أربعة أسئلة

السبت ١٧ - ديسمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
السؤال الأول عندنا ( الدمغة ) على الذهب ، وعلى بعض الضرائب . فهل لهذا صلة معنى بالآية 18 من سورة الأنبياء : ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمْ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) السؤال الثانى ما معنى ( مجذوذ ) فى قوله جل وعلا : ( وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) هود ) السؤال الثالث كلمة ( مرفقا ) جاءت فى قصة أهل الكهف ، فهل لها صلة بكلمة المرافق فى عصرنا ؟ السؤال الرابع : فى سورة ( سبأ ) لا أفهم المقصود فى آية ( ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (17) ) ما معنى وهل نجازى الا الكفور ؟ لأن الله سبحانه وتعالى يجازى المتقين بالجنة ؟
آحمد صبحي منصور :

إجابة السؤال الأول

( يدمغه ) الأصل فيها من ( الدماغ ) أى الضربة التى تهشم الدماغ ، وتهلك المضروب . والمعنى هنا إن الله جل وعلا يهلك ويزهق الباطل بالحق القرآنى . 

 إجابة السؤال الثانى

( مجذوذ ) أصلها ( جذّ  ) أى قطع   اى إن عطاء ونعيم الجنة غير مقطوع . قال جل وعلا :

1 ـ ( لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) ق )

2 ـ ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ (29) وَظِلٍّ مَمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (33) الواقعة )

3 ـ (  وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25)   البقرة )

إجابة السؤال الثالث :

قال أهل الكهف لبعضهم : ( وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِه ويُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا(16)الكهف ) . المرفق هنا من الرفق والتيسير . وجاء شرح رفق الله جل وعلا بهم وهم نيام فى الكهف . قال جل وعلا : ( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَتَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُرْشِداً (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً (18) الكهف )

إجابة السؤال الرابع :

المجازاة هنا عن عقوبة الكافرين فى الدنيا . ونحن نفهم الآيات من خلال السياق . ونقرأ الآيات كلها عن قوم سبأ : (  لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16) ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ (17) وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِي وَأَيَّاماً آمِنِينَ (18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنْ الْمُؤْمِنِينَ (20) وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (21)  سبأ )



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 3512
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5365
اجمالي القراءات : 68,143,388
تعليقات له : 5,532
تعليقات عليه : 14,945
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


الأذان للصلاة: هل للجمع ة أذانا ن أم أذان واحد؟ ...

الاعراض عنهم: فى فتوى سابقة لك عن هل كان النبى عليه السلا م ...

عين وعيون: السؤا ل من الاست اذ حمادة عيسى بهجت :...

بين التدمير والنسف: هل هناك فرق بين مفهوم التدم ير ومفهو م النسف...

بغير عمد ترونها : لماذا قال الله جل وعلا ( السما وات ) ولم يقل (...

صلاة الظهر والجمعة: ما الفرق في صلاة الظهر في جميع الايا م وصلاة...

عن الجنة والنار: سؤال من أحد الأحب ّة : ( دكتور أحمد ،،،، ...

موضوع لبحث الدكتوراة: أريد أن ترشدن ى لموضو ع للدكت وراة يجمع بين...

أهل الكتاب: استفس ار حول الآية الكري مة من سورة النسا ء ...

خوضهم فى آيات الله: 1 ــ ما الفرق في صلاة الظهر في جميع الايا م ...

أهل الذكر: وَمَا أَرْس َلْنَ ا مِنْ قَبْل ِكَ ...

إلاّ ما سعى ..: قرأت لك أكثر من مقال ترفض فيه انتفا ع الميت من...

ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول : هل يصح قولهم ( هم أهل الله...

الزواج العُرفى : انا شاب في الثلا ثينيا ت أعيش بالمل كة ...

مذابح باسم الجهاد: استاذ نا الفاض ل د. أحمد صبحي منصور لقد...

more