كتاب ( ماهية الدولة الاسلامية ). الباب الثانى : علمانية الدولة الاسلامية وشريعتها . الشورى الاسلامية :
ثقافة الشورى الاسلامية

آحمد صبحي منصور Ýí 2023-11-29


ثقافة الشورى الاسلامية

كتاب ( ماهية الدولة الاسلامية ). الباب الثانى : علمانية الدولة الاسلامية وشريعتها . الشورى الاسلامية

ثقافة الشورى الاسلامية

مقدمة

1 ـ كتبنا كثيرا أن تأسيس الديمقراطية لا بد له من تعليم وممارسة وتجذير ثقافة الديمقراطية ، وهذا يحتاج وقتا ، ربما يحتاج الى جيلين . القفز على هذا وعمل هياكل ديمقراطية فى شعب يعتنق ثقافة العبيد لا ينتج سوى الفساد والخراب والمزيد من الاستعباد تحت قشرة ديمقراطية أو ديكور ديمقراطى يكون أسوا من الاستبداد الصريح . تعليم ثقافة الديمقراطية يستلزم وعيا تقوم به نُخبة إصلاحية ، إن تطوعت بالدعوة بدون سماح المستبد فالويل لها ، وهذا ما عانيناه فى مصر ، ولا يزال المصلحون من أهل القرآن وغيرهم يعانون الاضطهاد .

دعنا نتخيل وجود حاكم مستنير مصلح ـ أو على الأقل ـ لا يعادى المصلحين ، هنا تبدأ عمليات إصلاح تشريعى بتغيير القوانين التى تعوق حرية الفكر والرأى والدين والابداع ، واصلاح تعليمى للمناهج وفى كيفية التدريس لتنتقل من عملية التلقين الى عملية التفكير والنقاش وعصف الذهن بين المدرس والطلبة ، ثم إنهاء سيطرة الدولة على الاعلام ليكون حُرّا فى إنتقاد أى مسئول بلا أى مساءلة ، ثم توزيع السلطة بين التنفيذية والتشريعية والقضائية ، تتقاسم السلطة وتراقب بعضها ، وهذا تحت رقابة الاعلام الحُرّ . ويكون مفهوما أن الدولة يملكها الشعب ، وأن من يعمل فى السُّلطة ليس سوى خادم لهذا الشعب .

2 ـ لم يكن سهلا أن تصل أوربا الى هذا بديمقراطيتها الحالية . إستلزم الأمر قرونا وحروبا وأنهارا من الدماء وجبالا من الجماجم والأشلاء . ومع هذا فإن ما وصلت اليه معظم أوربا والولايات المتحدة الأمريكية ليس إلا الديمقراطية النيابية التمثيلية ، أى إنتخاب ممثلين ينوبون عن الشعب . الديمقراطية المباشرة قليلة ونادرة . الشورى الاسلامية هى الديمقراطية المباشرة . ونعطى لمحة هنا عن ثقافتها والتى جعلتها ممكنة فى هذا الوقت من العصور الوسطى فكانت جزيرة وسط محيط من الاستبداد .

أولا :

فى مكة

1 ـ مع كون المسلمين أقلية مضطهدة إلا إن فرضية الشورى نزلت ضمن صفات المجتمع المسلم المأمول تأسيسه ـ بالطبع خارج مكة وبعيدا عن الملأ القرشى المتحكم الفاسد . ونقرأ السياق القرآنى الذى جاء فيه ( أمر ) أو ( موضوع ) الشورى ، قال جل وعلا : ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنْ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (43) الشورى ).

2 ـ فى ضوء الثقافة ( الشورية ) نلاحظ :

2 / 1 : اسلوب الآيات الذى يجعل المسلمين المضطهدين يحلمون بهذا المجتمع القوى : (  وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ) .

2 / 2 : الخيارات المتاحة بين العدل ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا  ) ( وَلَمَنْ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ  ) والاحسان (  فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) والعفو عند المقدرة (وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ) (  وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُور  )

2 / 3 : التحذير من الظلم : ( إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) (  إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  ) ومن كبائر الإثم والفواحش : ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ   ).

2 / 4 : ثم تأتى الشورى ليس بصيغة الفعل : ( إفعلوا ) ولكن بالجملة الاسمية ، وهى أشد دلالة على الأمر من الصيغة الفعلية ، فلم يقل جل وعلا : أقيموا الشورى بينكم ، وإنما قال : ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ). الجملة الفعلية محصورة بزمنها حين تقول ( نجح فلان ) فهذا يعنى أنه نجح فى الماضى فقط . وقولك ( ينجح فلان ) أى نجاحه فى الحاضر فقط ، و ( سينجح فلان ) أى نجاحه فى المستقبل وحسب . أما عندما تقول : ( فلان ناجح ) فهذه الجملة الاسمية تجعل النجاح لازما ثابتا بلا تقييد فى الزمن . وبهذا نفهم الروعة فى الجملة الاسمية ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ). ليس هذا فقط ، بل عمومية الموضوع فى كلمتى ( أمرهم ) التى تشمل كل الأمور الخاصة بالمجموع ، و( شورى بينهم ) أى كل أفراد المجتمع البالغين الراشدين على قدم المساواة . وهذا يعنى أيضا أن تكون الشورى فريضة على جميع المستويات ، من الأسرة الى الحىّ والبلدة والمدينة وحتى فى أماكن العمل .

2 / 5 : بهذه الممارسة العملية تتجذّر ثقافة الشورى .

3 ـ تركّز التنزيل المكى على تربية المؤمنين على ( لا إله إلا الله ) وعلى الأخلاق العليا ، وهذه هى ثقافة الديقراطية المباشرة( الشورى الاسلامية ). وتكرر هذا فى سور ( المؤمنون  1 : 11 ) ( النحل 90 : 97 ) ( الاسراء 22 : 39 ) ( الأنعام 151 : 153 ) (  الفرقان 63 : ـ ).

ثانيا :

فى المدينة :

1 ـ نتصور أن المهاجرين الذين عايشوا التنزيل المكى يحلمون بدولة لهم لم يكونوا من أولئك الذين كانوا يتخلفون عن حضور مجالس الشورى ، وجاء ذكرهم فى سورة النور من أوائل ما نزل فى المدينة مع الجلسات الأولى للشورى الاسلامية .

نذكّر بقوله جل وعلا :( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (62) لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63) أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِوَالأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64)). فى الايات الكريمة ربط الايمان الحقيقى بحضور فريضة الشورى وجعل التسلل منها أو عدم حضورها عصيانا يستلزم التهديد بالعذاب ، بل ويجعل إستئذان بعضهم الرسول مستوجبا أن يستغفر لهم الرسول .

2 ـ كانت هناك تكرار للنواهى ، ولكن هذا لم يحدث فى موضوع الشورى ، إذ إلتزمت الأغلبية الصامتة بالحضور ، وبرزوا فى النقاش ، وفى التصويت . واصبحوا قوة تتصدّر المشهد فى المدينة على حساب المنافقين الذين تراجعت مكانتهم  .

وهنا نرى رد الفعل عند المنافقين كالآتى :

2 / 1 : الهجوم على النبى وإتهامه بأنه ( أّذُن ) أى يعطى أُذُنه لكل من هبّ ودبّ . وتحمل النبى بكل نُبل وصبر ، ونزل قوله جل وعلا يدافع عنه  ويهددهم بعذاب أليم : ( وَمِنْهُمْ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (61) التوبة ).

2 / 2 : حاولوا الكيد لمجالس الشورى بأن أقاموا مجالس للثرثرة يتناجون فيها ضد النبى والمؤمنين . ونزل فى هذا آيات نرجو تدبرها . قال جل وعلا : ( أَلَمْ تَرَ  أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِوَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7) أَلَمْ تَرَ  إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنْ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (9) إِنَّمَا النَّجْوَى مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (10) المجادلة )

 2 / 3 : بينما شاركت الأغلبية المؤمنة فى القتال الدفاعى تخلّف عنه المنافقون ، زاد هذا من إنحسار نفوذهم وشعورهم بالخوف الشديد بعد أن كانوا الملأ المسيطر من قبل . الآيات كثيرة فى سورة التوبة . نكتفى منها بما جاء عن عادتهم فى الحلف كذبا ليرضوا المؤمنين (  وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) (  يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62)) .

3 ـ وسط هذه الممارسة للشورى لم تنقطع التوجيهات فى تدعيم ثقافة الشورى . ونأخذ أمثلة قرآنية مما نزل فى المدينة :

3 / 1 : فى نظام الجلوس فى مجالس الشورى ، قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحْ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)   المجادلة )

3 / 2 : فى آداب الكلام ومنع المزايدات ، قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (2) إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ  امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (3) الحجرات )

3 / 3 : فى التحذير من الاندفاع ، بل الهدوء وانتظار رأى الخبراء ، قال جل وعلا : (  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (8)  الحجرات ).

3 / 4 : فى السّمُوّ الأخلاقى ، قال جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُوَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)  الحجرات )

 أخيرا

كم هو عظيم الاسلام .. وكم هو وضيع كوكب المحمديين .!

اجمالي القراءات 1151

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   حمد حمد     في   الأحد ٠٣ - ديسمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94887]

لازلنا نحلم بالشورى


جزاك الله جل وعلا خيرا دكتورنا المحترم ، نعم هو حلم ولكنه يحتاج إلى جهاد وتضحيات في وضع مزري مع كوكب المحمديين الذين تم غسل أدمغتهم عبر قرون بسموم الأديان الأرضيه من قبل أكابر المجرمين وأعوانهم من أجل حطام الدنيا وفرضوها بعد سيل أنهار من الدماء وجبال من الجماجم ولازالوا يضطهدرن المصلحين الذين يدعون بالحسنى ويهجرونهم من ديارهم ظلما وعدوانا على الله ورسوله الا لعنة الله على الضالمين. 



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد ٠٣ - ديسمبر - ٢٠٢٣ ١٢:٠٠ صباحاً
[94889]

جزاك الله جل وعلا خيرا استاذ حمد


واشكرك على تفاعلك فى موقعك أهل القرآن ، وأتمنى لو تكون معى على الفيسبوك لمزيد من التواصل بيننا .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4958
اجمالي القراءات : 52,772,898
تعليقات له : 5,299
تعليقات عليه : 14,598
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي