حدث يوم 15 رمضان

احمد صبحى منصور   في السبت 05 سبتمبر 2009


 يوميات رمضان التاريخية

15 رمضان :

اليوم 15 رمضان 1430هـ  .ماذا حدث في 15 رمضان فى تاريخ أجدادنا ؟

 

حدث في 15 رمضان

15 رمضان سنة 362 هـ : ـ أول شهر رمضان يحضره الخليفة المعز الفاطمي بعد أن بنى له جوهر الصقلي مدينة القاهرة. وفي يوم 15 رمضان سنة 362هـ جلس الخليفة المعز لدين الله في قصره الذهبي على السرير الذهب المعمول من الذهب الخالص يستقبل الناس وذلك طبقاً للطقوس الفاطمية : الأشراف أولاً ثم الأولياء ثم الوجهاء ، وجوهر الصقلي قائم بين يدي الخليفة يقدم له الناس فرداً فرداً.

ثم ذهب جوهر وأحضر هديته للخليفة وعرضها أمام الناس وكانت أعجوبة فهى تشتمل على : 150 فرساً مسرّجة ملجمة بالذهب ومرصعة بالجوهر والعنبر ، 31 قبة بالديباج والفرش الحرير ، 9 من الإبل مزينة بالجواهر ، 33 بغلاً مسرّجة ، 130 بغلاً للنقل، 90 من الإبل النجباء ، 4 صناديق مليئة بأواني الذهب والفضة ، 100 سيف محلى بالذهب والفضة ، درجات من الفضة مخرقة فيها جوهر ، 900"> 

15 رمضان سنة 658 هـ : ـ  الإنتصار على التتار في عين جالوت ..

* قطع التتار الفرات بعد تدمير بغداد ووصلوا حلب وأبادوا من فيها ، ثم وصلوا دمشق ، وخرج السلطان المملوكي قظز بجيشه في شعبان نحو الشام وقد سبقه الأمير بيبرس بمقدمة إلتقت بطلائع للتتار وهزمتهم عند غزة، والتقى الجيشان عند عين جالوت في 15 رمضان، وخرج كمين من الجيش المصري فأحيط بالتتار من كل جانب وخرج سيف الدين قظزوصرخ وااسلاماه .. وتقدم الصفوف بنفسه.. وانهزم التتار أمامه ، وقتل المصريين من التتار مقتلة عظيمة، وتتبعهم الناس يتخطفونهم من كل جانب.

 

الخميس 15 رمضان سنة 817 هـ : ـ أصدر السلطان المملوكي المؤيد شيخ قراراً بتولي الأمير سودون القاضي وظيفة حاجب الحجاب عوضاً عن الأمير قجق الذي تآمر على السلطان وانضم إلى خصمه نوروز ،وقد ظفر السلطان بذلك الأمير قجق وسجنه في الإسكندرية وعيّن سودون القاضي مكانه . كما أصدر قرارات بتعيين الأمير على قشتقار القردمي أمير مجلس ، وعلى جانبك الصوفي رأس نوبة كبير جعله أمير سلاح عوضاً عن شاهين الأقرم الذي توفى والأمير كزل العجمي أصبح أمير جندار وهو بواب السلطان عوضاً عن جرباش الكباشي الذي نفاه السلطان إلى القدس .

الإثنين 15 رمضان سنة 876 هـ : ـ  وصل مبعوث من السلطان العثماني يوم 4 رمضان . وقد استقبله السلطان قايتباي يوم الإثنين 15 رمضان ، وذلك بالقصر الأبلق بالقلعة، وهو القصر المعد لاستقبال المبعوثين الأجانب ، وقد أعد السلطان قايتباي موكباً هائلاً للمبعوث العثماني والوفد المرافق له ، وقد قدموا هديتهم للسلطان وهى أربعة من المماليك وأربعة من الثياب الفاخرة من صوف السنجاب المدثر المخمل وعشرة أقفاص من الفضيات فيها عشرون قطعة ، وهدايا أخرى من الملابس الفاخرة، وقدم المبعوث ورقة صغيرة للسلطان فيها أن معه رسالة خاصة ، فأمر السلطان قايتباي بقرائتها سراً .

 

وفي هذا اليوم 15 رمضان 786هـ اشتد البرد للغاية وظهر أن المبعوث العثماني يريد التوجه للحجاز للحج ، وكان الحجاز تحت السيطرة المملوكية .

 
اجمالي القراءات 7322
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب دراسات تاريخية
بقدمها و يعلق عليها :د. أحمد صبحى منصور

( المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك ) من أهم ما كتب المؤرخ الفقيه المحدث الحنبلى أبو الفرج عبد الرحمن ( ابن الجوزى ) المتوفى سنة 597 . وقد كتبه على مثال تاريخ الطبرى فى التأريخ لكل عام وباستعمال العنعنات بطريقة أهل الحديث ،أى روى فلان عن فلان. إلا إن ابن الجوزى كان يبدأ بأحداث العام ثم يختم الاحداث بالترجمة او التاريخ لمن مات فى نفس العام.
وننقل من تاريخ المنتظم بعض النوادر ونضع لكل منها عنوانا وتعليقا:
more