الشرع يصدر عفوا عاما ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحقوق السوريين

اضيف الخبر في يوم الخميس ١٩ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الجزيرة


الشرع يصدر عفوا عاما ويستثني مرتكبي الانتهاكات بحقوق السوريين

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع عفوا عاما، الأربعاء، يشمل فئات من المحكومين بقضايا جنائية وجنح، ومن تجاوزوا السبعين من العمر، لكنه يستثني مرتكبي الانتهاكات بحق السوريين.

وينص المرسوم الذي نشره التلفزيون الرسمي على تخفيف "عقوبة السجن المؤبد" لتصبح 20 عاما، وإلغاء "كامل العقوبة في الجنح والمخالفات"، وإلغاء العقوبات المتعلقة بجنايات منصوص عليها في قانون مكافحة المخدرات، وقانون منع التعامل بغير الليرة السورية، وقانون تهريب المواد المدعومة من الدولة.
مقالات متعلقة :


كما يشمل العفو إلغاء العقوبات المرتبطة بجنايات منصوص عليها في قانون العقوبات العسكري، وقانون جرائم المعلوماتية.

ويُعفى كذلك من كامل العقوبة المحكومون بجرائم منصوص عليها في قانون الأسلحة والذخائر بشرط المبادرة إلى تسليم السلاح إلى السلطات المختصة خلال 3 أشهر من تاريخ صدور المرسوم.

ويُعفى كل من هو "مصاب بمرض عضال غير قابل للشفاء" ومن "بلغ السبعين من العمر"، بشرط خضوعهم لفحص لجان طبية متخصصة يشكلها وزير العدل.

وربط المرسوم الاستفادة من العفو في جرائم الخطف والأسلحة بشروط زمنية، إذ يُعفى الخاطف من العقوبة إذا بادر لتحرير المخطوف طوعا خلال شهر من صدور المرسوم.

كما اشترط في الجنايات التي نتج عنها ضرر شخصي "إسقاط الحق الشخصي" أو تسديد التعويضات المحكوم بها، ضمانا لحقوق الضحايا.
توقعات بأن يسهم قانون العفو في تشجيع لاجئين على العودة إلى سوريا (رويترز)

استثناءات العفو
ويُستثنى من العفو "الجرائم التي تتضمن انتهاكات جسيمة بحق الشعب السوري" و"الجرائم المنصوص عليها في قانون تجريم التعذيب، والاتجار بالأشخاص، وسرقة الأملاك العامة (الكهرباء والاتصالات)".

وحدد المرسوم مُهلا تصل إلى 60 يوما للفارين من السجون لتسليم أنفسهم، و3 أشهر لمقتني الأسلحة غير المرخصة لتسليمها، مؤكدا نفاذه الفوري من تاريخ صدوره ونشره في الجريدة الرسمية.

إعلان
ويعكس المرسوم سعي إدارة الشرع إلى إغلاق ملف "المعتقلين السياسيين" والمحكومين بموجب قوانين "أمن الدولة" وقوانين الإرهاب التي استُخدمت ضد المعارضة قبل ديسمبر/كانون الأول 2024، بحسب المتابعين.

كما أنه يُعَد بمنزلة رسالة إلى المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، تبرهن على القطيعة مع ممارسات التعذيب والاعتقال التعسفي.

ومن شأن العفو أن يمهد الطريق لعودة اللاجئين والمهجَّرين الذين كانت تلاحقهم أحكام قضائية أو مذكرات بحث، مما يسهل عملية إعادة الدمج المجتمعي.

تخفيف عقوبات
وفي سياق آخر، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، الأربعاء، إن كندا عدَّلت عقوباتها الاقتصادية على سوريا لتخفيف القيود المتعلقة باستيراد السلع وتصديرها ‌وأنشطة الاستثمار وتقديم الخدمات المالية وغيرها من الخدمات.

وأضافت في بيان "تزيل التعديلات أيضا 24 كيانا وشخصا واحدا من لوائح العقوبات الخاصة بسوريا، بهدف خفض العوائق أمام النشاط الاقتصادي وتمكين المعاملات مع كيانات مرتبطة بالدولة في قطاعات رئيسية بالغة ‌الأهمية لتعافي سوريا".

الويس يبحث مع الأمم المتحدة شطب سوريا من لائحة مرتكبي انتهاكات بحق الأطفال (الأوروبية)

ومن جانب آخر، بحث وزير العدل السوري مظهر الويس، الأربعاء، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة فانيسا فريزر سبل تعزيز التعاون لشطب سوريا من اللائحة السوداء لمرتكبي الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال.

جاء ذلك خلال لقاء الطرفين في دمشق، وفق وكالة الأنباء السورية التي بيَّنت أن اللقاء تطرَّق إلى دعم جهود حماية الأطفال وتحسين أوضاعهم، وتطوير آليات الحماية ورفع مستوى التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية.

وأدرجت الأمم المتحدة سوريا على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال منذ عام 2021 بسبب ممارسات قوات النظام المخلوع.
اجمالي القراءات 99
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس ١٩ - فبراير - ٢٠٢٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[95929]

هل يُصدر قانونا بإعادة السوريين لسوريا ؟؟


نتمنى أن يُصدر الجولانى الأفغانى قانونا يُعيد به السوريين لوطنهم ،ويلم شمل العائلات السورية بعدما فرقتها الحروب والدمار . فهم فى أمس الحاجة للعودة ولإعادة إعمار سوريا .... بعض السوريين فى مصر يُستخدمون كأدوات هدم وتخريب لمصر ولإقتصادها ،ويُستخدمو أدوات لتجارة المُخدرات وغسيل الأموال القذرة الإماراتية ، وبعضهم اصبح يتبجح ويلعن مصر وشعبها ونظامها حتى بعدما قضى فيها سنوات وسنوات وتوطن فى دول أوروبا وأمريكا وكندا ، والغريب أنهم عندما يريدون أن يلتقوا [اهلهم واصدقائهم فإنهم لا يعودون لسوريا ولكن يجتمعون ويتقابلون فى القاهرة ثم يخرجون يسبون مصر وووووو .....   للأسف الشديد بعض السوريين والسودانيين يُسيئون لمصر صباح مساء رغم وجودهم فيها منذ سنوات ومازالوا ، ويتحججون بأن ليس من حق مصر كدولة لها سيادة وأول دولة منظمة ودولة مركزية تُحصى الداخل والخارج منها منذ فجر التاريخ أن تُطالبهم بتوفيق أوضاعهم ، وأن يعيشوا فيها بأوراق رسمية إما ( لاجئين فى قوائم المفوضية العليا للاجئين بالقاهرة وفى إنتظار التوطين) وإما لا جئين يُقدمون لجوءا داخل مصر نفسها كدولة ، وإما بإقامات مؤقتة ، تُجدد سنويا حسب ظروف مصر وظروف الأوضاع الأمنية والإجتماعية فى سوريا والسودان وليبيا ... لا عاجبهم هذا ولا ذاك ،ولكن عاجبهم أن يكونوا عملاء للإمارات لتدمير مصر وسمعة مصر وإقتصاد مصر بين المخدرات وغسيل الأموال ،وإلا تبقى مصر وجشة وشعبها وحش ...... وهو فى المقابل لو سافر تركيا أو أى دولة أوروبية أو كندا أو أمريكى بيلتزم بالقانون رغم أنفه وإلا فالسجن أو الترحيل فورا ... لكن مصر لا إزاى ، ما هى الحيطة المايلة !!!!!!!!!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق