الملكة إليزابيث الثانية رئيسة كندا أيضاً... وهذه مهامها

اضيف الخبر في يوم الجمعة 10 اغسطس 2018. نقلا عن: العربى الجديد


الملكة إليزابيث الثانية رئيسة كندا أيضاً... وهذه مهامها

على الرغم من كونها دولة مستقلة منذ عام 1931، فإنّ كندا التي كانت مستعمرة بريطانية فيما مضى، لا تزال تعترف بالولاء للتاج البريطاني حتى اليوم، ولا تزال الملكة البريطانية إليزابيث الثانية رئيسة لها، وتتمتع بسلطات، وتمارس العديد من المهام الرمزية.

 


فيما يلي 10 مهام تؤديها الملكة إليزابيث الثانية حتى اليوم بصفتها رئيسة كندا، وفقًا لموقع "مينتال فوس":

1- رئيسة الدولة

تعتبر الملكة إليزابيث الثانية حتى اليوم صاحبة السيادة على الديمقراطية البرلمانية والنظام الملكي الدستوري؛ فبعد انتهاء الحقبة الاستعمارية البريطانية، حافظت كندا على شكل الملكية الدستورية، وظلت الملكة إليزابيث رئيسة لها، ولذلك تطبع صورتها على عدّة فئات من العملة الكندية.

2- يتوجب على المسؤولين الحكوميين والمواطنين الجدد تقديم الولاء لها

يقسم جميع الوزراء والمشرعين وأفراد القوات المسلحة والموظفين الحكوميين وضباط الشرطة بالولاء للملكة، ويتطلب الحصول على الجنسية الكندية أيضًا قسمًا بالولاء لها، كما تصدر جميع جوازات السفر باسمها.

3- تعيين الحاكم العام

تتمتع الملكة إليزابيث الثانية بسلطة تعيين الحاكم العام الذي ينوب عنها ويؤدي مهامه كممثل لها ، يمنح الأوسمة ويكرم المستحقين باسمها، وذلك بعد ترشيحه في البداية من قبل رئيس الوزراء الكندي.

4- البقاء محايدة

لا تفعل الملكة إليزابيث الثانية ما يذكر في عالم السياسة، في الحقيقة لا يفترض بها أن تفعل، بل أن تبقى محايدة نظرًا لأنها تعتبر تجسيدًا للدولة الكندية.

 
 

5- دعم العديد من المنظمات الوطنية

ترعى الملكة الكثير من المنظمات الكندية بما فيها جمعية السرطان الكندية، منظمة الصليب الأحمر الكندي والرابطة الإنسانية الكندية، كما ورد في موقعها الرسمي على الإنترنت أن كندا هي أكثر بلد زارته طيلة أكثر من 60 سنة من حكمها.

 
6- الحفاظ على التقاليد والطقوس الكندية

تشارك الملكة مع ممثليها في مختلف الاحتفالات والطقوس التقليدية الكندية، وتحضر بنفسها أهم المناسبات السنوية في حين قد يحضر أفراد آخرون من العائلة الملكية المناسبات الأقل أهمية بالنيابة عنها.

 
7- سلطة رمزية في القوات المسلحة الكندية

تحمل الملكة رتبة عقيد فخري في العديد من أفواج القوات المسلحة، مثل فوج الملك كالغاري وحرس غرينادير الكندي، إلا أن منصبها هذا يعتبر مسألة رمزية فقط مثل جميع أدوارها الأخرى في كندا، ويؤدي الحاكم العام المهام التي تترتب عليها جراء حمله.

 
8- الاطلاع على الشؤون السياسية

تبذل الملكة جهدًا كبيرًا لمواكبة آخر المستجدات في المسائل البرلمانية، وتبقى على اتصال دائم بشكل منتظم مع جميع الوزراء وتجتمع بهم كلما أمكن.

 
9- التوقيع على بعض القرارات

يوضع ختم الملكة أو توقيعها جنبًا إلى جنب مع الختم الملكي الكندي على خطابات براءات الاختراع والامتيازات، بعض أوراق تعيين الحاكم العام، وأوراق إنشاء مقاعد إضافية في مجلس الشيوخ.

10- منح الحصانة والعفو عن الجرائم

يمكن للملكة إليزابيث الثانية بالإضافة لمهامها الرمزية منح الحصانة من الملاحقات القضائية، وإصدار عفو عن أية جرائم ارتكبت بحق التاج الملكي، قبل أو بعد أو خلال المحاكمات.

اجمالي القراءات 253
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 10 اغسطس 2018
[89106]

مكانتها وسلطتها شرفية فقط .


صحيح ان جزء من القسم الكندى فيه تقديم الولاء للملكة ، وان حاكم كندا (رئيس الجمهورية ) يُمثل منصب نائب عن الملكة . ولكن كل هذه المراسم  والتوقيعات على القوانين وماشابه هى مراسم شرفية لا أكثر ولا أقل . وان الملكة أو نائبها (حاكم كندا ) لا يتدخلون إطلاقا فى إستصدار أو إصدار أو منع اى قرار او قانون أو إجراء تتخدذه كندا داخل حدودها وعلى اراضيها أو فى تعاملاتها الخارجية ايا كانت هذه التعاملات (سياسية - عسكرية - إقتصادية - تجارية  وووو ) . وان نظام الحكم فى كندا  هو نظام برلمانى  فالحزب الفائز بأعلى الأصوات هو الذى يُشكل الحكومة . ويسرى هذا على نظام الحكم داخل المقاطعات  (الولايات ) ايضا . فالحزب الذى يفوز فى الإنتخابات البلدية هو الذى يُشكل الحكومة الداخلية للمقاطعة  حتى لو كان حزب آخر غير الحزب الحاكم لكندا ككل ..وفى كل هذا  لا تتدخل الملكة ولا نائبها (حاكم كندا ) فى هذه التعيينات أو تشكيل الحكومات ومجالس الوزراء المُصغرة للمقاطعات أو للبرلمان ومجلس وزراء كندا  الأثم الذى يرأسه  جاست ترودوا  الآن .  وكذلك كندا تتعامل مع إنجلترا مثل أى دولة أخرى بناء على  لغة سياسة المصلحة المثتبادلة العادلة بينهما وليس على اساس انها خاضعة للتاج البريطانى  فهى دولة مُستقلة 100 % فى سيادتها  وسياستها وقراراتها الداخلية والخارجية ..



2   تعليق بواسطة   علي يعقوب     في   السبت 11 اغسطس 2018
[89110]

المقال ناقص ويفتقر للدقة


من الصحيح بالتأكيد أن الملكة إليزابيث الثانية تُمارس صلاحياتها في كندا وغيرها من أقاليم التاج البريطاني بشكل رمزي، إلا أن صلاحياتها الدستورية الفعلية كبيرة جدا (وإن كانت تختار ألا تمارسها بشكل عملي)، مثل كونها تملك الحق في تعطيل أي قانون برفضها إسباغ القبول الملكي عليه، كما تملك  حق حل البرلمان وإقالة الحكومة، فضلا عن كونها القائد الأعلى للقوات المسلحة الكندية حسب الدستور، وغير ذلك من السلطات. وهذه الصلاحيات الهائلة تسمى Sovereign’s Reserve Powers. 



وشكرا.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق