مانشيت "صادم" يشهر بالأم وبناتها.. صحيفة مصرية تهاجم عائلة علاء عبد الفتاح

اضيف الخبر في يوم الأربعاء 04 ديسمبر 2019. نقلا عن: الحرة


مانشيت "صادم" يشهر بالأم وبناتها.. صحيفة مصرية تهاجم عائلة علاء عبد الفتاح

أثار مانشيت "صادم" يهاجم بعبارات قاسية عائلة الناشط المصري علاء عبد الفتاح، نشرته صحيفة الجمهورية الرسمية، ضجة في مصر.

وبخط عريض تقول الصحيفة " اقلب القدرة على فمها تطلع البنت لأمها" في إشارة إلى منى شقيقة علاء ووالدته الأستاذة الجامعية والناشطة ليلى سويف.

الصحيفة وصفت الأم بأنها "كبيرة الكدابين"، ووصفت أولادها الثلاثة علاء ومنى وسناء بـ"ثلاثي الإجرام". إضافة إلى عبارات أخرى تشهر بالعائلة.عرض الصورة على تويتر

جهاز السامسونغ المتحكم بالإعلام"

 

الناشط في مجال حقوق الإنسان جمال عيد اتهم في حديث لـ"موقع الحرة" جهات أمنية بالوقوف وراء هذه الحملة "طبعا هذه الحملة وراءها أجهزة أمنية، أو ما يسمى بجهاز السامسونج المتحكم في الإعلام".

وعلاء عبد الفتاح (37 عاما)، مدون ومبرمج وناشط يساري حقوقي مسجون حاليا رغم انتهاء عقوبته بالسجن خمس سنوات بتهمة التظاهر.

واعتقلت السلطات علاء في 29 سبتمبر الماضي خلال حملة اعتقالات طالت أكثر من أربعة آلاف شخص بعد احتجاجات نادرة خرجت تطالب برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الحكم، والذي قد يستمر في منصبه حتى عام 2030 بعد تعديلات دستورية مررت العام الجاري.

وكان علاء معارضا لنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك منذ سنوات شبابه ومن أوائل من أسسوا مدونة معارضة لنظام مبارك، وقد أسس مدونة "منال وعلاء" بالاشتراك مع زوجته المدونة منال حسن.

وعلاء هو نجل الناشطين السياسيين المصريين الراحل أحمد سيف الإسلام، المحامي والحقوقي المصري والمدير التنفيذي السابق لمركز "هشام مبارك" للقانون، والدكتورة ليلى سويف أستاذة الرياضيات بكلية علوم جامعة القاهرة، وهي من مؤسسي حركة "9 مارس" لاستقلال الجامعات في 2003.

أما شقيقته منى سيف، التي نال تقرير صحيفة الجمهورية من سمعتها، فهي باحثة في مرض السرطان وناشطة سياسية وحقوقية وكان لها دور في ثورة 25 يناير، حين قادت حركة "لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين". وسناء سيف الشقيقة الأصغر لعلاء، طالبة بكلية اللغات والترجمة وناشطة سياسية، اعتقلت مرتين.

الصحيفة وفي تقريرها قالت "لماذا لم تسأل منى والدتها.. لماذا أصبحنا مجرمين؟"، لترد منى على ذلك بسخرية عبر تغريدة على تويتر سائلة والدتها: "لماذا أصبحنا مجرمين؟".

واتهمت الصحيفة في تقريرها منى بأنها تدافع عن "الجماعة الإرهابية"، لترد الأخيرة بمنشور طويل وتشتبك مع "حملة التشويه الإعلامي المنظمة".ونشرت الصحافة المصرية، سواء الرسمية أو الموالية للحكومة، في الآونة الأخيرة تقارير هاجمت فيها ناشطين معارضين واتهمتهم بالإرهاب والخيانة. وكانت إحدى الصحف الموالية للحكومة وصفت الحقوقي جمال عيد بأنه "قائد حروب الجيل الرابع في المنطقةويقول عيد لـ"موقع الحرة" إن "حملة التشهير بالمعارضين ليست جديدة، الجديد فيها هو إضافة أسماء ناس جدد مثل أسرة علاء عبد الفتاح، وهذا دليل على إفلاسها وعدم وجود أي مخالفة نقترفها، فيلجأ هؤلاء للتشهير الرخيص، ودليل أيضا على صدق انتقاداتنا وغياب احترام القانون".

ويضيف "المثير أن هناك حوالي 12 موقعا إلكترونيا جديدا تعتمد فقط على التشهير بالمعارضين".

نقابة الصحفيين

وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيين عمرو بدر لـ"موقع الحرة" تقديم مذكرات بشأن مخالفات الصحف فيما يتعلق بالتشهير بالمعارضين لكن "لم يبدأ حتى الآن مناقشتها داخل المجلس، سنثير تلك الأمور ونناقشها في الاجتماع القادم للمجلس" مشيرا إلى أن الاجتماع سيعقد الأسبوع المقبل.

كانت صحف وحسابات موالية للسلطات المصرية قد بدأت بتشويه سمعة الناشطة والصحفية إسراء عبد الفتاح، بالتزامن مع اعتقالها، حيث نشرت إحدى الصحف خبرا بعنوان "ليالي الأنس في بيت إسراء عبد الفتاح"، وهو ما دعا البعض للمطالبة بتقديم بلاغ للنائب العام ضد الصحيفة.

ونشرت صحف أخرى صورة تحريضية لقتل بعض النشطاء، حيث نشرت جريدة الدستور الشهر الماضي تقريرا بعنوان "الموت يخطف زهرة الشباب الواعد.. ويترك هؤلاء" ناشرة صور بعض الفنانين المعارضين في الخارج مثل عمرو واكد وخالد أبو النجا.

اجمالي القراءات 515
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق