ردود على المقالات

عفاف صبري Ýí 2007-02-20


أشكركم على مجهوداتكم

فعلا الصلاة وجدت في الكتب السماوية الأخرى بدون شك..وتحليل اللأستاذ شريف هادي لما جيء بخصوص احتجاج أهل الكتاب على ابراهيم.. أكان ابراهيم الخليل ياهوديا أو نصرانيا أو مشركا؟؟..صحيح ..لكن

لما هذا الاحتجاج؟؟؟ لماذا اختلف أهل الكتاب في ما يخص ابراهيم؟؟؟؟ &t;/font>

اختلفوا لأنهم حرفوا كتبهم..وضاعت ملة إبراهيم عندهم..واتبعوا أهواءهم..ونسبوا له ما يتماشى مع أمانيهم..

التوراة كانت فيها حكم الله ..

يقول الواحد الأحد..

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ(44) المائدة

لكن أهل التوراة..حرفوها وعبثوا بما قيها من حكم الله..يقول المولى..

يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(41) المائدة

هؤلاء القوم حرفوا التوراة وغيروا القبلة وغيروا الصلاة..وضيعوا ملة إبراهيم..فأنزل الله الإنجيل..فكانت..من بعدهم النصارى..يقول الله:

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ(46) المائدة..

وهاؤلاء القوم حرفوا الانجيل و ألهوا نبيهم..وهل هناك أعظم من ذلك؟؟.. وبالتالي ضيعوا ملة ابراهيم يقول الله:

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ(79) آل عمران

هذه الآية تدل على أنه لا يجب أن يتبعوا سنة رسولهم ولكن يدرسون الكتاب فيه كل شيء ويعلمونه لمن بعدهم ولا يوجد في قصص السابقين أي إشارة لسنة نبي من الأنبياء..يقول الله

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68) المائدة

من أجل كل هذا كان يجب أن.. يبعث رسول يأتي بكتاب شامل ومهيمن..يعني فيه ما جيء في التوراة والإنجيل..  وبالتالي ملة ابراهيم..وأحكام أخرى وهو القرآن فيقول الله

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(48) المائدة

هذه الآية تدل على أن الكتب السماوية  مختلفة عن بعضها وهذا ما أفهم من" لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا"..وهم في حياة الرسول لم يتهاونوا في تكذيب هذا الكتاب المنزل...لأنهم يعلمون أنه الحق وفيه كل ما أخفوه من الشريعة.. وفيه أيضا ملة إبراهيم..واضحة لمن أراد التدبر..فكان القرآن الفيصل والحكم فيما اختلفوا فيه من ملة ابراهيم..وغيرها من الشريعة.

نبدأ الان لدراسة كلام د.حسن

أنت تقول أن الصلاة والحج شوهوا..وجاء جبريل ليعلم النبي المناسك.. وهذا إن دل على شيء يدل على صحة كلامي..العبادات شوهت..والنبي الكريم جاء بالقرآن لكي يصحح العبادات والمفاهيم التي حرفت..وها نحن أخيرا نتفق..على أن العبادات  قابلة للتحريف...

ويقول د.حسن أيضا..أن جبريل رسول الله جاء بالوحي وعلم الرسول الصلاة والحج والصوم..

 نحن كسائر الأقوام..حرفنا الكتاب..وكتب البخاري ومسلم وغيرها تشهد على ذلك..لكن والحمد لله تفطنا لذلك ..وها نحن نعيد تدبر الكتاب..ونحن ندرس فيه.. ونعلمه للذين لا يعلمونه..إلا أننا غير قادرين على الاعتراف بأن قوم محمد الذين هجروا القرآن وليس سنته وحرفوه وكذبوا على الله وعلى النبي  ..قادرين على تحريف الصلاة..وغيرها من العبادات

 لكني أسأل أستاذي د.حسن بما أن العبادات حرفت .. وجاء جبريل ليعلمها للرسول..أذهب معك جدلا بصحة هذا الكلام رغم أنه لا يوجد نص قرآني بذلك  والله يقول:

لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ(64) آل عمران

.. فكيف قبلتم بتحريفها قبل الاسلام ولم تقبلوا بها بعده؟؟؟؟ خصوصا وكما قلت أننا لسنا اقل منهم في مادة التحريف..لولا فضل الله علينا في حفظ الكتاب.. فقط.. فعندما نتوضأ بغير ما في الكتاب..الوضوء  لم ولن يتغير في الكتاب..أما ما نفعله نحن فهو متغير.. ونحن نضيف وننقص..ونفعل ما نشاء..

ولنأتي الآن لتعليقات الأخ شريف هادي الذي أشكره عليها  جدا..وتسعدني مداخلاته دائما..

يقول أخي شريف

يفهم من ذلك إختي رحمة أنه لا إنقطاع بين الرسالات ، ولكن هذا لا يفهم منه أننا أخذنا الصلاة بالتواتر عن إبراهيم فهذا الكلام يحتاج إلي دليل والأصل في الإنسان النسيان والتضيع ومخالفة أصل الدين بعد فترة وجيزه فهؤلاء قوم نوح قالوا " ولا تذن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواع ولا يغوث ويعوق ونسرا" فقد ضيعوا دينهم وعبدوا صالحيهم ثم أي صلاةهذه التي جائتنا عن رسول الله إبراهيم والله سبحانه وتعالى يقول " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ " إذا فكانت صلاة قريش والعرب عند البيت هي التصفير والتصفيق ولم تكن كصلاة إبراهيم أو صلاتنا الآن ، فنحن لم نأخذ بالتواتر عن إبراهيم كمل قال البعض وإن كانت صلاتنا هي صورة طبق الأصل من صلاة إبراهيم ولكنهم ضيعوها وقال في حقهم رب العزة سبحانه وتعالى" فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا19/59

عين الصواب يا اخي شريف..لكن الانقطاع حصل من البشر الذين حملوا الأمانة لكن لم يؤدوها.

ثم إنك تدبرت الصلاة في الكتاب لكن للأسف..تدبرتها متأثرا بالتراث..وسنرى هذا الموضوع في المقالة القادمة..وأشكرك على تساؤلاتك الأخيرة لأنها محور المقالة الرابعة..

أعود الآن إلى تعليق د.حسن

 وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48) العنكبوت

هذه الآية أخي العزيز تثبت أن الرسول كان يقرأ ويكتب قبل نزول القرآن ..لماذا؟؟؟

لأن الله لو أراد أن يقول أن النبي لا يقرأ ولا يكتب لقال:

وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّ بِيَمِينِكَ

لكن الله أراد فقط بهذه الآية نفي التهمة عن الرسول كما ذكرت سابقا.. و"ه" أتت هنا لتؤكد أن النبي يقرا ويكتب قبل البعث لكنه لم يقرا الكتب السابقة ولم يكتب منها شيئا..والقرآن ليس من تلك الكتب.

أما أختي آية فتقول أننا لم نأخذ الصلاة من الياهود والنصارى ..بل من ذرية ابراهيم ..وأختي إيمان تقول أن البعض فقط من ترك الصلاة من تلك الأقوام ..

 والله  يقول:

 أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا(58) فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) مريم

الخلف الذي أضاع الصلاة يا اختي من ذرية إبراهيم ..رغم ان نبيين آخرين وجدوا..من بعد ليذكروا..إلا أن أقوامهم رفضوهم وأهلكهم الله وما نجى إلا القليل ..و يتكاثرون من جديد وينسون ويضيعون الصلاة وضياع الصلاة..ليس تركها.. بل نسيانها تماما.. انعادت هذه الصورة  مرات ومرات.. ومن اجل ذلك أنزل الله التوراة..وحرفت.. ومن بعدها الانجيل..وحرف.. وآخرهما القرآن الكريم..وبفضل الله هو محفوظ

 أعتقد الآن أننا تقدمنا خطوة.. وإني سعيدة لأننا تجاوزنا أول مشكلة بإثباتاتكم.. وهذا فضل من الله..بقي الآن أن تتيقنوا.. وبإثباتاتكم إن شاء الله.. بأن أهل القرآن السابقين بشر..يحرفون ويتبعون أهواءهم كالأقوام السابقين تماما..وكما كان حال الوضوء ستكون حالة الصلاة ..موجودة واضحة لكن مختلفة عن ما نحن فيه.

والله المعين

أشكركم على تعاونكم معي ورحابة صدوركم ولنا لقاء في المقالة القادمة إن شاء الله.

أختكم المحبة رحمة

 

 

 

اجمالي القراءات 12077

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (17)
1   تعليق بواسطة   Inactive User     في   الثلاثاء ٢٠ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2881]

تقمص دور المعلم

السلام على الجميع
هاهى السيدة رحمة تتقمص دور المعلم وتقول أننا قد تقدمنا خطوة وأنها تأخذ بأيدينا نحو الهدى وتحاول إنتشالنا من الضلال الذى نغط فيه ولا تقتنع بأى حجة تقال لها لأنها باختصار جاءت هنا مبرمجة على طريقة معينة وترفض طريقتنا فى الصلاة التى ورثناها عن رسولنا عليه الصلاة والسلام وتود أن تثبت أن الرسول لم يعلمنا الصلاة ولم نأخذها عنه وأن الصلاة التى صلاها المسلمون لمدة اربعة عشر قرنأ من الزمان باطلة وأن الصلاة الحقيقية ستعلمها لنا السيدة الفاضلة رحمة ولكنها تسوينا (على نار هادية ) لكى تطلع بالمطلوب ولكن بعد أن تطلع ارواحنا
يااخت رحمة إرحمينا ليس هكذا يكون النقاش وأنا أرفض أن تتقمصى معى دور الأستاذ والمعلم لسبب بسيط جدأ وهو أن آرائك التى ذكرتيها عن الصلاة مرفوضة بالنسبة لى ولن أقبلها ولن اقبل منك أن تقولى أن صلاة المسلمين على مدى اربعة عشر قرنأ من الزمان كانت باطلة لأنهم أدوها بشكل واسلوب مختلف وستقومين حضرتك بتصحيح هذا المفهوم وستعيدين الحق إلى نصابه وستهدى العمى الذين ضلوا سواء السبيل
يا أخت رحمة لقد تعبنا وبحثنا فى القرآن ثلاثين عامأ فرجاءا لا تكدرى صفو جهودنا ولا تأت لنا بآراء لم نسمع عنها من قبل وإننى أتحدى أى مسلم قرآنى أو حتى غير قرآنى أن يوافقك على ما تخبئينه لنا من شطط فى مسألة الصلاة وسوف يرفض الجميع أى شكل للصلاة غير التى تربينا عليها وورثناها عن نبينا
ولا داعى للى عنق الآيات الكريمة فموضوع الصلاة محسوم وأعتقد أنك غير قاتعة بكل آراء الدكتور أحمد صبحى عن الصلاة لأنه قال ما اقول ويعتقد فيما أعتقد ولذلك فأنت سوف تضيعين وقتنا فى مناقشة موضوع محسوم أصلأ ولا جدال فيه ولن نقبل أى رأى يقول أن هناك صلاة أخرى تختلف عن التى نؤديها وهذا موضوع غير مطروح للنقاش لأننا لا نريد تعكير لصفو مناقشاتنا
وللمرة الأخيرة أرفض أن تتعاملى معى بأسلوب المعلم رفضأ باتأ قاطعأ
والسلام

2   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2886]

على رسلك أخي حسن ... وأنتِ أختي رحمة! 1

أخي وحبيبي حسن أعلم أنك ما إندفعت إلا حبا في الله وفي رسوله وغيرةً على دينه ولكن تذكر دائما قوله تعالى " وجادلهم بالتي هي أحسن" ولم يقل بالتي هي أعنف والآمر لايعدوا كونه على إحدى وجهين لا ثالث لهما إما أن تكون الأخت رحمة تتكلم عن سوء نية - وهذا ما لا أظنه فيها- فيأخذ إنفعالنا على أننا فقدنا الحيلة وأعيتنا الأدلة فنفتح بذلك بابً للفتنة ، وإما أن تكون عن حسن نية – وهذا ما نعتقده فيها أخت كريمة فاضلة – فيكون لها علينا النصيحة والبينة وإمتثال قوله تعالى" إنما المؤمنين إخوة" وكلنا يتعلم من كلنا ولا تنسى أن الإنسان تعلم الدفن من غراب.
أما أنتي أختي رحمة فإن كان عندك شيء فهاتيه ، وأعلمي بأنا لسنا أطفال فأخونا فوزي جاوز الستين وأنا وحسن في نهاية العقد الخامس من العمر وأخي حسن طبيب وكاتب لمدة ثلاثون عاما ،وأنا حاصل على شهادات عديدة في القانون ودراسات مقارنه بين الشريعة والقانون وكذا في الاقتصاد منها الدكتوراه - واستغفر الله أني أضطررت أن أتكلم عن نفسي – فلسنا في كتاب أو مدرسة إبتدائية وشكرا لكي أن تسمعي جعلنا الله وإياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

3   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2887]

على رسلك أخي حسن ... وأنتِ أختي رحمة! 2

أما ما جاء بمقالتك فأقول وبالله التوفيق الآتي:
1- قولك (هؤلاء القوم حرفوا التوراة وغيروا القبلة وغيروا الصلاة..وضيعوا ملة إبراهيم..فأنزل الله الإنجيل..فكانت..من بعدهم النصارى .... وهاؤلاء القوم حرفوا الانجيل و ألهوا نبيهم..وهل هناك أعظم من ذلك؟؟.. وبالتالي ضيعوا ملة ابراهيم...) يحتاج إلي تفصيل هل التحريف باللفظ والمعنى أم التحريف بالمعنى دون اللفظ؟
وسوف إجيبك على هذه النقطة ، لو قلنا أن التحريف نال المعنى واللفظ فلا عبرة بقوله تعالى"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِين "َ(68) المائدة فكيف يأمرهم رب العزة سبحانه وتعالى أن يقيموا ما قد حرف لفظا ومعنى ، ولو سلمنا أن التحريف نال المعنى دون اللفظ فكيف يستقيم ذلك مع قوله تعالى "لقد كفر الذين قالوا أن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا الله" "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم" " وقالوا إتخذ الرحمن ولدا" وكذلك ما في كتبهم من شرك صريح بالله و عبادة عيسى عليه السلام رغم أنه نبي مرسل وليس إله وأبن إله وجزء من إله تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
وفي الحقيقة أن التوراة والإنجيل لم يحرفوا لفظا ولكن ما فعله أهل الكتاب أنهم زادوا في دينهم غير الحق وضموا ما زادوه بين دفتي الكتاب وسموه التاب المقدس والحقيقة أن فيه المقدس وغير المقدس فهؤلاء اليهود كتبوا التلمود مرة في المشنة ومرة في بابل كما كتب النصارى مجموعة الرسائل وأختلفوا في كتابة الأناجيل وعلى كل فالحق ظاهر يمكنهم ويمكن لغيرهم الرجوع إليه وقد جعل الله معيار الحق في الكتب السابقة بقوله " وما أنزل إليكم من ربكم" أي القرآن فجعل القرآم هوكعيار إثبات الحق من الباطل في الكتب السابقة والله تعالى أعلم وقد توصلت أنتي إلي هذه النقطة بقولك (من أجل كل هذا كان يجب أن.. يبعث رسول يأتي بكتاب شامل ومهيمن..يعني فيه ما جيء في التوراة والإنجيل.. وبالتالي ملة ابراهيم..وأحكام أخرى وهو القرآن فيقول الله

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(48) المائدة
2- ولكن أعتبرتي ما توصلت إليه مجرد دليل على نتيجة فاسدة وهي قولك (هذه الآية تدل على أن الكتب السماوية مختلفة عن بعضها وهذا ما أفهم من" لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا"..) لا ياأختي الكتب السماوية ليست مختلفه بل كلها متفقة على توحيد رب العالمين وعبادته وقد ذكرت لك تسعة أدلة من القرآن على أن جميع الرسول قالوا (وأنا من المسلمين) ولكن الاختلاف في الشرعة و المنهاج والوسيله وهذا لا يعني إختلاف في الأصل والغاية ثم ناقض أول كلامك آخره بقولك (وفيه كل ما أخفوه من الشريعة) إذا الدين واحد

4   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2888]

على رسلك أخي حسن ... وأنتِ أختي رحمة!3

3- ونأتي لقولك (وها نحن أخيرا نتفق..على أن العبادات قابلة للتحريف...) نعم أختي الفاضلة العبادات قابلة للتحريف ولكنها كلمة حق أُريد بها باطل فما جاء بنصة في القرآن لا يقبل التحريف لأن التحريف يعني تحريف القرآن نفسه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وكذلك الصلاة لا يمكن تحريفها نطرا لتواترها العملي نفس تواتر القرآن ويرجع في ذلك لمداخلتي السابقة ولكتاب الدكتور أحمد ومقالات الأستاذ/ الإسلامبلي ، ولكن قد يؤدي الجهال العبادة بطريقة مخالفة للنص والتواتر وسوء أداء الجهال لعبادة لا يبرر تحريفها أو إنكارها
4- ونأتي لقولك (نحن كسائر الأقوام..حرفنا الكتاب) هذا يا أختي بهتان عظيم وظلم كبير لا أظن أنك تقصديه لأننا لسنا كسائر الأقوام - اليهود و النصارى – لأننا لم نضع البخاري ومسلم بين دفتي كتاب الله كما فعلوا وأكثر من غالى من السنة قال أصح تاب بعد كتاب الله فكتاب الله واحد أما البخارى ومسلم فلم يحرفوا كتاب الله ولكنهم أخترعوا دينا أرضيا غير دين الله وظل دين الله محفوظ بين دفتي الكتاب دون تحريف ، وعليه هم لم يحرفوا كتاب الله وغبر قادرين على تحريف الصلاة غاية ما هناك أنهم أضافوا صلوات أخرى وهي معروفة جيدا ومكتوبة في سننهم ولم يستطيع أي منهم أن يقول أنها فروض كفرض الصلاة الأصلية وهنا الفرق
5- أما عن سؤالك فكيف قبلتم بتحريفها قبل الاسلام ولم تقبلوا بها بعده؟؟؟؟ فالإجابة جد سهلة ميسرة من القرآن نفسه وهوقوله تعالى "فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ " 2 / 79 وقوله تعالى " يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ" 5 / 15 وكذلك قوله عن الصلاة " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ"8 / 35 وهذا كله وغيره يدل على تحريفهم في كتبهم بالزيادة وفي عبادة الصلاة بالتغيير والتحريف في أصلها أما نحن أمة محمد فإن الله قال " إِنَّا نَحْنُ نَـزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" 15 / 9 كما أمرنا بإقامة الصلاة مبيننا أركانها من قيام وركوع وسجود وأوقاتها في كتابه الذي حفظه فلا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة في 58 موضع في القرآن في 55 آيه
أخيرا أختي رحمه كما قال أخي حسن لا تتقمصي دور المعلم معنا ولكن هاتِ ما عندك عن الموضوع دفعة واحدة ثم نتدبره ويتعلم كا منا من الآخر ولكي تحياتي أخت فاضله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم / شريف هادي

5   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2889]

د. عمر و الأستاذ شريف والأخت الفاضلة رحمة

الرسول كان معلم وهذا لا يجب أن نختلف فيه.

الصلاة ليست تراث يجب التخلص منه أو تجديده.

القرآنيون هدفهم رفع الأمة من الحضيض الكامنين فيه ومن خلال البحث النفسي والإجتماعي عن أسباب الحضيض عرفنا أن السبب هو هجر القرآن والتركيز على التفاهات المكتوبة فى الأحاديث وكل هذا ليس له علاقة بالصلاة.

الصلاة لم تكن سبب إنحدار الأمة ولكن التركيز على الصلاة فقط هو السبب. وكان هنا دور القرآنيون فى توعية الناس بكتاب الله حتى يتذكروا كل أحكامه. وكان واجب عليهم الدعوة لترك تفاهات الحديث من غيبيات وملابس و ذهب وفضة ووشم للتركيز على حكمة الله فى كتابه من قسط وقول معروف و صدقات وبر بالوالدين وإحسان للناس...إلخ - التشريع تشريع كتاب الله وحده وهذا لا نختلف فيه.

يجب أن يكون الغرض من كل المقالات المكتوبة هنا رفع شأن الأمة. فإذا كتبت شيئا وضحى لنا ما الضرر من عمله ووضحى لنا الغاية المنشودة من تركه أو تجديده.

وأنا لم أبحث دينيا 30 عاما مثل الإخوة الأجلاء - بارك الله فيهم - فعمرى كله لم يتعدى 30 عاما... ولكن فقط 10 سنوات من البحث ولم أشعر يوما أن هناك مشكلة فى الصلاة. المشكلة تكمن فى الخرافات المتبعة والتحقير من شأن المرأة وظلم خلق الله من مسلميين وأهل كتاب، وحتى أيضاالكلاب.

وأنا أتفهم ثورة الدكتور عمر. الرجل يعلم أن للموقع زوار من المذاهب الأخرى ومثل هذا الكلام يصدم الناس صدمة لن يرجعوا بعدها إلى الموقع. فإذا تقبلوا فكرة أن الأحاديث ظنية فلن ولن يتقبلوا أبدا فكرة أن صلاتنا فاسدة أو فيها شرك - حاشا لله.

هدانا الله جميعا

6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2893]

الأخت رحمة - الوضوء

لقد لاحظت كثرة إستشهادك بالوضوء على أنها محرفة ولإثبات أن الصلاة أيضا ممكن أن يكون شملها التحريف.

وهذا قولك فى الوضوء:فعندما نتوضأ بغير ما في الكتاب..الوضوء لم ولن يتغير في الكتاب..أما ما نفعله نحن فهو متغير.. ونحن نضيف وننقص..ونفعل ما نشاء..

لا أعتقد أن وضوءنا بغير ما فى الكتاب. لقد أمرنا الله بأن نغسل بأيدينا إلى المرافق ونغسل بأرجلنا ونمسح على رؤوسنا. أليس هذا ما نفعله كلنا؟ أضاف البعض إلى ذلك غسل الأذن والفم والأنف...وهل ذلك شرك بالله أو تطاول على الله. يكون إفتراء على الله إذا أمرت الناس به وأفسدت وضوءهم إذا لم يطيعونى.

أليست الزيادة خير ما لم أفرضها على الناس.

أمرنا الله بصيام رمضان وأنا شخصيا أحب أن أصوم يوم بعد يوم معظم شهور السنة. هل فى زيادتى هذا شرك بالله وتطاول على أوامره؟ وأعرف أشخاص عجبتهم الفكرة ووجدوها صحية فصاموا طوال السنة يوم بعد يوم. هل بذلك أكون حرفت دين الله وشوهت رسالة محمد؟

نصلى خمس مرات فى اليوم ولكن شخص - مثلا - يحب أن يصلى ركعتين شكر كل ليلة زيادة على الصلوات المفروضة. هل هذه الزيادة تعتبر تحريف فى الإسلام؟

لا أعتقد أن الزيادة فى الوضوء تعدى على الله وإن كنت لا أفعل هذه الزيادة ولكن لا أعتبرها تحريف.



7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2895]

أختي آيه ،،، الوضوء مرة أخرى

على رسلك أنتِ أيضا الوضوء لم يحرف ولم يتم الزيادة فيه ، غاية ما في الموضوع إختلاف فهم الناس للنص القرآني فقد أمرنا الله بغسل وجوهنا وأيدينا إلي المرافق وأن نمسح بأيدينا على رؤسنا وأرجلنا " فما حدث هو أن الجميع يعرف أن الفم والأنف والأذن من الوجه حصرا فمن فهم النص بالمسح من الظاهر دون الباطن غسل وجهه ولم يتمضمض أو يستنشق أو يغسل أذنيه من الداخل ومن فهم النص أن غسيل الوجه يكون ظاهرا وباطنا إستنشق وتمضمض وغسل أذنه من الداخل ، ولكن لا يطلق لفظ التحريف إلا إذا جرى على النص بأن يكون النص الموجود غي النص الأصلي أو يكون هناك نصان في الموضوع الواحد يخالف أحدهما الآخر وهذا لم ولن يحدث في كتاب الله فأحذروا عند إستخدامكم للألفاظ والمصطلحات
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2897]

شكرا أستاذ شريف

شكرا أخي شريف على الإيضاح.

9   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2911]

حوار هادىء

اخوتى الأفاضل جميعا .ما اروع هذا الحوار (رغم عدم موافقتى الشخصيه على الحديث فى هذا الموضوع الان وهذا ليس حجرا على احد والعياذ بالله ).وأعظم ما فى الحوار المتبادل الحجج القرآنيه العظيمه التى تخدم فكرة الحوار وتصب فى نفس الموضوع ولا ارى فيه اى تعارض ولكن ارى انه يحتاج إلى بعض إعادة القراءه والتدبر مرات ومرات مننا جميعا ومن الآخت رحمه على وجه الخصوص .وارجو ان يفهم الجميع انه لا سلطان لآحد على أحد وليس من حق أحد او وظيفته ان يتصور انه مسئول عن إدخال الناس الجنه واعتقد ان هذه السقطه عبر تاريخ الدوله الإسلاميه هى التى حولتها من دولة للحريات والعدل وحقوق اإنسان إلى دوله دينيه تفتش عما فى داخل وفى قلب ونوايا الإنسان وتحولت إلى دوله إستبداديه تصور الحاكم فيها انه حاكم بأمر الله او انه هو ظل الله فى الارض .فليس مطلوب منى ان اغير فكر الأستاذه رحمه ولا مطلوب من الآستاذه رحمه ان تغير فكرى ولكن مطلوب من الجميع ان يعرض رأيه وحججه بكل ما أوتى من قوة ويترك الإختيار للقارىء وهنا ينتهى دوره تماما فلو زاد عن ذلك يكون قد إنتهك حرية القارىء فى إعطاءه الفرصه فى التدبر والتعلم .فارجو العوده للحوار الهادىء لآنى ارى ان كل الكتاب الآفاضل يمتلك حجج قرانيه قويه تصب فى فهم الموضوع ولا تتعارض ....مع تكرارى للأخت رحمه الرجاء إعادة ترتيب الآوراق والقراءه لموضوع الصلاه مرة ومرات آخرى .ولكم جميعا التحيه والتقدير وفقكم الله جميعا لخدمة القرآن الكريم وتجلية حقائقه المنيره الواضحه البينه.

10   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء ٢١ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2928]

نصيحة وتواصل مع الأخت رحمة المحترمة

نصيحة وتواصل مع الأخت رحمة المحترمة
السلام عليكم :
الأخت رحمة المحترمة !! إن لك كل الحق في أن تعتقدين ما تشائين ، وتعبرين عن رأيك بالأسلوب الذي ترينه مناسباً , ولكن !! أختي رحمة !! ينبغي أن تفرقي بين الخواطر والتساؤلات والاستفسارات ، وكتابة مقال أو بحث . فالموقع الذي أنت فيه الآن كاتبة ومسؤولة عن كلمتك وأبعادها في الواقع . لذا ينبغي أن تكون كتابتك مسؤولة وصادرة من دراسة عميقة مدعومة بالأدلة والبراهين . أما الخواطر والتساؤلات فينبغي أن يكون لها صفحة أخرى غير صفحة المقالات ، وتُناقش بهدوء لمن أراد أن يدخل في هذه الدائرة الحوارية .
أما الذي تقومين به فهو تقوية لفكرتك وإزالة الشبهات والخواطر من نفسك ,وبمعنى آخر هو تدريب فكري حواري تستخدمين فيه عقول وإمكانيات الأخوة الكرام من خلال طرح الشبهات والإشكاليات فإذا تم الجواب عنها بحثت عن أخرى وهكذا دواليك ...
ولا أقصد الطعن أو الاتهام لنواياك أبداً ، والموضوع ليس هو النوايا وإنما الأعمال والأفكار فهي محل الدارسة والحوار ...
أختي رحمة المحترمة اختاري مسألة معنية وادرسيها جيداً ، وبعد ذلك انشريها في الموقع ليقرأها الجميع ويتم التلاقح الفكري ورفع مستوى البحث .
أما مسألة التشكيك وطرح الإشكاليات وما شابه ذلك فهو أمر متاح للجميع . بينما الدراسة العميقة والوصول إلى نتائج فهذا أمر فوق مستوى عامة الناس ولا يطولونه لأنه بحاجة إلى تحصيل أدوات معرفية وتفكير وصبر وجهد, وعهدي بك أنك قادرة على أن تُحَصَّلي تلك الأدوات المعرفية وتملكين الاهتمام والصبر وبذل الجهد,
أخت رحمة!! تريثي قليلاً في أسلوبك وتناولك للمواضيع .
وأطلب منك كأخ ناصح قراءة كتب الدكتور منصور وقراءة مقالاتي المنشورة في الموقع ومحاولة امتلاك المنهج المستخدم في عملية الدراسة والاستنباط بغض النظر عن موافقتك للنتائج فهذا شأنك ورأيك ، ولكن المهم هو المنهج في البحث , وإياك أن تظني أن هذا الطلب هو تعالي ثقافي أو نظرة فوقية!! كلا ثم كلا وإنما الغيرة على القرآن وعلى موقع أهل القرآن
وشكراً لك مع خالص التحيات والاحترامات ودمتم .


11   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس ٢٢ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2931]

آسفة

الحقيقة أنا لم أقصد أي كلمة من التي صدرت منكم..
ولست المهدي المنتظر..وليس لي اي حكم عليكم.. وكلكم أحرار في معتقداتكم.. وتفعلون ما تشاؤون..ولست بصدد
تسويتكم على نار هادية أبدا حاشا لله.. أنا أردت أن نتدبر القرآن الكريم سويا.. هاوأنتم تنكرون كلامكم في تعليقاتكم السابقة.. وتعتبرون الزيادة والنقصان في الوضوء أمر عادي وليس فيه أي شيء مضر..وأنا لا أراه كذلك..لأنك عندما تفعل ذلك بينك وبين نفسك أمر..وأن تنسبه لسنة الرسول أمر آخر..وأن تتراجعوا فيما قلتم هذا أمر يخصكم..وليس لي سلطة على أحد وفي كوني..قلت أننا وصلنا معا.. فهذا أفرحني.. لأننا عندما نتفق ونتدبر معا يكون التدبر أكثر ثراءا..فأن أطرح أسئلة عليكم..لتدبروا معي لا يعني أنها خواطر..بل كانت محاولة مني لنتواصل..وأن تكون لنا أرضية..قوية بنيناها معا.

المهم أعتذر مرة أخرى لكم جميعا.. وأرجو ان تقبلوا إعتذاري..وهذه آخر مرة أطلب منك التدبر..لكل منكم شريعة ومنهاج..والله الموفق..لا تغضبوا لأن نيتي خالصة لله وما أردت تجريحا لأحد..
لكم مني خالص التحية

12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الخميس ٢٢ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2959]

أختي رحمه

بعد السلام عليكي ورحمة الله وبركاته ،
لو رجعت لمداخلتي لعلمت أني كنت منصف معك تماما ، ثم أني لم أطلب منكي إعتذارا لا سمح الله ومما تعتذرين كل ما طلبته منكي أنت هاتي ما عندكي مرة واحدة حتى نناقشة ويتعلم كل من من الآخر.
ثم أني كتبت لك مداخلة طويلة تقترب من المقالة فما كان منك إلا أن تكلمت عن الوضوء فقط والذي كنت قد تكلمت فيه مع الأخت آيه وعلى كل أنا أتفق معكي أنه محط تخريف أن نقول فرائض الوضوء وسننه ولكن ما قاته في مداخلتي هو ما يتفق مع المنطق لا أكثر فمن توضأ على أي من هاتين الكيفييتين لابأس لاستغرلق النص القرآني كل من هما ، ولكنني أراك لم تناقشي باقي ردودي وإتجهت للمقالة الثانية
وأخيرا أُأكد أنه لا إعتذار بيننا وأن كل منا على هذا الموقع يتعلم من صاحبة
أخوك شريف هادي

13   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد ٢٥ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[3179]

أخي شريف

شكرا لك على كلامك لكن بالنسبة لي الوضوء يعتبر من كلام الله أن تغير فيه رغم بساطته يعتبر استهزاء بكلام الله..وهذا هو ما يغيضني معكم..أنكم لا تعون لهذه المسائل وتعتبرونها..جزئيات بسيطة..فما أنزل الله كيفية الوضوء الا لحكمة هو يعلمها.. ولأنها جزئية هامة لا يجب أن نختلف فيها ونضيف وننقص ونقول لن يعذر شيئا وكذلك للبقية الصلاة والحج..أنتم ترفضون رؤية الحقيقة وتتشبثون بالمعتقدات القديمة..تحاولون تطبيق القرآن على ما عندكم.. وعندما يكون الأمر واضحا في الكتاب ولا تستطيعون أن تنكروا..تقولون لابأس ان زدنا قليلا..لا يا أخي ان تزد أو تغير..فهذا يعني أنك تتبع هواك وعندما ينسب إلى النبي هذا كذب على النبي وعلى الله..وعندما تقولون أن البخاري لا يعتبر تحريفا كسائر الأمم التي سبقتنا..أقول يا ويلي ويا سواد ليلي..لأن البخاري غير حكما من أحكام الله وهو حكو الزنى من جلد 100 مرة إلى رجم حتى الموت .. وهذا يعتبر قتل النفس بغير حق..وكم من نفس ماتت بغير حق من جراء هذا التحريف وغيره كثير في تلك الكتب..ولن أكون معكم وأنصر معتقداتكم حتى وإن بقيت أردد هذا الكلام وحدي..حتى آخر نفس..وسأقول أن كتاب البخاري وغيره هم تحريف لكتاب الله.
أخي الحقيقة صعبة والأصعب هدم الأصنام
أختك رحمة

14   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأحد ٢٥ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[3180]

فرق بين التحريف والاختلاف في الفهم ، وكذلك فرق بين التحريف والانحراف

أختي رحمة
بعد السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أشكرك على مداخلتك وإهتمامك ولكن أحب أن أوضح لك أمرين
أولهما: الكلام عن الوضوء أنا أتفق معك تماما أنه كلام الله لا يمكن الزيادة فيه أو النقصان وأتفق معك بأنه لا يوجد شيء أسمه سنن الوضوء ، ولكن يا أختي الكريمه هل من المنطق أن أفرض فهمي للنص على الآخرين أنا قلت أن النص في الوضوء قد يفهم معنى أغسلوا وجوهكم على أن الغسيل يشمل داخل الأنف والفم والأذن لأنهم من الوجه حصرا وقد يفهم الاكتفاء بالغسل الظاهري وهو المعنى الأقرب لفهم النص ، إذا الموضوع إختلاف فهم وليس تحريف لا سمح الله ، لذلك لم أقل لابأس إن زدنا قليلا أعوذ بالله من الزيادة أو النقصان في كتاب الله
وثانيهما:بالنسبة لموضوع البخاري والتحريف في دين الله أنا أقبل معك أنه حدث تحريف عن دين الله وليس تحريف في دين الله فالتحريف الذي أقصده هو إنحراف عن المنهج بإتباع كتب أخرى غير كتاب الله ، ولكن لا يمكن أن نقول حرفوا دين الله لآن دين الله محفوظ بحفظ القرآن ، ولكنهم اتخذوا هذا القرآن مهجورا وأخذوا من كتب أخى البخاري أو مسلم أو المسند أو غيرهم ، وإستخدام اللفظ هنا مهم جدا لآن من لايعرف من القاء سيقول نحن ندعي بأن الدين محرف إذا القرآن محرف تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
وأخيرا أختي الكريمة أنا أقدر غيرتك على كتاب الله وحبك لكتاب الله ورفضك لما سواه ولكن احذري أن يسوقك إندفاعك لتعطي إنطباع آخر أنا أعلم أنه ليس قصدك ودمت لنا أختا فاضله ومحاورة مشاكسه نعتز بها ونتعلم منها
أخوك /شريف هادي

15   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس ٠٥ - أبريل - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[5243]

أخي شريف

أشكرك على هذا التعليق..وأحب أن أأكد لك أن المعنى الحقيقي للتحريف بالنسبة لي هو تحريف لمعاني الكلمات ومفاهيمها..فقط ليس إلا وهذا ماحصل..وغسيل الوجه قد يكون فيه مافيه لكن ليس فرضا على أحد وليس بأعداد إن لم يقم بها يصبح آثما..أن تحكم على نفسك بغسل الأنف وأنت تريد فعل ذلك أو تعمل عملا يوجب عليك ذلك..لا يعني ان ينسب للنبي كسنة..وهذا هو مقصدي ليس إلا..أن يختارالمرأ لنفسه هذاشأن..وأن ينسبه للرسول أو يغير مفهوم الكتاب لصالحه أو لصالح مجموعة ما..فهذا ما يغيضني..والحمد لله الذي حفظ القرآن.
اشكرك على كلماتك الرقيقة دمت أخا طيبا
رحمة

16   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة ٠٦ - أبريل - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[5269]

صافي يالبن

اختي رحمة
شكرا على ردك ، وإن كنت أختلف معك فالتحريف جاء باللفظ أحيانا وبالمعنى أحيانا أخرى
على كل لعلك الآن وجدت بعض العذر لي في عتابي لك ، ولكن صافي يالبن
أخوك / شريف هادي

17   تعليق بواسطة   ياني جمال     في   الإثنين ١٨ - يونيو - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[8435]

غريب أمركم

من قال أن الصلاة أمرها محسوم ومنتهي ؟

من حق الأخت الفاضلة رحمة أن تحاول أن تفهم وتتواصل مع كلام رب العالمين حول هم وأخطر موضوع في الدين وهي الصلاة

الدكتور أحمد صبحي منصور ( جزاه الله خيراً ) حاول أن يوفق ما بين ( ما وجدنا عليه أباءنا ) وما بين القرآن .
ولكن هل يعني ذلك أن اصاب كبد الحقيقة مائة في المائة ( أو أن هذه الحقيقة ولا شيء غيرها كي يكون أمرها محسوماً ولا تناقش ) وماذا يكون موقفنا من رب العالمين لو كان محاولة الأخت رحمة هو الصواب ماذا نقول له ؟ إن وجدناأباءنا .... ؟
الصلاة هي الأرق الدائم لكل من يبحث عنها
مسالة التواتر ( التي جاءت عن طريق النبي ) أو ما يسمى بالسنة الفعلية هي بنج موضعي ولكن الجواب الحقيقي يكمن في كتاب الله .

ذات مرة بينما كنت في الصلاة تساءلت أين هو جبل الجودي الذي استقرت عليه سفينة نوح عليه السلام
فجاءني خاطر يقول لي : ولماذا افترضت انه جبل
فاكتشفت أنني اعتبرت أنه جودي بناء على معطيات توراتية
وأن استقرت بنيت على أساس أن استوت هي استقرت رغم أن الله يقول ثم استوى على العرش التي لا تعني أنه استقر كمن يرتاح ( كما أوصلت لنا التوراة ذلك )

الصلاة موضوع مهم ومن حق الجميع أن يتفكر فيه
لايعني ذلك أن أحد قد يكون استطاع الوصول إليها كما يريد الله فبعد هجر لمدة اريعة عشر قرناً من الزمان لهذا النور المبين هل تظن أنه خلال ثلاثين أو عشرين سنة نستطيع أن نصل لما يريده الله منذ تلك الفترة وغبار التراث مازال متراكما فوق الأفئدة .

نقطة الوضوء
استطيع أيضاً أن استحم وادعي انه من الوضوء وازيد على ما اراده الله

الصيام فرض في رمضان ولكنه وجد في القرآن في أكثر من موضع تحث على الصيام في غير الآيام المفروضة
وهكذا هي الصلاة وكل الأعمال الصالحة




أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 5
اجمالي القراءات : 110,601
تعليقات له : 176
تعليقات عليه : 420
بلد الميلاد : Amriqua
بلد الاقامة : Amriqua