القرآنيين:
هل هناك فرقة إسمها القرآنيين؟!

عمر أبو رصاع في الخميس 10 مايو 2007


إلى الدكتور أحمد صبحي منصور مؤسس هذا الموقع وجميع المتابعين والمهتمين .

يتكرر باستمرار الهجوم على شخصي في عدة مواقع  من قبل كتاب ومعلقين بلا هوية واستمرار الاتهام بأني من شيوخ او اعضاء فرقة او مذهب اسمه القرآنيين ، والحق اني بقيت اكرر واكرر أنه ما عندي اي فكرة عن وجود مثل هذه الفرقة وأن كتابتي في هذا الموقع  لا يعني ذلك فالموقع ليس فرقة.

الحقيقة ان ضد التمذهب وضد كل اشكال الفرق فسؤالي يا قوم هل فعلاً هناك فرقة اسمها القرآنيين لا علم لنا بها؟

أنا اتفق مع الدكتور احمد منصور على أنه لا مصدر للدين إلا القرآن ، وشخصيا لا اعتبر الحديث وحي من اساسه حتى وان صحت نسبته إلا أن هذا لا يعني أن هناك فرقة على حد علمي اسمها القرآنيين ، وانا ادعو الجميع إلى نبذ أي توجه لمثل ذلك ورفض التحول لتأسيس مذهب او فرقة دينية واعلن اني لا علم لي ولا اوافق على اي شكل من اشكال التمذهب.

تحياتي ومحبتي

عمر أبو رصاع 

 

اجمالي القراءات 17229

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 10 مايو 2007
[6835]

أهلا بك أخى عمر أبى رصاع

الأخ العزيز عمر أبو رصاع من العقول المحترمة التى اعتز بها وأحرص على متابعتها. ويبدو ان عقل الاستاذ عمر ـ الذى أحترمه ـ لا يجد وقتا لمراجعة ما نكتب فى هذا الموقع.
لقد كتبت كثيرا أن القرآنيين ليسوا فرقة أو طائفة ، وانما هم اتجاه جديد فى البحث القرآنى و التراثى.
كتبت هذا فى التعريف بالقرآنيين فى هذا الموقع ن وفى منهج القرآنيين وفى مقالات أخرى.
وبذلك فنحن وعقل الاستاذ أبى رصاع متفقون فى هذه النقطة. وبعدها فاهلا بالاختلاف فى الرأى ومناقشته بموضوعية و إحسان.

2   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6863]

المذهبية

السلام عليكم
الإنسان مذهب سواء رضي أم أبي، أقر أم لم يقر

وتبقي طريقة تعاطيه مع المذاهب الأخري هى الأهم وهي
محل التطور الإنساني.

وقد يكون (أو يبدأ) المذهب فردا واحدا لا غير
كإبراهيم عليه السلام.

إن دعوتك لعدم التمذهب هي ذاتها مذهب، أليس كذلك.
وأخذك بالقرءان وحده هو مذهب أيضأ، أليس كذلك؟

الذي استطيع ان أقرك عليه هو
"ليس معنى أنك تكتب في مكان ما أنك منتسب له"

ولكن:
إذا أخذت تذهب إلي نادي اليخوت ولو مع قريبك، سيظن الناس أنك عضو فيه، وربما اتهموك بالبرجوازية.

أنا أقرأ لك هنا وهناك، ولي رجاء واحد، أن تقلل من لغة التعميم والأحكام الكلية الشمولية.

مع تقديري

3   تعليق بواسطة   عمر أبو رصاع     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6867]

أهمية التوضيح

تحية طيبة وبعد
الأخ الفاضل الدكتور أحمد أنا متابع لكتاباتك أخي الفاضل ربما ليس كلها فما شاء الله تتمتع بغزارة كبيرة ، للأسف لا أملك الوقت الكافي لمتابعتها كلها خصوصا مع انشغالي في كتابي الجديد ، لكني أحرص على ذلك ما اتسع له وقتي وان شاء الله سيكون موقع أهل القرآن له سبق نشره إن قبلت ادارته فأنا اتشرف ان يبادر أولا لنشره ما انتهى الكتاب.
أعرف تماماً رأيك في التمذهب لكني أردت توضيحاً دقيقاً من سيادتك في هذا المقام بدقة فالبعض سواء من المؤمنين بأن القرآن هو المصدر الوحيد للإسلام أو من خصوم هذا الإيمان يكثرون الحديث عن من هم مثلي من حملة هذه الفكرة كما لو كانوا فرقة دينية أو مذهباً ولهذا اقتضى التنويه.
شكراً على التوضيح
تحياتي ومحبتي

4   تعليق بواسطة   عمر أبو رصاع     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6869]

هناك فرق جوهري بين الموقف الفكري والمذهب

هناك فارق جوهري بين الموقف الفكري والمذهب

الموقف الرافض للمذهبية لا يعني بحال التمذهب لأن هذا الموقف بذاته أولاً لا يشكل رؤية عقائدية منفصلة ومتكاملة قائمة بذاتها وثانياً لا يقوم على الثنائية العقائدية ( الايمان / الكفر) وهذا تماما ما ارفض في التمذهب ، المعتزلة مثلاً لديها بنية عقدية بالتالي فإن عدم الايمان بهذه البنية العقدية من وجهة نظر المعتزلي معناها تكفير من لا يؤمن بها.
هذا الخطاب العقائدي عندي مرفوض فقولي بعدم حجية الحديث وانه ليس وحياً مسألة رأي لا أجعلها ايماناً بذاته ليس عقيدة .
إذا كان لفظ قرآني بات ينصرف إلى المتفقين على أن الحديث ليس وحياً أو أن القرآن هو المصدر الوحيد في دين محمد الكريم فهذا لا يجعل منهم لا مذهب ولا فرقة فهم يختلفون في كثير من الأمور دون ذلك ، سنقرب المسألة: المستشار محمد سعيد العشماوي كتب في أواخر الثمانينات أوائل التسعينات في مسألة حجية الحديث واعتبر انه ليس وحياً كذلك فعل الدكتور محمد شحرور في كتابه الكتاب والقرآن وكذلك أيضاً الدكتور أحمد منصور في القرآن وكفا ، إلا أن لكل منهم منهجه في الدراسسة والبحث وآراءه وبالتالي لا يمكن ان نجمل الثلاثة في مذهب واحد او فرقة دينية من أي نوع ، في هذا الموقع الذي نأم ونكتب فيه الكثير من الكتاب المقتنعين بالقرآن فقط مصدر للديانة مع ذلك فهم مختلفون في كل ما دون ذلك إذن كيف يمكن وصفهم بأنهم فرقة أو مذهب وهم لا يتفقون حتى في مستوى الاعتقاد واصوله ولا مستوى طرق أو مناهج القراءة فالدكتور أحمد حسن عمر مثلاً لا يرى موازين العقل صالحة ويعتمد عليها في كل شيء في قراءة القرآن على العكس تماماً مما يراه الدكتور نهرو أو أنا ثم أن هذا لا يجعل لا نهرو يكفر حسن ولا العكس ، ليس هناك تمسك من طرف بمفهومه كمعتقد ايماني ليفعل .

تحياتي

5   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6870]

السيد عمر

السلام عليكم

عندما ضربت مثلا بالإخوة الذين قالوا بعدم حجية الحديث
ثم قلت لا يمكننا أن نجمل الثلاثة في مذهب واحد

فأنت هنا أيدت ما أريده في تعليقي الأول، حيث أنك ربما تكون جعلت كل واحد منهم مذهبا بذاته.

وتتطور كل الأفكار وتتنقح عبر الزمن، فإن وجدت ما
يكفي من المناصرين صارت مذهبا (مؤثرا)، وإلا اندثرت ولو مؤقتا لتعود في ثوب جديد.

تكفير الآخر من عدمه ليس هو المشكلة، إن المشكلة هي:
طريقة تعاطينا مع هذا الآخر. وهل تعاطينا معه سيكون
هو نفسه في حالتي قوته وضعفه.

إننا نكتب بأعصابنا لأننا إعتنقنا فكرة معينة،
والبعض قد يتعرض للمخاطر جراء ذلك، فأي شيء يجعلنا
نجازف، إنه الإيمان بالله، وآخرين يكتبون إيمانا
بالفكرة التى قد تكون الله أو ضده.

أيضا أنك مهما كنت ليبراليا لا بد وأن تعتبر (وإن لم
تصرح) أن هناك كافرين، فأي مسلم أو مسيحي أو يهودي مهما كانت نظرته للدين فإنه يعتبر القائل بأن
(الحياة مادة) كافرا.

أشكرك
ومع تحياتي

6   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الجمعة 11 مايو 2007
[6878]

رسالة الموقع

الأستاذ عمر أبو رصاع كل ما يفعله هذا الموقع الكريم أنه يتيح الفرصة لكتاب يعتبرون أن القرآن الكريم مصدرا وحيدا للإسلام ..
ويحاول هذا الموقع أن يحدث أحتكاك من النوع المفيد بين كتابه بحيث تتلاقح الأفكار وتنتج ثمارا ننتظر قطافها جميعا ...
قد يتساءل كل من يعرف أحمد صبحي منصور عن قرب كيف أن الرجل عنده إنتاج علمي غزير يستطيع أن يقيم موقع إلكتروني يكون ثريا .. لماذ يلجأ الدكتور أحمد صبحي لإحداث هذا التعدد في الفكر مع أن أنتاجه يكفي ؟؟..
الأجابة أطلبها من الدكتور أحمد ..

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-26
مقالات منشورة : 53
اجمالي القراءات : 764,248
تعليقات له : 123
تعليقات عليه : 247
بلد الميلاد : الأردن
بلد الاقامة : الأردن