يحي فوزي نشاشبي Ýí 2026-08-19
لمن الحب الصادق يا ترى ؟
****
إنـه فعلا غريب أو عجيب أمر السواد الأعظم من المسلمين! الغارقين إلى الذقن في غفلة مطبقة، تتجلى بصفة خاصة في كل سنة مرة، في مناسبة الاحتفال بميلاد سيدنا محمد بن عبد الله الذي صلى عليه الله هو وملائكته وأمر الذين آمنوا أن يصلوا عليه ويسلموا تسليما، إلا أن الاستجابة لأمر الله ما زالت مع شديد الأسف إلى اليوم في نظر ! والدليل هو أن نفس السواد الأعظم عوض أن يستجيب لأمر الله فإنه يجنح إلى مخرج آخر يتمثل في رد الأمر إليه سبحانه وتعالى بالقول " اللهم صل عليه وسلم تسليما كثيرا ".
أما عن الشق الآخر من الغفلة الضاربة أطنابها في مساحات شاسعة فتتمثل في أن الرسول عليه السلام طاعة لأمر الله تعالى قال لنا : (قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ). (31) سورة آل عمران. على الرغم من أن الرسول نصح المسلمين بهذه النصيحة التي لا تقدر بثمن ما دامت مصيرية، فإنهم أي المنصوحين أبوا إلا أن يستسلموا إلى تلك الغفلة ويصموا آذانهم عن فحوى ونص ومعنى قول الرسول، إذ طفا إلى السطح وطغى ذلك الإصرار العنيد منهم ولسان حالهم يقولها وهو متشح بوشاح من تحدأمام وجه الرسول الناصح "سمعنا النصيحة وعصينا" نتيجة ما ترسب وران على قلوبهم، أولئك الذين : (قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ) (93)البقرة. وهكذا لم يتحرجوا في أن يديروا ظهورهم إلى تلك الصفقة الربانية الواعدة، (وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٗاۚ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ قِيلٗا) (122)النساء. وغرتهم تلكم الغفلة أيما غفلة واستمسكوا وتمسكوا وبكل إصرار على حب الرسول الناصح وتجاهلوا فعل " فاتبعوني " وأثبتوا على أنفسهم كم هم مغفلون وكم هم بعيدون كل البعد عن صفة التجار الحذاق، لاسيما عندما تكون التجارة مصيرية ومع الله العلي العظيم الكريم، تلك التي هي أربح تجارة وأذكى وأعظم استثمار. ولا أدل على هذه الحقيقة المرة من موقف المسلمين في مناسبة الاحتفال بمولد ذلك الرجل الذي أوفده الله ناصحا، إلى درجة أن شاعت مقولة أصبحت أشهر من نار على علم، (كل من يعشق محمد ينبغي ألا ينام ) وأما الحب المطلوب لله تعالى الرحمن الرحيم فلم يحظ بأدنى وزن ولم يكن واردا.
************
الاحتفال بمولد النبي هو ذلك الذي يتحول إلى صحوة إسلامية سليمة لا غير.
دعوة للتبرع
حبيبى يهودى: ــ خدعها زميله ا المسل م وأنقذ ها رئيسه ا ...
تحريم الخوض والجدال: { الله جل وعلا يقول( أذا رأيت الذين يخوضو ن ...
الصلاة بالفيديو: يوجد كثير من الفيد يوات على اليوت يوب عن...
نحن والرئيس بايدن : دكتور أتمني أن تكون بسلام وبصحة جيدة تساعد ك ...
التحية بأهلا وسهلا: هل أهلا مرحبا يكون جوابا صحيحا لمن يقول...
more