هم وجبريل وميكال

الأربعاء ١٧ - يناير - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
سؤال من الاستاذة كريمة إدريس : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور احمد عساكم بخير ...استمعت اليوم لايه كريمه وكانني لاول مرة اسمعها ...من كان عدوا لجبريل .......هل كانت الناس تعرف جبريل كي تعاديه ...وهل لجبريل اعداء واحباب ...وفي اخر الايه من كان عدوا لله .....لله مفهومه عدوا لاياته انما لجبريل ... وميكائبل ...ومن هو ميكائيل وماهي وظيفته ...؟؟
آحمد صبحي منصور :

الإجابة :

أولا : عن جبريل :

1 ـ يتكون الانسان من جسد ونفس . لا تقول ( من نفس وروح ) لأن جبريل هو الروح . وله مهمات ، هى :

1 / 1 : نفخ النفس بكلمة ( كُن ) الالهية ، فيكون الجسد إنسانا . حدث هذا مع خلق آدم ، قال جل وعلا :

1 / 1 / 1  : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (28) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29)  الحجر )

1 / 1 / 2 : (  الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ )  (9)  السجدة )

1 / 1 / 3 : ( إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ (71) فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) ص )

1 / 2 : وفى خلق المسيح ، قال جل وعلا :

1 / 2 / 1 : (  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذْ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنتَ تَقِيّاً (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيّاً (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُنْ بَغِيّاً (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً (21) مريم  )

1 / 2 / 2 :( وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (91)   الأنبياء )

1 / 2 / 3 :( وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا )(12) التحريم )

لذا إكتسب المسيح وصف الروح من أمره جل وعلا . قال جل وعلا : ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِوَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (171) النساء )

2 ـ النزول بالوحى الالهى على الأنبياء . قال جل وعلا :

2 / 1 :( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ (2)  النحل )

2 / 2 : (  يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) غافر )

3 ـ نزل الروح جبريل بالقرآن الكريم مكتوبا مرة واحدة ، ليلة القدر التى هى أيضا ليلة الاسراء كما شرحنا فى كتاب منشور هنا . ثم بعدها كان يتنزل القرآن متفرقا ، ويتم تدوينه بيد النبى محمد عليه السلام . ولنا بحث فى هذا منشور هنا أيضا .

عن الروح جبريل والنزول بالقرآن الكريم  قال جل وعلا :  

3 / 1 :  ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)  النجم )

3 / 2 :  (  إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ (21) وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ الْمُبِينِ (23) التكوير )

3 / 3 : ( قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102)  النحل )

3 / 4 : ( وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195) الشعراء )

ولهذا إكتسب القرآن الكريم وصف الروح . قال جل وعلا : ( وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا ) (52)  الشورى )

4 ـ : تأييد عيسى عليه السلام والمؤمنين . قال جل وعلا :

4 / 1 :عن عيسى عليه السلام :

4 / 1 / 1 :(وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ) (87) ،( 253 ) البقرة )

4 / 1 / 2 :( إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً )( 110( المائدة )

4 / 2 : عن المؤمنين المجاهدين قال جل وعلا : (  أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة ).

5 ـ حياتنا الدنيا هى اليوم الأول . له بداية وله نهاية . النهاية هى بقيام الساعة وتدمير السماوات والأرض والبرازخ الأرضية ومجىء ( اليوم الآخر ) حيث لقاء الله جل وعلا والحساب والجنة أو النار . هذا اليوم الدنيوى الأول مدته 50 ألف عام بالتقدير الالهى الذى لا نعرفه . وفيه يحمل الروح جبريل وملائكة الملأ الأعلى هذا الكون بسماواته وأرضه وبرازخه الى النهاية، وعند الوصول ـ بعد زمن متحرك للأمام ـ يتفجر الكون ويعود صفرا كما بدأ من الصفر. وتكون القيامة واليوم الآخر بأرض خالدة وسماوات خالدة وزمن أبدى ثابت راهن ، قال جل وعلا : ( يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48)  ابراهيم ). ولقد إقترب الموعد .  قال جل وعلا : ( اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2)  الأنبياء )

عن حمل الروح جبريل وملائكة الملأ الأعلى هذا الكون بسماواته وبرازخه الى النهاية يقول جل وعلا : (  تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً (5) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً (6) وَنَرَاهُ قَرِيباً (7) يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10) المعارج ).

6 ـ وعند لقاء الرحمن جل وعلا لا يملك أحد أن يبدأ بخطاب الرحمن جل وعلا ، بما فى ذلك الروح جبريل وملائكة الملأ الأعلى . قال جل وعلا ـ الذى لا يقدره المحمديون حق قدره ـ :

6 / 1 : (  رَبِّ السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفّاً لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً (38) النبأ ) .

6 / 2 : ( إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)  مريم ). أين هذا من خزعبلات الشفاعة عند المحمديين والمسيحيين ؟

ثانيا :

 1 ـ  جبريل معروف لدى أهل الكتاب ، وغبريال من الأسماء المشهورة لدى المسيحيين ، وهو ( جبريل ). نفس الحال مع ميكال ، وهم عندهم فى الأسماء ( مايكل ) و ( مايك ) و ( ميخائيل )و ( ميشيل ).  لم ترد وظيفة محددة لميكال فى القرآن الكريم . وليس لنا أن نتكلم بلا علم ، فهذا غيب عنا .

2 ـ عند نزول القرآن الكريم آمن به بعض أهل الكتاب ، وكفر به بعضهم ، مع علمهم به وتوقعهم نزوله . وتكررت آيات عمّن آمن من أهل الكتاب . ولكن يهما هنا أن آيات كثيرة خاطب الله جل وعلا الكافرين منهم خطابا مباشرا . منه قوله جل وعلا : ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (92) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمْ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (93) قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (94) وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) البقرة ) بعدها قال جل وعلا : ( قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ (99) البقرة ). فالذين كفروا بالقرآن الكريم منهم إتخذوا موقفا عدائيا من جبريل الذى نزل بالقرآن الكريم  .

 ثم جاء المسيح ، والذين إتخذوه إلاها جعلوا الروح جبريل إلاها ضمن الثالوث عندهم ،   وهذاالثالوث القبطى إنتشرت به المسيحية فى العالم ، وهو متأثر بالديانة الفرعونية كما شرحنا فى كتابنا ( شخصية مصر ) عام 1984 .  



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2994
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   حمد حمد     في   الخميس ١٨ - يناير - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[95031]

موت الملائكة


بارك الله جل وعلا بعمرك وعلمك دكتور أحمد المحترم ويجزيك خير الجزاء بالدنيا والآخره ، أفهم من خلال هذا المقال دكتور أحمد إن الملائكة التي تحمل عرش الرحمن وجبريل عليه السلام سوف تموت بعد تدمير هذا العالم يوم القيامه ثم يعود خلقهم مرة أخرى ولكن لدي سؤال دائما يشغل بالي هل الملائكة لها أنفس  نفس البشريه خلقت أم خلقها الله بصفات خلق مغايره للنفس البشريه. 



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ١٨ - يناير - ٢٠٢٤ ١٢:٠٠ صباحاً
[95032]

شكرا جزيلا استاذ حمد ، وجزاك الله جل وعلا خيرا، سؤال رائع ، وأقول :


 

   1 ـ مصطلح النفس لم يأت للملائكة .


2 ـ من الغيوب التى لا نعرفها تفاصيل كثيرة عن الملائكة فى هذا اليوم الأول ( يوم الدنيا ) عن تناسلهم وتزاوجهم وموتهم .



3 ـ هناك إشارات قرآنية تفيد :



3 / 1 : إنه جل وعلا وحده الحىّ الذى لا يموت والمستحق للحمد ،وبالتالى فغيره يموت : (  وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ) (58) الفرقان )



3 / 2 : إنه جل وعلا وحده الذى يحيى ويميت وهو جل وعلا الأول قبل كل شىء والآخر بعد فناء كل شىء ، أى إنه قبل الزمان وبعده لأنه خالق الزمان الذى يغلّف المخلوقات ومنها الملائكة : (  لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يُحْيِ وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3) الحديد )



3 / 3 : إنه جل وعلا هو الذى سيبقى بعد فناء كل شىء : ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ (27) الرحمن )



3 / 4 : ثم تدمير العالم الكون كله بالانفجار الذى يعود به الى نقطة الصفر ، وما يحدث من صعق للجميع إلا من شاء الله جل وعلا ، ثم إنفجار آخر يسبب البعث ، فهل يشمل هذا الملائكة ؟ لا ندري : (  وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) الزمر )  



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5358
اجمالي القراءات : 67,303,136
تعليقات له : 5,527
تعليقات عليه : 14,926
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


صلاة الجنازة: ما رأىكم في صلاه الجنا زه وشكرا . ...

ماهية التوافق هنا :: السلا م عليكم . من فضلكم ، كيف نفهم معنى هذه...

بغير عمد ترونها : لماذا قال الله جل وعلا ( السما وات ) ولم يقل (...

لا تسامح هنا : تحاور ت مع بعض البخا ريين فقالو ا لي ان...

ثلاثة أسئلة : السؤا ل الأول : هل تنطبق هذه الآيا ت ...

الشهداء على القوم : الشهد اء من كل قوم هل هم المؤم نين جميعا .ام...

تعليم كيفية الجماع: ماحكم تعليم كيفية الجما ع للاست عداد ليوم...

دخول الجنة سهل: أعرف واحد فى منتهى الأخل اق والشه امة ،...

الابراج: لقد أرسلت أسال كثيرا عن الأبر اج ولكنً ى لم...

سؤالان : السؤ ال الأول : . .ما معنى الفطو ر ؟ لأن...

Salat prayers: Dear Ahmed Mansour I am from Pakistan. with the name of Balaagh-ul -Quran we try our...

القتال الدفاعى: قال الله جل وعلا ( وَقَا تِلُو ا فِي سَبِي لِ ...

لا تصلى معهم .!: أحيان اً نلزم ان نصلي مع السني ن جماعة...

باخع: ما معنى باخع فى القرآ ن ؟ ...

لكم دينكم ولى دين : أنتم عندكم هوى ، وأنتم تتبعو ن الهوى ،...

more