وجوب الصيام على الحائض والنفساء

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوات والأخوة الأعزاء,

الموضوع المطروح اليوم للمناقشه فى رواق اهل القرآن, وهو الموضوع الخامس, سيكون ان شاء الله هو موضوع (وجوب الصيام على الحائض والنفساء)) للأستاذ سامر إسلامبولى, وقد عرض هذا الموضوع وتمت مناقشته من قبل , وتطرق من الصيام الى الصلاة ايضا.


وقد اختلفت الأراء حول ذلك الموضوع اختلافا كبيرا مما دعا اعضاء لجنة الرواق الى تقرير اعادة طرحه مرة اخرى, واعطاء الفرصه لمن لم يشارك من قبل بالمشاركه, كما تقرر , بموافقة كاتب المقال الأستاذ سامر ان يقوم د. صبحى منصور بالإجابه والتعليق على الأسئلة التى سيطرحها الأخوة والأخوات المشاركين, كما سوف نتيح للأستاذ سامر ان يعلق على اجابات د. منصور فى حالة اختلافه معها.

آ 
الرابط لهذا المقال المنشور على موقنا هو
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=914

مرة أخرى اود ان الفت نظر الأخوة والأخوات الى ان تكون الأسئلة فى صيغه سؤال , اى لكم مطلق الحريه فى التعليق كيفما شئتم, غير انه ان كان هناك سؤال, فيجب ان يوضع(( كسؤال)), اذ انه من الصعب احيانا على ان استشف وأستنتج او استخلص السؤال من التعليق. ومعذرة ان كنت سأتجاوز التعليق الذى لاينتهى بسؤال واضح.

تحياتى وتمنياتى بحوار مثمر.



مقالات متعلقة :
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء 30 مايو 2007
[7786]

السؤال الأول

الأستاذ فوزي، لا أعرف كيف أضع سؤالي هنا. كل ما أريده هو مزيدا من التوضيح حول مسألة الطهارة من الحيض والطهارة للصلاة حيث أجدني أتفق مع رأي الأستاذ سامر فى وجوب عدم صلاة الحائض لخروج شىء من جسدها مثله مثل الغائط. الفرق أن الأول يدوم أيام والثاني ثواني. فإذا وجب الغسل من الثاني بعد الإنتهاء من الغائط وجب الغسل من الأول أيضا وبعد توقف الحيض.

ما الفرق بين الغائط والحيض فى وجهة نظر الدكتور صبحي؟ ولماذا الغسل من الغائط وإهمال الحيض فى وجهة نظر الدكتور صبحي؟

هل الدكتور صبحي لا يؤمن بالإستنباط وربط الآيات ببعضها؟

ما الفرق بين طهارة الحيض وطهارة الجنابة أو الغائط؟

شكرا يا أستاذ فوزي ويا رب ما تعاني مع أسئلتي...

2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7910]

أخي العزيز فوزي فراج سلام الله عليكم،

أخي العزيز فوزي فراج سلام الله عليكم،
رغم أن المصاب الجلل لإخواننا الذين نرجو من الله تيسير إطلاق سراحهم و نحن نتألم لما قد يحدث لهم، ورغم كل ذلك لقد أعددت بعض الأسئلة موجهة إلى الأستاذ سامر، فأردت معرفة ما إذا كان يرد عليها أم لا.
فهل الأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي يرد على الأسئلة الموجهة إليه، أم أن الرد على الأسئلة يكون من قبل الدكتور أحمد صبحي فقط؟
مع أخلص التحيات إبراهيم دادي.

3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7926]

نسخة من الرد على الأخت داليا سامي، في موضوع وجوب صلاة الحائض

الأخت داليا سامي الفاضلة تحية وسلاما،

شكرا على تعليقك و استخدام عقلك في هذا الموضوع الذي توافقين فيه الأستاذ الكريم سامر.
و أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة زيادة على ما تفضل به الأستاذ الفاضل حاتم كمال وهي:

1. هل تعلمين أن الدين الأرضي يطالب المرأة المستحاضة أن تصلي وتصوم وتجامع من قبل زوجها، فما الفرق بين نجاسة دم الحيض ودم الاستحاضة؟

2. ما هو الفرق بين دم الحيض و دم الاستحاضة من حيث النجاسة والأذى وغزارة نزوله أحيانا؟

3. هناك حالات مرضية مزمنة لا يتحكم أصحابها في نزول البول والغائط، فهل يقال لهم رفعت عنكم الصلاة لأنكم لا تستطيعون التحكم في أنفسكم؟ أم يفتى لهم بوضع حفاظة وقت الصلاة بعد التطهر و الغسل دون إحراج؟

4. من الدليل القرآني أو العقلي أن من الواجب على الحائض غسل جميع جسدها؟ مثل ما أمر سبحانه المجنب من الاغتسال قبل أداء الصلاة؟

5. الحكيم العليم نهى قرب النساء في المحيض حتى يطهرن، فهل دم الاستحاضة طاهر وليس فيه الأذى الذي حرم الله من أجله القرب من المحيض؟

6. هل في نظرك رفعت الصلاة على الحائض من أجل الطهارة؟ إذا كان جوابك بنعم، فهل رفعت الصلاة على المحاربين و هم في المعركة منهم من يسيل دما، بل أمرهم المولى تعالى بالتقصير في الصلاة دون حرج؟
يرجى التدبر في الآية (103) من سورة النساء.

4   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7947]

نسخة من الرد على الموضوع

الاخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة للجميع

بعد ان اخذ الحوار فى هذا الامر نواحي كثيرة من الرد على الراي بالراي والحجة بالحجة وحاولت استعراض غالبية الاراء وما تسوقها من براهين وبعد احكام العقل والشعور الفطري بداخلى اتفق مع الاستاذ سامر اسلامبولى فى ما تفضل باقرارة وهو ترك المرأة للصلاه وقت الحيض وايضا اتفق مع راي الاخت الفاضلة آية .. ومن حيث استدلالى العقلي على ذلك هو ان الاخوة المؤيدين لصلاة المراة وقت الحيض مقررون بان الحيض يجانب الطهارة كما ذكر فى اية اعتزال النساء فى المحيض حتي يطهرن ومعروف ان الطهارة بعدها تستوجب الغسل الكامل لا لمكان نزل الدم فقط ولكن للجسد كله ( فإن تطهرن ) .. وبما ان الدم يتوالى فى نزولة بكميات مختلفة على مدار عده ايام ولما كان من شروط الصلاه التطهر فإن نزول الدم على تلك الحالة يتنافي مع حدوث الطهارة المقصوده فى الصلاه

ومسالة وضع حفاظه حتي يتم الحماية من نزول الدم فهذا لا يعيق نزول الدم مطلقا من منبعه وهذا لا يعني ان بامكاننا استخدام حفاظات بالمثل فى مسالة قضاء الحاجة من بول ونحوة فهذا لا ينفي النجاسة عن البدن او الاستعداد للصلاه

فكما ان الصلاة تتوجب الطهارة وكما ان فترة الحيض تتوجب التطهر بغسل الجسد كاملا .. وكما ان الدم يتوالى فى النزول فهل معنى ذلك ان تستحم المرأة كل يوم 5 مرات بجسمها كاملا وقت نزول الحيض لتصلي ؟

وان فعلت ذلك ففي الايام الاولى للحيض ينزل بصورة شبه دائمة على الاقل فى اليومين الاولين فهل معني ذلك ان استحمت وتوضأت وبدات فى الصلاة وشعرت بمعاودة نزول الدم هل تستمر فى صلاتها ام تقطع وتعود لتستحم وهكذا يوميا خمس مرات لمده 3 ايام الاولى من الحيض على الاقل !!!!

وماذا تفعل فى اوقات عملها صباحا !!

فان قولنا الاستحمام يكون فقط قبل اللقاء الزوجي ولكن قبل الصلاه مجرد الوضوء مثل خروج البول ونحوه فهل يعقل ان الجماع يتطلب طهارة كاملة والصلاة نصف طهارة تكون فقط بمجرد الوضوء !!!

وعلى ذلك اتفق تماما مع ما قالة الاخ سامر والاخت اية

واخيرا مسالة استنباط الحكم من اكثر من اية وارد وطبيعي فقط استنبط الدكتور احمد صبحي كتاب الصلاة من القرآن الكريم باكملة ومن كل الصور والايات
ولو كان الامر الواضح فى القرآن الكريم ان الله يذكر كل شئ بالتفصيل التشريعي لة ولا حاجة للاستدلال والاستنباط لكان قال ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وتوالى بعدها فى الايات شرح الصلاة وكيفيتها وعدد ركعاتها وما يقال فيها وغير ذلك


وتفضلوا جميعا بقبول وافر الاحترام


5   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7948]

الرد على الاخ حاتم


داليا لو تسمحي
داليا .. لو سمحتي .. أنا أسف للكلام في الحاجات دي لكن ما دليلك من القرآن (و لا تنسي إن هذا موقع قرآنيين فعشان كدا بسأل) .. أقول ما دليلك أن الطهارة تستوجب الغسل الكامل كما جاء في كلامك :

-------------------------------------------------
ومعروف ان الطهارة بعدها تستوجب الغسل الكامل لا لمكان نزل الدم فقط ولكن للجسد كله ( فإن تطهرن )
-------------------------------------------------

و بنيتي ردك على هذا الأساس

هل قرآتي مقالة رحمة عن الجنابة التي لا ترى دليل على غسل الجسد كله ؟

*************************************************

الاخ حاتم .. السلام عليك ورحمة الله

نعم قرأت مقال الاخت رحمة حول وجهه نظرها فى مسألة الغسل الكامل بعد الجنابة وباقي اراء الاخوة وكان مجرد راي يحتمل الصواب والخطأ وانا غير موافقة على ذلك ولا داعى لسرد الاسباب مرة اخرى وقد وفاها الاخوة


6   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7950]

الرد على الاستاذ ابراهيم دادي

الاستاذ الفاضل ابراهيم .. السلام عليك ورحمة الله


***********************

1. هل تعلمين أن الدين الأرضي يطالب المرأة المستحاضة أن تصلي وتصوم وتجامع من قبل زوجها، فما الفرق بين نجاسة دم الحيض ودم الاستحاضة؟


2. ما هو الفرق بين دم الحيض و دم الاستحاضة من حيث النجاسة والأذى وغزارة نزوله أحيانا؟

5. الحكيم العليم نهى قرب النساء في المحيض حتى يطهرن، فهل دم الاستحاضة طاهر وليس فيه الأذى الذي حرم الله من أجله القرب من المحيض؟


اسمحلى اعتقد ان الثلاث اسئلة لهم معني واحد ..
فسارد عليهم معا

هناك فرق كبير بين كلا الامرين حيث ان دم الحيض لة وقتة وعدد ايامة اما الاستحاضة فتكون بسبب الحالة النفسية او بعض الاضطرابات وقد تستمر ليوم واحد او اقل او اكثر ولكنها طارئة وقد لا تحدث ولا يكون بها الدم مماثل لدم الحيض اطلاقا بل تاتي على شكل خيوط من شعيرات دموية متغيرة اللون

وعلية يكون مثلة مثل دم نزف او جرح لا مؤذي ولا غير طاهر مثل اى دم من اى جرح فى مختلف انحاء الجسد ولا غزارة لة ابدا وياتى بعد اكتمال الايام المحدده لدم الحيض فان كانوا بالنسبة لاحد النساء 6 ايام يكون ما بعدها استحاضة وكما قولت امر طارئ ولا يستمر وقد لا يحدث ولا غزارة فية وينزل لساعات محدده واكثر من ذلك فى الوقت او الكمية يعتبر نزف تعالج منة المراة ..







3. هناك حالات مرضية مزمنة لا يتحكم أصحابها في نزول البول والغائط، فهل يقال لهم رفعت عنكم الصلاة لأنكم لا تستطيعون التحكم في أنفسكم؟ أم يفتى لهم بوضع حفاظة وقت الصلاة بعد التطهر و الغسل دون إحراج؟


هذة الحالة مختلفة عن الحيض لانها مستمرة كمرض طول العمر الا ان ياتي الشفاء من الله وهذا فى البول فقط ولم اسمع من قبل عن مسالة حدوثها فى الغائط !!!

وهؤلاء ليس عليهم حرج فى محاولة الوصول قدر الاستطاعه للطهارة وخلاف ذلك لا يكلف الله نفسا الا وسعها اما الحيض فلة ايام معدودة فى وقت محدود
وفى اثنائها يتوالي نزول الدم تقريبا باستمرار خصوصا فى الايام الاولي وتتطلب الغسل الكامل اما البول فمجرد الوضوء فقط وطهارة الثياب ..


4. من الدليل القرآني أو العقلي أن من الواجب على الحائض غسل جميع جسدها؟ مثل ما أمر سبحانه المجنب من الاغتسال قبل أداء الصلاة؟

اذا كنت متفق معنا في الراي حول وجوب اغتسال المجنب غسل كامل للبدن وليس كما قالت الاخت رحمة
فالايتين على وجوب التطهر اتت بنفس اللفظ

قال تعالى:[فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] البقرة 222

وقال تعالى : [يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم........ وإن كنتم جُنُبا فاطهروا..........ولكن يريد ليطهركم ...] المائدة 6

فهل الطهارة المطلوبة بعد الحيض غير الطهارة المطلوبة بعد الجنابة وكلاهما نفس اللفظ !!!!

وقد رد على ذلك ايضا الاستاذ سامر بقولة

فدلالة كلمة ( الطهارة ) في نص الحيض هي طهارة مادية متعلقة بالجسم , وبالتالي نقول : إن المرأة الحائض على غير طهارة . ونقول عن الذي أصابته الجنابة من الرجال أو النساء : إنه على غير طهارة .






6. هل في نظرك رفعت الصلاة على الحائض من أجل الطهارة؟ إذا كان جوابك بنعم، فهل رفعت الصلاة على المحاربين و هم في المعركة منهم من يسيل دما، بل أمرهم المولى تعالى بالتقصير في الصلاة دون حرج؟

اخى الفاضل هذا السؤال تداولتة من قبل مع الاستاذ سامر ولا اجد داعى فى اعادتة .. واتفقنا من قبل ان دم الحيض اذي ويتطلب طهارة بدنية كاملة وهو مختلف عن دم جرح فى معركة او دم جرح من باقي اجزاء الجسد




واعلم اخى الفاضل اننى لم اتي بفكرة جديدة ولا رؤية مختلفة ولكن تمعنت فى رايين مختلفين لكل منة حجتة ومن قبلة كنت افكر ايضا فى هذا الامر وتوصلت لما توصل الية الاخ سامر والاخت اية

فنحن الان امام راي وراي اخر والقارئ اما ان يتفق او يختلف مع احدهما او ياتي بدليل جديد نناقشة

غير ذلك سيكون دوران فى حلقة مفرغة وتكرار نفس الكلام دون الوصول لحق نتفق علية

تقبل ارق التحيه

7   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7951]

سؤالي الثاني: صلاة الحائض

ما الفرق بين "حتي يطهرن" و"إذا تطهرن"؟
لمأذا لم يقل الله جل وعلا "وإذا طهرن" لتتماشي مع "يطرهن" وأستخدم "تطهرن" ؟
يطهرن من الحيض - ويتطهرن بالإغتسال - هذا ما فهمته أنا وبالتالي لا صلاة للحائض حتي تتطهر بالغسل

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7965]

الى الأخ الفاضل ابراهيم دادى

ألأستاذ ابراهيم دادى, كنت قد كتبت لك ردا على سؤالك, ورأيته منشورا بنفسى, ولكن يبدو ان هناك ( عفريتا او شبحا) قد اخفاه!!
بالنسبه لسؤالك, فقد تم الإتفاق مع كاتب المقاله ان يقوم د. صبحى بالإجابه على الأسئله, وان يقوم الاستاذ سامر بالتعليق على ما لايتفق معه مع د. صبحى.
اذن لو كانت لديك اسئلة للأستاذ سامر, فأقترح ان تضعهالكلاهما, فإن اتفقا عليها, فقد اتتك الإجابة من كلاهما, وان اختلفا, فسوق ترى اجابتهما المختلفه ايضا, وشكرا على مساهماتك

9   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الإثنين 04 يونيو 2007
[7974]

ما الذي تواتر (ليصل إلينا دون تحريف) من أمر الصلاة؟

الذي وصل إلينا من فريضة الصلاة, و هو ما لا يختلف عليه إثنان من المسلمين(سنة, و شيعة و صوفية) هو:
أولا, عدد الصلوات.
ثانيا, عدد الركعات.
ثالثا,أوقات الصلوات.
رابعا, كيفية الصلاة (عدا التشهد للإختلاف الشديد بين المذاهب في نصه و لمخالفته الواضحة لمفهوم التوحيد (الشهادة)إلا أن الدعاء فيه للرسول بالصيغة التي أمرنا الله بها لا ينافي مفهوم التوحبد)
خامسا, معظم الآذان و هنا نرى أيضا إختلافا بسيطا في المذاهب, ألا و هو الإشراك بالله في الآذان و هو مرفوض.
سادسا الوضوء و متي يجب,مع بعض الإختلافات الغير جوهرية
سابعا- وهذا لب الموضوع- متى يجب الإغتسال للصلاة, حيث لا تصح الصلاة دون الغسل.
هنانجد إتفاقا كاملا بين جميع المذاهب -على حد علمي-حيث تجب طهارة المرأة من المحيض و النفاس ثم تتطهرها من قبل أن تشرع ثانية في الصلاة.

إذا صح أن الصلاة و كيفيتها قد تواترت إلينا من ملة ابراهيم, فكيف ننكر تواتر موجباتها و مبطلاتها؟!



و أنا أرى أن الله عادل و يحب النساء من خلقه كما يحب الرجال و لا أعتقد أنه يرضى لهن,أن يغرر بهن بهذا الشكل فلا يكونن من المصللين طوال أربعة عشر قرنا, هذا مجافي و منافي لعدل الله في خلقه.
و الله تعالى أعلم



10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 05 يونيو 2007
[7995]

رد للأخت الفاضلة داليا سامي،

رد للأخت الفاضلة داليا سامي،
بعد التحية و السلام، أسألك عن قولك: وعلية يكون مثلة مثل دم نزف او جرح لا مؤذي ولا غير طاهر مثل اى دم من اى جرح فى مختلف انحاء الجسد.أهـ .
1. هل أفهم من كلامك أن الدم أي دم غير مؤذ وطاهر، إلا دم الحيض فيعتبر عندك مؤذيا وغير طاهر؟ لذلك
تحرم الصلاة عن الحائض ؟

2. هل توافقين على صلاة و صيام و جماع المستحاضة ؟ نعم أم لا.( ما دامت دماء الاستحاضة عندك لا تحمل الأذي وغير ناجسة ؟ )

قلت: هذة الحالة مختلفة عن الحيض لانها مستمرة كمرض طول العمر... ولم اسمع من قبل عن مسالة حدوثها فى الغائط !!! أهـ.
3. ألم يكن الحيض مستمرا طول عمر المرأة ما لم تبلغ سن اليأس؟ و هل إذا غابت عن الإنسان أشياء معنى ذلك أنه لا وجود لتلك الأشياء؟ فمرض عدم التحكم في الغائط موجود عند بعض الناس، نسأل لهم الشفاء.

قلت: اما الحيض فله ايام معدودة فى وقت محدود
وفى اثنائها يتوالي نزول الدم تقريبا باستمرار خصوصا فى الايام الاولي وتتطلب الغسل الكامل.أهـ

4. ما هو دليلك على الغسل الكامل للجسد؟ لأن الآية 222 من سورة البقرة تتحدث عن طهارة و تطهير المحيض ليصبح القرب من المحيض المحرم من أجل الأذى جاهزا للمتعة و الحرث لمن يشاء الحرث... أما الصلاة فلم يأمر الحكيم العليم النساء بتركها بسبب نزول الحيض، فإن كان لديك الدليل على ذلك فأفيدينا به يرحمك الله.

قلت: اذا كنت متفق معنا في الراي حول وجوب اغتسال المجنب غسل كامل للبدن .أهـ
5. أتفق مع من يقول بغسل الجسد كاملا بالنسبة للمجنب وهذا في نظري معقول لأن الجسد كله يتأثر بالعملية الجنسية، فاغتسال الجسد يزيل عنه ذلك العرق وتلك الإفرازات. أما الحائض فلا يتأثر جسدها بنزول دم الحيض فهي طاهرة إلا المحيض فيجب عليها غسله وتطهيره وذلك للوقاية من سرطان الرحم و من باب النظافة، ثم تضع حفاظة لتؤدي فرائضها من صلاة و طواف دون أي حرج.../...

11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 05 يونيو 2007
[7996]

رد للأخت الفاضلة داليا سامي،

.../...
لو كان من الواجب على الحائض غسل جسدها كله بعد أن يطهر المحيض لأمرها سبحانه بالتيمم في حال تعذر وجود الماء كما أمر سبحانه المجنب بذلك.

هذه وجهة نظري التي توصلت إليها بعد تدبر لآيات الله واستعراض للأحاديث المنسوبة إلى من لا ينطق عن الهوى محمد ( عليه الصلاة والسلام) المتناقضة المختلفة لأنها من عند غير الله.

أما قوله تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. (222 البقرة. فهذه الآية العظيمة جاءت بعد الآية (221) التي تتحدث عن النكاح وتبين آيات الله للناس لعلهم يتذكرون، ثم يأت سؤال الصحابة لرسول الله ( عليه صلى الله والملائكة) عن المحيض (و لم يسألوا عن الصلاة، لأن الصلاة لم ترفع عن عاقل بالغ أبدا) فجاء الرد عن السؤال من العليم الحكيم : (قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ).

أرجو منك سيدتي شرح معنى هذه الآية و ما تعنيه. ثم يأتي النهي فيقول سبحانه: (وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ) فما معنى (حَتَّى يَطْهُرْنَ) يطهرن من ماذا؟؟؟ أليس من الدم الذي فيه الأذى الذي حرم من أجله القرب من المحيض حتى يطهر المحيض من أثر الدم فيكون بذلك قد طهر، ـ أما دم الاستحاضة الذي يجيز الفقهاء مع وجوده الصلاة و الصوم و الجماع، فلازلت لم أفهم الفرق الذي جعل الأول يحرم الجماع والصلاة و الصوم بوجوده، و الثاني أي دم الاستحاضة يجيز كل ذلك رغم وجود الأذى في المحيض و عدم طهره من الدم؟؟؟؟!!!! ـ

ثم يأتي الضوء الأخضر بعد أن تتطهر فتصبح المرأة جاهزة للإتيان من حيث أمر الله، و كل هذه الطهارة و التطهر لا تعني إلا المحيض المحرم القرب منه ما لم يطهر و يتطهر، فلا علاقة للصلاة و الطواف بهذه الطهارة لأن الطهارة لإيقام الصلاة توجد في الآية رقم (6) من سورة المائدة. و الله أعلم.

شكرا لك سيدتي الفاضلة داليا سامي على هذه المداخلة الطيبة، ونرجو منك المزيد من إعمال العقل و التدبر لنستفيد من بعضنا البعض.

وتقبلي تحياتي و احترامي.

12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 05 يونيو 2007
[8006]

تساؤلات للأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي و لمن يتفق معه.

قلتم:
لقد اشتهر في التراث أن الحائض يجب عليها أن تترك الصلاة والصيام أيام حيضها وذلك لاعتمادهم على روايات حديثية لعل من أشهرها ما ورد في البخاري ومسلم من رواية تذكر : [ أن النساء ناقصات عقل ودين ] وتم سؤال النبي عن ذلك فقال : [ أما نقصان عقلها فلأن شهادة امرأتين بشهادة رجل ، ونقصان دينها لتركها الصلاة والصوم أثناء حيضها ] . وهذا الحديث مردود دراية لبطلان متنه .

ـ أنت ترد هذه الأحاديث لبطلان متنها، فإذا كانت هذه الأحاديث غير صحيحة فلماذا ترفضون صحتها بالنسبة للصوم؟ وتقبلون ما يخص الصلاة ؟


قلتم:
أما أن من تمام دينها ترك الصلاة والصيام أثناء فترة الحيض فهذا كلام متهافت . فهل إذا قامت الحائض بالصلاة والصوم يتم دينها أم تقع بمحظور شرعي ؟ ! فمن المعلوم أن ترك الحائض للصلاة هو طاعة لله عز وجل إذ اشترط الشارع لأداء الصلاة حصول الطهارة البدنية وهذا غير متحقق بالحائض فأسقط عنها الصلاة . فتكون الحائض بتركها للصلاة مطيعة لله عز وجل بخلاف إقامتها للصلاة وهي حائض فتصير بذلك عاصية . إذاً المفروض أن يكون الحديث [ أن من تمام فقه المرأة لدينها ترك الصلاة أثناء حيضها ] . وبذلك النقاش يتبين لنا بطلان متن الحديث ، ورده دراية لتناقضه مع القرآن و الواقع .

ــ فمن الذي أسقط وحرم على الحائض الصلاة؟ حتى لا تقع في محظور شرعي؟!!!

وأين دليل اشتراط الشارع على الحائض ترك الصلاة حتى تطهر وتتطهر؟ فالخالق نهى المجنب من القرب من الصلاة حتى يتطهر بالماء و إن تعذر عليه ذلك يتيمم، ولا نجد نهيا موجها للحائض بترك الصلاة حتى تطهر و تتطهر، و تتيمم إذا تعذر وجود الماء، فمن أين جئتم بوجوب طهارة بدن الحائض كله؟ والعجيب أن الصحابة وجهوا سؤالهم المشهور إلى الرسول عن المحيض وكان الله تعالى هو المجيب ومع ذلك لم ير سبحانه وتعالى أية إشارة ولو تلميحية عن بعد إلى وجوب ترك الصلاة والصيام في حالة الحيض.

ما هو الدليل على اشتراط الشارع لحصول الطهارة البدنية للصلاة بالنسبة للحائض؟

قلتم:
فالمرأة الحائض أسقط الشارع عنها أداء الصلاة في فترة حيضها لاشتراطه حصول الطهارة البدنية للصلاة ، ولم يكلفها بقضاء الصلاة المتروكة في أيام الطهر قال تعالى:[فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] البقرة 222.

ـ سيدي الفاضل أنتم تستدلون بالآية (222) من سورة البقرة لتقولوا أن الحكيم العليم أسقط عن الحائض أداء الصلاة في فترة حيضها لاشتراطه حصول الطهارة، فهل هذه الآية تتحدث عن طهارة المحيض ليسقط الشارع نهيه عن قرب النساء في المحيض أم تتحدث عن الطهارة للصلاة؟؟؟!!!!
أما عدم تكليف الحائض بقضاء الصلاة بعد طهرها فلأنه سبحانه لم يأمرها بترك الصلاة أثناء حيضها أم لكم ما تستدلون به لتثبتوا عكس ما نقول؟ وعليه فما دام ترك الصلاة غير وارد فمن البديهي أن قضاء الصلاة لا يمكن أن يكون واردا.

قلتم:
أما بالنسبة لصيام المرأة الحائض فقد أتى النص القرآني عاماً في خطابه [ فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر. والخطاب للرجال والنساء على حد سواء .

ــ سيدي الكريم حتى إقام الصلاة جاء الخطاب عاما ولم يفرق بين الذكر و الحائض، ( ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة) و الخطاب للرجال و النساء على حد سواء.
يقول تعالى: ( وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ.) نلاحظ أن الله تعالى قال: (فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ ) هل معنى ذلك أن على الرسول إقام الصلاة ـ بشروطها المعروفة ومنها الطهارة ـ و على من معه الصلاة دون شرط إقامتها لأن الأمر بإقامة الصلاة للمحاربين يأتي عند وجود الأمن و الطمأنينة فيقول سبحانه: فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) النساء. والأهم في الموضوع أنه تعالى لم يرفع عنهم الصلاة في كل الحالات مهما كانت درجة الخطورة وبالتالي لم يفرض عليهم مراعاة شروطها ومنها الطهارة .
.../...

13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 05 يونيو 2007
[8007]

تساؤلات للأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي و لمن يتفق معه.

.../...

قلتم:
فلم يشترط الشارع الطهارة البدنية للصيام ، لأنه عبادة مستقلة غير الصلاة وهو يستوعب اليوم كاملاً ( 12 ) ساعة ، فالرجل أو المرأة إذا أصبحا جُنُبَينِ في رمضان فصيامهما صحيح,

ــ ما معنى قوله تعالى: فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ. ( ) فما معنى كلمة ( حتى) ؟ ألا تكون ( حتى) دليل التوقف عن الأكل و الشرب و الرفث و إتمام الصيام عن كل ذلك إلى الليل؟ وصلاة الفجر ( وليس في نظري صلاة الصبح كما تسمى) تقام مباشرة بعد تبيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود ألم ينه الله المجنب من قرب الصلاة حتى يغتسل؟ فكيف يمكن أن يصبح مجنبا ؟.

كما تقول : فلم يشترط الشارع الطهارة البدنية للصيام ، لأنه عبادة مستقلة غير الصلاة وهو يستوعب اليوم كاملاً.
وإذا أجنب الرجل عمداً في نهار رمضان من غير نكاح للمرأة فأيضاً صيامه صحيح .

ــ عجيب هذا القول منكم كيف يجنب الرجل عمدا في نهار رمضان؟ ألم يأمر الله تعالى إتمام الصيام من الشهوات و الأكل و الشرب إلى الليل؟

فالحائض مثل الجنب تماماً من حيث وجوب الصيام عليها . أما إذا أثّر الحيض على جسم المرأة وأصيبت باضطراب ,ولم تقدر على الصيام فتصير حينئذ بحكم المريضة, وتأخذ حكم المرض, وينطبق عليها النص.
ــ سيدي الكريم أتفق معكم على ما جئتم به على أن المرأة إذا أثر فيها الحيض أو أي مرض آخر فقد رفع الرحيم عنها الحرج و تأخذ بحكم المريض ثم تقضي ذلك عند الشفاء، لأن لهذا سند من القرآن العظيم و لا يمكن أن نختلف فيه.
أما الصلاة فلم ترفع عن عاقل بالغ أبدا، فما المانع من وجوب الصلاة عليها كذلك ؟ أم تقولون أنها على غير طهارة؟ ألم تكن المجنبة على غير طهارة فعليها قبل إقام الصلاة بالطهارة هذا أكيد فما المانع من أن تطهر المحيض من الدم ( أي تغسل فرجها و تضع فيه حفاظة حتى لا يتسرب الدم و تقيم الصلاة بعد الوضوء فتصبح بذلك طاهرة.؟

ـ ملاحظة: أرجو ممن يهمهم الأمر أن يسألوا أهل الاختصاص في أمراض النساء، ليعلموا ما مدى خطورة وجود دم الحيض في المحيض دون تطهير عدة مرات في اليوم، فإن ذلك الدم يحمل الأذى ( كما وضح ذلك العليم ) و يتسبب في سرطان الرحم...
قلتم:
ويقاس على الحائض المرأة النفساء تماماً من حيث القدرة والضعف والقضاء في أيام أخر.
ــ هذا قول رشيد و معقول و دليله من القرآن لا ريب فيه.

ـ ختاما شكرا لمدير الرواق الأستاذ الكريم فوزي فراج، و شكرا للأستاذ سامر و كل من شارك في هذا الحوار الذي لا نرجو منه إلا معرفة الحق من الباطل، و أقول للذي يحار في هذا الأمر الذي مر عليه أربعة عشر قرنا و أكثر و هو متعارف بين المسلمين على أن الحائض تترك الصلاة، لكن لم يسأل أحد منا نفسه ما هو الدليل القطعي لهذا الأمر، و منا من كان يعتقد أن كل ما بين دفتي ( الصحاح) هو من وحي الله لرسوله وأخيرا تبين لنا غير ذلك...، لذا يجب إعادة النظر في كل ما تحمله أمهات الكتب حتى لا نندم يوم الدين، ما دام للعمر بقية فنستدرك منه ما بقي. هذه وجهة نظري و كل منا يمكنه أن يختار لنفسه السبيل الذي يرجو أن يفوز به يوم لا تنفع شفاعة الشافعين. (فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ(48) المدثر. ( يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ* وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35)وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)(37). عبس.
و السلام عليكم.

14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 10 يونيو 2007
[8153]

أسئلة للدكتور أحمد صبحي منصور المحترم، أو غيره من الأساتذة الكرام.


1. في رأيكم في أي عهد و متى تركت الحائض الصلاة و الصوم و من أمرها بذلك؟

2. هل يمكن للرسول أن يشرع بشيء من عنده، ولم يأمره الله تعالى في كتابه لتبليغه للناس؟

3. هل يعقل أن ينهى العليم الحكيم عباده اعتزال النساء في المحيض ( بعد أن سألوا رسوله عن المحيض) و يترك الله أمر الصلاة و عبادته لغيره ليفتي ويشرع فيها؟

4. هل من المعقول أن تترك المرأة عبادة ربها لعدة أيام دون أن تقيم الصلاة المكتوبة الموقوتة دون أن تستند إلى دليل قطعي تطمئن إليه؟

5. هل يعقل أن ينهى الله تعالى السكران و المجنب من قرب الصلاة، حتى يعلم السكران ما يقول و المجنب حتى يغتسل أو يتيمم إذا تعذر وجود الماء، ولا يأمر الحائض بترك الصلاة حتى تطهر و تتطهر؟؟؟!!!

6. هل إذا استثفرت (أي وضعت القطن أو حفاظة في المحيض) بعد أن اغتسلت و توضأت هل تصبح طاهرة لتصلي فريضتها، أم أنها تبقى على غير طهارة مهما تطهرت؟

7. هل كان الله يعاقب الحائض المصلية لأنها صلت وعبدته سبحانه ؟ أم أنه تعالى يحاسبها على ترك الصلاة دون أمر منه سبحانه؟
+
8. ما هو الفرق بين دم الحيض في النجاسة و الأذى ودم الاستحاضة الذي يجيز فيه (الفقهاء) الصلاة و الصوم و الجماع رغم وجود الدم؟
جزاكم المولى عزيزي الدكتور أحمد خير الجزاء على ما تبذلون من جهد لتنويرنا مما علمكم الله.
مع أزكى التحيات و السلام.

15   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 12 يونيو 2007
[8281]

أسئلة لأخي الكريم فوزي فراج.

أسئلة لأخي الكريم فوزي فراج.

أخي العزيز فوزي تحية و سلاما،
أرجو قراءة رأيكم في هذا الموضوع، هل لديكم الدليل القطعي على ترك الحائض للصلاة و الصوم؟

ما رأيكم في دم الاستحاضة وجواز الصلاة و الصوم و الجماع رغم وجود هذا النوع من الدم؟ (أي دم الاستحاضة).

هل في نظركم من المعقول أن تترك المرأة الحائض الصلاة و الصوم لعدة أيام دون استقبال القبلة و ذكر الله و عبادته دون أن يأمرها الخالق بذلك بصريح الآية؟

مع أخلص تحياتي.

16   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 12 يونيو 2007
[8289]

أخى العزيز ابراهيم دادى

أخى العزيز ابراهيم دادى ,
هناك من هو اكثر كفاءة ومعرفه منى للإجابة على اسئلتك مثل د. صبحى منصور والذى سوف يقوم بالإجابه عنها ان شاء الله, كذلك الاستاذ سامر. ولذلك فسوف امتنع فى الوقت الحاضر عن مجرد محاولة الإجابه, وسوف يغلق هذا الموضع خلال يومين او ثلاثه ان شاء الله. وتطرح الأسئله كالعاده, ولننتظر ما سوف تأتى به من الأساتذه الكبار. اعدك ان لم اتفق معهم ان ادلى برأيى. محبتى

17   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 13 يونيو 2007
[8327]

إغلاق المناقشة فى موضوع وجوب الصيام على الحائض والنفساء

سوف يتم اغلاق المناقشة فى موضوع وجوب الصيام على الحائض والنفساء غدا الخميس الموافق 14 يونيو ان شاء الله و بعد ان تم عرضه لحوالى اسبوعين. وكالعاده, سوف ألخص جميع الأسئله التى جاءت من القراء للدكتور صبحى منصور للإجابه والتوضيح. ثم تتاح الفرصة للأستاذ سامر اسلامبولى للتعليق على ما يراة من اختلاف لوجهة نظره مع د. منصور كما اتفق عليه من قبل.


شكرا لكل من شارك بالتعليق او السؤال.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق

رواق اهل القرآن هو احد الأبواب الرئيسية والدائمه على موقع اهل القرآن, وقد صمم على نموذج رواق ابن خلدون الذى كان ملتقى للكثيرين من المفكرين مع د. أحمد صبحى, وكانت لقاءاتهم لمناقشة امور ذات اهمية سواء الدينيه او الإحتماعيه والسياسيه.
وقد انشئ رواق اهل القرآن ليتيح الفرصة لجميع اعضاء الموقع لمناقشة كتاب او مقال او موضوع يتم اختياره مسبقا والموافقة عليه من اعضاء لجنة رواق اهل القرآن.
وتتيح منصة الحوار للجميع مناقشة الموضوع المطروح للمناقشة دون الخروج عنه والتطرق الى مواضيع اخرى كما يحدث فى الكثير من المناقشات التى تبدأ بموضوع ثم تتطرق وتتشعب الى مواضيع اخرى, وبالتالى فإن الحوار لا يخرج عن اطار [...]
more