مؤتمر دولي بموسكو يبحث حق الشعوب في تقرير المصير

اضيف الخبر في يوم الإثنين ١٩ - سبتمبر - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: روسيا اليوم


مؤتمر دولي بموسكو يبحث حق الشعوب في تقرير المصير

يعقد في موسكو في 25 سبتمبر/ أيلول الجاري مؤتمر لممثلين من مختلف أرجاء العالم عن أقاليم تطالب باستقلالها.

وتشارك في المؤتمر وفود من كاليفورنيا وتكساس وبورتوريكو وإيرلندا وكاتالونيا وغيرها من الأقاليم التي ترغب بالاستقلال عن الدول التي تضمها في الوقت الراهن، وسيبحث هذا المؤتمر الدولي حق الشعوب في تقرير مصيرها.

وفي حديثه مع RT قال ممثل حزب "التضامن في سبيل استقلال كاتالونيا" خوسيه إنريك فولك إن الوضع في كاتالونيا يشبه إلى حد كبير ما كان عليه في القرم.

 وأشار إلى أن حزبه أعلن ضرورة الانفصال عن إسبانيا في 2011. ونوه بأن محاولات جرت لتنظيم استفتاء في الإقليم حول تقرير المصير لكن الحكومة المركزية في مدريد رفضت ذلك.

وشدد على أن الاستفتاء سيجري عاجلا أم آجلا سواء وافقت مدريد أو لم توافق. "وإذا كان الاستقلال يلبي تطلعات الأكثرية فهذا يعني أنه سيتحقق حتما". هناك في التاريخ أمثلة كثيرة على ذلك – خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانفصال كوسوفو عن صربيا (جرى ذلك بدون موافقة الحكومة المركزية).

وذكر أن لقاء موسكو سيعقد لتبادل الآراء وتعزيز الاتصالات مع البلدان ذات الظروف المتشابهة بما يسمح بتجنب الأخطاء التي وقعت سابقا.

وقال فولك إن تجربة القرم تعتبر الأهم بالنسبة لكاتالونيا لوجود تقارب كبير بين الوضع في الإقليمين "غالبية السكان في القرم من الروس ولم يرغبوا قط بالعيش في ظل أوكرانيا وتعرضوا للاضطهاد وخاصة في مجالي الاقتصاد واللغة".

"عندما سنحت الفرصة قرر سكان القرم تنظيم استفتاء حول الخروج من أوكرانيا وهو أمر قريب مما يرغب به سكان كاتالونيا الذين يصرون على الانفصال لأنهم  يختلفون عن إسبانيا في العادات والتقاليد ونظام الاقتصاد".

"تقدم كاتالونيا نحو 22٪ من الضرائب لخزينة الدولة، وتستعيد من مدريد أقل من نصف هذه الأموال وتكاد لا توظف الحكومة المركزية أية أموال لتطوير بنيتنا التحتية - الطرق والخدمات الاجتماعية خلافا لبقية مناطق إسبانيا".

وتملك كاتالونيا إمكانات اقتصادية كبيرة، ويمكنها إعالة نفسها دون الحاجة للسلطات الإسبانية، ويرغب سكانها بإجراء استفتاء كي يتمكنوا من تقرير مصير بلادهم على غرار ما جرى في القرم.

وعبر خوسيه انريك فولك عن اعتقاده أن الاستفتاء في القرم كان مشروعا بشكل كامل، وأشار إلى أن 48% من الناخبين في كاتالونيا صوتوا في الانتخابات الأخيرة لصالح الأحزاب المطالبة بالاستقلال وصوت 20% لصالح القوى التي ترى ضرورة إجراء الاستفتاء كحد أدنى، وقال "يعيش في الإقليم 5 ملايين نسمة ويجب القول إن حوالي مليون شخص شاركوا في المظاهرات المطالبة بالاستقلال في كافة أرجاء كاتالونيا".

اجمالي القراءات 3485
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين ١٩ - سبتمبر - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[83205]

متى يكون هناك مؤتمرا لإنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى ؟؟


متى يكون هناك مؤتمرا عالميا  للسلام ولترسيم الحدود ومُنهيا للصراع ومُلزما لكل الأطراف  لحل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى على أُسس من العدل وحقوق الشعبين فى العيش بسلام .؟؟؟؟



ولكى ينتهى المُتطرفون والإرهابيون من إتخاذ الصراع الفلسطسنى الإسرائيلى حجة للإرهاب حول العالم ؟؟؟



2   تعليق بواسطة   صلاح الدنارى     في   الإثنين ١٩ - سبتمبر - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[83206]

لا أمل لهذه الأحلام أخونا د عثمان


طالما الصهاينة والوهابية عايشين لا يوجد حقوق للفلسطنيين. ثم إننى لو قلت إن اليهود ليس لهم حق فى فلسطين سيقال لى إننى معاد للسامية! لقد قالها الناتوراي كارتا اليهود المعتدلون إننا كيهود ليس لنا الحق فى إحتلال فلسطين بل يجب أن نعيش تحت إدارة فلسطينية! إننى أرى أن القضاء على أل شرور (سعود) ودولة إسرائيل هو الحل.


 

3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين ١٩ - سبتمبر - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[83208]

اشكرك استاذ صلاح


اشكرك استاذ صلاح الدنارى - وأعتقد أن موضوع القضاء على إسرائيل هذا أصبح من موضوعات الماضى الناصرى الذى قضى على العرب ولم يضر إسرائيل بأى ضرر...



. وأعتقد ان الحل الأمثل هو إما أن تكون هناك دولة واحدة للشعبين الفلسطينى ومعهم حق عودة للاجئين من الخارج فى خلال مدة زمنية ولتكن سنتين  والذى لن  يعود يسقط حقه فى العودة ويظل فى البلد التى يعيش فيها هو وأولاده وأحفاده  ومن حقه أن يزور اهله واصحابه كسائح وزائر بمدة إقامة محددة ومعلومة للسلطات . والشعب الإسرائيلى  ،مع عدم السماح بإستقبال أى يهودى آخر يهاجر إلى إسرائيل بعد توقيع الإتفاقية . ثم يتفقوا على نظام الحكم والنظام الإدارى مثل لبنان (الرئاسة للعرب ، ورئاسة الوزراء للإسرائيلين ، والخارجية للعرب ، والدفاع للإسرائيلين ، والداخلية بالتناوب وهكذا وهكذا ))..............



. وإما إقتسام الأرض مناصفة  نصف لفلسطين ،ونصف لإسرائيل على أن تكون منطقة (المسجد الأقصى ) ذات سيادة مُشتركة  للمحافظة على المسجد الأقصى والهيكل ،والمناطق الأثرية المسيحية المجاورة ......وإلا ستظل المشاكل والإعتداءات المُتبادلة والتى غالبا ما يدفع ثمنها سوى ضعفاء وفقراء وبسطاء فلسطين ....



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق