القرآنيون و البخاريون

الأخوات والإخوة الأفاضل،

نعرض على حضرتكم الآن موضوع القرآنيون والبخاريون، وهو الموضوع الذي أثار جدلا واسعا وأحيط بالكثير من الأسئلة. ويتسنى للجميع الآن عرض أسئلتهم على الدكتور أحمد صبحي والذي سيجيب عنها بإذن الله مشكورا بعد الإعلان عن إغلاق النقاش.

وللإطلاع على الموضوع المطروح للنقاش، برجاء النقر على الرابط التالي:
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2326

وإلى حوار مثمر وهادف بإذن الله

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

آية



مقالات متعلقة :
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   محب لله     في   الأربعاء 21 نوفمبر 2007
[13627]

شكر خاص للساهرين على هذا الرواق

موضوع الشهر كان من اجمل مواضيع الاستاذ احمد صبحي و تم الرد على عدة نقاط و اتهامات للقرانيين و بصراحة انا ليس عندي اية تساؤل بل بالعكس المقال اجاب لي عن عدة نقط
شكر خاص للساهرين على هذا الرواق

2   تعليق بواسطة   سامر إبراهيم     في   الإثنين 26 نوفمبر 2007
[13861]

مع من مشكلتنا؟

هل هي مع البخاري أم مع عبيد البخاري؟ أعتقد مع عبيد البخاري.


3   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الخميس 29 نوفمبر 2007
[13957]

قرب الإنتهاء

السيدات والسادة الأفاضل،
سيتم إغلاق النقاش في هذا الموضع ويوم ديسمبر 1.

وشكرا لكل من ساهم بالتعليق أو بالسؤال.

آية

4   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الجمعة 30 نوفمبر 2007
[14010]

ما خطة البخارى



هل ما نسب للبخارى موجود بخط يدة فى مخطوطات ام من الممكن ان يكون هناك من افترى احاديث ونسبها لخاتم النبيين عليهم جميعا السلام وزج بها فى كتاب البخارى

5   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   السبت 01 ديسمبر 2007
[14029]

الا من معارض؟؟؟

يستحيل على العقل البشرى أن يقتنع بعدم وجود اصوات معتبرة تعارض تلك الروايات طوال التاريخ العربى و الاسلامى وأن يكون كتاب البخارى قد كتب و نشر دون أن يعترض احد عليه ... السؤال
هل يوجد فى التاريخ العربى و الاسلامى من اعترض على الاحاديث بوجه عام متى و كيف انتهى ؟
مع الشكر للجميع
و لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

6   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الإثنين 03 ديسمبر 2007
[14134]

لماذا التحامل على الإمام البخاري وغيره؟

أضم صوتي للأخ الفاضل سامر إبراهيم,فلا ينبغي أن نتحامل على الإمام البخاري وغيره بهذه الطريقة والتي أصفها-وعذرا لأهل القرآن ممن يخالفوني الرأي-بالمتطرفة..فهناك جانب من البشر ينسبون للإمام البخاري وحيا ماأنزل الله به من سلطان ويجعلونه المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن..وهو في واقع الأمر المصدر الأول الذي يأخذون به بينما القرآن يكون في المرتبة الثانية..
وعلى الجانب الآخر هناك فئة القرآنيين الذين ينكرون كل ماجاء في البخاري وغير البخاري ولا يعترفون إلا بالقرآن...ولهم أسبابهم ووجهة نظرهم التي كثيرا ماتكون مقنعة...وكثيرا ما تكون متحاملة..وهم ينظرون بعين الريبة للأحاديث لإنها لم يتم كتابتها -كالقرآن- تحت إشراف الرسول عليه الصلاة والسلام وبالتالي فإحتمال السهو والدس والخطأ والتأويل والتحريف وارد فيها...فالحقيقة التي يؤمن بها كل المسلمون أنه"لاوحي بعد رسول الله" وبالتالي هناك قاعدة فقهية منبثقة من هذه الحقيقة"كل يؤخذ في كلامه ويرد إلا صاحب هذا القبر...وأشير إلى قبر الرسول عليه الصلاة والسلام"...صحيح الإمام البخاري إجتهد بقدر طاقته البشرية وهو لم يدعي أنه جمع ماجمع أو كتب ما كتب عن طريق الوحي أو العصمة أو ماشابه ذلك...إذن نفترض فيه حسن النية... فأحد رواد المذهب السني -وأعتقد الإمام الشافعي-حينما سأله أحد الأشخاص هل يضمن له دخول الجنة إذا ما إتبع مذهبه..فكان رد الإمام الشافعي قمة في الواقعية والحق...قال له قد يكون هو الضلال عينه...إذن هؤلاء الأئمة صرحوا وأقروا بإجتهادهم كبشر غير معصومين وطالما أنهم غير معصومين فإن إنتاجهم الفقهي يمكن أن يؤخذ فيه ويرد...وهذه الحقيقة لابد وأن يؤمن بها أتباع المذهب السني..وفي المقابل لابد ممن يرتابون في الأحاديث والسنة من الأخذ والرد فيها بحيث ماتطابق مع القرآن يؤخذ وما إختلف معه يرفض وهذه القاعدة لايختلف عليها أهل السنة أيضا...فهناك أحاديث ليست لها علاقة بالسياسة ولا الفتن وتحس على مكارم الأخلاق وتربية النفوس ذات الهمم العالية...وكمثال عل هذه الأحاديث وما أكثرها هذا الحديث..."أوصاني ربي بتسع أوصيكم بها..أوصاني بالإخلاص في السر والعلانيه..والعدل في الغضب والرضا..والقسط في الفقر والغنا..وأن أعفو عمن ظلمني..وأعطي من حرمني..وأصل من قطعني..وأن يكون نطقي ذكرا..وصمتي فكراونظري عبرا.." فهل مثل هذه النوعية من الأحاديث يمكن أن تثير جدلا بأن الرسول عليه الصلاة والسلام قالها أو لم يقلها...لاأعتقد...وربما للحديث بقية....شكرا لكم

7   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007
[14145]

الاخ اسامه البيومي

على الرغم من انك تحاول ان تنظر الى موضوع البخاري بعين الحياد و الموضوعيه
الا انني لا ارى بان البخاري بريء ....او لا يجوز وصفه بما نقوم بوصفه في هذا الموقع
اولا:
لو كان البخاري بريء لماذا لم يحذف الاحاديث الغير طبيعيه الملصقه بالرسول الكريم منذ البدايه
الم يكن اولى ان يقوم هو بتنقيح كتابه من البدايه و لا ياتي من بعده ناس يلعبون بكتابه و كانه كتاب الغاز او احاجي
فاصبح حال الاسلام مضحك بين ما يجوز و لا يجوز و مستحب و مكروه؟؟؟؟؟؟؟و كل ذلك في وصف صفه واحده او نفس الفعل؟؟؟؟
ثانيا:
هو كان اقرب مننا لعهد رسول الله ....اذا كان يملك ذرة مصداقيه واحده لكان بحث كثيرا في سيرة سيدنا محمد و حاول بنفسه استنباط ما يوافق حياة الرسول او مايخالفه
انه يكتب كتاب ليس عن حكيم او ملك انه يخط كتاب عن رسول من رسل الله تعالى ....واجب عليه ان يكون دقيقا بل ان يخشى الله على ان يذكر ما يهين رسوله و يصبح ما خطه بيده مصدر لوضع رسول الله في موقع مشين و العياذ بالله
ثالثا:
المصيبه انه لم يجعل سيدنا محمد عليه الصلاة في مرتبة من عنده انفصام مع نفسه بل شمل كل من كان حوله ....و من اهمهم زوجته عائشه التي اصبحت في كتاب البخاري عباره عن امراه سليطة اللسان قليلة....
و تصدر الاكاذيب على زوجها!!!!!!!
تشويه تام لصورة السيده عائشه
كما شوه صورة عمر رضى الله عنه ....و كيف ان القران كان ينزل من اجل عمر؟؟؟؟؟؟
و غيرذلك من الامورالفضيعه ...التي تجعل الدين الاسلامي في مكانه مهتزه مليئه بالمتناقضات و كثيره بالثغرات لتشويه هذا الدين
هل بعد كل هذا و غير ذلك الكثير تريدنا ان نقول ان البخاري مسكين و مظلوم و مجتهد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عذرا انا لا تعجبني ان يخطاء شخص في حق رسول الله و ينسب اليه احاديث ثم نقول معليش حتى الغلط عليه جزاء؟؟؟؟؟؟
يجب ان يغير المسلمين هذه الطريقه في الاجتهاد لا درجه او جزاء للخطاء المنسوب لله تعالى او رسله
بل هذا الضلال بعينه
الخطاء المغتفر هو الذي يكون بين العباد فقط
اما ان ننسب احاديث لرسول الله و نغير كل ما فهمناه من القران الكريم 180 درجه!!!!!!!
هذا ليس امرا طبيعيا بل يدل على ان البخاري كان منافقا جدا و تابعا للاسياد في عهده و خط بيده اشياء ارادها اسياده في تلك الحقبه التاريخيه من اجل اطماعهم و دعارتهم البشعه

8   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007
[14188]

ليس دفاعا عن البخاري.

الأخت الفاضلة إيمان أبو السباع
كما تفضلتي حضرتك وذكرتي فإنني فعلا أحاول أن أنظر ليس لموضوع البخاري وكتب الأحاديث فقط بموضوعية وحيادية ولكن لكل الموضوعات الدينية عموما حتى لانكرر بأنفسنا أخطاء من ننتقدهم الذين يتشبثون بآراء مسبقة أو نتحامل على الآخر لمجرد أنه آخر يختلف عنافي الفكر...بروح الحياد والمنطق السليم يمكن أن نصل لدرجة إمتدحها الله دائما في كتابه الكريم وهي درجة"أولي الألباب".وحتي لاأطيل عليكي وعلى القراء الأعزاء سأحاول أن أشرح سريعا وجهة نظري:
القرآن الكريم كتاب منزل من عند الله,أنزله على الرسول عن طريق الوحي...هذا القرآن يعتبر حالة خاصة جدا في حياة الرسول المليئة بالأحداث وأقصد بكلمة حالة خاصة أنه ليس كلام الرسول ولا أفعاله إنما كان وحيا يأتيه على فترات معينة في حياته.
الرسول عليه الصلاه والسلام كأي شخصية تاريخية له كلامه الخاص وأفعاله الخاصة ومحبيه وخصومه والتي ذكر القرآن أجزاء و صورا منها وليس كلها.. وككل الشخصيات التاريخية في التاريخ الإنساني لابد أن يكتب عنه معاصروه..محبوه وخصومه..ولإنه شخصية دينية فلابد أن نتوقع كثير من المبالغات والتقديس لمن أحبوه وإتبعوه ..وكثير من التحامل والإنكار لمن خاصموه وناصبوه العداء..وكلا الأمرين سواء كان تقديسا زائدا أو عداءا زائدا لا يعطينا الصورة الحقيقية لهذه الشخصية التاريخية المحببة إلى قلوبنا ونفوسنا.
الأحاديث والسنة ماهي إلا نتاج حقبة مابعد الرسول والمختلطة فيها مختلف الأفكار و التيارات : تقديس زائد -ولاء وإحترام - كره زائد والبخاري وغيره هم نتاج عصرهم وما كتبوه أعتبره تعبيرا أمينا عن روح عصرهم حاولوا أن ينقلوه لنا بأقصى أمانة ممكنة..لذلك أنا شخصيا أعتبر مانقلوه لنا معبرا عن روح عصرهم وإن كان فيه أخطاء وبالتالي لاأستطيع أن أجزم بأنهم مشاركون في هذه الأخطاء بتعمد ولكني أميل إلى الإعتقاد بأنهم نقلوا صورة أمينة من وجهة نظرهم ليس شرطا أن تعبر عن الحقيقة المطلقة..وربما ألتمس لهم العذر في أدواتهم ومعايرهم في تقصي الحقائق البدائية والتي لم يكن لهم ليملكوا غيرها,
وأنا شخصيا أعتبر أن أهل السنة عموما أكثر حظا من غيرهم من أصحاب الديانات الأخرى والذين وقعوا في خطأ فادح عندما ربطوا كتابات مابعد رحيل رسلهم بالوحي - الإلهام - الروح القدس - العصمة وهذا الخطأ الفادح لم يقع فيه أهل السنة وبالتالي هم أقدر الناس على تنقية تراثهم من غيرهم بمنتهى الحرية والموضوعية..وأقول تنقية بما يتوافق مع القرآن والسنة العملية للرسول عليه الصلاة والسلام وليس إنكار كما يحاول القرآنيون أن يفعلوا لإن السنة(الأحاديث والسيرة والفقه) هي أحداث تاريخية فعلية لشخصية حقيقية معبر عنها كما ذكرت سابقا بمختلف تيارات وأفكار العصر السائدة آنذاك وإنكارها في رأيي أشبهه بدواء السرطان الذي يقضي على جميع الخلايا السرطانية منها والسليمة -حفظنا الله وإياكم.................وشكرا لكم

9   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007
[14190]

عليك نور يا اخي اسامه

اذن هذه كتب تاريخيه لنا ان نصدقها او نكذبها
لاننا لم نعيش في تلك الحقبه اساسا
و نعتبرها مثل غيرها من كتب التاريخ مجرد مرجع تاريخي او مرجع قصصي
و هذا لا يعطي هذا الكتب القدسيه الالاهيه
او ان تكون مصدر للتحليل او للتحريم
لان الفتاوي اصبحت تصدر خلال هذا القرن تماشيا مع هذه الكتب لدرجة تثير التقيء و الاشمئزاز
هذا ما نريد ان نفهمه للغير
نحن لسنا ضد هذه الكتب كونها تعد تاريخا قابله للتصديق او التكذيب
و لكننا نرفض ان تكون كانها اهم سند مرجعي للدين كله؟؟؟
بل له قدسيه اكثر من القران نفسه
فعندما تكذب حديث باتيان ايه قرانيه
لا يقول الشخص اسنغفر الله على غلط البخاري
و انما سيقول استغفر الله اتكذبي البخاري النزيه الكريم الامين و يعطونه صفات سيدنا محمدّّّ!!!
اما ابي هريره فقصته قصه فهو احب الناس الى سيدنا محمد و هذا القول بلسانه؟؟؟؟
كيف يقول الانسان العاقل السوي بان فلان المشهور يعزه و يحبه هذا دليل على كذب الشخص و مبالغته و افترائه

10   تعليق بواسطة   أسامه البيومي     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14230]

إذن تنقية السنة هو الحل .............

لابد أن توضع خطة طموحة لتنقية السنة وذلك بتشجيع النقد الموضوعي البناء ...وقد يقول قائل "القرآن وكفى"...فنقول له الواقع يحتم علينا أن نتبع ماكان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام عمليا ونُقل إلينا بالتواتر...وصدقوني ياأحبائي سنصحح بهذه الطريقة كثيرا من المفاهيم الخاطئة وسوف أضرب لكم أمثلة عن أهمية السنة في توضيح بعض الأمور:
أمرنا الله في القرآن بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاه....قد يسأل سائل عن كيفية أدائهما...القرآن لم يذكر لنا تفصيليا كيفية أدائهماعلى الرغم من كونهما ركنين أساسيين في الإسلام في حين أنه ذكر بعض الأركان الأقل مرتبة كالوضوء والمواريث بتفصيل أكبر...أتخيل أن أحد الصحابة الحديثي العهد بالإسلام سأل الرسول عن كيفية أدائهما فيريه الرسول"بيانا عمليا"...فهل هذا إنتقاص للقرآن "المبين"...ألم يصف القرآن الكريم الرسول أيضا بأنه "رسول مبين"..."أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين"(الدخان 13) يبين لهم بعض مالم يبينه القرآن من تفصيلات ثانوية(وأرجو التركيز على كلمة ثانوية)...وهذه ياأحبائي السنة العمليةالمتواترة التي لم تنقطع منذ عهد الرسول حتى يومنا هذا وهي أقوى أنواع السنة ولايستطيع أي مسلم إنكارها.
السنة العملية للرسول وضحت لنا على سبيل المثال مكانة المرأة في عهد الرسول..فهل أمرها أن تقر في بيتها وكما تقول بعض الأحاديث أن صلاتها في بيتها خير لها من صلاتها خارجه وصلاتها في مخدعها خير من صلاتها في منزلها(أي تضييق بعد ذلك)...السنة العملية للرسول عكس ذلك فقد جعل للمرأة أبوابا في مسجده خاصة بها(مازالت موجودة حتى الآن) ليشجعها على الخروج لأداء الصلاه...السنة العملية لم تجعل داخل المسجد حواجز شديدة الإحكام صعبة الإختراق محكمة الإغلاق كما يفعل بعض المسلمون الآن بجهل للفصل بين الجنسين بل الجميع ملتزمون بلباس الوقار والتقوى ومن الممكن أن يرى بعضهم البعض قبل أو بعد تأدية الصلاة داخل المسجد...السنة العملية علمتنا أن هناك ترتيبا للمصلين : الإمام أولا يليه الرجال البالغين يليهم الصبيان الغير بالغين أو الغير مميزون يليهم النساء بدون أي حواجز...ولا يجوز أن يختل هذا الترتيب فلا ينبغي أن يتقدم الصبيان الغير مميزون الرجال أو أن تتقدم المرأة الصبيان...وبالتالي لايصح أن تتقدم المرأة الرجال للإمامة وإن توفر فيها شرط الإمامة لإن هذا لم يرد و يخل بالترتيب الذي إلتزم به الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يحيد عنه طوال حياته(ولو كان هناك إمرأة أحق بالإمامة لكانت السيدة عائشة ولم يرد أنها أو غيرها أمت أحدا من المصلين الرجال في عهد الرسول أو بعده)....
السنة العملية علمتنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج الكتابيات ...اليهودية(وهي كما تعرفون صفية بنت حيي) وهي مازالت على يهوديتها والمسيحية القبطية بنت مدينة المنيا في مصر "ماريا القبطية"وهي مازالت على مسيحيتها...وكان هذا متوافقا تماما مع القرآن الكريم الذي أحل زواج المسلمين الرجال من الكتابيات (المائدة5) ولم تقر العكس حيث لم تحدث في السنة العملية للرسول ولابعده ولو حالة واحدة تزوج فيها كتابي من مسلمة....
إذن فالسنة العملية أوضحت أشياء قد لا يكون القرآن قد أوضحها بالكثير من التفصيل.
والسؤال الذي قد يطرح نفسه علينا بإلحاح....ماهي المعايير التي يجب الإلتزام بها لتنقية السنة.....
أعتقد أن هذا موضوع شرحه قد يطول ولابد للجميع من إبداء الرأي وأخذ المشورة فيه............................شكرا لكم

11   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14386]

إجابات الأستاذ الدكتور - أحمد صبحى منصور -على اسئلة الإخوه الأفاضل المعقبين على الرواق


السؤال الأول للأستاذ عابد أسير:
هل ما نسب للبخارى موجود بخط يده في مخطوطات أم من الممكن أن يكون هناك من افترى أحاديث ونسبها لخاتم النبيين عليهم جميعا السلام وزج بها في كتاب البخاري؟

كتاب البخارى هو نفسه الكتاب الذى كتبه البخارى فى العصر العباسى ظل بعده متداولا.
وبعد تدمير بغداد ومكتبتها كان معظم التراث العباسى متداولا فيما بين سمرقند الى الاندلس ، ويتركز فى مصر التى تولت قيادة العالم ( الاسلامى ) واصبحت القاهرة مقر الخلافة العباسية ، وأصبح الخليفة العباسى من أتباع السلطان المملوكى يعطى شرعية دينية لنظام المماليك،
ودارت الحركة العلمية فى العصر المملوكى على التراث العباسى شرحا و تلخيصا و ترتيبا .. دون اجتهاد أو ابتكار مما أرسى الجمود الذى تحول الى تخلف ساد فيما بعد فى العصر العثمانى ، وترتب عليه تحول العلماء المجتهدين فى العصر العباسى الى آلهة مقدسة فى العصرين المملوكى و العثمانى ، وليس مجرد أئمة فى الفقه و الحديث.
كان للبخارى الحظ الكبر فى هذه العتمة العلمية أو الانتكاسة العقلية . إذ جعلوا كتابه ركيزة الدين السنى الصوفى لأن البخارى هو الذى روى أو إخترع حديث ( من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب .. ) وهو الحديث الذى يقوم عليه اساس دين التصوف ويربط التصوف بالسنة أو يقيم أسس دين التصوف السنى الذى ساد منذ عهد صلاح الدين الى الان.
بسبب ذلك جرى تقديس البخارى ، وكتبوا عليه الشروح مثل عمدة القارى فى شرح صحيح البخارى للعينى و فتح البارى لابن حجر وغيرهما .
بل وأصبح للبخارى ميعاد سنوى فى شهر رمضان ،أى تعقد المجالس فى المساجد الكبرى لقراءة البخارى وختمه ، وتقام المسابقات التى يحضرها السلطان ويوزع فيها الجوائزعلى اكثرهم حفظا للبخارى.
ويذكر محمد أسد فى كتابه عن علاقته بعبد العزيز آل سعود وكبار العلماء المسلمين فى النصف الأول من القرن الماضى أنه كان يسير مع شيخ الازهر الشيخ المراغى وهما يشاهدان طلبة الازهر يتمايلون وهم يحفظون البخارى فقال المراغى معلقا عليهم : أنهم بقر .. إذا حفظ أحدهم البخارى لم يزد سوى نسخة إضافية من البخارى.
كان حفظ البخارى برواياته واسانيده علامة التفوق و هى فى الحقيقة علامة التخلف ، فلم يكتشف أحدهم ما فى البخارى من عوار وعداء للاسلام ـ ولو حدث لاتفق مع البخارى فى عدائه للاسلام.
الان الشيوخ لا يقرأون البخارى مع تقديسهم له ، ولا يزال ميعاد البخارى السنوى فى رمضان يعقد فى المغرب.





12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14387]

يتبع


السؤال الثاني للأستاذ محمد عطية:
هل يوجد في التاريخ العربي و الإسلامي من اعترض على الأحاديث بوجه عام متى و كيف انتهى ؟

فى عهد الرواية الشفهية كان أبو حنيفة أشهر من اعترض على الأحاديث وانكر نسبتها للنبى وقال انها مقولات فلان وفلان من الرواة المعاصرين له .
عندما تكاثرت الروايات الشفهية بدءوا فى وضع أسانيد لها ، أى بعد ان كان أحدهم يقول روى بعضهم ان النبى قال ، أو حدثنى بعضهم أن النبى قال ، اصبحوا يقولون ـ فى العصر العباسى الأول ـ حدثنى فلان عن فلان عن فلان عن فلان .. وكل أولئك الناس كانوا قد ماتوا فى الأجيال السابقة دون أن يعرفوا الكذب المنسوب اليهم. والتفاصيل فى هذا تجدها فى مقدمة (صحيح مسلم ) نفسه.
الاعتراض اشتد على كتابة الأحاديث ، ويبدو ذلك من رواية أحاديث تنسب للنبى محمد نهيه عن كتابة الأحاديث ، ثم تطور الاعتراض ودخل فيه الصراع بين دينى السنة و التشيع .. وتفرع داخل كل دين ، وامتد الاعتراض على الاسناد أى توثيق الرواة أو تكذيبهم وعلى متن الحديث وموضوعه. ولا يوجد اتفاق بينهم على ان فلانا من الرواة صادق أو كاذب. خارج هذه الدائرة كان هناك من ينكر الحاديث جملة و تفصيلا / ومعظمهم كان من المعتزلة الذين أطلقوا على أهل الحديث و السنة اسم ( الحشوية ) أى الذين يحشون عقولهم بالخرافات. وهناك علماء متفرقون تصدوا بالانكار للحديث كله ، وكان منهم واحد افحم الشافعى فقام الشافعى بالرد عليه . والتفاصيل ستأتى فى بحوث لنا قادمة ، وعذرا لأننى أكتب الان من الذاكرة .

السؤال الثالث للأستاذ فوزي فراج:
كيف يمكن أن تثبت أن التغيير قد حدث في تشهد الصلاة؟ ومتى حدث ذلك تاريخيا؟ وإن كانت الصلاة قد انتشرت قبل ذلك التغيير بالطريقة الصحيحة كما أرادها الله, فكيف تم تحويرها إلى التشهد البخاري كما سميته؟ وكيف تقبلها المسلمون في رحاب الأرض أو في الأماكن التي كان الإسلام قد انتشر فيها؟ وهل الشيعة مثلا الآن يقولون نوعا آخر من التشهد؟

التفاصيل ستاتى فى الجزء الثانى من كتاب (الصلاة )



13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14388]

يتبع-2-



السؤال الرابع للأستاذ فوزي فراج:
كيف تكون الصلاة قبل الإسلام هي نفسها الصلاة بعد الإسلام؟ وقد قال رب العزة (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما أتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون) ألا تعنى هذه الآية أن هناك اختلافا بين الأديان السماوية ( شرعة ومنهاجا)؟ ورغم أن القرآن تحدث عن الركوع والسجود, فهل كانوا يقولون ( سبحان ربى العظيم, وسبحان ربى الأعلى, والله اكبر...الخ)؟ فإن كانوا ما هو دليلك على ذلك؟

التفاصيل ستاتى فى الجزء الثانى من كتاب (الصلاة )

السؤال الخامس للأستاذ فوزي فراج:
متى تغير الأذان من الناحية التاريخية ليشمل اسم الرسول كما أشرت إليه ثم كيف تم تعميمه في شتى البلاد وكيف كان قبل ذلك , وكيف قابل الناس تلك التغييرات سواء الأذان أو التشهد؟

التفاصيل ستاتى فى الجزء الثانى من كتاب (الصلاة )

السؤال السادس للأستاذ عبده داوود:

من قراءتي لكتابكم البدوي : علمت أنكم تستندون إلى بعض الصحاح فما هي شروط الأخذ بحديث ينسب إلى الرسول؟

كتاب السيد البدوى كان أول كتاب نشرته فى حياتى. وكنت وقتها سنيا معتدلا ، أرى أنه لا مانع من وجود أحاديث صحيحة طالما تتفق مع القرآن الكريم ، وكان عددها عندى نادرا. ولكن القرآن الكريم هو الذى كان ـ ولا يزال ـ ينظف عقلى وقلبى مما توارثته من الأزهر. لذلك فان استمرار البحث و استمرار التدبر بالقرآن أوصلنى الى أنه لا مجال لأى إضافة فى الاسلام بعد اكتمال القرآن الكريم ، وكان بحث الاسناد هو الفيصل فى هذا .
إننى لم أبدأ كما أنا الان . كنت ولا ازال باحثا عن الحق واضعا القرآن الكريم نصب عينى ، مضحيا فى سبيله بكل ما توارثته ، وعندما أصل الى ما اعتبره حقا أبادر باعلانه وإذاعته فتتوالى المحن .. وبعدها يقتنع الناس .. وهكذا.


14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14389]

يتبع -3-



السؤال السابع للأستاذ عبده داوود:
متى بدأ القرآنيون رحلة الإصلاح للمسلمين بالاحتكام للقرآن الكريم في كل ما جاء به البخاري وغيره من تشريعات ما أنزل الله تعالى بها من سلطان وأقاويل تسيء للرسول محمد عليه السلام؟

بدأ ذلك منذ 1975 : 1977 ببحث التصوف و تناقضه مع الاسلام ، ثم بعده الأحاديث والسنة بدءا من عام 1987 .. وكنت أعتبرها تدينا ثم تبين أنها أديان مكتملة بوحى زائف لها عقائدها و تشريعاتها فأسميتها ( الأديان الأرضية ) .
وهكذا يستمر المشوار فى البحث عن الحقائق القرآنية . ونحن فيه معا فى موقع (أهل القرآن ) لننصف الدين الالهى الذى جاء فى الرسالة السماوية محفوظا الى قيام الساعة ليكون حجة على البشر .
والله جل وعلا هو المستعان.

15   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الثلاثاء 11 ديسمبر 2007
[14398]

الحديث القدسي

نعلم تاريخ صحيح البخاري ومؤلفه ولكن من الف الاحاديث القدسية ومتى وما هو سر عدم الاستظهار بها عند السنيين الا نادرا هل لانهاغير مفيدة مع انهم يزعمون انها كلام الله ام لان حتى في افترائهم البخاري اهم.وشكرا

16   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأربعاء 12 ديسمبر 2007
[14459]

شكرا د/ احمدصبحى


أستاذى الفاضل د/ أحمد

جزاكم الله عنا خير الجزاء.

د/ عثمان محمد على

شكرا جزيلا


17   تعليق بواسطة   محمود عودة     في   الخميس 13 ديسمبر 2007
[14479]

اسئلة متاخرة

بعد التحية الى السيد احمد منصور و الى السيد عثمان محمد علي و الى جميع الاخوة

لا اظن مسلما عاقلا ياخذ عقيدته من كتب البخاري و غيره فالعقيدة تؤخذ من كتاب الله وحده

انا اتفق مع البعض بان مشكلتنا ليس مع البخاري و انما مع الجهلاء الذين تركوا القران والتفوا الى بعض الاساطير التي وردت في بعض كتب ورواة ذاك الزمان فلا الزمان زماننا و لا المكان مكاننا و من باب حسن النيه اقول لو عاش علماء ذاك العصر زماننا لما وسعهم الا اعادة حساباتهم في ما نقلوه لنا فلا نحن عشنا ذاك الزمان و لا هم عاشوا هذا الزمان و لا ادري على ما استندتم في تقريركم ان ما تم نقله لنا لم يكن غايته سوى التحريف ؟
لكن لو اننا سلمنا ان ما جاء به البخاري هو من كلامه الذي افتراه على رسول الله فهل ما نطق محمد بغير القران( فهو لم يكن اسطوانه قارئة للقران فحسب ) و ان كان قد نطق بغير القران مما علمه الله الم يحفظه احد لا سيما عرف عن ذاك الزمان بسرعة الحفظ , ثم الم يتناقله احد فتمّ كتابته في زمن عمر بن عبد العزيز في العهد الاموي و ما بعدها في زمن البخاري و مسلم و غيرهما في العصر العباسي
ثم لم الهجوم على البخاري فقط الا يوجد غيره ممن عمل في علم الحديث فهل كلهم كذبه افاكون ؟

وان كان من باب حسن النيه الم يتخذ جامعي الحديث الحيطة بالنقل عن طريق علم الجرح و التعديل , اولم يتم اختيار ما يقارب السبعة الاف حديث منها ما هو مكرر بعدة روايات من اصل اكثر من ستمائة الف حديث
ثم اذا انطلقنا من مسلمه طريق حمع الحديث بطرقه المتعددة ومنها الاحاد و اعتبرناها ظنية الدلالة فهل التواتر يعطي مصداقية للحديث ؟ فان كان الجواب لا فلم يتشدق البعض دائما بالاستشهاد بقصص من التاريخ لتجريح اشخاص او اقوام ( فكما هو معلوم ان عملية السرد التاريخي لم تستند الى ميزان الجرح و التعديل لناقليه وتم نقل الحدث التاريخي بأخبار التواتر و الاحاد )
اسئلة بحاجة لاجوبة فهل من مجيب ؟


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
رواق اهل القرآن هو احد الأبواب الرئيسية والدائمه على موقع اهل القرآن, وقد صمم على نموذج رواق ابن خلدون الذى كان ملتقى للكثيرين من المفكرين مع د. أحمد صبحى, وكانت لقاءاتهم لمناقشة امور ذات اهمية سواء الدينيه او الإحتماعيه والسياسيه.
وقد انشئ رواق اهل القرآن ليتيح الفرصة لجميع اعضاء الموقع لمناقشة كتاب او مقال او موضوع يتم اختياره مسبقا والموافقة عليه من اعضاء لجنة رواق اهل القرآن.
وتتيح منصة الحوار للجميع مناقشة الموضوع المطروح للمناقشة دون الخروج عنه والتطرق الى مواضيع اخرى كما يحدث فى الكثير من المناقشات التى تبدأ بموضوع ثم تتطرق وتتشعب الى مواضيع اخرى, وبالتالى فإن الحوار لا يخرج عن اطار [...]
more