الصبع فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-06-18


الصبع فى الإسلام
الصبع فى القرآن :
وضع الأصابع فى الآذان:
بين الله لنبيه (ص)أن نوح(ص)دعا الله فقال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا والمراد خالقى إنى أبلغت شعبى ليلا ونهار بالوحى فلم يزدهم إلا فرارا والمراد فلم يصنع إبلاغى لهم الوحى إلا رفضا منهم للوحى وفسر هذا بقوله وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم والمراد وإنى كلما أبلغتهم الوحى ليطيعوه حتى ترحمهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم أى وضعوا أناملهم فى مسامعهم والمراد سمعوا وكأنهم لم يسمعوا وفسر هذا بأنهم استغشوا ثيابهم أى منعوا أنفسهم من الإيمان وفسر هذا بقوله أصروا أى قرروا الكفر وفسر هذا بأنهم استكبروا استكبارا والمراد وكفروا كفرا .


وفى هذا قال تعالى:
"قال رب إنى دعوت قومى ليلا ونهارا فلم يزدهم دعاءى إلا فرارا وإنى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا "
وضع الأصابع في الآذان حذر الموت :
قوله "أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق "المعنى شبه المنافقين كشبه ماء من السحاب به سوادات وصوت قوى ونار وأصل الشبه أن قلوب المنافقين فيها أكنة تمنعها من الإيمان كما أن الظلمات فى السحاب تمنع الرؤية وألسنة المنافقين لها كلام قوى فى الإيمان مع أنهم لا يفيدون أنفسهم به كما أن الرعد صوت قوى ومع هذا لا فائدة منه للناس سوى التخويف وأما البرق فيشبهه إيمان المنافقين بعض الوقت فنور الإيمان يشبه نور البرق فى أنه يجعل البشر يرون طريقهم لفترة قصيرة وفى إيمان المنافقين القصير قال تعالى بسورة المنافقين "ذلك بأنهم أمنوا ثم كفروا "ومن هذا القول نعلم أن السحاب يأتى بالظلمات وهى موانع الرؤية البصرية السليمة وفيه رعد ناتج من الإحتكاك بين السحب وبعضها أو بين طبقاتها وهو صوت قوى وفيه برق أى نار تتولد نتيجة احتكاك السحب مع بعضها واحتكاك طبقات السحب مع بعضها،وقوله"يجعلون أصابعهم فى آذانهم حذر الموت"يبين لنا أن المنافقين يشبهون البشر الذين يتركون أنفسهم عرضة للهلاك النازل بهم من الصاعقة بوضعهم أناملهم فى مسامعهم ولا يتحصنون ضده بالإختفاء وراء جدران واقية منه فى أنهم يتركون حماية أنفسهم من عذاب الله بتركهم جدار الوقاية الممثل فى طاعة حكم الله ،والمعنى يضعون أناملهم فى مسامعهم من المهلكات خوفا من الهلاك ،وقوله "والله محيط بالكافرين"يفسره قوله بنفس السورة "والله عليم بالظالمين"فالمحيط هو العليم أى العارف بالكافرين وهم الظالمين ،وقوله "يكاد البرق يخطف أبصارهم "يفسره قوله بسورة النور"يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار"فالمراد أن سنا وهو ضوء البرق أى النار يهم أن يزيل قوة الإبصار من العيون ولكنه لا يزيله وهذا يعنى أن البرق يصدر أشعة قوية تحرق بصر العيون لو زادت عن زمنها القصير جدا وقتا أخر،وقوله "كلما أضاء لهم مشوا وإذا أظلم عليهم قاموا"والمعنى كلما أنار ضوء البرق لهم الطريق ساروا فى الطريق السليم وإذا زال الضوء من أمامهم ضاعوا فى الطرق المنحرفة ،وهذا الجزء تشبيه فضوء البرق يشبه إيمان المنافقين وقتا قصيرا حيث أنه ينير الطريق السليم للناس وقتا قصيرا كما أن الإيمان أنار للمنافقين طريق الحق وقتا قصيرا وإظلام البرق يشبهه كفر المنافقين فى أنه انحراف عن الطريق السليم ،وقوله "ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم"يفسره قوله بسورة الأنعام"أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم "فذهب تعنى أخذ والمعنى ولو أراد الله لأخذ عقلهم أى بصائرهم وهذا يعنى أن الله إذا أراد طبع على قلوبهم فهم لا يسمعون وهذا بألفاظ أخرى أن الله أراد كفر القوم لأنهم أرادوا كفرهم مصداق لقوله بسورة الإنسان"وما تشاءون إلا أن يشاء الله "،وقوله "إن الله على كل شىء قدير "يفسره قوله بسورة البروج"فعال لما يريد"فقدرة الله على كل شىء تعنى فعله لأى أمر يريده
وفى هذا قال تعالى:
"أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى آذانهم حذر الموت والله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شىء قدير"
"
الصبع في الحديث :
"يا أم سلمة إنه ليس آدمى إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن أشاء أزاغ "رواه الترمذى والخطأ هنا هو أن قلب الآدمى بين إصبعين من أصابع الله ومن المعلوم أن الآدمى فى مكان هو الأرض فهل الله ينزل الأرض وجعل أصابعه فى قلوب الناس ؟وقطعا لا لأن الله خارج المكان ولا يحل فيه أبدا لأنه لو حل فيه لكان يشبه خلقه وهو ما يخالف قوله بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "زد على هذا أن يد الله ليست كأيدى المخلوقات لها أصابع لأن لو كان لها لأشبهت الخلق وهو ما يخالف قوله السابق الذكر .
"أنه أتى رسول الله0000فأتاه بعد سنة وقد تغيرت حالته وهيئته 000قال ما أكلت طعاما إلا بليل منذ فارقتك000قال (ص)صم من الحرم واترك صم من الحرم واترك 000وقال بأصابعه الثلاثة فصمها ثم أرسلها رواه مسلم والخطأ هنا هو الأمر بالصيام فى غير رمضان والمراد قوله صم من الحرم ويخالف هذا أن الصيام المفروض هو صيام رمضان مصداق لقوله بسورة البقرة "شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ".
"دخلت على النبى وهو يصلى وقد وضع يده اليسرى على فخذه اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه وبسط أصابعه وبسط السبابة وهو يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك رواه الترمذى أن رسول الله كان يقول فى ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح رواه مسلم والخطأ جهر النبى (ص)فى الصلاة مرة بقول القنوت ومرة بقول يا مقلب القلوب ومرة قراءة ق والقمر ومرة سبوح قدوس وهو ما يخالف وجوب التوسط بين الجهر والخفوت فى كلام الصلاة مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ".
00"فإذا أخذ بكفها وأخذت بكفه تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما فإذا تغشاها حفت بهما الملائكة من الأرض إلى عنان السماء وكانت كل لذة وكل شهوة حسنات فإذا حملت كن لها أجر المصلى الصائم القائم المجاهد فى سبيل الله زيد والخطأ سقوط الذنوب من الأصابع والذنوب تغفر ولا تسقط من الجسم مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "إن الله يغفر الذنوب جميعا والخطأ هو وجود ملائكة فى الأرض وهو ما يخالف أنهم فى السماء لا ينزلون الأرض لعدم اطمئنانهم فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "
"كنت مع مولاى أمسك دابته وقد أحاط الناس بعثمان بن عفان إذ أشرف علينا من داره فقال يا قوم لا يجرمنكم شقاقى يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح يا قوم لا تقتلونى إنكم قتلتمونى كنتم هكذا وشبك بين أصابعه"رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو جنون عثمان الظاهر من تناقض قولهم "يا قوم لا تقتلونى "الدال هو وسابقه على كفر القوم وقوله "كنتم هكذا وشبك بين أصابعه "فالتشبيك بين الأصابع يعنى الوحدة والقوة ومن ثم لا يعنى عقاب القوم أو كفرهم المترتب عليه العقاب
"ثم قال النبى 000أتدرى ما الله إن عرشه على سمواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب رواه أبو داود والخطأ هو وجود الله على العرش ويخالف هذا أن الله لا يشبه مخلوقاته ووجوده على كرسى العرش يعنى أنه يشبههم وهذا ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "والخطأ الأخر هو وجود العرش على السموات ويخالف هذا أن العرش فى السماء مصداق لقوله تعالى بسورة الحاقة "وانشقت السماء فهى يومئذ واهية والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية "
"إنى أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله لوددت أنى كنت شجرة تعضد وفى رواية ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هو الترهيب من التلذذ بالزوجات وهو ما يخالف ترغيب الله فى جماعهن وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "والخطأ الأخر أن كل موضع 4 أصابع عليها ملك ساجد لله فى السماء وهو جنون لأن معناه أن الملاك لا يزيد حجمه على 8سم .
"رأيت رسول الله وحانت صلاة العصر والتمس الناس الوضوء فلم يجدوا فأتى رسول الله بوضوء فوضع رسول الله يده فى ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضأوا منه فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضأ ومن عند أخرهم وفى رواية لقد كنا نأكل الطعام مع النبى ونحن نسمع تسبيح الطعام وأتى النبى بإناء فوضع يده فيه فجعل الماء ينبع من بين أصابعه رواه الترمذى ومسلم والبخارى والخطا حدوث آيات معجزات الماء من بين أصابعه وهذا يخالف منع الله للآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
"إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ثم خرج عامدا إلى المسجد فلا يشبكن بين أصابعه فإنه فى صلاة رواه الترمذى والخطأ هو أن الخروج للمسجد بعد الوضوء صلاة ويخالف هذا أن الصلاة لا تحسب صلاة إلا إذا تم أداؤها وهنا لم يتم أداء شىء ومع هذا اعتبر هذا العدم أداء أليس هذا جنونا ؟كما أن الله لا يعطى للإنسان ما سعى وهنا ليس سعى أى عمل والمراد هنا بالذات صلاة فكيف تكتب صلاة وهى غير موجودة
" رأى رسول الله جبة مجببة بحرير أى لها جيب أى طوق منه فقال طوق من نار يوم القيامة"رواه البزار والطبرانى وهو يناقض قولهم "نهى رسول الله عن الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع "رواه الترمذى فهنا إباحة للحرير قدر عدة أصابع وفى القول
"إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها وفى رواية المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما والإستغفار أن تشير بإصبع واحدة والإبتهال أن تمد يديك جميعا وفى رواية رأيت رسول الله يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما وفى رواية مر على النبى وأنا أدعو بإصبعى فقال أحد أحد وأشار بالسبابة رواه أبو داود والخطأ جعل اتجاه لله فى الدعاء برفع اليدين باطنهما أو ظاهرهما فى الدعاء وهو يخالف كون الله ليس له اتجاه حتى نشير بأكفنا أو أصابعنا لإتجاه معين لأننا لو فعلنا ذلك لكانت النتيجة هى أن الله له جهة وبذلك يكون أشبه المخلوقات وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فهنا الله لا يشبهه أحد فى أى شىء ونلاحظ وجود تناقض بين قولهم ولا تسألوه بظهورها وقولهم رأيت رسول الله يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما فالأول حرم السؤال بظهور الأيدى والثانى أباحه وهو تعارض بين .
"لا تأكل بإصبع فإنه أكل الملوك ولا تأكل بإصبعين فإنه أكل الشياطين "الدار قطنى فى الأفراد والخطأ هو أن الأكل بإصبع أكل الملوك وبإصبعين أكل الشياطين ويخالف هذا أن الله لم يحدد لنا طريقة للأكل باليد وكل ما اشترطه فى الأكل هو كونه طيبا حلالا مصداق لقوله بسورة البقرة "يا أيها الناس كلوا مما فى الأرض حلالا طيبا "
"من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله وصام نهاره وراح شاهرا سيفه فى سبيل الله وكنت أنا وهو فى الجنة أخوين كهاتين أختان وألصق إصبعيه السبابة والوسطى "رواه ابن ماجة والخطأ هو أن عائل الأيتام أفضل من قائم الليل صائم النهار المجاهد فى سبيل الله ويخالف هذا كون المجاهدين أفضل المسلمين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "وفضل المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما "
"من أعان مسلما أو مشى له خطوة حشره الله يوم القيامة مع الأنبياء والرسل أمنا وأعطاه ذلك أجر سبعين شهيدا قتلوا فى سبيل الله ابن عساكر والخطأ هو مساواة المسلم القاعد بسبعين شهيدا بسبب إعانته لمسلم أو مشيه له والخطأ مخالفة الأجور للأجور فى القرآن وهى 10أو 700أو 1400حسنة مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وقوله بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء "
"عن عائشة قالت كنت أكل مع النبى حيسا فى قعب فمر عمر فدعاه فأكل فأصابت أصبعه اصبعى فقال حسن أو أوه لو أطاع فيكن كما رأتكن عين فنزل الحجاب "ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن "رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن الحجاب نزل بسبب عمر وإصبعه وهو قول يبين لنا أن عائشة والنبى (ص)وعمر جهلة فهم لا يعرفون أن عمر يعتبر أب لكل زوجات النبى (ص)لأن ابنته واحدة منهن وقد أباح الله دخول الأب عليهن فى سورة الأحزاب حيث قال "لا جناح عليهن فى آبائهن "زد على هذا أن الحجاب يعنى ساتر بين النساء والرجال قد يكون جدار أو نسيج أو غير هذا مما يمنع الرؤية وليس لباس
" كل ابن آدم يطعن الشيطان فى جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى بن مريم 00وفى رواية صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان رواه البخارى ومسلم والخطأ هو طعن الشيطان للناس عند الولادة عدا عيسى (ص)وقطعا الشيطان ليس له سلطة على الإنسان سوى الوسوسة مصداق لقوله تعالى بسورة الناس "قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس "
"جاء يهودى إلى النبى فقال يا محمد إن الله يمسك السموات على إصبع والجبال على إصبع والأرضين على إصبع 0000وما قدروا الله حق قدره رواه الترمذى ومسلم والخطأ تشبيه الله بالخلق فهو يرى من محمد(ص)ويأتى فى شكل صورة ويمسك بين ثديى القائل وتمسكه الرحم من حقوه ويمسك الكون بأصابعه ويقف جبريل (ص)وميكائيل (ص)عن جانبيه ويخالف هذا أنه لا يشبه خلقه فى شىء مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فهو لا يرى ولا يمسك ولا ينزل فى مكان ولا يمسكه أحد ولا يمسك أحد بيديه ولا يوجد له جانبين كخلقه
- مر النبى على أناس بمكة فجعلوا يغمزون فى قفاه ويقولون هذا الذى يزعم أنه نبى ومعه جبريل فغمز جبريل بإصبعه فوقع مثل الظفر فى أجسادهم فصارت قروحا حتى نتنوا فلم يستطع أحد أن يدنوا منهم فأنزل الله "إنا كفيناك المستهزئين "رواه الطبرانى والخطأ هو أن قوله "إنا كفيناك المستهزئين "نزل فى أناس بمكة غمزوا فى قفا النبى (ص)ويخالف هذا أن المستهزئين هم كل الذين جعلوا مع الله إلها أخر وليس بعض المشركين فى مكة لقوله بسورة الحجر "إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها أخر "
00"0رأيت رسول الله يقرؤها ويضع اصبعيه قال ابن يونس قال المقرىء يعنى "إن الله سميع بصير "يعنى أن لله سمعا وبصرا رواه أبو داود والخطأ هو أن لله سمع وبصر وهو تخريف لأن الله لا يشبه خلقه فليس له سمع بمعنى آذان وبصر بمعنى عيون مثلهم وإلا أشبههم وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "
"إن العبد ليسأل يوم القيامة عن كل شىء حتى عن كحل عينيه وعن فتات الطينة بإصبعيه وعن لمسه ثوب أخيه "والخطأ سؤال الرجل عن ذنبه وغيره يوم القيامة ويخالف هذا أن لأحد يتم سؤاله عن ذنبه ولا عن حسناته فى القيامة مصداق لقوله تعالى بسورة الرحمن "فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان "
" جاء رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله شهدت ألا لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالى وصمت رمضان مالى فقال النبى من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا –ونصب إصبعيه- ما لم يعق والديه رواه أحمد والطبرانى والخطأ هو الإقرار بأن من شهد الشهادتين وصلى وزكا وصام دخل الجنة ما لم يعق والديه وهو تخريف لأن الإسلام هو تنفيذ كل أحكام الله وليس بعضها

اجمالي القراءات 22

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3181
اجمالي القراءات : 28,168,086
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt