ايمان خلف في الإثنين 04 اكتوبر 2010
الأخت/ ايمان خلف المحترمة السلام عليكم ورحمة الله ،بمناسبة ذكر اسم المخبر في القصيدة أتذكر شيء طريف شبيه.
فقد كانت الشعوب العريقة تصنع النكتة التي تعبر عن إحساسها ،أتذكر عندما كثر عدد المصريين في العراق من ضيق الرزق في مصر في الثمانينات حتى وصلوا خمسة ملايين مصري في العراق بسبب عوامل تسلط الحاكم واسئثاره واستحواذه بالرزق لنفسه ولحاشيته .ظهرت نكات وطرائف كثيرة منها ما ألفه المصريون ومنها ما ألفه العراقيون ومنها.(واحد عراقي اشترى رغيف عيش علشان يعملوا سندوتش بيفتح الرغيف فوجد واحد مصري) .
ولنا أن نغير قليلا في النكتة ونقول (واحد مصري فتح رغيف عيش فوجد فيه مخبر أمن دولة ) وهذه حقيقة فنصف الشعب الآن يتجسس على النصف الآخر .
اهلا دكتور عثمان شرفت صفحتى المتواضعة ،
لعلى اجد متنفس لنفسى من خلال قرأة الشعر وحبيت ان اشارككم بهذة القصيده للشاعر الكبير نزار قبانى فى موقعكم اهل القران
واضم صوتى لصوت سيادتكم ان النور قادم ان شاء الله والامل موجود باذن الله
شكرا لحضرتك.
تشرفت بمرورك على صفحتى وكلماتك الرقيقة
، أما عن موضوع المخبر فيوجد الان فى مصر جميعية مخبر لكل مواطن ، حتى تفتحى الحنفية تلاقى مخبرين ،
شكرا لمرورك
دعوة للتبرع
أهلا بك مرة أخرى استاذة إيمان خلف ... ولا تيأسى .... وأكيد شعاع نور الفجر قادم لا محالة .وسنرى النور فى حياتنا .وسيعيش فيه أبناءنا وأحفادنا إن شاء الله .