الصيام مطلب ثقافي وضرورة صحية

سامر إسلامبولي في الثلاثاء 10 اغسطس 2010


الصيام مطلب ثقافي وضرورة صحية

   إن كلمة الصيام من صم التي تدل على تماسك الشيء, فتكون دلالة الصيام هي الإمساك الذاتي عن تناول أي شيء سواء أكان فعل الكلام أم فعل الطعام أم أي شيء آخر .

  والصيام اصطلاحاً هو الإمساك عن تناول الطعام والشراب والجماع من الفجر إلى الليل.

  وفعل الصيام متعلق بالإنسان الواعي ، والإنسان هو نفس وجسم ولكل منهما نظام خاص به مع &aeave;ه مع وجود علاقة جدلية بينهما ، فالنفس تتعلق بها الثقافة ، والجسم يتعلق به الصحة البدنية . فأتى الأمر بالصيام لكليهما معاً .

صيام الجسم عن الطعام والشراب ومنع الرفث مع النساء , وصيام النفس عن الأذى والشر والسوء , وإخضاعها لدورة ثقافية للحصول على الطهارة والتزكية النفسية, وتقليص وتخفيف صفة الأنانية عند الإنسان,وتفعيل الجانب الاجتماعي الكامن في نفسه بكونه كائناً ينتمي إلى مجتمع يتحرك وفق منظومته الإنسانية .

   وما صيام الجسم إلا وسيلة لإطالة عمر الإنسان النفسي واستمرار فاعليته في الواقع لأن النفس لا يمكن أن تتواصل مع الحياة الفاعلة دون جسم سليم ومعافى ، ومن هذا الوجه تعلق الصيام بالجسم صيانة ورعاية وترميماً وتحديثاً له لتستخدمه النفس على أكمل وجه .

ونتيجة فعل صيام الجسم يُتيح للنفس مجالاً واسعاً من عملية الفكر والتأمل والتوازن النفسي,

لذا؛ نشاهد كل من يسلك طريق الفلسفة والعلم والمعرفة يقوم بعملية صيام للجسم بصورة معينة ، ومن هذا الوجه ظهرت العلاقة الجدلية بين النفس والجسم فكل واحد منهما يؤثر بالآخر سلباً أو إيجاباًً .

قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ] البقرة 183، والتقوى ليست موجهة لله، وإنما متعلقة بالفرد على الصعيد النفسي والجسمي، وبالمجتمع ظلماً وغلاء، فإن أصاب المجتمع ظلماً أو غلاء الأسعار يقوم الإنسان – كمجتمع- بالصيام الذي هو امتناع عن استهلاك المادة التي ارتفع سعرها فتكسد فينخفض سعرها ضرورة، والامتناع السلمي والجلوس في البيوت وعدم عمل الشيء الذي ظلمتهم السلطة فيه، فتضطر السلطة مكرهة على التراجع عن الظلم، وكل ذلك بشرط الصيام الاجتماعي وليس الفردي، وبهذا العمل تتقون الأمراض النفسية والصحية ، والظلم الاجتماعي وغلاء الأسعار.

  والصيام ليس خاصاً بأمة دون أخرى ، وليس هو حديث عهد في الإنسانية ,وإنما هو موغل في القدم يمارسه المجتمعات الإنسانية حسب ثقافتهم, بل إن الصيام يمارسه مجموعة من الحيوانات مثل الدب (سُبات شتوي) ! والصيام يتم استخدامه لعلاج كثير من الأمراض الجسمية ، فهو بمثابة الصيانة السنوية لأجهزة الجسم بجانب إعطاء الجسم إجازة ونقاهة مكافأة له لعمله المتواصل طوال العام . لذلك كان فعل الصيام ضرورة نفسية وصحية واجتماعية ، ولكن الذي يحصل في الواقع أن الإنسان يقوم في شهر الصيام باستهلاك أكبر كمية من الطعام المتنوع والمليء بالشحوم والدهون, مما يؤدي إلى نفي المقصد من الصيام ، ويقوم المجتمع برفع أسعار المواد الغذائية من خلال تزايد الطلب عليها، ويشجع السلطة على فعل ما تريد لمعرفتها إن المجتمع ضعيف الإرادة وفاقد الوعي بأهمية الصيام اجتماعياً، وهذا المجتمع لم يصم ! وإنما غير وقت تناول وجبات الطعام ,وضغط الوجبات إلى وجبتين مع رفع المستوى الغذائي والدسم فيها, فصار شهر الصيام عنده هو شهر الطعام المركز والمكثف ,وتضاعف مصروفه المادي عن سائر الأشهر الأخرى !,ويصير هذا الإنسان في واقعه يحفر قبره بأسنانه .

    وهذا الإنسان الشره الأكول لم يصم لا على صعيد الجسم ,ولا على صعيد النفس ,لأنه لم يحقق المقصد من الصيام [ لعلكم تتقون ] والتقوى فعل للنفس لا للجسم ، فمن صام عن المفطرات المادية دون الصيام عن  المفطرات النفسية يكون صيامه صيام جسم فقط مثله مثل صيام الحيوانات الأخرى.       قال تعالى [ شهر رمضان ...., فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام آخر ] البقرة 185-187

   وهذا النص يحدد زمن الصيام من الأشهر ، وهو خطاب عام للذكور والإناث يفرض عليهم الصيام ,ولم يشترط للصيام الطهارة البدنية مثل الصلاة مما يدل على شمول الخطاب للمرأة الحائض والنفساء, إلا إن لم تستطع الصيام فتأخذ حكم المريض. 

    أما بالنسبة لمفطرات الصيام المادية[ شهوة البطن والفرج] فهي حصراً تناول الطعام والشراب أو ما يقوم مقامهما من فيتامينات ومقويات تُعطى عن طريق الوريد ، وممارسة الرفث مع النساء . والرفث كلمة تدل على تكرار سلوك ملتصق بالمرأة مقترن بشهوة . أما سوى ذلك من احتلام أو تقبيل وعناق دون شهوة أو مصافحة,أو الغطس في الماء أو النوم, أو شم الروائح أو التذوق للأطعمة, أو الحقنة الشرجية أو الغرغرة ,أو قطرة العين أو الأنف أو الأذن, فكل ذلك وغيره ليس من المفطرات, وإنما هي من منع الفقهاء, ويضاف إلى ذلك سَحب دُخَّان التبغ عن طريق الفم الذي يُسمى خطأً (شرب الدخان) فهذا الدخان الذي يدخل إلى الرئتين عن طريق الفم ليس طعاماً أو شراباً  ولا يقوم مقامهما في عملية التغذية, كما أنه لا يصل إلى المعدة, ولا قيمة لتحلله في لعاب الفم, لأنه لو كان ذلك يُعوَّلُ عليه لتمَّ المنع من المضمضة في الوضوء لبقاء ذرات من الماء في الفم يستحيل خروجها كلها, وتؤدي إلى ترطيب الفم واللسان ويتحلل جزء منها في اللعاب , مع ثبوت ضرر الدخان على الصحة العامة .

اجمالي القراءات 12444

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء 11 اغسطس 2010
[50235]

هل نتجاهل الصيام كفريضة ..؟ معذرة يا أستاذ سامر

الأستاذ المحترم سامر


السلام عليكم ورحمة الله


لى سؤال بسيط جدا جدا


حضرتك تقول ان الصيام مطلب ثقافى وضرورة صحية


هل هذا يعنى اننا كمسملين يجب ان نتعامل مع هذا الشهر ومع فريضة الصيام بهذا المنطق ونهمل كونه فرضا من فرائض الاسلام .؟ أو يجب علينا الصيام على أساس الصيام يحافظ على الصحة ونتجاهل كونه فرضا علينا من رب العالمين .؟


أعذرنى قد أكون ساذجا فى هذه الأسئلة ولكن أريد التوضيح فقط وكما يقولون التكرار يعلم الشطار


ودمت بخير


2   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 12 اغسطس 2010
[50244]

الثقافة كلمة عامة تشمل الدين

الاخ رضا المحترم


تحية طيبة وبعد


 رمضان مبارك عليك


الثقافة كلمة كبيرة تشمل الدين والعادات والاعراف والآداب....، لذا؛ لكل مجتمع ثقافة خاصة به وهي هويته.


فعندما استخدمت كلمة ( الصيام مطلب ثقافي..) دخل فيها المطلب الديني حسب نوعية الطلب الديني اهو واجب او غير ذلك .


ونحن المسلمون بثقافتنا ؛ المطلب الديني للصيام واجب ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام .....) و ( فمن شهد منكم الشهر فاليصمه..)


ودمت بخير


3   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   الأربعاء 10 اكتوبر 2012
[69391]

مفهومي عن الصوم

 الى الأخ سامر اسلامبولي العزيز أرجو أن تكون بخير وبمأمن عما يحصل في أرضنا الغاليه اذ انني أشاركك نفس الأرض والوطن .

أخي سامي قد أخالفك الرأي في مبدأ تعريف الصيام مع احترامي الشديد لجميع مقالاتك , وأنا مستغرب أنه ومنذ سنتين لم تلق مقالتك الرائعه سوى تعليق واحد ,وظني أن الكثير متوافق معك في هذا الرأي.

ان مفهومي للصيام هو الامساك عن كل شهوات النفس البشريه وليس فقط عن الطعام والشراب والجماع ,فعلى الصائم مثلا غض البصر عن كل ما تطلبه شهوته عادتا وعدم الكذب وقول الزور والغش والرشوة والسرقة وغيرها من الشهوات التي ترضي مرتكبها عادتا ومنها التدخين الذي يشرب عادة نتيجة الشهوة الجامحة للتدخين ,وان كان مقالك عزيزي على أن الصوم ضرورة صحية فأين الصحة ان فتحت مقاهينا في رمضان وبضوء النهار لشرب الأركيله والسجائر والتنفيخ في كل مكان هذا اذا نسينا موضوع شرب المخدرات عن طريق الشم من الأنف ....سيكون رمضاننا حافلا بهذه الأمور.

أما الدليل على كلامي فمعنى كلمة صوم : الصاد والواو والميم أصلٌ يدلُّ على إِمساكٍ وركودٍ في مكان وصامت الرياح أي ركدت وصام الفرس أي بقي في مربطه , وللايضاح أكثر أسأل السؤال التالي:هل الامتناع عن الطعام والشراب والجماع هو حقا من سيوصلنا الى أن نكون من المتقين أم منع النفس من شهواتها وارتكاب الذنوبب هو من سوف يوصلنا لدرجة التقوى وهي الغاية من الصيام .....يقول تعالى((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ))


هذا والله أعلم


4   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الخميس 11 اكتوبر 2012
[69395]

لكل مفهومه أخي صفوان

تحية سلام و احترام


تعليقكم موجه للأخ سامر كما فهمت, و لكن إن سمحتم أريد أن أنضم إليكم في استغرابكم في انعدام الحوار على هذا الموضوع ذو أهمية كبيرة.

أخي صفوان, أنا لي رأي في موضوع الصيام يخلفكم شيئا ما و خاصة فيما تفضلتم به في الاقتباس التالي :

ان مفهومي للصيام هو الامساك عن كل شهوات النفس البشريه وليس فقط عن الطعام والشراب والجماع ,فعلى الصائم مثلا غض البصر عن كل ما تطلبه شهوته عادتا وعدم الكذب وقول الزور والغش والرشوة والسرقة وغيرها من الشهوات التي ترضي مرتكبها عادتا ومنها التدخين الذي يشرب عادة نتيجة الشهوة الجامحة للتدخين ,وان كان مقالك عزيزي على أن الصوم ضرورة صحية فأين الصحة ان فتحت مقاهينا في رمضان وبضوء النهار لشرب الأركيله والسجائر والتنفيخ في كل مكان هذا اذا نسينا موضوع شرب المخدرات عن طريق الشم من الأنف ....سيكون رمضاننا حافلا بهذه الأمور.

كل ما ذكرتموه من غض البصر, و الإمساك عن الشهوات, و السرقة و الرشوة, و و و .... الخ, كلها محرمة على كل مسلم طول حياته, و ليس فقط في شهر رمضان. أما الطعام و الشرب و الرفث, و الكلام, فهذه من الحلال و لا يمكن الاستغناء عنها. و لكن لله عز و جل, طلب منا أن نمتنع عنها لعدة زمنية محددة, و في شهر معلوم, طوعا لله .

ما هو المقابل ؟

الله عز و جل جعل لنا في الصيام فدية لذنوبنا و توبة. و لذلك جعله فقط للذين يريدون أن يتوبوا إلى الله و يستغفروه ليعفوا عن ذنوبهم. أما الذي لا يريد أن يتوب, أي أن لا يصوم, فهذا شأنه.

فصيامنا للأيام المعدودات في شهر رمضان, هو امتناعنا طوعا عن الحلال من أكل و شرب و رفث. و ذلك من الفجر حتى الليل و ليس حتى الغروب.

و العلم لله.

دمتم في رعاية الله و حفظه


 


5   تعليق بواسطة   صفوان ألوسي     في   الخميس 11 اكتوبر 2012
[69396]

شكرا للتوضيح

 الى الأخ اليزيد انا أكيد لا أخالفك بتاتا عما أشرت عليه ولكن هدفي بهذا التعليق هو موضوع التدخين بالذات أثناء الصيام في شهر رمضان أما عن الكذب والغش وغيرها فأعتقد أنها من مفسدات الصيام ولا حاجة لله من تركنا للطعام والشراب اذا أصرينا على أذى الأخرين....أرجو ابداء رأيك بمسألة التدخين أثناء الصيام في رمضان  وشكرا


 


6   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الخميس 11 اكتوبر 2012
[69403]

التدخين و الصيام

سلام الله عليك أخي صفوان


و أنا أيضا أكيد أن توافقنا أكبر من اختلافنا.


أما بالنسبة للتدخين, في الحقيقة لم أصل بعد إلى إجابة نهائية. و حتى لا أكذب عليك, فأنا في صراع لوقف التدخين. و حاولت إتيان هذا الموضوع من ابواب مختلفة :


أولا من باب الضر للصحة, و نحن نعلم ماذا جاء في القرآن في هذه الكلمة التي تقابلها كلمة نفع.


ثانيا, من باب الإسراف من أموالنا, وهنا أيضا نعلم المسؤلية التي جعلها الله لنا في أموالنا.


و لكن يبقى المشكل صعب لأن تحليل ما حرم الله, أو تحريم ما أحل الله, شيء عظيم عند مولانا عز و جل.


أما التدخين في رمضان, فقد قرأت كل ما كتب في هذا المجال, وهنا أيضا أنا متردد كثيرا.


باختصار لم أجيب على سؤالك, ولكن بما أنني لم أخصص بحثا خاصا لهذا الموضوع, لا استطيع أن أعطي جواب سطحي, نحن نتكلم عن أوامر الله.


أنا مشكلتي اليوم, أخي صفوان, هي في البحث عن الفرق بين الحج و العمرة من القرآن, وكذلك عن معنى كلمة الحج من اللغة. هذا سيساعدني في تحديد العلاقة بين الحج و الصيام.


و مشكلتي الثانية بعد ذلك, تتعلق بالحلال و الحرام في الأطعمة. و حبنذاك, سنتعرض حتما إلى موضوع التدخين.


معذرة لعدم الإجابة.


دمت في رعاية الله و حفظه


 


7   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الخميس 11 اكتوبر 2012
[69404]

التدخين والصيام وكلمة خبير :)

سلام عليكم أخوتي،



شكرا لكما لإثارة الموضوع

الواقع أنني سأموت من التدخين يوما ما، فأنا أكاد لا أطفيء السيجارة في فمي :)

حسنا

كلمة "الصدق" واجبة على كل مؤمن:



ألأخوة الأفاضل، ليس مهما فعل التدخين بحد ذاته، فلن أعاجز في "علم الله تعالى" فهو  العليم ويعلم بالتدخين والدخان وأنه سيكون يوما ما، ولكن ..........  نعم ...... :) ... 

"لكن" ... كلمة مهمة جدا :)

التدخين علميا وعمليا فيه دخول مواد مادية للمعدة، يعني، حين أدخن ، هناك نيكوتين وقطران يدخلان من خلال اللعاب إلى المعده، لننسى الدم والرئة التي لم يذكرها الله تعالى لعلمه بإحتياج الناس - يوما ما - إلى الدواء من خلال الإبر لمرضى السكري مثلا أو الضغط أو غيره، ولكن، الهدف من الصيام هو (((( التقوى )))) في التزام أمر الله تعالى بعدم طعم أي شيء من شراب او غيره لفترة حددها الله تعالى!



إذن - الأمر هو التقوى - ومنه، الدخان:

إن أنت استطعت أن تدخن وتبصق كل ما في فاك من لعاب حتى لا يكون فيه قطران ونيكوتين تماما أثناء وبعد التدخين فدخن.

وإلا، فأنت كمن يتلقى ((( قطرات ))) من ماء تحايلا على الله تعالى!



مسألة الدخان تفكرت فيها كثيرا!



منظوري كان من الذين يعملون في أماكن فيها حرائق ودخان مختلف انواعه، مثلا عندنا في الأردن هناك شيء اسمه محرقة الزبالة!

وفيها عمال دائمون، حيث تحرق الزبالة، فكيف ننظر إليهم؟ وهل يحل صيامهم؟ ... الخ



في دين التخفيف عن الإصر والأغلال، الله تعالى "حدد" الصيام بعدم الأكل لفترة معينة، وهذا لا ينفي بقية الدين - بقية الأخلاق - فهي أمر ملازم!



فلم نناقش هنا الأخلاق- فمن لا اخلاق له لا دين له!

فالكفر السلوكي وارد شئنا أم أبينا في القرآن الكريم (ويل للمطففين)!



ويبقى ملاحظة ((( خبير في التدخين ))) مثلي ومثل من يدخن مثلي :)

التدخين فيه مواد تدخل للجوف - للمعدة - عبر الفم والمريء ،((( وتؤثر على الشهية)))، وهذا مما لم يعلمه حتى الأستاذ الفاضل أحمد منصور والأخ الفاضل سامر إسلامبولي!!!



(كُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة

نلاحظ هنا كلمات محددة تعني بكل بيان استخدام (الفم) في عملية الصيام ...!!!

فقوله تعالى (كلوا واشربو) تعني (ان نطعم ) ...

أي ما يدخل الفاه من شيء للجوف ...

فإن انت حفظت معدتك منها فدخن، وإن ضحكت على نفسك فانت حر، فالصيام أمر (((شخصي ))) كما الصيد ((( أثناء الحج ))) !!!

كله أمره - التقوى وخشية الرحمن بالغيب ........



وسلام عليكم


8   تعليق بواسطة   اليزيد شيخ     في   الجمعة 12 اكتوبر 2012
[69407]

التدخين يبطل الصيام



سلام الله عليكم


التدخين يبطل الصيام


طبعا هذا قد يخالف حكم الله, و لكن هذا ما توصلت إليه حسب سقفي المعرفي.


لماذا التدخين يبطل الصيام ؟


عندما قرأت المفهوم الذي جاء به الأخ غالب في موضوع الأطعمة, لكلمة الطعام و الطعم من أكل و كل شراب, توضح لي الأمر أن عملية الطعم تحدث في الفم. فكل ما يدخل في الفم أو الأنف, عمدا, و فيه طعم, فهذا من الطعام. و السيجارة لها طعم, فهي إذا قد تبطل الصيام, غسلنا أفواهنا أم لا, فالطعم قد حصل و النيكوتين و أهلها قد وصلوا إلى الجسم, و ذلك قبل أن نصب قطرة من الماء في الكأس أو مباشرة بالقرعة .

فالتدخين هي شهوة, نستطيع الامتناع عنها, على الأقل لنهار. طبعا هذا ليس من السهل, و لكن هل الامتناع عن الشرب و الأكل سهل ؟




هذا رأيي و التدبر مستمر

 


تحية طيبة و دمتم في حفظ الله


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 134
اجمالي القراءات : 3,288,122
تعليقات له : 354
تعليقات عليه : 832
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria