صحيح كل المسلمين

علي عبدالجواد في الثلاثاء 01 ابريل 2008


صحيح كل المسلمين
و منهم على عبد الجواد

القرءان المنقول لنا من رب العزة عن طريق جبريل على قلب سيدنا محمد الذى كتبه وجمعه و قرأه و تلاه
هذا ملخص ما كتبته فى صحيح على عبد الجواد
و قد قرأت تعليقات الاخوة الكرام الذين اسعدونى بقراءة المقال و شرفونى بكتابة تعليقاتهم التى اناقشها فى الاتى :
1. هل يجوز ان اقول صحيح على عبد الجواد ؟؟ و هل هذا العنوان فيه اى اشارة الى اهتزاز صورة القرءان ؟؟ الجواب طبعا يجوز !! لكون على عبد الجواد يعلن ان الصحيح عنده هو القرءان و ليس صحيح Çil;لبخارى !! و حاشا لله أن يكون المعنى هو ان على عبد الجواد نسب القرءان اليه بل هو جامع الكتب المأخوذة من القرءان الصحيح كما فى الاية ()فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ) (البينة:3)


2. وأما كيف نتأكد من أن جبريل هو المبلغ لرسالة ربه و ليس هو الذى الف القرءان من عنده فتجد الاجابة فى سورة الجن ()عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً) (الجـن:26)
)إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً) (الجـن:27)
()لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً) (الجـن:28) ويحتمل المعنى هنا ان القرءان قبل نزوله غيب !! و عند نزوله بأمر الله من اللوح المحفوظ على يد جبريل على قلب النبي ()وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106) وفرقناه بمعنى فصلناه ثم نزلناه حسب الاحداث على قلب النبي
()قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) (البقرة:97)
)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) (الشعراء:194)
)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (الشورى:24)
وهذه الآيات تؤكد ان الله جعل ملائكة رصدا اى حراس حول جبريل لحماية القرءان من استراق السمع و أن جبريل بلغ رسالة الله الى محمد حيث ان الله هو المحيط بالقرءان و الحافظ له و كذلك ابلغ النبي محمد هذه الرسالة للناس . 3. واما معنى الوحي فى اللغة فهو البلاغ بخفاء !!! و هذا ينطبق على النحل و على البشر مثل ام موسى و على سيدنا محمد فى الاية ()وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52)
اى أن الله ابلغ بخفاء سيدنا محمد بواسطة جبريل روحا من امر الله اى علما من علم الله وهو القرءان و هو الذى جعله الله نورا يهدى به الناس
4. و بالتالى فإن  معنى الروح من الايات ()وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً) (الاسراء:85)
و هنا معنى الروح هو بعض من اوامر الله !! فإذا اخذنا الامر كمفرد اموراو علوم فيصبح الروح من علوم الله و اموره الخاصة من الغيب التى لا يعلمها الا الله و التى يختص بها من يشاء
و الاية()نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)( )عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) (الشعراء:194)
(الشعراء:193) و هنا الروح الامين هو جبريل و هو امر من امور الله و علمه (()قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) (البقرة:97)
)رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ) (غافر:15)
اى يلقى العلم الالاهى فى امر من الامورعلى من يشاء من عبادة
)يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً) (النبأ:38)
و الروح هنا هو جبريل الحامل لبعض علوم الله الذى لا يعلم قدراته الا الله ()عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (لنجم:5)
و لذلك فهو امر من امور الله !!
و الاية الاتية تبين معنى الروح ()فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (الحجر:29)
اى ان الله بعد ان حول الطين الى خلايا جسم ادم اى سواه ثم نفخ فيه من علمه و هى الفطرة التى فطر الله الناس عليها ()وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ) (البلد:10)
)إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً) (الانسان:3)
و هى مثل ( الداتا بيز) القواعد الاساسية لكل الناس اى الفطرة

ارجوا ان اكون حاولت الاجابة على بعض التساؤلات و ليس كلها
و السلام







اجمالي القراءات 12684

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19382]

اسمح لي أضيف كتاب لصحيح علي عبد الجواد



كتاب ((معية الله تعالى مفصلة في القرآن الكريم))



قال تعالى :

إن الله مع الصابرين [ البقرة 153 ]



واعلموا أن الله مع المتقين [ البقرة 194 ]



وأن الله مع المؤمنين [ الأنفال 19 ]



واصبروا إن الله مع الصابرين [ الأنفال 46 ]



إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون [ النحل 128 ]





فاحرص أخي المسلم أن تكون منهم حتى تظفر و تفوز بمعية الله تعالى لك




2   تعليق بواسطة   خالد عزالدين     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19383]

جزاك الله خيرا – أخي الحبيب – و إليك كتاب آخر ليضاف إلى الكتب القيمة في صحيح جميع المسلمين

 



كتاب ((الله يحب هؤلاء فكن منهم))


 






وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195)





وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222)



بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (76)



الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)



وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146)



فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)




3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19390]

شكرا أخ على

تحيه طيبه


أعتقد مع  الضوابط الجديده للنشر في الموقع.أعتقد أنه من الأفضل سد النقاش بهذا الموضوع لانه لايتوافق مع شروط النشر الجديده.


مع ذلك انا أشكركم كما أشكر الأخ محمد على محاورتي بخصوص هذا الموضوع.


لكني أود أن أقول لك يأخ علي , أن منهجيه جوابك على السؤال خاطئه من الأساس, انت أرتكبت عين الخطأ الذي أرتكبه من قبلك الأخ محمد, الا وهو الأستدلال بما يجب ان تثبت صحته قبلا.  


مع التقدير


4   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   الأربعاء 02 ابريل 2008
[19397]

الفصل والتفصيل

أستاذي الفضل علي عبد الجواد

ذكرت في مداخلتك سيدي التالي :

وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106) وفرقناه بمعنى فصلناه ثم نزلناه حسب الاحداث على قلب النبي .



أخالفك الرئي سيدي من أن كلمت فرقناه تعني التفصيل بمعنى التوضيح أو الشرح فقط ...

لأن التفصيل بمعنى التفريق موجود في الكثير من أيات الذكر الحكيم كقوله سبحانه وتعالى :

((( والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا ان الله بما تعملون بصير))) البقرة 233 والفصال واضح هنا سيدي بأنه بمعنى التفريق .

((( فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله والله مع الصابرين ))) البقرة 249 وهنا واضح أيضا بأنه بمعنى التفريق .

((( وهو الذي انشاكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الايات لقوم يفقهون ))) الأنعام 98

كما وأن النفس التي هي من أياته سبحانه وتعالى وكيف فصلها لتصبح مستقر ومستودع من أنثى وذكر واضح بمعنى التفريق وليس الشرح أو التوضيح

((( ان ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ))) السجدة 25 وهنا أيضا سيدي تراها واضحة بمعنى التفريق بين الفرق المختلفة تمهيدا للحكم بينها .

أما بالنسبة الأية الكريمة التي تقول :

((( وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً))) الاسراء:106 فإنها واضحة وضوح الشمس من أن الله سبحانه وتعالى فرقه وفصل أياته عن بعضها بجمعها الذي كان لديه سبحانه وتعالى في أم الكتاب لينزلها على قلب محمد (ص) مفرقة لأسباب ذكرتها سابقا ومن بينها التفريق بين أهل الضلال والهدى بحيث تتضح خبايا النفوس ( يضل بها كثير ويهدي بها كثير )

أما قولكم سيدي من أسباب النزول فإنني أراه بخطورة الحديث إن لم يكن هوا الخطر الأكبر , لأن أكثر مفسري القرأن الكريم وواضعي الحديث يأخذون به كسبب رئيسي في شرحهم للكثير من أياته الحكيمة ( المؤلفة قلوبهم مثلا ) مع ان القرأن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى الذي لايحده سبب لأنه هوا سبحانه وتعالى مسبب الأسباب .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 95
اجمالي القراءات : 5,246,962
تعليقات له : 210
تعليقات عليه : 779
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt