عيد الثورة25 يناير:
غيبوبة ماقبل السقوط

محمود حامد المري في الجمعة 28 يناير 2011


 الكاذبون مازالوا يكذبون يستميتون في سبيل الدفاع عن رأس سلطتهم الفاسد ،مازال أمثال أسامة سرايا وعبدالله كمال وأذناب كثيرة من أذناب الحزب الفاشل يحاولون الإستمرار في خداع الناس  يدعون أن سبب الفشل والظلم الذي أدى لهذه الثورة الشعبية هو حكومة من يسمي  بالدكتورنظيف رغم أنهم يعلمون علم اليقين أن كل الوزراء بما فيهم نظيف مجرد سكرتارية للظالم وأبنه وزوجته .

 

 ويتجاهلون أن سبب كل الظلم والديكتاتورية والفشل والبلاوي والكوارث والقهر  التي حلت بمصر في الثلاثين عاما الأخيرة هو من يسمى حسني مبارك، هؤلاء الكاذبون لا يستحون من أنفسهم  لا يخجلون من كذبهم  المفضوح

&  

  أن نظام مبارك أن كان يستحق كلمة نظام قد دخل في غيبوبة ما قبل السقوط لقد حاول هذا الحزب الفاشل أن يحبط هذه الثورة في جمعة الغضب المباركة.

 

لقد قام المجرمين  بقطع خدمة الإنترنت والتليفون المحمول عن كل مصر لقطع التواصل بين المتظاهرين وهذا في حد ذاته جريمة سياسة وإجتماعية ودولية يجب أن  يحاسبوا  عليها ، لقد أعطوا أوامرهم لكلاب السلطة أن تنهش في أعراض الشباب والفتيات منذ أن اندلعت تلك الوقفات الشريفة والجريئة .

 

 لقد إستخدموا بلطجيتهم  لضرب الشباب والفتيات والأمهات بقسوة وإفتراء ، والحمد لله كل ما فعلوه أنقلب وبالا عليهم. 

قطع الإتصالات جعل الكثير من  الناس ينزل إلى الشارع وإستخدام العنف جعل الناس تسميت في الدفاع عن حقوقها.

 

 أن رأس السلطة على حد علمنا مختبئا في شرم الشيخ ولم يقم بأقل واجباته في حقن دماء المصريين التي سالت على يد مجرميه وكلاب سلطته ولم يخرج علينا برسالة يعلن فيه الخضوع لرغبة الشعب المصري كله ويعلن تنازله عن السلطة ويعين حكومة إنتقالية تتولي زمام الأمور لكنه فضل الإختباء يراهن على الوقت،  لكن الوقت ليس في صالح هذا العجوز الفاشل الفاشي وهو مايزيد من جريمته وخسته وحقارته .

 

 لقد أثبت الشعب المصري معدنه النفيس وأنه شعب صابر ولكنه في نفس الوقت قادر على رد الظلم عنه ، لقد أثبت الشعب المصري وحدته وأنه فوق كل الأطياف والأديان والتحزبات .

 

 لقد أثبت الشعب المصري أمانته فلم يعتد على المصالح الخاصة من التجار والشركات وأن كان قد حدثت بعض حوادث الإعتداء على بعض أقسام الشرطة ومقرات الحزب الفاشل الغاشم وبعض المراكز التي تمثل رموز للسلطة الفاشلة فلم يكن هذا إلا رد فعل للاعتداءات القاسية من كلاب الشرطة .

 

 أننا ندعو الشرفاء من رجال الجيش والشرطة أن يقولوا الكلمة الأخيرة بالقبض على من تبقى بمصر من رموز السلطة الفاشلة وأن يلقوا القبض على مجموعة الكاذبين الذين صدقوا أنفسهم من كثرة الكذب فيحسبون أن مصر هي مصر قبل الخامس والعشرين من يناير

أن مصر أيها الكاذبون المنافقون قد تغيرت منذ إندلاع ثورتها الحقيقة تلك الثورة التي سنحتفل بها جميعا في العام القادم  وليس بيننا وجوه الكاذبين والظالمين والمجرمين والسارقين لحريات الناس وكرامتهم نحتفل أن شاء الله بالحرية والحق والعدالة وسيادة القانون نعم نحتفل  من غير أن نسمع  لأكاذيبهم الفجة والفاضحة .

اجمالي القراءات 6165

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-09-21
مقالات منشورة : 33
اجمالي القراءات : 231,243
تعليقات له : 76
تعليقات عليه : 61
بلد الميلاد : Suadi
بلد الاقامة : Lebenon