عدد آيات القرآن:
دليل جديد على العدد 6236 عدد آيات القرآن

عبدالله جلغوم في السبت 07 ابريل 2012


دليل جديد على العدد 6236:عدد آيات القرآن

تمهيد :

أساسيات لفهم الترتيب القرآني :

  • القرآن نصفان باعتبار عدد سوره ، النصف الأول ، وهو السور الــ 57 الأولى في ترتيب المصحف ( الفاتحة – الحديد ) .
  • النصف الثاني : السور الــ 57 الأخيرة في ترتيب المصحف ( المجادلة – الناس ) .
  • العدد 57 كما العدد 114 ، كلاهما محور رئيسي لفهم حقيقة الترتيب القرآني .

مدخل إلى الدليل :

وفق الأساسيات السابقة ، فالسورة في النصف الثاني من القرآن لها موقعا ترتيب ، الأول : باعتبار سور القرآن كلها ، والثاني : باعتبار النصف الثاني من القرآن .  ومثال ذلك : سورة المجادلة هي السورة رقم 58 في الترتيب العام لسور القرآن ، وبذلك فهي السورة رقم 1 باعتبار سور النصف الثاني من القرآن .

الدليل :

سورة الرعد هي السورة رقم 13 في ترتيب المصحف ، يقابلها بهذه الصفه سورة المعارج ، السورة رقم 70 في ترتيب المصحف ، والتي هي السورة رقم 13 باعتبار النصف الثاني من القرآن .

سورة لقمان هي السورة رقم 31 في النصف الأول من القرآن ، يقابلها سورة الغاشية السورة رقم 88 ، والتي هي السورة رقم 31 باعتبار سور النصف الثاني .

لاحظوا هنا: أن سورة المعارج السورة رقم 13 باعتبار النصف الثاني من القرآن جاءت مؤلفة من 44 آية ، وبذلك يكون مجموع رقم ترتيبها العام (70 ) وعدد آياتها ( 44 ) هو 114 ، وهذا عدد سور القرآن الكريم .

الظاهرة نفسها تتكرر في سورة الغاشية ، السورة رقم 31 باعتبار النصف الثاني من القرآن ، فقد جاءت مؤلفة من 26 آية تحديدا ، وبذلك يكون مجموع رقم ترتيبها العام (88) وعدد آياتها ( 26 ) هو 114 .. إشارة صريحة ثانية إلى عدد سور القرآن الكريم ..

( ولعل السؤال : لماذا خصصت هاتان السورتان بهذه الإشارة ؟ .. هذا موضوع آخر ) .

 

وهكذا يصبح لدينا في القرآن سورتان رقم كلّ منهما 13باعتبار :

سورة الرعد : هي السورة رقم 13 باعتبار النصف الأول من القرآن ( السور من 1-57).

سورة المعارج : هي السورة رقم 13 باعتبار سور النصف الثاني من القرآن.

وسورتان ، رقم كلّ منهما 31باعتبار :

سورة لقمان : السورة رقم 31 باعتبار سور النصف الأول .

سورة الغاشية : السورة رقم 31 باعتبار سور النصف الثاني .

والسؤال الآن : كيف تشير هذه السُّور الأربع إلى العدد 6236 (عدد آيات القرآن ) ؟

لنتأمّل الظاهرة العددية الرائعة التالية :

1- سورة الرعد هي السورة رقم 13في ترتيب سور النصف الأول ، يقابلها بهذه الصفة سورة المعارج ( السورة رقم 70) فهي السورة رقم 13في النصف الثاني ؛ وبذلك يكون عدد سور القرآن ابتداء من سورة الرعد، وانتهاء بسورة المعارج هو 58 سورة ، فإذا أحصينا أعداد آياتها ، سنجد أن مجموعها هو : 3712.

 

2-سورة لقمان هي السورة رقم 31في ترتيب سور النصف الأول من القرآن ، يقابلها بهذه الصفة سورة الغاشية ( السورة رقم 88) فهي السورة رقم 31 في النصف الثاني ؛ وبذلك يكون عدد سور القرآن ابتداء من سورة لقمان، وانتهاء بسورة الغاشية هو 58 سورة ، فإذا أحصينا أعداد آياتها ، سنجد أن مجموعها هو : 2524.

المفاجأة هنا :  إن مجموع هذين العددين هو 6236(3712+2524=6236) .

 والعجيب أن هذا العدد هو أيضا عدد آيات القرآن الكريم .

أتكون الحكمة من هذا الترتيب الدلالة على أن عدد آيات القرآن هو 6236 ؟

 

   من الواضح في هاتين المجموعتين من السُّور أن مجموعهما 116 وليس هذا هو عدد سور القرآن، وأن بعضها مكرّرة ، كما أن هناك عدد من سور القرآن لم تدخل في إحصاء أي من المجموعتين . فما الذي يمنع أن تكون الإشارة إلى العدد 6236 مجرد مصادفة ؟

الدليل :

1- إن عدد السُّور ابتداء من السورة رقم 13في النصف الأول (الرعد) وانتهاء بالسورة رقم 13في النصف الثاني ( المعارج ) هو:58 سورة .( وهي السور من 13 -70 حسب ترتيب المصحف ) .

2- وإن عدد السُّور ابتداء من السورة رقم 31في النصف الأول (لقمان) وانتهاء بالسورة رقم 31في النصف الثاني ( الغاشية) هو : 58 سورة . ( وهي السور من 31 – 88 ).

3- هذا يعني أن هناك 40سورة وردت في كلا المجموعتين ( مُكررة )، وهي السُّور من 31- 70 ( لقمان-المعارج ) ؛ وذلك لأن :

1- السُّور الـــــ 58 الأولى ( الرعد-المعارج ) هي عبارة عن 18 سورة ( الرعد - الروم ) ومجموع أعداد آياتها : 1762 ، + 40 سورة ( لقمان- المعارج ) ومجموع أعداد آياتها هو : 1950 ..

2- السُّور الـ 58 الثانية ( لقمان-الغاشية ) هي عبارة عن السُّور الـ 40 نفسها ( لقمان-المعارج ) ومجموع أعداد آياتها هو : 1950، + 18 سورة ( نوح – الغاشية ) ومجموع آياتها 574 .

3- وبناء عليه يكون عدد السُّور– دون تكرار- هو 76(18+18+40) ومجموع أعداد آياتها هو : 1762+574+1950=4286.

أو : 6236 – 1950 ( المكررة ) = 4286 .

4- وهكذا نلاحظ أن من بين سور القرآن 38 سورة لم تدخل في هذه الإحصاءات ، هي :

1- السور من 1-12( الفاتحة-يوسف ) ، وعددها 12 سورة .

2- السور من 89 -114 (الفجر-الناس ) وعددها 26 سورة .

 

والآن ، لنتأمل الإعجاز القرآني الرائع في ترتيب سور القرآن وأعداد آياتها :

   لقد ظهر معنا أن مجموع أعداد الآيات في السُّور الــــ 116 ( 58 + 58 ) هو 6236 ، وأن من بينها 40 سورة مكررة مجموع آياتها 1950 ، وأن من بين سور القرآن الكريم 38 سورة لم تدخل في الإحصاء ..

فإذا كانت الإشارة إلى العدد 6236 صحيحة ، فلا بد أن يكون مجموع أعداد الآيات في السُّور الــ 38 التي لم تدخل في الإحصاء 1950 ، أي مماثلا لمجموع أعداد الآيات في السُّور الـ 40 المكررة .

والمفاجأة الرائعة البديعة كانت حينما أحصينا أعداد الآيات في السُّور الــ 38 : لقد وجدنا أن مجموعها هو 1950، لا زيادة ولا نقصان .

وبذلك يكون مجموع عدد آيات سور القرآن كلها البالغة 114 هو  :  6236.

اجمالي القراءات 77468

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   احمد مجدي     في   السبت 07 ابريل 2012
[65651]

الاستاذ عبدالله جلغوم

السلام عليك ورحمة الله وبركاته  بارك الله مجهودك فهذا دليل يضاف الي العشرات من الادله التي سوقتها لنا قبل هذا التي تثبت الاعجاز العددي وان ترتيب القران وعدد اياته معجزه من معجزات هذا الكتاب واري ان الاعجاز العددي فيه من الوضوح  والدلائل مايثبت ان القران كتاب  الله  وانه ينافس الاعجاز العلمي ولكنه لاياخذ حقه وهناك  بعض المعارضه غير موضعيه للابحاث  الجاده فيه ولكن مجهودكم الكبير سيفيد الكثير من المسلميين وغيرهم ان شاء الله   وننتظر المزيد من مقالاتكم واصدار كتب جديده لكم


2   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   السبت 07 ابريل 2012
[65658]

شكرا للأخ أحمد ويا حبذا أن يشارك آخرون

شكرا يا أخ احمد .


يبدو لي أحيانا أن الموضوع غير مفهوم  .


لهذا الدليل أهمية خاصة  فهو يعزز أدلة سابقة ، ويكشف عن نظام حماية .. فحالة التماثل هذه في المجموع 1950 واحدة من حالات سابقة .. والسور نفسها والأعداد  نفسها ، بحيث أ ن  أي زيادة   او نقصان في أي سورة يخل بتلك الأنظمة . 


3   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء 10 ابريل 2012
[65712]

أدلة متجددة لاتنتهي عن الاعجاز العددي ..!!

الأخ الفاضل / عبدالله جلغوم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله في بحثك وأدلتك عن الاعجاز العددي للقرآن الكريم.. وهذه النوعية من بحوث الأدلة ..


 تثبت وتؤكد أن القرآن العظيم هو من عند الله تعالى وقد تعهد الله تعالى بحفظه من عبث المزورين والمحرفين من اليهود والعرب المسلمين ..


 وهذه الأدلة هى البراهين الدامغة على أنه لا يوجد وجه مقارنة بين طريقة حفظ القرآن العظيم .. وبين طريقة تدوين سيرة النبي وزعم الرواة وكاتبي السيرة  ورواة الحديث أنها محفوظة مثل القرآن


إنها مغالطات متعمدة وغرضها خبيث ومعروف منذ أن أعلن القريشيون دخلوهم في الاسلام في عام الحج الأكبر..


 أما  عن المشاركة معك في هذه البحوث القيمة  فهل يمكن أن تعطينا طريقة للبحث الممكن انجازه عن طريق الفكرة التي تعتمدها في الحصول على أدلة الاعجاز العددي او الرقمي للقرآن الكريم.؟


شكرا لك والسلام عليك ورحمة الله


4   تعليق بواسطة   احمد عمار     في   الإثنين 16 ابريل 2012
[65867]

عندى استفسار لو سمحت يا استاذ عبد الله

كيف يختل ميزان ترتيب القران


اذا بدلنا سورتان زوجيتان و فى النصف الاول من القران و عدد اياتهما زوجى مكان بعضهما مثل


سورتى ابراهيم و النحل؟؟


شكرا جزيلا لك


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-07-04
مقالات منشورة : 63
اجمالي القراءات : 1,325,935
تعليقات له : 228
تعليقات عليه : 370
بلد الميلاد : jordan
بلد الاقامة : jordan