بحث:                       الأربعاء, 08-سبتمبر-2010
  خيارات  
 
 
     

اخر المقالات
تعليقا على مسلسل الجماعة ......
تعليقا على مسلسل الجماعة ... الجزء الثاني   لقد أشرت في الجزء ال...

إحترسوا .. المهمشون قادمون
إحذروا ... المهمشون قادمون   حمدى البصير   مشاهد تت...

" المصريون "بالطماطم والكمون
  "المصريون " بالطماطم والكمون ! حمدى البصير سمعت ...

مقالات متنوعة
أزمة المثقفين والثقافة العربية
ردعلى مقال أصل الفن وفطرية الخلق
المعميات
مقطع من يوميات جبان
لَو كانَ البَعثُ دِيناً وَ رَبّاً لَكَفَرتُ بِه
مفتي سوريا,أنا مسلم علماني
حكاية قانون الطوارئ
صاحب الاسراء نبي الله محمد (عبده) ورسوله؟ و المسجد الأقصى في القدس
ي انتظار أن تسمح ظروف الأستاذ عدنان الرفاعي أن يكتب في الموقع،
رويات المعراج واختلافتها
جهات عليا تتدخل في برنامج المحور.. انها الوثيقة أيها الغبي!
فساد الأشخاص لا يعني فساد الحريات..
ما بين الحقد والجهل
الاختلاف والخلاف
تركة الاتحاد الاشتراكى
تعليقاً على حديث الشيخ القرضاوي ـ عن الجن
فوضى يا دنيا ..!
المواطن العربي وارتفاع الأسعار
(وماأتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنة فإنتهوا)
يحيا العدل عاش الهلال
اخر الفتاوي
هل يدخل الجنة
ـ منْ عَبَد الله تعالى من غير المسلمين ولم يدخل الاسلام، هل يدخل الجنة؟ هذا سؤال...
ولذلك خلقهم
ـ قرأتُ لكم طائفة من مقالات تخص هذا الجانب (مسائل ايمانية واعتقادية) فشغلتني أمو...
الشيطان موجود فعلا
ـ هل للشيطان وجود حقيقي في قراءتك للقرآن أم الشيطان هو جانب الشر في نفوسنا...
لا توجد صور متعلقة
15 مليون جنيه ثمن صمت زقزوق وطنطاوى على خرافة صناديق النذور
15 مليون جنيه ثمن صمت زقزوق وطنطاوى على خرافة صناديق النذور
بواسطة محرر اهل القران في 09-01-12
نقلا عن اليوم السابع

بمشاركة العادلى ومحجوب وفاروق حسنى ..

15 مليون جنيه ثمن صمت زقزوق وطنطاوى على خرافة صناديق النذور

الأثنين، 12 يناير 2009 - 16:49

زقزوق يدافع عن صناديق النذور زقزوق يدافع عن صناديق النذور

كتب عمرو جاد

15 مليون جنيه هو حجم ما تجلبه صناديق النذور سنوياً، تلك الصناديق بمثابة بيضة الذهب التى يحافظ عليها الدكتور محمود حمدى زقزوق، ويخشى الحديث عنها دائماً، وانتقلت هذه الخشية إلى رجاله فى الوزارة، فالسرية التامة هى الأسلوب المتبع مع أى بيانات حولها، من بعد صدور قرارات تنظيمها عام 1998، حيث كان آخر إعلان رسمى عن حجم حصيلة أموال النذور التى بلغت حينها 5.5 مليون جنيه سنوياً، لتدخل بعدها هذه البيانات إلى نفق مظلم، خاصة بعد أن أصبحت تقسم هذه الأموال على 5 جهات حكومية، هى الأزهر والأوقاف ووزارة الداخلية ووزارة التنمية المحلية ووزارة الثقافة، إضافة إلى جهة أخرى غير حكومية، وهى المجلس الأعلى للطرق الصوفية التى تحصل على 10% من هذه الأموال.

الأرقام غير الرسمية تشير حالياً إلى أن حصيلة صناديق النذور تتعدى الـ 15 مليون جنيه سنوياً، بزيادة ما يقرب من نصف مليون كل عام، أى أنه بحسبة بسيطة بعد خصم نصيب الطرق الصوفية يتبقى حوالى 10.5 مليون جنيه، ليصبح نصيب كل جهة من الجهات الخمس السابق ذكرها ما يزيد على 2 مليون، وهو رقم يستدعى التساؤل حول إذا ما كانت وزارة الأوقاف تتحاشى الحديث عن وجود صناديق النذور داخل المساجد خوفاً من أن تحرم نفسها وحكومتها من مورد سهل للأموال؟

الإجابة عن هذا السؤال تحتمل أوجهاً عدة، فربما كان هناك سبب آخر وراء هذا الصمت، مثل الخوف من إثارة الصوفية ومريديها، وهم من أشد الناس اعتقاداً بأهمية هذه النذور، فالوزير زقزوق فى غنى عن غضب 11 مليون شخصاً يضافون لقائمة مهاجميه، فصناديق النذور كما يؤكد الدكتور محمد عبد الحليم أستاذ الاقتصاد الإسلامى موجودة فى المساجد منذ القديم، باعتبارها تراثاً يستفيد منه الناس، ولا يرى منها ضرراً أو مشكلة حالياً، لأن الكثير من الناس أصبحوا يؤدون نذورهم بأنفسهم، فضلاً عن وضع ثمنها فى صناديق المساجد.

قد لا يكون هناك ضرر منها ولكن بالفعل هناك ثمة مشكلة بدأت تظهر، خاصة بعد أن كثر الحديث حول صراع مشايخ الصوفية، وتطاير الأرقام حول عددهم سيفتح باباً جديداً للهجوم على وزير الأوقاف من قبل الإخوان والتيارات السلفية التى ترفض وجود الأضرحة بالمساجد، وبالتالى يرفضون مثل هذه الصناديق، لذا فهم يتخذون من وجودها درعاً لصد الهجوم المتواصل من الوزير على تشددهم، وهو ما يعتبرونه مطاردة دعاتهم إلى خارج مساجد الأوقاف، ليطالبوا الوزير بطرد ما يسمونه بـ "البدعة والضلال" بدلاً من الدعاة.

القيادات داخل الوزارة دافعت عن صناديق النذور، حيث وصفها الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف بأنها موضوعة فى المساجد لتلبية صدقات الناس باسم النذور، سالم أكد أنها بعيدة عن نظرية البدعة والخرافة، قائلاً "نحن نجزم أن هؤلاء المتبرعين والناذرين وضعوها لله سبحانه وتعالى، ولا يجب أن نسىء بهم الظن".

وعند سؤاله عن أن ارتباطها بالمساجد الكبرى ذات الأضرحة يجعلها محل جدل حول مدى ترسيخها للبدع والخرافة، نظراً لأن بعض الناس يضعون النذر لصاحب الضريح اعتقاداً منه بأن بركته ستقضى له الحاجة، إلا أن سالم عبد الجليل أكد أن صناديق النذور موضوعة فى كل المساجد بصفة عامة وفى كل وقت، سواء كان فيه ضريح أم لا وتتبع لجان الزكاة ومجالس الإدارات، ويصرف منها على احتياجات المساجد، والباقى يصرف عن طريق الوزير بصفته، ضمن لوائح معروفة.

ملايين صناديق النذور حولت وزير الأوقاف من مجدد للخطاب الدينى إلى جامع أموال لا يفرق فيها بين ما هو لوجه الله وما هو لوجه الخرافة.

لمعلوماتك:
3000 هو عدد المساجد التى بها أضرحة فى مصر

تم قراءة هذا الخبر1610 مرة

التعليقات (2)
تعليق بواسطة  نعمة علم الدين     - 2009-01-12
كل هذه المبالغ

على 5 جهات حكومية، هى الأزهر والأوقاف ووزارة الداخلية ووزارة التنمية المحلية ووزارة الثقافة، إضافة إلى جهة أخرى غير حكومية، وهى المجلس الأعلى للطرق الصوفية التى تحصل على 10% من هذه الأموال.

هل لهذا التوزيع علاقة بمصارف الزكاة  في القرآن : {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }التوبة60


تعليق بواسطة  فتحي مرزوق     - 2009-01-12
وما ذبح على نصب


فليأخذ هذه الأموال من يشاء وليقتسموها معا وليتحملوا وزرها ولا عزاء لعبدة الأضرحة الذين يقدمون هذه النذور لتقربهم إلى الله زلفا وفي حقيقة الأمر فهي تفربهم من الشيطان زلفى .


{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }المائدة3