تعليق: مفيش فايدة .. | تعليق: جزاك الله جل وعلا خيرا استاذ حمد ، واقول : | تعليق: ... | تعليق: الطفل لا يحتاج للعُمرة يا شيخ الأزهر . | تعليق: أستاذ رضا .. نرجو الإلتزتم بشروط النشر . | تعليق: قاضى ظالم ربنا ينتقم منه | تعليق: شكرا أحبتى ، وجزاكم الله جل وعلا خيرا | تعليق: فلا تطع الكافرين و جاهدهم به جهادا كبيرا . | تعليق: أكرمكم الله أستاذ عبدالمجيد .. | تعليق: تحية لصمودكَ الملهم يا دكتور أحمد | خبر: هو أنا لسه عايش؟.. كاتب صحفي مصري يروي تفاصيل إيقاف معاشه لبلوغه الـ 90 من عمره | خبر: الاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدة مالية لمصر بقيمة 4 مليارات يورو | خبر: دعاة راحلون وأطباء ورياضيون.. الجنسية الكويتية تُسحب من شخصيات شهيرة | خبر: ذي إكسبريس: وظائف آمنة من الضياع في زمن الذكاء الاصطناعي | خبر: مصر.. نقابة المحامين تصعد ضد الرسوم القضائية.. والنقيب: ارتفعت بنسبة 500% | خبر: القمة العربية تكشف عن مصفاة نفط عراقية منسية في الصومال | خبر: كندا تعلق رسوما جمركية مضادة على الولايات المتحدة | خبر: هجرة اللبنانيين إلى أفريقيا.. من باعة متجولين إلى قادة اقتصاد وتجارة | خبر: رايتس ووتش تدعو الاتحاد الأوروبي لحماية المدنيين بالساحل الأفريقي | خبر: حبس مصري نشر فيديو لاختطاف طفل بتهمة تكدير السلم العام | خبر: إجراءات “أكثر أهمية” قادمة.. هل تنتقم باريس من الجزائر بالتضييق على جاليتها المقيمة في فرنسا؟ | خبر: قمة بغداد ترفض تهجير الفلسطينيين وتدعو لعملية سياسية شاملة في سوريا | خبر: نقابة الصحافيين المصريين تطالب بتعديل قانوني يسمح بالتصوير في الشارع | خبر: «رويترز»: إدارة ترامب تخطط لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا | خبر: قانون الأحوال الشخصية يقسم المجتمع العراقي |
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة

عثمان محمد علي   في الأربعاء ١٢ - يناير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً


 

صيدة حجبت عن مسابقة أمير الشعراء في أبوظبي..
! تدافع عن شرف العروبة
 

المستقبل العربي

رفضت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، قصيدة ملحمية للشاعر المصري الشاب مصطفى الجزار، عنوانها كفكف دموعك وانسحب يا عنترة.

 

السبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة هو "أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح"..!!!

 

"المستقبل العربي" قرر نشر القصيدة الرائعة نكاية بالأميركان، وانتصارا لعنترة، وهنا نصها:

 

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة

 

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
                            فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة

لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ 
                            سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة

  قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا
                          واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة


   ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً
                           فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة
  والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ 
                           فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة
  فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا
                          واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة
 وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً
!
                        
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة

 

اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا 
                           تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة
 يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
                           هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
  هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـــهُ
                          وكـــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كـــوثـرَه؟

 يـا فـارسَ البيداءِ.. صِــرتَ فريسةً
                          عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مــا أحقـــرَه

             متــطـرِّفــاً.. متخـلِّـفـاً.. ومخــالِفـاً !                                                       نسبوا لـكَ الإرهـابَ.. صِرتَ مُعسكَـرَه
 عَبْسٌ تخلّـت عنـكَ.. هـذا دأبُهـم
                          حُمُــرٌ ـ لَعمــرُكَ ـ كلُّــهـــا مستنفِـــرَة

 

فـي الجـاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً
                          أن تهــزِمَ الجيــشَ العظيــمَ وتأسِــرَه

 لـن تستطيـعَ الآنَ وحــدكَ قهــرَهُ
                         فالزحـفُ مـوجٌ.. والقنــابــلُ ممطــــرة 
 وحصانُكَ العَرَبـيُّ ضـاعَ صـهيلُـــهُ
                       بيـنَ الــدويِّ.. وبيـنَ صرخــةِ مُجـبـــَرَة
 هـلاّ سألـتِ الخيـلَ يا ابنةَ مـالـِـكٍ 
                       كيـفَ الصـمــودُ؟ وأيـنَ أيـنَ المـقـدرة!
 هـذا الحصانُ يرى المَدافعَ حــولَهُ
 
                       
مـتــأهِّــبـــاتٍ.. والقـــذائفَ مُشـهَــــرَة
 لو كانَ يدري ما المحـاورةُ اشتكى
                        ولَـصــاحَ فــي وجـــهِ القـطـيــعِ وحذَّرَه

 

يا ويحَ عبسٍ.. أســلَمُوا أعــداءَهم
                        مفـتــاحَ خيـمـتِهــم، ومَــدُّوا القنطــــرة
 فأتــى العــدوُّ مُسلَّحــاً، بشقاقِهم 
                       ونـفــاقِــهــــم، وأقــام فيهــم مـنـبــــرَه
ذاقـوا وَبَالَ ركوعِهـم وخُنوعِهـم
                     فالعيــشُ مُـــرٌّ.. والهـــزائـــمُ م ُنــكَــــرَة
هــذِي يـدُ الأوطــانِ تجزي أهلَها
                      مَــن يقتــرفْ فــي حقّهــا شـــرّا..يَــــرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها
                      لـم يبــقَ شــيءٌ بَعدَهـا كـي نـخـســرَه
فدَعــوا ضميرَ العُــربِ يرقدُ ساكناً 

                     فــي قبــرِهِ.. وادْعـــوا لهُ.. بالمغفــــــــرة

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
                      لـم تُبــقِ دمعـــاً أو دمـــاً فــي المـحبـرة
وعيونُ عبلـةَ لا تــزالُ دموعُهـــا
                      تتــرقَّــبُ الجِسْـــرَ البعيـــدَ.. لِتَــعـــبُــرَه

اجمالي القراءات 37729
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق