برجاء التركيز الشديد عند قراءة هذا المقال:
اللهم قد بلغت فاللهم فأشهد

شريف صادق في السبت 04 اغسطس 2007


أعتذر أولا عما قد يبدو للبعض من تأجيل لمقالي المتوقع ""خدعوك بإباحة ملكات اليمين .. وتعدد الزوجات 2" ..
فى الحقيقة أنني لم أقم بتأجيل المقال المتوقع لأنني كنت أنوي نشره الخميس القادم إن أذن الله لإعطاء الفرصة لمقالي "خدعوك بإباحة ملكات اليمين .. وتعدد الزوجات 1" ليكون ظاهرا لتقرأه الناس ..
ولكن هذا المقال رأيت أنه من الضرورة وأن يعرض عليكم سريعا حتى ولو غطى على مقالي "خدعوك بإباحة ملكات اليمين .. وتعدد الزوجات 1" لما فيه من أهمية.

سأبتدئ هذا المقال بالنتيجة أولا .. ثم سأتطرق لكيف وصلت لها بالبراهين. 


قال تعالى:
{لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين} .. المائدة 51
معنى هذه الآية هو:
لابد أولا من العلم بأن أولياء كما جاءت بهذه الآية تعنى أوصياء بما يخص أمور العقيدة الإسلامية فقط وليس أمور الدنيا ..  ومن يشك منكم فى هذا يرجع لجميع آيات القرآن والتى جاءت فيها أولياء وللسهوله سيجدها على رابط مقدم لكم تحت فصل المراجع .
بمعنى لا تعينوا نصراني أو يهودي شيخا للأزهر أو مفتيا للدين الإسلامي أو وزيرا لأوقاف المسلمين أو داعية دينيا آو قارئا في مسجد آو شارحا لآيات القرآن ..
أما في أمور الدنيا .
فالكتابي صالحا لآن يكون قاضيا أو محاميا يحتكم إلى كتاب القانون .. أو وزيرا (بخلاف وزارات العقيدة الإسلامية) يحتكم إلى تكليفات رئيس الوزراء .. أو رئيس وزراء يحتكم إلى تكليفات رئيس الجمهورية .. أو رئيس جمهورية يحتكم إلى الدستور .. الأهم والأهم .. المشاركة فى إعداد وتربية نواه المجتمع المسلم.
مثل أمــا كتابية محصنة لفرجها إلا على زوجها  المسلم غير مسافحة الملبس (ولا تردى حجابا يقال عنه زورا أنه فرضا) ومسؤولة عن تربية المسلم الصغير في كل شيئا وتحتكم إلى أخلاق دينها فى تربيته فى كل شيئا ما عدا أموره العقائديه فهى غير مسؤله عنها وهى لأبوه بشهادة ربى.


كيف وصلت إلى أعلاه .. بالتمعن والتدبر في آيات ربى وفى حياتى .. 
أنني تزوجت من كتابية محصنه منذ أكثر من ثلاثين عاما  .. أحب ربى أولا ثم هي (ولا مجال لمقارنة الحب فحبي لربى اكثر بكثير وهى تعلم ذلك تماما ولا تغير مطلقا بالطبع).
لقد أباح لي ربى ولغيرى من المسلمين الزواج من كتابيات وتبعا لهذه الأباحة تصبح الكتابيه مسؤولة عن تعليم أطفالي وأطفال غيرى من المسلمين  أمام الله كل شيئا عن أمور الحياة ما عدا أمور عقيدتهم .. واستأمنها سبحانه على ذلك.
فكيف يا ذوى الألباب يستقيم مع هذا السماح من الله للمسلمين بالزواج من كتابيات وبالتالي يصبحن مسؤولات عن المشاركة فى إعداد نواه المجتمع  المسلم (الطفل/الطفلة) مع ذهاب أخرين بحتمية عدم ود النصارى بل وتكفيرهم ووضعهم فى فسطاط الكفر وقتالهم وتفجيرهم وإستباحة دمائهم وأعراضهم ثم أجد كثير من المسلمين تطلق على أئمه هؤلاء والذين يذهبون لهذا  "بالشيوخ المجاهدين الإسلامين"؟؟

الاستقراء لما سبق يؤدى إلى:
أما هذا الدين أستغفر الله ليس من عند ربى حاشا لله .. وإما .. أن كهنة الإسلام والوهابيين أضلونا سؤ السبيل.

بداية التدبر منى للوصول للحقيقة كان لتفسير بن كثير للآية التالية .. قال تعالى:
{لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} .. آل عمران 28
جاء في تفسير بن كثير لآية 28 من سورة آل عمران الآتي:
نَهَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُوَالُوا الْكَافِرِينَ وَأَنْ يَتَّخِذُوهُمْ أَوْلِيَاء يُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَوَعَّدَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى " وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّه فِي شَيْء " أَيْ وَمَنْ يَرْتَكِب نَهْي اللَّه فِي هَذَا فَقَدْ بَرِئَ مِنْ اللَّه كَمَا قَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ - إِلَى أَنْ قَالَ - وَمَنْ يَفْعَلهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيل " وَقَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا " وَقَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ " 
وذلك على الرابط التالي:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=3&nAya=28

يذهب ابن كثير إلى ربط آية النساء 144 (والاستشهاد بها) مع آية آل عمران 28
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} .. النساء 144
ربط بن كثير لآية النساء 144 مع آية آل عمران 28 لا تشوبه شائبة وليس في نص هذه الآيتين على الإطلاق ما يشير من الله إلى الربط بين الكافرين وآهل الكتاب ..

يذهب ابن كثير إلى ربط آية الممتحنة 1  (والاستشهاد بها) مع آية آل عمران 28
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} .. الممتحنة 1
كلمتي (عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ) والتي جاءت في هذه لا تختص بأهل الكتاب على الإطلاق وسنُثبت هذا: يقول الطبرى [[هَذِهِ السُّورَة (الممتحنة) نَزَلَتْ فِي شَأْن حَاطِب بْن أَبِي بَلْتَعَة]]
على الرابط
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=60&nAya=1

حاطب بن أبى بلتعة رضى الله عنه كان من الصحابة وقت نزول هذه الآية (وقبلها لم يكن كتابيا) وهو الذي أشر لذوى النسب من عائلته من عباد الأصنام من قريش بما علمه عن الرسول .. وهاهو المرجع السريع
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%D8%A7%D8%B7%D8%A8_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A9

بفرض جدلا أن هذه الآية قد نزلت فعلا في حاطب بن أبى بلتعة كما ذهب الطبرى فسيكون معناها يا من تؤمن بالله ورسوله
(مثل حاطب بن أبى بلتعة) لا تسر بأخبار الرسول أو المسلمين إلى أقاربك من عباد الأصنام ... أما آهل الكتاب فليس لهم آي علاقة بهذه الآية على الإطلاق.

أما تفسير القرطبي فيقول أنها نزلت فى أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط بقوله:
الْمُمْتَحِنَة ( بِكَسْرِ الْحَاء ) أَيْ الْمُخْتَبِرَة , أُضِيفَ الْفِعْل إِلَيْهَا مَجَازًا , كَمَا سُمِّيَتْ سُورَة " التَّوْبَة " الْمُبَعْثَرَة وَالْفَاضِحَة ; لِمَا كَشَفَتْ مِنْ عُيُوب الْمُنَافِقِينَ . وَمَنْ قَالَ فِي هَذِهِ السُّورَة : الْمُمْتَحَنَة ( بِفَتْحِ الْحَاء ) فَإِنَّهُ أَضَافَهَا إِلَى الْمَرْأَة الَّتِي نَزَلَتْ فِيهَا , وَهِيَ أُمّ كُلْثُوم بِنْت عُقْبَة بْن أَبِي مُعَيْط , قَالَ اللَّه تَعَالَى : " فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّه أَعْلَم بِإِيمَانِهِنَّ " [ الْمُمْتَحَنَة : 10 ] الْآيَة . وَهِيَ اِمْرَأَة عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف , وَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن
على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KORTOBY&nType=1&nSora=60&nAya=1

أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط لم تكن فى يوما ما من أهل الكتاب بل كانت مشركة ثم أسلمت !! .. مما يعنى باليقين أن آهل الكتاب ليس لهم آي علاقة بهذه الآية على الإطلاق .. وهاهي مراجع سريعة
http://www.mekkaoui.net/MaktabaIslamya/Chagsiyat/AR/autre/042.htm
و
http://www.osrty.com/main/?c=372&a=2006

وبفرض جدلا أن هذه الآية (الممتحنة1) قد نزلت فعلا في أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط كما ذهب القرطبي فسيكون معناها يا أيها المؤمنون لا تتوددوا بسرعة إلى من كان من عباد الأصنام وأمن ومازال أهله من عباد الأصنام قد يخبروكم بأخبار غير حقيقة ومن الأفضل وأن تمتحنوهم ويؤكدها قوله تعالى (بعد آيه الممتحنة 1) وبخصوص النساء فقط  .. أكرر .. بخصوص النساء فقط وقت معاهدة صلح الحديبية { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ.. } الممتحنة 10

إلى هنا سواء أكانت آية الممتحنة 1 قد نزلت في حاطب بن أبى بلتعة آو نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط فالاثنين لم يكونا في يوم من الأيام من آهل الكتاب وبالتالي باليقين أن آهل الكتاب ليس لهم آي علاقة بهذه الآية (لممتحنة 1) على الإطلاق .

إلى هنا ربط بن كثير آل عمران 28 بغيرها من الآيات سليم ..

أما الفاجعة الكبرى وتزوير كلام الله .. فهو ربط الآيات السابقة (آل عمران 28 .. والنساء 144 .. والممتحنة 1) بآية المائدة 51 لكون جميع الآيات بها كلمة أولياء !!!! ..
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} .. المائدة 51
وذلك بغرض الوصول بطريق غير مباشر إلى أن آهل اليهود والنصارى لا يجب وأن يسر إليهم بالمودة  وأيضا هم كفارا (لربطه فى تفسيره لآية آل عمران 28 والتى بها الكافرين بآيه الماذدة 51 والتى بها اليهود والنصارى)  وبالتالى السماح بمنادتهم هكذا وحاشا لله وأن يكون سبحانه قال بكتابه من أوله إلى آخرة نصا "بأن آهل الكتاب كافرين" .. وكيف يكونوا كفارا ويعهد الله لنسائهم بتربية أولادى وتعليمهم كل شيئا عن الخلق و الدنيا عدا أمور الدين .. وليس هذا فحسب .. بل أن الرسول يقول عن زوجتى المسيحية لآولادى إمك ثم إمك ثم إمك ثم أنا.

الحقيقة أن آية المائدة 51 قيلت فى منع رجل من النصرانيين من قراءة الكتاب في المسجد للمسلمين ..
وهذا هو تفسير بن كثير للمائدة 51:
حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي قَيْس عَنْ سِمَاك بْن حَرْب عَنْ عِيَاض : أَنَّ عُمَر أَمَرَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَنْ يَرْفَع إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيم وَاحِد وَكَانَ لَهُ كَاتِب نَصْرَانِيّ فَرَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَعَجِبَ عُمَر وَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَحَفِيظ هَلْ أَنْتَ قَارِئ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِد جَاءَ مِنْ الشَّام فَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيع فَقَالَ عُمَر : أَجُنُبٌ هُوَ قَالَ لَا بَلْ نَصْرَانِيّ قَالَ : فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي ثُمَّ قَالَ : أَخْرِجُوهُ ثُمَّ قَرَأَ " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء"  
الآية وتفسيرها على الرابط:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=5&nAya=51

يا ذوى الألباب لقد قال تعالى أنه بذاته أن سبحانه خص كل مله بقبلة غير الأخرى بقولة تعالى الآتي:
{ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} البقرة 148
بمعنى جميعكم لازم تعلموا أن القبلة والتي يولى لها اليهود والنصارى شطر وجهوهم واضعها هو الله ذاته .. وليس معنى ذلك وأن تتجهوا إليها لكون سبحانه واضعها لأنه هو الذي قال:
{ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
وهو الذي قال:
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين" .. المائدة 51 ..
بمعنى لا تتبعوا قول الأحبار أو الكهان في قولهم على سبيل المثال بأنه طالما الله هو الذي سمح لنا بهذا أو ذاك فى كتابنا وانتم أتبعتم كتابنا فى حد الزنا فلماذ لا تتبعوا أوامر الله الأخرى فى كتابنا  .. وهذا الإتباع قد حدث فعلا  .. والله أقره ثلاث مرات من الرسول  .. فقد حدث رجم من الرسول ثلاث مرات فى زوانى إحتكاما إلى التوارة  لحين نزول حد الزنا وهو الجلد بالقرآن (مرة لأمرأة يهودية ومرة لمسلمة ومرة لمسلما). وهذا هو سبب اللبس لدى آهل السنة بأن الرجم من التشريع الإسلامى للأسف. 

تفسير المائدة 51 هو:
بمعنى لا تتبعوا من بعد نزول هذه الآية الأحبار والكهنة أو كتبهم في الاحتكام لأمور سلطان الله من تشريعات

لمـــــاذا هذا التفسير؟؟ .. لأن سبحانه لم يستنكر فعله رسوله من قبل بالاحتكام إلى كتبهم ..

عندك براهين يا شريف يا صادق ؟؟ .. نعــم وهاهي: 
قال تعالى: 
{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} .. آل عمران 23.
سبب نزول هذه الآية كان يخص حاله خاصة فعلها الرسول للاحتكام للتوراة في حد الزنا لعدم نزول حد الزنا فى الإسلام وقت هذا الاحتكام .. وواقعة احتكام الرسول للتوراة فى حد الزانية هي والتي سببت اعتقاد البعض بالخطأ بأن رجم الزانية من حدود الإسلام!!).

وكان سبحانه يشير فى آل عمران 23 إلى واقعة احتكام الرسول إلى كتب الأحبار لكون حد الرجم كان لم ينزل بعد بالقرآن ولكون الرسول قد أقر بالاحتكام إلى كتب الأحبار عندما سألوه ماذا نفعل في امرأتنا والتي زنت (لعلم هؤلاء اليهود أن حد الجلد كان لم ينزل بعد في القرآن للزانية .. ومنذ متى كان هؤلاء اليهود يحتكمون فى أمور عقيدتهم للرسول يا ذوى الألباب ؟؟ .. دول في منتهى الدهاء والمكر السيئ !!)

وسبحانه لم يستنكر فعله الرسول هذه برجم الزناه لكون أنه فعلا حقيقة كان لم ينزل حد الزنى وهو الجلد في القرآن وما فعل الرسول من أتزان وحكمه في قرارة في الاحتكام إلى التوراة ما كانت إلا بسبب قد يكون أن الله قد انزل في قرأنه {" نَـزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْـزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ" .. و "وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ" } مما أعتبرها الرسول مواقفه ضمنية من الله له على الاحتكام إلى حدود الكتب السابقة (التوراة) لحين نزول الحدود في الإسلام.
أما فسبحانه بعد ذلك أستنكر لليهود خبثهم فى واقعة احتكامهم الى الرسول بقوله تعالى:
{ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} .. المائدة 43

ثبت أن سبحانه  لم يستنكر احتكام الرسول إلى التوراة  بل أيدة لعدم نزول حد الزنا بقوله تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا "} وإنما من الناحية الآخرى أستنكر سبحانه  فعله اليهود برغبتهم (من خبثهم) بالتحكيم إلى القرآن (واقعة زنا امرأة اليهود) ... ولكون عدم نزول حد الزنا بالقرآن  وقت هذة الواقعة السبب فى  دفع اليهود بخبثهم إلى سؤال الرسول لعل وعسى أن  يقول لهم ليس عليها شيئا لعلمهم أنه قبل هذه الواقعه كان من يزنى من المسلمين ليس عليه حدا  .. أكرر  .. لعلمهم أنه قبل هذة الواقعه كان من يزنى من المسلمين ليس عليه حدا  لعدم نزول حد الزنى فى الإسلام.
طبيعي ومنطقي عندما يكتمل نزول الحدود بالقرآن (والذي طغى على الكتب الأخرى) أن تنتفى لدى الرسول الصلاحية للاحتكام إلى الكتب الأخرى (الإنجيل والتوراة). وعليه نهى الله الرسول والمسلمين نهيا مباشرا (بخلاف النهى الغير مباشرا بأن القرآن غطى على الكتب السابقة) عن الاحتكام إلى الأحبار والكهان وكتبهم بالطبع لعدم الحاجة للاحتكام لهم لكون القرآن قد أكتمل كل ما فيه من نواقص تدعوا لاستعانة بكتبهم في الاحتكام ولهذا منطقي ولابد لربى وأن ينزل الآية التالية وإلا أصبح من حق الرسول وحقنا (وبالذات المسلمون الأوائل) أخذ التشريعات من أولياء النصارى واليهود وكتبهم خصوصا إننا لا نعلم على الإطلاق ترتيب نزول الآيات الحقيقي:
لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين" .. المائدة 51

أما من هم الكافرين والمقصودين في الآية آل عمران 28 .. وصفهم يتضح من الآية التالية:
{وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} .. العنكبوت 25 

تعليق من شريف على ذهاب بن كثير
لا يمكن وأن يكون المقصود حاشا لله من ربى بعدم مودتهم أو بالكافرين هنا هم أهل الكتاب كما ذهب بن كثير وربط آيه آل عمران 28 مع آيه المائدة 51 وهذا عن يقين وهذا هو البرهان .. بالتدرج في الحجة من ضعيف إلى أقوى.
{ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الممتحنة 7
{ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} . النساء 73
{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} .. الروم 21
{ الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .. المائدة 5

هل يدخل عقل طفل وان يقول سبحانه فى مقام مسموحا وان تتزوجوا نساء النصارى ونساء اليهود وأنني جاعل بينكم مودة ورحمه ثم في مقام أخر يقول لا تودوهم ؟؟؟  هل  أنا أو أولادى المسلمون لا نقول لآمهم فى عيد دينها كل عاما وأنتى طيبه  كما ذهب الشيخ خالد الجندى؟؟..
هذا يجعل العاقل يستقرأ الأتى ... إما أستغفر الله سبحانه يخالف ذاته في آياته وحاشا لله ذلك ...  أو إما بن كثير ومن ورائه فى ذهابهم ساقطين


مراجـــــــــــــــــــع:
على الربط التالي ستجد آية آل عمران 23 وتفاسيرها::
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=3&nAya=23
آل عمران 23
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ
الجلالين
أَلَمْ تَرَ" تَنْظُر "إلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا" حَظًّا "مِنْ الْكِتَاب" التَّوْرَاة "يُدْعَوْنَ" حَال "إلَى كِتَاب اللَّه لِيَحْكُم بَيْنهمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيق مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ" عَنْ قَبُول حُكْمه . نَزَلَتْ فِي الْيَهُود زَنَى مِنْهُمْ اثْنَانِ فَتَحَاكَمُوا إلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَكَمَ عَلَيْهِمَا بِالرَّجْمِ فَأَبَوْا فَجِيءَ بِالتَّوْرَاةِ فَوَجَدَ فِيهَا فَرُجِمَا فَغَضِبُوا
الطبرى
قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد مَوْلَى زَيْد بْن ثَابِت , قَالَ : ثني سَعِيد بْن جُبَيْر وَعِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : دَخَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْن الْمِدْرَاس عَلَى جَمَاعَة مِنْ يَهُود , فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه , فَقَالَ لَهُ نُعَيْم بْن عَمْرو وَالْحَارِث بْن زَيْد : عَلَى أَيّ دِين أَنْتَ يَا مُحَمَّد ؟ فَقَالَ : " عَلَى مِلَّة إِبْرَاهِيم وَدِينه " , فَقَالَا : فَإِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ يَهُودِيًّا , فَقَالَ لَهُمَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَهَلُمُّوا إِلَى التَّوْرَاة فَهِيَ بَيْننَا وَبَيْنكُمْ " . فَأَبَوْا عَلَيْهِ , فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَاب يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَاب اللَّه لِيَحْكُم بَيْنهمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيق مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ } القرطبى
فِيهِ ثَلَاث مَسَائِل [ الْأُولَى ] قَالَ اِبْن عَبَّاس : هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ بِسَبَبِ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَيْت الْمِدْرَاس عَلَى جَمَاعَة مِنْ يَهُود فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّه . فَقَالَ لَهُ نُعَيْم بْن عَمْرو وَالْحَارِث بْن زَيْد : عَلَى أَيِّ دِين أَنْتَ يَا مُحَمَّد ؟ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي عَلَى مِلَّة إِبْرَاهِيم ) . فَقَالَا : فَإِنَّ إِبْرَاهِيم كَانَ يَهُودِيًّا . فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَهَلُمُّوا إِلَى التَّوْرَاة فَهِيَ بَيْننَا وَبَيْنكُمْ ) . فَأَبَيَا عَلَيْهِ فَنَزَلَتْ الْآيَة . وَذَكَرَ النَّقَّاش أَنَّهَا نَزَلَتْ لِأَنَّ جَمَاعَة مِنْ الْيَهُود أَنْكَرُوا نُبُوَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ; فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( هَلُمُّوا إِلَى التَّوْرَاة فَفِيهَا صِفَتِي ) فَأَبَوْا .. [ الثَّالِثَة ] وَفِيهَا دَلِيل عَلَى أَنَّ شَرَائِع مَنْ قَبْلنَا شَرِيعَة لَنَا إِلَّا مَا عَلِمْنَا نَسْخه , وَإِنَّهُ يَجِب عَلَيْنَا الْحُكْم بِشَرَائِع الْأَنْبِيَاء قَبْلنَا , عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانه . وَإِنَّمَا لَا نَقْرَأ التَّوْرَاة وَلَا نَعْمَل بِمَا فِيهَا لِأَنَّ مَنْ هِيَ فِي يَده غَيْر أَمِين عَلَيْهَا وَقَدْ غَيَّرَهَا وَبَدَّلَهَا , وَلَوْ عَلِمْنَا أَنَّ شَيْئًا مِنْهَا لَمْ يَتَغَيَّر وَلَمْ يَتَبَدَّل جَازَ لَنَا قِرَاءَته . وَنَحْو ذَلِكَ رُوِيَ عَنْ عُمَر حَيْثُ قَالَ لِكَعْبٍ : إِنْ كُنْت تَعْلَم أَنَّهَا التَّوْرَاة الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّه عَلَى مُوسَى بْن عِمْرَان فَاقْرَأْهَا . وَكَانَ عَلَيْهِ السَّلَام عَالِمًا بِمَا لَمْ يُغَيَّر مِنْهَا فَلِذَلِكَ دَعَاهُمْ إِلَيْهَا وَإِلَى الْحُكْم بِهَا

على الرابط التالي:
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=TABARY&nType=1&nSora=5&nAya=44
ستجدون عجب العجاب فى تفسير الآية التالية ..
وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَنْ كَتَمَ حُكْم اللَّه الَّذِي أَنْزَلَهُ فِي كِتَابه , وَجَعَلَهُ حُكْمًا بَيْنَ عِبَاده فَأَخْفَاهُ , وَحَكَمَ بِغَيْرِهِ , كَحُكْمِ الْيَهُود فِي الزَّانِيَيْنِ الْمُحْصَنَيْنِ بِالتَّجْبِيهِ وَالتَّحْمِيم , وَكِتْمَانهمْ الرَّجْم
لا إله إلا الله .. ما أنتم فعلتم نفس الشيء يا أهل السنة بس بالعكس .. أضفتم الرجم إلى حد الزنا الجلد والذي حده الله في كتابه بالنسبة للزوانى المحصنين .. الم تتدبروا قوله تعالى {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ } .. البقرة 44 .. واخدين بالكم يا أحبائى وآهلى آهل السنة من قول ربى (وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُون).

على الرابط التالي ستجد جميع آيات القرآن والتي جاءت فيها كلمة "أولياء":
http://quran.al-islam.com/arb/QSearch/Hits.asp?l=arb&strSpecialAlert=%DB%ED%D1+%E3%D3%E3%E6%CD+%C8%C5%CF%CE%C7%E1+%DA%E1%C7%E3%C7%CA+%CE%C7%D5%C9&start=1&wordtxtsrch=%C3%E6%E1%ED%C7%C1&AndOr=Anding&Seq=Sequential&SType=ExactMode&submit=%C8%CD%CB&Adv=1


وأخـــــــــــــــيرا أقول لجميع السنيين .. حذار .. فأنتم عندما ترتضون بأخذ أحاديث بالبخاري منسوبة للرسول (ص) محمدا وهى غير صحيحه فأنتم تنطبق عليكم الآيات التالية مثلكم مثل آهل الكتاب تماما بنسبة ما !!.

اتَّبِعُوا مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ .. الأعراف 3
أليس هم والذين نقول لهم ما فرط الله في الكتاب من شيء وهم يرفضون ؟؟ .

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ .. لقمان 21
أليس هم والذين نجد لهم أخطاء في البخاري لكي تتفتح أذهانهم ومع ذلك لا حياه لمن تنادى ؟؟.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْـزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ .. البقرة 170
أليس هم والذين يرتضون بالأحاديث المغلوطة بعد علمهم وتركوها بالكتب مبررين ما هو لو رفضناها ممكن نرفض غيرها ؟؟

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ .. العنكبوت 12 ..
أليس الكهنة طول الليل والنهار يقوموا بغسيل مخ ويقولون "اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"  في غير محل الاستدلال ؟؟ .. ويقولون لك اتبعونا بإجماع الأئمة بدون برهان ؟؟  .. كما قدمت لهم حديثهم (حديث أسماء بنت أبى بكر) مقطوع العنعنة ودائرى الإستدلال والذى يدعون فيه بكتبهم من 1200 عاما للآن ؟؟ .. لا والمصيبة !! .. دار الإفتاء المصرية بتستند إلى هذا الحديث فى فرضية الحجاب فى فتواها .. أهذا يكفى ؟؟... اين أنت يا مفتى الديار المصريه ؟؟  أو غيركم ؟؟.. قدموا لى حجتكم فى صحة هذا الحديث وأقرعونى بالحجة ((إن أستطعتم)) .. إما غيروا الفتوى وإرفعوا هذا الحديث منها.. ولا حرج فى الدين كما قال سبحانه وهو شاهد علينا.

إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ البقرة 166 و 167

سترون هذا اليوم يا أهل السنة وسيكون لكم فيه نصيب متناسبا طرديا مع ما خالفتموه من القرآن.. صدقوني.

اجمالي القراءات 6581
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-06-06
مقالات منشورة : 17
اجمالي القراءات : 290,191
تعليقات له : 2,026
تعليقات عليه : 423
بلد الميلاد : القاهرة - مصر
بلد الاقامة : القاهرة - مصر