في الخميس 21 يونيو 2007. نقلا عن: المصري اليوم
إحالة المعتقلين الأربعة من جماعة القرآنيين إلي نيابة أمن الدولة العليا
كتب نادين قناوي ٢١/٦/٢٠٠٧
تلقي محامو المعتقلين الأربعة من القرآنيين، الذين ألقت الأجهزة الأمنية القبض عليهم أوائل شهر يونيو الجاري، إخطارا من نيابة جنوب بنها بأنه تمت إحالة هؤلاء المعتقلين إلي نيابة أمن الدولة العليا في القضية التي تحمل رقم ٤٩٤ لسنة ٢٠٠٧.
قال أحمد سميح مدير مركز الأندلس لدراسات التسامح إن هؤلاء المحامين لا يعرفون حتي الآن أسباب القبض علي المعتقلين أو التهم الموجهة إليهم، مشيرا إلي أنه لم يتم أي لقاء بين المتهمين ومحاميهم، كما أنه لم يتم السماح لذوي المعتقلين برؤيتهم منذ اعتقالهم.
وأشار سميح إلي أن القضية تخص كلا من عمرو ثروت، الذي يعمل بمركز ابن خلدون، وعبداللطيف سعيد «٤٠ عاما» ويعمل علي موقع «أصل القرآن» وهو أخ غير شقيق للدكتور أحمد صبحي منصور، الأب الروحي للقرآنيين في مصر، وعبدالحميد عبدالرحمن «٢٦ عاما» ويعمل محاسبا في صيدلية، وأحمد دهمش «٣٠ عاما» ويعمل مندوب توزيع في شركة أنابيب البوتاجاز.
دعوة للتبرع
سن الرشد: ما هو سن الرشد فى الاسلام؟...
الاعتكاف: ياتي ذكر الاعتكاف قرات لك عن الاعتكاف قبل الرسول ولكن ما معناه الان وما يحرم في فترة...
صينى أفريقى: لعزيز صبحي منصور تحياتي مرة اخري اجد نفسي اكتب لكم م قالك رائع عن...
more
يجب على القرآنيين في هذه المرحلة الإعلان بشكل لا لبس فيه على أنهم يطيعون ولي الأمر وأنهم لا يسعون إلى الإنقلاب عليه تطبيقا لما ورد في القرآن الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ..- 59 النساء.
لم يشترط القرآن الكريم أبدا أن ترتبط طاعة أولي الأمر بصلاحه .. أبدا.
إن من واجب القرآنيين طاعة أولي الأمر والتقرب منهم ومحاولة هدايتهم إلى الدين الحق وفي نفس الوقت عدم إعطائهم غطاء شرعيا على الأخطاء الموجودة بل يجب محاولة تصحيح هذه الأخطاء بالحكمة والموعظة الحسنة.
إذا نجح القرآنيون بذلك فسوف يجردوا التكفيريين من سلاحهم القوي الذي يتمثل بتحريض أولي الأمر على منافسيهم.