خرافة تكفير ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.

عثمان محمد علي Ýí 2026-05-27


خرافة تكفير ذنوب سنتين بصيام يوم عرفة.
سؤال مُهم يقول فيه الأستاذ الكريم :::عزيزى دكتور عثمان
كل سنة وانت طيب وبخير وصحه وسعاده يارب العالمين والأسرة الكريمة
تناقشت مع الإخوة في المسجد.عن قوله عليه الصلاة والسلام
ان صيام يوم عرفة يكفر ذنوب سنة ماضية وأخرى قابلة
طب واللى انا صمته السنة اللى فاتت يكفر ذنوب ايه؟؟
واحتد الخلاف وتوقف النقاش لاقامة الصلاة.
فما رايكم دام فضلكم؟؟
==
التعقيب ::
شكرا جزيلا لحضرتك .وربنا يبارك فيكم ويحفظكم ،وكل سنة وأنتوا طيبين وبخير .
هم يعتمدون على روايات الحديث التى تقول (((عن أبي قتادة الأنصاري أن رسول الله ﷺ سُئل عن صوم يوم عرفة فقال: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالسَّنَةَ الْبَاقِيَةَ)) رواه مُسلم .
وفى رواية اُخرى ((صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يُكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده»)). رواه ابن ماجة ،والترمذى .
فهذه الروايات ،وروايات ((عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:«مَن حجَّ لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه»)).... هى سبب فساد المسلمين وضياع أخلاقهم وتقواهم وموت ضمائرهم (إلا من رحم ربى ) .. فطالما سعادته ضامن يروح يحج ، وبوقوفه على جبل عرفات ،وأداء مناسك الحج عاد (بلبوص ) من ذنوبه .. هههههه ومغفور له ذنوب وجرائم وسيئات وكبائر سنة ماضية وسنة قادمة ، فلماذا ي,قظ ضميره ،او بتعبير القرءان يتق الله جل جلاله ويخافه ويخشاه ن ويخشى حسابه يوم القيامة ؟؟؟ الراجل ضمن محو ذنوبه ،فيعمل اللى هو عايزه ،ثم يذهب ليحج أو ليعتمر ، وهكذا وهكذا وهكذا .... وهذا ما يفعله الفاسدون والفاجرون والفاسقون والمنافقون والطُغاة كل عام .
==
وكما تعلم حضرتك فأنا لا أؤمن بالروايات فى دين الله جل جلاله .
الغفران وتكفير الذنوب وإستبدال السيئات بحسنات للفائزين برحمة الله ورضوانه وجنته سُبحانه وتعالى سيكون يوم القيامة ، ولا يُمكن أن يستفيد منه صاحبه إلا إذا كان مؤمنا خالص الإيمان فى دينه لله رب العالمين ،ولا يُشرك بربنا سُبحانه وتعالى أحدا ،لا فى ألوهيته جل جلاله ، ولا فى دينه ، ولا فى تشريعاته ...............وأولئك الناس للأسف لا يؤمنون برب العزة جل جلاله خالص الإيمان ، ولا يؤمنون بقوله تعالى ((أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ ٣٦)) الزمر.
وإنما يقعون تحت قوله تعالى ( وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ ١٠٦) يوسف ....وأولئك الناس يُشركون رسول الله عليه السلام مع رب العالمين فى دينه وتشريعاته وعلم غيبه ،وفى يوم الدين ،والحساب والثواب والعقاب ،والإعتراض على حسابات رب العالمين ، ويرفعون رواياتهم على كتاب الله ، ويفرضون أهوائهم وأمانيهم عليه . فندعوا الله لنا ولهم الهداية قبل فوات الآوان ،وقبل أن يأتوا يوم القيامة وهم من الأخسرين أعمالا ،المحرومون من غفران رب العالمين ورحمته ،لأنهم أحبطوا أعمالهم بأنفسهم فى الحياة الدُنيا بإشراكهم النبى عليه السلام لرب العالمين فى يوم الدين ، وفى تشريعات الخالق الرحمن الجبار جل جلاله ، وإشراكهم للبخارى وإخوته وأصحابه وسلفهم ورواياتهم ومؤلفاتهم لكتاب رب العالمين القرءان المُبين فى دينه . وتناسوا وتجاهلوا وتولوا عن قول الله جل جلاله للنبى والأنبياء والرسل عليهم السلام جميعا عن خطورة الإشراك فى أن يكون سببا لإحباط وضياع أعمالهم يوم القيامة (((وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ لَئِنۡ أَشۡرَكۡتَ لَيَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٥)) الزمر ..
وجاء الأمر للبشرية كُلها فى قوله تعالى (((إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفۡتَرَىٰٓ إِثۡمًا عَظِيمًا ٤٨)) النساء .
((إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا ١١٦)) النساء
وعن إحباط العمل ، وتحريم الجنة عليهم قال المولى جل جلاله الأحد ::
((لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ٧٢))...المائدة
ونقول هذا للوعظ والإرشاد دون مُجاملة فى دين الله لنقى أنفُسنا وأهلنا نارا وقودها الناس والحجارة ..
((يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ وَأَهۡلِيكُمۡ نَارٗا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُ عَلَيۡهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٞ شِدَادٞ لَّا يَعۡصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ ٦)) التحريم .
اجمالي القراءات 99

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق