أن عقل النساء أقل من الرجال من حيث الوزن..

رجال الدين يختلفون حول تولى المرأةرئاسةالجمهورية

الخميس، 14 يناير 2010 - 19:29

كتبت سهام الباشا

Bookmark and Share Add to Google

اختلف رجال الدين المشاركون فى ندوة "المرأة بين الشرع والتقاليد" التى عقدتها اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين مساء أمس، حول تولى المرأة منصب رئيس الجمهورية، حيث أبدت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفكر المقارن بجامعة الأزهر، اتفاقها على أن تتقلد المرأة المناصب القيادية منها الرئاسة بشرط ألا يؤثر ذلك على دورها فى رعاية أفراد أسرتها، قائلة "لو أضرت المرأة بمصالح أسرتها فى هذه الحالة فإنها تصبح آثمة وعاصية" بينما رفض كل من محمد عبد المنعم البرى نائب رئيس هيئة علماء المسلمين، والدكتور محمد شاكر رئيس قسم الفلسفة الإسلامية جامعة عين شمس، تولى المرأة الرئاسة معللين ذلك بان الرجال قوامون على النساء.

ومن ناحية أخرى قال الدكتور محمد عبد المنعم البرى، إن الإسلام عزز من مكانة المرأة وأن الحديث الشريف "النساء ناقصات عقل ودين" و الذى ظل لفترة طويلة يتعامل فيها الرجل مع المرأة على أنها أقل منه، جاء التفسير العلمى ليثبت أن النساء ناقصات عقل عن الرجل من ناحية وزن عقلها الذى كشف العلم عن أنه أقل من عقل الرجل بـ 100 جرام.

سعد صالح، قالت إن المرأة تقع بين تيارين مختلفين وهما تيار الانفتاح بلا حدود وتيار التشدد والتعصب فى الدين، مؤكدة أن الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة فى التكاليف الدينية فقد جاء الخطاب الدينى متساوى من حيث العبادات والفروض، بينما جاء الاختلاف بينهما فى القوامة والشهادة والميراث وتعدد الزوجات.

وأكدت أن العلاقة بينهما مثلما حددها الإسلام تقوم على العدل والمساواة والإحسان والفضل، وأضافت أن الذى يخلق الاختلاف بين الرجل والمرأة هو التفسير الخاطئ لبعض نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية.

بينما انتقد الدكتور محمد شاكر، بعض الدعاة فى القنوات الفضائية، قائلاًَ: إن الفضائيات الدينية أصبحت مجرد "سبوبة" لبعض المشايخ الذين يقولون ما لا يفعلون ويتعاملون مع الدين تعامل مهنى.

 

اجمالي القراءات 8228
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس ١٤ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44932]

هل تصلح هذه الطفلة لرئاسة جمهورية الحب والسلام ، أم لا يا مشايخ ؟؟؟

www.youtube.com/watch


2   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الخميس ١٤ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44933]

كيف

كيف تكون المراة   اقل عقل من الرجال  ثم تلد من هو عاقل يبدو لي من يخوض في هذا الموضع ليس لهو عقل


3   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الخميس ١٤ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44934]

بعيدا عن الحكم والقيادة

هل هناك أحد يعرف الحكمة الإلهية من جعل النبوة حكرا على الرجال دون النساء؟ أرجو ألا يعتقد الإخوة أنني أربط بين النبوة والحكم وأنني أهمز من زاوية القياس لتحريم قيادة المرأة للمجتمع كما يفعل بعض الشيوخ والعلماء الكرام. أنا فقط أريد معرفة لماذا الأنبياء والرسل كلهم من الرجال لأن الأمر لابد أن يكون مقصودا لأسباب وخصائص معينة وليس مجرد اختيار تم  بالقرعة حيث وقعت القرعة على الرجال وفازوا بالنبوة كما قال لي أحد الجهلة خلال نقاشي معه.
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

4   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة ١٥ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44946]

لو الموضوع بوزن المخ أو الدماغ .. لكانت المنطقة العربة وخاصة مصر أحسن دول العالم ..!!

هناك بعض رجال الدين العباقرة ذهب إلى التدليل على كون المرأة أقل ذكاءا من الرجل بسبب ( أن عقل النساء أقل من الرجال من حيث الوزن.. ) ولو كانو ما يقولونه صحيحا لكانت المنطقة العربية وخاصة مصر المحروسة أحسن دول العالم .. حيث يتمتع حكامنا بكبر حجم الرأس ..

5   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الجمعة ١٥ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44949]

طريقة جديد لأختيار الحاكم المسلم ..!!

ها هم مشايخنا العظام يهدوننا أحسن طريقة لأختيار الحاكم المسلم .. بدلا من الديمقراطية ووجع القلب .. وهذه الطريقة مفادها .. هي كلما كبر حجم الرأس .. كلما زاذ زكاء صاحبه .. لذلك فإن المناصب المهمة والحساسة ستكون من نصيب أصحاب الرؤس الكبيرة .. وهذا يعتبر من قبيل العطاء المتجدد لمشايخنا .. الذين دائما ما يظلمون من قبل القرآنيين ..

6   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   السبت ١٦ - يناير - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[44988]

عندما يتكلم السفهاء في امور العامة

مشائخ أغلبهم دخلوا الأزهر لأنهم ما جابوش مجموع يدخلهم كليات محترمة .. و الآن يتحدثون و كأنهم خبراء في البيولوجيا ليقرروا لنا أن على المرأة أن تبقى في البيت طول عمرها.. .. فهم ربما لا يعلمون أنك بالأحصاء تستطيع قلب الحقائق رأساً على عقب .. فالرجل - المحترم - الذي قال أن وزن دماغ المرأة أقل من وزن دماغ الرجل ب 100 غرام .. يبدو أنه كان فاطر على فول االظاهر... هذا الرقم لا قيمة له إحصائيا .. و لا يدل على شيء . .. فصحيح أن معدل وزن دماغ المرأة حوالي 1332 غرام بينما معدل وزن دماغ الرجل 1442 غرام إلاأن هناك معلومة مهمة حول تلك الأحصاءات يتم تغافلها: أولا ما حجم العينات الأحصائية التي تمت عليها تلك القياسات - ثانيا - وهو الأهم - ما هو الأنحراف المعياري لتلك القياسات .فكل من درس الأحصاء يعلم أن معظم خواص البشر تتوزع توزيع طبيعي .. ومن ضمنها وزن الدماغ.... و من خصائص التوزيع الطبيعي أن 68.2% من حجم العينة تقع ما بين انحراف معياري واحد .. فلوفرضنا - جدلاً - أن الانحراف المعياري للرجال حولى 50 غرام وللنساء 100 غرام .. و أخذنا عينة من100 رجل و100 امرأة .. فإن 68 شخصا من الرجال يتوقع أن يكون وزن دماغهم ما بين 1442-50 و 1442+50 .. يعني ما بين 1392 و 1492 ، بينما في النساء فإن 68 أمرأة يتوقع أن يكون وزن دماغهن ما بين 1232 و 1432 غرام .. و بما أن من خصائص التوزيع الطبيعي التماثل .. يتوقع أن يكون نصف العدد وزنهم أعلى من المعدل .. يعني على أحسن تقدير يكون 34 أمرأة وزن دماغهن 1432 ...و في المقابل على الجهة الثانية للرجال يكون 34 رجلا وزن دماغهم على أسوأ تقدير 1392 غرام.. وهو عكس المقولة الاولى .. كل هذا يعتمد على خواص العينة التي يتم القياس منها.. يعني باختصار تلك الحقائق الأحصائية لا تعني شيئا.. و طبعاً طالما في بلادنا العربية يتم الحجر على النساء والتقتير عليهن و على تعليمهن فطبعاً سيعاني دماغهن من ضعف و ضمور ..لهذا يتوقع أن الأنحراف المعياري لوزن دماغ المرأة في بلادنا كبير جداً مقارنة مع دماغ الرجل ( ربنا لا يسامح الظالمين منهم) .. مقارنة مع الغرب حيث الفرص متساوية للنساء فيكون التفاوت ضئيلا هناك.


القرءان لم يذكر لا من بعيد و لا من قريب أي كلام عن أهلية أو عدم أهلية المرأة لرئاسة دولة .. بل حتى لم يذكر عن أهلية الرجال لرئاسة دول ... و الآية عن القوامة تعنى الأنفاق المالي و أن يسكنوهن من حيث سكنوا - إذا تزوجوهن - يعني ليس لها علاقة بدماغ و لا تفكير و لا بطيخ .. بل القوامة هي تكليف على الرجل بأن ينفق ويحمي امرأته .. و ليس أن يقبرها في بيتها و ينوب عنها في كل شيء. و أما قصة نبي الله سليمان و تعامله مع ملكة سبأ .. فهذه عليها علامات استفهام كبيرة ، و حتى طريقة كلام الهدهد عن ملكة سبأ فهو كلام غير مقبول و أعتقد أن نبي الله سليمان كان حاكماًعسكريا يهتم بجنوده وجيشه (و حشر لسليمان جنوده من الجن و الانس والطير فهم يوزعون) و أعتقد أنه قد أسرف فيما فعل..و كون القصة حدثت مع نبي و ذكرت في القرءان لا يعنى أنها مقبولة عند رب العالمين .. فالله سبحانه لم يعلق على القصة.. بل جاءت القصة تثبت أن تلك المرأة كانت عاقلة و رزينة فهي هادئة الطبع و دوماً تشاور بطانتها الحاكمة ((قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم) و ((قالت يا أيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون) في المقابل كان سليمان متسرّعا و سريع الغضب (لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين ) و يبدو أنه كان عنده دكتاتورية من نوع ٍ ما .. فما عهدناه إلا يعطي أوامر دونما أن يأخذ مشورة ملإه أو بطانته (اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم) و ((ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين ) .. بصراحة .. لوأعطيت الفرصة لاختيار من سيكون حاكماً علي لاخترت تلك المرأة بدلا من سليمان ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق