كلمات النبى والنبيين في الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-09-02


كلمات النبى والنبيين في الإسلام
كلمات النبى والنبيين في القرآن
الإيمان بالنبيين(ص)
وضح الله أن البر وهو المسلم هو الذى يؤمن أى يصدق بكل من الله والمراد بوحدانية الله أى كونه الإله المستحق للعبادة وحده ويصدق باليوم الأخر وهو يوم القيامة ووجود الملائكة ووجود الكتاب وهو الوحى المنزل على كل الرسل(ص)ووجود النبيين وهم الرسل(ص)

المزيد مثل هذا المقال :

قال تعالى
" ولكن البر من أمن بالله واليوم الأخر والملائكة والكتاب والنبيين "
بعث النبيين(ص) مبشرين ومنذرين
وضح الله أن الناس كانوا أمة واحدة أى جماعة متحدة فى الدين الكافر فبعث النبيين أى فأرسل لهم الرسل(ص)مبشرين أى مفرحين للمطيعين للوحى ومنذرين أى مخوفين للعاصين للوحى وفسر هذا بأنه أنزل معهم الكتاب بالحق والمراد أوحى لهم الوحى فيه العدل وهو حكمه والسبب ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه والمراد ليفصل بين الخلق فى الذى تنازعوا فيه من القضايا
وفى هذا قال تعالى
" كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه "
قتل اليهود النبيين(ص)
وضح الله لرسوله(ص)أن الذين يكفرون بآيات الله والمراد الذين يكذبون بأحكام الله ويقتلون النبيين بغير حق والمراد ويذبحون الرسل(ص)رسل بنى إسرائيل دون جريمة يستحقون عليها القتل ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس والمراد ويذبحون الذين يطالبون الخلق بالعدل من الخلق بغير جريمة يستحقون عليها العقاب على النبى(ص)أن يبشرهم بعذاب أليم أى يخبرهم بعقاب شديد هو دخول النار
وفى هذا قال تعالى
"إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم"
الله لا يأمر باتخاذ النبيين (ص) أرباب
وضح الله أن أى نبى(ص)لا يمكن أن يأمرهم أى يدعوهم إلى إتخاذ الملائكة والنبيين أرباب والمراد إلى عبادة الملائكة والرسل(ص)آلهة من دون الله
وفى هذا قال تعالى
"ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا"
ميثاق النبيين:
وضح الله أنه أخذ ميثاق النبيين والمراد فرض عهد على الرسل(ص)وهذا العهد تم أخذه على كل رسول فى عصره ولم يؤخذ جماعيا لاختلاف عصور الرسل(ص) والعهد المأخوذ هو أن الله سألهم هل إذا أتيتكم أى أعطيتكم الكتاب وهو الحكمة وهو الوحى ثم أتاكم رسول مصدق والمراد مؤمن بما معكم أى مؤمن بما عندكم من الوحى هل ستؤمنون به وتنصرونه أى هل ستصدقون برسالته وتؤيدونه؟وقد سأل الله على لسان الملائكة كل بمفرده فى عصره :هل اعترفتم ورضيتم على الإيمان به ونصره فى ميثاقى ؟فأجابوا :أقررنا أى وافقنا أى اعترفنا أى رضينا بذلك وهذا يعنى أن كل الرسل(ص)صدقوا برسالة محمد(ص)أى آمنوا به قبل بعثته ووضح الله أنه طلب من الرسل(ص)الشهادة وهى الإقرار بالعلم بأمر محمد(ص)ثم بين لهم أنه من الشاهدين أى العلماء بالأمر معهم
وفى هذا قال تعالى
"وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين "
النبيين(ص) من المنعم عليهم
وضح الله أن من يطع الله ورسوله (ص)والمراد من يتبع حكم الله المنزل على نبيه(ص)يدخله الله الجنة مع الذين أنعم عليهم أى رحمهم الله وهم النبيين أى الرسل (ص)والصديقين وهو المؤمنين وفسرهم بأنهم الشهداء أى الحاكمين بالحق وفسرهم بأنهم الصالحين أى العاملين للحسنات
وفى هذا قال تعالى
"ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين "
الوحى للنبيين (ص)
وضح الله لنبيه(ص)أنه أوحى له والمراد ألقى له حكما مثل ما أوحى أى ما ألقى حكما لنوح والنبيين وهم الرسل(ص)من بعد وفاته وأوحى أى ألقى حكما إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهم أولاد يعقوب وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان عليهم الصلاة والسلام وأتى أى ألقى لداود(ص)زبورا أى حكما والمراد كتاب يحكم به بين الناس
وفى هذا قال تعالى
"إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وأتينا داود زبورا"
تفضيل بعض النبيين (ص) على بعض
وضح الله أنه أعلم أى أعرف بمن فى السموات والأرض والمراد عارف بأعمال كل الذى فى الكون من المخلوقات ،ووضح أنه فضل بعض النبيين على بعض والمراد زاد بعض الرسل على بعض عطايا أى درجات مصداق لقوله بسورة البقرة"تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ورفع بعضكم درجات"
وفى هذا قال تعالى
"ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض "
النبيين (ص) من ذرية آدم(ص)
وضح الله أن الأنبياء(ص)وهم الرسل المذكورين فى السورة هم من الذين أنعم الله عليهم من النبيين والمراد من الذين تفضل الله عليهم من الرسل برحمته وهم من ذرية آدم (ص)أى من نسل آدم (ص)والمراد به إدريس(ص)ومن حملنا مع نوح (ص)والمراد ومن نسل الذين أركبنا مع نوح(ص)والمراد به إبراهيم (ص)ومن هنا نعلم أن نوح(ص)ليس له نسل بعد ابنه الهالك ومن ذرية أى نسل إبراهيم (ص)والمراد إسماعيل (ص)وإسحق(ص)ومن نسل إسرائيل (ص)والمراد مريم (ص)وزكريا (ص)ويحيى (ص)وعيسى (ص)وموسى (ص)وهارون (ص)ومن ذرية من هدى الله والمراد ومن نسل من علم الله الدين واجتبى أى واصطفى من الناس وهؤلاء الأنبياء (ص)إذا تتلى عليهم آيات الرحمن والمراد إذا تقرأ عليهم أحكام النافع وهو الله خروا سجدا أى بكيا والمراد قاموا طائعين أى متبعين
وفى هذا قال تعالى
"أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذ تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا "
الميثاق الغليظ للنبيين(ص)
وضح الله للنبى (ص)أنه أخذ والمراد فرض أى أوجب على النبيين وهم الرسل(ص)ميثاقهم وهو عهدهم أى إقامة الدين ومن الرسل محمد(ص)ونوح (ص)وإبراهيم(ص)وموسى (ص)وعيسى بن مريم(ص)وفسر الله الميثاق بأنه غليظ أى عظيم وهو الدين أى الإسلام والسبب فى فرض الدين هو أن يسأل الله الصادقين عن صدقهم والمراد أن يجزى أى يثيب العادلين بسبب عدلهم
وفى هذا قال تعالى
"وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا "
خاتم النبيين(ص)
وضح الله للناس أن محمد (ص)ما كان أب لواحد من رجالهم أى ما كان والدا لولد من ذكورهم وهذا يعنى أنه لم ينجب ذكرا ولكنه رسول أى مبعوث الرب للناس وهو خاتم النبيين أى أخر الرسل المبعوثين للناس بالوحى فما نزل عليه أخر وحى
وفى هذا قال تعالى
" ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين "
المجىء بالنبيين(ص)
وضح الله أن الأرض تشرق بنور ربها والمراد أن الأرض تنار بأمر من خالقها حيث يخلق لها مصدر للنور يعمل على إنارتها وعند ذلك يوضع الكتاب أى يسلم كل مخلوق سجل عمله وجاىء بالنبيين والمراد وأتى بالرسل (ص)والشهداء أى وهم الخلق كلهم وقضى بينهم بالحق والمراد وحكم الله بينهم بالعدل وهم لا يظلمون والمراد لا ينقصون حقا
وفى هذا قال تعالى
"وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجاىء بالنبيين والشهداء وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون "
الإيمان بما أوتى النبيون(ص)
طلب الله من أهل الكتاب أن يعلنوا إيمانهم بالله أى تصديقهم بوحى الله وهو ما فسره بأنه المنزل على كل الرسل (ص)المذكورين فى الآية وغير المذكورين وطلب منهم عدم تفرقتهم بين الرسل(ص)والمراد أن يصدقوا بهم جميعا فلا يكفروا ببعض منهم ويصدقوا ببعض منهم ويطلب منهم أن يعلنوا أنهم مسلمون أى مطيعون لوحى الله
وفى هذا قال تعالى
"قولوا أمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون "
عدم التفرقة بين النبيين(ص)
طلب الله من رسوله(ص)أن يقول للناس :آمنا بالله أى صدقنا بوحى الله وفسره الله بأنه ما أنزل علينا أى الذى أوحى للمسلمين فى عهد محمد(ص)وما أنزل أى أوحى لكل من إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وهو أولاد يعقوب عليهم الصلاة والسلام وما أوتى أى والذى أوحى لموسى وعيسى والنبيون وهم الرسل عليهم الصلاة والسلام ووضح الله أن المسلمين لا يفرقون بين أحد من رسل الله والمراد لا يؤمنون ببعض منهم ويكفرون بالبعض الأخر وإنما يؤمنون بهم كلهم وهم لله مسلمون أى مطيعون لحكم الله
وفى هذا قال تعالى
"قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون"
حكم النبيين(ص)
وضح الله أنه أنزل أى أوحى التوراة فيها هدى أى نور والمراد أى قضاء أى حكم الله كما فى الآية السابقة"وعندهم التوراة فيها حكم الله"والتوراة يحكم أى يقضى بها النبيون الذين أسلموا والمراد الرسل(ص)الذين أطاعوا حكم الله ويحكم بها الربانيون أى أهل دين الله وهو الرب وهم الأحبار وهم العلماء بدين الله وهم يحكمون بها للذين هادوا وهو اليهود ،والرسل والربانيون أى الأحبار يحكمون بما استحفظوا من كتاب الله والمراد يقضون بالذى علموا من حكم الله وهم شهداء عليه أى مقرين بأن التوراة من عند الله
وفى هذا قال تعالى
"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله"
إرسال نبى (ص) لكل قرية
وضح الله لنا أنه ما أرسل فى قرية من نبى والمراد ما بعث فى بلدة من رسول إلا أخذ أهلها بالبأساء أى الضراء والمراد إلا عامل أصحابها بالأذى وهو العذاب هذا يعنى أن الله عاملهم بإرسال العذاب عليهم بسبب كفرهم والسبب هو لعلهم يضرعون أى لعلهم يتوبون عن كفرهم
وفى هذا قال تعالى
"وما أرسلنا فى قرية من نبى إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون "
الاستهزاء بكل نبى(ص)
سأل الله كم أرسلنا من نبى فى الأولين والمراد كم بعثنا من مبعوث بالوحى فى الأمم السابقة وما يأتيهم من نبى إلا كانوا به يستهزءون والمراد وما يرسل لهم من رسول أى مبعوث إلا كانوا به يكذبون فأهلكنا أشد منهم بطشا والمراد فدمرنا أعظم منهم قوة والغرض من السؤال إخبارنا بكثرة عدد الأمم الهالكة بسبب كفرهم برسالة الرسل رغم قوتهم وبطشهم
وفى هذا قال تعالى
"وكم أرسلنا من نبى فى الأولين وما يأتيهم من نبى إلا كانوا به يستهزءون "
قتال النبيين(ص)
وضح الله أن عدد المرات التى قاتل أى جاهد فيها النبيون (ص)مع الربيون وهم أتباع الرب أى المطيعين لحكم الله كانت كثيرة وكان أتباع الرب كانوا كثيرين وهم لم يهنوا أى يضعفوا أى يستكينوا والمراد لم يسكتوا على الكفار بسبب ما أصابهم أى ما مسهم من الأذى والضرر فى سبيل الله وهو نصر دين الله والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الجهاد واجب وأن الوهن وهو الضعف مرفوض محرم
وفى هذا قال تعالى
"وكأين من نبى قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم فى سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا "
نبى بنى إسرائيل
وضح الله خبر الملأ وهم القوم من بنى إسرائيل وهم أولاد يعقوب(ص)من بعد وفاة موسى(ص)قالوا لنبى أى لرسول لهم :ابعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل الله والمراد أرسل لنا قائدا نحارب لنصر دين الله
وفى هذا قال تعالى
"ألم تر إلى الملأ من بنى إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل فى سبيل الله "
النبى(ص) يخبر بنى إسرائيل بملكهم
وضح الله أن نبى القوم(ص)قال لهم :إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا وهذا يعنى أن الله اختار من القوم قائدا هو طالوت(ص) فكان رد القوم: أنى يكون له الملك علينا أى كيف يصبح له الحكم فينا ونحن أحق بالملك منه أى ونحن أولى بالحكم منه ولم يؤت سعة من المال والمراد ولم يعطى كثير من المتاع ؟ فقال النبى(ص)وهو رسولهم:إن الله اصطفاه وزاده بسطة فى العلم والجسم والمراد إن الله اختاره وأعطاه زيادة فى المعرفة والجسد،بين النبى(ص)وهو رسول القوم للقوم أن الملك لابد أن يتوافر فيه شرطين هما البسطة فى العلم والمراد الزيادة فى المعرفة وهذا يعنى أن عقله سليم أكثر من الآخرين والبسطة فى الجسم وهى الصحة فى الجسد حتى يقدر على الحركة الكثيرة التى يحتاجها أى ملك ليحكم بالعدل كما أن الله اصطفاه أى اختاره من بينهم وبين لهم النبى بقوله:والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم والمراد والله يعطى حكمه من يريد
وفى هذا قال تعالى
"وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة فى العلم والجسم والله يؤتى ملكه من يشاء والله واسع عليم"
نبى بنو إسرائيل وآية ملك طالوت
وضح الله أن نبى القوم (ص)وهو رسولهم قال لهم إن آية ملك طالوت(ص)والمراد إن علامة بداية حكم طالوت(ص)هى أن يأتيكم التابوت أى أن يجيئكم الصندوق وهو صندوق كانت به التوراة المنزلة فيه سكينة من ربكم أى وحى من إلهكم هو التوراة وبقية مما ترك آل موسى(ص)وآل هارون(ص)والمراد وبعض من الذى ترك أهل موسى(ص) وأهل هارون (ص) وهذا التابوت تحمله الملائكة والمراد ترفعه الملائكة على أيديها وهذه آية أى معجزة تدل على وجوب الاستسلام لأمر الله بتولية طالوت(ص)ملكا إن كنتم مؤمنين أى مصدقين بحكم الله
قال تعالى
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"

بنو إسرائيل يقتلون الأنبياء بغير حق
وضح الله للمؤمنين أن اليهود ضربت عليهم الذلة وفسرها بأنها المسكنة أى المهانة والمراد فرضت عليهم المهانة أين ما ثقفوا والمراد فى أى مكان يوجدوا فيه ويستثنى من الحكم أن يكون لهم حبل من الله أى قوة أى سبب من الله وحبل من الناس والمراد ضعف الخلق وتراخيهم مع اليهود ومن ثم يستقوى اليهود عليهم ومن ثم باءوا بغضب من الله أى عادوا بعقاب من النار والسبب فى ضرب المسكنة عليهم والغضب هو أنهم كانوا يكفرون بآيات الله والمراد أنهم كانوا يعصون أحكام الله ومن العصيان أنهم كانوا يقتلون الأنبياء بغير حق والمراد أنهم كانوا يذبحون الرسل(ص)دون جريمة يستحقون عليها القتل وفسر الله كفرهم بأنهم عصوا أى خالفوا حكم الله وفسره بأنهم كانوا يعتدون أى يخالفون حكم الله
وفى هذا قال تعالى
"ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون "
كتابة قتل الأنبياء(ص)
وضح الله للمؤمنين أنه سمع أى علم بقول وهو حديث الذين قالوا:إن الله فقير والمراد محتاج أى عاجز عن الإنفاق ونحن أغنياء أى مستكفين لا نحتاج لأحد ،ويبين لنا أنه سيكتب ما قالوا والمراد سيسجل الذى تحدثوا به فى كتبهم المنشرة يوم البعث وسيسجل قتلهم الأنبياء بغير حق والمراد سيسطر فى كتبهم ذبحهم الرسل(ص) دون جريمة ارتكبوها يستحقون عليها الذبح
وفى هذا قال تعالى
"لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق "
اللعنة بسبب قتل الأنبياء(ص)
وضح الله أن القوم لهم النار لنقضهم ميثاقهم أى مخالفتهم عهد الله معهم وفسره بأنهم كفروا بآيات الله والمراد كذبوا بأحكام الله فالعهد هو أحكام الله ومن تكذيبهم قتلهم الأنبياء بغير حق والمراد ذبحهم الرسل(ص)دون جريمة ارتكبوها تبيح ذبحهم وقولهم قلوبنا غلف والمراد نفوسنا ممنوعة عن طاعة العهد
وفى هذا قال تعالى
"فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا"
جعل أنبياء (ص) فى بنى إسرائيل
وضح الله لنا أن موسى(ص)قال لقومه وهم بنو إسرائيل اذكروا نعمة الله عليكم والمراد اعرفوا فضل الله عليكم حين جعل فيكم أنبياء أى أرسل لكم رسلا وجعلكم ملوكا والمراد وخلقكم حكاما والمراد أعطاهم ما يجعلهم حكاما وهو حكم وأتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين والمراد وأعطاكم الذى لم يعطى أحدا من الخلق وهذا هو تفضيلهم على الخلق بطاعتهم حكم الله
وفى هذا قال تعالى
"وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤت أحد من العالمين"
عيسى(ص) يقول وجعلنى نبيا
وضح الله لنا أن القوم لما استحالوا أن يدافع الوليد عن أمه وهو فى الفراش وجدوا الوليد يقول لهم :إنى عبد الله أى إنى مملوك الله أى إنى مطيع حكم الله ،أتانى الكتاب وجعلنى نبيا أى أوحى لى الوحى واختارنى رسولا وهذا يعنى أنه عرف أن سيكون نبى فى المستقبل،
وفى هذا قال تعالى
"قال إنى عبد الله أتانى الكتاب وجعلنى نبيا "
إبراهيم(ص) كان صديقا نبيا
طلب الله من نبيه(ص)أن يذكر فى الكتاب والمراد أن يقص فى القرآن قصة إبراهيم (ص)وهى أنه كان صديقا أى مصدقا بحكم الله أى خليلا لله و نبيا أى رسولا
وفى هذا قال تعالى
"واذكر فى الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا "
جعل إسحق(ص) ويعقوب(ص)كلاهما نبيا
وضح الله أن إبراهيم (ص)لما اعتزل أى ترك أى فارق القوم وما يعبدون من دون الله أى وما يطيعون من سوى الله وهب أى أعطى الله له ابنه إسحق(ص)ومن خلف إسحق (ص)ولده يعقوب (ص)وكلا جعلنا نبيا أى وكلا اخترنا رسولا وهذا يعنى أنهما رسولان
وفى هذا قال تعالى
" وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا "
موسى (ص) كان رسولا نبيا
طلب الله من نبيه(ص)أن يذكر فى الكتاب والمراد أن يقص فى القرآن قصة موسى (ص)وهى أنه كان مخلصا أى موحدا أى مطيعا لله وحده وكان رسولا نبيا أى مبعوثا مختارا من الله لأداء رسالة الله
وفى هذا قال تعالى
"واذكر فى الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا "
هارون (ص) نبيا
طلب الله من نبيه(ص)أن يذكر فى الكتاب قصة موسى (ص)ومنها أنه وهب أى وأعطى لموسى (ص)من رحمته وهى نفعه أى نعمه التالى أخاه هارون (ص)نبيا أى أن من نعم الله على موسى (ص)أنه جعل هارون (ص)أخاه رسولا مثله
وفى هذا قال تعالى
" ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا "
إسماعيل (ص) كان رسولا نبيا
وضح الله أنه يطلب من نبيه(ص)أن يذكر فى الكتاب والمراد أن يقص فى القرآن قصة إسماعيل (ص)وهى أنه كان صادق الوعد أى عادل القول والمراد سليم الحديث وكان رسولا أى نبيا والمراد مبعوثا من الله إلى الناس
وفى هذا قال تعالى
"واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا "
إدريس(ص) كان صديقا نبيا
طلب الله من نبيه(ص)أن يذكر فى الكتاب والمراد أن يقص فى القرآن قصة إدريس(ص)على الناس وهى أنه كان صديقا أى خليلا والمراد صادق القول نبيا أى رسولا إلى الناس بوحى الله
وفى هذا قال تعالى
"واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا "
إسحاق(ص) نبيا من الصالحين
وضح الله أنه بشر أى أخبر إبراهيم (ص)بولادة ابنه إسحاق(ص)نبيا من الصالحين أى رسولا من المحسنين وهم المسلمين
وفى هذا قال تعالى
"وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين "
يا أيها النبى حسبك الله
نادى الله نبيه(ص)وهو رسوله فبين أن حسبه الله أى أن كافيه هو الله والمراد أن ناصره هو الله ومن اتبعه من المؤمنين والمراد ومن جاهد من المصدقين بحكم الله
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين "
يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال
طلب الله من النبى (ص) وهو الرسول أن يحرض المؤمنين على القتال والمراد أن يحض المصدقين بحكم الله على الخروج للجهاد
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى حرض المؤمنين على القتال "
يا أيها النبى قل للأسرى
طلب الله من النبى (ص)وهو الرسول أن يقول لمن فى أيديهم من الأسرى والمراد لمن فى حبسهم أى فى حوزتهم من المحبوسين فى الحرب :إن يعلم الله فى قلوبكم خيرا والمراد إن يعرف الرب فى نفوسكم إيمانا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم والمراد يعطيكم مالا أكثر من الذى غنمه المجاهدون منكم فى الحرب ويغفر لكم أى والمراد ويرحمكم والله غفور رحيم أى نافع مفيد لمن يطيع حكمه
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى قل لمن فى أيديكم من الأسرى إن يعلم الله فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم "
يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين
نادى الله النبى وهو محمد(ص)فيقول جاهد أى فقاتل فى سبيل الله أى حارب الكفار وهم المكذبين بحكم الله والمنافقين وهم المذبذبين بين الإسلام والكفر واغلظ عليهم أى واشدد عليهم
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم "
يا أيها النبى اتق الله
نادى الله النبى (ص)وهو محمد(ص) أن يتق الله أى أن يطيع حكم الله أى يعبد الله وفسر هذا بألا يطع الكافرين والمنافقين والمراد ألا يتبع حكم المكذبين بحكم الله والمذبذبين بين الكفر والإسلام
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين "
يا أيها النبى قل لأزواجك
نادى الله نبيه (ص)وهو رسوله فيطلب منه أن يقول لأزواجه وإمائه وهن نسائه إن كنتن تردن الحياة الدنيا والمراد إن كنتن تحببن متاع المعيشة الأولى أى زينتها وهو متاعها فتعالين أمتعكن أى أعطيكن من مال الدنيا نفقة طلاق وأسرحكن سراحا جميلا أى وأطلقكن طلاقا حسنا
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا"
يا نساء النبى
نادى الله نساء وهن زوجات وإماء النبى (ص)فيقول من تأت منكن بفاحشة مبينة والمراد من تفعل منكن زنى مشهود عليه يضاعف لها العذاب ضعفين والمراد ينفذ فيها العقاب مرتين وهذا يعنى أن تجلد مائتين جلدة بدلا من مائة
وفى هذا قال تعالى
"يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين"
يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا
نادى الله النبى (ص)وهو الرسول(ص)فيقول إنا أرسلناك شاهدا والمراد إنا بعثناك حاكما بين الناس ومبشرا أى نذيرا أى مبلغا للوحى للناس وفسر هذا بأنه داعيا إلى الله بإذنه والمراد مناديا إلى طاعة الله بوحيه وهو حكمه وفسره بأنه سراجا منيرا أى هاديا صادقا أى مرشدا عظيما بحكم الله
قال تعالى
"يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا"
يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك
وضح الله للنبى (ص)وهو الرسول أنه أحل والمراد أباح له جماع أزواجه وهن نسائه اللاتى أتى أجورهن والمراد اللاتى سلم لهن مهورهن وما ملكت يمينه وهو ما تحكمت نفسه فيهن من النساء غير المتزوجات مما أفاء أى أنعم الله عليه بهن من الأسيرات
يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين
نادى الله النبى (ص) وهو الرسول فيطلب منه أن يقول لكل من أزواجه وهن نسائه وبناته ونساء أى إناث المؤمنين أى المصدقين بوحى الله :ادنين عليكن من جلابيبكن والمراد أطلن عليكن أثوابكن وهذا يعنى وجوب إطالة المرأة لثوبها حتى يغطى أرجلها،ذلك أدنى أن تعرفن فلا تؤذين والمراد الإطالة أفضل أن تطعن حكمها فلا تضربن
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "
يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات
نادى الله النبى (ص) وهو الرسول إذا جاءك المؤمنات يبايعنك والمراد إذا أتتك المصدقات بحكم الله يعاهدنك على أن لا يشركن بالله شيئا والمراد على أن لا يطعن مع حكم الله حكما أخر وفسر هذا بأن لا يسرقن أى لا يأخذن مال الغير بلا حق ولا يزنين أى ولا يرتكبن الفاحشة ولا يقتلن أولادهن والمراد ولا يذبحن عيالهن وهو الوأد ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن والمراد ولا يحضرن كذبة يؤلفنها أمامهن والمراد ولا ينسبن طفلا زورا لهن وأزواجهن دون إنجابهن له ولا يعصينك فى معروف والمراد ولا يخالفنك فى حق من الحقوق المنزلة كلها فبايعهن والمراد فعاهدهن على ذلك
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك فى معروف فبايعهن"
يا أيها النبى إذا طلقتم النساء
نادى الله النبى وهو الرسول(ص) إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن والمراد إذا سرحتم الزوجات أى إذا انفصلتم عن الزوجات فطلقوهن لعدتهن أى فسرحوهن عند أجلهن والمراد فاخرجوهن من البيوت عند انتهاء مدة العدة وأحصوا العدة والمراد واحسبوا عدد أيام الأجل من يوم الطلاق
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصوا العدة "
يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك
نادى الله النبى (ص)وهو الرسول فيسأله :لم تحرم ما أحل الله لك والمراد لماذا تمنع على نفسك الذى أباح الله لك تبتغى مرضاة أزواجك أى تريد بالتحريم قبول وهو رضا نساءك عنك؟والغرض من السؤال هو إخباره ألا يحرم على نفسه ما أباح الله له وهذا يعنى أنه حرم على نفسه شىء مباح له كان يفعله قبل التحريم بالقسم على التحريم ولم يحرمه على الناس
وفى هذا قال تعالى
"يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضاة أزواجك"
النبى في الحديث :
إن مولى للنبى وقع من نخلة فمات وترك مالا ولم يترك ولدا ولا حميما فقال النبى أعطوا ميراثه رجلا من أهل قريته "رواه ابن ماجة والخطأ هنا هو إعطاء ميراث من لا وارث له لأى إنسان من بلده وهو ما يخالف أن الميراث للأقارب لقوله تعالى بسورة النساء "وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض فى كتاب الله "كما أنه يعارض مبدأ العدل فليس من العدل أن يعطى ميراث من لا وارث له لرجل واحد وإنما العدل أن يضم لبيت مال المسلمين ويقسم على الكل ضمن ما يقسم ،زد على هذا أن الأقارب لا ينعدمون أبدا وإنما لا يعرفون لأن لابد من قريب حتى ولو بالإسم من بعيد ،ويناقض القول قوله "إن رجلا مات على عهد رسول الله ولم يدع وارثا إلا عبدا هو أعتقه فأعطاه النبى ميراثه "رواه الترمذى فهنا ورث النبى (ص)عبد الرجل السابق لعدم وجود وارث وفى القول ورث واحد من أهل بلده وهو تناقص واضح وكلاهما خطأ
" أن رجلا مات على عهد رسول الله ولم يدع إلا عبدا هو أعتقه فأعطاه النبى ميراثه "رواه الترمذى والخطأ هنا توريث العبد مال سيده وهو ما يخالف أن الورث للوالدين والأقربين فقط مصداق لقوله بسورة النساء "للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون "والعبد ليس قريب لسيده من النسب أو الزواج وهو يناقض الحديث السابق كما قلنا .
" أن رجلا صلى خلف الصف وحده فأمره رسول الله أن يعيد الصلاة،"أن أبا بكرة جاء ورسول الله راكع دون الصف ثم مشى إلى الصف فلما قضى النبى قال أيكم الذى ركع دون الصف ثم مشى إلى الصف فقال أبو بكرة أنا فقال النبى زادك الله حرصا ولا تعد " رواه الترمذى وأبو داود ،الخطأ هنا هو أن الرسول (ص)شاهد أبا بكرة أو الرجل يصلى وحده مع أنه الإمام وخلفه صف أو أكثر يحجب الرؤية وطبعا هذه معجزة اسمها الرؤية للخلف وهو ما يعارض قوله تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "فهنا نفى الله وجود آيات أى معجزات للنبى (ص)أمام الناس .
"أتى ابن مسعود رجل فقال إنى أقرأ المفصل فى ركعة قال أهذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل ؟لكن النبى كان يقرأ النظائر السورتين فى ركعة (الرحمن والنجم )فى ركعة و (000 "رواه أبو داود .
"سمعنى أبى وأنا أقول فى الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم 00000وقال وقد صليت مع النبى ومع أبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها إذا أنت صليت فقل الحمد لله رب العالمين "رواه مسلم والترمذى وهو يناقض ما رواه زيد "أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم "فهنا يجهر بالبسملة وفى القول حرم الجهر بها .
"كان النبى يقرأ فى الظهر بالليل إذا يغشى وفى العصر نحو ذلك وفى الصبح أطول من ذلك "رواه مسلم وهو يناقض قوله :"00سل ابن عباس أكان رسول الله يقرأ فى الظهر والعصر فقال لا لا فقيل له لعله كان يقرأ فى نفسه فقال خمشا هذه شرا من الأولى00 "رواه أبو داود فهنا الخطأ تحريم للقراءة سرية وجهرية بينما فى القول القراءة واجبة جهرا لمعرفة الناس بما يقرأ وهو تعارض واضح .
"كانوا يقرأون خلف رسول الله فقال النبى خلطتم على فلا تفعلوا وسألت زيدا ابن على عن الصلاة خلف من لا يجهر فقال جائز فقلت فالصلاة خلف 00"رواه زيد وهو يعارض قولهم "لا صلاة إلا بقراءة "رواه مسلم وأبو داود فهنا أوجب القراءة على الإمام والمأمومين وفى القول حرمها على المأمومين وهو تعارض ظاهر ويعارض قولهم "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهو خداج غير تمام "رواه الترمذى ومسلم فهنا أوجب القراءة على الإمام والمأمومين بينما حرمها القول على المأمومين وهو تناقض بين .
"سمع النبى رجلا يدعو فى صلاته فلم يصل على النبى فقال النبى عجل هذا ثم دعاه فقال إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبى ثم ليدع بعد ما شاء "رواه الترمذى .
الخطأ سماع النبى (ص)جهر المصلى فى الصلاة دون نهى وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "فهنا الجهر منهى عنه .
"قال رفاعة صليت خلف رسول الله فعطست فقلت الحمد لله حمدا كثيرا000فلما صلى رسول الله انصرف فقال من المتكلم فى الصلاة فلم يتكلم أحد ثم قال الثانية 000فقال رفاعة أنا 000فقال النبى والذى نفسى بيده لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها "وفى رواية لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكا "وفى رواية لقد رأيت 12 ملكا "رواه الترمذى وأبو داود والبخارى ومسلم والخطأ الأول هنا هو رؤية الملائكة وهو ما يخالف كون الملائكة لا ترى إلا يوم الحساب مصداق لقوله بسورة الفرقان "يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين "ويخالف كون الملائكة فى السماء لخوفهم من المشى فى الأرض وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "والخطأ كتابة بضعة وثلاثين ملكا أو 12 ملكا يكتبون بينما هما الكتبة اثنين فقط لقوله تعالى بسورة ق"إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "ونلاحظ وجود تناقض بين رواية "بضعة وثلاثين ملكا "ورواية "12 ملكا "وهو تعارض واضح .
"قنت رسول الله شهرا متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح فى دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخرة يدعو على أحياء من بنى سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه قال أنس أنزل الله فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه "رواه مسلم وأبو داود والخطأ الأول هنا دعاء النبى (ص)فى الصلاة بصوت سمعه الناس يسمى دعاء القنوت وهو يخالف نهى الله عن الجهر فى الصلاة بقوله بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك "والخطأ الثانى وجود قرآن منسوخ لم يسجل فى المصحف وهو تخريف لأن كل ما أنساه الله لنبيه (ص)من القرآن أنساه للناس لقوله تعالى بسورة الأعلى "سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله "ولو كان ذلك القرآن حقيقيا لكتب فى المصحف لأن الكتبة لو لم يفعلوا لكان الوحى ناقصا غير تام وقد وصفه الله بأنه كامل بقوله بسورة المائدة "اليوم أكملت لكم دينكم ".
"أن النبى كان يقنت فى صلاة الصبح وصلاة المغرب "رواه مسلم وأبو داود.
الخطأ سماع الناس صوت النبى (ص)فى الصلاة وهو يدعو دعاء القنوت وهو ما يخالف وجوب عدم الجهر فى الصلاة فى قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ".
"قدمت المدينة فجلست إلى شيخة فى مسجد النبى فجاء شيخ يتوكأ على عصا له000 فقال قصصتها على النبى قال رأيت خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر وأما الطريق التى عرضت عن يسارك فطريق أهل النار ولست من أهلها وأما الطريق التى عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء وأما العروة التى استمسكت بها فعروة الإسلام فاستمسك بها حتى تموت "رواه ابن ماجة والخطأ هنا وجود منزل للشهداء والحق هو أن الجنة لا يوجد بها منزل للشهداء وإنما كل من جاهد فى سبيل الله قتل أو لم يقتل فى منزل واحد هو منزل المجاهدين مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى " .
|أن النبى قال ذات يوم من رأى منكم رؤيا فقال رجل أنا رأيت كأن نيرانا نزلت من السماء فوزنت أنت وأبو بكر فرجحت أنت بأبى بكر ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع عثمان فرأينا الكراهية فى وجه رسول الله "رواه الترمذى والخطأ كراهية النبى (ص)لكلام الرائى وهو ما يعارض التالى
-أن النبى (ص)يعلم أن الرؤيا لا يجب أن تحزن والسبب هو أن لا أحد من البشر قادر على تفسيرها الحقيقى لأن الله لم يعط هذا العلم لهم إلا ما كان من أمر يوسف (ص) كما ذكر فى القرآن.
-أن النبى(ص) يعلم أن الرؤيا قد تكون سعيدة رغم ما فيها من حزن وقد تكون حزينة رغم ما فيها من سعادة .
-أن النبى (ص)- وهو ما لم يحدث أصلا ولكن طبقا لقول القائل – هو الذى طلب من الناس قص الرؤى ولو ظن البعض أن هذه الرؤيا تعنى أفضلية أبو بكر على عمر وعمر عثمان فهو أحمق لأن السابقون للإسلام كلهم فى مكانة واحدة فى الجنة مصداق لقوله تعالى بسورة الواقعة "والسابقون السابقون أولئك المقربون ".إن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو فى سبيل الله فقدم المدينة 0000قالت عائشة 0000قالت إن خلق النبى كان القرآن 0000فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قلت بلى قالت فإن الله افترض قيام الليل فى أول هذه السورة فقام نبى الله وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها 12 شهرا فى السماء حتى أنزل الله فى أخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة0000"رواه مسلم والخطأ هنا هو فرض قيام الليل على المسلمين كلهم فى أول سورة المزمل وهو ما يخالف أنه كان مفروض على المزمل فقط وهو النبى (ص)لقوله بسورة المزمل "يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا "كما أن الله قال مخبرا عن القيام أن طائفة فقط تقوم مع النبى (ص)وفى هذا قال بسورة المزمل "إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثى الليل ونصفه وطائفة من الذين معك "وهذا أول الآية وليس فيها فرض على كل المسلمين وإنما فيها إخبار عن قيام بعض المسلمين . سألت عائشة كيف كان قراءة النبى بالليل فقالت كل ذلك قد كان يفعل ربما أسر وربما جهر فقلت الحمد لله الذى جعل فى الأمر سعة " رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا هو الإسرار والجهر فى الصلاة وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك قواما " . من صلى يوم السبت 4 ركعات يقرأ فى كل ركعة 000كتب الله له بكل حرف حجة وعمرة ورفع له بكل حرف أجر سنة صيام نهارها وقيام ليلها وأعطاه الله بكل حرف ثواب شهيد وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء رواه أبو موسى المدينى فى كتاب وظائف الليالى والأيام وهو يناقض قولهم "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها رواه الترمذى وقولهم 000ومن قرأ حرفا من كتاب الله فى صلاة قاعدا كتبت له 50 حسنة 00رواه مسلم والترمذى فهنا الحرف مرة ب10حسنات ومرة ب50 حسنة وفى القول بحجة وعمرة وصيام سنة وثواب شهيدكنت مع رسول الله إذ طلع أبو بكر وعمر فقال رسول الله هذان سيدا أهل الجنة من الأولين والأخرين إلا النبيين والمرسلين يا على لا تخبرهما "الترمذىوالخطأ المشترك بين 21و22و23 هو وجود سيادة فى الجنة فى الأخرة وهو يناقض أن الجنة ليس فيها سادة أو عبيد لأن الكل إخوة كما أن الله أذهب أسباب الغل بين المسلمين ومن هذا السيادة والعبودية وفى هذا قال تعالى بسورة الأعراف "ونزعنا ما فى صدورهم من غل تجرى من تحتهم الأنهار "كما أن لا أحد يملك شيئا يومها حتى يكون سيدا وإنما السيادة وهى الملك لله وحده وفى هذا قال تعالى بسورة غافر "لمن الملك اليوم لله الواحد القهار "والخطأ الأخر وجود شباب وكهول فى الجنة وهو ما يناقض كونهم كلهم فى سن واحدة والله أعلم.
جاء رجل إلى رسول الله فقال يا رسول الله شهدت ألا لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس وأديت زكاة مالى وصمت رمضان مالى فقال النبى من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة هكذا –ونصب إصبعيه- ما لم يعق والديه أحمد والطبرانى والخطأ هو الإقرار بأن من شهد الشهادتين وصلى وزكا وصام دخل الجنة ما لم يعق والديه وهو تخريف لأن الإسلام هو تنفيذ كل أحكام الله وليس بعضها

اجمالي القراءات 51

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3250
اجمالي القراءات : 29,331,021
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt