اللسان العربي واللسان الأعجمي

سامر إسلامبولي في الإثنين 19 يناير 2009


                                    اللسان العربي واللسان الأعجمي
إن اللسان العربي (اللغة) هو النظام الصوتي الذي أفصح الإنسان الأول (جنس ) عن نفسه به، وتفاعل وانفعل مع البيئة من خلاله ، وذلك بصورة فطرية دون تكلف أو صنعة ، فانسابت الأصوات من جهازه النطقي استجابة لانفعالاته وتفاعله مع الأحداث بصورة فعل ورد فعل ، وتصوير صوتي لظواهر الطبيعة ، فالإنسان الأول هو عربي في نمط حياته ونطقه ، وتعامل مع البيئة بصورة عربية فنتج عن ذلك ظهو&Ntildg;ر الأصوات ذات الدلالة المنسجمة مع البيئة تماماً ؛ لتصير هذه الأصوات العربية هي البذور التي نمت وانبثق منها بداية الألفاظ الثنائية الفطرية المتعلقة من حيث الدلالة بأحداث الواقع، وبدأ تدشين وتأسيس ولادة اللسان (اللغة )، وصفة العربية للّسان أتت من نشأته بصورة فطرية منسجمة مع الطبيعة ، لا علاقة لها بالقومية أبداً ، فتلازم نشأة اللسان العربي مع نشأة وبداية الوعي عند الإنسان الأول ؛ الذي هو عربي في نمط حياته وتفكيره ، ونما اللسان العربي ؛ وتطور في التجمع الإنساني على الأرض العربية (الأرض الأولى الصالحة للحياة ) ،وبسبب هجرة الإنسان، وابتعاده عن الأرض العربية ، وعن أصحاب اللسان العربي ، وتأثير البيئة، والغذاء الجديد عليه، بدأ يصيب لسانه ( لغته ) تحريف من تقديم وتأخير في نطقه للأحرف، أو غياب صوت الحرف كله ، ومع عامل الزمن ، والتأثير الثقافي ، والصنعة في وضع الألفاظ بصورة اعتباطية بدأ نشوء ألسنة مختلفة فقدت صفة العربية (الأصالة والفطرة )، وعلاقة اللفظ (الدال) بالمدلول عليه، وظهرت صفة الأعجمية بالألسنة.
فعلى ماذا تدل كلمة (عجم ) ؟
ع : صوت يدل على عمق
ج : صوت يدل على جهد وشدة .
م : صوت يدل على جمع متصل .

وجمع دلالة أصوات كلمة ( عجم ) بهذا الترتيب تدل على عمق وجهد منته بجمع متصل . لاحظ دلالة صوت حرف ( ج ) كيف دل على تدخل الإنسان بجهده في التأثير على صفة الشيء وحركته، فأخرجه عن مساره ( (عربيته)وأصابه التحريف والتشويه ؛ الذي ترتب عليه اختلافه مع عربية الوجود، مما أدى إلى اضطرابه وتناقضه ، وظهور الفساد في اللسان( اللغة) حيث صار اللسان الأعجمي اعتباطياً في نموه ، وفقد صفة الانسجام والعلاقة المنطقية بين ألفاظه (الدال ) مع المدلول عليه (الأشياء ) واستمر اللسان العربي في نموه ، وتطوره بصورة عربية على الأرض العربية ؛ منسجماً مع نمو وتطور وثبات النظام الكوني، ووصل إلى مرحلة الكمال من حيث النظام البنيوي ، وقام على ذات القواعد الكونية الثابت والمتغير، والزوجية ، والثنائية ، والحركة. فيستطيع الإنسان العربي أن يقوم بعملية توليد، واشتقاق،وإيجاد ألفاظ لا متناهية من بنية الأصوات ( الأحرف ) العربية، والألفاظ الثنائية، والثلاثية لكل أمر مستجد، مع محافظته على عربية اللفظ الجديد، وانسجامه مع المدلول عليه منطقياً . وعندما أراد الخالق أن ينزل كتابه الأخير (القرآن) الموصوف بالإنسانية والعالمية، والكونية، والخاتمية ؛ كان لابد له من لسان ( لغة ) يتصف بذات المواصفات ليحمل المحتوى القرآني ، ولا يوجد لسان بين الناس يحمل هذه الصفة إلا اللسان العربي ، فنزل النص القرآني به يخاطب كل الناس على مختلف ألسنتهم وألوانهم دون محاباة ولا تفريق بينهم ، ( يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا) الأعراف 158 ونزل القرآن وثبَّت صفة العربية للنص القرآني فقال تعالى( نزل به الروح الأمين ، على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين ) ( الشعراء 193-195) ، ونفى عنه صفة الأعجمية بقوله ( ولو جعلناه قرآناً أعجمياً لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ...) (فصلت 44)، وذكر أن الإنسان الذي تم اصطفاءه ليحمل النص القرآني أيضاً هو عربي في تفكيره ، وسلوكه ، وفطرته ، فقال تعالى ( ولو نزلناه على بعض الأعجمين، فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ) (الشعراء 198-199)، فنزل النص القرآني بلسان عربي مبين ؛ على إنسان عربي ؛ في أرض عربية، والسؤال الذي يفرض ذاته هو، هل نزل مضمون النص القرآني عربياً أيضاً ؟ والجواب هو من القرآن ذاته قال تعالى( وكذلك أنزلناه حُكماً عربياً ) ( الرعد 37)، فمضمون النص القرآني وبنيته قائمة على صفة العربية ، التي تدل على انسجام و توالف ، وارتباط ، وتناسب أحكام القرآن مع فطرة الإنسان غرائزاً ،وحاجات نفسية ؛ وعضوية، وحركة الإنسان في الكون العربي ، ليتم توافق وانسجام بين الجميع بصورة عربية ( أصالة ، وفطرة ، وتكامل ، وانسجام )، واستنكر الخالق افتراء الذين يقولون : إن النص القرآني كان النبي يتلقاه من إنسان( غيرمحدد)، وليس من الخالق تبارك وتعالى! ، فقال ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) (النحل 103)، يشير الخالق، وينبه إلى مسألة عظيمة جداً ، وهي أن النص القرآني نزل بلسان عربي الذي تضمن الحكم العربي ، وبتلك الصفة (العربية) صار كونياً، وفطرياً، وإنسانياً، تعالى عن الزمان والمكان، ويتحرك وفق السيرورة والصيرورة على نظام الثابت والمتغير، واتصف النص بالحيوية عندما جعل المُخاطَب يشارك في دلالته حسب أدواته المعرفية من خلال إسقاط النص على محله من الخطاب ، وبهذه العملية صار للنص القرآني أفهام وصور نسبية تتراكم مع الزمن في رحلة الإنسان العلمية والمعرفية ؛ أثناء حركته البحثية من خلال سيره في الأرض دراسة وتفكيراً ، ليسير النص القرآني مع العلم والواقع بصورة متلازمة ، حيث يقوم العلم بتصويب دراسة و أفهام الناس النسبية ويرتقي بهم ، ويقربهم إلى النص القرآني أكثر من ما مضى ، (نريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) (فصلت 53)، وظهرت صفة العربية للنص القرآني( لساناً وحكماً ) بمطابقة اللفظ لمحله من الخطاب بصورة فيزيائية ؛ ومنطقية متحركة حسب حركة الكون لا تختلف معه ، أو تقصر في دلالتها ، ومن هذا الوجه أتى الاستنكار الإلهي لمقولة الكفار (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي) أيها الناس ألا تفكرون وتفهمون ؟ كيف يستطيع إنسان كائن من كان أن يصيغ نصاً يتصف بالعربية( لساناً وحُكماً ) والإنسان ذاته أعجمي، بمعنى أن صفة العجز والقصور والمحدودية هي لازمة له ، فلا يمكن لهذا الأعجمي أن يصيغ نصاً يتطابق فيه لفظه مع محله من الخطاب( فيزيائياً ومنطقياً ) بصورة حيوية مستمرة وُفق السيرورة والصيرورة على نظام الثابت والمتغير! ، وصفة العجمة( العجز و القصور العلمي) هي لازمة للإنسان جنساً، وليست محصورة بإنسان أو قوم معينين، فالإنسان أي كان مقامه( ولوكان نبياً ( الذي يعيش على الأرض العربية، ويستخدم اللسان العربي في تفكيره، وخطابه وتواصله مع الآخرين (الألفاظ والأحرف )، إنما يستخدمه بصورة قاصرة ينتفي عنه صفة الاستخدام العربي للسان العربي ، بمعنى أنه يستخدمه بصورة أعجمية ، لا يتحقق فيه صفة تطابق لفظه وحكمه مع محله من الخطاب بصورة فيزيائية ومنطقية ، وإنما بصورة نسبية يعتمد في ذلك على فهم المُخاطَب عليه ليسد قصوره في عملية صياغة الألفاظ والكلمات ، وبناء على ذلك نقول: إن النص القرآني انفرد باستخدام اللسان العربي بصورة عربية ، أما سواه فيستخدمون الألفاظ والأصوات العربية بصورة أعجمية( قاصرة ومحدودة )، وكل إنسان بالنسبة للنص القرآني( كائن من كان ) هو أعجمي في استخدام اللسان العربي ، وبذلك ينتفي صفة البرهان والحجة والمصدرية عن استخدام الإنسان للألفاظ العربية وأصواتها شعراً ونثراً وحديثاً، ويُحصر ذلك في النص القرآني فقط ، فهو المصدر الحافظ للسان العربي ، ولا يحتوي في نصه على أي كلمة أو حرف أعجمي ، كما يزعم بعض المفسرين المتأثرين بثقافة أهل الكتاب أنه يوجد كلمات أعجمية في النص القرآني ؛ مثل كلمة إسرائيل ، وسندس ، وإستبرق، وغير ذلك ، فهذا الرأي أعجمي ! ، فجميع كلمات النص القرآني وأحرفه هي عربية لساناً وحُكماً كما أخبر الخالق صاحب النص ( ومن أصدق من الله حديثاً) (النساء 87)، حتى الأحرف التي تأتي في فواتح السور ، مثل ( أ، ل ، م ، ر ) هي أصوات عربية تحتاج للدراسة لمعرفة دلالة استخدامها بفواتح السور ، وما علاقتها بها، لذا، ينبغي على هؤلاء أن يكفُّوا عن إساءتهم للنص القرآني العربي، وأن لا يصفونه بالأعجمية! . فصفة العربية للنص القرآني حُكماً، ولساناً ،وحركة ، تدل على أن صفته الأصالة والفطرة حيث ينسجم مع المنظومة الكونية ويتناغم معها ، وبالتالي نستطيع أن نصف كل حكم غير أصيل ومخالف للفطرة ،ومفسد للبيئة الاجتماعية، والطبيعية بأنه حكم غير عربي !. فكل إنسان ليس عربياً فهو أعجمي قطعاً ، ولا علاقة لذلك بالقوميات، فيمكن أن يكون الإنسان عربياً من حيث المضمون فقط ، بمعنى أن مفاهيمه وسلوكه منضبطة بالفطرة والعلم ؛ ومنسجم مع سنن الكون ، فيصير إنساناً صالحاً على صعيد المجتمع والبيئة ، ولو كان لسانه ينطق بغير اللسان العربي . فالعربية هي صفة ومنهج تعامل مع الواقع ، ومن هذا الوجه نزل القرآن عربي الحكم واللسان ، واتصف بالصفة الإنسانية . ومن هذا الوجه العربي للوجود أخذ اللسان العربي صفته بأنه لسان أصيل فطري ، وهو أم الألسنة ومركزها ، وأخذ صفة العلمية بنشأة أصوات أحرفه بصورة فيزيائية، وتم استخدام هذه العناصر مع بعضها حسب دلالتها في الواقع، فكانت الكلمة العربية هي صورة صوتية لحال ، أو حركة ، أو وظيفة الشيء، الذي هو محل الخطاب، ليصير الواقع هو القاموس المُجَسِّد لدلالات كلمات اللسان العربي ، ونزل القرآن بلسان عربي ، وحكم عربي ، ونظام عربي ، فربط بين الكلمة ومحلها من الواقع ، وضبط مفاهيم وسلوك الإنسان والمجتمع مع حركة ونظام الكون لينتج عن هذه التوليفة الانسجام والتكامل والتناغم بينهم بصورة منظومة كلية واحدة تحكم الجميع .
صفات النص القرآني 1- عربي الحكم والمضمون ( وكذلك أنزلناه حُكماً عربياً ) (الرعد 37. 2عربي الكلمات والألفاظ (نزل به الروح الأمين،على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين) (الشعراء 193- 195. 3- الإنسان الذي نزل عليه القرآن عربي (فطرة وتفكيراً ونُطقاً للأصوات العربية ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ) (النحل 103 4- عربي الحركة بصورة مستمرة خلال الزمن والتطور المعرفي للإنسان (قرآناً عربياً غير ذي عوج لعلهم يتقون ) (الزمر 28. 5 - عربية الدين الإسلامي ، وهو فهم وتطبيق الإسلام من خلال الفطرة،واللسان العربي، والواقع ، والعلم ، والتفكير ، والمجتمع، والإنسانية، منسجما ً مع حركة الكون ونظامه، ليحقق للناس التعايش ، والتماسك ، والنهضة ، يقابله الإسلام الأعجمي (الذي تَدَخَّل الإنسان فيه صنعة) المرتبط بالقومية ،والآبائية ، والأكثرية ، والأنانية ، والنظرة الأحادية ، والفوقية، والإرهاب، واغتيال رأي الآخر، وعدم التعايش معه ...الخ.

مع تحياتي العربية

اجمالي القراءات 26413

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (81)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33098]

أخي الفاضل الأستاذ / سامر الإسلامبولي

تحية مباركة طيبة وبعد


أخي الكريم لماذا الإصرار على أن تطلق كلمة أعجمي على اللغة العربية الغير منضبطة ، وماذا عن اللغات الأخرى الموجودة الآن ماذا نسميها ألم تكن موجودة حين نزول القرآن .


وفي حالة هذا التغيير سوف يتم حل الكثير من إشكاليات هذا الموضوع ، ولن يعترض أحد على أن اللغة التي نتحدث بها غير منضبطة ، وإلا ما كان عملنا الآن كمحاولة لفهم معاني ألفاظ القرآن الكريم .


الأمر يحتاج إلى بعض الموائمة المبنية على الحق .


ولكني أراك تسحب كلمة أعجمي على اللغات جميعا عدا اللسان العربي المبين ( لسان القرآن الكريم ) ، وخصوصا أن الكتب السماوية الأخرى أنزلت كل بلسان منها قومه ، وهذا واضح جلي في كتاب الله .


حتى ننتقل إلى نقاد أخرى لتعم الفائدة علينا جميعا .


وفقنا الله سبحانه وتعالى إلى الصواب .


دمت أخي بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته   


2   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33102]

اللغة المستخدمة غير منضبطة ؛ ما يؤكد على عدم إحكامها!.

الأستاذ أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة وبعد

أخي الكريم

انظر إلى قولك : (لماذا الإصرار على أن تطلق كلمة أعجمي على اللغة العربية الغير منضبطة) أنت نفسك قلت أنها غير منضبطةوبما أنها غير منضبطة فقطعاً هي غير عربية ولاتصلح لأن نقرأ النص القرآني بها أو بقواعدها الاعتباطية!!!!

والكتب السابقة نزلت وقد كان اللسان العربي في تطوره، ولم يصل بعد إلى الاكتمال في أصواته، بخلاف النص القرآني فقد اكتملت أصوات اللسان العربي فاستخدمها الله في صياغة النص القرآني بقواعد عربية صارمة، لذا؛ جعله نصاً خاتماً وصالحاً لكل زمكان.

وتقبل تحياتي العربية


3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33113]

أخي الأستاذ / سامر الإسلامبولي

تحية مباركة طيبة وبعد


إيضاح :


غير منضبطة لا تعني غير عربية ، ومع افتراض صحة تعريفي حول كلمة عربي ، فالربوبية تشمل البر والفاجر ، وترى كلمة الأعراب فمنهم من يؤمن بالله واليوم الآخر ومنهم من هم أشد كفرا ونفاقا .


ومن الجانب الواقعي ، فالعرب كانوا يتكلمون بألفاظ العربية قبل نزول القرآن سواء كانت منضبطة أو غير منضبطة ، أما مسألة أصل اللغات وكيف تفرعت فأعتقد أننا لسنا في حاجة إليه هنا . ما يعنينا في المقام الأول هو اللسان الذي أنزل به القرآن الكريم لنضبط عليه ألسنتنا فيكون فهم القرآن الكريم لا لبس فيه بين الكافة لنستخرج منه الكنوز التي لم نكتشفها حتى الآن فتكون إضافة لتطوير الحضارة الإنسانية .


هذا الكلام ليس طوباويا بل هو عين المنطق .


وهذا المعنى بإيضاحه وإضافاته .هو الذي ورد في تعقيبي الأول .


دمتم أخي الأستاذ سامر بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


4   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33114]

السيد سامر إن المسألة ليست مجرد ردود...!!..

السيد سامر الإسلامبولي: إن المسألة ليست مجرد رد علي مقالات تضاد مقالاتك كمقالة الدكتور عثمان الأخيرة والتي نري أنها منطقية تماماً بعكس مقالاتك التي لم تقم عليها حتي الآن أي أدلة.... وكما قلت لك سابقاً فنحن مستعدون أن نتبعك ونغير أفكارنا إذا ما وجدنا التوافق التام بين فكرك وبين العقل والمنطق وأيضاً كتاب الله تعالي.... لذا أرجو أن ترد علي سؤالين أريد أن أوجههما لك لكي نحسم تلك المسألة، فإن لم تجب عنهما فما الداعي لردودك تلك ودفاعك عن أشياء أنت نفسك غير مقتنع بها....؟؟..!!.


تقول:



فاستخدام الله عزوجل للأصوات العربية ( الأبجدية) كان بحكمة وعلم وبصورة منسجمة مع محل الخطاب تدل عليه تماماً، وربط خطابه مع حركة الكون ما هو المقصود بعبارة (وربط خطابة مع حركة الكون)...؟؟..





وسميت اللغة التي ينطقها القوم الذي نزل عليهم القرآن بالعربية تيمناً بالنص القرآني ولاستخدامهم الصوت العربي فقط ( الحرف)
ومن حقنا أن نسأله بدورنا: ما دليلك علي ذلك دون أن تشير إلينا بمقالاتك... أقصد أين الدليل التاريخي والأركيولوجي والمنطقي الذي يثبت لنا صحة كلامك.....؟؟....!!..

بالطبع فإن هذه الأسئلة تبدو بسيطة جداً علاوة علي أنها أسئلة مشروعة من حقنا أن نسألها لك بغرض الاستزادة من العلم هذا علي افتراض أنك علي علم أكثر منا..... ولكن إجابتك سوف تثبت أو تنفي هذا الظن بالقطع،



نطلب بل ونرجوا منك أن تجيبنا عنها فقط.... فهل هذا بكثير...؟؟...!!.. 



ملحوظة: إن كان حصل بيننا سوء تفاهم قبل ذلك فهو بسبب غيرتي علي دين الله تعالي، وعلي كل حال فالمسامح كريم.


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33116]

أخي العزيز الأستاذ / شريف احمد

تحية مباركة طيبة وبعد


بعد أن انتهيت من قراءة آخر سطر في تعليقك خرج من قلبي " الله يكرمك يا أستاذ شريف " ، المسامح كريم ما أجملها من جملة ،  وسعدت أينما سعادة لأني استشعرت أن الحوار سيأخذ جدية أكبر بهدوء أعصابنا . وصدقني أخي شريف وأكاد أجزم أن من يعكفون على المايشة مع كتاب الله مهما تفاوت  أخلاقهم فلن يصح بينهم إلا الصحيح ، ونحن جميعا طلاب حق دون أجر إلا من الله سبحانه وتعالى .


دمت أخي شريف بكل خير .


والسلام عليكم ورمة الله وبركاته .


6   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33120]

أخي وأستاذي أحمد شعبان

تحياتي ودعواتي لك بالخير والتوفيق:


أجل يا أستاذي فقد صدقت، فإن الذين يعكفون علي المعايشة مع كتاب الله تعالي لا بد أن يصح بينهم إلا الصحيح، ولكن الذين يسعون في آيات الله تعالي معاجزين فيجب التصدي لهم ومجاهدتهم والغلظة عليهم، يقول الله تعالي: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (التوبة 73)، ويقول سبحانه أيضاً: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) (الفرقان 52)، فيجب مجاهدتهم بالقرآن الكريم كما أمرنا الله تعالي بذلك في الآية السابقة، وما غضبي السابق إلا كان لغيرتي علي كتاب الله تعالي الذي هو أعظم نعمة في الوجود، فهو أحسن من نعمة الصحة والمال والعلم وما إلي ذلك.... أما سبب تلطفي تلك المرة مع السيد سامر إنما ينبع من فرط ضميري فلربما أكون قد فهمته خطأ لذا فأنا أعطيه الفرصة الآن ليشرح لنا بعض الأشياء التي يجب أن نتهم أنفسنا بالقصور أولاً عن عدم فهمها قبل أن نتهمه هو بأنه سيئ النية ويحاول أن يبتدع أشياء تخرج عن كتاب الله تعالي.. وعلي العموم فسوف نعتبرها بداية صفحة جديدة لعله يقنعنا بأدلة أو حجة لم يأت بها من قبل ولن نسأله عن أسباب عدم إتيانه بها قبل ذلك، فنحن أبناء اللحظة وننتظر منه أن يجيبنا عن تلك الأشياء.... فالموضوع لو كان يتعلق بغير كتاب الله تعالي لما انبريت له مدافعاً ومبيناً بل وغاضباً أيضاً......


دمت بخير يا أستاذي الفاضل العزيز


7   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 19 يناير 2009
[33122]

أخي العزيز الأستاذ / شريف احمد

تحية قلبية خالصة


لقد فاتني أن أقول في تعليقي السابق بأننا لا نستطيع الحكم على أحد ، بل أقول وبمنتهى الصدق أننا لا نستطيع أن نحكم على أنفسنا " يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار " .


وأيا منا ما هو إلا ذرة في فلاه ، قد يجعل من نفسه شيءا بمجاهدته لنفسه " يقول الكافر ياليتني كنت ترابا "


ومسألة الكفر هذه قد كتب عنها الدكتور منصور " السلوكي والعقيدي " وقد دار إختلاف حولها وما زال لم يحسم .


لذا أخي أوصيك ونفسي بالصبر والتسامح


دمت أخي بكل سعادة وخير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


 


8   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33134]

أخي الكريم أحمد إبراهيم أرجو من الله تعالي ذلك

تحية طيبة وبعد: أرجو من الله تعالي أن يكون الأخ سامر عند حسن ظننا جميعاً، فالمشكلة الحقيقية تكمن في عدم إيراده لأي أدلة علي معظم أقواله وكتاباته والتي تابعت الكثير منها ولكن للأسف لم أخرج بشئ حتي الآن يقنعني بما ذهب إليه، ففضلاً عن أن معظم مقالاته يكتنفها الكثير من الغموض فإننا نجده أيضاً مولع بكثرة المقالات ولو كانت حتي رداً علي ما يوجه إليه من مقالات مضادة والتي أراها (وربما أكون مخطئاً) كنوع من الأخذ بالثأر، إذ أننا نجد أن تلك المقالات التي تكون بمثابة ردود علي الرأي الآخر لم يأت فيها بأي جديد اللهم إلا تكراراً لما سبق كتابته فقط، وهذا بالطبع يدل علي أنه لا يريد سماع أي نقد أو رأياً آخر موجهاً إليه ناقداَ ما يكتبه، إذن فلا بد أن يفهم أن العبرة ليست بكثرة المقالات بقدر القدرة علي كتابة ما هو مفيد وإن قل..... وعلي العموم فأنا مستعد أن أعقد معه حواراً هادئاً مفتوحاً بل وثنائياً إن أراد ذلك وليشهد علينا جميع الأعضاء والله تعالي من ورائنا من قبل ومن بعد.... فلربما هناك أشياء خافية علينا لم نعلمها عن منهجه فنناقشها معه.... فإن لم يرضي بي كمحاور فليجعلنا نختار محاوراً له ترشحه لجنة مكونة من السادة الكتاب المحترمين والذين يشكلون جبهة الرأي المعارض له حتي نتبين وجه الغموض الذي يحيط بكتاباته....


أشكرك


9   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33135]

أستاذنا الكريم أحمد شعبان، دعني أختلف مع حضرتك

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان:


السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:


دعني أختلف مع سيادتكم بخصوص عدم استطاعنا بالحكم علي أحد..... فعلي الرغم من أن تلك العبارة صحيح جزئياً إلا أنها أيضاً ليست صحيحة بصفة مطلقة... بمعني أننا من الممكن أن نستطيع أن نحكم علي بعض الناس بالإيمان وعلي البعض الآخر بالكفر... إذ أن هناك خطوطاً حمراء بين الإيمان والكفر لا يمكن تجاوزها وبالطبع فإن الله تعالي قد علمنا إياها، ولأضرب لسيادتكم بعضاً من الأمثلة:


1- إذا رأيت رجلاً يسب الله تعالي (جل في علاة) عدواً بغير علم (علي أن تكون تلك العادة متأصلة فيه وليست طارئة)،  فهل تحكم عليه حينئذ بالإيمان أم بالكفر..؟؟..


2- حينما يأتي إليك رجل يدعي أن الله تعالي عنواناً ورمزاً للسنن الكونية التي لا تتبدل ولا تتغير، فهو بادعائه هذا يتقول علي الله تعالي ويصفه بأنه غير مهيمن وغير قادر .. الخ (سبحانه وتعالي عن ذلك علواً كبيراً) ثم يدعي بناء علي تلك المقولة الكافرة أن الأنبياء لم تحدث لهم خوارق للعادات (معجزات)، فموسي عليه السلام لم شق البحر بعصاة ولكن العصا (بزعمه) هي الشريعة التي فرقت بين الحق والباطل، وأن النبي الكريم عيسي عليه السلام لم يحيي الموتي وإنما قد أحيا النفوس الضالة ولم يحيي الأجساد.... فهل تصف هذا الرجل بالإيمان أم بالكفر....؟؟..


3- حينما تكتشف أن هناك رجلاً بعد وفاته قد بني عدة مساجد ومستشفيات ودور للأيتام وقد آثر أن يخفي هذا تماماً أثناء حياته وبعد مماته أيضاً، ثم تم كشف هذا الأمر، فهل تحكم علي هذا الشخص بالإيمان أم بالكفر وخصوصاً إذا كان هذا الرجل مصلياً صواماً ولم يترك لنفسه ولأولاده سوي حد الكفاف الذي يعيشون به وقد تبرع بالباقي كله للأعمال الخيرية....؟؟..


(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ) (الممتحنة 1)


(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِي قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (التوبة 113).


(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ...) (الفتح 29).


هذا هو كل ما في الأمر يا سيدي


أشكرك والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته


10   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33147]

أخي العزيز الأستاذ / شريف احمد

تحية مباركة طيبة وبعد .


أنت محق فيما قلته ، ولكني أرى الوضع هنا مختلفا ، فالمسألة هنا هى إختلاف في الرؤى مثل ما هو حاصل بين كافة الفرق الإسلامية طالما أن هذا المختلف يعلن أنه مؤمن بالله وكتابه القرآن الكريم .


أخي الكريم قد يكون إنسان كافرا وفي لحظة يكون إيمانه أعلى من إيمان أيا منا والعكس صحيح ، فالعبرة بالخواتيم كما يقولون ، ونحن مطالبون بالحوار مع المختلفين عنا . 


أتذكر أن القس / زكريا بطرس قد أفرد حلقة كاملة عن مقال للدكتور عثمان يمدح فيه ما قاله عن المرويات ، وأعاب عليه أنه لم يتطرق إلى القرآن الكريم وإلا وجد فيه ما وجده في المرويات .


وأتذكر أيضا أنه قد نشر مقال على الموقع بعنوان شكرا للقس زكريا بطرس .


ورغما عن ذلك فلا أجد هنا أحد على الموقع أحد بهذا الرفض بل والهجوم على الإسلام ، في حين النص الكريم " من يشأ فليؤمن ومن شاء فليكفر"  . ونحن مطالبين بأن نحسن إلى كل الناس ماداموا لم يعتدوا علينا ، ووسيلتنا هنا الحوار مع الجميع بالتي هى أحسن ، وفي النهاية لن يصح إلا الصحيح " فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .


وأعلم أخي الفاضل أن الحقيقة موزعة بيننا جميعا فلا أحد منا رؤيته صائبة دائما أو خاطئة دائما ، ومانفعله هنا محاولة للتعرف على أطراف الحقيقة ومحاولة تجميعها ليستفيد بها العالم أجمع ، ونهدف إلى لم الشمل وليس الفرقة والاختلاف ، أنظر أخيرا إلى مواقف الملوك والرؤساء العرب الذين اعترفوا بقصورهم ، ومن هنا سيبدأ الإصلاح الحقيقي بإذن الله تعالى .


ولا تنسى أن الدكتور منصور يرفض توجيه الإتهام بالكفر حتى لمن يراه كافرا .


فهون عليك يا أخي والله ناصر دينه ولو كره الجميع .


وقد أكون أنا أو أنت المخطئ ، فلا نريد أن نبوء بذنب أحد ، والباحث عن الحق هو من لديه الاستعداد لتغيير قناعاته بسهولة أينما وجد الأكثر صحة .


لذا ما أنصح به غيري أنصح به نفسي ، وإلا فلا فرق بيننا وبين الإرهابين " لا أقصد مقاومي الاحتلال " وإنما أقصد المعتدين .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


11   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33152]

ليس لك جواب عندي إلا القول الذي يقول : رمتني بدائها وانسلت

الأخ أحمد الشريف

تحية طيبة وبعد

كرم أخلاق منك أن تسامحني ! وأنت البادئ بالظلم!!!

وتفتح صفحة جديدة وكأن شيء لم يكن !!!

هل أنت الوحيد الذي تغار على كتاب الله !!.

هل أنا عدولله ولكتابه!!!

لماذا آراؤك تمثل الحقيقة وغيرها دنسة تمثل الباطل!!

إذا لم تر صواب رأي ليس من الضرورة ان يكون خطأ.

إذا لم تفهم أمر لايعني انه خطأ.

ليس من الضرورة أن تقتنع بكل ما تقرا.

ليس من مهمة اللآخر أن يقنعك، وإنما واجبه أن يعرض فكرته ويدلل عليها من وجهة نظره وفق أدواته المعرفية، وانت حر في أن ترفض أو تقبل.

وكلام كثير أنت تعرفه.

ولم تتغير . انظر لأقوالك:



1- فهل بعدما قلناه للسيد سامر من حجج سيصر علي رأيه وموقفه دون مبرر،

2- السيد سامر إن المسألة ليست مجرد ردود...!!..

3- فإن لم تجب عنهما فما الداعي لردودك تلك ودفاعك عن أشياء أنت نفسك غير مقتنع بها....؟؟..!!.

4- من حقنا أن نسألها لك بغرض الاستزادة من العلم هذا علي افتراض أنك علي علم أكثر منا. 5- فأنا أعطيه الفرصة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

6- ولكن الذين يسعون في آيات الله تعالي معاجزين فيجب التصدي لهم ومجاهدتهم والغلظة عليهم، يقول الله تعالي: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) (التوبة 73)، ويقول سبحانه أيضاً: (فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)

7- فإننا نجده أيضاً مولع بكثرة المقالات ولو كانت حتي رداً علي ما يوجه إليه من مقالات مضادة والتي أراها (وربما أكون مخطئاً) كنوع من الأخذ بالثأر، 8- إذن فلا بد أن يفهم أن العبرة ليست بكثرة المقالات بقدر القدرة علي كتابة ما هو مفيد وإن قل.

ليس لك جواب عندي إلا القول الذي يقول : رمتني بدائها وانسلت

وسلاما


12   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33169]

الفرق بين الآراء ولأراء الأخرى

الأخ سامر الإسلامبولي


تحية طيبة وبعد:


كرم أخلاق منك أن تسامحني ! وأنت البادئ بالظلم!!!


كلا يا أخي، فأنا لم أبدأ بالظلم وحاشا لله تعالي أن أكون ظالماً، ولكن أفكارك وكتاباتك لم يأت بها أحد من قبل أو ربما أتي بها نفر أو بعض نفر كالنيلي وغيره وهي بالطبع أفكار شاذة لا يمكن أن يقتنع بها مسلم إطلاقاً وذلك لعدة أسباب منها أن تلك الأفكار لا دليل عليها، وأيضاً أن كتاب الله تعالي لا يمكن أن يكون غامضاً لدرجة يصعب معها فهمه طوال ما يقرب من خمسة عشر قرنا من الزمان ثم يأتي بعض أشخاص لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة فيفهمونه ثم يبلغونه للناس، وليت الأمر قد وقف عند ذلك فحسب، ولكن المشكلة الأكبر من ذلك أنهم لا يعرفون كيف يوصلون ما يدعون أنهم فهموه، وبالطبع فهذه أدلة دامغة علي أخطائهم المنهجية والفكرية التي لا يمكن أن تتوافر لدي أولي الألباب..... اعذرني فأنا لا أقدح في شخصك إطلاقاً ولكن في فكرك الذي لا يقره أي عقل أو منطق.


هل أنت الوحيد الذي تغار على كتاب الله !!.


بالطبع لا، فالمسلمين ما زالوا بخير، ولكن المشكلة أن هناك أدعياء يدعون غيرتهم علي كتاب الله تعالي ويرتكبون الجرائم الكبري في حقه من تحريف في المعاني ويفرضون ذلك علي القراء ويعتبرون أن ما جاءوا به هو الحقيقة المطلقة أما ما جاء به غيرهم من ثوابت وبديهيات فهي مجرد وجهة نظر...!!..


هل أنا عدولله ولكتابه!!!


قد يكون الشخص أحيانا يحسب أنه يحسن صنعاً وهو يسئ إلي كتاب الله تعالي، وعلي العموم فباب التوبة مفتوح، كما أن اعتراف الإنسان بخطئه فهو عين التوبة نفسها..


لماذا آراؤك تمثل الحقيقة وغيرها دنسة تمثل الباطل!!

إذا لم تر صواب رأي ليس من الضرورة ان يكون خطأ.

إذا لم تفهم أمر لايعني انه خطأ.


للأسف أنك حتي الآن لا تستطيع أن تفرق بين الآراء والهراء... أقسم بالله العظيم أنني لا أقصد أن أسئ إليك ولكنها الحقيقة وعليك أن تسأل أي منصف عما إذا كان كلامي صواباً أم خطأً.... هل تعتقد حقاً أن ما تقوله مجرد آراء....؟؟... هل إذا قال لك شخص أن الأسد طائر من الممكن أن يطير في الهواء فسوف تعتبر أنه رأياً..؟؟... وهل حينما تقول له أن الأسد حيوان ثديي ليس له أجنحة وليس مؤهلاً  للطيران في الهواء فيقول لك أن هذه وجهة نظرك الشخصية وأنت حر فيها فلا تفرضها علي فهل تقبل كلامه حينئذ وتحترم وجهة نظره إذا جاز التعبير وسميتها بوجهة نظر....؟؟... ثم إن عبارتك إذا لم تفهم الأمر لا يعني أنه خطأ فأرجو أن تفهمنا جميعاً هذا الأمر والذي أؤكد بل وأقسم لك بأن الذي تكتبه من أفكار شاذة لا تفهمه إطلاقاً... فما بال غيرك.... للمرة الثانية فأنا لا أقوم بتجريحك ولكني أذكر الحقيقة ولو كانت مرة.


13   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33170]

الفرق بين الآراء والأراء الأخرى 2

ليس من الضرورة أن تقتنع بكل ما تقرا.


أولاً: إن هذا الأمر لا ينطبق علي أي عاقل، فالعقلاء يقتنعون بكل ما هو موافق للعقل والمنطق، وثانياً: فهذا الأمر لا ينطبق علي الدين لأن الله تعالي قد يسر القرآن الكريم للذكر، أما ثالثاً: فقد يكتب أي شخص كلام  ويدعى أنه  المنطق : ليس من الضرورة أن تقتنع بكل ما تقرا. إذن فأنت بكل تأكيد مخطئ في تلك العبارة تماماً، فهل تريد أن نلغي عقولنا بحجة أنه ليس من الضرورة أن يقتنع الإنسان بكل ما يقرأ...؟؟...!!..


ليس من مهمة اللآخر أن يقنعك، وإنما واجبه أن يعرض فكرته ويدلل عليها من وجهة نظره وفق أدواته المعرفية، وانت حر في أن ترفض أو تقبل.


وما هي أدواتك المعرفية التي قدمتها لنا حتي الآن...؟؟... وهل أنت دللت علي أفكارك من وجهة نظرك كما تدعي....؟؟؟... لقد قرأت معظم مقالاتك ولكن للأسف لم أخرج منها إلا بخفي حنين.... أنا بالطبع أعلم أنه من السهل عليك أن تتهمني بالغباء لتبرر موقفك، ولكن هل سوف تتهم كل من يتبني رأيي هذا بالغباء..؟؟.. وهل الذين تصفهم بالذكاء لأنهم يوافقوك الرأي، فأين حجتهم التي تقنعنا  جميعاً بأننا علي خطأ.. أقصد بأننا... أغبياء....؟؟...!!!...


ليس لك جواب عندي إلا القول الذي يقول : رمتني بدائها وانسلت

إذن فلا تنزعج حينما أحارب كل أفكارك الهدامة حتي تثبت لي أنها ليست كذلك، فالموضوع يتعلق بكتاب الله تعالي ولا يتعلق بفلم هندي.... سوف أكون لك بالمرصاد لأدحض كل اقوالك  التي تكتبها إلي أن تثبت لنا جميعاً أنها ليست خارجة عن المنطق والعقل ...


وسلاماً...!!..


14   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33175]

كالم داون برذرز

إخوتي الأعزاء دعونا نخفض من شدة التباين    كلنا نقول أن القرآن نزل بلسان عربي مبين    حسناً لنسأل أنفسنا "القرآن مبين لمن؟"    لنا نحن الناطقين باللغة العربية المعاصرة أم للعلماء الراسخين في العلم أم للناس الذين نزل عليهم القرآن أم هو مبين لكل هؤلاء؟    نحن نختلف في الفئتين الأولى و الثانية و لكن أتوقع أننا سنتفق أن القرآن مبين للفئة الثالثة    الناس الذين عاشوا في زمن نزول القرآن     من هنا فليبدأ النقاش     لنسأل أنفسنا هل الياء في كلمة عربي هي ياء النسبة؟    إذا كانت كذلك فهل الياء تعود إلى إنسان معين إسمه عرب؟    من هو عرب هذا الذي نسب لسان القرآن إليه؟    هل هو مثلا نبي أم شيخ قبيلة أم شاعر أم عالم إخترع لسان العرب؟    و إذا كانت الياء تعود إلى أمة إسمها "العرب" فأين ومتى عاشت هذه الأمة؟    و هل هي موجودة حتى الآن أم أنها إنقرضت لأنها فقدت اللسان العربي الذي كانت تنطق به؟    و إذا كانت الياء منسوبة إلى صفة    أي أن عرب أو عروبة أو عاربة هي كلمات مأخوذة من صفة تشير إلى النقاء و الفطرة و الأصالة فلماذا لم يتم إستخدام هذه الكلمة بهذا المعنى!؟    نعم كانت كلمة عربي (أكيد قبل 1948) تعني الشرف و النبل و السمو لأنها متعلقة بناس حكموا العالم كما تحكمه USA اليوم     أما إذا لم تكن الياء ياء النسبة فما عساها تكون إذن؟    ما دمنا قد إتفقنا على أن الناس الذين نزل عليهم القرآن وجدوه سهلا مبينا واضحا فالسؤال هو لماذا وجدوه كذلك و كيف فهموه بهذه البساطة و تعاركنا حول معانيه؟    هل كانوا عرباً و بما أن القرآن نزل بلسانهم فقد فهموه و وجدوه بيّناً مبينا؟    أم كانوا بشرا أنقياء و على الفطرة ففهموا لسان القرآن الذي جاء عربيا بمعنى الفطرة و النقاء؟    يستحيل أن نقبل عقليا أن الناس الذين نزل عليهم القرآن لم يجدوه مبينا لأن القرآن عندها سيكذب نفسه بنفسه و ما سمعنا أن الكفار عابوا على القرآن هيروغليفيته او مسماريته!!    و أيضا سيفقد القرآن حجيته و سيصبح نزوله عليهم عبثا غير ذي فائدة!!    فهمهم له يجعلنا نجزم أن لسانهم كان لسانا عربيا    قد يكون إسمهم لا علاقة له بالعرب أي هم قبائل بني عدنان و بني قحطان أو بني إبراهيم أو حتى هكسوسا أو آشوريين أو كنعانيين أو أي شيء آخر    كل هذا لا علاقة له بلسانهم    لسانهم كان حتما لسانا عربيا    يعني قد يصح أن "العرب" قومية ولدت بعد نزول القرآن باللسان العربي    هذا ممكن و يمكن النقاش حوله و الإختلاف و التباين    أيها المتحاورون دعونا نتفق جميعا أن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا    ثم لنتابع البحث    دون هذا الإتفاق سيبقى الحوار لا طائل منه (عند عمار نجم)    السلام عليكم


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33181]

الأستاذ الفاضل / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


أوافقك تماما فيما قلته في تعليقك أخي .


وهذا هو الكلام المنطقي والذي لا أعتبر وجود رأي أصح منه .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . 


16   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الثلاثاء 20 يناير 2009
[33185]

أخي وصديقي عمار نجم النجوم..

تحية طيبة فقد طال غيابك فأرجو ألا تغيب عنا مرة أخري، فالموقع ينقصه الكثير بدونك...


لقد أوجز زميلنا إبراهيم إبراهيم في دحض حجج سامر الإسلامبولي حينما قال:


اللسان العربي ( اللسان القرآني )

وكيف نفهم هذه الاستعاضة

وقلت أيضا

ومن هذا الوجه كان للسان العربي( النص القرآني )

فإذا قمنا بعملية استعاضة بين الجملتين اللتان صغتهما أنت ينتج معنا

( طبعا لأنك أنت قمت بالاستعاضة أولا فأصبح من حقنا أن نستعيض )

اللسان العربي = النص القرآني

قال الله تعالى

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4

وبالتعويض في هذا النص نستنتج أن اللغة التي كان يكلم بها قوم سيدنا محمد هي قرآن

على هذه الطريقة في الفهم لما كتبته أنت والتي سوف تتهمنا بخطئها نرجو منك أن تحدد لنا مفهوم ومعنى كلمة (قرآن )

قلت في تعليقك

لذا؛ أخذ اللسان العربي ( اللسان القرآني) قوانين الكون ذاتها، فالكون لا يوجد فيه عبث أو اعتباط، وكذلك لا يوجد فيه مجاز، ولا ما يسمى خطأ ترادف

والله تعالى أكد لنا بأن اختلاف ألسنة الناس آية من آياته

{وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ }الروم22

أي أن ما تقوله عن أن كل اللغات لها جذر لغوي واحد غير صحيح ويخالف النص القرآني لقوله تعالى (اخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ ) فكيف وبأي حق تريد أن تفرض وحدة أصل اللغات


وبالطبع فقد كان إيجازه السابق في منتهي الروعة، كما أن هذا الإيجاز الذي أورده كان أكثر دقة من إيجازي أنا حينما قلت: بما إن الألسنة تختلف وأن كل رسول قد بعث بلسان قومه، وبما إن أيضاً لسان الرسول صلي الله عليه وسلم عربي مبين، إذن فإن اللسان العربي المبين هو اللغة العربية..... وعلي الرغم من وضوح كلاً من الإيجازين وبساطتهما إلا أننا نجد أن سامر قد تهرب من إجابة الأسئلة الموجهة إليه بطريقة زئبقية هلامية كان الغرض منها تهربه من كل ما سيوجه إليه مستقبلاً نظراً لعلمه التام بضعف حجته وعجزه التام عن الرد علي سؤال واحد يوجه إليه..... ولكننا لن ننتظر طويلاً، فسوف أعاهد الله تعالي أن أقف لأفكاره بالمرصاد لأثبت للقارئ أنها غير نابعة من كتاب الله تعالي أو من العقل أوالفطرة وهذا هو أقل ما يجب أن نفعله لنصرة هذا الدين الحنيف.... والله الموفق


شكراً أخي الفاضل.


17   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأربعاء 21 يناير 2009
[33207]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة للجميع

لقد قام الأخ شريف أحمد بنقل جزء من تعليق كنت قد أوردته على مقال للأستاذ عثمان محمد علي كنت أقصد به الرد على الأخ سامر و أستحثه على الحوار والحقيقة بأني متابع لكل ما يكتب في هذا الموضوع وكنت أفضل أن يكون الحوار في مكان محايد ولكن ما فعله الأخ شريف ووجود تعليق الأخ عمار نجم هو الذي دفعني لكتابة هذا التعليق

وفي بداية الكلام مع الأخ عمار نجم أوجه له التحية والتقدير لأسلوبه في الكتابة وأدبه وطريقة إعمال عقله المتميزة

ولكن لي ملاحظة أرجو منه أخذها بعين الاعتبار وهي على طريقة الكتابة بأن يضع كل فكرة بسطر منفرد حتى نتمكن من التفريق بينها أي أن لا يكتبها كما يفعل الآن بسطر واحد ويجعل بينها مسافات قصيرة

ونعود لتعليق الأخ عمار حيث بدأ بمجموعة أسئلة

حسناً لنسأل أنفسنا "القرآن مبين لمن؟"

لنا نحن الناطقين باللغة العربية المعاصرة (1)

أم للعلماء الراسخين في العلم (2)

أم للناس الذين نزل عليهم القرآن أم هو مبين لكل هؤلاء؟ (3)

نحن نختلف في الفئتين الأولى و الثانية و لكن

أتوقع أننا سنتفق أن القرآن مبين للفئة الثالثة الناس الذين عاشوا في زمن نزول القرآن

ووصل لنتيجة هي صحيحة إن كنا نناقش الأمر من خلال سياق الأحداث وهذه طريقة جيدة من حيث المبدأ في إعمال العقل للوصول إلى الحقيقة ومن خارج النص القرآني ولكن من داخل النص يختلف الأمر لقوله تعالى

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28

وما سيخطر على بال الأخ عمار هو قوله تعالى

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4

وسوف أذكره بقوله تعالى

{وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ }آل عمران187

وأنت من الذين أوتوا الكتاب وطالما فهمته وعقلته فتكون من الذين أخذ ميثاقهم وهو تكليف لا مفر منه

وسوف يخطر له تساؤل إن كان لا يتكلم بلسان قوم سيدنا محمد أقول له هو الميثاق الذي أخذه الله على من فقه هذه الدعوة أن يبديها للناس كافة لقوله تعالى

{هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }إبراهيم52

وسوف يخطر على بال الأخ عمار سؤال إن كان الذين يقومون بالبلاغ ليسوا بالكفاءة المطلوبة فسوف أذكره بقوله تعالى

{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }التوبة122

وسوف يخطر له سؤال فإن لم يستطيعوا هذا أذكره بقوله تعالى

{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }البقرة286

هذا من داخل النص القرآني ولذلك لا أتفق معك أخي الكريم عمار في أن القرآن كان مبين للذين عاصروا دعوة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

والحمد لله رب العالمين


18   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأربعاء 21 يناير 2009
[33209]

هذا سبيلي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ عمار نجم

سوف أتجاوز تساؤلاتك عن معنى كلمة (عربي ) لنعود لها

قلت في تعليقك

نعم كانت كلمة عربي (أكيد قبل 1948) تعني الشرف و النبل و السمو

وهنا أحب أن ألفت نظركم بأن هذه المفاهيم غير موجود في النص القرآني

قلت أيضا متسائلا

ما دمنا قد اتفقنا على أن الناس الذين نزل عليهم القرآن وجدوه سهلا مبينا واضحا فالسؤال هو

لماذا وجدوه كذلك و كيف فهموه بهذه البساطة و تعاركنا حول معانيه؟

الجواب هنا بسيط لأنه نزل بلسانهم

هل كانوا عرباً و بما أن القرآن نزل بلسانهم فقد فهموه و وجدوه بيّناً مبينا؟

هذا السؤال فيه مغالطة لأنك لا تعي معنى كلمة عربي ولأنك استخدمت معنى الكلمة الشائع وبداية كنت قد تساءلت عن معنى كلمة ( عربي )

أم كانوا بشرا أنقياء و على الفطرة ففهموا لسان القرآن الذي جاء عربيا بمعنى الفطرة و النقاء؟

وفي هذا التساؤل أيضا مغالطة لأن الأخ سامر لم يستطع أن يثبت هذا المفهوم لهذه الكلمة وعندما استخدمت كلمة فطرة واستخدم هو كلمة فطرة لم تستخدموها بمعناها الصحيح فالنطق والكلام هي صفات مكتسبه وليست فطرية ولذلك فإن مفهوم كلمة عربي عند الأخ سامر غير صحيحة وما استخدمه من كلمات لنقل معنى كلمة عربي كانت كلها كلمات متناقضة مع بعضها داخليا الأمر الذي أدى إلى اعتراض الكثير من الأخوة في هذا الموقع أما الذين وافقوه كان بسبب فهمهم السطحي للموضوع وما وجدوه متناسبا مع ما تهوى أنفسهم والدليل موجود داخل كلامك (أم كانوا بشرا أنقياء ) لأن هذه الجملة ما كنت لتقولها بهذا الشكل لولا الشك فالعلم حتى الآن لم يستطع أن يثبت بوجود سلالة بشرية نقية ولو استطاع أحد هذا لكانوا الألمان وأنت تعلم بأنهم أكثر من غيرهم اهتماما بهذه المسألة

أخي الكريم أنا لا أتهمك بالمغالطات وإنما الذي أرجوه هو الدقة أكثر ولا أنكر عليك طريقتك لأني بداية كنت أمتدحك ولكني أريد أن أقول قصة صغيرة عندما كنت في المراحل الدراسة الأولى كان هناك مدرس يدرسنا الهندسة فكان يقول لنا ( الرسم الصحيح يوحي بالحل ) وأنا أقول أن السؤال الصحيح يعطي الجواب الصحيح

تابعت القول

( يستحيل أن نقبل عقليا أن الناس الذين نزل عليهم القرآن لم يجدوه مبينا

لأن القرآن عندها سيكذب نفسه بنفسه

و ما سمعنا أن الكفار عابوا على القرآن هيروغليفيته او مسماريته!!

و أيضا سيفقد القرآن حجيته و سيصبح نزوله عليهم عبثا غير ذي فائدة!! )

دعنا نقول أن ما ذكرته يجب أن تكون مسلمات فلا مجال لنقاشها

أما قولك

( فهمهم له يجعلنا نجزم أن لسانهم كان لسانا عربيا(

فلو صغت هذه الجملة على هذا الشكل

ففهمهم له يجعلنا نجزم بأنه نزل بلسانهم

وهكذا تكون مسلمة

تابعت القول

( قد يكون إسمهم لا علاقة له بالعرب أي هم قبائل بني عدنان و بني قحطان أو بني إبراهيم أو حتى هكسوسا أو آشوريين أو كنعانيين أو أي شيء آخر كل هذا لا علاقة له بلسانهم لسانهم كان حتما لسانا عربيا )

أي أنك توصلت إلى أن أسم اللسان هو ( عربي )

فكيف نصرف هذا المفهوم مع قوله تعالى

{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37

وقلت في النهاية

أيها المتحاورون دعونا نتفق جميعا أن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا

وأنا أقول لن أتفق معك على هذه الجملة بل أقول دعونا نتفق على تحديد معنى كلمة ( عربي ) أولا وبما يتفق وسياق النص القرآني

{إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً }الإسراء9

والحمد لله رب العالمين


19   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأربعاء 21 يناير 2009
[33210]

الأخ سامر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحية طيبة


لقد قرأت التعليق الذي وضعته على مقالة الأخ عثمان وسوف نعود لتلك المقالة وشكرا على الإجابة


والحمد لله رب العالمين


20   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 21 يناير 2009
[33211]

أخي الحبيب الأستاذ / إبراهيم إبراهيم

تحية مباركة طيبة وبعد 


حينما كنت أتابع إجابات سياددك كنت أستشعر بنشوة المنطق والموضوعية ، مما جعلني أصنف هذه الردود على أنها ضابط للأفكار .


مع العلم بأنه من المحتم أن يكون لنا جميعا كأهل للقرآن ذات المستوى بنسب متفاوته .


ومن ملاحظاتي أيضا أنني وجدت نقدك للأفكار يتسم بالموضوعية الخالصة في وجود كامل الاحترام في التناول ..


لذا أرجو منك يا أستاذ إبراهيم ألا تحرمنا من وجودك الدائم كضابط لحواراتنا مع باقي إخوانك المخلصين .


متعك الله سبحانه وتعالى بالصحة والعافية دائما .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . 


21   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 22 يناير 2009
[33235]

مع الأخ إبراهيم إبراهيم

أشكرك على التعليقات المطولة و أقدر لك جهدك و مثابرتك لكن في الحقيقة أنت إفترضت أنني قدمت رأيا يخص موضوع الحوار و بناء على هذا الإفتراض أخذت ترد علي

أخي العزيز أحب أن أوضح أن معظم هذا الرد لا يتعلق بي فأنت في الواقع ترد على شخص آخر فكل ما حاولت القيام به هو وضع نقطة يبدأ منها الإخوة المتحاورون (يعني قمت بدور عريف الحفل) فالغاية من تعليقي هي وضع نقطة بداية للحوار أي أنني لم أكن أحاور في الموضوع بل كنت أحدد الأرضية التي سينطلق منها الحوار

يمكنك أن تعود إلى تعليقي و سترى أن الجزء الأول منه هو أسئلة دون أجوبة فهو عرض لأفكار متناقضة لكن لم أحدد أبدا أيها يمثل رأيي و طبعا لدي رأي في الموضوع لكن لم أقم بعرضه في تعليقي

الجزء الثاني من التعليق هو محاولة لإقناع المتحاورين بالإتفاق على نقطة البداية و ذلك بالإقرار بأن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا

حضرتك لم تقتنع بهذه النقطة و بالتالي رفضتها (هنا نعم أنت ترد علي) و لهذا سأحول معك و مع كل الإخوة المعترضين للمرة الثانية عسى و لعل نصل إلى إجماع عليها

تقول حضرتك معترضا (( أي أنك توصلت إلى أن إسم اللسان هو (عربي) ))       أرد عليك بسؤال ما هو الإسم؟     الجواب هناك إسم علم فمثلا إسمي عمار لكن هل لك أن تستنتج أنني أعمل في مجال الإعمار أكيد لا يمكنك ذلك       لنأخذ رجل ثوري      هذا ليس إسم علم بل إسم صفة فصفة الرجل أنه ثوري فياء النسبة هنا جاءت لتضع صفة للرجل         لنأخذ الآن فستق حلبي    هذا إسم لكن ليس إسم علم و ليس أيضا إسم صفة بل إسم نوع      يعني كلمة فستق هي نوع الثمرة و كلمة حلبي أيضا جاءت لتحديد مصدر الثمرة يعني ياء النسبة هنا ليست لوضع صفة للفستق بل لتحديد نوع الفستق 

بالنسبة لموضوعنا      لسان عربي هذا إسم نوع أو إسم صفة     فقد تكون كلمة عربي هي نوع اللسان و قد تكون صفة اللسان   هذا يحتاج للنقاش (تذكر أنني هنا لا أتبنى أي من الرأيين)       الله يقول لنا في القرآن أن القرآن نزل بلسان عربي وأنه نزل بلسان الرسول و قومه    إذن لسان الرسول و قومه هو لسان عربي     قد يكون قوم الرسول هم العرب و لهذا نسب اللسان إليهم    أو أن هناك أمة عربية أخذ قوم الرسول لسانهم منها     فيكون بذلك قولنا "لسان عربي" إسم نوع يحدد نوع اللسان      و ربما أن قوم الرسول ليسوا عربا و أنهم لم يأخذوا لسانهم من أمة عربية كانت تتكلم بهذا اللسان     فيكون بذلك قولنا "لسان عربي" إسم صفة يحدد صفة اللسان      أي أن اللسان الذي نزل به القرآن من صفاته أنه "عربي" كما أن من صفاته أنه "مبين"      في كل الأحوال سنتنفق أن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا       فمثلا لو نزل القرآن على أمة أخرى كأهل الصين لوجدنا مثلا     الصينيون يتكلمون بلسان المندارين (إسم نوع) و لسانهم عربي (إسم صفة)       فالعلاقة بين اللسان و القومية ليست لازمة     الإنكليزي يتكلم بلسان إنكليزي       الأسترالي لسانه إنكليزي بلهجة أسترالية       و هناك لسان إنكليزي بلهجة أمريكية      لكن الإنكليزي و الأسترالي و الأمريكي كلهم يتكلمون بلسان إنكليزي      قوم الرسول و بغض النظر عن إسمهم و قوميتهم لسانهم حتما عربي      هناك لهجات مختلفة للسان العربي (سواء قلنا "عربي" نوع أو صفة) نعم ممكن و أكيد أنه كان يوجد عدة لهجات بإختلاف القبائل و الأماكن لكن كلهم كانوا يتكلمون بلسان عربي       أرجو أن تناقشني في هذه النقطة بالذات أما بقية الأفكار فلا أرى أن وقتها قد حان

السلام عليكم


22   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 22 يناير 2009
[33252]

الأستاذ الكريم \ أحمد شعبان

أشكرك على إستحسانك لتعليقي و أشير إلى أن بيننا حوار لم ينته         فقد طلبت مني أن أرد على آخر تعليق لك               و لكنني تقاعست و لم أعقب          نعود له في فرصة قادمة بإذن الله       بصراحة أنا كنت تعبا من الموضوع       أنهكني الرد و الرد المضاد         يعني لا أملك نفسا طويلا للنقاش و الحوار              كما أنني أصبت بالداء الذي يعاني منه أغلب الإخوة هنا        أجد نفسي أحيانا شبه أصم حيث لا أعود أسمع سوى صوتي و صداه  فقط      لذلك أفضل أن أعطي نفسي فرصة للشفاء و إعادة التوازن لأذناي           بحيث تعودا لسماع الأصوات و الأصداء الصادرة عني و عن غيري من الناس                السلام عليكم                      


23   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الخميس 22 يناير 2009
[33254]

الأخ الصامد الاستاذ شريف أحمد

شكرا جزيلا على إطلاعي على حيثيات الحوار و تفاصيله            أنا طبعا كنت في صورة الوضع و لهذا تداخلت بينكم            حاول أخي الكريم أحمد أن تدفع الحوار إلى الأمام و لا تحاول قطعه و نسفه           أظن أن الأستاذ سامر الإسلامبولي يمكن أن يغير من بعض أفكاره           لكن عليك أولا أن تدفعه للحديث            هو للآن يرد بعصبية و غضب             نريد أن نفهم منه كيف و لماذا و إلى أين؟          يعني للآن سمعنا منه نص النظرية             و لم نفهم كيف وصل إليها           فلندعه إلى إثبات نظريته              و لننتظر حتى يقدم كل ما لديه عن نظريته               دعونا نسمع منه أنه إنتهى من مرافعته و أنه جاهز للنقاش              كل نظرية جديدة تحتاج إلى جلسات للشرح و التفسير               خطأ الأستاذ سامر أنه بدأ بتطبيق النظرية و بناء على التطبيق أراد منا أن نقبل بهذه النظرية           هذا الأسلوب غير علمي إلا إذا كان فعل ذلك من قبل (لا علم لدي بذلك)           إذن لنقدم له دعوة للبرهنة على صحة نظريته     ثم يأتي دورنا بعد ذلك        السلام عليكم


24   تعليق بواسطة   جمال أبو ريا     في   الخميس 22 يناير 2009
[33264]

هل هي نظريات أم منقولات أم تساؤلات

الأستاذ  سامر الإسلامبولي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لقد قرأت لك الكثير من المقالات فيما يتعلق باللغة العربية ولكني لم اقتنع بها واعذرني علي صراحتي ولكن حضرتك كتبت كلاما في منتهي الغرابة وفرضت اشياء ليس لك أن تفرضها وإنما كان من المفروض أن تصل إليها بعد أن تفكر فيقودك تفكيرك الصحيح إليها هذا علي فرض أن الذي وصلت إليه صحيح فعلا ولكننا نري غير ذلك تماما فالتفكير الصحيح لا بد أن يوصل إلي نتائج صحيحة ويكفي أن الاعضاء كلهم ليسوا معك فيما كتبت وهم علي علم ودراية وثقافة عالية جدا فغير معقول بالطبع أن يكونوا مخطئين وانت الصائب فيهم جيمعا فأنت فرضت احتمالات ولكنك قد أتيت بها علي سبيل اليقين ونحن نتعجب من هذا اليقين الذي جاءك ولم يأت أحداً فينا وبمعني أصح أنك لا تستطيع أن تفسر سر هذا اليقين وسببه فالذي قلته هنا هو آراء شخصية فردية ولا يمكن أن تسمي نظريات فقد تكون نقلتها من بعض الكتب القصدية التي ألفها النيلي أو تلاميذه ولكن كان من الممكن أن تأتينا بالمصادر حتي نستطيع مناقشتها وكان من المفروض أن تسمي ما قلته هنا تساؤلات تطرحها للمناقشة فقط ولكنك أيضاً لم تفعل فأرجو أن تيعد أفكارك مرة أخري وتراجعها لأن الموقع كله لم يستحسنها لأنه لم يجد أي دليل أو سبب يجعله يستحسنها ونحن بالطبع معك  وسنحاول أن نناقشك وتناقشنا ولكن العبرة هنا بمن يرجع إلي الحق ويعترف بالخطأ


والسلام عليكم


25   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الخميس 22 يناير 2009
[33278]

الأخ عمار نجم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ عمار نجم

تحية طيبة وبعد

لن أطيل عليك ثانية

قلت في ردك على تعليقي ((( طبعا لدي رأي في الموضوع لكن لم أقم بعرضه في تعليقي )))

فهل تعتقد أن مابين السطور لا يقرأ والدليل أنك إعترفت بهذا بقولك

((( حضرتك لم تقتنع بهذه النقطة و بالتالي رفضتها (هنا نعم أنت ترد علي) ))))

كنت قد نوهت لأحد الأخوة عن تعليقاتك فقال لي بأنك تلجأ لطريقة النقد دون أن تقدم رأي وهنا أراك بدأت تبديه

وأعود لأذكرك بفقرة من تعليقي السابق (((وأنت من الذين أوتوا الكتاب وطالما فهمته وعقلته فتكون من الذين أخذ ميثاقهم وهو تكليف لا مفر منه ))) بالبلاغ

وأذكرك بقوله تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159

فعليك أخي الكريم بأن تبين للناس ما هداك الله له وهذه فريضة من الله وليس طلب مني قال الله تعالى

{وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً }الفرقان73

أخي الكريم أنا تركيزي و اهتمامي في تدخلي في هذا الموضوع هو تحديد معنى كلمة ( عربي ) من النص القرآني وليس من خارجه

و رغم ما أجده غير صحيح في كلامك (( هذه وجهة نظر تخصني طالما لم نتناقش ومن المحتمل أن تكون خاطئة )) إلا أن من يعمل عقله بطريقتك لا أعتقد بأني سأختلف معه لأنه سيقر بالحقيق وأنا كذلك

على كل حال دعنا نناقش هذا الموضوع في تعليقات على مقالة الأستاذ عثمان محمد علي

والحمد لله رب العالمين


26   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 24 يناير 2009
[33344]

كلمة لابد منها للأخوة المعلقين والمحاورين

الأخوة الكرام

تحية طيبة وبعد

أرجو منكم ضبط الحوار والتعليق ورفع مستوى النقاش ، فأحدكم يستدل على خطأ فكرتي بمخالفة معظم الكتاب لي( الأكثرية) !!، وآخر يقول لو كان كلامك صواباً لوافق عليه كتاب أهل القرآن وهم من هم في الثقافة والعلم !!، وآخر يستدل بعدم قناعته أو ربما عدم فهمه للفكرة!! على خطأ فكرتي!!، وآخر يستغرب هذه الأفكار فيرفضها!!، وآخر يدخل في النقاش من وسطه دون أن يحيط بالفكرة والنقاش ويريد أن يرجعني إلى أول الفكرة ويطلب مني ما كنت قد أظهرته في تعليق سابق!!، وآخر يتهجم علي ساخراً وينهي تعليقه بكلمة مع وافر الاحترام ! وتعليقه منتفي عنه الاحترام تماماً!، وآخر ينصب فهمه معياراً للصواب والخطأ، وآخر ينصب نفسه وصياً على القرآن يريد أن يحافظ عليه ( وطبعاً من وجهة نظره الخاصة) فيحكم على كل من يخالفه بالكفر والضلال!!، وآخر يجعل نفسه واعظاً ناصحاً، وآخر يضرب كل ما عرضته من أدلة وكأن على عينيه غشاوة ويطالبني يالأدلة بإلحاح رغم أني استجبت له وكررتها ولخصتها وعرضت منهجي و منطلقاتي!!، وآخر يتهمني بالسرقة للفكرة !!،وأغرب شيء قول أحدهم إن خطأ فكرتي واضح وبديهي ولايخالف بذلك العقلاء ويسطح الفكرة!!!!!!!!!!!، وآخر يدعي أني أعرض فكرتي على أساس أنها الحق المطلق ( رغم تكراري أن ذلك رأي ارتأيته صواباً من جراء دراستي وهو قابل للتعديل بل الالغاء حسب مايستجد من أدلة وبراهين) .............!!الخ.

أيها الأخوة الكرام

سوف أذكر لكم محاور البحث والنقاش باختصار

1- كلمة (لغة) من اللغو وهي تدل على اللفظ الذي لا معنى له أو قيمة.

والقرآن لم يستخدمها أو يطلقها على بنيته اللفظية، وبالتالي لايصح أن نقول لغة القرآن !، لأن ذلك يعني أن النص القرآني لغو ، والقول بالتساهل في الاستخدام خطأ ومرفوض مع النص القرآني، ومقبول في حديث الناس مع بعضهم ، فكلامنا هو لغة ، أما النص القرآني فهو لسان عربي مبين.

2- يوجد فرق بين مقولة( بلسان قومه) ومقولة( بلسان عربي )، فالأولى راجعة للسان الرسول البشري، والثانية راجعة لبنية النص القرآني.

3- كلمة (عربي) لا علاقة لها بلغة الناس ، وإنما علاقتها بلسان القرآن.

4- كلمة عربي لا تختص باللسان العربي، وإنما هي وصف لكل فعل الله ، قرآناً عربياً، حكماً عربياً ، عرباً أتراباً.

5- كلمة( أعجمي) تقابل مفهوم كلمة( عربي) وضدها، وهي تدل على تدخل الإنسان في بنية 


الشيء صنعة فيخرجه من عربيته، وبالتالي لايوجد في النص القرآني أي لفظة أعجمية!.

6- لغة قوم النبي سميت عربية تيمناً بلسان القرآن، ولمشاركتها في استخدام الأصوات العربية فقط (الأبجدية)، والتسمية خطأ ، لأنه لايمكن أن تجتمع صفة العربية مع اللغو!!!؟

7- كتاب الله الذي انزله على محمد فعل من أفعال الله ، وبالتالي له صفة فعل الله من حيث السنن والقوانين.

8- القرآن هو صورة صوتية( ذكر) للكون، وبالتالي أخذ ذات القوانين، فالكون لايوجد فيه ترادف، كل عنصر له وجود ومواصفات تختلف عن الآخر فانعكس ذلك على اللسان العربي ( كلمات القرآن) وظهرت قاعدة( إذا اختلف المبنى اختلف المعنى ضرورة)، والكون لايوجد فيه مجاز ، فكل شيء فيه يتصف بالوجود الحقيقي، فانعكس ذلك على النص القرآني فكانت مفاهيم كلماته حقيقة لايوجد فيها مجاز قط!!!.

9- عناصر الكون وجزئياته لها وظائف ، ولايوجد في الكون عبث أو حشو، فانعكس ذلك على عناصر كلمات القرآن( الأحرف) وبالتالي لها مفهوم ، ومن هذه العناصر تألفت الكلمة لتضم مفاهيم الأصوات لبعضها ليشكلوا مفهوماً واحداً حسب ترتيب الأصوات، والقول بعدم وجود مفهوم للحرف العربي يقتضي أن ينتفي عن الكلمة المفهوم لأنها مؤلفة من لامفهوم، وتصير مثل ميت زائد ميت يعطي ميت لامحالة، فالكلمة إذا كان لها مفهوم ينبغي أن يكون للجزء منها مفهوم ضرورة، والعكس صواب.

10- يقوم الكون على المقصد والغائية، فانعكس ذلك في اللسان العربي( النص القرآني) فقام على المقاصد والغائية.

11- لايوجد لسان عربي إلا النص القرآني حصراً، وجميع الناس ألسنتهم لغات حتى قوم النبي!.

12- نتحدث نحن بلسان أعجمي اعتباطي فيه ترادف ومجاز، لذا؛ ينبغي أن نسأل المتكلم عن مقصده ومصطلحاته.

13- دراسة النص القرآني ينبغي أن تكون بمنهج عربي وهو النص القرآني ذاته ومحل الخطاب من الكون ، والقوانين التي تحكمه، عدم وجود ترادف، وعدم وجود مجاز، و كلمات القرآن مفاهيم حقيقية مؤلفة من أصوات لها مفهوم حقيقي، والمقصدية والغائية.

14- يجب أن نميز بين قواعد اللغة الاعتباطية ، وقواعد اللسان العربي.


27   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 24 يناير 2009
[33345]

كلمة لابد منها للأخوة المعلقين والمحاورين (2)


 


 


15- القرآن يتصف بصفة( المبين) وهي اسم فاعل، وتدل على أن القرآن هو الذي يُبين غيره، ولايحتاج لأحد فهو حق و نور وهدى وشفاء.

هذه أهم النقاط فأرجو من الأخوة التريث في دراستها من خلال مقالاتي والتعليقات على المقالات المختلفة والإحاطة بالموضوع وضبطه، ومن ثم البدء بالنقاش بصورة علمية دون آباء وأكثرية أو سخرية أو وعظ ونصيحة.......الخ



ملاحظة:

دلالة الأصوات العربية هي دراسة تعبرعن رأي قد أصيب ,وقد أخطئ ، والطريقة التي استخدمتها ليست نهائية ولاملزمة لأحد، ولكن المهم أن الأصوات لها مفهوم وينبغي البحث عنه.

وتقبلوا جميعاً تحياتي العربية رغم أنف من يسخر من مفهوم العربية صفة القرآن والكون!!



28   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 24 يناير 2009
[33346]

رجاء حار من الإخوة جميعاً .

الأساتذة الكرام - ارجوكم ان ننتهى من هذا الموضوع ،فقد عرض الأستاذ (سامر) فكرته ،وقد عرضتم ،وجهات نظركم ،وإنتهينا إلى فريقين (مع وضد ) كالعادة .فارجو من الأستاذ (سامر) أن يبدأ فى عرض نتائج ابحاثه المبنية على إستخدامه لفكرته المطروحة (بمعنى أن يعرض علينا فهمه للأيات القرآنية من خلال فكرته ) وينتهى وننتهى معه من طرح (الفكرة نفسها عن الحروف واصواتها ومعانيهاوووو) ونلتفت للنتائج لكى لا نضيع أعمارنا فى موضوعات خلافية (وليست هى هدف الباحثين القرآنين الحقيقين ) ،فما يهمنا هو فهم القرآن ،وليس البحث عن أن الحرف (طرى -أو رخو -أو جامد- أو أحول- أو مبصر- أو عنده عسر هضم -أو أو ) .فدعونا من كل هذا ولندخل فى الموضوع وفى الأبحاث لنناقشها سويا ،لنتخذ منها العبرة والعظة ونصححها مع بعض .يرحمنا ويرحمكم الله .


29   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   السبت 24 يناير 2009
[33350]

إخواني الأفاضل / أهل القرآن

تحية مباركة طيبة لكم جميعا



أولا : أثني على الدكتور عثمان لمداخلته الأخيرة ، وفي الحقيقة لأن الحوار أخذ مناحي متعددة مما جعل الأستاذ سامر غير قادر على ملاحقة اللأسئلة الموجهة إليه أو ملاحقة المناقشات ، ومنها تساؤلات لي أعذره في عدم الإجابة عليها .



كما لا يريد أيا منا أن نستمر في اللف والدوران حول نقاط خلافية تشعبت بهذا الشكل .



لذا فالفيصل كما قال الدكتور عثمان : هو أن نجتهد جميعا لمعرفة آيات الله الواردة في القرآن الكريم ومحاولة الاستفادة منها على أرض الواقع .



وليتبع كل منا المنهج الذي إرتآه ، والعبرة بالنتيجة .



ولا يمكن أن تستقر فكرة ما إلا بالقبول الاجتماعي ، والذي أول خيطه هو سيادتكم حيث أنكم مهمومون بالهم الإسلامي ، وتتخذون القرآن الكريم مرجعا دون سواه ، لذا فأنتم أهل هذا القبول الاجتماعي لتعميمه



وعليه فهذا الكتاب وفهمه هو الهدف من حوارنا .



وفي النهاية فلن يصح بيننا إلا الصحيح لأن معظمنا إن لم يكن جميعنا باحثين عن الحق بأي أسلوب كان .



وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا لما فيه الخير .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


30   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 24 يناير 2009
[33354]

ما علاقة صفات النص القرآني بمعناه؟

أخي العزيز سامر الإسلامبولي صار واضحا تماما أنك مصر على أن كلمة عربي صفة للسان القرآن و أن اللسان العربي هو لسان لا يمكن أن يتكلم به البشر فلسان القرآن هو لسان عربي لأنه إلهي      و لأنني لا أرى جدوى من الحوار إلا إذا اتفقنا على أن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا فأنا سأقبل رأيك جدلا و فرضا و سأقول: نعم كلمة عربي هي صفة\خاصية من صفات\خصائص النص القرآني     الآن كيف سنستخدم هذا الرأي في محاولتنا لفهم القرآن أي كيف سيعيننا إتفاقنا على أن "لسان عربي=لسان القرآن فقط أي لا يوجد لسان عربي إلا في القرآن" على فهم معاني كلمات و آيات و سور القرآن    يعني كيف سيساعدنا ذلك على فهم رسالة الله؟        مسألة كيف فهم قوم الرسول رسالة الله رغم أن لسانهم لا يحمل صفات النص القرآني؟ أليس هذا معناه أن صفة اللسان لا تؤثر على قدرتنا على فهمه؟ يعني قوم الرسول فهموا النص القرآني العربي مع أن لسانهم أعجمي إذن كل ما تقوله أخي سامر هو حديث في صفات النص القرآني و ليس حديثا في وضع منهج لفهم النص القرآني     و كي أوضح أقول: لنفرض أن كاتبا ألف قصة وضع في مقدمتها عبارة تقول " قصة بدائعية قصيرة للكاتب س بن ص"    قرأ الناس القصة و إتفقوا على أنها "قصة بدائعية قصيرة" (كما إتفقنا على أن لسان القرآن عربي مبين)    و لكنهم إختلفوا على تصنيف كلمة بدائعية (كما اختلفنا على تصنيف كلمة عربي) فمنهم من قال بدائعية نوع الرواية و أنها بدائعية لأنها تنتمي إلى المدرسة البدائعية في حين قال مخالفيهم أن صفة القصة أنها بدائعية فقد كتبت بطريقة جديدة فهي بدعة و بديعة و بدائعية    وبعد حوار طويل إقتنع الجميع أن "بدائعية" هي صفة الرواية وليست نوعها فهي رواية من صفاتها أنها بدائعية كما أن من صفاتها أنها قصيرة السؤال هنا هو هل لهذا الإتفاق أي أثر على المعنى الذي نحصله من قراءة القصة؟ هل صفة القصة تؤثر في معنى الكلام الذي أراد الكاتب أن يوصله للناس؟ أنا عن نفسي لا أظن أنها تؤثر     فمثلا قد أتفق معك و قد أختلف على أن البحتري شاعر مبدع و قد أتفق معك و قد أختلف على أن شعر البحتري شعر بديع و لكنني عندما أقرأ للبحتري سأفهم غالبا نفس المعنى الذي ستفهمه أنت     و لا يحق لك عندما نختلف على المعنى المقصود في بيت شعر للبحتري أن تقول لي إن شعر البحتري شعر بديع و لأنه بديع فالمعنى المقصود هو كذا و كذا    لا يحق لك ذلك لأن صفات الكلام لا علاقة لها بمعنى الكلام     و كي أكون دقيقا يوجد علاقة في بعض الحالات مثلا عندما أكتب بطريقة ساخرة فقد يحمل الكلام معنىً يعاكس المعنى الذي يمكن فهمه عندما أكتب بطريقة جادة رزينة ولكن القرآن لا يعتمد هذه الأساليب الأدبية التي تلعب على الحبال فالمعنى في القرآن مباشر و موافق للسياق     في كل لغات العالم يمكنك أن تشرح المعنى الواحد بوضعه في أي قالب تشاء (القالب هو الكلام و صفة الكلام أما المعنى فهو ما نفهمه من الكلام)       بإختصار أختم فأقول صفات القرآن لا خلاف على أنها إعجازية و تدل على مصدر القرآن (الله تعالى) أما معاني القرآن فهي شيء آخر تماما    معاني القرآن تتوافق مع العقل البشري فالقرآن نزل للبشر و جاء مفصلا تفصيلا على قدر عقولهم أما صفات القرآن فليس بوسع البشر الإحاطة بها و هم عمليا ليسوا بحاجة للإلمام بصفاته كي يفهموه       لذلك نريد منك أخي العزيز سامر أن توضح لنا كيف سيسهم تصنيفنا لكلمة "عربي" على أنها صفة للنص القرآني في دعم محاولتنا لفهم معاني النص القرآني    أذكرك أنك قدمت رأيك كحل و منهج يمكن من خلاله فهم النص القرآني               السلام عليكم


31   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 24 يناير 2009
[33358]

مفهوم كلمة( العربي) يوصلنا إلى منهج عربي

الأخ عمار نجم المحترم

تحية طيبة وبعد

عندما قال الله إن النص القرآني نزل بلسان عربي ، وحكماً عربياً ، وجعله قرآناً عربياً، ليست مجرد صفات مدح لاعلاقة لها بالمضمون!!، فهي لتؤسس منهجاً في التعامل مع النص القرآني وتعطيه خاصية الحركة وفق الثابت والمتغير ليصير على موجبها يصلح كل زمان ومكان، ويتنامى صاعداً في حركته مع حركة الإنسان المعرفية. فإذا حددت أن مفهوم كلمة عربي كما ذكرت في المقال والتعليق فهذا يدفعك إلى دراسة المنهج والقواعد في الكون خارج النص القرآني لتعود إليه ومعك منهج رباني عربي تستخدمه في دراسة النص القرآني العربي، لتصل إلى فهم عربي منسجم مع حركة الكون العربي، انظر إلى الكون كيف هو منظومة واحدة ولايمكن دراسته منفصلاً عن بعضه أبداً، وكذلك القرآن منظومة واحدة لايمكن أن تدرسه منفصلاً عن بعضه أو منفصلاً عن عربيته أو منفصلاً عن محله من الخطاب ( الآفاق والأنفس)، وكما أن الكون يتصف بالحركة وفق الثابت والمتغير كذلك النص القرآني متصفاً بالحركة وفق الثابت والمتغير، إضافة لمسألة الترادف والمجاز والاعتباط التي نفيتهم عن الكون فانعكس ذلك على النص القرآني .

فاصراري على مفهوم كلمة العربي ليس إصراراً اعتباطياً أو عناداً كما يظن البعض!.

ولايصح أن تأتي بأي مثل على النص القرآني وتبني عليه، فما ذكرته عن القصة صواب بالنسبة للقصة التي صدرت من قاصر ومحدود، والنص القرآني ليس كذلك أبداً، فالقصة كتبت بلسان أعجمي وهي غير مبينة ، بينما النص القرآني كتب بلسان عربي مبين!!!!. واللسان العربي له وجود كوني اكتشف الإنسان كجنس أصواته خلال آلاف السنين ، أما استخدامه لهذه الأصوات العربية فقد كان بصورة أعجمية غير مبينة. ومن هذا الوجه قلت أن الذي يمثل اللسان العربي حالياً هو النص القرآني فقط ، لأن المتكلم به هو الخالق للكون العربي ، فكان التطابق بينهما لازم ،وهذا معنى جعلناه قرآناً عربياً، ولايمكن أن يكون إلا بلسان عربي ليحمل المفاهيم العربية بصورة عربية، وبالتالي يمكن دراستها بمنهج عربي، وانتبه أن كلمة ( مبين) اسم فاعل!1.

وتقبل تحياتي العربية القلبية


32   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 24 يناير 2009
[33361]

نتابع على بركة الله

الأستاذ الكريم سامر الإسلامبولي تحية عربية و بعد: 

لا أقول أن إصرارك إعتباطي فرأيك بأن لسان الرسول و قومه ليس عربيا حق لك نحترمه و نقدره و نناقشه       الآن سؤالي هو: هل فهم الرسول و قومه النص القرآني فهما صحيحا أم لا؟ إسمح لي أن أجيب نيابة عنك و لك حق رفض هذا الجواب و الإتيان بالجواب الذي تحب     نعم فهم الرسول و قومه القرآن فهما صحيحا     إنتهى الجواب و بدأ الحصار    إذن لابد أنهم إستخدموا منهجا عربيا في دراستهم للقرآن لأنك تقول أن فهم القرآن يتم فقط بإستخدام منهج عربي       الآن هل إستخدم الرسول و قومه المنهج العربي لأن القرآن طلب منهم ذلك أم لأنهم كانوا يستخدمون المنهج العربي بالفطرة      يعني هل هم إعتادوا على فهم ما يقرؤون و يسمعون بمنهج عربي بالسليقة التي إشتهروا بها؟ إذا كان ذلك هو الأمر فعندها سيصبحون قوما عربا لأن المنهج متأصل فيهم و يمكن نسب اللسان العربي لهم و يمكن وصفهم بأنهم عرب              أم أنهم تتلمذوا على يد الرسو ل عليه الصلاة و السلام وتعلموا منه المنهج العربي و بعد ذلك بدؤوا بدراسة القرآن؟ و إذا كان ذلك هو الحال فأين هي هذه الكراسات التي تشرح المنهج العربي اللازم لفهم النص القرآني؟ أظن أن الحفاظ عليها لا يقل أهمية عن جمع النص القرآني نفسه!!      طبعا أنت اليوم تطالبنا بتعلم المنهج العربي كي نتمكن من فهم القرآن بشكل صحيح       أنا أفهم تماما أنك لم تزعم أنك وصلت إلى معرفة و إعادة إكتشاف المنهج العربي لأنك قلت لنا أنك ما تزال في مرحلة البحث و أنك تدعو إلى تضافر الجهود للوصول إلى تحديد هذا المنهج      الآن السؤال الذي يطرح نفسه أليس واجبا على الله أن يحفظ لنا هذا المنهج؟ ما هو ذنب المليارات من المسلمين الذين سبقونا؟    فقد عاشوا دهورا (و نحن كذلك) و هم يظنون أن أسلوب دراستهم و فهمهم للقرآن صحيح دقيق!!        و هنا أشير إلى أن القرآن عربي و كلمة عربي سواء كانت تشير إلى نوع اللسان أو كانت صفة له فسيبقى السؤال المطروح هو ما المانع أن يكون قوم الرسول ليسوا عربا بمعنى القومية و النوع و العرق و إنما كانت إحدى صفاتهم أنهم كانوا قوما عربا؟     فمثلا قريش و هوازن و ثقيف قبائل كانت تتصف بأنها قبائل عربية و صار لسان هذه القبائل يسمى إصطلاحا لسانا عربيا نسبة إلى صفة هذه القبائل      يعني اللسان الذي نتكلم به نحن اليوم قد لا يكون لسانا عربيا و إنما هو لسان مشتق من لسان تلك القبائل و لكنه فقد صفة "العربي" التي كان يتصف بها لسان الرسول و قومه و تغير الألسن بتغير الزمان كما تعلم أخي الكريم هي عملية مستمرة دائمة عامة و لكن كون لساننا لا يتصف بأنه عربي لا يستوجب أن ننفي أن لسان الرسول و قومه كان لسانا عربيا       تذكر أنني لا أتبنى أي رأي و إنما أنا أحاصر رأيك برا و بحرا و جوا ههههههه       السلام عليكم


33   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 24 يناير 2009
[33363]

أخي الكريم العزيز أحمد إبراهيم

تحية عربية إسلامية أخوية              نعم لابد من وجود معنى محدد للتركيب "عُرُبا أترابا"           لكن كلمة عُرُبا فيها ضمة ثم ضمة  (و أظن أن هناك قراءة تلفظها عُرْبا بضمة و سكون)  أما كلمة عَرَب ففيها فتحتين إثنتين   البحث هنا يحتاج لخبراء في اللغة و لست بخبير (أنا لست خبيرا لغويا)      السلام عليكم   


34   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 24 يناير 2009
[33387]

أخي أحمد صدقني يوجد

كما يوجد ناس لا يفقهون شيئا في أصول و ضوابط اللغة العربية فيوجد ناس بارعين حاذقين فيها         هؤلاء هم الخبراء اللغويون         يعني الأمر نسبي         و وجود الخبراء لا يعني أن لديهم الحق اليقين في كل مسألة تعترضهم          لكنهم هم أقدر الناس على الإجابة و إذا لم نجد الجواب عندهم فلن نجده عند سواهم           في كل العلوم يوجد خبراء متخصصون         الطب و الهندسة و السياسة و الإقتصاد           يلجأ لهم الناس لحل المسائل و المشاكل و لكن ليس شرطا أن يجدوا عندهم الحل و الجواب الشافي            فمرضى كثر يعجز كل أطباء العالم عن علاجهم فهل عدم تمكن هؤلاء الأطباء من معالجة الداء يجعلنا ننكر وجود خبراء في الطب!؟           بالنسبة لكلمة عُرُبا فقد نوهت أنا في تعليقي إلى وجود قراءة تلفظها عُرْبا بضمة و سكون لكنني لا أعرف أي قراءة هذه         و قد تطرقت حضرتك لهذه الكلمة في تعليقك فهل يمكن لك أن تدلنا أين وجدت كلمة عُرْبا     يعني في اي مصحف و بأي قراءة        و لك الشكر الجزيل


35   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33388]

هذا سبيلي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد سامر المحترم

قلت في تعليقك (((( أرجو منكم ضبط الحوار )))) وقدمت لنا خمس عشرة بندا لضبطه سوف أستعرضها معلقا ولكن يا أخي لو وضعت معنى لكلمة عربي بشكل صحيح لما حدث هذا النقاش الطويل فالمشكلة تتمحور في تحديد معنى كلمة عربي فطريقة فهمكم لمعناها والشكل الذي ترسمونه لاستخدامها غير صحيح ولا يتوافق مع النص القرآني

طلبت منا ضبط الحوار

وأنت يا أخي تشتته وسوف أستعرض ما قدمت من بنود وأعترض بعض مضامينها والمضامين التي أوافقك عليها سأتركها

1 - تعرضت لكلمة ( لغة ) ولقد قدمت لك تحديدا لمعنى هذه الكلمة في تعليق سابق

اللغة : هي مجموعة الأصوات والأشكال - التي يستخدمها الإنسان في تبادل المعرفة فيما بين أفراد مجتمعاته الإنسانية - ( التي تحمل مفاهيم ومعاني ومدلولات مشتركة فيما بين تلك المجتمعات )

وقلت أنت ((( وبالتالي لا يصح أن نقول لغة القرآن 00000000000صحيح

- فكلامنا هو لغة 00000000000 صحيح

- أما النص القرآني فهو لسان عربي مبين ))) 000000غير صحيح والصحيح أن تقول لسان القرآن

2 - يوجد فرق بين مقولة ( بلسان قومه) ومقولة ( بلسان عربي )

وضعت بين قوسين كلمتين لتفرقهما عن كلمتين وضعتهم بين قوسين آخرين

لا يوجد في اللغة العربية كلمة مركبة من كلمتين كما في اللغات الأخرى ( الفرنسية والإنجليزية ) فكل كلمة من الكلمات التي أوردتها تفهم بشكل مستقل

3- كلمة (عربي) لا علاقة لها بلغة الناس ، وإنما علاقتها بلسان القرآن.

لقد ورد في النص القرآني مشتقات الكلمة ولم يرد جذر هذه الكلمة فيه فكيف فهم الناس الذين نزل في زمنهم القرآن الكريم معاني تلك المشتقات إن لم يكونوا يستخدمون تلك الكلمة ومشتقاتها فلو كانت تخص القرآن فقط وحصرا- ومفهوم هذه الكلمة كما تتصور أنت - لكان هذا المفهوم فجائي ولتساءلوا عن معناها ولم نسمع بشيء من هذا التساؤل في كل الموروث التاريخي

4- كلمة عربي لا تختص باللسان العربي، وإنما هي وصف لكل فعل الله ، قرآناً عربياً، حكماً عربياً ،

وفي هذه الفقرة اللبس الأكبر فلقد حددت معنى لكلمة عربي افترضت أنه صحيح أنت أما نحن فنخالفك في المعنى الذي افترضته لأن المعنى الذي افترضته كما قلته بداية غير صحيح ولا يتوافق مع النص القرآني فلقد سألتك سابقا وأجبت عن معنى كلمة عربي وقلت (((( عربي ( عرب ) قيام الشيء بذاته واستمراره وفق أصله دون تدخل الصنعة فيه ))) وهذا المعنى الذي سقته هو أقرب لمعنى ومفهوم كلمة الفطرة كما جاءت في النص القرآني

والقرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة أو راسما لها طرق ومناحي وبهذا المعنى الذي افترضته حضرتك تجعل القرآن متناقضا داخليا مع بعضه وتخالف قوله تعالى

{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

من ناحية أخرى تقول ( حكما عربيا )أي تشريع عربي

فلماذا أنزل الله تعالى هذه التشريعات في كل رسالاته وهو الذي فطرنا وتقول بأن ( عربي هو وصف لكل فعل الله ) فبما أننا من فعل الله فلماذا يكرر علينا فطرتنا التي فطرنا عليها

5- كلمة( أعجمي) تقابل مفهوم كلمة( عربي) وضدها، وهي تدل على تدخل الإنسان في بنية الشيء صنعة فيخرجه من عربيته،

ولكن كيف استنتجت عل أنها تدل على أن تدخل الإنسان في بنية الشيء يجعله أعجمي من النص القرآني علما بأن النص القرآني يحوي الكثير من الأدلة على تدخل الإنسان في بنية كثير من الأشياء ولم يصفها الله تعالى بأنها أعجمية أو تؤدي إلى العجمه وهذا يدل على أن فهمك لمعنى ومدلول كلمة ( أعجمي ) غير صحيح أيضا


36   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33389]

تتمة

8 - القرآن هو صورة صوتية ( ذكر) للكون، وبالتالي أخذ ذات القوانين، فالكون لا يوجد فيه ترادف، كل عنصر له وجود ومواصفات تختلف عن الآخر فانعكس ذلك على اللسان العربي ( كلمات القرآن ) وظهرت قاعدة ( إذا اختلف المبنى اختلف المعنى ضرورة )

لقد طلبت منك تحديد معنى كلمة لسان فأجبتني بأن كلمة لسان في النص القرآني موجودة في معنيين الأول : العضو الموجود في جسم الإنسان ( لسانا وشفتين ) وقمت بالاستدلال على المعنى من كلمة شفتين والثاني : ما يدور حوله النقاش ( اللغة ) ألا ترى يا أخي بأن الفقرة كلها تتناقض وما قدمته من معنى لكلمة ( اللسان ) وإن لا فماذا تقصد من كلمة الترادف وما معناها ومدلولها عندكم حتى نستطيع أن نتابع النقاش بشكل أوضح

9- عناصر الكون وجزئياته لها وظائف ، ولايوجد في الكون عبث أو حشو، فانعكس ذلك على عناصر كلمات القرآن( الأحرف) وبالتالي لها مفهوم ، ومن هذه العناصر تألفت الكلمة لتضم مفاهيم الأصوات لبعضها ليشكلوا مفهوماً واحداً حسب ترتيب الأصوات، والقول بعدم وجود مفهوم للحرف العربي يقتضي أن ينتفي عن الكلمة المفهوم لأنها مؤلفة من لامفهوم، وتصير مثل ميت زائد ميت يعطي ميت لامحالة، فالكلمة إذا كان لها مفهوم ينبغي أن يكون للجزء منها مفهوم ضرورة، والعكس صواب.

يا أخي هذه فرضية وما زلنا نطالبك في إثباتها مرارا وتكرارا ومن قبل الكثيرين وأنت في بداية تعليقك قلت

((( وآخر يدعي أني أعرض فكرتي على أساس أنها الحق المطلق ( رغم تكراري أن ذلك رأي ارتأيته صواباً من جراء دراستي وهو قابل للتعديل بل الإلغاء حسب ما يستجد من أدلة وبراهين) .............!!الخ. )))

وتعود لتضع هذا المفهوم بصياغة كتابية تدل على أنها مسلمة فما هذا التناقض الداخلي في كتاباتك ومع ذاتك

فإن كنت تطرحها للنقاش فعليك أن تقدم لها أدلة من النص القرآني وليس من المفاهيم الاعتباطية كما تقول أنت

تقول (((أن ذلك رأي ارتأيته صواباً من جراء دراستي وهو قابل للتعديل ))) هذه الجملة تعني أنك أنت صاحب الكلام في حالة شك مما تقول فلماذا تطالبنا باليقين من كلامك

وتعيد وتكرر هذا الكلام ونعيد ونكرر بأنك أنت من يجب أن يقدم الدليل على صحت هذا الكلام ومن النص القرآني وليس كما تصف من اللغة الاعتباطية

وما أراك بهذا إلا كمن يقول ( لن أرحمك ولن أجعل رحمة الله تتنزل عليك )

11- لا يوجد لسان عربي إلا النص القرآني حصراً، وجميع الناس ألسنتهم لغات حتى قوم النبي!.

وفي هذه الفقرة تحاول طي كلمة محكم تحت كلمة عربي حيث أنك و على ما أعتقد نسيت أن تستخدمها في التعريف لمعنى كلمة عربي لأن النص القرآني هو النص الوحيد المحكم وجميع النصوص الأخرى لا يمكن أن تصل لحد الإحكام وتبقى نسبية

13- دراسة النص القرآني ينبغي أن تكون بمنهج عربي وهو النص القرآني ذاته ومحل الخطاب من الكون ، والقوانين التي تحكمه، عدم وجود ترادف، وعدم وجود مجاز، و كلمات القرآن مفاهيم حقيقية مؤلفة من أصوات لها مفهوم حقيقي، والمقصدية والغائية.

علما بأن صياغتك لهذه الفقرة في منتهى الاعتباطية كما تصف أنت ومع ذالك تخالف ذلك الكلام فإن أحسنا النية في قراءته بحيث أنك تأتي بمنهج جديد مستنبط من النص القرآني فما هو وأين أجد له أي دليل أو إشارة في النص القرآني

15- القرآن يتصف بصفة ( المبين) وهي اسم فاعل، وتدل على أن القرآن هو الذي يُبين غيره، ولا يحتاج لأحد فهو حق و نور وهدى وشفاء.

وهنا أيضا نجد التناقض بين ما تقول فكيف سنهتدي وأنت تقول بأن كل ما هو من خارج القرآن أعجمي واعتباطي ولا يمكن للاعتباطية والأعجمية أن تفسر النص أو تفهمه أو أن تعبر عنه فكيف سيكون حجة علينا

أرى أنك ستكون أفضل من ترافع عن العجمة والعبطاء يوم الدين

ولا تؤاخذني عل اعتباطيتي في الفقرة الأخير

مع تحياتي

والحمد لله رب العالمين


37   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33390]

القرآن كتاب الله للناس جميعاً ولايمكن أن يحيط به مجتمع ناهيك عن فرد منه

الأخ عمار المحترم

تحية طيبة وبعد

أخي عمار إن القرآن كتاب الله للناس جميعاً ولايمكن أن يحيط به مجتمع ناهيك عن فرد منه!، وهذا لأن كتاب الله خاتمي ، وله صفة الصلاحية لكل زمكان مما يعني اتصافه بالبركة التي تدل على النمو والزيادة في معلوماته حسب التطور المعرفي والأدواتي لكل مجتمع ، وهذا يعني أن النبي نفسه لم يعلم القرآن كله وما ينبغي له ذلك ، ولو حصل ذلك لأنهى صلاحية النص القرآني وصار ضمن المستوى المعرفي للناس وتجاوزوه ، وهذا غير النصوص التكليفية فقد فهم النبي منها مايصلح لمجتمعه بخطوطها الكلية والحدية، لذا؛ ينبغي أن نفرق بين النبي كمقام خاص لقومه مرتبط بالزمكان، ومقام الرسول المتمثل بالرسالة فقط الذي هو للناس جميعاً لاعلاقة له بالزمكان، ونحن الآن وجها لوجه مع الرسالة ونحن المخاطبين بها ، وعلينا يقع مسؤولية دراستها حسب أدواتنا المعرفية النسبية، ومن هذا الوجه ضبط الله عز وجل رسالته بلسان عربي وحكم عربي ومنهج عربي حتى يكون معياراً وأداة لدراستها ، ويجعلها صالحة لكل زمكان وبل وتصلح كل مجتمع أخذ بها.

والمنهج العربي محفوظ لأن الكون يقوم عليه، ومن يستطيع أن يحرف آية الشمس أو يغير نظامها!؟ لذا؛ ربط الله عز وجل خطابه بالكون وتم حفظه من خلاله، فكل إنسان يستطيع أن يمسك أي نسخة من المصحف ويغير ويبدل على كيفه وهواه بل ويستطيع أن يدنس المصحف كما حصل ويحصل !!!، فالذي يكشف تحريف الجميع هو المنهج العربي !، وذلك من خلال مخالفة النص لمحله من الواقع ( الكون) وعدم صلاحية النص للناس وانتفاء نفعه، بمعنى آخر نفي صفة العربي( حكما ومنهجاً) عن النص كفيل لكشفه ومعرفة أنه ليس من عند الخالق !.

أما السؤال لماذا الناس الذين سبقونا لم يعرفوا ذلك ؟ وكيف يتم حسابهم ؟ وما ذنبهم ؟ وغير ذلك من الأسئلة التي لانهاية لها، فهذا ليس موقف علمي وغير مطلوب من الإنسان إذا عرض فكرة أن يبرر لماذا لم يعرفها غيره أو الناس الذين سبقوا أو .......الخ{تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }البقرة134 ، المطلوب منه أن يبرهن على فكرته فقط، ويتم نقاش الفكرة وبرهانها، فإذا ثبت صوابها تثبت بذاتها دون أن يقول بها أحد ممن سبق ، وهذه الأسئلة( ليس أنت طبعاً ولاغيرك من الأخوة) هي أسلوب المغرضين والمعاندين والكفار، انظر لقول فرعون وجواب النبي موسى:

فرعون: ( فما بال القرون الأولى)

النبي موسى : ( علمها عند ربي في كتاب لايضل ربي ولاينسى)

الاصطلاح لاقيمة له علمياً ، وهو أسلوب للتعامل بين الناس فقط ، فاطلاق كلمة عرب على المجتمع الذي زامن النبي محمد هو اصطلاح وليس حقيقة، لأن كلمة عرب لا علاقة لها بالقومية قط ، فكل إنسان مسلم إسلام حنيف فهو عربي منهجاً وأخلاقاً وسلوكاً ، ولاعلاقة للسانه بذلك ، لأن جميع ألسنة الناس أعجمية بنسبة متفاوتة. ومن هذا الوجه قلت إن جميع الأنبياء والرسل عرب!.( مسلمون حنفاء)

فلسان النبي وقومه هو لسان أعجمي بنسبة معينة، بينما النص القرآني بلسان عربي فقط، ولايمكن لإنسان أن يتكلم بلسان عربي !، وذلك لأن خطابه يصير كونياً إنسانياً يصلح لكل زمكان!!. يتبع حسب المستجدات

وتقبل تحياتي العربية


38   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الأحد 25 يناير 2009
[33391]


إقتباس من السيد سامر:

{ فلسان النبي وقومه هو لسان أعجمي بنسبة معينة، بينما النص القرآني بلسان عربي فقط، ولايمكن لإنسان أن يتكلم بلسان عربي !، وذلك لأن خطابه يصير كونياً إنسانياً يصلح لكل زمكان!!. يتبع حسب المستجدات }



أما بالنسبه لقوله تعالى :

{ وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم } .. إبراهيم 4 , فقد صححة السيد سامر ( غير مباشرا , أى ضمنيا ) من خلال تقاطع تعليقات سيادته إلى  .. وما ارسلنا من رسول إلا بلسان بعض الشيئ من قومه.



بينما عن قوله تعالى:

{ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } يذهب السيد سامر ببساطة إلى أن الله انزل القرآن على الرسول بلغة لا يفهمها الرسول نفسه  ولا حتى قومه !! لأن الرسول وقومه من وراءه لسانهم أعجميا بعض الشيئ كما يقول سيادته , ومع ذلك أستطاع الرسول أن ينطق بكلمات لم يسمعها فى حياته كيف تنطق ولا مرة ؟

أما الطريف لم يوضح سيادته من أين أستقى "بعض الشيئ" ( نسبه ما ) ؟

وهل بعض الشيئ هذا هو 1% أم 99% ؟

ومن أين لسيادته بهذا أو ذاك ؟

وأين بعض الشيئ خاصته فى القرآن من أساسة ؟.


وكيف يكون القرآن يخاطب العقل بكلمات لا يفهمها العقل ؟ هو القرآن فيه حاجة تثبت إنه من عند الله غير العقل ؟ لا مفيش .. فليس هناك أيات معجزات حسيه للرسول محمدا ( من السهل جدا معرفه أن لا بشر يقدر عليها ) مثل موسى وعيسى ؟ , نقوم نقول إنه القرآن نزل بلغة أساسا من يسمعها لا يفهمها ولا زم يستنى لحد ما القرآن يخلص نزول علشان يفهم القرآن ؟ لا والآدهى من يبلغ الناس بآيات القرآن هو نفسه لسانه أعجميا ومش فاهم معنى ما يقول ومن يسمعه لا يفهم معنى ما يسمع , يا صلاة الزين.

وكيف السيد سامر ومن ورائه السيد أحمد شعبان يريدون فهم كلمات القرآن من القرآن , والقرآن نزل على مدار 23 عاما ؟؟ .. يعنى علشان من يريد أن يؤمن ويفهم كلمة معينة من القرآن ( على أيام الرسول ) لازم يستنى حسبة كام سنه لحد ما الكلمة تجى فى آية أخرى تفسرها ؟؟؟!!!!! يعنى دا إيمان مؤجل ولا إيه بالضبط ؟؟ وكيف يؤمن من لا يفهم كلمات القرآن , هذا ليس بأيمان لا مؤاخذة.



أما من أين بنى السيد سامر كل ذهاباته ؟ من قوله تعالى :

{ ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين } النحل 103.



هذه الآية نصها أنه ردا على من كان يشكك فى أن القرآن من عند الرسول وأنه تعلمه من بشرا ما (( يقولون انما يعلمه بشر )) , ولسان من يشيرون إليه أعجمى ((لسان الذي يلحدون اليه اعجمي )).



ونظرنا ووجدنا السيد سامر قلب الرسول وقومه بالكامل إلى لسان أعجمى ! من خلال مفهوم سيادته من هذه الآية !! 



طب يا أخى الفاضل فسر الآول من هو البشر الذى يشير إليه الله بالتحديد بقوله تعالى (( لسان الذي يلحدون اليه اعجمي )) , فالله لم يقل أبدا إن اللسان ( عامه ) أعجمى انما أشار فقط أن لسان من يلحدون إليه هو الذى أعجمى وليس غيره بتاتا كما تعمم.



مع أجمل تحيات وأرق سلامات الآمة العربية الممزقة.


39   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 25 يناير 2009
[33395]

أخي الفاضل الأستاذ / عبد الحفيظ سليمان

تحية مباركة طيبة وبعد


أخي الكريم إعتراضك في محله حسب ما أتى به الأستاذ سامر ، ولكني أود أن ألفت النظر إلى ما يلي :


أولا : أخي الكريم أنا لم أكن يوما من وراء أحد ، ليس تعاليا ولكنه يعني أن فكري حر لا يتبع أحد ، ولكني أتبنى كل ما أراه منطقيا إلى أن يثبت عكسه .


ثانيا : أنا لم أقل أن من نزل بينهم القرآن الكريم لم يفهموه .


ثالثا : جميع المتعاملين بموضوعية يقرون بأن أحسن تفسير للقرآن هو تفسير القرآن بالقرآن


رابعا وأخيرا : هل يمكن أن تدلني على طريقة تفسير للقرآن بخلاف ما ذكرته مرارا .


أخي الكريم يعلم الله أنني باحثا عن الحق أينما وجد ، ولا يعنيني من أين يأتيني هذا الحق .


دمت أخي الكريم بكل خير .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


40   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33396]

إذا قيل للأعرابي يا عربي هش وبش ، وإذا قيل للعربي يا أعرابي غضب !!

أخ إبراهيم المحترم

تحية طيبة وبعد

إن تعليقك أخذ بعداً كبيراً ووسعت مساحته، وكان يكفي أن تقف عند كلمة (عرب) ونتناقش بها فقط، فإما تقنعني برأيك ،أو أقنعك برأي، أو نختلف ولكل رأيه.

أخي الكريم أنا عرضت رأي في مفهوم كلمة(عرب) بمقال مستقل ثم أتبعته بالتعليقات الموزعة على المقالات الأخرى رداً على الأخوة، ويمكن أن تراجعها كلها لتضع يدك على رأي بصورة جيدة ، بينما أنتم لم تعرضوا مفهوم كلمة ( عرب) إلى الآن !!، وقصدت المفهوم اللساني لها وليس استخدامها أو إطلاقها على أحد!.

فعدم القناعة أو الوضوح في الفكرة لايعني أنها خطأ.

أخي الكريم أما تناولك لبعض النقاط فقد كان اعتباطياً ( عذراً) ، انظر إلى مقولاتك:

1- - أما النص القرآني فهو لسان عربي مبين )))وقلت حضرتك إن هذا خطأ.

ج‌- هذه المقولة هي ضمن سياق (وبالتالي لايصح أن نقول لغة القرآن !، لأن ذلك يعني أن النص القرآني لغو ، والقول بالتساهل في الاستخدام خطأ ومرفوض مع النص القرآني، ومقبول في حديث الناس مع بعضهم ، فكلامنا هو لغة ، أما النص القرآني فهو لسان عربي مبين) والمقصد واضح أنه نزل بلسان عربي مبين، والجملة لا تخلو من عجمة في الصياغة ، وذلك راجع لمحدوديتي كإنسان . أما المعنى فقد وصل للقارئ، وهذا نبهت عليه كثيراً في التعليقات.

2- لا يوجد في اللغة العربية كلمة مركبة من كلمتين كما في اللغات الأخرى.

ج‌- إن كنت تقصد اللغة التي يستخدمها الناس فما أكثر الكلمات المركبة من كلمتين راجع القواميس وانظر بنفسك، وإن كنت تقصد النص القرآني فماذا تقول بكلمة إسرائيل، وجبريل، وفرعون، وزخرف......الخ، ما هي جذورها الثلاثية أو الثنائية!؟ راجع مقالي مفهوم كلمة الله على صفحتي الخاصة.


 3- فكيف فهم الناس الذين نزل في زمنهم القرآن الكريم معاني تلك المشتقات إن لم يكونوا يستخدمون تلك الكلمة ومشتقاتها فلو كانت تخص القرآن فقط وحصرا- ومفهوم هذه الكلمة كما تتصور أنت - لكان هذا المفهوم فجائي ولتساءلوا عن معناها ولم نسمع بشيء من هذا التساؤل في كل الموروث التاريخي؟

ج - أنا لم اقل إن كلمة( عرب) خاصة للقرآن فقط!، فهي كلمة مستخدمة بين القوم، انظر إلى قاموس لسان العرب مادة عرب يقول: إذا قيل للأعرابي يا عربي هش وبش ، وإذا قيل للعربي يا أعرابي غضب . انظر لاستخدامهم كلمة عربي: السمن العربي ، القهوة العربية، الحصان العربي، القعدة العربية، المرحاض العربي، المرأة العربية، الأخلاق العربية، الغناء العربي، الموسيقا العربية ، ........الخ.

4- والقرآن الكريم في كل تشريعاته جاء ضد الفطرة أو راسما لها طرق ومناحي وبهذا المعنى الذي افترضته حضرتك تجعل القرآن متناقضا داخليا مع بعضه وتخالف قوله تعالى



{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

ج- إن كلامك هذا عجيب، وغريب أن يصدر من مسلم حنيف يدعي أنه قرآني!، اقرأ قوله تعالى:

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30، هل يحتاج كلام الله لشرح!!؟ وهل بعده رأي لأحد!؟


 5- - فلماذا أنزل الله تعالى هذه التشريعات في كل رسالاته وهو الذي فطرنا وتقول بأن ( عربي هو وصف لكل فعل الله ) فبما أننا من فعل الله فلماذا يكرر علينا فطرتنا التي فطرنا عليها?

ج- لأن الشياطين اجتالت الناس عن فطرتهم وأضلتهم !!!.


41   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33397]

إذا قيل للأعرابي يا عربي هش وبش ، وإذا قيل للعربي يا أعرابي غضب !! (2)



6- لقد طلبت منك تحديد معنى كلمة لسان فأجبتني بأن كلمة لسان في النص القرآني موجودة في معنيين الأول : العضو الموجود في جسم الإنسان ( لسانا وشفتين ) وقمت بالاستدلال على المعنى من كلمة شفتين والثاني : ما يدور حوله النقاش ( اللغة ) ألا ترى يا أخي بأن الفقرة كلها تتناقض وما قدمته من معنى لكلمة ( اللسان ) وإن لا فماذا تقصد من كلمة الترادف وما معناها ومدلولها عندكم حتى نستطيع أن نتابع النقاش بشكل أوضح.

ج – أخي الكريم ينبغي أن تفرق بين مفهوم الكلمة فهي واحدة أينما أتت ، ومعناها المتعدد، الذي هو استخدام المتكلم لها ليدل على مقصده من الكلام دون أن يخالف مفهوم الكلمة الأساسي . انظر لكلمة (ضرب) فهي تدل على مفهوم واحد إيقاع شيء على شيء يترك فيه أثراً، أما معانيها في الاستخدام فمتعددة حسب السياق : ضرب الله مثلاً

ضرب الرقاب

ضرب زيد في الأرض

وليضربن بخمورهن على جيوبهن

فمفهوم الكلمة واحد، ومعانيها متعددة حسب السياق.

راجع مقالي : الترادف ظاهرة علمية في اللسان العربي

7- ( عناصر الكون وجزئياته لها وظائف ، ولايوجد في الكون عبث أو حشو، فانعكس ذلك على عناصر كلمات القرآن( الأحرف) وبالتالي لها مفهوم ، ومن هذه العناصر تألفت الكلمة لتضم مفاهيم الأصوات لبعضها ليشكلوا مفهوماً واحداً حسب ترتيب الأصوات، والقول بعدم وجود مفهوم للحرف العربي يقتضي أن ينتفي عن الكلمة المفهوم لأنها مؤلفة من لامفهوم، وتصير مثل ميت زائد ميت يعطي ميت لامحالة، فالكلمة إذا كان لها مفهوم ينبغي أن يكون للجزء منها مفهوم ضرورة، والعكس صواب)

يا أخي هذه فرضية وما زلنا نطالبك في إثباتها مرارا وتكرارا ومن قبل الكثيرين ؟

ج – أخي الكريم أنا عمداً لم أرد على الأخوة في هذا الصدد !!، وذلك حتى يظهر لكم كيف أنكم تدعون أنكم قرآنيين ومع ذلك تؤمنون: بوجود كلمات أعجمية في النص القرآني رغم أن الله نفاها عن نصه !!!!، وتقولون بوجود ألفاظ مختلفة لفظاً ومتفقة بالمعنى أو المفهوم( الترادف) ، وهذا يعني وجود إمكانية أن نغير لفظة في القرآن ونضع مكانها أخرى دون أن يتغير المفهوم أو المعنى، وهذا شيء لازم لقولكم ضرورة، أو صرحوا بأنكم لا تقولون بالترادف المعروف بين النحاة ، وانه إذا اختلف اللفظ في النص القرآني اختلف المفهوم أو المعنى ضرورة علمية وإيمانية. وتقولون بوجود المجاز في النص القرآني، والمجاز كما يعرفه أهل اللغة هو استخدام الكلمة بغير مفهومها الحقيقي، أي بمفهوم باطل أو خطأ ضرورة، هل الكلام له معنى آخر عندك؟ هل الله عز وجل استخدم كلمات القرآن ليدل على مفهوم باطل أو خطأ !!! أو كلام الله حق وبالحق نزل. هل أزيدك يا أخ إبراهيم؟


42   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33399]

إذا قيل للأعرابي يا عربي هش وبش ، وإذا قيل للعربي يا أعرابي غضب !! (3)



أخي الكريم

إذا كان صوت الحرف لا مفهوم له وضميناه إلى آخر وآخر نصل إلى مجموعة أصوات لا مفهوم لها ضرورة، هذا أمر بديهي !!، ومثل ذلك مثل العنصر الكيميائي فإن كان ليس له مواصفات خاصة به ووظيفة لا نستفيد من ضم عنصر لآخر لأننا لانحصل على شيء في النهاية، والواقع خلاف ذلك ، فكل عنصر له مواصفات ووظيفة خاصة به ونضمه إلى عنصر آخر مختلف فنحصل على شيء يأخذ ويدمج الاثنين مع بعضهما ويصير شيء له مواصفات ووظيفة، وهكذا الأصوات العربية، إذا ضمينا صوت إلى صوت آخر نحصل على كلمة تأخذ وظيفة الصوتين لتشكل مفهوماً واحداً حقيقياً. أخي الكريم


القرآن نور نهتدي به ويخرجنا من الظلمات ، وهذا مفهوم كلمة ( مبين) !!

وحتى تعرض مفهوم كلمة (عربي) بصورة قرآنية علمية نستمر في النقاش ، فأنا أنتظر دراستك ؟

وتقبل تحياتي العربية



43   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33400]

لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }ا

الأخ عبد الحفيط سليمان    المحترم

تحية طيبة وبعد

رويدك يا أخي ! اقرأ المقالات والتعليقات كلها ثم شارك بالحوار.



أما مفهوم قوله تعالى:



{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103



اعلم أخي الكريم

إن النص القرآني خطاب لكل الناس عبر الزمان والمكان ، وهذه الشبهة والافتراء لمحاربة الحق موجودة في كل زمان ومكان، لاحظ فعل( يقولون) وفعل ( يعلمه) وكلمة( بشر ) تدل على استمرار القول والتعليم ، وعدم تحديد شخص بعينه، وأتت كلمة( أعجمي) لتشمل أي لسان يُلحد إليه مصدرية القرآن ولو كان لسان قوم النبي، والجواب واحد في كل زمان ومكان (لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }

والرد على باقي تعليقك تجده في ثنايا التعليقات الأخرى

وتقبل تحياتي العربية


44   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الأحد 25 يناير 2009
[33403]


إقتباس :

{ اقرأ المقالات والتعليقات كلها ثم شارك بالحوار}

من أين لك بأفتراضاتك لتأتى بقولك أعلاه ؟؟

أنت مقتنع بشيئا أنت حر وهل تعتقد إن كان ما تسوقه وأنت مقتنع لابد أن يقنع الآخرين ؟؟ يا محترم ذهابك  بالنسبه لى أراة شططا لأنة لم يقنعنى مطلقا فهل معنى ذلك إننى لم أقرأ  لك كما تذهب ؟؟؟؟؟؟؟؟ .. ما هذة الثقة العجيبة فى كونك تعتقد أن كلامك مقنع للأخرين ؟؟.. وإن لم يقتنعوا فهم لم يقرأو كما تذهب؟؟ ما هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إقتباس:

{ إن النص القرآني خطاب لكل الناس عبر الزمان والمكان }

نعم هو لكل الناس ولكل الأزمنة ولكن هناك العشرات من الآيات التى لا تخص زمننا فى حكمها ولكنها لنأخذ منها العبر ونستخلص معرفة تكليفات الله للأولين وليس إلا وأرجوك أنت أن تعيد قرآتك للقرآن حتى يتبن لك ما هى تلك الآيات.

أما الباقى التالى :

{ لاحظ فعل( يقولون) وفعل ( يعلمه) وكلمة( بشر ) تدل على استمرار القول والتعليم ، وعدم تحديد شخص بعينه، وأتت كلمة( أعجمي) لتشمل أي لسان يُلحد إليه مصدرية القرآن ولو كان لسان قوم النبي، والجواب واحد في كل زمان ومكان (لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }

إن كان الله يقول أن البشر حر فى أن يؤمن أو يكفر فبالتالى أنت حر فى أن تفسر كيفما يحلو لك ( كما ذهبت ) ولكن أسفا ما تقوله ليس لها أى صدى من الآقناع لدى وبعد قرآتى لكل ما كتبت.

سلام.


45   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 25 يناير 2009
[33405]

من ثمارهم تعرفونهم!

 


الأخ عبد الحفيط سليمان المحترم

 تحية طيبة وبعد


لقد قال السيد المسيح : من ثمارهم تعرفونهم! ومع ذلك لنفترض أنك قرأت المقالات والتعليقات فلا حاجة لانفعالك ، كان يمكن ان تقول قراتهم ولم أقتنع ، فهذا رايك وأنت حر به.


وأنا لم أجبر أحد على قراءة مقالي  ناهيك عن القناعة به، وأنا لا أعد كلامي مقنع للآخرين لمجرد أنه كلامي، ولكن كل باحث يتمتع بثقة في نفسه وإلا لا يستطيع ان يبحث ، وهذه الثقة في البحث والنتائج  التي يصل إليها الباحث ليس لها صفة القطعية ، فهي معروضة للبحث والنقاش والتحديث المستمر( الحنيف)، وعندما رددت علي حضرتك ، ورددت أنا عليك ليس لأنك لم تقتنع فهذا حقك ، ولكن رأيت من خلال تعليقك أنك لم تمسك بالفكرة كما ينبغي. فقلت لك ما قلت .


وأشكرك على نصيحتك لي بإعادة قراءة القرآن ودراسته، رغم أن القاريء الحصيف يدرك تماماً أن بحثي قرآنياً بإمتياز، ولايعني أن النتيجة صواب أو حق .


واعلم عدم قناعتك بأفكاري لايزعجني قط.


ودمت أخاً حراً عزيزاً


وتقبل تحياتي العربية



46   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الأحد 25 يناير 2009
[33429]

ليت خطابك يكون ارقى

إقتباس:

{ لقد قال السيد المسيح : من ثمارهم تعرفونهم! }

ما دخل مقوله سيدنا المسيح بحوارنا , أتصر مرة اخرى وتجزم وتستشهد بمقوله السيد المسيح ضمنيا بانى لم أقرأ ما تشط ؟

ثم تتبعها تأكيدا بقولك :

{ومع ذلك لنفترض أنك قرأت المقالات والتعليقات } .. وهنا ايضا تذهب إلى أننى بالاحتمال الآكبر لم اقرأ ما تشط مرة اخرى .

ثم تبرر لنفسك ما قذفت به بحقى من قبل بقولك العجيب :

{فلا حاجة لانفعالك ، كان يمكن ان تقول قراتهم ولم أقتنع ، فهذا رايك وأنت حر به. }

يا محترم كان من الممكن ان يكون جوابى كما ذكرت لو كان هناك منك سؤال لى على الصيغة التالية (( هل قرآت ما كتبت )) ولكن هذا لم يحدث وراجع ما تكتب للناس قبل استعجابك من ردهم على سمو معاليك

إقتباس:

{ وأنا لم أجبر أحد على قراءة مقالي }

يا محترم عندما تكتب عن نفسك لما مثلا تفضل من زى كالجبة او القفطان او البدلة فلن أتعرض لمقالتك البته ولكنك هنا انت تكتب على دينك ودينى , ومن ثم من حقك ان تشط  كما يحلو لك ومن حقى أيضا ان أقول ما تذهب إليه شطط  ليس لأهتمامى بما تكتب كما أنت تعتقد إطلاقا ولكن لمنع تشوية دينى , ولا حاجة لأنفعالك انت لأنك لم تتناول أمور شخصية لك كاوجبات طعام تفضلها او زى معين تفضله ألا تعلم ذلك من قبل ؟

وأخيرا لا تستخدم لا كلمات القرآن ولا تعاليم سيدنا المسيح للنيل من الآخرين كما فعلت يا محترم

سلام


47   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33432]

نريد الادلة إذا سمحت أخي سامر إسلامبولي

أخي الكريم سامر

أولاً أنا لم أقل أن قوم الرسول أحاطوا بالقرآن        أنا سألتك هل فهموا القرآن فهما صحيحا أم لا؟ (يعني فهما صحيحا يتناسب مع زمانهم و حضارتهم)        طبيعي أن القرآن متجدد و صالح لكل زمان و مكان و لكن أنت تقول أن فهم القرآن بشكل صحيح ممكن فقط إذا إتبعنا منهجا عربيا في دراسته        إذن إذا كانوا قد فهموا القرآن فهما صحيحا فمؤكد أنهم كانوا متمكنين من المنهج العربي       و هذا لا يستدعي أن يحيطوا بالقرآن لأن المنهج العربي سيمكنهم من فهم القرآن بالشكل الذي يناسب عصرهم و بيئتهم و ظروفهم      فهل أنت تقول أن إتباع المنهج العربي في فهم القرآن سيؤدي بنا إلى الإحاطة بالقرآن؟ أكيد أنت لا تقول ذلك لأن ما سنحصل عليه هو فهم صحيح يتناسب مع عصرنا و علومنا و بيئتنا و سيبقى القرآن متجددا و لن يفقد ديناميكيته و حيويته       طيب لماذا إذن إفترضت أن فهم قوم الرسول للقرآن فهما صحيحا سيؤدي إلى أنهم أحاطوا به إحاطة تامة أليس هذه خروجا عن سكة المنطق؟!

ثانياً نعم الشمس و القمر و الأفلاك و الأجرام و كل الكون محكم البنيان و لا يمكن لأي كان أن يغير فيه و لكن كيف عرفنا أن الكون عربي هل قال الله أنه جعله كونا عربيا؟        و نعم كلنا نقول أن القرآن معجز لا يمكن للإنس و الجن أن يأتوا بسورة من مثله و أنه محكم البنيان و أنه محفوظ و لا يمكن تغييره و تحريفه تماما كما لا يمكن تغيير أو حرف الشمس و القمر عن مسارهما      و لكن كيف توصلت أخي سامر إلى أن كلمة عربي تحمل كل هذه المعاني؟    نحن نقول أن القرآن رسالة الله الخاتمة و أنه محفوظ لهذا السبب         كيف وصلت أخي العزيز إلى أن أهم كلمة في القرآن على الإطلاق هي كلمة "عربي"؟  أنا حقا فهمت نص نظريتك و لكني لم أشاهد الأدلة التي تثبتها      أفهم تماما أن لديك إحساسا و هاجسا (و قد يكون إحساسك صحيحا) بأن كلمة عربي هي كلمة محورية أساسية يدور حولها كل الكون و لكن هذا هو بداية الطريق و لا يمكن أن يكون هذا الإحساس هو الدليل الذي تقدمه لنا      أرجوك أن تقدم لنا الأدلة على ذلك        السلام عليكم


48   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33434]

سجّل أنا عرجمي !!

أخي العزيز الكريم أحمد إبراهيم أنت أخ قريب جدا من القلب        و لهذا يطيب لي التلاسن معك باللسان العرجمي       نعم أنا رجل بلسان عرجمي و ما حدش له دعوة بيا         سألتك في أي مصحف و بأي قراءة وجدت كلمة عُرْبا (بضمة و سكون)          و لكنك جئت تسألني عن خبير لغوي لا يكون سلفيا و لا مقتديا بالسلف            يعني حضرتك شحاد و مشارط هههههههههههه          طبعا أنا لا أعرف أي خبير لغوي بهذه المواصفات لأنني لا أعرف ماذا تعني كلمة سلفي بلسانك أخي أحمد           لكن يبدو لي أنها كلمة سيئة و لهذا لا تريد سيادتك خبيرا سلفيا (شفت الذكاء العرجمي)              طيب ما رأيك أنني أنا نفسي سلفي قح             أنا أتبع ملة إبراهيم و محمد عليهما الصلاة و السلام             و أدعو الله ليل نهار أن يثبتني على منهج السلف الطيبين الأخيار            يعني في رأيي كان إبراهيم عليه السلام و ما يزال الإنسان رقم واحد (عندما يتعلق الأمر بالعقل و التفكير) لا نيوتن و لا إينشتاين               إبراهيم الخليل عليه الصلاة و السلام هو أكبر عقلية بشرية على مر التاريخ دون منازع            و لهذا فأنا أتبع ملته و أدعو الله ألا أحيد عن ملته قيد أنملة                  بكل الأحوال يمكنك أن تتردد على خبراء لغويين من كل المدراس و أن تنتقي ما يناسبك و ما يقبله عقلك              فكما لدينا طب عربي و طب عجمي و طب بيطري فإنه يوجد لدينا خبراء لغويين ذوي إتجاهات مختلفة          يوجد بصريين و كوفيين و خنفشاريين        عدم وجود خبراء لغة قرآنيين هو ذنب أهل القرآن وحدهم      كان عليهم بدل أن يتفرغوا كلهم للبخاري أن تنفر منهم طائفة صغيرة تتفقه في اللغة العربية و علومها لئلا يلجؤوا في الإستشارات اللغوية إلى أعدائهم اللدودين           يمكنكم يا أهل القرآن أن تفتتحوا قاعة لتخريج "خبراء لغة قرآنيين" و عندها تحققون الإكتفاء الذاتي              طبعا أعرف أن لديكم خبيرا لغويا قرآنيا واحداً هو الأستاذ سامر إسلامبولي          و لكنني أفهم أيضا أنكم تقومون بتحطيمه و تدميره            فعلا لا أفهم لماذا تحطمونه هكذا مع أنكم لا تملكون غيره                        تقبل تحياتي العرجمية        


49   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33437]

الأخوة رواد وكتاب موقع أهل القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ سامر المحترم

تحية طيبة وبعد

لقد قرأت ردك على ما كتبت أنا تعليقا على ما قلت وقرأت عنوان لردك على أحد الأخوة المشاركين ((( لقد قال السيد المسيح : من ثمارهم تعرفونهم! )))

وأنا لا أنكر عليك هذا الاستشهاد علما بأن هناك من ينكر الاستشهاد بالكتب المقدسة الأخرى ولكن بالنسبة لي فلا ضير وهذا يعني أنك لن تنكر علي الاستشهاد بالكتب المقدسة ( الإنجيل أو التوراة ) وقد قال السيد المسيح فيما معناه ( أن الإنسان يرى الشوكة في عين الآخرين ولكن لا يرى العصا في عينه ) أليس كذلك يا أخي

أنا في هذا التعليق لن أناقشك في الموضوع تركيزا ولكن سوف أناقش الشكل العام لما كتبت معلقا على كلامي

قلت في تعليقك

علما بأن تعليقي كان يتضمن بداية أنه استعراض لما أوردته أنت من تعليقك السابق الذي كنت تدعو فيه للتركيز على الحوار ولم أستعرض أي شيء من خارجه ووجهت لي اتهاما بأني وسعت الأبعاد والمساحة ففي بداية ردك على تعليقي

قلت

((( إن تعليقك أخذ بعداً كبيراً ووسعت مساحته، وكان يكفي أن تقف عند كلمة (عرب) ونتناقش بها فقط، فإما تقنعني برأيك ،أو أقنعك برأي، أو نختلف ولكل رأيه. ))))

وطلبت مني أن أقرأ مقالتك التي وضحت فيها مفهومك لكلمة ( عرب ) وقلت بأنا لم نحدد مفهومنا لهذه الكلمة علما بأني وضعت هذا المفهوم في تعليقي على مقالة الأخ عثمان محمد علي وقلت له بأن هذه الحوارات والنقاشات تنتهي في هذا التحديد ولكن يا أخي على ما يبدو أنك لم تقرأ هذا التعليق وأن العصا التي في عينك لم ترها

نعود لبداية تعليقك حيث قلت

((( إن تعليقك أخذ بعداً كبيراً ووسعت مساحته،))))

أليست هذه الجملة هي نفسها التي خاطبت بها الأستاذ فوزي فراج عندما علقت على مقالته ( بالعقل لكل من كان ليديه عقل ) حيث قلت أنت

((( ولا أريد أن أدخل معك في سجال لأنك بدأت تسرد تصوراتك الموروثة دون دراسة أو تثبت ، والموضوع بدأ يكبر ، ))))

هذه الطريقة في التهرب وهذه الإستراتيجية أصبحت قديمة يا عزيزي ( الهجوم أفضل وسيلة للدفاع ) حتى صغار الأطفال في أزقة الشام عكفوا عنها وما زلت تستخدمها

لقد أنهيت جملتك الأولى في تعليقك على الأستاذ فراج ( أو تثبت )

قلت في تعليقي في تلك المقالة ((( قبل أن أبدأ أنا لا أقف مدافعا عن الأستاذ فوزي فراج ))) وأنا فعلا لم أدافع عنه وعيب مني أن أقوم بهذا الدور لأن الأستاذ فوزي رجل أديب ويمتلك كل المؤهلات العقلية والأدبية والمنطقية والعلمية للرد عليك فإن قمت أنا بهذا الدور أكون قد طعنته ولن أكون من الجاهلين ولقد رد الأستاذ فوزي عليك بتعليق بمنتها الأدب ونبل الأخلاق قال فيه :

(((( الأستاذ سامر المحترم, شكرا على تعليقك رغم اختلافنا, إن اختيارك لتسمية ( اختلافي معك ) بالتهجم عليك, هو اختبار غير صحيح مطلقا, ولكن مهما قلت لك أنني اختلف مع الفكرة وليس مع الشخص ,00000 من الممكن أن أعقب على ما جاء فى تعليقك سطرا سطرا, ولكن سيكون ذلك تضييعا لوقتى ووقتك ووقت الأخرين, ))))


50   تعليق بواسطة   إبراهيم إبراهيم     في   الأحد 25 يناير 2009
[33438]

الأخوة رواد وكتاب موقع أهل القرآن -تابع

أي أنه لم يقف على كل صغيرة وكبيرة وترفع عن هذا ولقد أخذ كلامك كله على حسن النية كما فعلت أنا الآن ولن أعقب على ما قلته لي ولكن أريد أن ألفت انتباهك بأنني لا أمرر حتى الحرف

ولكني سأقول هنا في هذا المقال كي لا تفسر كلامي بأنه دفاعا عن الأستاذ فوزي فراج لو قلته في تلك المقالة ماذا تقصد ببتر كلمة ( تثبت ) - يثبت ماذا يا عزيزي ؟؟؟؟00000 أو أن هذا البتر هي نوع من التهديد المبطن الذي تعتقد أنك تمرره دون أن يلتفت أحد له

مع ذلك قمت بقراءتها ( تثبتها ) وقمت بغض النظر عن هذا وذلك لأثبت حسن النوايا ومسايرتك فيما تقول بأن كل ما تكتب هو ( اعتباطي ) علما بأن هذه الحجة كحجة الذي يسكب على نفسه الخمر ثم يقوم بارتكاب جرم ليخفف عن نفسه حكم العدالة بحجة السكر أيضا أقول لك بأنها حجه أصبحت معروفة ولا تخفى عن أشد المنحرفين حماقة وأيضا سأقول سنتجاوز

قلت في أحد تعليقاتك التي سبقت في هذا المقال

(((( أرجو منكم ضبط الحوار والتعليق ورفع مستوى النقاش 000000 وآخر يتهجم علي ساخراً وينهي تعليقه بكلمة مع وافر الاحترام ! 00000 وآخر ينصب نفسه وصياً على القرآن 000000 ))))

وقلت في تعليقك ردا على تعليقي

((( إذا قيل للأعرابي يا عربي هش وبش ، وإذا قيل للعربي يا أعرابي غضب !!

أخ إبراهيم المحترم

أخي الكريم أما تناولك لبعض النقاط فقد كان اعتباطياً ( عذراً)

ج- إن كلامك هذا عجيب، وغريب أن يصدر من مسلم حنيف يدعي أنه قرآني!

ج – أخي الكريم أنا عمداً لم أرد على الأخوة في هذا الصدد !!، وذلك حتى يظهر لكم كيف أنكم تدعون أنكم قرآنيين

هل أزيدك يا أخ إبراهيم؟ ))))

وهذا غيض من فيض فهل أزيدك يا أخ سامر

ألا ترى بأنك لا ترى العصا التي في عينك

عندما قرأت ردك ضحكت بصوت عال فسارع أحد أبنائي ليقرأ ولقد اعتاد علي بأني أضحك عندما أقرأ إحدى رسائل أحد الأصدقاء الذين يتمتعون بطرافة الكتابة وعندما شرحت له السبب هل تعلم ماذا قال لي وهو لم يتجاوز السابعة عشر من العمر قال لي ( أبي : إن الذي لا يقرأ لا يعرف شيء عن الديمقراطية ) وأعتقد بأنك لن تفهم معنى هذه الكلمة ولكني أشكرك لأن ما كتبت أنت وما حصل كان سبب في أحداث نظره جديدة لأبني

على كل حال أعود لأقول بأني سوف أقرأ ردك بحسن نية كما يفعل كل أهل القرآن رغم تبطين ما كتبت وأنصحك بأن لا تعود لهذه الطرق فإن فعلت فسيكون هذا عذرا لي بأن أرد عليك بطريقة لن تخطر على بالك

وكما قلت لن أقف على كل صغيرة وكبيرة ولكن أنصحك إن كنت لا تجيد الكتابة بأن تستخدم من يقوم بهذا كي لا يأتي من يدقق عليك بأقل تقدير إملائيا ناهيك عن سوء فهم ما تكتب

فنرجو منك أخي الكريم بأن تكتب بحسن نية وتقرأ بحسن نية وترد بحسن نية لأنها أخلاق أهل القرآن

ولا أطلب منك أي رد على تلك المغالطات

ولن أبتر كلامي كما فعلت ولكن سأقول

الحمد لله رب العالمين


51   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33453]


إقتباس :

{ لقد قرأت ردك على ما كتبت أنا تعليقا على ما قلت وقرأت عنوان لردك على أحد الأخوة المشاركين ((( لقد قال السيد المسيح : من ثمارهم تعرفونهم! ))) وأنا لا أنكر عليك هذا الاستشهاد علما بأن هناك من ينكر الاستشهاد بالكتب المقدسة الأخرى ولكن بالنسبة لي فلا ضير وهذا يعني أنك لن تنكر علي الاستشهاد بالكتب المقدسة ( الإنجيل أو التوراة ) وقد قال السيد المسيح فيما معناه ( أن الإنسان يرى الشوكة في عين الآخرين ولكن لا يرى العصا في عينه ) أليس كذلك يا أخي }


توضيح حتى لا يلتبس الحابل بالنابل :

1- من سأل مثلى ما دخل مقولة سيدنا المسيح "من ثمارهم تعرفونهم!" بحوارنا ليس له اى علاقة بقول الزميل {علما بأن هناك من ينكر الاستشهاد بالكتب المقدسة الأخرى} إن كان يقصدى فى هذا (والله أعلم ) لأنى لا أنكر الأستشهاد بها ( طالما متوافقة مع القرآن ) ومن ثم وجب التنوية لان الزميل ترك الأمور متداخله ومتشابكة.

2- أما توضيحا لقذف السيد المحترم الباحث اللغوى فى حقى ( والتى أشرت إليها من قبل بتعليق لى ) فأن مقولة السيد المسيح التى ساقها سيادته لى من الممكن معرفة ماذا تعنى بعد تدبرالآيات التاليات ( بالتسلسل ) فهى أوضح وأدق من مقوله السيد المسيح.

{ يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخذيه..} البقرة 267

{ والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا كذلك نصرف الايات لقوم يشكرون } الأعراف 58

{ ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار } إبراهيم 26

{ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ..} آل عمران 179


سلام.


52   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33455]

ماذا يعني لسان عربي، وحكم عربي، والجعل العربي للشيء؟ (1)

الأخ عمار المحترم

تحية طيبة وبعد

إن النبي محمد هو الوحيد الذي كان في مجتمعه يعلم المنهج العربي ، وأتباعه بعرفونه بصورة نسبية يقتربون منه ويبتعدون، وتطبيق المنهج العربي مرتبط بالمستوى المعرفي للمجتمع وأدواته حينئذ، وأنا ميزت بين آيات الأحكام ، والآيات الأخرى ، فلا شك أن النبي ومجتمعه تفاعلوا مع الآيات التكليفية وطبقوها ، فالحرام بين، والحلال بين، أما الآيات الأخرى وهي القسم الأكبر من كتاب الله فقد تركوها كما هي ، وهذا شيء طبيعي ومشاهد من خلال التراث.

أخي عمار افتراضي كان أحد الاحتمالات التي يمكن أن يدل عليها قولك السابق:( هل فهموا القرآن فهما صحيحا أم لا؟) فأجبت حسب ما فهمت ، وبما أنك بينت ما تقصد فلا يوجد اختلاف بيننا في هذه النقطة على الأقل.

أخي عمار

القرآن محفوظ لأنه خاتمي وكامل وأراده الله للناس جميعاً، وهذا لاخلاف عليه بيننا، السؤال كيف تم حفظه في الواقع؟ وأنا أرى أنه تم حفظه في ثلاث صور معاً :

الأولى: متعلقة بلفظه وذلك من خلال تواتر النص القرآني في المجتمع الأول، ومن ثم تنامى هذا التواتر واستمر في المجتمعات اللاحقة إلى أن صار تواتراً إنسانياً . فصار نصاً موثقاً غير قابل للتحريف أو التشكيك في ثبوت ألفاظه، وهذا لاعلاقة له بالإيمان.

الثانية: متعلقة ببنية النص ونظامه من حيث تماسكه وإحكامه وارتباطه بالكون( آفاق وأنفس).

الثالثة: انسجام أحكامه مع الفطرة الإنسانية (غرائز وحاجات عضوية) على صعيد الجسم والنفس وعلاقة الإنسان بالمجتمع والكون من خلال مقام الخلافة والتسخير.

الصورة الثانية والثالثة متعلقان بالإيمان بمصدرية النص القرآني !. والفكرة التي أريد أن أوضحها جواب لسؤالك: (كيف وصلت أخي العزيز إلى أن أهم كلمة في القرآن على الإطلاق هي كلمة "عربي"؟ ) هي من خلال عرض صور حفظ النص القرآني ، انظر أخي الكريم إلى الصورة الأولى من الحفظ لألفاظه في الواقع كيف حصلت من جراء نزوله {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195 ، والصورة الثانية من جراء جعله قرآناً عربياً {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الزخرف3، والثالثة من جراء صفة حكمه {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً }الرعد37). فصفة العربي ثابتة للنص القرآني لساناً ،وحكماً، وجعلاً ، وصفة العربي هي المشتركة بينهم جميعاً ، وقطعاً ليس المقصود بهذه المفاهيم الثلاثة مفهوم واحد . والسؤال الذي يفرض ذاته هو : ماذا يعني لسان عربي، وحكم عربي، والجعل العربي للشيء؟


53   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33456]

ماذا يعني لسان عربي، وحكم عربي، والجعل العربي للشيء؟ (2)

   أول نقطة ينبغي أن نثبتها هي أن الفاعل لصفة العربية لهذه الثلاثة( ألفاظ النص القرآني وحكمه وجعله) هو الله عز و جل، وقد قال تعالى : {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ }الملك3، فخلق الله كامل لا نقص فيه ، ونجد أن الله وصف كتابه ودينه الذي أنزله على محمد بصفات منها:

1- {وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ }الأنبياء50

2- {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) المائدة 48

3- {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }الشورى52

4- {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28

5- {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ }يونس1

6- {صِبْغَةَ اللّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدونَ }البقرة138

7- {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم30

انظر إلى صفات الكتاب والدين: مبارك، وحق، ونور، وحكيم، ومستقيم غير ذي عوج، صبغة الله ،فطرة الله.......، وهذا الكتاب أنزله الله بلسان عربي، وجعله عربي، وحكمه عربي، ما يدل على أن مفهوم كلمة عربي احتوى هذه الصفات كلها ضرورة ، فالعربية تدل على قيام الشيء على فطرته وصبغته ، وتدل على أن العربية حق وليس باطل أو مجاز، وتدل أيضاً العربية على استقامة الشيء وعدم اعوجاجه، وتدل العربية على أنها نور تضيء الظلمات ، ومن هذا الوجه قلت أن فعل الله كله يتصف بالعربية ( حق ومبارك، فطرة وصبغة، نور واستقامة، كمال وعظمة، انسجام وتكامل....) .



انظر الآن إلى تحليل أصوات كلمة (عرب):

ع : صوت يدل على عمق في الشيء أو بُعد فيه. قاع ، صاع، ضاع، باع .

ر : صوت يدل على تكرار . كر ، شر ، فر، بر، صر، حر.


ب : جمع مستقر. أب ، قب، طب، كتب ، رب، غب ، عب.


لاحظ أن نهاية الكلمات السابقة تنتهي حسب دلالة مفهوم الصوت الأخير بها.

وإذا جمعنا أصوات كلمة عرب بترتيبها نصل إلى أنها تدل على عمق أو بُعد في الشيء مكرر منته بجمع مستقر. وهذا المفهوم الكوني( الفيزيائي) لها. وتم استخدام هذا المفهوم في الواقع على كل شيء تحقق به قيامه بذاته على ماهو عليه منته بتجمع مستقر على وضعه دون صنعة. وظهر ذلك في السمن العربي والقهوة العربية ، فهما قائمان بذاتيهما دون صنعة أو تدخل الإنسان فيهما ويتجمعان مستقران على ذلك، فطرة وصبغة الله في وجودهما.

ونقول : الصمغ العربي، والحصان العربي، والنهار العربي، والسنة العربية، ونجار عربي، وحداد عربي، وخياط عربي، وبساط عربي، والمرأة العربية، ونقول: الدين العربي ، إذا كان منسجماً ومتناغماً مع الكون والإنسان فطرة وصبغة.


54   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33457]

ماذا يعني لسان عربي، وحكم عربي، والجعل العربي للشيء؟ ( 3 )

وإذا نظرنا إلى الكون نلاحظ أنه يقوم على فطرة الله وصبغته ، متكاملاً منسجماً مع بعضه بصورة محكمة، وهذا يدل على أن الكون عربي في نشأته وصيرورته، والقرآن نزل بلسان عربي أي بأصوات فطرية محكمة تقوم بذاتها في الكون، وحكمه عربي أي منسجماً ومتكاملاً مع نظام الكون، وجُعل عربياً أي تم ربط مفاهيمه بحركة الكون والإنسان والمجتمع بمنظومة واحدة ، وتم الحفظ للمنظومة الكونية والقرآنية معاً، {سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً }الفتح23، {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9.

وبما أن النص القرآني عربي اللسان والحكم والجعل ينبغي أن يكون منهجه من نوعه تماماً عربياً ، ليتم الانسجام بين الجميع، ومن هذا الوجه كان للسان العربي قواعد ربانية متطابقة من سنن الله الكونية تماماً من حيث عدم وجود مجاز ، وعدم وجود ترادف ، ولا حشو أو عبث، ويقوم على المقصد والغاية، وعناصره لها مفاهيم مثل عناصر الكون ، وهذا الذي يجعل القرآن عربياً وبالتالي محفوظاً ، وكل قول يخالف ذلك فهو وصف القرآن بالعوج والأعجمية التي ينتج عنها نفي الصلاحية والحفظ عن القرآن الكريم المبارك الحكيم النور الحق. أرجو أن أكون قد وفقت في توضيح فكرتي لك وحصلت على ما تريد

وتقبل تحياتي العربية

 وللتوسع بإمكانك إن أحببت أن تزور منتدى عرب قرآن  www.arabquran.net


55   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33471]

أين ورد بالقرآن إن النبي هو عربي اللسان!!!!!!!!؟





الأستاذ أحمد إبراهيم المحترم

تحية طيبة وبعد

أخي الكريم أين ورد بالقرآن إن النبي هو عربي اللسان!!!!!!!!؟

النبي قام بتلاوة النص القرآني بصوت عربي( أصوات الأبجدية العربية) بصورة ميسرة وسهلة{فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97، كما نتلو نحن النص القرآني( التجويد) ولم ينزل بلسان النبي!!!، والفهم للكلام العربي يرجع إلى عهدة المتلقي حسب مستواه المعرفي وبصورة نسبية، ولكن استخدام النبي محمد لهذه الأصوات العربية في حياته الشخصية كان بصورة غير عربية ضرورة، وإلا صار كلامه مثل كلام الله ( بلسان عربي مبين)، ومن باب أولى باقي الناس، فهم كلهم يستخدمون الأصوات العربية( الأبجدية) بصورة أعجمية اعتباطية فيها مجاز وترادف وغير ذلك، غير الذين حرفوا الأصوات العربية ذاتها مما زادهم عجمة على عجمة!!.

أخي الكريم انظر إلى مفهوم كلمة العربية مرة ثالثة ورابعة ، ولا أريد أن أعيد ماسبق عرضه أعلاه .

فالموضوع هام جداً ، ويوجد فرق بين مقولة( بلسان قومه) ومقولة ( بلسان عربي مبين)، ولو سحبت ذلك على النبي لشمل قومه وصار لسان قومه عربي مبين مثل النص القرآني تماماً!!!!!.


هل كلام النبي له صفة الحق والإحكام والنوروالبركة....؟ هل يعد علماء المسلمين احاديث النبي الصحيحة قطعاً معجزة في بنيتها اللسانية والمعلوماتية؟ ولماذا لانتعبد بها؟


 الكلمة العربية حق ونور ومحكمة ومباركة ضرورة، ولايمكن أن يكون ذلك إلا إذا كان المتكلم يتصف بصفات مطلقة!!ولايوجد أحد إلا الله عزوجل،حبذا أن تقرأ تعليقي على الأخ عمار فقد ذكرت وجهة نظري بالتفصيل ، ويمكن أن تستخدمها كنقاط للنقاش .

وتقبل تحياتي العربية


56   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33475]

المهم أن الجزيرة تبطل جزززززززززززز

الأستاذ الكريم سامر إسلامبولي تحية فلسطينية و بعد :

سأحاول أن أشدد الحصار على رأيك بكل ما أوتيت من قوة    برا و بحرا و جوا     و إذا تمكن رأيك  من كسر الحصار فسيكون ذلك أمرا رائعا جدا       يمكنك أن تكسر الحصار بأي وسيلة و بأي طريقة بشرط ألا تستخدم الأنفاق ههههههههه        طبعا حالة الحصار لن تستمر طويلا فعندما أجد مجالا للإقتحام سأنتقل إلى المرحلة الثانية و الثالثة من العملية           المرحلة الثالثة راح تكون دمار شامل لا تبقي و لا تذر ههههههههه      إنشالله بس ما يكون في عندك "الجزيرة" التي تجيش الناس و لا تنام و لا تدع أحدا ينام       طول الليل و النهار شغالة جزززززززززززز   و الله دوشتنا و ما خلتنا نعرف نركز و نفهم شو عم يصير       صراخ بصراخ        الله ما أرحم العبرية! هديك صحيح بتخوف بس الواحد بنام على صوتها هووووووووووو

أولا ألخص ما فهمته منك حتى الآن بسطرين:

سؤال(1)ما هو نوع لسان القرآن؟الجواب نوع لسان القرآن هو نفسه لسان قوم النبي       سؤال(2)ما هي صفة لسان القرآن؟الجواب صفة لسان القرآن أنه عربي       سؤال(3)ما هي صفة لسان قوم النبي؟الجواب صفة لسان قوم النبي أنه أعجمي        يعني يختلف لسان القرآن عن لسان قوم النبي بالصفات و يتفق مع لسانهم في النوع        يعني النوع نفسه و هو لسان قبائل الجزيرة العربية (لاحظ محطتي "الجزيرة" و "العربية" مجرد مصادفة أم مؤامرة مدبرة) في زمن البعثة أما الصفات فهي مختلفة فلسان قوم النبي أعجمي و لسان القرآن عربي        هذا هو بإختصار شديد ما تحاول إقناعنا به و هذا هو مركز النقاش و سبب الخلاف

ثانياً لنتابع الحصار على بركة الله:

للسان القرآن صفتين (عربي+ مبين) فهو لسان عربي مبين      السؤال هل لسان القرآن مبين لأنه عربي؟ يعني لا يمكن للسان العربي إلا أن يكون مبينا و يستحيل أن يتصف اللسان العربي بأنه غير مبين أم أنه يوجد لسان عربي غير مبين؟ إذا كان الأمر كذلك فهل يمكن أن تدلنا أين نجد لسانا عربيا غير مبين؟

صفة "عربي" للسان القرآن يقابلها صفة "أعجمي" للسان قوم النبي      هنا نسأل ما الصفة للسان قوم النبي التي تقابل صفة "مبين" للسان القرآن و هل يوجد لسان أعجمي مبين و لسان أعجمي غير مبين؟ أم أن اللسان الأعجمي يستحيل أن يكون مبينا؟            تقبل تحيات العربجي عمار نجم         عرباتنا بأربعة أحصنة عربية و كديش عجمي مزركش


57   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33480]

أحبائي الأساتذة / المهتمين بهذا الموضوع

تحية مباركة طيبة وبعد



لقد انتظرت طويلا في عدم الدخول بصورة مكثفة في الحوار حتى يتم بلورته لذا فقد أشرت في أحد تعليقاتي أن أمر هذا الموضوع سيؤول إلى المناقشة حول طريقة استخراج معاني حروف وألفاظ القرآن الكريم ، وذلك للأسباب الآتية :



الأستاذ سامر وصف معنى كلمة عربي بما يتفق مع ماوصلت إليه في مقالتي " توحيد الرؤى ... اللسان العربي ( 2 ) " .



وفي التوضبيح الأخير للأستاذ سامر تبين أنه استخرج هذا المعنى من آيات القرآن الكريم وليس من معاني الحروف التي توصل إليها .



كما يوجد بعض اللبس في توظيفه لكلمة عربي ، وهذا ما أجج التباين بينه وبين الإخوة المعلقين ، وهذا أيضا ما أوضحته في مقالتي المشار إليها والتي سأستخدم جزءها الثالث في الحوار إنشاء الله تعالى .



اما معاني الحروف التي قال بها وألصقها بكلمة عربي دون اقتناع من أي أحد ، فذلك ما وجب الحوار حوله لنتعلم منه طريقة هذا الاستخراج إن كان صحيحا أو الإقلاع عن هذه الطريقة ونبحث عن طريقة أخرى ولتكن الطريقة المشار إليها في مقالتي المذكورة ، أو إن ثبت خطؤها هى الأخرى ، فليكن لنا وقفات أخرى مع أنفسنا ونرتب تفكيرنا من جديد .



هذه هى النقاط التي سأبدأ بها الحوار مع الأخ سامر إذا سمح هو وباقي الإخوة المعلقين .



حقيقة هذا الحوار الذي دار حول هذا الموضوع لهو من أمتع الحوارات التي تابعتها ، والتي أريد أن نخرج منها بما وصفه أخي احمد إبراهيم من طريقة للخروج لا أذكرها ولكن أذكر انطباعي عنها .



ولا يفوتني أن أنقل انطباعي على التعليق الأخير لأخي نجم النجوم ، والذي جعلني استشعر خفة دمه التي أضكتني .



تحياتي ومحبتي للجميع .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


58   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33482]

أخي العزيز الأستاذ / احمد إبراهيم

تحية مباركة طيبة وبعد


معذرة يا أخي أنني لم اقدم إجابة على تعليقك ، وذلك لأنني كنت مهتم بالأساس ، ولم أتطرق إلى الجزئيات التي كان من الواجب أن تأتي كجزء ثالث .


ومن خلال المقالة فقد وصفت لفظ ( عربا ) بالضم مع ألفاظ عربي وعربيا ، وقلت عنهما أن هذه الألفاظ وردت تعبيرا عن قمة النقاء ، ......


لأن موضوع المناقشة حول أساسيات ومبادئ ، وليس حوارا حول موضوع جزئي ، فأعذرني أخي فقد أكون أسأت التقدير .


دمت أخي بكل خير .


والسلام عليكم ورمة الله وبركاته .


59   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 26 يناير 2009
[33483]

شو ها الهجوم ..

برا ويحرا وجوا .. يا عمار .. بالراحة شوية علي الرجل .. كيف سيفك الحصار .. هل سيستعين بأسد الأسود اللي بيتكلم لسان أعجمي وحروف عربي .. هذا مع اعترافي بغبائي ... فبعد كل مقالات الاستاذ سامر بعد تحياتي العربية المتأرجحة الرخوية له .. لم أفهم شيئا .. ولم استطيع أن أفهم وصف كلمة عربي كما فهمها اخونا احمد شعبان .. تفتكر شو المشكلة .. غباء مني ..
تحياتي العربية بلسان أعجمي ..

60   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33499]

أي كائن ألحدتم مصدرية النص القرآني إليه فهو لاشك أعجمي اللسان !

الأخ إبراهيم أحمد المحترم

تحية طيبة وبعد

إن كلمة (لسان) في النص يقصد بها النظام الصوتي المنطقي، لا العضو في الفم، والنص جواب لكل من يعرض هذه الشبهة في أي زمان ومكان، وذكرت سابقاً :إن فعل (يقولون) يدل على الحدوث المستمر ، فهو لا يتكلم عن حدث انتهى!، وكلمة (بشر) تشمل كل كائن بشري دون تحديد لواحد بعينه، و أي كائن ألحدتم مصدرية النص القرآني إليه فهو لاشك أعجمي اللسان سواء أكان من قوم النبي أم من غيرهم ، ويستحيل أن يأتي بالقرآن ، وذلك بسبب أن النص القرآني نزل بلسان عربي مبين!.انظر إلى النص الذي قبل هذا :

{قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل102



{وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103



فالكلام عن النص القرآني وليس عن لسان النبي محمد، ناهيك عن أن كلمة (بشر) في النص تشمل النبي محمد أيضاً، فإذا أتى إنسان وقال : النص القرآني من تأليف محمد. الجواب هو:( لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ }النحل103. لايستطيع محمد أن يتكلم بلسان عربي مبين، وقد ذكرت سابقاً ماقصدت بذلك.



أما ماذكرته حضرتك بالنسبة لمفهوم لسان الرسول وقومه وأنه خاص بمن سبق ، فهذا غير صواب ، فالنص عام



{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }إبراهيم4، وهو يشمل النبي محمد ضرورة كونه بشراً.

واستخدامك لكلمة الأزلي غير صواب ، لأنه لايوجد أحد يتصف بالأزلية إلا الله فقط.

والنص القرآني نزل على النبي محمد ، ولم ينزل على أي نبي سابق، وغيرموجود في الصحف الأولى:انظر:





1-{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }يوسف3



2-{مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى }طه2



3-{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً }طه114



4-{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً }الفرقان32





5-{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً }الإنسان23

أما مفهوم النص({وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ }الشعراء196، فلا يحضرني الآن مفهومه، ولكن ليس هو القرآن وذلك لأن القرآن له علاقة بصفة الإكمال والخاتمية، وهذا لايمكن أن يتحقق إلا بآخر النبيين.

وتقبل تحياتي العربية


61   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33500]

قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ

الأخ عمار المحترم

تحية طيبة وبعد

أخي عمار دقق في تعليقاتي أكثر تجد في ثناياها أجوبتك.

إن صفة المبين مرتبطة بصفة العربي، فكل شيء عربي هو مبين ضرورة، والعكس غير صواب.

وبالنسبة للألسنة لايوجد إلا نوعين : لسان عربي مبين( وهو حصراً لسان القرآن)،ولسان أعجمي غير مبين ولامحكم( وهو ألسنة الناس جميعاً دون تفريق بينهم)



إن كلمة( مبين) اسم فاعل كما ذكرت سابقاً ، وهي تدل على الشيء الذي يُبين غيره، فالقرآن كتاب مبين(قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }المائدة15، وحتى تتحقق هذه الصفة به نزل بلسان عربي مبين.

لذا، لايوجد لسان أعجمي محكم أو مبين قط، ولسان قوم النبي غير محكم ولا مبين.

وتقبل تحياتي العربية


62   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33502]

أخي العزيز الأستاذ / سامر الإسلامبولي

تحية مباركة طيبة وبعد



بناء على ما جاء بالتعليقين الأخيرين لك أود توضيح بعض النقاط :



أولا قولك : أما مفهوم النص({وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ }الشعراء196 ، فلا يحضرني الآن مفهومه، ولكن ليس هو القرآن وذلك لأن القرآن له علاقة بصفة الإكمال والخاتمية، وهذا لايمكن أن يتحقق إلا بآخر النبيين.



أود القول : لأن كتاب الله واحد ، القرآن مصدق الذي بين يديه من التوراة والإنجيل ، الآيات المحكمات هن أم الكتاب ، ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب ، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ .، وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ، والطور وكتاب مسطور في رق منشور ، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ، وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم.

فكتاب الله واحد وينزل منه ما يشاء على من يشاء بلسانه .





ثانيا قولك : إن صفة المبين مرتبطة بصفة العربي، فكل شيء عربي هو مبين ضرورة، والعكس غير صواب.



أود القول : الكتب السابقة لم تكن باللسان العربي وكانت مبينة أيضا ، ومعنى بلسان عربي مبين صفة لهذا اللسان ، ولا تعني أن هناك لسان آخر غير عربي وغير مبين ( لسان قومه ) ، ولا تنسى كلمة الأعراب والتي جذرها عرب ، ومنهم من هم أشد كفرا وبفاقا .



وقولك : لذا، لايوجد لسان أعجمي محكم أو مبين قط، ولسان قوم النبي غير محكم ولا مبين.



وبناء علي ما أوضحت : فأن الألسنة غير العربية مبينة أيضا بناء على ما جاء أعلاه فتكون العبارة السابقة غير صحيحة .



هذا من ناحية توظيف كلمة عربي التي أشرت لك إليها سابقا .



دمت أخي بكل خير .



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


63   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33503]

كلام غير راكب على بعضه بالمرة

الأخوة الأحبه

لقد كتبت تعليقا منذ برهة ثم مسحته بنفسى بعد دقيقة من نشرة.

أما السبب لآن التعليق الذى كنت أكتب ردا عليه وجدته مناقضا لبعضه تماما وسأبين لسيادتكم فالمقوله التالية :

{ إن صفة المبين مرتبطة بصفة العربي، فكل شيء عربي هو مبين ضرورة، والعكس غير صواب }

معناها هو:

1- أى شيئا عربى هو مبينا.

2- ليس أى شيئا مبينا هو عربيا.


وبالتالى هذا التصريح يقطع بأن هناك أشياء مبينه ولكنها غير عربية.


وعجب العجاب أن نرى التصريح الذى يليه على الشكل :

{ لذا، لايوجد لسان أعجمي محكم أو مبين قط، ولسان قوم النبي غير محكم ولا مبين. }


غريبة - كيف لا يعترض أحدا هنا على هاتين المقولتين اللتان هما خلف خلاف ؟


لكى يكون التصريح الثانى { لذا، لايوجد لسان أعجمي محكم أو مبين قط، ولسان قوم النبي غير محكم ولا مبين. } سليما وجب أن يكون التصريح الأول على النص التالى { إن صفة المبين مرتبطة بصفة العربي، فكل شيء عربي هو مبين ضرورة، والعكس صحيح }


هل موضوع تدبر القرآن هو كتابة أى شيئا والسلام ؟ مثل القول السابق { فلسان النبي وقومه هو لسان أعجمي بنسبة معينة، بينما النص القرآني بلسان عربي فقط } على الرغم من قوله تعالى { فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } الدخان 58 .. وكيف يتم إلغاء تعليقى الذى أشرت فيه إلى هذه المغالطة البشعة فى الدين ؟؟


هل هذا يصح بالله عليكم ؟

وكيف لا يعترض أحدا فيكم على هذه التناقضات ؟ 
 


64   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33516]

كل أمر عربي هو مبين، وليس كل أمر مبين هو عربي !!

الأستاذ أحمد شعبان المحترم

تحية طيبة وبعد

أخي الكريم الله أنزل كتباً على مختلف رسله حسب الزمان والمكان، اقرأ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء136



{وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ }التحريم12



أما قولك إن القرآن نزل مصدقاً للتوراة والإنجيل فمن أتيت بها !؟ اقرأ :

{قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }البقرة97

{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ) المائدة 48

{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ }فاطر31

{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ }الأحقاف30



{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران3



لا حظ كلمة( مصدقاً لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل) فالمادة التي يصدقها القرآن ليست هي التوراة والإنجيل!!! ولسنا في صدد دراستها الآن.



{يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }الرعد39



{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ) آل عمران 7

فكلمة أم الكتاب مختلفة في النصين وليس معناهما واحد!.

أما كلمة مبين فهي صفة لكل ما يقوم بالتبيين لغيره، اقرأ:

{وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ }هود6



{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }يوسف30

وكلمة عربي وفق مفهومها الذي عرضته يلزم لها صفة المبين ضرورة ، وإذا كان الأمر يتعلق باللسان فلايوجد إلا نوعين لهما: الأول لسان عربي مبين ، والآخر أعجمي غير مبين ضرورة،كونهما ينتميان إلى ذات النوع، أما في غير النوع فيوجد صفة مبين دون صفة عربية والعكس غير صواب. فنصل إلى أن كل أمر عربي هو مبين، وليس كل أمر مبين هو عربي .

والكتب الإلهية السابقة نزلت ضمن اللسان العربي البدائي حسب تطوره.

وكلمة أعراب ترجع للفعل الرباعي (أعرب )، ودلالته غير الفعل الثلاثي (عرب) ضرورة رغم أن جذرهما واحد (عرب) ولسنا في صدد دراسته الآن.


65   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33517]

كل أمر عربي هو مبين، وليس كل أمر مبين هو عربي !!

يا أستاذ احمد


عندما تصف شيئاً أنه غير محكم ولا منضبط فهو قطعاً غير مبين ، وإذا كان الأمر المعني لساناً فلا شك أنه أعجمي ضرورة وليس عربياً !!.

والمهم أخي الكريم

أنك وصلت إلى أن الصوت العربي ينبغي أن يكون له مفهوم ، وتبحث بذلك ، وهذا بحد ذاته خطوة مباركة وعظيمة وأنا أدرك أهمية ذلك رغم كل التثبيطات والتسخيف للفكرة أو الدراسة من قبل بعض الأخوة، وبالنسبة لطريقة البحث فهي متعددة ولكل منا طريقته التي يحسنها ويتفاعل معها، والنتيجة هي الأساس والمهم، وأن نلتقي على مفهوم واحد للصوت ، وهذا لابد منه من عرض عدة محاولات ، وقد ذكرت لك سابقاً في احد التعليقات الطريقة التي أستخدمها في معرفة مفهوم الصوت ، وأهمها استخدام الكلمة في القرآن والوصول من المفهوم الكلي إلى الجزئي بعد تحليله.

وبإمكانك التواصل معي في منتدى عرب قرآن www.arabquran.net لمتابعة البحث في مفهوم الصوت العربي.، وغيره من المفاهيم .

وتقبل تحياتي العربية


66   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33518]

للسان اكثر من معنى

أستاذ سامر

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللسان في القرآن له معنيين وفقا للسياق ، فعندما يقول المولى سبحانه وتعالى (لا تحرك به لسانك) فهو العضو الموجود في الفم والمسئول عن الكلام والتذوق ، وعندما يقول المولى (بلسان قومه) أو (بلسان عربي) يقصد بها وسيلة التخاطب بين قوما ما في مكان ما وزمن ما ، وقد سميتها أنت (النظام الصوتي المنطقي) ولا أختلف معك لأن أي نظام صوتي منطقي من عدة خطوط صوتيه يكون (كلمات) واللسان هو مجموع هذه الكلمات

فهل تتفق معي أن كلمة لسان لها معنيين وفقا للسياق؟ لو قلت لا أتفق معك فلا جدوى من المناقشه وتصبح كما قال الأستاذ عمار نجم(عندما يخرج أحد المتحاورين عن بديهيات و مسلمات العقل و المنطق نقول له قف مكانك فإن لم يقف و لم يعترف بخطأ الفكرة التي يحملها ساعتها يمكننا أن نقول له يا مجنون مش أنا ليلى) ، وإذا قلت أتفق ، أقول لك أيضا كلمة (عربي) لها معنيين ، أحدهما الواضح الجلي الذي يعرب عن نفسه دون تدخل الإنسان ، والثاني صفة لبشر أسمهم عرب وأرضهم أرض العرب ولغتهم لغة العرب (اللغة العربية) ولسانهم لسان العرب (لسان عربي)

ونعود لنفهم النص القرآني بناء على ذلك ، فلما يقول الله (قرآنا عربيا) هو القرآن الواضح الجلي الذي لا يحتاج إلي تفسير المفسرين سهل العبارة الميسر للذكر ، وعندما يقول (لسان عربي) فهو لسان النبي وقومه ، و(مبين) يجوز حملها على أنها صفة للتنزيل كما يجوز إعتبارها صفة للسان العربي الذي نزل به القرآن

ثم لو طبقنا قواعد المنطق في فهم النص القرآني والذي يتفق والمنطق نقول

مقدمه أولى كبرى (بلسان قومه) (بلسانك)

مقدمه ثانية صغرى (بلسان عربي مبين)

النتيجه لسان قوم النبي الذي هو لسانه عربي مبين

فهل توجد لديك إشكالية في هذا؟

والسؤال الثاني كيف يكون القرآن بلسان النبي وقومه ويكون عربيا ولسانهم أعجمي؟

برجاء مراجعة مقالي (التحريف والتخريف) ومستعد للناقش معك حتى نصل للحق معا


67   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33522]

كل عربي يا رب تيجيه مصيبة (1)

أولاً أحب أن ألخص ما فهمته منك حتى الآن

_نوع لسان التوراة\الإنجيل\القرآن هو نفس نوع لسان قوم النبي موسى\عيسى\محمد (على الترتيب)    صفة لسان التوراة\الإنجيل\القرآن أنه عربي     صفة لسان قوم النبي موسى\عيسى\محمد أنه أعجمي

_اللسان ينقسم تبعا لصفته إلى نوعين إثنين لا ثالث لهما هما: لسان عربي و هو دائما يحمل صفة "مبين" و لسان أعجمي و هو دائما يحمل صفة "غير مبين"

ثانياً نتابع الحوار على بركة الله:

لسان القرآن عربي مبين هذا الكلام يصبح إعتباطيا إذا إعتمدنا و قبلنا رأيك الوارد في أولاً     لماذا؟ لأن اللغة العربية التي تراها أنت إعتباطية أصبحت أكثر قصديةً من لسان القرآن    لماذا؟ لأن اللغة العربية رغم إعتباطيتها ستقول لسان القرآن مبين عربي    أو ستقول لسان القرآن عربي (دون إضافة صفة مبين)  و لكن لن تقول أبدا أن لسان القرآن عربي مبين    لماذا؟ لأن كل عربي هو بالضرورة مبين في حين أنه ليس كل مبين هو بالضرورة عربي     للتوضيح أكثر أقول      أنا عربي فلسطيني تشكل جملة قصدية أما جملة أنا فلسطيني عربي فهي جملة إعتباطية!!     لماذا؟ لأن كل فلسطيني هو عربي بالضرورة و لكن ليس كل عربي هو فلسطيني بالضرورة      فقد يكون أردنيا أو إماراتيا أو بحرينيا  أو تونسيا أو جزائريا أو جزرقمريا أو جيبوتيا أو سعوديا أو سودانيا أو سوريا أو صوماليا أو عراقيا أو عمانيا أو قطريا أو كويتيا أو لبنانيا أو ليبيا أو مصريا أو مغربيا أو موريتانيا أو يمنيا     ملاحظة: ترتيب العرب تم أبجديا و ليس حسب أي معيار آخر و تم إختيار فلسطين كمعيار لأن فلسطين ليس فيها قوميات متعددة      فلسطين فيها قومية واحدة هي العربية و كل فلسطيني هو عربي بالضرورة     فلا أكراد و لا تركمان و لا أمازيغ و لا أقباط و لا فراعنة     ليس عندنا "دون" و ليس عندنا "بدون" هههههههههه

إذن كما ترى فقد صار لسان القرآن هو الإعتباطي!! كان المفروض أن يقول عن نفسه أنه لسان مبين عربي     فالقول لسان عربي مبين فيه زيادة لا لزوم لها     فإذا كانت كلمة عربي حقا تحتوي كلمة مبين فستصبح كلمة مبين لا عمل لها و لا محل لها من الإعراب      يعني وضعها بعد كلمة عربي لا يهش و لا ينش فالإعراب كفّى و وفّى و لا حاجة له بها!!     يكفي أن نقول لسان القرآن عربي        فعندما يصف الله الشيطان بأنه عدو مبين فهذا يعني أن هناك عدو غير مبين      ومثله الإثم المبين و الخسران المبين و السلطان المبين و البلاغ المبين كلها تستلزم وجود مقابل غير مبين      و اللسان العربي المبين يستلزم وجود لسان عربي غير مبين      تذكر أنك قسمت اللسان إلى نوعين إثنين بناء على وجود صفة مميزة له هي "عربي" أو "أعجمي" فصار لدينا نوعين للسان لسان عربي و لسان أعجمي     يبدو لي أن اللسان العربي يمكن أن يكون مبينا و يمكن أن يكون غير مبين     اللسان الأعجمي أوافقك أنه لا يمكن أن يكون مبينا إلا عند الأعاجم          من هم الأعاجم؟ هذا موضوع آخر


68   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33523]

كل عربي يا رب تيجيه مصيبة (2)

ثالثاً نعود إلى نقطة سابقة فقد قلت سابقا أن منهج النبي كان عربيا بينما كان منهج قومه بين بين    فهم يقتربون و يبتعدون عن المنهج العربي بدرجات متفاوتة    لكنك وافقتني أيضا على أنهم فهموا القرآن بشكل صحيح يتناسب مع عصرهم و حضارتهم و بيئتهم      السؤال كيف تمكنوا من ذلك رغم أن منهجم لم يكن عربيا خالصا؟ كيف فهموا القرآن بشكل صحيح؟ أليس معنى ذلك أنه لا لزوم للمنهج العربي في دراسة القرآن و أنه يمكن فهمه دون التمكن من المنهج العربي؟     و من أين حصل النبي على المنهج العربي؟ هل جاءه وحيا؟ أم أنه كان صاحب منهج عربي قبل أن يصبح نبيا كما كان صاحب خلق و أمانة منذ ولادته و حتى مماته؟ و هل هذا المنهج العربي يمكن تعلمه وتعليمه للناس بعد ذلك؟ إذا كان ذلك ممكنا فلماذا عجز النبي عن تعليمه لقومه؟ و إذا كان النبي قد عجز عن ذلك فكيف سنتمكن نحن من تعليمه للناس على فرض أننا قد تعلمناه و أتقناه!؟      و من سيحدد لنا ملامح هذا المنهج؟      و إذا كان النبي قد علم قومه المنهج العربي في دراسة القرآن فلماذا تقول حضرتك أن قومه لم يكن منهجهم عربي؟      جملة عقد و مشاكل في تسلسل خيط المنطق

رابعاً تقبل تحياتي ال    تحياتي ال      نسيت أي واحدة منها أحسن     يالله خليها تحياتي الفلسطينية      هاي سهلة و معروفة      كلها طوب و حجارة و تي إن تي


69   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33524]

العربية ليست قومية أو جنس أبداً!!!!

الأستاذ شريف المحترم

تحية طيبة وبعد

لو قرأت تعليقاتي السابقة لعرفت إني لا أخالف في ذلك !!، وذكرت أن الكلمة لها مفهوم واحد ، ومعاني متعددة حسب مقصد المتكلم دون أن يخالف مفهوم الكلمة الأساسي، وشرحت ذلك وضربت أمثلة.

أما كلمة عربي فقد استخدمها الله لوصف لسان وحكم وجعل القرآن ، وهذه الكلمات مختلفة في اللفظ الذي يقتضي الاختلاف في مفهومها ومعناها ضرورة. وصفة عربي لهن هي واحدة في المعنى ولم يتغير .

أما قولك الثاني: صفة لبشر أسمهم عرب وأرضهم أرض العرب ولغتهم لغة العرب (اللغة العربية) ولسانهم لسان العرب (لسان عربي). !!

من قال أنه يوجد مجموعة من البشر اسمهم عرب !؟ هل ذكر القرآن ذلك ؟ هل وصف أحد من الناس بالعربية؟ العربية ليست قومية أو جنس أبداً!!!!

اسم العرب لم يطلق على سكان الجزيرة ومن حولها إلا بعد الإسلام ونزول القرآن، واستخدامه لكلمة لسان عربي، فأطلقوا على لسانهم وأنفسهم تيمناً بالقرآن كلمة عربي ، وسابقاً كان كل قبيلة لها اسم خاصاً بها .

من قال لك أن النص القرآني سهل الفهم والدراسة؟ وماعلاقة سهولة اللفظ بكلامه بالعلم بمفاهيمه؟ {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً }المزمل5

أما تطبيقك المنطقي للفكرة فغير صواب انظر إلى ذلك:



مقدمه أولى كبرى (بلسان قومه) (بلسانك)

المقدمة الأولى متعلقة بلسان النبي كبشر



مقدمه ثانية صغرى (بلسان عربي مبين)

المقدمة الثانية متعلقة بلسان القرآن

النتيجة لسان قوم النبي الذي هو لسانه عربي مبين.



النتيجة باطلة لاختلاف الموضوع بين المقدمتين !!!!!!!





القرآن بلسان عربي مبين ، وكلام الناس أعجمي ، وطريقة الفهم لكلام الله متعلقة بالمنهج العربي الموجود في ثنايا كتابه . وتفاعل الناس معه نسبي حسب أدواتهم المعرفية. والموضوع كبير وبحاجة لمقال خاص به.



وتقبل تحياتي العربية


70   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الثلاثاء 27 يناير 2009
[33525]

الموضوع زاد عن حدة .. كفى مغالطات فى الدين

إقتباس:

{ أما قولك إن القرآن نزل مصدقاً للتوراة والإنجيل فمن أتيت به}


سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

{يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } البقرة 40 - 42.

{ واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين } البقرة 91 .

{ ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا} النساء 74 .

كفى يا آهل القرآن.

كفى يا آهل القرآن.

كفى يا آهل القرآن.


71   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33575]

لايوجد لسان مبين غير عربي، واللسان العربي يلزم أن يكون مبيناً.( بلسان عربي مبين)

الأخ عمار الظريف

تحية طيبة وبعد

لقد حصل التباس من كثرة الرد والصد في صياغة الفكرة ، ما أدى إلى الوقوع في الخطأ من قبلي فمعذرة . أخي الكريم

إن قولك إن صفة مبين زيادة وحشو إذا كانت كلمة العربي تدل على ذلك قول صواب وليس عليه غبار، وأنا أخطأت في صياغة القكرة، والصواب هو : ليس كل عربي مبين ( عرباً أتراباً) ( حكماً عربياً) ( قرآناً عربياً) ولا كل مبين عربي.( ضلال مبين) (بسحر مبين) العربية: (عرب) تدل على قيام الشيء بذاته وفق قوانينه دون تدخل الإنسان فيه صنعة.( رباني)

المبين: اسم فاعل ، تدل على كل ما يقوم بفعل الإبانة، وهو من الفعل الرباعي أبان. أما إذا أضيفت كلمة عربي للسان فينبغي أن يكون مبيناً لأن اللسان وظيفته الإبانة، لذا؛ إن وجد لساناً عربياً دون إبانة لايمكن التواصل من خلاله أو دراسته ، فصفة المبين ليست حشواً أو عبثاً أبداً ، وبالتالي لايوجد لسان مبين غير عربي، واللسان العربي يلزم أن يكون مبيناً.( بلسان عربي مبين) أظن استطعت أن أضبط الفكرة .

والمنهج العربي موجود في ثنايا النص القرآني، لأن القرآن يقوم عليه، وموجود في الواقع ، لأن الخلق يقوم عليه، فعملية دراسته متيسرة من خلال القرآن والواقع، والنبي محمد تعلم المنهج من القرآن ، وقام بتعليمه لأتباعه بما يتناسب مع واقعه وحاجته الزمكانية، والقرآن حجة على الجميع ، والسؤال عن الأقوام الأخرى السابقة لماذا لم يفهموا؟ أولم يفعلوا؟ أو لم يقولوا بهذا؟ ليس طريقة علمية للدراسة والنقاش.( علمها عند ربي في كتاب لايضل ربي ولا ينسى)

وتقبل تحياتي العربية


72   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33576]

لمن يريد أن يتدبر ويفكر

لمن يريد أن يتدبر ويفكر

تحية طيبة وبعد



{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }{مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ }آل عمران 3 - 4





{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47





جملة (مصدقاً لما بين يديه) مفهومها غير مفهوم ( مصدقا لما معكم)!!!

مع الأخذ بعين الاعتبار جملة(وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }{مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ)

مع تحياتي العربية


73   تعليق بواسطة   عبد الحفيط سليمان     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33577]


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً }النساء47


المقطع { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ } هل محتاج ذكاء لمعرفة من هم ؟

المقطع { آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا } هل محتاج ذكاء لمعرفة ما هو ؟

المقطع { مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُم } هل محتاج ذكاء لمعرفة ما هو ؟


وهذا كافيا لدحرالشطط خاصة الشاطط بدون التعرض للقادم مُطلقا.


وعموما.


 أما { نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ } لم يكن بين يدى الرسول من علم الكتاب ( الأنجيل والتوراة ) إلا أمانى   لأنه (((أمى)))  فالرسول كان أميا لا يعلم من الآنجيل والتوارة إلا الأمانى لآنه أمى .. وعلم كتب التوارة والأنجيل شيئين مختلفين تماما عما كان بين يدى الرسول من علم  .. وإلا لكان الرسول أطاع كتب الله السابقة وأهتدى لو كان لديه علم بهم ( لأنهم من الله )  .. وهذا فى نفس نص الآية أيها الشاطط بقوله تعالى { وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ } .. ولكان الرسول قد أهتدى وأمن بهم قبل نزول وحى القرآن عليه لو كان لديه علم بهم ( والذى أمره سبحانه بالآيمان بهم فى القرآن )  ..


أيها الشاطط .. الأيمان بالله لا يتجزأ للأيمان بالقرآن وترك الأنجيل والتوارة بدون إيمان بهم  .. فلو كان الرسول على علم بهم قبل نزول القرآن لكان أمن بهم  .. ولكنه ( علية الصلاة والسلام ) كان (((أميا ))) يا من تدس مغالطات فى التفسير.


أليس هنا من مشرفين على هذا المحراب؟


74   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33580]

أستحلفكم بالله العظيم، كفي هذا يا أهل القرآن الكريم...

إدارة الموقع الموقرة:


أستحلفكم بالله العظيم أن تكفوا هذا الشخص عن الخوض في كتاب الله تعالي وآياته والمجادلة فيها بغير علم.... فقد رددنا عليه جميعاً بما فيه من الأدلة ما يكفي لإقناع كل ذي عقل ولب، ولكن يبدو أن هذا البيت من الشعر سوف يطبق علي أصناف من الناس إلي أبد الآبدين وهو: لقد أسمعت إذا ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي.... وفي رأيي الشخصي وأعتقد أن الجميع هنا لن يختلف معي إذا قلت أن هذا الموقع بمثابة الثوب ناصع البياض.... فلا تجعلوه يتلوث ببعض النقط السوداء التي تسئ إلي بياضه وطهره وعفافه... لا تجعلوا كل خائض يسئ إلي القرآن الكريم كما يحلو له وخصوصاً بعد أن قدمنا له الكثير من الأدلة والبراهين كما قلت قبل ذلك ولكنه ما زال مصراً علي أن رأيه هو الصواب وأن ما عداه فهو مجرد وجهة نظر حتي ولو أجمع عليها كل العقلاء ورفضوا كل أقاويله وشطحاته.... فالشطحات أيها السادة الكرام لا يمكن أن تسمي نظريات أو حتي مجرد وجهات نظر تحت أي ظروف وبأي حال من الأحوال....


لذا فإنني ألتمس من سيادتكم ألا تعطوا الفرصة لأي شخص أن يلوث هذا الموقع تحت شعار حرية الرأي والفكر.... فإن ما يقوله العضو سامر الإسلامبولي يبرأ منه أي رأي وأي فكر وأي منطق.... ولعلكم توافقوني في ذلك تماماً.. لقد وجهنا إليه عدة أسئلة وفندنا مزاعمه قبل ذلك فما كان منه إلا أنه قام بتصيد الأخطاء بالنسبة لي ولأستاذنا العزيز فوزي فراج بغية الهروب مما يوجه إليه من أسئلة، وبالطبع فلو كان هذا العضو علي حق فيما يقول لتحمل شدة اللهجة وغلظة القول وقام بإقناع من يفعل ذلك بالحجة ليبين له خطأه... ولكن هيهات هيهات.....


وبناء عليه فإنني أضم صوتي إلي صوت أخي الكريم عبد الحفيظ سليمان مناشداً سيادتكم سرعة اتخاذ إجراء حاسم ضد هذا العضو سامر الإسلامبولي الذي يتجرأ علي القرآن بكل كبر وعناد منقطعين النظير.... كما أستحلفكم بالله العظيم أن تجردوه من صفة كاتب كما فعلتم قبل ذلك مع العضو المدعو سنان السمان... إذ أنهما وأمثالهما يضيعوا الأوقات فيما لا يفيد اللهم إلا شحذ الهمم في كتابة الردود المضادة عليهم وهذا بالطبع شئ محمود، ولكن في رأيي الشخصي أن هذا يمكن أن يتم من خلال تعليقاته فقط لا من خلال كتاباته بالضرورة..


وفقكم الله تعالي إلي ما فيه الخير واليمن والبركات والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته


75   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33581]

نعم الأمر يحتاج إلى ذكاء وتدبر ، لا إلى تبلد وانفعال !!!

نعم الأمر يحتاج إلى ذكاء وتدبر ، لا إلى تبلد وانفعال !!!


ومتى كان الأكثرية برهان !!! ومتى كان مجرد الرد برهان !!!!! مع العلم لقد ذكرت سابقاً أني أستطيع أن أكيل بذات المكيال!!! انظروا إلى مقولات بعضكم ؟


1 - القرآن يحتوي على مجموعة من الكلمات الاعجمية . والله يقول ( بلسان عربي مبين) ونفى أن يكون فيه أي كلمات أعجمية . ألس هذا تكذيب لله !!؟


2- يوجد في القرآن ترادف. والله يقول كتاب محكم .أليس هذا تكذيب لله!!!


3- يوجد في القرآن مجاز. والله يقول إن كلامه كله حق ونور . أليس هذا تكذيب لله!!


4- تقولون بعدم وجود مقصد في النص القرآني . أليس هذا عبث منزه الله عنه!!!


5 - تقولون إن الحرف ليس له مفهوم .  كيف ألف الله النص من أصوات لامفهوم لها؟ أليس هذا عبث واعتباط وتناقض!!!!


6 - لا تفرقون بين المفاهيم المختلفة .مثل ( مصدقاً لما بين يديه) و( مصدقاُ لما معكم). أليس هذا اعتباط وعبث وجهل وسطحية!!!!!


7- اليهود والنصارى ليسا أتباع الانبياء والرسل.وانتم تعدونهم أتباع موسى وعيسى . أليس هذا خطل ما بعده من خطل!!!!


8 - إسرائيل ليس يعقوب بالنص القرآني . وأنتم تدمجوهما مع بعض !!!!!


9- بعضكم يطالب بدليل على أن القرآن منضبط بذات قوانين الكون. رغم أنه لو قرأ القرآن لشاهد ذلك بأم عينيه واضحاً!!!!


10 - وبعضكم يقول إن شرع  القرآن يناقض الفطرة وضدها!!!!!!!


11- وبعضكم يرجع كلمة عربي للنبي في نص (أاعجمي وعربي)تقليداً للتراث .ليصير المفهوم أن القرآن أعجمي وشخص النبي عربي!!!!!!!


وهذا غيض من فيض عن تخبط بعضكم ، وارجو أن لايعمم كلامي هذا وأن لايفهم بشكل خاطىء .


وسلام على من تدبر وعلم وعقل وفكر


76   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33582]

هنا أتدخل ، وأقول كفى جدالا .. وليتوقف التعليق والكتابة فى هذا الموضوع

شكرا للاستاذ سامر ، فقد أبان وجهة نظره ودافع عنها ، وشكرا  للمعقبين فقد عبّر كل منهم عن رأيه ، وازداد الأمر فاستدعى التدخل منى بالحذف لمن خرج عن آداب الحوار. وأعتقد أنه ليس لدىّ وقت أضيعه فى ضبط حوار دخل فى الجدل ويدخل فى الهمز و اللمز . وكما أقول لسنا هنا ساحة حرة للجدل ، بل نحن مدرسة ملتزمة مسئولة ، يقول فيها صاحب الرأى رأيه وفق شروط النشر ، وتتم مناقشته وفق شروط النشر مع الحرص على توجيه وقتنا فى النافع و المفيد .


من هنا أقول لقد تم غلق باب النقاش فى هذا الموضوع ، وأطلب من الأحبة الانتقال الى موضوعات أخرى ،أو كتابة موضوعات أخرى .



77   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33585]

شكرا لتفهمكم

أخي الدكتور أحمد

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحترم رغبتكم في غلق النقاش في هذا الموضوع ولكنني كتبت فعلا تعليق على الأستاذ سامر في نقاطه الأحدى عشر التي أثارها ، وأظن أنه من الأمانة نشرها ثم نتوقف عن هذا الهراء ، وشكرا على تفهمكم

أخوكم شريف هادي


78   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33586]

في الرد على الأحدى عشر نقطة1

أستاذ سامر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نرد على النقاط التي أثرتها بشيء من التعقل والروية

1- تقول (القرآن يحتوي على مجموعة من الكلمات الاعجمية . والله يقول ( بلسان عربي مبين) ونفى أن يكون فيه أي كلمات أعجمية . ألس هذا تكذيب لله !!؟) والرد عليك أن الله سبحانه وتعالى لم ينفي وجود كلمات أعجمية في القرآن الكريم ، وعندما يقول (بلسان عربي مبين) فإن أصل اللسان عربي ولكن لا يمنع أن يكون في اللسان كلمات أعجمية وأتحداك أن تأتي لنا بلسان نقي بلا أي كلمات من لسان آخر ، أكبر ميادين لندن (الطرف الأغر) والكلمة كما ترى عربية ، والصينيون يقولون (شي شي) ومأخوذة من شكرا العربية ، وجميع اللغات والألسنة تتفاعل مع بعضها البعض وتأخذ من بعضها ، فهل نقول أن اللسان الإنجليزي هو لسان عربي؟ ونقول اللسان الصيني لسان عربي؟ لمجرد وجود بعض الألفاظ العربية ، سيبقى اللسان الانجليزي إنجليزي واللسان الصيني صيني ، ثم بما تعلل أسماء الأنبياء في القرآن الكريم وكذلك الملائكة ، فهل هود وإسحق وإبراهيم وميكال كلها أسماء عربية؟ ، أنت تقول (نفى أن يكون فيه كلمات أعجمية) وأقول لك الجملة غير منضبطة ، لأنه لم ينفي وليس مجرد القول لسان عربي ينفي وجود كلمات أعجمية ، ولكن لسان عربي بمفهوم المخالفة ينفي أن يكون لسان أعجمي والفرق لو تعلمون عظيم ، فنحن لا نكذب كتاب الله ، ولكنك الذي تفتأت على كتاب الله بتحميله ما ليس فيه ، وهذا خوض أعيذ نفسي منه.

2- تقول (يوجد في القرآن ترادف. والله يقول كتاب محكم .أليس هذا تكذيب لله!!!) وأسئلك بدوري كيف يكون تكذيب لله؟ وهل معنى كونه محكم ألا يكون فيه ترادف؟ ، يبدوا أن الأمر ملتبس عليك بين الترادف والتطابق ، يوجد مترادفات في اللغة وفي القرآن ولكن ليس معنى هذا أنه يجوز وضع كلمة مكان كلمة – حاشا لله – فكلمات القرآن محكمة ، ورغم وجود الترادف فلا يجوز التبديل لأن الترادف غير التطابق ، ومن الأمثلة على الترادف ، قوله تعالى"فلما جاوزا قال لفتاه اتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا" الكهف 62 ، وقال تعالى"واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد... ألاية" البقرة61 ، الغداء والطعام مترادفان لمعنى الأكل ، ولكن ليسا متطابقان ولا يجوز وضع كلمة مكان كلمة ، ويكون ذلك إلحاد في دين الله نعوذ بالله منه .

3- تقول (يوجد في القرآن مجاز. والله يقول إن كلامه كله حق ونور . أليس هذا تكذيب لله!!) ومن قال لك أن المجاز عكس (الحق والنور) يبدوا أنك تحتاج لإعادة ترتيب معاني المصطلحات ، فالمجاز ليس عكس الحق ، وقدمنا لك قوله تعالى" ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا" الإسراء 72 ، وقلنا لا يمكن حمل المعنى على حقيقة العمى الذي هو فقدان البصر لقوله (ليس على الأعمى حرج) ، فالأعمى في الآية الأولى هالك لا محالة وفي الثانية ليس عليه حرج في التخلف عن القتال ، ولك دليل آخر يقول تعالى"تدمر كل شيء بامر ربها فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين" الأحقاف25 ، يقول دمرت كل شيء هل كان على الحقيقة لو قلت التعميم على الحقيقة أقول لك المساكن أيضا شيء ولم تدمر ، إذا فالتعميم جاء على المجاز لأنها لم تدمر كل شيء فأبقت على مساكنهم ومساكنهم حصرا شيء ، فما قولك؟

4- تقول (تقولون بعدم وجود مقصد في النص القرآني . أليس هذا عبث منزه الله عنه!!!) وأقول لك أستغفر الله العظيم وأنا بريء من كل من قال ليس هناك مقصد في النص القرآني ، فمن قال ذلك؟ قل لنا اسمه حتى نتهمه في دينه ، الله سبحانه منزه عن العبث واللهو ، وكل النص القرآني له مقصد ، والله سبحانه وتعالى يقول "وبالحق انزلناه وبالحق نزل وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا" الإسراء105 ، ويقول "إنه لقول فصل(13) وما هو بالهزل(14) سورة الطارق، إذا فهذا إتهام منك لنا جميعا بدون دليل

5- تقول (تقولون إن الحرف ليس له مفهوم . كيف ألف الله النص من أصوات لامفهوم لها؟ أليس هذا عبث واعتباط وتناقض!!!!) ، وأقول لك لم نتفق جميعا على هذه المقولة ، ثم أنه إذا كان للحرف مفهوم أو لم يكن له مفهوم فلا يؤثر ذلك على طريقة تأليف رب العالمين للقرآن ، لأن في النهاية كلماته عربية اللسان ، بلسان النبي ، واضحة وكل كلمة في مكانها الصحيح ولا يمكن التبديل أو التغيير في مواقع الكلمات ، وكل كلمات القرآن قصدية.


79   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33587]

في الرد على الأحدى عشر نقطة2

6- تقول (لا تفرقون بين المفاهيم المختلفة .مثل ( مصدقاً لما بين يديه) و( مصدقاُ لما معكم). أليس هذا اعتباط وعبث وجهل وسطحية!!!!!) أولا لقد إتهمت كل من خالفك بأربعة رذائل هي (الاعتباط) (العبث) (الجهل) (السطحية) ، وأقول أنت الذي تتمتع بسطحية تحسد عليها في فهم النص القرآني ، فمثلا قوله تعالى(مصدقا لما بين يديه) جائت في القرآن في سبعة مواضع في ستة آيات على الترتيب (البقرة97 ، آل عمران3 ، المائدة 46 ، 48 ، فاطر 31 ، الأحقاف30) وقد جاء الضمير في جميع الآيات عائد على الكتاب نفسه ، فيما عدا في المائدة 46 ، فقد جاء النص مرتين في الأولى عائد على عيسى عليه السلام ، ولما جاء النص مرتبط بالرسول وليس بالرسالة جاء التوضيح بقوله (من التوراة) ثم ذكر النص مرة أخرى في نفس الآية ، ويعود الضمير هنا على الأنجيل وليس على عيسى لكي يخبرنا رب العزة أنه عندما يقول (لما بين يديه) نفهم عودة الضمير على الكتاب اللاحق ، وهذا لغة يفيد التتابع في النزول ووحدة المصدر أنهم جميعا كتبا من عند الله ، أما عندما يأتي النص بقوله سبحانه وتعالى (مصدقا لما معكم) فإن الخطاب يكون لأهل الكتاب تحديدا ، وقد جاء النص مرتين في آيتين هما ( البقرة41 ،والنساء47) ، وعندما يأتي الخطاب بـ(ك) المخاطب ، فيحمل على التحذير والزجر وإقامة الحجة ، ولك أن تراجع الآيات ، ولكن من عجب العجاب أن تقول أنه مصدقا لما معكم يقصد (التوراة والأنجيل) ، وعندما يقول (مصدقا لما بين يديه) يقصد كتاب آخر ، فهذه قمة السطحية والخوض في كتاب الله ، وإتخاذه عضين ، أعوذ بالله منها.

7- تقول (اليهود والنصارى ليسا أتباع الانبياء والرسل.وانتم تعدونهم أتباع موسى وعيسى . أليس هذا خطل ما بعده من خطل!!!!) أنت أيضا قمت بسبنا هنا ونسبت إلينا (الخطل) ، والقاعدة الأصولية أن البينة على من أدعى ، ومنذ أنزل الله القرآن وحتى يومنا هذا يفهم كل المسلمين أن اليهود والنصارى هم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام وإن حرفا في دينهما كما يحاول البعض من المسلمين مع القرآن ، فلو أن لك رأي آخر عليك إثباته دون إتهامنا بالخطل ، ثم أدعوك لأن تراجع الآيات من 44 : 48 سورة المائدة ، وقل لنا كيف فهمت النص القرآني ، وكذلك الآية 67 من سورة آل عمران.

8- تقول (إسرائيل ليس يعقوب بالنص القرآني . وأنتم تدمجوهما مع بعض !!!!!) وأقول لك هذا فهمك للنص القرآني ولا تدعي صحة هذا الفهم وتعميمه ومن يفهم عكس ذلك فهو لا يعرف ، وقد قلت من قبلك وتصدى لك أخ كريم (الدكتور / حسن أحمد عمر) ولم تستطيع إقناعنا بفهمك الغريب للقرآن ، ويمكن الرجوع لمقالتك والرد عليها.

9- تقول (بعضكم يطالب بدليل على أن القرآن منضبط بذات قوانين الكون. رغم أنه لو قرأ القرآن لشاهد ذلك بأم عينيه واضحاً!!!!) وأقول لك لا نحتاج لدليل على إنضباط القرآن فهو أصح كتاب عرفته البشرية وأضبط كتاب لأنه من رب العالمين فهو ليس بتأليف بشر ، ولكنه من عند رب البشر ، فلماذا نتكلم في دليل إنضباطه؟ ، هل لتأكيد إيماننا به؟ نقول لك نحن لا نريد تأكيد هذا الإيمان لأنه مطلق ، المطلوب منا العمل بما جاء فيه بإختصار شديد.

10- وتقول (وبعضكم يقول إن شرع القرآن يناقض الفطرة وضدها!!!!!!!) وهذه تهمة أخرى ترميها دون أن تقدم الدليل على مصدرها ، فما عساك تتهمنا بما ليس فينا ، القرآن لا يناقض الفطرة وأستغفر الله العظيم من هذا الاتهام ، والله يقول " فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون" الروم30

11- وأخيرا تقول (وبعضكم يرجع كلمة عربي للنبي في نص (أاعجمي وعربي)تقليداً للتراث .ليصير المفهوم أن القرآن أعجمي وشخص النبي عربي!!!!!!!) يا أخي لو قلنا أقرآن أعجمي ونبي عربي ؟ يكون سؤال إستنكار على الكفار الذين لو نزل عليه القرآن أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ، والله سبحانه وتعالى بهذا السؤال ينفي صفة العجم عن القرآن ، وهذا مفهوم على وجه من الوجوه ، والوجه الآخر يفهم على أنه إستكمال لقول الكفار (أي أنه لو جعله الله قرآنا عربيا لقال الكفار لولا فصلت آياته كيف ينزل أعجميا على رجل عربي؟ ، فيفهم على وجهين الأول إستنكار من الله لكلامهم بأنه لا يجوز أن يكون القرآن أعجميات وينزل على نبي عربي ، والوجه الآخر تكملة كلام الكفار لو نزل القرآن أعجمي فسيقولون لولا فصلت آياته وكيف ينزل أعجمي على رجل عربي ، والله تعالى أعلم انتهى.

وأرجوك أخيرا لا تقلب الحقائق ولا تعتبر ما توصلت إليه مسلمات ولا تقوم بسبنا بشكل مبطن ، وما كنت أحب أن تصل لغة التخاطب بيننا لهذا ، ولكنك لم تجعل لي إختيار

وشكرا لتفهمكم

شريف هادي


80   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33588]

أخى الاستاذ شريف هادى ..أرجوك أن تنشر تعليقك هذا مقالا، وأن تحذفه من هنا .

قلت أخى العزيز إنه انتهى التعليق هنا ، ويمكنك أن تنشر تعليقك مقالا .


أرجو أن تحذف التعليقات وتنشرها مقالا.


لا داعى للمزيد من التعليق هنا فقد فاض الكيل.


81   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 28 يناير 2009
[33589]

نزولا على رغبتكم الكريمة

أخي الحبيب الدكتور أحمد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نزولا على رغبتكم الكريمة ومتفهما لنبل دوافعكم ومتفقا معكم تمام الاتفاق قمت بحذف تعليقاتي ونشرها كمقال وتقبلوا تحياتي وأحترامي لشخصكم النبيل


شريف هادي


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 134
اجمالي القراءات : 3,849,458
تعليقات له : 354
تعليقات عليه : 834
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria